الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(مراسيل أبى جعفر محمد بن على بن الحسين)
717/ 1 - " عَن أَبِى جَعْفَر قَالَ: كَلِمَاتُ الْفَرَج لَا إلَه إلَّا اللَّهُ العَلِىُّ الْعَظِيمُ، سُبْحَانَ اللَّه رَبِّ الْعَرْشِ الكَرِيم، الْحَمْدُ للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، اللَّهُم اغْفر لِى وارْحَمْنى وتَجَاوَزْ عَنِّى، واعفُ عنِّى، فَإِنَّكَ غَفُور رحيمٌ".
ش (1).
717/ 2 - "عَنْ أَبَى جَعْفَر: أَنَّ النَّبِىّ صلى الله عليه وسلم كانْ يَنْزل بالأبطح أَوَّلَ مَا يقدمُ".
ش (2).
717/ 3 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر: أَنَّ النَّبِىّ صلى الله عليه وسلم قَالَ للحَطَّابَةِ وَسَأَلُوه فقال: ثلاث تَسْبِيحَاتٍ رُكُوعًا، وثلاث تَسْبِيحَاتٍ سُجُودًا".
ش (3).
(1) مصنف ابن أبى شيبة جـ 10 ص 197 رقم 9206 كتاب (الدعاء) ما كان النبى صلى الله عليه وسلم يقوله عند الكرب - بلفظ (حدثنا على بن هاشم بن أَبى ليلى عن إسحاق الجزرى عن أَبى جعفر قال: كلمات الفرج: لا إله إلا اللَّه العلى العظيم، سبحان اللَّه رب العرش الكريم، الحمد للَّه رب العالمين، اللهم اغفر لى وارحمنى وتجاوز عنى واعف عنى فإنك غفور رحيم".
(2)
مصنف ابن أبى شيبة جـ 14 ص 127 رقم 17828 كتاب (الأوائل) بلفظ (حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن جابر عن أَبى جعفر أن النبى صلى الله عليه وسلم كان ينزل الأبطح أول ما يقدم).
(3)
مصنف ابن أبى شيبة جـ 1 ص 249 كتاب (الصلاة) باب ما يقول الرجل في ركوعه وسجوده عن جعفر عن أبيه بلفظ: حدثنا أبو بكر قال: نا حاتم بن إسماعيل عن جعفر عن أبيه قال: جاءت الحطابة إلى النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول اللَّه! إنا لا نزال سفرًا أبدًا فكيف نصنع بالصلاة؟ قال: سبحوا ثلاث تسبيحات ركوعًا، وثلاث تسبيحات سجودًا.
717/ 4 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر: أَنَّ أَبَا أُسَيْدٍ جَاءَ لِلنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بِسَبىٍ مِن البَحْرَيْنِ فَنَظَرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ تَبْكِى قَالَ: مَا شَأنُكِ؟ قَالَتْ: بَاعَ ابْنِى، فَنَظَرَ النَّبِى صلى الله عليه وسلم أبعْتَ ابْنَهَا؟ قَالَ: نَعَمْ: قَالَ: فِيمَنْ؟ قَال: فِى بَنِى عَبْسٍ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ارْكَبْ أَنْتَ بِنَفسِكِ فَائْتِ بِهِ".
. . . . . . (1).
717/ 5 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر: أَنَّ سَلْمَانَ الْفَارِسِى كَانَ لِنَاسٍ مِنْ بَنِى النضير فَكَاتَبُوهُ عَلَى أَنْ يَغْرِسَ لَهُمْ كَذَا وَكَذَا وَديةً حَتَّى تَبْلُغَ عَشْرَ سَعَفَاتٍ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: ضَعْ عِنْدَ كُلِّ نقيرٍ وَدية، ثُمَّ غَدَا النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فَوَضَعَهَا لَهُ بِيَدِهِ وَدَعَا لَه فِيهَا فكأنها كانت عَلَى ثَبَجِ (*) الْبَحْرِ علت مِنْهَا وديةٌ فَلَمَّا أفَاءَهَا اللَّهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِ وَهِىَ الميثب (* *) جَعَلَهَا صَدَقَة بِالمدِيَنَةِ".
عب (2).
(1) نصب الراية لأحاديث الهداية جـ 4 ص 24 كتاب البيوع فصل فيما يكره فقد ذكر الحديث عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده بلفظ:
روى البيهقى في المعرفة في كتاب السير عن الحاكم بسنده عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، أن أبا أسد جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم بسبى من البحرين، فنظر عليه السلام إلى امرأة منهن تبكى، فقال: ما شأنك؟ قالت: باع ابنى، فقال عليه السلام لأبى أسد: أبعت ابنها؟ قال: نعم، قال: فيمن؟ قال: في بنى عبس، فقال عليه السلام اركب أنت بنفسك، فأت به، انتهى.
(*) ثبج: الثبجُّ: وسط الشئ تجمع وبرز المعجم الوسيط جـ 1 ص 93.
(* *) الميثب: بالكسر: الأرض السهلة. أقرب الموارد ص 402.
(2)
المصنف لعبد الرزاق جـ 8 ص 418 رقم 15766 باب المكاتب على الرقيق فقد ذكر عن جعفر بن محمد عن أبيه بلفظ: عبد الرزاق، عن إبراهيم بن أَبى يحيى قال: أخبرنى جعفر بن محمد عن أبيه، أن سلمان الفارسى كان لناس من بنى النضير فكابتوه على أن يغرس لهم كذا وكذا وديَّة حتى تبلغ عشر سعفات فقال له النبى صلى الله عليه وسلم ضع عن كل فقير وديَّة، ثم غدا النبى صلى الله عليه وسلم فوضعها بيده، ودعا له فيها، فكأنهما كانت على ثبج البحر، فأعلمت منها وديَّة، فلما أفاءها اللَّه عليه وهى المنبت جعلها اللَّه صدقة فهى صدقة بالمدينة.
717/ 6 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: وُجِدَ فِى نَعْلِ سَيْفِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إن أعتى النَّاسِ عَلَى اللَّهِ -تَعَالَى- ثَلَاثَة: مَنْ قَتَلَ غَيْرَ قَاتِلِهِ، أَوْ ضَرَبَ غَيْرَ ضَارِبِهِ، أَوْ آوى مُحْدِثًا فَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنْهُ صَرْفًا وَلَا عَدْلًا، وَمَنْ تَوَلَّى غَيْرَ مَوَالِيهِ فَهُوَ كَافِرٌ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ".
ش (1).
717/ 7 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَسْمَعُ مُنَاجَاةَ جِبْرِيلَ للنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَلَا يَرَاهُ".
ابن أبى داود في المصاحف، كر.
717/ 8 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: إِذَا بَلَغَتْ سنة تِسْعٍ وَعشْرِين وَمِائةٍ، وَاخْتَلَفَتْ سُيُوفُ بَنِى أُمَيَّة وَذَنَبُ حِمَارِ الْجَزِيرَةِ، فَغَلَبَ عَلَى الشَّامِ، ظَهَرَتِ الرَّايَاتُ السُّودُ فِى سَنَة تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمائة، وَيَظهر الأَكْيَسُ مَعَ قَوْمٍ لا يؤْبَهُ لَهُمْ، قلوبهم كَزُبُرِ الْحَدِيد، شُعُورُهُمْ إِلى الْمَنَاكِبِ، لَيْسَتْ لَهُمْ رَأفَةٌ وَلَا رَحْمَةٌ عَلَى عدوِهمْ، أَسْمَاؤهُمُ الكُنَى، وَقَبَائِلُهُمُ الْقُرَى، وَعَليْهِمْ ثِيَابٌ كَلَوْنِ اللَّيْلِ الْمُظلِم، يَقُودُهُم إِلَى آل العباسِ وهنئ دولتهم، فيقتلون أعلام ذلك الزمان حتى يهربوا إلى البرية، فَلَا تَزَالَ دولتهم حَتَّى يَظهَرَ النَّجْمُ ذُو الذِّنَابِ، وَيَخْتَلِفُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ".
نعيم بن حماد في الفتن (2).
(1) المصنف لعبد الرزاق جـ 9 ص 47 رقم 16304 باب تولى غير مواليه فقد ذكر عن جعفر بلفظ:
عبد الرزاق، عن ابن جريج قال: سمعت جعفر بن محمد يحدث عن أبيه قال: وجد في نعل سيف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن أعدى الناس على اللَّه ثلاثة:
من قتل غير قاتله -أو ضرب غير ضاربه- أو آوى محدثًا، فلا يقبل اللَّه منه صرفًا ولا عدلًا.
ومن تولى غير مواليه فهو كافر بما أنزل اللَّه على رسوله.
(2)
نعيم بن حماد في الفتن ص 118 (في خروج بنى العباس) قال: =
717/ 9 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: إِذَا ظَهْرَ السُّفْيَانِى عَلَى الأَبْقع، وَالْمَنْصُور اليَمَانِى خَرَجَ التُّرْكُ وَالرُّومُ، فَيَظْهَرُ عَلَيْهِمُ السُّفْيانِى".
نعيم، ش (1).
717/ 10 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: إِذَا ظَهَرَ السُّفْيانِى عَلَى الأَبْقع، وَعَلَى الْمَنْصُورِ، وَالْكَنَدِى والتُّرْكِ وَالرُّومِ خَرَجَ وَسَارَ إِلَى الْعراقِ، ثُمَّ يَطْلَعُ الْقَرْن، ثم السعا، فَعنْدَ ذَلكَ هَلَاكُ عَبْدِ اللَّهِ، وَيُخْلَعُ الْمَخْلُوعُ وَيُنسَبُ أَقْوَامٌ فِى مَدِينَةِ الزَّوْرَاءِ عَلَى جَهْلٍ، فَيَظْهَرُ الأَخْوَصُ عَلَى مَدِينَةِ الزوراء عُنْوَةً، فَيَقْتُلُ مِنَها مَقْتَلَةً عَظِيمَةً، وَيْقَتُلُ سِتَّةَ اكْبُشٍ مِنْ آلِ الْعَبَّاسِ، وَيَذبَحُ فِيهَا ذَبْحًا صَبْرًا، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الْكُوفَةِ".
نعيم (2).
= حدثنا سعيد أبو عثمان، حدثنا جابر الجعفى، عن أَبى جعفر قال: "إذا بلغت سنة تسع وعشرين ومائة، واختلفت سيوف بنى أمية، ووثب حمار الجزيرة فغلب على الشام، ظهرت الرايات السود في سنة تسع وعشرين ومائة، ويظهر الأكبش مع قوم لا يؤبه لهم، قلوبهم كزبر الحديد، شعورهم إلى المناكب، ليست لهم رأفة ولا رحمة، على عدوهم أسماؤهم الكنى، وقبائلهم القرى، وعليهم ثياب كلون الليل المظلم، يقود بهم إلى آل العباس، وهى دولتهم فيقتلون أعلام ذلك الزمان حتى يهربوا منهم إلى البرية، فلا تزال دولتهم حتى يظهر النجم ذو الذباب، ويختلفون فيما بينهم.
(1)
نعيم بن حماد في الفتن ص 129 (أول علامة من علامات انقطاع ملكهم في خروج الترك. . .) قال: حدثنا سعيد أبو عثمان، عن جابر، عن أَبى جعفر قال:
"إذا ظهر السفيانى على الأبقع، والمنصور اليمانى، خرج الترك والروم، فيظهر عليهم السفيانى".
(2)
نعيم بن حماد في الفتن ص 184 (ما يكون من السفيانى في جوف بغداد ومدينة الزوراء إذا بلغ بعثة العراق، وما يذكر من خرابها).
