المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(مراسيل قتادة -رضي الله تعالى عنه - جمع الجوامع المعروف بـ «الجامع الكبير» - جـ ٢٤

[الجلال السيوطي]

الفصل: ‌(مراسيل قتادة -رضي الله تعالى عنه

‌(مراسيل قتادة -رضي اللَّه تعالى عنه

-)

710/ 1 - " عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: أَوَّلُ مَخْضُوبٍ خُضِبَ في الإِسْلَامِ أَبُو قُحَافَةَ أُتِى بِهِ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَرَأسُهُ مِثْلُ الثَّغَامَةِ (*)، فَقَالَ: غيِّرُوه بِشَىْءٍ وَجنِّبُوهُ السَّوَادَ".

ش (1).

710/ 2 - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ نَاسٌ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُؤْمِنِينَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! ذَهَبَ أَهْلُ الدُّثُورِ بِالأُجورِ، يتَصَدقُونَ وَلَا نَتصَدَّقُ، وَيُنْفِقُونَ ولا ننفق، قَالَ: أَرَأَيْتُمْ لَوْ أَنَّ مَالَ الدُّنْيَا وضُعَ بعضه عَلَى بَعْضٍ، أَكَانَ بالغًا السَّمَاءَ؟ قَالُوا: لَا، يَا رَسُولَ اللَّهِ! قَالَ: أَفَلَا أُخْبِرُكُمْ بِشَىْءٍ أَصْلُهُ في الأَرْضِ، وَفَرْعُهُ في السَّمَاءِ أَنْ تَقُولُوا في دبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ: لَا إِلهَ إلَّا اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ وسُبْحَانَ اللَّهِ، وَالْحَمْدُ للَّهِ عَشْرَ مَّراتٍ فإنَّ أَصْلَّهُنَّ في الأَرْضِ وَفَرْعَهنَّ في السَّمَاء".

عب (2).

710/ 3 - "عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ صَدْرًا مِنْ

(1) مصنف ابن أبى شيبة كتاب (الأوائل) جـ 14 ص 89 رقم 17668 بلفظ حدثنا: عثمان بن مطرف عن هشام عن قتادة قال: أول مخضوب خضب في الإسلام أبو قحافة، أريه النبى صلى الله عليه وسلم ورأسه مثل الثغامة فقال غيروه بشئ وجنبوه السواد.

(*) الثغامة نبت أبيض الزهر والثمر يشبه به الشيب وقيل هى شجرة تبيض كأنها الثلج. نهاية جـ 1 ص 214 مادة ثغم.

(2)

مصنف عبد الرزاق باب: التسبيح والقول وراء الصلاة جـ 2 ص 233 رقم 3188 بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال ناس من فقراء المؤمنين: بلفظه.

ص: 78

خِلَافَتِهِ كَانُوا يُصَلُّونَ بِمَكَّةَ، وَبِمِنى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ إِنَّ عثمَانَ صَلَّاهَا أرْبَعًا، فَبَلَغَ ذَلِكِ ابْنَ مَسْعُود فَاسْتَرْجَعَ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا فَقِيلَ لَهُ: اسْتَرْجَعْتَ ثُمَّ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا قَالَ: الخلاف شر".

عب (1).

710/ 4 - "عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لَا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ مِنْ مَالِ زَوْجِهَا إلَّا الرُّطَبُ، قَالَ قَتَادَةُ: يَعْنِى مَا لَا يُدَّخَرُ: الخُبْزُ وَاللَّحْمُ والصبغ".

. . . . . . (2).

710/ 5 - "عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ الزُهْرِىِّ وَقَتَادَةَ قَالَا: قَضَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في الجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ".

. . . . . . (3).

