الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مراسيل عبد اللَّه في أَبى مليكة)
718/ 1 - " عَنْ ابن أبى مُليكَة: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم رَأَى رَجُلًا يُصَلِّى وَالمؤذِّنُ يُقيم الصُّبح، فَقَالَ: أَتُصَلِّى الصُّبَح أَرْبعًا".
عب (1).
718/ 2 - "عَنْ ابن أَبِى مُليكَة: أَنَّ أَسْمَاءَ ابْنَةَ أَبِى بكْرٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مالِى شَىْءٌ إلَّا ما يدخل عَلَى الزُّبَيْر، أَفَأنفِق مِنْهُ؟ فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: أَنْفِقَى وَلَا (توُكِى فيوكى) عَلَيْكِ".
عب (2).
718/ 3 - "عَنْ ابن أَبِى مُليكَة قَالَ: لَمَّا سَامَت (*) عَائِشَة برَيْرَةَ فَقَالت: أعْتِقُهَا، قَالُوا: تَشْتَرطِينَ لَنَا وَلَاءَهَا، فَدَخَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ ذَلَك لَهُ، فَقَالَ: نَعَم اشْتَرِطِيهِ لَهُمْ فَإِنَّ الْوَلَاءَ لمِنْ أَعْتَقَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَب فَقَالَ: مَا بَالُ الشرطِ قَد وَقَعَ قَبْلَه حَقُّ اللَّه، الوَلَاءُ لِمَن أَعْتَق".
عب (3).
(1) مصنف عبد الرزاق جـ 2 ص 440 رقم 4005 - باب هل يصلى ركعتى الفجر إذا أقيمت الصلاة - بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن ابن أبى مليكة أن النبى صلى الله عليه وسلم رأى رجلًا يصلى والمؤذن يقيم للصبح فقال: أتصلى الصبح أربعًا".
(2)
مصنف عبد الرزاق جـ 11 ص 108 رقم 20056 - باب إحصاء الصدقة - بلفظ: (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن ابن، عن أيوب بن أَبى مليكة أن أسماء بنت أَبى بكر قالت: يا رسول اللَّه! مالى شئ إلا ما يدخل علىّ الزبير أفأنفق منه؟ قال: أنفقى ولا توكى فيوكى عليك" وما بين القوسين من مصنف عبد الرزاق.
(3)
عبد الرزاق جـ 7 ص 249 رقم 13007 - باب الأمة تكون عند الرجل فيطلقها ثم يشتريها - بلفظ: (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا ابن جريج قال: سمعت ابن أبى مليكة يقول: لما سامت عائشة بريرة فقالت أعتقها، فقالوا: وتشترطين لنا ولاءها، فدخل النبى صلى الله عليه وسلم فقالت ذلك له، فقال: ما بال الشرط قد وقع قبله حق اللَّه، الولاء لمن أعتق).
(*) سامت: المساومة: المجاذبة بين البائع والمشترى على السلعة وفصل ثمنها - النهاية جـ 2 ص 425.
718/ 4 - "عَنْ ابن أَبِى مليكَة: أَنَّ عَلىَّ بن أَبِى طَالِب خَطَب ابنةَ أَبِى جَهْلٍ حَتَّى وعُدَ النِّكَاحَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ فَاطِمَة فقالَتْ لأبيها: تَزعُم النَّاسُ أَنَّكَ لَا تَغْضَبُ لِبَنَاتِكَ، وَهَذَا أبُو الحسنِ قَدْ خَطَبَ ابنَةَ أَبِى جَهلٍ وَقَدْ وعُدَ النكاح، فَقَام النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا فَحَمِدَ اللَّهَ -تَعَالَى- وَأَثْنَى عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلهُ، ثُم ذَكَر أَبَا العَاصِ بن الربيع فَأَثْنَى عَلَيْه في صِهْرِهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّمَا فَاطِمَة بضْعَةٌ مِنِّى، وإِنِّى أخْشَى أَنْ تَفْتِنُوهَا، وَاللَّهِ لَا تَجْتَمع بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبِنْتُ عَدُوِّ اللَّهِ تَحْتَ رَجُلٍ، فَسَكتَ عَلِىٌّ عَنْ ذَلِكَ النكِّاحِ وتركه".
. . . . . (1).
718/ 5 - "عَن ابن أبِى مُليكَة قال: أَذَّن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مرة فقال: حىَّ على الفلاح".
ض (2).
