المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ مراسيل محمد بن كعب القرظى - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٢٤

[الجلال السيوطي]

الفصل: ‌ مراسيل محمد بن كعب القرظى

"‌

‌ مراسيل محمد بن كعب القُرَظِىّ

"

714/ 1 - " عَنْ مُحَمَّدِ بن كعب القُرَظِىِّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ عَلَى أسْمَاءَ بِنْتِ أَبِى بَكْرٍ الصِّدِّيق حِينَ وُلِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: أهُوَ هُوَ؟ فَتَرَكَتْ أَسْمَاءُ رضاع عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: أَهُوَ هُوَ؟ فَقِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ أسْمَاءَ تَرَكَتْ رضاع عَبْدِ اللَّهِ لَمَّا سَمِعَتْكَ تَقُولُ: أَهُوَ هُوَ؟ فَقَالَ: أرْضِعِيهِ وَلَوْ بِمَاءِ عَيْنَيْكِ، كبْشٌ مِنْ ذِئَابٍ، ذِئَابٌ عَلَيْهَا ثِيَابٌ، لَيُمْنَعَنَّ الحَرَمَ ولَيُقْتَلَنَّ بِهِ".

[كر](1).

714/ 2 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ القُرَظِىِّ: أَنَّ عَلِيّا لَقِى فَاطِمَةَ يَوْمَ أُحُدٍ فَقَالَ: خُذى السَّيْفَ غَيْرَ مَذْمُومٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا عَلِىُّ! إِنْ كُنْتَ أحْسَنْتَ القِتَالَ اليَوْمَ فَقَدْ أحْسَنَهُ أبُو دُجَانَةَ وَمُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَالحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ وَسَهْلُ بْنُ حُنَيْفٍ ثَلَائَةٌ مِنَ الأَنْصَارِ وَرَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ".

ش (2).

(1) تهذيب تاريخ ابن عساكر في (ترجمة عبد اللَّه بن الزبير) جـ 7 ص 401 بنظر.

وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في (ترجمة عبد اللَّه بن الزبير بن العوام) جـ 12 ص 173.

بلفظ: عن محمد بن كعب القرظى أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دخل على أسماء بنت أَبى بكر الصديق حين ولد عبد اللَّه. . . إلخ الحديث بلفظه، وما بين القوسين والصحيح من الكنز جـ 13 ص 471 - 472 برقم 37232.

(2)

مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) هذا ما حفظ أبو بكر في أحد وما جاء فيها: جـ 14 ص 400 رقم 18626 بلفظه عن محمد بن كعب القرظى.

ص: 122

714/ 3 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أُسْرِى بهِ فَبَلَغَ ذَا طُوًى قَالَ: يَا جِبْرِيلُ! إِنِّى أخَافُ أَنْ يُكَذِّبونِى، قَالَ: وَكَيْفَ يكذبونك وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ".

الزبير بن بكار (1).

714/ 4 - "ابن إسحاق حَدَّثَنِى يَزِيدُ بْنُ زِيَادٍ مَوْلَى بَنِى هَاشِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ القرظى قَالَ: حُدِّثْتُ أَنَّ عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ -وَكَانَ سيدًا حَلِيمًا- قَالَ ذَاتَ يَوْمٍ وَهُوَ جَالِسٌ فِى نَادِى قُرَيْشٍ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَالِسٌ وَحْدَهُ في المسجد! يَا مَعْشَرَ قُرَيْشٍ! أَلَا أَقُومُ إِلَى هَذَا فَأُكَلِّمَهُ فَأَعْرِضَ عَلَيْهِ أُمُورًا لَعَلَّهُ أَنْ يَقْبَلَ بَعْضَهَا فَنُعْطِيهِ إِيَّاهَا شَاءَ وَيَكُفَّ عَنَّا، وَذَلِكَ حِينَ أَسْلَمَ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ المُطَّلِبِ وَرَأَوْا أصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَزِيدُونَ وَيَكْثُرُون، فَقَالُوا: بَلَى، فَقُمْ يَا أَبَا الوَلِيدِ فَكَلِّمْهُ، فَقَامَ عتبَةُ حَتَّى جَلَس إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا بْنَ أَخِى! إِنَّكَ مِنَّا حَيْثُ قَدْ عَلِمْتَ مِنَ السَّعَةِ فِى العَشِيرَةِ وَالمَكَانِ فِى النَّسَبِ، وَإنَّكَ قَدْ أتيت قَوْمَكَ بِأمْرٍ عَظِيمٍ فَرَّقتَ بِهِ جَمَاعَتَهُمْ، وَسَفَّهْتَ بِهِ أحْلَامَهُمْ وَعِبتَ آلِهَتَهُمْ وَدِينَهُمْ، وَكفَّرْتَ مَنْ مَضَى مِنْ آبَائِهِمْ، فَاسْمِعْ منِّى أعْرِضْ عَلَيْكَ أُمُورًا تَنْظُرُ فِيهَا لَعَلَّكَ أَنْ تَقْبَلَ مِنَّا بَعْضَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: قُلْ يَا أبَا الوَلِيدِ أَسْمَعْ، فَقَالَ: يَا ابْنَ أَخِى! إِنْ كُنْتَ

(1) أورده الطبقات الكبرى ابن سعد جـ 1 ص 144 (ذكر ليلة أسرى برسول صلى الله عليه وسلم إلى بيت المقدس) برواية طويلة عن أم هانئ.