قال: حدثنا أبو عثمان، عن جابر، عن أَبى جعفر قال: "إذا ظهر السفيانى على الأبقع، وعلى المنصور، والكندى، والترك والروم، خرج وصار إلى العراق، ثم يطلع القرن ذى الشفاء، فعند ذلك هلاك عبد اللَّه، ويخلع المخلوع، وينسب إلى أقوام في مدينة الزوراء على جهل، فيظهر الأخوص على مدينة عنوة، فيقتل بها مقتلة عظيمة، ويقتل سنة أكبش من آل العباس، ويذبح فيها ذبحًا صبرًا، ثم يخرج إلى الكوفة.
717/ 11 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: سَيَكونُ عَائِذٌ لا بِمَكَّة يُبعَثُ إِلَيْهِ سَبْعُونَ أَلْفًا عَلَيْهِمْ رَجُلٌ مِنْ قَيْسٍ حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الثَّنِيَّةَ دَخَلَ آخِرُهُمْ وَلَمْ يَخْرُجْ أَوَّلُهُمْ مِنْهَا، نَادَى جِبْرِيلُ: يا بَيْدَاءُ! يَا بَيْدَاء! يَا بَيْدَاءُ يُسْمِعُ بِه مَشَارِقَهَا ومَغَارِبهَا، خُذِيهِمْ فَلَا خَيْرَ فِيهِمْ فَلَا يَظْهَر عَلَى هَلَاكِهِمْ إِلَّا رَاعِى غَنَمٍ فِى الْجَبَلِ، يَنْظُرُ إلَيْهِمْ حَينَ سَاخُوا فيخبر بهم، فَإِذَا سَمِعَ الْعَائِذُ بِهِمْ خَرَجَ".
نعيم (1).
717/ 12 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: إِذَا بَلَغَ السُّفْيانِى قَتَلَ النَّفْسَ الزَّكِيَّةَ، وَهُوَ الذى كُتِب عَلَيْهِ فَيَهْرَبُ عَامَّةُ الْمُسْلِمينَ مِنْ حَرَمِ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى حَرَمِ اللَّهِ -تَعَالَى- بَمكَّةَ، فَإِذَا بَلَغَهُ ذِلَكَ بَعَثَ جُنْدًا إِلى الْمَدينَةِ عَلَيْهِم رَجُلٌ مِنْ كَلْبٍ، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا الْبَيْدَاءَ خُسِفَ بِهِم فَلَا يَنْجُو مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلَانِ مِنْ كَلْبٍ اسْمهُمَا وَبَرٌ وَبِير تُحَوَّلُ وجُوهُهُما فِى أَقْفِيَتهِما".
نعيم (2).
(1) نعيم بن حماد في الفتن ص 203 (الخسف بجيش السفيانى الذى يبعثه إلى المهدى) قال: حدثنا رشدين، عن ابن لهيعة، عن أَبى زرعة، عن محمد بن على قال:"سيكون عائذ بمكة يبعث إليه سمعون ألفًا، عليهم، رجل من قيس، حتى إذا بلغوا الثنية دخك آخرهم ولم يخرج منها أولهم، نادى جبريل، بيداء يا بيداء يا بيداء، يسمع مشارقها، ومغاربها خذيهم فلا خير فيهم، فلا يقهر على هلاكهم إلا راعي غنم في الجبل ينظر إليهم حتى ساخوا، فيخبرهم فإذا سمع العائذ بهم خرج".
(2)
نعيم بن حماد في الفتن ص 204 (الخسف بجيش السفيانى) قال:
حدثنا أبو سعيد عثمان، عن جابر، عن أَبى جعفر قال: "إذا بلغ السفيانى قتل النفس الزكية، وهو الذى كُتب عليه فهرب عامة المسلمين من حرم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى حرم اللَّه -تعالى- بمكة، فإذا بلغه ذلك بعث جندًا إلى المدينة عليهم رجل من كلب، حتى إذا بلغوا البيداء، خسف بهم، وينفلت أميرهم، وذكروا أنه من مذحج، وقال بعضهم: من كلب.
717/ 13 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: كَانَ النَّبِى صلى الله عليه وسلم يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَتَين".
ش (1).
717/ 14 - "عَنْ أَبى جَعْفَر: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَوْ عَاشَ إِبْرَاهِيمُ ابْنُهُ لَوَضَعْتُ الْجِزْيَةَ عن كُلِّ قَبْطِىٍّ".
أبو نعيم في المعرفة (2).
717/ 15 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِى الْجُمعَةِ بِسُورَةِ الجُمعَةِ وَالْمنَافِقينِ، فَأَما سَوَرة الجُمُعَةِ فَيُبَشِّرُ بِهَا الْمُؤْمِنِينَ وَيُحرضُهُمْ، وَأَمَّا سُورةُ الْمُنَافِقِينَ فيؤيس بها المنافقين ويوبخهم".
ش (3).
(1) مصنف ابن أبى شيبة جـ 2 ص 112 كتاب (الصلوات) باب من كان يخطب قائمًا عن جعفر عن أبيه بلفظ:
حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر، عن أبيه قال:
كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يخطب قائمًا ثم يجلس، ثم يقوم يخطب خطبتين".
(2)
معرفة الصحابة لأبى نعيم جـ 2 ص 142 رقم 108 باب (68) حرف الألف، منهم إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن جعفر بن محمد عن أبيه بلفظ: حدثنا إبراهيم بن عبد اللَّه، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا قتيبة بن سعيد، ثنا حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: لو عاش إبراهيم ابنه لوضعت الجزية عن كل قبطى".
كذا رواه جعفر مرسلًا.
(3)
مصنف ابن أبى شيبة جـ 2 ص 142 كتاب الصلوات باب ما يقرؤ في صلاة الجمعة، فقد ذكر الحديث عن أَبى جعفر بلفظ:
حدثنا جرير عن منصور، عن إبراهيم، عن الحكم، عن أناس من أهل المدينة، أرى فيهم أبا جعفر قال: =
717/ 16 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم سَلَّمَ عَلَيْهِ عَمَّار بْنُ يَاسِرٍ، وَالنَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّى، فَرَدَّ عَلَيْهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم السَّلَام".
عب (1).
717/ 17 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِنِّى لأَسْمَعُ صَوْتَ الصَّبِىِّ وَرَائِى فَأُخفِّفُ الصَّلاةَ شَفَقًا أَنْ تُفْتَنَ أُمُّهُ".
عب (2).
717/ 18 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِابن القَشَبِ وَهُوَ يُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ حِينَ أُقِيمَت الصَّلَاة، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: أَصَلَاتَانِ مَعًا".
عب (3).
= كان يقرأ في الجمعة بسورة الجمعة والمنافقين، فأما سورة الجمعة فيبشر بها المؤمنون ويحرضهم، وأما سورة المنافقين فيؤيس بها المنافقين ويوبخهم بها".
(1)
المصنف لعبد الرزاق جـ 2 ص 334 رقم 3587 باب السلام في الصلاة - عن محمد بن حسين بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى محمد بن على بن حسين: أن النبى صلى الله عليه وسلم سلم عليه عمار بن ياسر والنبى صلى الله عليه وسلم يصلى، فرد عليه النبى صلى الله عليه وسلم.
قال ابن جريج: أخبر بن عطاء عن محمد بن على، فلقيت محمد بن على فسألته، فحدثنى به.
(2)
المصنف لعبد الرزاق جـ 2 ص 365 رقم 3723 باب تخفيف الإمام عن على بن حسين بلفظ:
عبد الرزاق عن الثورى، عن أَبى الحويرث الزرقى قال: سمعت على بن حسين يقول: قال النبى صلى الله عليه وسلم إنى لأسمع صوت الصبى ورائى، فأخفف الصلاة شفقًا أن تفتتن أمه".
(3)
المصنف لعبد الرزاق جـ 2 ص 437 رقم 3995 باب إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة، عن جعفر بن محمد بلفظ:
عبد الرزاق رواه عن الثوري - أبو سعيد، يشك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال: =
717/ 19 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: مَيامِن الصُفُوف تزيد عَلَى سَائِر الْمَسْجِدِ خَمْسَةً وعشرين دَرَجَةً".
ش (1).
717/ 20 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: لَمَّا أَنْ كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فِى مَخْرَجِهِ لِلْفَتْحِ بِعُسَفَان أَوْ بالكَدِيدِ نُوِّلَ قَدَحًا وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ فِى شَهْرِ رَمَضَان، فَجُعِلَتِ الرقاق تَمُرُّ بِهِ وَالقدَحُ عَلَى يَدِهِ، ثُمَّ شَرِبَ، فَبَلَغَهُ بَعْدَ ذَلِكَ أَنَّ نَاسا صَامُوا، فَقَالَ: أُولَئِكَ الْعَاصُون ثَلَاثَ مَرَّاتٍ".
عب (2).
717/ 21 - "عَنْ أَبِى جَعْفَر قَالَ: خَطَبَ عَلِىٌّ ابْنَةَ أَبِى جَهْلٍ، فَقَامَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم
= مر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بابن العشب -وهو يصلى ركعتين- حين أقيمت الصلاة، فقال النبى صلى الله عليه وسلم أصلاتان معًا؟ .
ابن القِشْبُ: ترجمته في أسد الغابة رقم 6381 وقال بهامشه، هو ابن حينة ومرت ترجمته، وبحينة أمه وأبوه مالك بن القشب.
(1)
مصنف ابن أبى شيبة جـ 1 ص 341، 342 كتاب (الصلوات) الرجل يصلى عن يمين الإمام أو عن يساره فقد ذكر الحديث عن أَبى جعفر بلفظ:
حدثنا المحاربى عن حجاج بن دينار، عن أَبى جعفر قال:
"ميامن الصفوف تزيد على سائر الصفوف خمسًا وعشرين درجة".
(2)
المصنف لعبد الرزاق جـ 2 ص 564 رقم 4474 باب الصيام في السفر فقد ذكر عن جعفر بن محمد عن أبيه بلفظ: عبد الرزاق عن ابن جريج قال: أخبرنى جعفر بن محمد عن أبيه قال: لما أن كان النبى صلى الله عليه وسلم (في) مخرجه للفتح بعسفان أو بالكديد -عبد الملك شك- نوِّل قدحًا وهو على راحلته في شهر رمضان، فجعلت الرفاق تمر به والقدح على يده، ثم شرب، فبلغه بعد ذلك أن ناسًا صاموا، فقال: أولئك العاصون ثلاث مرات.
عَلَى المِنْبَرِ فَحَمِدَ اللَّهَ -تَعَالَى- وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ عَلِيّا خَطَبَ الجويرية بِنْت أَبِى جَهْلٍ، وَلَمْ يَكُن ذَلِكَ لَهُ أَنْ يَجْمَعَ بِنْت رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبِنْت عَدُوِّ اللَّهِ، وَإِنَّمَا فَاطِمَةُ بَضْعَةٌ مِنِّى".
عب (1).
717/ 22 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ عَلَى الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ يَوْمَ بَدْرٍ عمَامَةٌ صَفْراء، فَنَزَلَت الْمَلائِكَةُ وَعلَيْهِمْ عَمَائِمُ صُفْر".
عب (2).