710/ 6 - "عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: سَيَكُونُ في أُمِّتِى اخْتِلَافٌ وَفُرْقَةٌ، وَسَيَأتِى قَوْمٌ يَعْجَبُونَكُمْ، أَوْ تُعْجِبُهُمْ أنفسهم وَيَدْعُونَ إِلى اللَّهِ -تَعَالَى-

(1) مصنف عبد الرزاق باب: الصلاة في السفر جـ 2 ص 516 رقم 4269 بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن قتادة: أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر وعثمان صدرا من خلافته كانوا يصلون بمكة وبمنى ركعتين ثم إن عثمان صلاها أربعًا فبلغ ذلك ابن مسعود فاسترجع ثم قام فصلى أربعًا فقيل له: استرجعت ثم صليت أربعًا؟ قال: الخلاف شر.

(2)

مصنف عبد الرزاق باب ما يحل للمرأة من مال زوجها جـ 9 ص 127 رقم 16615 بلفظ: عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم. . . الحديث بلفظه.

(3)

مصنف عبد الرزاق باب: نذر الجنين جـ 10 ص 56 رقم 18337 عبد الرزاق عن معمر عن الزهرى وقتادة قالا. . . . الحديث بلفظه.

ص: 79

وَلَيْسُوا مِنْ اللَّهِ في شَىْءٍ، فَإِذَا خَرَجُوا عَلَيْكُمْ فَقَاتِلُوهُمْ! الَّذِى يَقْتُلُهُمْ أَوْلَى بِاللَّهِ -تَعَالَى- مِنْهُمْ، قَالُوا: وما سَمْتهُم؟ قَالَ: الحَلقُ والتسميت يَعْنِى: يَحْلِقُونَ رُءُوسَهُمْ وَالتَسْمِيتُ يَعْنِى لَهُمْ سَمْتٌ وَخُشُوعٌ".

عب (1).

710/ 7 - "عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: سَأَلَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم عَبْدَ اللَّهِ بْنَ سَلَام عَلَى كَمْ تَفَرَّقَتْ بَنُو إِسْرِائِيلَ؟ قَالَ: عَلَى وَاحِدةٍ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً، قَالَ: وَأُمَّتِى أَيَضًا ستفتِرقُ مِثْلَهُمْ أَوْ يَزِيدُونَ وَاحِدةً، كُلُّهَا في النَّارِ إلَّا وَاحِدَةً".

عب (2).

710/ 8 - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: تَشْمِيتُ العَاطِسِ إِذَا تَتَابعَ عَلَيْهِ العُطَاسُ ثَلاثًا".

عب (3).

(1) مصنف عبد الرزاق باب: ما جاء في الحرورية جـ 10 ص 154 رقم 18669 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: قال النبى صلى الله عليه وسلم: سيكون في أمتى اختلاف وفرقة وسيأتى قوم يعجبونكم أو تعجبهم أنفسهم يدعون إلى اللَّه وليسوا من اللَّه في شئ يحسبون أنهم على شئ وليسوا على شئ فإذا خرجوا عليكم فاقتلوهم الذى يقتلهم أولى باللَّه منكم قالوا: وما سمتهم؟ قال: الحلق والسمت قال: يعنى: يحلقون رءوسهم، والسمت: يعنى لهم سمت وخشوع.

(2)

مصنف عبد الرزاق باب: ما جاء في الحرورية جـ 10 ص 156 رقم 18675 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: سأل النبى صلى الله عليه وسلم عبد اللَّه بن سلام. . . الحديث بلفظه.

(3)

مصنف عبد الرزاق كتاب (الجامع) باب: وجوب التشميت جـ 10 ص 452 رقم 19681 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: يشمت العطاس إذا تتابع عليه ثلاثًا وقال رجل لمعمر هل يشمت الرجل المرأة إذا عطست؟ قال: نعم لا بأس بذلك.

ذكره الحافظ في الفتح هكذا (يشمت العاطس إذا تتابع عليه العطاس ثلاثًا) جـ 10/ ص 459.

ص: 80

710/ 9 - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَتْ بُقْعَةٌ إِلى جَنْبِ المَسْجِدِ، فَقَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم: مَنْ يَشْتَريهَا وَيُوَسِّعُهَا في المَسْجِدِ وَلَهُ مِثْلُهَا في الْجَنَّةِ؟ فَاشْتَرَاهَا عُثْمَانُ فَوَسعها في المسجد".