كما أورده كنز العمال للمتقى الهندى بلفظه وعزوه إلى الزبير بن بكار جـ 12 ص 513 رقم 35762 وترجمة (الزبير بن بكار) في ميزان الاعتدال في نقد الرجال للذهبى جـ 2 ص 66 رقم 2830 - الزبير بن بكار الإمام، صاحب النسب، قاضى مكة ثقة من أدعية العلم قال مرة: منكر الحديث.

ص: 123

إِنَّمَا تُرِيدُ بِمَا جِئْتَ مِنْ هَذَا القَوْلِ مَالًا حَمَلْنَا لَكَ مِنْ أمْوَالِنَا حَتَّى تَكُونَ أكْثَرَنَا مالًا، وَإِنْ كُنْتَ إِنَّمَا تُرِيدُ شَرَفًا شَرَّفْنَاكَ عَلَيْنَا حَتَّى لَا يُقْطَعَ أَمْرٌ دُونَكَ، وَإِنْ كُنْتَ تُرِيدُ مُلكًا مَلَّكْنَاكَ عَلَيْنَا، وَإِنْ كَانَ هَذَا الَّذِى يَأتِيكَ رِئِيًّا تَرَاهُ وَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَرُدَّهُ عَنْ نَفْسِكَ طَلَبْنَا لَكَ الطِّبَّ وَبَذَلنَا فِيهِ أمْوَالَنَا حَتَّى نبرِئَكَ مِنْهُ، فَرُبَّمَا غَلَبَ التَّابِعُ عَلَى الرَّجُلِ حَتَّى يُدَاوَى مِنْهُ، أَوْ لَعَل هَذَا الَّذِى تَأتِى بِهِ شِعْرٌ جَاشَ بِهِ صَدْرُكَ وَإِنَّكُمْ لِعَمْرِى يَا بَنِى عَبْدِ المُطَّلِبِ تَقْدِرُونَ مِنْهُ عَلَى مَا لَا يَقْدِرُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، حَتَّى إِذَا فَرغ عَنْهُ وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَسْتِمعُ مِنْهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أفَرَغْتَ يَا أبَا الوَلِيدِ؟ ! قالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَاسْمَعْ مِنِّى، قَالَ: أَفْعَلُ، فَقَالَ رَسُولُ صلى الله عليه وسلم: بِسْمِ اللَّهِ الرحْمَنِ الرَّحِيم {حم (1) تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (2) كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (3). . .} فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَرَأَهَا عَلَيْهِ، فَلَمَّا سمِعَهَا عتبَةُ أنْصَتَ لَهُ وَأَلقَى بِيَدِهِ خَلفَ ظَهْرِهِ مُعْتَمِدًا عَلَيْهَا يَسْمَعُ مِنْهُ حَتَّى انْتَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لِلسَّجْدَةِ فَسَجَدَ فِيهَا، ثُمَّ قَالَ: قَدْ سَمِعْتَ يَا أبَا الوَلِيدِ مَا سَمِعْتَ فَأَنْتَ وَذَاكَ، فَقَامَ عتبَةُ إِلَى أصْحَابِهِ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: نَحْلِفُ بِاللَّهِ تَعَالَى لَقَدْ جَاءَكُمْ أبو الوليد بغير الوجه الَّذِى ذَهَبَ بِهِ، فَلَمَّا جَلَسَ إِلَيْهِمْ قَالوا: مَا وَرَاءَكَ يَا أَبَا الوَلِيدِ؟ فَقَالَ: وَرَائِى أَنِّى وَاللَّهِ قَدْ سَمِعْتُ قَوْلًا مَا سَمِعْتُ بِمِثْلِهِ قَطُّ، وَاللَّهِ مَا هُوَ بِالشِّعْرِ وَلَا بِالسِّحْرِ وَلَا بِالكَهَانَةِ، يَا مَعْشَرَ [قُرْيَشٍ]: أَطِيعُونِى وَاجْعَلُوهَا فِىَّ، وخَلُّوا بَيْنَ هَذَا الرَّجُلِ وَبَيْنَ مَا هُوَ فِيهِ وَاعْتَزِلُوهُ، فَوَاللَّهِ لَيَكُونَنَّ لِقَوْلِهِ الَّذِى سَمِعْتُ نَبَأ [فَإِنْ] تُصِبْهُ العَرَبُ فَقَدْ كُفِيتُمُوهُ بِغَيْرِكُمْ، وَإِنْ يَظهَرْ فِى العَرَبِ فَمُلكُهُ مُلكُكُمْ، وَعِزُّهُ عِزُّكُمْ، وَكنتُمْ أَسْعَدَ النَّاسِ بِهِ، قَالُوا: سَحَرَكَ وَاللَّهِ يَا أَبَا الوَلِيدِ بِلِسَانِهِ، فَقَالَ: هَذَا رَأيى لكُمْ فَاصْنَعُوا مَا بَدَا لكُمْ".