717/ 23 - "أَنبَأَنَا ابن اليمنى عَنِ الْحَجَّاجِ بنِ أرطأة، أَخْبَرنِى أَبُو جَعْفَرٍ: أَنَّ نَخْلَةً كَانَتْ بَيْنَ رَجُلَيْنِ فَاخْتَصَمَا فِيهَا إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ أَحَدُهمَا: أشققها نِصْفَيْنِ بَيْنِى وَبَيْنهُ، فَقَالَ النبى صلى الله عليه وسلم: لَا ضَرَرَ فِى الإِسْلَامِ -يَعْنِى يَتَقَاوَمَانِ فِيهَا".
(1) المصنف لعبد الرزاق جـ 7 ص 301 رقم 13267 كتاب (النكاح) باب الغيرة عن أَبى جعفر بلفظ: عبد الرزاق، عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن أَبى جعفر قال:
خطب على ابنه أَبى جهل، فقام النبى صلى الله عليه وسلم على المنبر، فحمد اللَّه وأثنى عليه، ثم قال:
إن عليًا خطب العوراء ابنة أَبى جهل، ولم يكن ذلك له، أن تجتمع بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وبنت عدو اللَّه، وإنما فاطمة منى".
(2)
مصنف ابن أبى شيبة جـ 14 ص 376 رقم 18550 كتاب (المغازى) عن هشام بن عروة عن رجل من ولد الزبير بلفظ: حدثنا وكيع عن هشام بن عروة عن رجل من ولد الزبير قال:
كان على الزبير يوم بدر عمامة صفراء معتجرًا بها، فنزلت الملائكة عليهم عمائم صفر".
عب (1).
717/ 24 - "عَنْ أَبَى جعْفَرٍ مُحَمَّد بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: مَا مِنْ عِبَادَة أَفْضَل مِنْ عِفَّةِ بَطْنٍ أَوْ فَرْجٍ، وَمَا مِنْ شَىْءٍ أَحَبّ إِلَى اللَّه منْ أَنْ يُسأَلَ، وَمَا يدْفَعُ الْقَضَاءَ إِلَّا الدُّعَاءُ، وَإِنَّ أسرع الْخَيْرِ ثَوَابًا الْبِرُّ، وَإِنَّ أسْرَعَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْىُ، وَكَفَى بِالْمَرْءِ عَيْبًا أَن يُبْصِرَ مِنْ النَّاسِ مَا يَعْمى عَلَيْهِ من نَفْسه، وَأَنْ يَأمُرَ النَّاسَ بِمَا لا يَسْتَطِيعُ التَّحَوُّلَ عَنْهُ، وَأَنْ يُؤْذِىَ جَلِيسَهُ بِمَا لَا يَعْنيِه".
كر (2).
717/ 25 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِى: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بَاعَ خِدْمَةَ الْمُدَبِّرِ".
. . . . . . . . . (3).
(1) يشهد له ما ذكره الهيثمى في مجمع الزوائد في كتاب (البيوع) باب: لا ضرر ولا ضرار جـ 4 ص 110 عن جابر بن عبد اللَّه قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار في الإسلام".
قال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وفيه ابن إسحاق وهو ثقة ولكنه مدلس، وعن عائشة رضي الله عنها إن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال:"لا ضرر ولا ضرار".
وقال الهيثمى: رواه الطبرانى في الأوسط، وسحر بن أحمد بن رشدين وهو ابن محمد بن الحجاج بن رشدين، وقال ابن عدى: كذبوه.
الكنز برقم 14534.
(2)
من الكنز برقم 44364.
(3)
هكذا في الأصل بدون عزو، ولم أقف عليه في الكنز.
وأخرجه السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (المدبر) باب: المدبر يجوز بيعه متى شاء مالكه جـ 10 ص 312 عن أَبى جعفر محمد بن على عن النبى صلى الله عليه وسلم إنما باع خدمة الدبر، وبمعناه رواه يزيد بن هارون عن عبد الملك.
وذكر الحديث بعده بلفظه عن أَبى جعفر قال باع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم خدمة المدبر.
وقال: ورواه أيضًا جابر الجعفى عن أَبى جعفر هكذا مرسلًا، (وذكر الشافعى) في القديم عن حجاج (يعنى ابن أرطأة) عن أَبى جعفر.
717/ 26 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: جَاءَ الْجُهَنِىُّ، وَهُوَ عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ أُنَيْسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: مُرْنِى بِلَيْلَةٍ أَجِئُ فَأُصَلِّى خَلْفَكَ، جَعَلَنى اللَّهُ -تَعَالَى- فِدَاكَ".
ابن جرير (1).
717/ 27 - "عَنْ أَبى جَعْفَرٍ محمد بن على قَالَ: كَانَ فِى صَفْوَانَ بْنِ أُمَّيةَ ثَلَاثٌ مِنَ السُّنَّةِ: اسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ سَارَ إِلَى حُنَيْن أَدْرُعًا مِنْ حَدِيدٍ فَقَالَ صَفْوَانُ: أغَصبٌ يَا مُحَمَّد؟ قَالَ: بَلْ عَارِيَةٌ مَضْمُونَةٌ، قَالَ: فَضُمِنَتِ الْعَارِيَةُ حَتَّى تُؤَدَّى إِلَى أَهْلِهَا، وَقَدِم الْمَدِيَنَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَا جَاءَ بِكَ يَا أبَا أُمَيَّةَ؟ قَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ! زَعَمَ النَّاسُ أَنْ لا خَلَاقَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: يَا أَبَا أُمَيَّةَ! لَتَرْجِعَنَّ حَتَّى تنبطح ببطحَاءِ مَكَّةَ فَعَرَفَ النَّاسُ أَنَّ الْهِجْرَةَ قَدِ انْقَطَعَتْ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ، وَبَاتَ فِى مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَسُرِقَتْ خَمِيصَتُهُ مِنْ تَحْتِ رَأسِهِ، فَظَفِرَ بِصَاحِبِهِ، فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ خَمِيصَتِى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اذْهَبُوا بِهِ فَاقْطَعُوُه، فَقَالَ! يَا رَسُولَ اللَّهِ! هِىَ لَهُ، فَقَالَ: أَلَا قَبْلَ أَنْ تَأتِينى بِهِ؟ فَعَرَفَ النَّاسُ أَنْ لَا بَأسَ بِالْعَفْوِ عَنِ الْحَدِّ مَا لَمْ يَنْتَهِ إِلَى الإِمَامِ".
(1) الاستيعاب في معرفة الأصحاب في ترجمة عبد اللَّه بن أنيس الجهنى جـ 6 رقم 1477/ 109، 110 من حرف العين، القسم الأول، على هامش الإصابة في تمييز الصحابة.
قال الكلبى: عبد اللَّه بن أنيس -صاحب النبى صلى الله عليه وسلم وكان مهاجريا أنصاريًا عقبيًا، وشهد أحد وما بعدها. يكنى أبا يحيى وعبد اللَّه بن أنيس هو الذى سأل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر، وقال له: يا رسول اللَّه، إنى شاسع الدار فمرنى بليلة أنزل لها، فقال: انزل ليلة ثلاث وعشرين، وتعرف تلك الليلة بليلة الجهنى بالمدينة، وهو أحد الذين كسروا آلهة بنى سلمة.
كر (1).
717/ 28 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْن الْحُسَيْنِ قَالَ: أَقْبَلَ الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهُوَ أَبْيَضُ بَضٌّ (*) وَعَلَيْهِ حُلَّة وَلَهُ ضَفِيرَتَانِ، فَلَمَّا رآهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَبَسَّمَ، فَقَالَ لَهُ الْعَبَّاسُ: فِيمَ ضَحِكْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَضْحَكَ اللَّهُ -تَعَالَى- سِنكَ، قَالَ: أَعْجَبَنِى جَمَالُكَ يَا عَمِّى، فَقَالَ الْعَبَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا الْجَمَالُ فِى الرَّجلِ؟ قَالَ: اللِّسَانُ".
كر (2).
717/ 29 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قالَ: بينما الْحَسَنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ عَطِشَ فَاشْتَدَّ ظَمَأُهُ، فَطَلَبَ لَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مَاءً فَلَمْ يَجِدْ، فَأَعطَاهُ لِسَانَهُ فَمَصَّهُ حَتَّى رَوِىَ".
كر (3).
(*) الكنز برقم 13439.
(1)
تهذيب تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في ترجمة صفوان بن أمية جـ 6 ص 430 مع اختلاف يسير في اللفظ.
وأخرجه الطبرانى في المعجم الكبير في (صفوان بن أمية) مختصرًا جـ 8 ص 55 رقم 7325، 7326 عن صفوان بن عبد اللَّه بن صفوان عن جده بنحوه.
(* *) بضٌّ: البضاضة: رقة اللون وصفاؤه الذى يؤثر فيه أدنى شئ. النهاية جـ 1 ص 132.
(2)
تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر في (ترجمة العباس بن عبد المطلب) جـ 7 ص 245 من طريق الدارقطنى عن جعفر بن محمد عن أبيه، عن جده، عن محمد بن على بن الحسين بلفظه، وقال: ورواه من طريق الإمام أحمد وأبى بكر البيهقى، ومحمد بن إسحاق بن خزيمة، وفيه "وعليه ثياب بيض" وفيه "قال له: ما الجمال يا رسول اللَّه؟ قال: صواب القول في الحق، قال فما الكمال؟ قال: حسن الفعال بالصدق، قال البيهقى تفرد به عمر بن إبراهيم وليس بالقوى.
وفى المستدرك للحاكم في كتاب (معرفة الصحابة) باب: الجمال في الرجال اللسان جـ 3 ص 330 بلفظه عن أَبى جعفر بن محمد بن على بن الحسين عن أبيه وقال الذهبى: مرسل.
(3)
الحديث في تاريخ دمشق الكبير لابن عساكر جـ 4 ص 211 في ترجمة (الحسن بن على بن أَبى طالب بن عبد المطلب) بلفظه عن أَبى جعفر.
717/ 30 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ فِى جَيْشٍ فَأَدْرَكَتْهُ الْقَائِلَةُ وَهُوَ مِمَّا يِلى الْيَنْبُعَ، فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ حَرُّ النَّهَارِ، فَانْتَهَوْا إِلَى سَمُرَةٍ، فعلقوا أَسْلِحَتَهُمْ عَلَيْهَا وَفَتَحَ اللَّهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِمْ، فَقَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَوْضِعَ السَّمُرَةِ لعلِىٍّ فِى نَصِيبِهِ قَالَ: وَاشْتَرَى إِلَيْهَا بَعْدَ ذَلِكَ فَأَمَرَ مَمْلُوكِيهِ أَنْ يُفَجِّرُوا لَهَا عَيْنًا، فَخَرَجَ لَهَا مِثْل عَين الجزُورِ فَجَاءَ الْبَشِيرُ يَسْعَى إِلَى عَلِىٍّ لِيُخْبِرَهُ بِالَّذِى كَانَ فَجَعَلَهَا عَلِىٌّ صَدَقَةً، فَكَتَبَهَا: صَدَقَة للَّهِ -تَعَالَى- يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ، وَتَسْودُّ وجُوهٌ، لِيَصْرِفَ اللَّهُ -تَعَالَى- بِهَا وَجْهِى عَنْ النَّارِ، صَدَقَةٌ بتة بتلةٌ فِى سَبِيلِ اللَّهِ لِلقَرِيبِ وَالْبَعِيد فِى السِّلْمِ وَالْحرْبِ، وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ، وَفِى الرِّقَابِ".
ابن جرير (1).
717/ 31 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا أكَلَ مَعَ قَوْمٍ كَانَ آخِرَهُمْ أكلًا".