718/ 6 - "عَنْ نَافِع بْن عمر الجَمْحِى، عَنْ ابن أَبِى مُليكَة: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم لمَّا خَرَجَ هُوَ وَأبَو بكْر إِلى ثَوْرٍ، فجعل أبو بكر يكُونُ أَمَامَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم مَرَّةً، وَخَلْفهُ مَرَّةً فَسَأله النبىُّ صلى الله عليه وسلم عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: إِذَا كُنْتَ أَمَامَكَ خَشِيت أَنْ تُؤْتى مِنْ وَرَائكَ، وَإِذَا كُنْت خَلفَكَ خَشِيتُ أَنْ تُؤْتَى مِنْ أمَامِكَ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى الغَارِ مِن ثَورٍ قَالَ أَبُو بكْر:
(1) مصنف عبد الرزاق جـ 7 ص 301، 302 رقم 13269 باب الغيرة - بلفظ: عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهرى، وعن أيوب، عن ابن أبى مليكة أن على بن أَبى طالب خطب ابنة أَبى جهل حتى وُعِد النكاح فبلغ ذلك فاطمة، فقالت لأبيها يزعم الناس أنك لا تغضب لبناتك وهذا أبو حسن قد خطب ابنة أَبى جهل حتى وعد النكاح فقام النبى صلى الله عليه وسلم خطيبًا فحمد اللَّه -تعالى- وأثنى عليه بما هو أهله، ثم ذكر أبا العاص ابن الربيع فأثنى عليه في صهره، ثم قال: إنما فاطمة بضعة منى، وإنى أخشى أن يفتنوها واللَّه لا تجتمع بنت رسول اللَّه وبنت عدو اللَّه تحت رجل، قال: فسكت على عن ذلك النكاح وتركه".
(2)
أورده كنز العمال جـ 8 ص 341 رقم 23170 كتاب (الأذان) باب: حقيقة الأذان وكيفيته بلفظه وعزوه.
كَمَا أَنْتَ حَتَّى أُدَخلَ يَدى فأحسَّه وأقصه، فإن كانت فِيه دابة أصَابتنى قَبلَكَ. قَالَ نَافِع: فَبلَغَنى أنه كَانَ في الغَارِ جُحْر فألقَمَ أبو بكْرٍ رِجْلَه ذَلِكَ الجُحْر تخوفًا أن يخرج منه دَابَّة أَوْ شَىْءٌ يُؤذِى رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم".
البغوى قَالَ ابن كثير: هَذَا مُرسلٌ حَسَنٌ، وَقَدَ رَوَاه وكيع بن الجَراح عَن نَافِع، عَن ابن عمر الجَمحى المكىِّ، عَنْ رَجُل لَم يُسمه أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بكْر لمَّا انْتَهَيا إِلى الغَار إِذَا جُحْر في الغَارِ قَالَ: فَألقَمَها أبُو بكْرِ رِجْلَه فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! إن كَانَتْ لَدْغَة أَوْ لَسْعَةٌ كَانت بى دُونكَ (*)(1).
718/ 7 - "عَن ابن أَبِى مُليكَة قَالَ: لَمَّا فُتحَت مَكَّة صَعِدَ بِلَال البِيْت فَأذَّنَ، فَقَالَ: صَفْوَان بن أُمَيَّة لِلحَارِث بن هِشَام: أَلا تَرَى إِلَى هَذَا العَبْد، فَقَالَ الحارث: إن يكرهْهُ اللَّه -تَعَالى- يُغيِّره".
(*) هكذا بالأصل، وفى مصنف ابن أبى شيبة:(كانت بى) دون ذكر (في دونك).
(1)
أخرجه نفسير البغوى جـ 2 ص 293 - سورة التوبة - الجزء العاشر، آية {إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ} بلفظ: (وروى أنه حين انطلق مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى النار جعل يمشى ساعة بين يديه وساعة خلفه فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مالك يا أبا بكر؟ قال: أذكر الطلب فأمشى خلفك، ثم أذكر الرصد فأمشى بين يديك، فلما انتهيا إلى الغار قال مكانك يا رسول اللَّه حتى أستبرئ الغار فدخل فاستبرأه ثم قال: انزل يا رسول اللَّه فنزل فقال عمر: والذى نفسى بيده لتلك الليلة خير من عمر ومن آل عمر. . . إلخ.
وفى مصنف ابن أبى شيبة جـ 14 ص 334 رقم 18465 كتاب (المغازى) ما قالوا في مهاجر النبى عليه السلام وأبى بكر وقدوم من قدم بلفظ: (حدثنا وكيع عن شريك عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد قال: مكث أبو بكر مع النبى صلى الله عليه وسلم في الغار ثلاثًا) وفى رقم 18466 بلفظ: (حدثنا وكيع، عن نافع، عن ابن عمر، عن رجل، عن أَبى بكر أنهما لما انتهيا قال: إذا جحر قال: فألقمه أبو بكر رجله فقال: يا رسول اللَّه! إن كانت لدغة أو لسعة كانت بى".
ش (1).