ص: 124

ق في الدلائل. كر. ض (1).

714/ 5 - "حَدَّثنا أبُو مَعْشَرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ كَانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَدْخُلِ الحَمَّامَ [إِلَّا] بِمِئْزَرٍ، ومن كان يؤمن باللَّه واليوم الآخر فلا يُدْخِلْ حليلته الحمام، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَلَا يَجْلِسْ عَلَى مَائِدَةٍ يُشْرَبُ عَلَيْهَا الخَمْرُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليَومِ الآخِرِ فَعَلَيْهِ الجُمُعَةُ يَوْمَ الجُمَعَةِ إِلَّا صَبِيًّا أَوِ امْرَأةً أو مَمْلُوكًا، وَمَنِ اسْتَغْنَى بِلَهْوٍ أَوْ تِجَارَةٍ اسْتَغْنَى اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ، وَاللَّهُ تَعَالَى غَنِىٌّ حَمِيدٌ".

[عب](2).

714/ 6 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعْب القُرَظِىِّ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الحَكَمَ وَمَا وَلَدَ إِلَّا الصَّالِحِينَ وَهُمْ قَلِيلٌ، فَفَرِحْتُ بِهِا لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ".

كر (3).

714/ 7 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعْبٍ القُرظِىِّ قَالَ: جَمَعَ الْقُرْآنَ فِى زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ

(1) دلائل النبوة جـ 2 ص 204 - 205 باب: اعتراف مشركى قريش بما في كتاب اللَّه (تعالى) من الإعجاز إلخ عن محمد بن كعب.

(2)

مجمع الزوائد للهيثمى عن أَبى سعيد جـ 1 ص 278 بلفظ مقارب مع اختلاف يسير، وفى الباب عن ابن عباس وعمر بن الخطاب وغيرهما ما يؤيد الحديث.

كما أورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ 9 ص 562 رقم 27426 بلفظه وعزوه.

عبد الرزاق في مصنفه جـ 3/ ص 172، 173 رقم 5200 بأطول من هذا واختلاف في أوله وبمثل لفظ عبد الرزاق أخرجه البيهقى في السنن الكبرى جـ 3/ ص 184 عن جابر مرفوعا.

(3)

المطالب العالية - باب: لعن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الحكم بن العاص إلخ - جـ 4 ص 330 رقم 4525 مع اختلاف، عن الشعبى.

وانظر رقم 4533 مكرر، فقد أورده مطولا بنحوه من عمرو بن مرة وعزاه صاحب المطالب إلى أَبى يعلى.

وأورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ 11 ص 361 رقم 31746 بلفظه من غير زيادة جملة (ففرحت بها لعمر بن عبد العزيز) وعزاه إلى (عب) أى مصنف عبد الرزاق.

ص: 125

-صلى الله عليه وسلم خَمْسَةُ نَفَرٍ مِنَ الأَنْصَارِ: مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَعُبَادَةُ بنُ الصَّامِتِ، وَأُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ، وَأَبو أَيُّوبَ".

كر (1).

714/ 8 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كعْبٍ قَالَ: خَلَقَ اللَّهُ تَعَالَى الأَرْوَاحَ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ الأَجْسادَ، فَأخذَ مِيثَاقَهُمْ".

ش (2).

714/ 9 - "عَنْ مُحَمَّد بن كعْبٍ القُرظِىِّ قَالَ: كَانَ مِمَّن خَتَمَ الْقُرْآنَ وَرَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم حَىٌّ عثمَان بن عَفانٍ، وَعَلِىُّ بن أَبى طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّه بن مَسْعُودٍ".

كر وقال في إسناده نظر (3).

(1) الطبقات الكبرى لابن سعد في (ذكر من جمع القرآن على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم) جـ 2 القسم الثانى ص 113 بلفظه مع تقديم أَبى أيوب على أَبى الدرداء وجاء في كنز العمال للمتقى الهندى جـ 2 ص 577 رقم 4765 وعزاه إلى (ابن سعد، ك).