هب (2)
717/ 32 - "عَنْ مُحَمَّد بْنِ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْم بَدْرٍ دَعَا عُتْبَةُ بْنُ رَبِيعَةَ إِلَى الْبِرَازِ قَامَ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَالِبٍ إِلَى الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ، وَكَانَا مُشْتَبِهَيْنِ حَدَثينِ، وَقَالَ
(1) الكنز برقم 46158.
و(بتلة) قال في النهاية "مادة" بتل" وفيه "بتل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم العمرى" أى: أوجبها وملّكها ملكًا لا يتطرق إليه نقص، يقال: بتله يبتله، بتلًا، إذا قطعه.
(2)
في الكنز برمز (عب) رقم 25980.
الخطيب في (تاريخ بغداد) جـ 10 ص 240 في ترجمة (عبد الرحمن بياع الهروى) عن جعفر بن محمد عن أبيه بلفظه.
بِيَدِهِ: فَجَعَلَ بِاطِنَهَا إِلَى الأَرْضِ فَقَتَلَهُ، ثُمَّ قَامَ شَيْبَةُ بْنُ رَبيعَةَ فَقَامَ إلَيْهِ حَمْزَةُ وكانا مشتبهين وأشار بيده فوق ذلك فقتله ثم قام عتبة بن ربيعة فقام إليه عبيدة بن الحارث وَكَانَا مِثْلَ هَاتَينِ الأسطوانتين فَاخْتَلَفَا ضَرْبَتَيْنِ فَضَرَبَهُ عُبَيْدَةُ ضَرْبَةً أَرْخَتْ عَاتِقَهُ الأَيْسَرَ، فَأسِفَ (*) عُتْبَةُ لِرِجْلِ عُبَيْدَةَ فَضَرَبَهَا بِالسَّيْفِ فَقَطَعَ سَاقَهُ، وَرَجَعَ حَمْزَةُ وَعَلِىٌّ عَلَىَ عُتْبَةَ فَأَجْهَزَا عَلَيْهِ، وَحَمَلَا عُبَيدَةَ إِلَى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم فِى الْعَرِيشِ فَأَدْخَلَاهُ عَلَيْهِ، فَأَضْجَعَهُ رَسَوُلُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَوسَّدَهُ رجله وجعل يَمْسَحُ الْغُبَارَ عَنْ وَجْهِهِ، فَقَالَ عُبَيْدَةُ: أَمَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ لو رآكَ أَبُو طَالِبٍ لَعَلِمَ أَنِّى أَحَقُّ بِقْولِهِ مِنْهُ حِينَ يَقُولُ:
وَنُسْلِمُهُ حَتَّى نُصَرَّعَ حَوْلَهُ
…
وَنَذْهَلَ عَنْ أَبْنَائِنَا وَالْحَلائِلِ
أَلَسْتُ شَهِيدًا؟ قَالَ: بَلَى وَأَنَا الشَّاهِدُ عَلَيكَ، ثُمَّ مَاتَ، فَدَفَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالصَّفْراءِ، وَنَزَلَ فِى قَبْرِهِ، وَمَا نَزَلَ فِى قَبْرِ أَحَدٍ غَيْرِهِ".
كر (1).
717/ 33 - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ فِى هَذِهِ الآيَةِ: {تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ وَأَنْفُسَنَا وَأَنْفُسَكُمْ}، قَالَ: فَجَاءَ بِأَبِى بَكْرٍ وَوَلَدِهِ، وَبِعُمَرَ وَوَلَدِهِ، وَبِعُثْمَانَ وَوَلَدِهِ، وَبِعِلىٍّ وَوَلَدِهِ".
كر (2).
(*) فأسف: وفى حديث موت الفجأة "راحة للمؤمن وأخذة أسف للكافر" أى أخذه غضب أو غضبان يقال: أسِف يأسف أسفًا فهو آسف إذا غضب النهاية جـ 1/ ص 48 ب.
(1)
أخرجه الكنز برقم 30008 والحديث في البداية والنهاية للحافظ ابن كثير في غزوة بدر الكبرى جـ 3 ص 273 من طريق عبد اللَّه البهى مع اخلاف في اللفظ واتفاق المعنى.
(2)
انظر الدر المنثور جـ 2/ ص 232 فقد أورده بلفظه، وعزاه إلى ابن عساكر.
717/ 34 - "عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم أَمَرَ بِأَنْ يُطْمَسَ التَّمَاثِيلُ الَّتِى حَوْلَ الْكَعْبَةِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ".
ش (1).
717/ 35 - "حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَعْفَرٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا أَرَادُوا أَنْ يُغَسِّلُوا النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ، فَأَرَادُوا أَنْ يَنْزِعُوهُ، فَسَمِعُوا نِدَاء مِنَ الْبَيْتِ، لَا تَنْزِعُوا الْقَمِيصَ".
ش (2).
717/ 36 - "عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمْ يَؤُمَّ عَلَى النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم إِمَامٌ، وَكَانُوا يَدْخُلُونَ أَفْوَاجًا يُصَلَّون وَيَخْرُجُونَ".
ش (3).
(1) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الغارى) باب: حديث فتح مكة جـ 14 ص 503 رقم 18789 عن جعفر عن أبيه بلفظه.
(2)
الكنز برقم 18854.
والحديث في سنن ابن ماجه في كتاب (الجنائز) باب: ما جاء في غسل النبى صلى الله عليه وسلم جـ 1 ص 471 رقم 1466 عن ابن بريدة عن أبيه قال: لما أخذوا في غسل النبى صلى الله عليه وسلم ناداهم مناد من الداخل، لا تنزعوا عن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قميصه.
في الزوائد إسناده ضعيف لضعف أَبى بردة، واسمه عمر بن يزيد التيمى، وقول الحاكم: إن الحديث صحيح، وأَبو بردة هو يزيد بن عبد اللَّه -وهم: لما ذكره المزى في الأطراف والتهذيب.
ابن أبى شيبة في مصنفه كتاب (المغازى) باب ما جاء في وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم جـ 14/ ص 558 رقم 18880 بلفظه وسنده.
(3)
مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: ما جاء في وفاة النبى صلى الله عليه وسلم جـ 14 ص 555 رقم 18871 عن جعفر عن أبيه، بلفظه.
717/ 37 - "عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: غُسِّلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم فِى قَمِيصٍ فَوَلِى عَلِىٌّ سِفْلَتَهُ وَالْفَضْلُ محتضِنُهُ، وَالْعَبَّاسُ يَصُبُّ الْمَاءَ، وَالْفَضْلُ يَقَوُلُ: ارْحَمْنِى قَطَعْتَ وتينى إنى لأَجِدُ شَيْئًا يَنْزِلُ عَلَىَّ، قَالَ: وَغُسِّلَ مِنْ بِئْرِ سَعْدِ بن خيثمة بِقُبَاءَ، وَهِى الْبِئْر الَّتى يُقَالُ لَهَا: بِئْرُ أَرِيس".
ش (1).
717/ 38 - "عَنْ جَعْفَر، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: أَيْنَ أَكُونُ غَدًا؟ قَالُوا: عِنْد فُلَانَةٍ فَعَرَفَتْ أَزْوَاجُهُ أَنَّهُ إِنَّمَا يُرِيدُ عَائِشَةَ فَقُلْنَ: يَا رَسُول اللَّهِ! قَدْ وَهَبْنَا أَيَّامَنَا لأَخْتِنَا عَائِشَةَ".
ش (2).
717/ 39 - "عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِى سُلَيْمَانَ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ: هَلْ فِى هَذِهِ الأُمَّةِ كفْرٌ؟ قَالَ: لَا أَعْلَمُهُ، وَلَا شِركٌ؟ قُلْتُ: فَمَاذا؟ قَالَ: بَغْىٌ".
ش (3).
(1) مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: ما جاء في وفاة النبى صلى الله عليه وسلم جـ 14 ص 557 رقم 18878 عن محمد بن على، وزاد:"قال: وقد شربت منها واغتسلت".
وقال: "أرحنى" مكان "ارحمنى".
(2)
مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (المغازى) باب: ما جاء في وفاة النبى صلى الله عليه وسلم جـ 14 ص 560 رقم 18884 عن جعفر عن أبيه قال: "لما ثقل النبى صلى الله عليه وسلم قال: أين أكون كدا؟ قالوا عند فلانة قال: أين أكون بعد غد؟ قالوا: عند فلانة، فعرفت أزواجه أنه إنما يريد عائشة، فقلن: يا رسول اللَّه! قد وهبا أيامنا لأختنا عائشة".
(3)
مصنف ابن أبى شيبة في كتاب (الفتن) باب ما ذكر في عثمان جـ 15 ص 244 عن حميد بن عبد الرحمن، عن حسن، عن عبد الملك بن سليمان، قال: سألت أبا جعفر: هل في هذه الأمة كفر؟ قال: لا أعلمه، ولا شرك؟ قال: قلت: فماذا؟ قال: بَغْىٌ".
717/ 40 - "عَنْ جَعْفَر بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَلِّمْ عَلَى عَدُوِّكَ يُعِينْكَ اللَّهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِ، وَتَضَرَّعْ لَهُ يَنْصُرْكَ اللَّهُ -تَعَالَى- عَلَيْهِ، (وَاحْلم) عَنْهُ يَأخُذ اللَّهُ بِلِسَانِهِ".
ابن النجار (1).
717/ 41 - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: سلم (*) على عدوك يعنك اللَّه عليه، وتضرع له ينصرك اللَّه عليه" إِذَا اشْتَكَى الْعَبْدُ ثُمَّ عُوفِىَ فَلَمْ يُحْدثْ خَيْرًا وَلَمْ يَكُف (عن سوءٍ) لَقيت الْمَلائِكَةُ بَعْضهَا بَعْضًا -يَعْنِى حَفَظَتَهُ- فَقَالَتْ: إنَّ فُلَانًا دَاوَيْنَاهُ فَلَمْ يَنْفَعْهُ الدَّوَاءُ".
ابن النجار (2).
717/ 42 - "عَنْ يُونسَ بْنِ حُبَابٍ قَالَ: اسْتَأمَرْتُ أَبَا جَعْفَر مُحَمَّد بْنَ عَلِىٍّ فِى تَعْلِيقِ الْمَعَاذَةِ فَقَالَ: نَعَمْ إِذَا كَانَ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ، أَوْ كَلَامِ نَبِىِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَمَرَنِى أَنْ اسْتَشْفِىَ بِهِ مِنَ الْحُمَّى (قَالَ: فَكُنْتُ أَكْتُبُهَا مِنَ) الرَّبْعِ: {يَا نَارُ كُونِى بَرْدًا وسَلَامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ (69) وَأَرَادُوأ بِهِ كَيْدًا فَجَعَلْناهُمُ الأخسرين} اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرِيلَ، وَمِيكَائِيلَ، وَإِسْرافِيل، اشْفِ صَاحِبَ هَذَا الْكِتَابِ".
ابن جرير (3).
717/ 43 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: قَالَ لِى: لِمَ كَتَمْتُم بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم؟ فَنِعْمَ الاِسْمُ وَاللَّهِ كتَمُوا، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إِذَا دَخَلَ مَنْزِلَهُ
(1) كنز العمال جـ 3 ص 787 رقم 8758 كتاب الأخلاق من قسم الأفعال فصل المدارة بلفظه وعزوه.
(*) هكذا بالأصل وما بين القوسين ساقط من المخطوطة وأثبتناه من الكنز.
(2)
كنز العمال جـ 3 ص 787 رقم 8739 كتاب الأخلاق من قسم الأفعال فصل المدارة.