718/ 8 - "عَنْ ابن أَبِى مُليكَة قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوم الفَتحِ هَرَب عكْرمة بن أَبِى جَهْل فركبَ البَحر فَجَعلت الصَّوارِى (*) وَمنْ في السَّفِينَة يَدْعُون اللَّه -تَعَالَى- وَيَسْتَغِيثُونَهُ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ فقيل: هَذَا مَكَانٌ لَا يَنْفَع فِيه إِلا اللَّهُ، قَالَ عكْرمَةُ: فَهَذا إله مُحَمَّدٍ الَّذى كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ، ارْجِعُوا بِنَا فَرَجَعَ فَأسَلَم وَكانَتْ امْرَأتهُ قَد أَسْلَمت قَبْلَه، فَكَانَا عَلى نِكَاحِهمَا".
كر (2).
(1) مصنف ابن أبى شيبة جـ 14 ص 497 رقم 18771 كتاب (المغازى) الحارث فتح مكة، بلفظ:(حدثنا عبد الوهاب الثقفى، عن أيوب، عن ابن أبى مليكة قال: لما فتحت مكة صعد بلال البيت فأذن فقال صفوان بن أمية للحارث بن هشام ألا ترى إلى هذا العبد، فقال الحارث: إن يكرمه اللَّه بغيره).
(*) الصوارى: جمع صارى، وهى: خشبة معترضة في وسط السفينة، وهو الملاح، وهو المقصود القاموس جـ 2 ص 69.
(2)
مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 17 ص 133 ترجمة رقم (43) عكرمة بن أَبى جهل عمرو بن هشام. . . إلخ بلفظ (وكان عكرمة خرج هاربًا يوم الفتح فركب البحر حتى استأمنت له زوجته أم حكيم بنت الحارث بن هشام بن المغيرة من رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأمنه فأدركته باليمن فردته إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم، فلما رآه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قام فرحا به، فقال: مرحبًا بالمهاجر، وفى ص 134 بلفظ (وأما عكرمة فركب البحر فأصابهم عاصف، فقال أصحاب السفينة لمن في السفينة: اخلصوا فإن آلهتكم لا تغنى عنكم شيئًا هاهنا، فقال عكرمة: لئن لم ينجى في البحر إلا الإخلاص ما يتحين في البر غيره، اللهم إن لك على عهدًا إن أنت عافيتنى مما أنا فيه، إنى آتى محمدًا حتى أضع يدى على يده، فلأجدنه عفوًا كريمًا، فجاء فأسلم).
وفى ص 138 بلفظ: (وقيل: إن عكرمة لما ركب البحر جعلت الصوارى ومن في السفينة يدعون اللَّه ويستغيثون به، فقال: ما هذا؟ قيل: هذا مكان لا ينفع فيه إلا اللَّه عز وجل فقال عكرمة: فهذا إله محمد الذى كان يدعو إليه، ارجعوا بنا فرجع فأسلم) وفى ص 137 بلفظ: (فر ورسول اللَّه صلى الله عليه وسلم امرأته بذلك النكاح الأول).
وانظر مصنف ابن أبى شيبة جـ 14 كتاب (المغازى) جـ 14 ص 491 - حديث فتح مكة - رقم 18759 من أول قوله: (وأما عكرمة فركب البحر) إلى قوله (فجاء فأسلم).
718/ 9 - "عَنْ عَبد اللَّهِ بن أَبِى مُليكَة: أَن خبيب بْنَ مَسْلَمَة قَدِمَ عَلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم المدِينَةَ غَازِيًا، وَأَنَّ أَبَاه أدركَه بِالمدِينَة، فَقَالَ مَسَلمة لِلنَّبى صلى الله عليه وسلم: يَا نبى اللَّهِ! إِنِّى لَيْسَ لِى وَلدٌ غَيره يَقُوم في مَالى وضيعتِى، وعلى أَهْلِ بَيْتِى، وَأَنَّ النَّبِى صلى الله عليه وسلم رَدَّهُ مَعَهُ، وَقَالَ: لَعَلَّكَ أَن يخلو لَكَ وَجْهُكَ في عَامِكَ، فَارْجِع يَا خَبيب مَعَ أَبِيكَ، فَقَالَ: فَمَاتَ مَسْلَمة في ذَلِكَ العَام، وَغَزَا خَبِيبٌ فِيهِ".
أبو نعيم (1).
(1) أخرجه تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 4 ص 38 - خبيب بن مسلمة بن مالك الأكبر. . . إلخ بلفظ (وأخرج الحافظ بسنده أن حبيبا قدم على النبى صلى الله عليه وسلم غازيًا وأن أباه أدركه بالمدينة فقال: يا نبى اللَّه! إنه ليس لى ولد غيره يقوم في مالى وضيعتى وعلى أهل بيتى فرده معه، وقال: لعلك أن يخلو لك وجهك في عامك، فارجع يا حبيب مع أبيك فرجع فمات مسلمة في ذلك العام وعزا حبيب فيه".