كر (1).

710/ 10 - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: تَزَوَّجَ أُمَّ كلثُومٌ ابْنَةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عُتَيْبَةُ بْنُ عَبْدِ العُزَّى بْنِ أَبِى لَهَبٍ، فَلَمْ يَبْنِ بِهَا (*) حَتَّى بُعِثَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَتْ رُقَيَّةُ ابْنَةُ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم عِندَ أَخِيه عتبَةَ فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ -تَعَالَى- {تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ} (* *) قال أَبُو لَهَب لابْنَيْهِ عُتْيبةَ وعُتْبةَ: رأسِى من رَأسِكُمَا حَرَامٌ إِنْ لَمْ تُطَلِّقَا ابْنَتَى مُحَمَّدِ، وَسَأَلَ النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم عُتْبةُ طَلَاقَ رُقَيةَ، وَسَأَلَتْهُ رُقَيَّةُ ذَلِكَ، فَقَالَتْ لَهُ أُمُّهُ -وَهِى حَمَّالَة الحَطَبِ-: طَلِقَّها يَا بُنَى؛ فَإِنَّها قَدْ صبت (* * *) فَطَلَّقَها، وَطَلَّقَ عُتَيْبَةُ أُمَّ كُلثُومٍ، وَجَاء إلى النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم حَيْثُ فَارَقَ أُمَّ كُلثُومٍ وَقَالَ: كَفَرْتُ بِدِينِكَ وَفَارَقْتُ ابْنَتَكَ لا تحبُّنى ولا أحبُّكَ ثم سلطا عليه فَشَقَّ قَمِيصَ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ خَارِج نَحْوَ الشَّامِ تَاجِرًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَمَا إِنِّى أَسْأَل اللَّهَ -تَعَالَى- أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْهِ كَلبًا، فَخَرَجَ في نفرٍ مِنْ قُرَيْشٍ حَتِّى نَزَلُوا بِمَكَانٍ مِنْ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ: الزرقاء لَيْلًا فأطاف بِهِمْ الأَسَد تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فجَعَل عُتَيْبَة يَقُولُ: يَا وْيلَ أُمِّى هُوَ واللَّهِ آكِلِى كَمَا دَعَا مُحَمَّدٌ عَلَىَّ ألا قاتلى: ابْنُ أَبِى كَبْشَةَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَأَنَا بِالشَّامِ فَعدا عَلَيْهِ الأسَدُ مِنْ بَيْنِ القَوْمِ فَأَخَذَ بِرَأسِهِ فَضَغَمَهُ ضُغْمَةً فمَزَّعه (* * * *) فتزوج عثمان بن عفان رقية فتوفيت عنده وَلَمْ تَلِدْ لَهُ".

(1) مصنف عبد الرزاق باب: أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم جـ 11 ص 229 رقم 2040 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة، قال: كانت بقعة إلى جنب المسجد. . . الحديث بلفظه.

(*) يبن بها: بنى على أهله: زفها والعامة تقول بنى بألهه، وهو خطأ المختار ص 48.

(* *) سور المسد من الآية (1).

(* * *) صبت: وصبأ من دين إلى دين يصبأ بفتحتين: خرج، المصباح المنير جـ 1 ص 454.

(* * * *) فمزعه أى يتقطع مختار الصحاح ص 494.

ص: 81

كر (1).

710/ 11 - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لأَستن (*) نجران يَا أَبَا الحَارِثِ أسلم، فقال: إنى مسلمٌ، فقال: يا أبا الحارث أسلم قال: قد أسلمت قبلك فقال نبى اللَّه: كذبتَ منعك من الإسلام ثلاثةٌ: ادعاؤك للَّه ولدًا، وأكلك الخنزير، وشُربك الخمر".

ش (2).