(3)
ما بين الأقواس من الكنز برقم 28342.
اجْتَمَعَتْ عَلَيْه قُرَيْشٌ فَيَجْهَرُ بِبِسْم اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم، ويَرْفَعُ صَوْتَهُ، فَتُولِّى قُرَيْشٌ فِرَارًا، فَأَنْزَلَ اللَّهُ -تَعَالَى-:{وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْآنِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا} ".
ابن النجار (1).
717/ 44 - "عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم رُفِعَ قَبْرُهُ مِنَ الأَرْضِ شِبْرًا".
ابن جرير (2).
717/ 45 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: كَانَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا اسْتَهَلَّ هِلَالُ شهر رَمَضَانَ اسْتَقْبَلَهُ بِوَجْهِهِ ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالأَمْنِ والإِيمَانِ، وَالسَّلَامَةِ وَالإِسْلَامِ وَالْعَافِيَةِ الْمُجَلِّلَةِ، وَدِفَاع الأَسْقامِ، وَالْعَوْنِ علَى الصَّلَاةِ، وَالصِّيَامِ، وَتِلَاوَةِ الْقُرآنِ، اللَّهُمَّ سَلِّمْنَا لِرَمَضَان وَسَلِّمْهُ لنا وسلمه منا حَتَّى يَخْرُجَ رَمَضَانُ وَقَد غَفَرْتَ لَنَا وَرَحمتَنَا، وَعَفَوْتَ عَنَّا، ثُمَّ يُقْبِلُ علَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ فَيَقُولُ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّهُ إِذَا أَهَل هلَالُ شَهْرِ رَمَضانَ غُلَّتْ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَنَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ كُلَّ لَيْلَةٍ: هَلْ مِنْ سَائِلٍ؟ هَلْ من تائب؟ هَلْ مِنْ مُسْتَغْفِرٍ؟ اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا، وَكُلَّ مُمْسِكٍ تَلَفًا، حَتَّى إِذَ كَانَ يَوْمُ الْفِطْرِ نَادَى مُنَادٍ مِنَ السَّمَاءِ: هَذَا يَوْمُ الْجَائِزَةِ فَاغْدُوا (فَخُذُوا) جَوَائِزَكُمْ، قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ: لَا تشبه جَوَائِزَ الاُمَرَاءِ".
(1) ما بين الأقواس من الكنز برقم 4486.
وانظر القرطبى في "البسملة" من تفسيره جـ 1/ ص 92 فقد ذكره باختصار.
(2)
أخرجه السنن الكبرى للبيهقى في كتاب (الجنائز) باب (لا يزاد في القبر على أكثر من ترابه لئلًا يرتفع جدًا) جـ 3 ص 411 بلفظ: أن النبى صلى الله عليه وسلم رُشَّ على قبره الماء، ووضع عليه حصباء من حصباء العرصة، ورفع قبره قدر شبر) وقال البيهقى: وهذا مرسل، ورواه الواقدى بإسناد له عن جابر، وذلك يرد.
كر (1).
717/ 46 - "عَنْ عَبْدِ اللَّه بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِىِّ قَالَ: دَخَلَ هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَسْجِد الْحَرَامَ فَنَظَرَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَقَدْ أَحْدَقَ بِهِ النَّاسُ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَقَالَ: أَخْبِرْنِى عَنْ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا يأكُلُ النَّاسُ وَمَا يَشْرَبُونَ؟ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِىٍّ للرَّسُولِ: يُحْشَرُونَ عَلَى مِثْلِ قُرْصَةِ النَّقِى مِنْهَا أَنْهَار تفَجَّرُ".
كر (2).
717/ 47 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ قَالَ: يَزْعُمُونَ أَنِّى أَنَا الْمَهْدِىُّ، وإِنِّى إِلَى أجلى أَدْنَى مِنِّى إِلَى مَا يَدَّعُونَ وَلَوْ أَنَّ النَّاسَ اجْتَمَعُوا عَلَى أَنْ يَأتِيَهُمُ الْعَدْلُ مِنْ باب لخالفهم القدر حتى يأتى به من بَابٍ آخَرَ".
كر (3).
(1) المعجم الكبير للطبرانى في (ما رواه إبراهيم بن محمد بن حاطب عن ابن عمر) جـ 12 ص 356 رقم 13330 صدر الحديث فقط.
وفى الصحاح صدر الحديث أيضًا، وأخرجه كنز العمال جـ 8 رقم 2488 بلفظه وعزوه.
(2)
مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة محمد بن على بن الحسين بن على بن أَبى طالب الباقر جـ 23 ص 77 قال عبد اللَّه بن عطاء، دخل هشام بن عبد الملك بن مروان المسجد الحرام متوكئًا على مولاه سالم، فنظر إلى محمد بن على بن ابت وقد أحدق الناس به، حتى خلا الطواف به أهل العراق؟ قال: نعم فأرسل إليه فقال: أخبرنى عن يوم القيامة ما يأكل الناس فيه وما يشربون؟ فقال محمد بن علىّ للرسول: قل له: يحشرون على مثل قرصة النَّقِىِّ فيها أنهار تفجَّر فأبلغ ذلك هشام فرأى هشام قد ظفر به فقال: قل له ما أشغلهم يومئذ عن الأكل والشُّرب: فأبلغه الرسول، فقال محمد بن على: قل له: هم واللَّه في النار أشغل وما شغلهم عن أن قالوا (أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم اللَّه) قال: وظهر عليه محمد بن على.
وقرصة النقى: الخبز الخوارى.
(3)
مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (محمد بن على بن الحسين بن على بن أَبى طالب أبو جعفر الهاشمى) جـ 23 ص 84 بلفظ: (وعن) أَبى جعفر محمد بن على قال: يزعمون أنى أنا المهدى، وإن أجلى أدنى منى إلى ما يدعون، ولو أن الناس اجتمعوا على أن بأتيهم العدل من باب لخالفهم القدر حتى يأتى به من باب آخر".
717/ 48 - "عَنْ أَبِى جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِىٍّ قَالَ: مَا اسْتَوَى رَجُلَانِ فِى حَسَبٍ، وَدينٍ قَطُّ إِلَّا كَانَ أَفْضَلُهُمَا عِنْدَ اللَّهِ -تَعَالَى- آدَبَهُمَا. قِيلَ: قَدْ عُلِمَ فَضْلُهُ عِنْدَ النَّاسِ، وَفِى النادى والمجلس فما فضله عند اللَّه جل جلاله؟ قال: بقراءته القرآن من حيث أنزل، وَدُعَائِهِ اللَّهَ مِنْ حَيْثُ لَا يَلْحَنُ، وَذَلِكَ أَنَّ الرَّجُلَ يَلحَنُ فَلَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ -تَعَالَى-".
عب، كر (1).
717/ 49 - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَالْمُؤَذِّنُ يُقِيمُ الْفَجْر فَوَجَدَ رَجُلَيْنِ يُصَلِّيَانِ، فَقَالَ: أَصَلَاتَانِ مَعًا".
عب (2).
717/ 50 - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: جِئَ بالنَّبىِّ صلى الله عليه وسلم فِى مَرَضِهِ حَتَّى جَلَسَ فِى مُصَلاهُ، وقام أَبُو بَكْر إِلَى جَنْبِهِ، فَصَلَّى قَائِمًا يَأتَمُّ بِالنَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسُ قَائِمُونَ يَأتَمُّونَ بِأَبِى بَكْرٍ".
عب (3).
(1) كنز العمال جـ 2 ص 293 رقم 4041 عزاه إلى (كر) وما بين الأقواس من الكنز.
وفى مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر في ترجمة (محمد بن على بن الحسين بن على بن أَبى طالب الباقر أبو جعفر الهاشمى - باقر العلم) جـ 23 ص 85 بلفظ (قال أبو جعفر: ما استوى رجلان في حسب ودين قط إلا كان أفضلهما عند اللَّه آدبها، قلت: قد علمت فضله عند الناس وفى النادى والمجالس، فما فضله عند اللَّه جل جلاله؟ قال: بقراءته القرآن من حيث أنزل، ودعائه اللَّه عز وجل من حيث لا يلحن، وذلك أن الرجل ليلحن فلا يصعد إلى اللَّه عز وجل.
(2)
مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب هل يصلى ركعتى الفجر إذا أقيمت الصلاة جـ 2 ص 440 رقم 4004 بلفظه عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن.
(3)
مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) باب هل يؤم الرجل جالسًا؟ جـ 2 ص 459 رقم 4077 بلفظه عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن بلفظه.
717/ 51 - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأَبِى مُوسَى وسَمِعَ قِرَاءَتَهُ: لَقَدْ أُوتِى هَذَا مِنْ مَزَامِيرِ آلِ دَاوُدَ".
عب، مالك (1).
717/ 52 - "عَنِ الزُّهْرِىِّ، عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: جَاءَ قَيْسُ بْنُ مَطَاطِيَةَ إِلَى حَلَقَةٍ فِيهَا سَلْمَانُ الْفارِسِىُّ، وَصُهَيْبٌ الرُّومِىُّ، وَبلَالٌ الْحَبَشىُّ فَقَالَ: هَؤُلَاءِ الأَوْسُ وَالْخَزْرجُ قَامُوا بِنُصْرَة هَذَا الرَّجُلِ فَمَا بَالُ هَؤُلَاءِ؟ فَقَامَ إليه مُعَاذٌ فَأَخَذَ بتلبيبه (*) حَتَّى أَتَى بِهِ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ بمقالته، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مُغْضَبًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَسْجِدَ، ثُمَّ نُودِىَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ الرَّبَّ رَبٌّ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الأَبَ أَبٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الدِّينَ دِينٌ وَاحِدٌ، وَإِنَّ الْعَربَيَّةِ لَيْسَتْ لكم بِأَبٍ وَلَا أُمٍّ، إِنَّمَا هِىَ لِسَانٌ، فَمَنْ تَكَلَّمَ بِالْعَرَبية فَهوَ عَرَبِى، فَقَالَ مُعَاذٌ وَهُوَ آخِذٌ بتلبيبه: يَا رَسولَ اللَّهِ! مَا تَقُولُ فِى هَذَا الْمُنَافِقِ؟ فَقَالَ: (دَعْهُ) إِلى النَّارِ، (قَالَ): فَكَانَ فِيمن ارْتَدَّ فَقُتِلَ فِى الرِّدَّةِ".
كر وقال: هذا حديث موسل، وهو مع إرساله غريب جدًا، تفرد به أبو بكر السلمى ابن عبد اللَّه الهذلى البصرى عن مالك، ولم يروه عنه إلا قرة بن عيسى الواسطى (2).
(1) مصنف عبد الرزاق في كتاب (الصلاة) في أبواب القراءة في الصلاة، باب حسن الصوت جـ 2 ص 485 رقم 4177.
(*) بتلبيبه: يقال: لبَّبت الرجل ولببته مثقلًا ومخففًا، إذا جعلت في عنقه ثوبًا أو حبلًا وأخذت بتلبيبه فجررته. الفائق جـ 3 ص 294.
(2)
تهذيب تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 6 ص 452 في ترجمة (صهيب بن سنان بن مالك) بلفظه عن الزهرى، وما بين الأقواس من الكنز برقم 37131.