(2)

مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الأوائل) - باب: أول ما فعل ومن فعله - جـ 14 ص 115 رقم 17777 عن محمد بن كعب بلفظه.

(3)

البرهان في علوم القرآن جـ 1 ص 242 - فصل في بيان مع جمع القرآن حفظا من الصحابة على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بلفظ (. . وذكر الحافظ شمس الدين الذهبى في كتاب (معرفة القراء ما يبين ذلك)، وأن هذا العدد هم الذين عرضوه على النبى صلى الله عليه وسلم واتصلت بنا أسانيدهم، وأما من جمعه منهم ولم يتصل بنا فكثير فقال: ذكر الذين عرضوا على النبى صلى الله عليه وسلم القرآن وهم سبعة: عثمان بن عفان وعلى بن أَبى طالب. وقال الشعبى: لم يجمع القرآن أحد من الخلفاء الأربعة إلا عثمان. ثم رد على الشعبى قوله: بأن عاصما قرأ على أَبى عبد الرحمن السلمى عن على وأبى بن كعب وهو أقرأ من أَبى بكر. وقد قال: يؤم القوم اقرؤهم لكتاب اللَّه وهو مشكل. وعبد اللَّه بن مسعود، وأبى، وزيد بن ثابت، وأَبو موسى الأشعرى، وأَبو الدرداء. إلخ. =

ص: 126

714/ 10 - "عَنْ أَبِى الدَّرْدَاء قَالَ: قَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيَكْفُرَنَّ أقْوَامٌ بَعْد إِيمَانِهِم، فَبَلَغ ذَلِكَ أَبَا الدَّرْدَاء فَأتَاهُ فَقَالَ: يَا رَسُول اللَّهِ! بَلَغَنِى أَنَّكَ قُلت: لَيَكْفُرنَّ أقْوامٌ بَعْد إِيمَانِهم، قَالَ: نَعم، وَلَسْت مِنْهُم".

كر (1).

714/ 11 - "عَنْ مُحَمَّد بن كعْب قَالَ: وَالَّذِى نَفْسِى بِيدِهِ مَا أُنزِلَت هَؤُلَاء الآيَات إِلَّا فِى أَهْلِ القَدَر {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (*). . .} إلخ الآية".

كر (2).

= وفى الطبقات الكبرى لابن سعد جـ 2 ص 112 - 113 - ذكر من جمع القرآن على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أخبرنا محمد بن يزيد الواسطى عن إسماعيل بن أَبى خالد، عن الشعبى قال: جمع القرآن على عهد رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ستة نفر أُبى بن كعب، ومعاذ بن جبل، وأَبو الدرداء، وزيد بن ثابت، وسعد، وأَبو زيد. قال: وكان مجمع بن جارية قد جمع القرآن إلا سورتين أو ثلاثا. وكان ابن مسعود قد أخذ بضعا وتسعين سورة وتعلم بقية القرآن من مجمع. أخبرنا مسلم بن إبراهيم حدثنا قرة بن خالد حدثنا محمد بن سيرين قال: جمع القرآن على عهد النبى صلى الله عليه وسلم أُبى بن كعب، وزيد بن ثابت، وعثمان بن عفان، وتميم الدارى.

(1)

أخرجه مجمع الزوائد جـ 9 ص 367 - باب: ما جاء في أَبى الدرداء رضي الله عنه بلفظ (وعن أَبى الدرداء قال: قلت يا رسول اللَّه! بلغنى أنك تقول إن ناسًا من أمتى سيكفرون بعد إيمانهم قال: أجل يا أبا الدرداء ولست منهم) قال الهيثمى: رواه الطبرانى ورجاله رجال الصحيح غير أَبى عبد اللَّه الأشعرى وهو ثقة.

انظر الحديث الذى قبله عن أَبى الدرداء نحوه. قال الهيثمى عنه: رواه الطبرانى في الأوسط والبزار بنحوه ورجالهما ثقات.

(*) سورة القمر الآية 47.

(2)

تفسير القرآن العظيم لابن كثير جـ 4 ص 267 - تفسير سورة اقتربت الساعة - بلفظ: وقال البزار: حدثنا عمرو بن على حدثنا الضحاك بن مخلد حدثنا يونس بن الحارث عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: ما نزلت هذه الآيات {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47) يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِى النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (48) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ (49)} إلا في أهل القدر.

وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 23 ص 182 - 183 - 218 - محمد بن كعب بن حيان بن سليم ابن أسد أبو حمزة. وقيل: أبو عبد اللَّه القرظى - بلفظ (قال محمد بن كعب: إذا رأيتمونى أنطق في القدر فغلونى فإنى مجنون، فوالذى نفسى بيده ما أنزلت هؤلاء الآيات إلا فيهم، ثم قرأ {إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى ضَلَالٍ وَسُعُرٍ (47)} إلى آخر الآية.

ص: 127