(1) مجمع الزوائد باب: علو الإسلام على كل دين خالفه وظهوره عليه جـ 6 ص 18، 19 بلفظ: وعن قتادة بن عامة قال: تزوج أم كلثوم بنت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم عتيبة بن أَبى لهب وكانت رقية عند أخيه عتبة بن أَبى لهب فلم يبن بها حتى بُعث النبى صلى الله عليه وسلم فلما نزل قوله -تعالى- {تَبَّتْ يَدَا أَبِى لَهَبٍ} قال أبو لهب لابنيه عتبة وعتيبة: رأسى في رؤوسكما حرام إن لم تطلقا ابنتى محمد، وقالت أمهما بنت حرب ابن أمية وهى حمالة الحطب، طلقاهما يا بنى فإنهما صبأتا فطلقاهما، ولما طلق عتيبة أم كلثوم جاء إلى النبى صلى الله عليه وسلم حين فارقها فقال: كفرت بدينك أو فارقت ابنتك لا تجيئنى ولا أجيئك ثم سطا عليه فشق قميص النبى صلى الله عليه وسلم وهو خارج نحو الشام تاجرًا فقال النبى صلى الله عليه وسلم: أما إنى أسأل اللَّه أن يسلط عليك كلبه فخرج في تجر من قريش حتى نزلوا بمكان يقال له: الزرقاء ليلًا فأطاف بهم الأسد تلك الليلة فجعل عتيبة يقول: ويل أمى هذا واللَّه آكلى كما قال محمد قاتلى ابن أبى كبشة وهو بمكة وأنا بالشام فلقد غدا عليه الأسد من بين القوم فضغمه ضغمة (* *) فقتله، قال زهير بن العلاء: فحدث هشام بن عروة عن أبيه أن الأسد لما أطاف بهم تلك الليلة انصرف فناموا وجعل عتبة وسطهم فأقبل السبع يتخطاهم حتى أخذ برأس عتيبة ففدغه (* * *) وخلف عثمان بن عفان رحمه الله بعد رقية على أم كلثوم -رضوان اللَّه عليهما-.

رواه الطبرانى هكذا مرسلًا وفيه زهير بن العلاء وهو ضعيف.

(*) هكذا بالأصل وفى مصنف ابن أبى شيبة لاسقف نجران.

(2)

في مصنف ابن أبى شيبة كتاب (المغازى) باب: رقم 2442 ما ذكروا في أهل نجران وما أراد النبى صلى الله عليه وسلم جـ 14 ص 522 رقم 18866 بلفظ: حدثنا معمر عن أبيه، عن قتادة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: لاسقف نجران: يا أبا الحارث! أسلم فقال: إنى مسلم قال: يا أبا الحارث! أسلم قال: قد أسلمت قبلك قال نبى اللَّه صلى الله عليه وسلم: كذبت منعك من الإسلام ثلاثة: ادعاؤك للَّه ولدًا وأكلك الخنزير وشربك الخمر.

===

(* *) الضيغم: العض الشديد وبه سمى الأسد ضيغما.

(* * *) الفدغ: الشَّدْخ والشق اليسير.

ص: 82

710/ 12 - "عَنْ قَتادَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: هَلْ تَقْرَأوُنَ الْقُرْآنَ إِذَا كُنْتُمْ مَعِى في الصَّلَاةِ؟ قُلنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَلَا تَفْعَلُوا إلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ".

ق في القراءة (1).

(1) السنن الكبرى للبيهقى سنن البيهقى كتاب (الصلاة) باب: من قال: يقرأ خلف الإمام فيما يجهر فيه بالقراءة بفاتحة الكتاب وفيما يسر فيه بفاتحة الكتاب فصاعدا وهو أصح الأقوال على السنة أحوطها جـ 2 ص 165 بلفظ: وأخبرنا أبو على الروزبادى، أنبأ أبو بكر، حدثنا أبو داود، حدثنا على بن سهل الرملى، حدثنا الوليد عن ابن جابر وسعيد بن عبد العزيز، وعبد اللَّه بن العلاء عن مكحول، عن عبادة نحو حديث الربيع بن سليمان.