717/ 53 - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: لَمَّا أَنْ هَجَتْ قُرَيْشٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أحزنه ذَلِكَ، فَقَالَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ: اهْجُ قُرَيْشًا، فَهَجَاهُمْ هِجَاءً لَيْسَ بِالْبَلِيغِ إِلَيْهِمْ، فَلَمْ يَرْضَ بِهِ، فَبَعَثَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَقَالَ: اهْجُ قُرَيْشًا، فهجاهم هِجَاءً لَمْ يَبْلُغْ فِيهِ، فَلَمْ يَرْضَ بِذَلِكَ، فَبَعَثَ إِلَى حَسَّان بْنِ ثَابِتٍ، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَبْعَثَ إِلَى حَسَّان، فَقَالَ حَسَّانُ حِينَ جَاءَهُ الرَّسُولُ أَنِ اهجُ قُرَيْشًا: قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تَبْعَثُوا إِلَى هَذَا الأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ فَقَالَ حَسَّانُ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَفْرِينَّهُمْ بِلِسَانِى هَذَا، ثُمَّ أَطلَعَ لِسَانَهُ، فَتَقُولُ عَائِشَةُ: وَاللَّهِ كَأَنَّ لِسَانَهُ لِسَانُ حَيَّةٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إِنَّ لِى فِيهِمْ نَسَبًا وَأَنَا أَخْشَى أَنْ تُصِيبَ بَعْضَهُ، فَأتِ أَبَا بَكْرٍ فَإِنَّهُ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا فيخلُصُ لَكَ نَسَبِى، قَالَ حَسَّانُ: وَالَّذِى بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَسُلَّنَّكَ مْنِهُمْ وَنَسَبَكَ مثل سَلِّ الشَّعْرَةِ مِنَ الْعَجِينِ، فَهَجَاهُمْ حَسَّانُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَقَدْ شَفَيْتَ يَا حَسَّانُ واشتفيت".
كر (1).
717/ 54 - "عَنْ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كَانَ أَزْوَاجُ النَّبىِّ صلى الله عليه وسلم يَأخُذْنَ مِنْ شُعُورِهِنَّ حَتَّى يَدَعْنَهُ كَهِيْئَة الْوَفْرَةِ".
ابن جرير (2).
717/ 55 - "عن أَبى سلمة عن أَبى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ قَالَ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ الْغِفَارِىُّ جِالِسًا إِلَى جَنْبِ أُبَىِّ بْنِ كَعْبٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْطَبُ، فَتَلَا
(1) تهذيب تاريخ ابن عساكر في ترجمة (حسان بن ثابت بن المنذر) جـ 4 ص 130، 131، 132. مجزأ.
(2)
كنز العمال جـ 6 ص 196 رقم 17456 كتاب الزينة من قسم الأفعال -فصل- زينتهن متفرقة بلفظه وعزوه.
رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم آيَةً لَمْ يَكُنْ أَبُو ذَرٍّ سَمعَها، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ لأُبِىٍّ: مَتَى أنزلت هَذِهِ الآيَةُ؟ فَلَمْ يُكَلِّمْهُ، فَلَمَّا أُقِيمَت الصَّلَاةُ قَالَ لَهُ أَبُو ذَرٍّ: فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تُكَلِّمَنِى حِينَ سَأَلْتُكَ؟ فَقَالَ لَهُ أُبِىٌّ: لَيْسَ لَكَ مِنْ جُمُعَتِكَ إِلَّا مَا لَغَوْتَ، فَانْطَلَقَ أَبُو ذَرٍّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ: صَدَقَ أُبِىٌّ، فَقَالَ أَبُو ذَرٍّ: وَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ -تَعَالَى- وَأَتُوبُ إِلَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِى ذَرٍّ وَتُبْ عَلَيْهِ".
الرويانى، والديلمى، ش (1).
717/ 56 - "حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا محمد بن عروة عن أَبى سلمة ويحيى ابن عبد الرحمن بن حاطب (قالا) كانت بين رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وبين المشركين هدنة، فكان بين بنى كعب وبنى بكر قتال بمكة، فقدم صريخ بنى كعب على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:
لاهم إنى ناشدٌ محمدًا
…
حِلْف أبينا وأبيه الأتلدا
فانصر هداك اللَّه نصرًا عتدًا
…
وادعُ عباد اللَّه يأتوا مددا
فمرت سحابة فرعدت فتال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إن هذه لترعد بنصر بنى كعب، ثم قال لعائشة: جهزينى ولا تعلمى بذلك أحدًا، فدخل عليها أبو بكرٍ، فأنكر بعض شأنها، فقال: ما هذا؟ قالت: أمرنى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن أُجهَزهُ، قال: إلى أين؟ قالت: إلى مكة، قال: فواللَّه ما أنقضت الهدنةُ بيننا وبينهم بعد، فجاء أبو بكر إلى رسول
(1) مجمع الزوائد في كتاب (الصلاة) باب الإنصات والإمام يخطب جـ 2 ص 185، 186 بلفظ: عن أَبى الدرداء قال: النبى صلى الله عليه وسلم يخطب يوم الجمعة فذكرنا بأيام اللَّه ثم.
اللَّه صلى الله عليه وسلم فذكر له، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: إنهم أولُ من غَدرَ، ثم أمر بالطرق فحبست، ثم خرج وخرج المسلمون معه، فغم لأهل مكة لا يأتيهم خبر، فقال أبو سفيان لحكيم بن حزام: أى حكيم واللَّه لقد غممنا واغتممنا فهل لك أن تركب ما بيننا وبين مُرٍّ لعلنا أن نلقى خبرًا، فقال له بديل بن ورقاء الكعبى من خزاعة: وأنا معكم قالا: وأنت إن شئت، فركبوا حتى إذا دنَوْا من ثنية مُرٍّ وأظلموا فأشرفوا على الثنية، فإذا النيران قد أخذت الوادى كله، قال أبو سفيان لحكيم بن حزام: أى حكيم ما هذه النيران؟ قال بديل بن ورقاء: هذه نيران بنى عمرو خدعتها الحربُ، قال أبو سفيان: لا، وأبيك لبنو عمرو أذل وأقل من هؤلاء، فتكشف عنهم الأراك، فأخذهم حرس رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم نفر من الأنصار، وكان عمرُ بن الخطاب تلك الليلة على الحرس، فجاءوا بهم إليه، فقالوا: جئناك بنفرٍ أخذناهم من أهل مكة، فقال عمر وهو يضحكُ إليهم، واللَّه لوجئتمونى بأبى سفيان مازدتم، قالوا: قد واللَّهِ أتينا بأبى سفيان، فقال أحبسوه فحبسوه حتى أصبح، فغدى به على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقيل له: بايع، فقال: لا أجد إلا ذاك أو (شرًا منه)، فبايع ثم قيل لحكيم بن حزام: بايع فقال: أبايُعك، ولا أُخِرُّ إلا قائمًا، قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: أما من قبلنا فلن تخرَّ إلا قائمًا، فلما ولوا قال أبو بكر: يا رسول اللَّه! إن أبا سفيان رجلٌ يحبُّ السماع -يعنى الشرف- فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: من دخل دار أَبى سفيان فهو آمنٌ إلا ابن خطل ومقيس بن صبابة الليثى، وعبد اللَّه بن سعد بن أَبى سرح والقينتين، فإن وجدتموهم متعلقين بأستار الكعبة فاقتلوهم، فلما ولوا قال أبو بكر يا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لو أمرت بأبى سفيان فحبس على الطريق وأذِّن في الناس بالرحيل فأدركه العباس فقال: هل لك إلى أن تجلس حتى تنظر؟ قال: بلى، ولم يكره ذلك فيرى ضعفه فسألهم، فمرت جهينةُ فقال: أى عباس من هؤلاء؟ قال: هذه جهينة، قال: مالى ولجهينة، واللَّه ما كان بينى وبينهم
حربٌ قطُّ، ثم مرَّت مزينة فقال: أى عباس من هؤلاء؟ قال: هذه مزينة، قال: مالى ولمزينة، واللَّه ما كان بينى وبينهم حرب قط، ثم مرت سليم فقال: أى عباس: من هؤلاء؟ قال: هذه سليم، ثم جعلت تمرُّ طوائفُ العرب فمر عليه أسلمُ، وغفار فيسأل عنها فيُخبره العباسُ حتى مَرَّ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في (أخريات) الناس في المهاجرين الأولين، والأنصار في (لأمةٍ تلمعُ) البصر، فقال أى عباس: من هؤلاء؟ قال: هذا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأصحابه في المهاجرين الأولين والأنصار لقد أصبح ابن أخيك عظيم الملك، قال، لا واللَّه ما هو بملك، ولكنها النبوة، وكانوا عشرة آلاف، أو اثنى عشر ألفًا، ودفع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الراية إلى سعد بن عبادة، فدفعها سعد إلى ابنه قيس بن سعد، وركب أبو سفيان فسبق الناس حتى اطلَّع عليهم من الثنية، قال له أهل مكة: ما وراءك؟ قال: ورائى الدهْمُ، ورائى مالا قبل لكم به، ورائى من لم أر مثله، من دخل دارى فهو آمنٌ، فجعل الناس يقتحمون داره، وقدم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فوقف بالحجون بأعلى مكة، وبعث الزبير بن العوام في الخيل في أعلى الوادى، وبعث خالد بن الوليد في الخيل في أسفل الوادى، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إنك لَخَيْرُ أَرْضِ اللَّهِ وأحب أرض اللَّه إلى اللَّه، وإنى واللَّه لو لم أُخرج منك ما خرجتُ، وإنها لن تَحلَّ لأحدٍ كان قبلى، ولا تحلَّ لأحدٍ بعدى، وإنما أُحِلَّتْ لى من النهار ساعةً، وهى ساعتى هذه حرامٌ لا يُعضَدُ شجرها، ولا يحتشُّ حشيشها، ولا يُلتْقطُ لقطتها إلا لمنشد، ثم قال له رجل يقال له أبو شاه والناس يقولون قال له العباسُ: يا رسول اللَّه! إلاذخر، فإنه لبيوتنا وقُيونِنا (*)، أو لبيوتنا وقبورنا، فأما ابن خطل فوجدوه معلقًا بأستار الكعبة فقتل وأما مقيس بن صبابة فوجدوه بين الصفا والمروة، فبادره نفرٌ من بنى كعب ليقتلوه، فقال ابن عمه نميلة خلُّوا عنه فواللَّه لا يدنو منه رجلٌ إلا ضربتُه بسيفى هذا حتى يَبُردَ، فتأخروا عنه فحمل عليه بسيفه ففلق به
(*) وقيوننا: وفى حديث العباس (إلا الإذخر فإنه لقيوننا) - القيون جمع قين؟ وهو الحداد والصائغ النهاية جـ 4 ص 135.
هامته، وكره أن يفخر عليه أحدٌ، ثم طاف رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بالبيت، ثم دخل عثمان بن طلحة فقال: أى عثمانُ! أين المفتاح؟ فقال: هو عند أمى سلامة ابنة سعد، فأرسل إليها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقالت: لا واللات والعزى لا أدفعه إليه أبدًا، قال: إنه قد جاء أمرٌ غير الأمر الذى كنا عليه، فإنك إن لم تفعلى قتلت أنا وأخى فدفعته إليه فأقبل به حتى إذا كان وجاه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عشر فسقط المفتاح منه، فقام إليه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فأحنى عليه بثوبه، ثم فتح له عثمان فدخل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم الكعبة، فكبر في زواياها وأرجائها، وحمد اللَّه -تعالى- ثم صلى بين الأسطوانتين ركعتين، ثم خرج فقام بين الناس، فقال علىٌّ: فتطاولت لها ورجوتُ أن يدفع إلينا المفتاح، فتكون فينا السقاية والحجابة، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أين عثمان؟ هاكم ما أعطاكم اللَّه -تعالى- فدفع إليه المفتاح، ثم رقى بلال على ظهر الكعبة فأذن، فقال خالد بن أسيد: ما هذا الصوت؟ قالوا: بلالٌ بن رباح، قال: عبدُ أَبى بكر الحبشى؟ قالوا: نعم قال: أين؟ قالوا: على ظهر الكعبة، قال على مرقة بنى أَبى طلحة؟ قالوا: نعم، قال: ما يقول قالوا؟ يقول: أشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأشهد أن محمدًا رسول اللَّه، قال: لقد أكرم اللَّه أبا خالد بن أسيد عن أن يسمع هذا الصوت -يعنى أباه، وكان ممن قتل يوم بدر في المشركين، وخرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى حنين، وجمعت له هوازن بحنين فاقتتلوا فهزم أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال -تعالى- {وَيَوْمَ حُنَيْنٍ إِذْ أَعْجَبَتْكُمْ كَثْرَتُكُمْ فَلَمْ تُغْنِ عَنْكُمْ شَيْئًا} الآية، فنزل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن دابته فقال: [اللهم إنك إن شئت لم تُعَبْد بعد اليوم، شاهت (*) الوجوهُ، ثم رماهم بحصباء (* *) كانت في يده، فولوا مُدبرين، فأخذ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم السْبَى والأموال، فقال لهم إن شئتم فالنداء، وإن شئتم فالسبى، فقالوا: لن نؤثر اليوم
(* *) شاهت: أى قبحت النهاية جـ 2 ص 511.
(* *) بحصباء: الحصباء -بالمد- الحصى مختار الصحاح ص 105.
على الحسب شيئًا، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: إذا خرجت فاسألونى فإنى أعطيكم الذى لى، ولن يتعذر (*) على أحد من المسلمين، فلما خرج رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صاحوا إليه، أما الذى قعد أعطيتكموه، وقال المسلمون مثل ذلك إلا عيينة بن حصن فإنه قال: أما الذى لى فأنا لا أعطيه، قال: فأنت على حقك (من ذلك)، فصارت له يومئذ عجوز عوراء، ثم حاصر رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أهل الطائف قريبًا من شهر، فقال عمر بن الخطاب: أى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم دعنى أدخل عليهم فأدعوهم إلى اللَّه -تعالى- قال: إنهم إذًا قاتلوك، فدخل عليهم عروة فدعاهم إلى اللَّه -تعالى- فرماه رجل من بنى مالكٍ بسهم فقتله، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: مثله في قومه كمثل صاحب يسن، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: خذوا مواشيهم، وضيقوا عليهم، ثم أقبل رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم راجعًا حتى إذا كان بنخلة جعل الناس يسألونه، قال أنس: حتى انتزعوا رداءه عن ظهره (فأبدوا) على مثل فلقة القمر، فقال: ردوا على ردائى لا أبالكم أتُبَخِّلونى (* *)، فواللَّه لو كان لى ما بينهما إبلا وغنمًا لأعطيتكموه، وأعطى المؤلفة يومئذٍ مائة مائة من الابل وأعطى الناس، فقالت الأنصار عند ذلك، فدعاهم رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: قلتم كذا وكذا، ألم أجدكم ضُلالًا فهداكم اللَّه بى؟ قالوا: بلى، قال: أو لم أجدكم عالة فأغناكم اللَّه -تعالى- بى قالوا: بلى، قال: ألم أجدكم أعداءً فألف اللَّه بين قلوبكم بى؟ قالوا: بلى، قال: أما إنكم لو شئتم قلتم: قد جئتنا مخذولًا فنصرناك، قالوا: اللَّه ورسوله أمَّنُّ قال: لو شئتم قلتم: جئتنا طريدًا فآويناك، قالوا: اللَّه ورسوله أمنُّ، قال: ولو شئتم قلتم جئتنا عائلًا فواسيناك قالوا: اللَّه ورسوله أمَّنُّ، قال: أفلا ترضون أن ينقلب الناس بالشاة والبعير وتنقلبون برسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى
(*) يتعذَّر: أى يمتنع ويتعسر وتعذر عليه الأمر إذا أصعب. النهاية جـ 3 ص 198.
(* *) أتبخلونى: نسبة إلى البخل مختار الصحاح ص 32.
دياركم، قالوا: بلى، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: الناس دثارٌ (*) والأنصار شِعارٌ، وجعل على المغانم عباد بن وقش أخا بنى عبد الأشهل، فجاء رجل من أسلم عاريًا ليس عليه ثوب فقال: اكسنى من هذه البرود بردةً، قال: إنما هى مقاسم المسلمين ولا يحل لى أن أعطيك منها شيئًا، فقال قومه: اكسه منها بردة، فإن تكلم فيها أحد فهى من قسمنا وأعطائنا فأعطاه بردة، فبلغ ذلك رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال: ما كنت أخشى هذا عليه ما كنت أخشاكم عليه، فقال: يا رسول اللَّه! ما أعطيته إياها حتى قال قومه: إن تكلم فيها أحدٌ فهى من قسمنا وأعطائنا، فقال: جزاكم اللَّهُ -تعالى- خيرًا، جزاكم اللَّه خيرًا".
ش (1).
717/ 57 - "إن الحمد للَّه ما شاءَ جعل بين يديه، وما شاء جعل خلفه، وإن من البيان سحرًا".
حم، طب عن معن بن يزيد (2).
717/ 58 - "إن الحمد للَّه أحمده وأستعينه، نعوذ باللَّهِ من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده اللَّه فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له، وأشهد أن لا إله اللَّه وحده لا شريك له: إن أحسن الحديث كتاب اللَّه قد أفلح من زينُه اللَّه في قلبه وأدخله في الإسلام بعد الكفر، واختاره على ما سواه من أحاديث الناس، إنه أحسن الحديث وأبلغه، أحِبُّوا من أحبَّ اللَّه -تعالى- أحبوا اللَّه -تعالى- من كل قلوبكم، ولا تملوا كلام اللَّه وذكره، ولا يقسى عنه قلوبكم، فقد سماه اللَّه -تعالى- خيرته من الأعمال والصالح من الحديث، ومن
(*) دِثارٌ: هو الثوب الذى يكون فوق الشعار يعنى أنتم الخاصة والناس العامة النهاية جـ 2 ص 100.
(1)
مصنف بن أَبى شيبة في كتاب (المغازى) حديث فتح مكة جـ 14 ص 473، 475 إلى 480 بلفظه عن عبد الرحمن بن حاطب.
(2)
أخرجه مسند الإمام أحمد (حديث معن بن يزيد السلمى رضي الله عنه وهو جزء من حديث جـ 3 ص 470 بلفظه.
كل ما آوى (*) الناس من الحلال والحرام، فاعبدوا اللَّه ولا تشركوا به شيئًا، واتقوه حق تقاته واصدقوا صالح ما تقولون بأفواهكم، وتحابوا بروح اللَّه عز وجل بينكم إن اللَّه يغضب أن ينكث عهده، والسلام عليكم ورحمة اللَّه".
هناد عن أَبى سلمة بن عبد اللَّه بن عوف مرسلًا (1).
717/ 59 - "عن أَبى العالية قال: سيأتى على الناس زمانٌ تُخَربُ صدورهم من القرآن، وتبلى كما تبلى ثيابهم، لا يجدون لها حلاوة ولا لذاذة، إن قصروا عما أمروا به، قالوا: إن اللَّه غفُورٌ رحيم، وإن عملوا ما نهوا عنه، قالوا: إن اللَّه لا يغفُر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء، أمرهم كلُّه طمعٌ ليس معه خوفٌ، لبسوا جلود الضأن على قلوب الذئاب، أفضلهم في أنفسهم المداهِنُ".
كر (2).
717/ 60 - "عن أَبى العالية: أن خالد بن الوليد قال: يا رسول اللَّه! إن كائدًا من الجن يكيدنى، قال: قل أعوذُ بكلماتِ اللَّه التاماتِ من شرِّ ألمى لا يجاوزهن بر ولا فاجر،
(*) آوى: يقال: أويت إلى المنزل، وآويت غيرى وآويته النهاية جـ 1 ص 82.
(1)
دلائل النبوة للبيهقى باب أول خطبة خطبها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حين قدم المدينة بلفظه عن أَبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف جـ 2 ص 247.
(2)
أورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ 10 ص 274 رقم 29428 كتاب (العلم من قسم الأفعال) باب التحذير من علماء السوء وآفات العلم بلفظه وعزوه.
من شرِّ ما ذرأ في الأرض، ومن شر ما يخرج منها، ومن شر ما يعرُجُ في السماء، وما ينزلُ منها، ومن شر كل طارقٍ إلا طارقًا يطرقُ بخيرٍ، يا رحمنُ، قال: ففعلتُ ذلك فأذهبه اللَّه -تعالى- عنى".
ق، كر (1).
717/ 61 - "عن أَبى العالية قال: كنا نتحدث أنه سيأتى على الناس زمان خَيْرُ أهله الذى يرى الخير فيحابيه قريبًا".
ش (2).
717/ 62 - "عَن أَبِى قلَابَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِيمَا يُحَدِّثُ عَنِ اللَّهِ تبارك وتعالى: يَا بْنَ آدَمَ خصلتان أعطيتكهما لَمْ يكُن لَكَ وَاحِدَةٌ مِنْهُمَا: جَعَلْت طَائِفَةً مِنْ مالك عِنْدَ مَوْتِكَ ارْحَمكَ بِهِ أَوْ قال: أُطَهِّركَ بِهِ، وَصَلَاةُ عِبَادِى عَلَيْكَ بَعْدَ مَوْتِكَ".
. . . . . . . . (3).
(1) مسند الإمام أحمد (حديث عبد الرحمن بن حنيش رضي الله عنه) وأورده كنز العمال للمتقى الهندى جـ 10 ص 107 رقم 28543 بلفظه وعزاه إلى (ق، كر).
(2)
كنز العمال للمتقى الهندى جـ 16 ص 745 رقم 46620 بلفظه وعزاه إلى (ش) أى ابن أبى شيبة وأخرجه مصنف ابن أبى شيبة جـ 15 ص 122 رقم 19281.
(3)
مصنف عبد الرزاق جـ 9 ص 56 رقم 16327 - في وجوب الوصية - بلفظ عبد الرزاق عن معمر، عن أيوب، عن أَبى قلابة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم فيما يحدث عن اللَّه تبارك وتعالى: يا ابن آدم خصلتان اعطيتهما لم تكن لغيرك واحدة منهما، جعلت لك طائفة من مالك عند موتك أرحمك به، أو قال أطهرك به وصلاة عبادى عليك بعد موتك".
717/ 63 - "عَنْ أَبِى قلَابَةَ: أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ غُلَامًا لَهُ عن دُبرٍ مِنْهُ، فَجَعَلَهُ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الثُّلُثِ".
عب (1).
717/ 64 - "عَنْ أَبِى قَلَابَةَ قَالَ: أَعْتَقَ رَجُلٌ عَبْدًا لَهُ، لَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرهُ عِنْدَ مَوْتِهِ، فَاعْتَقَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم ثُلُثَهُ وَاسْتْبَقَاهُ (*) فِى الثلُثَيْنِ".
عب (2).
717/ 65 - "عَنْ أَبِى قَلَابَةَ، وَيَحْيَى بن سَعِيدٍ: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم بَدأَ بِالأَنْصَارِ فَقَالَ: استحلفوا فَأَبوا أَن يَحْلِفُوا، فَقَالَ للأنصار: إِنْ يَحلِف لَكُم يَهُود؟ فَقَالَتْ الأَنْصَار: لَا تُبَالِى الْيَهُود أَن يَحلِفُوا فوداه رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِن عِنْدِهِ مِائةً مِنَ الإِبِلِ".
عب (3).
(1) مصنف عبد الرزاق جـ 9 ص 138 رقم 16657 كتاب (المدبر) بلفظ (عبد الرزاق عن معمر عن أيوب، عن أَبى قلابة: أن رجلًا أعتق غلامًا له من دبر منه، فجعله النبى صلى الله عليه وسلم من الثلث).
(*) هكذا في الأصل وفى كنز العمال جـ 10 ص 350 رقم 27964 (واستسعاه).
(2)
مصنف عبد الرزاق جـ 9 ص 152 رقم 16718 - باب من أعتق شركًا له في عبد - بلفظ (عبد الرزاق عن خالد الحذاء عن أَبى قلابة قال: اعتق رجل عبدًا له ليس له مال غيره عبد موته، فاعتق النبى صلى الله عليه وسلم ثلثه واستبقاه في الثلثين.
(3)
مصنف عبد الرزاق جـ 10 ص رقم 18257 - باب القسامة - بلفظ (عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أَبى قلابة عن يحيى بن سعيد أن النبى صلى الله عليه وسلم بدأ بالأنصار قال: استحلفوا فأبوا أن يحلفوا، فقال: الأنصار: أيحلف لكم يهود، فقالت الأنصار وما يبالى اليهود أن يحلفوا) فوداه رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم من عنده مائة من الإبل.
717/ 66 - "عَنْ أَبِى قَلَابَةَ قَال: أَمَر النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم بِجَزُورٍ فنُحرتْ، فانتهب النَّاسُ لَحْمهَا فَأَمَرَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم مُنَادِيًا فنادى: إِنَّ اللَّهَ ورَسُوله يَنْهاكُم عِن النُّهَبة".
عب (1).
717/ 67 - "عَنِ أَبِى قلَابَةَ قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَا يَحلُّ لِرَجُلٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ واليوِم الآخِرِ أَنْ يُجَامِعَ على حبلٍ لَيْسَ مْنِهُ، قَالَ: وَنَهَى عَنْ بَيْعِ المغانم حَتَّى تُقْسَمَ".
عب (2).
717/ 68 - "عَنْ أَبِى قَلَابَةَ قَالَ: جَاءَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم إلَى أَهْل الْبَقِيعِ فَنَادَى بصوتٍ فَقَالَ: يَا أَهْلَ الْبقيع! لَا يَتَفَرَّق البيعان إلَّا عَن رضًى".
عب (3).
(1) مصنف عبد الرزاق جـ 10 ص 205 رقم 18842 باب النهبة ومن آوى محدثًا - بلفظ (أخبرنا عبد الرزاق عن معمر أيوب عن أَبى قلابة أمر النبى صلى الله عليه وسلم بجزور فنحرت، فانهبت الناس لحمها، فأمر النبى صلى الله عليه وسلم مناديًا منادى، إن اللَّه ورسوله ينهاكم عن النهبة).
(2)
مصنف عبد الرزاق جـ 7 ص 229 رقم 12912 باب (الرجل يقع على حمل ليس منه - الطلاق بلفظ: (عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أَبى قلابة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا يحل لرجل يؤمن باللَّه واليوم الآخر أن يجامع على حبل ليس منه قال: ونهى عن بيع الغنائم حتى تقسم).
(3)
مصنف عبد الرزاق جـ 8 ص 51، 52 رقم 14268 باب البيعان بالخيار ما لم يتفرقا، بلفظ: (أخبرنا عبد الرزاق قال: أخبرنا معمر عن أيوب عن أَبى قلابة قال: جاء النبى صلى الله عليه وسلم إلى أهل البقيع فنادى لصوته يا أهل البقيع! لا يتفرق بيعان إلا عن رضًى".
717/ 69 - "عَنْ أَبِى قَلَابَةَ قَالَ: سُئِلَ رَسُول اللَّه صلى الله عليه وسلم عن الطَّرِيقِ (الميتاء) (*) قَالَ: اجعلوها سَبْعَةَ أَذْرُعٍ".
عب (1).
717/ 70 - "عَنْ أَبِى قلَابَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا تُضَارُّوا فِى الْحَفْرِ قَالَ: وذَلِكَ أن يَحْفِرَ الرَّجُلُ إلى جَنْبِ الرَّجُلِ ليَذْهَبَ مَاؤُهُ".
عب (2).
(*) وفى الكنز جـ 9 ص 241 رقم 25834 كتاب (الصلح من قسم الأفعال) عن الطريق الميتاء.
(1)
أخرجه نيل الأوطار للشوكانى جـ 5 ص 262 كتاب (الصلح وأحكام الجوار) باب الطريق إذا اختلفوا فيه كم تجعل؟ بلفظ عن أَبى هريرة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: إذا اختلفتم في الطريق فاجعلوه سبعة أذرع) رواه الجماعة إلا النسائى وفى لفظ لأحمد (إذا اختلفوا في الطريق رفع من بينهم سبعة أذرع).
وفى نفس الصفحة الذى بعده بلفظ (وعن عبادة بن الصامت أن النبى صلى الله عليه وسلم قضى في الرُّحَبة تكون في الطريق ثم يريد أهلها البنيان فيها، فقضى أن يترك للطريق سبعة أذرع، وكانت تلك الطريق تسمى المِيتَاءَ) رواه عبد اللَّه بن أحمد في مسند أبيه، قال عمر الشيبانى في الميتاء: أكثر الطرق وهى التى يتكثر مرور الناس فيها، وقال غيره، هى الطريق الواسعة، وقيل: هى العامرة.
(2)
أخرجه مصنف ابن أبى شيبة جـ 6 ص 537 رقم 1969 كتاب البيوع والأقضية - (246) الرجل يحفر البئر في داره) بلفظ (حدثنا أبو بكر قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أَبى أيوب عن أَبى قلابة قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: لا تضاروا في الحفر).
وفى السنن الكبرى للبيهقى جـ 6 ص 56 - كتاب إحياء الموات - باب ما جاء في حريم الآبار - بلفظ (وأخبرنا أبو بكر حمد بن محمد في المراسيل أنبأ أبو الحسين الفسوى ثنا أبو على اللؤلؤى ثنا أبو داود ثنا عثمان بن أَبى شيبة ثنا جرير عن عبد اللَّه بن المبارك (ع قال أبو داود وقرأته) على سعيد بن يعقوب عن ابن المبارك عن معمر عن أيوب عن أَبى قلابة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال: لا تضاروا وافى الحفر، زاد سعيد وذلك أن يحفر الرجل إلى جنب الرجل ليذهب بمائة).
717/ 71 - "عَنْ أَبِى قَلَابَةَ قَالَ: فِى الْجَنَّةِ قصرٌ لِصُوَّامِ رَجَب".
كر (1).
717/ 72 - "عَنْ سَهْل بن أَبِى زينب قَالَ: كنت عند عُمَر بن عَبْد العَزِيزِ إذَ قَالَ: يَا أَبَا قَلَابَةَ! حَدّثنَا، فقال أَبَو قَلَابَةَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: إنى رَأَيْتُ أن أؤمكُم إذْ لَحِقَنِى ظِلَالٌ وَتَقَدَّمْتُ، ثُمَّ لَحِقَنِى ظِلَالٌ فَتَقَدمتُ، لحقنى ناس مِنْ أُمَّتى يكُونُون مِنْ بَعْدى تَخَلَّقُ بى قُلُوبهم وَأَعْمَالهم، فَقَالَ عُمَر: إى واللَّهِ يَا أَبَا قَلَابَة مَا كُنْت تسرُّنا بِهذَا الْحَديثِ قَبْلَ الْيَوْمِ".
كر (2).
717/ 73 - "عَنْ أَبِى قَلَابَةَ: أَنَّ امْرأَةً صَامَتْ حَتَّى مَاتَتْ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَا صَامَتْ وَلَا أفطرت".
ابن جرير (3).
(1) كنز العمال للمتقى الهندى جـ 8 ص 653 رقم 24581.
(2)
مختصر تاريخ دمشق لابن عساكر جـ 10 ص 221 - 124 - سهل بن أَبى ذؤيب - بلفظ (قال سهل: كنت عند عمر بن عبد العزيز أو قال: يا أبا قلابة حدثنا فقال أبو قلابة: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إنى رأيت أؤمكم أو لحفنى ظلال وتقدمت ثم لحقنى ظلال فتقدمت لحقنى من أمتى يكونون من بعدى تلحق في قلوبهم وأعمالهم، قال: فقال عمر: أى واللَّه يا أبا قلابة، ما كنت تسرنا بهذا الحديث قبل اليوم).
(3)
مصنف عبد الرزاق جـ 11 ص 292 رقم 20571 - باب الرخص في الأعمال والقصد - بلفظ: (أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن خالد عن أَبى قلابة قال: جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه وسلم ليصلى على أمه وكانت صامت حتى ماتت، فقال النبى صلى الله عليه وسلم: لا صامت ولا أفطرت، وأبى أن يصلى عليها).
717/ 74 - "عَنْ أَبَى قلَابَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى يَوْمًا بِأَصْحَابِهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى القَوْم بِوَجْهِهِ فَقَالَ: هَلْ تقرأون فِى صَلاتِكُمْ وَالإمَامُ يَقْرأُ؟ فَسَكَتَوُا فَأَعَادَ ذَلَكَ عَلَيْهم مَرَّتَيْنِ أَوْ ثلاثًا، فَقَالَ قَائِل أَوْ قَائِلُونَ: إِنَّا لَنَفْعَلُ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا وَليقْرَأ أَحَدكُم بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ فِى نَفْسِهِ".
ق في القراء (1).
717/ 75 - "عَنْ أَبِى قَلَابَةَ: أَنَّ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: لَا عَدْوَى، وَفِرَّ مِنَ المَجْذُومِ كَمَا تَفِرُّ مِنَ الأَسَدِ".
ابن جرير (2).
(1) مصنف عبد الرزاق جـ 2 ص 127 رقم 2765 - باب القراءة خلف الإمام - بلفظ (عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أَبى قلابة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لأصحابه أتقرأون خلفى وأنا أقرأ؟ قال: فسكتوا حتى سألهم ثلاثًا قالوا: نعم يا رسول اللَّه، قال: فلا تفعلوا ذلك ليقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب في نفسه سرًا".
وفى نفس المرجع رقم 2766 بلفظ (عبد الرزاق عن الثورى عن خالد الحذاء عن أَبى قلابة عن محمد ابن أبى عائشة عن رجل من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم لعلكم تقرءون والإمام يقرأ مرتين أو ثلاثًا، قالوا: نعم يا رسول اللَّه، إنا لنفعل قال: فلا تفعلوا: إلا أن يقرأ أحدكم بفاتحة الكتاب".
(2)
مصنف عبد الرزاق جـ 11 ص 204، 205 رقم 20331 باب في المجذوم بلفظ (أخبرنا معمر عن خالد الحذاء عن أَبى قلابة، أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فروا من الأجذم كما تفرون من الأسد".
وفى رقم 20332 بلفظ: (قال عبد الرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن أَبى قلابة أن النبى صلى الله عليه وسلم قال: فروا من المجذوم كما تفرون من الأسد".