قال الشيخ: ورواه غيره عن الوليد بن مسلم عن سعيد بن عبد العزيز وغيره عن مكحول عن محمود، عن أَبى نعيم أنه سمع عبادة بن الصامت، عن النبى صلى الله عليه وسلم أنه قال: هل تقرأون في الصلاة معى؟ قلنا: نعم قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب.

وفى رواية أخرى: أخبرنا أحمد بن الحارث الفقيه: أنبأ على بن عمر الحافظ: حدثنا أبو محمد بن صاعد حدثنا محمد بن زنجويه وزرعة الدمشقى واللفظ له قالا: حدثنا محمد بن المبارك الصورى، حدثنا صدقة بن خالد، حدثنا زيد بن واقد عن حزام بن حكيم ومكحول عن نافع بن محمود بن ربيعة كذا قال: أنه سمع عبادة بن الصامت يقرأ بأم القرآن وأَبو نعيم يجهر بالقراءة فقلت: رأيتك صنعت بصلاتك شيئًا؟ قال: وما ذاك؟ قال: سمعتك تقرأ بأم القرآن وأَبو نعيم يجهر بالقراءة قال: نعم صلى بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بعض الصلوات التى يجهر فيها بالقراءة فلما انصرف قال: منكم من أحد يقرأ شيئًا من القرآن إذا جهرت القراءة؟ قلنا: نعم يا رسول اللَّه فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: وأنا أقول: ما لى أنازع القرآن لا يقرأن أحد منكم شيئًا من القرآن إذا جهرت بالقراءة إلا بأم القرآن.

قال أبو الحسن الدارقطنى رحمه الله: هذا إسناد حسن ورجاله ثقات قال الشيخ رحمه الله: وكذلك رواه هشام بن عمار عن صدقة وبسنده عن سليمان التيمى قال: حدثت عن عبد اللَّه بن أَبى قتادة عن أبيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: أتقرأون خلفى؟ قالوا نعم قال: فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب.

وفى مسند عبد بن حميد مسند أبى قتادة رقم 13 صفحة 8590 رقم 188 بلفظ: أخبرنا يزيد بن هارون، أنا سليمان التيمى قال: حدثت عن عبد اللَّه بن أَبى قتادة عن أبيه أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم قال: هل تقرأون خلفى؟ قالوا: نعم واللَّه يا رسول اللَّه قال: فلا تقرأوا إلا بأم الكتاب.

ص: 83

710/ 13 - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَانَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ بَدْرِيًا عقبيا أَحدَ نُقباءِ الأَنْصَارِ وَكَانَ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلى أَنْ لا يَخَافَ في اللَّهِ لَوْمَةَ لائِمٍ".

ق فيه (1).

710/ 14 - "عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: عَذَابُ القَبْرِ ثَلَاثَهُ أَثْلَاثٍ: ثُلُثٌ مِن الغِيبَةِ، وَثُلُثٌ مِنْ النَّمِيمَةِ، وَثُلُثٌ مِنْ البَوْلِ".

ق في عذاب القبر (2).

(1) تهذيب ابن عساكر ترجمة عبادة بن الصامت جـ 7 ص 211 بلفظ: وقال ابن سعد هو من القواقلة وكان نقيبًا عقبيا بدريًا أنصاريًا والقواقلة بنو غنم وبنو سالم ابنى عمرو بن عوف بن الخزرج وشهد العقبة مع السبعين من الأنصار وهو أحد النقباء الاثنى عشرة وآخى النبى صلى الله عليه وسلم بينه وبين أَبى مرثدا الغنوى وشهد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلها وكان بايع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ألا يخاف في اللَّه لومة لائم؟ وقال سفيان: هو بدرى عقبى شجرى أحدى وهو نقيب.

وأخرج الحافظ عن سفيان عنه يعنى عن عبادة بن الصامت أنه قال: بايعنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في العسر واليسر والمنشط والمكره، ولا ننازع الأمر أهله نقول في الحق حيثما كنا لا نخاف في اللَّه لومة لائم.

وفى ص 213 وأخرج الحافظ والطبرانى عن إسحاق بن راهويه: حدثنا أبو أسامة: حدثنا عيسى بن سنان عن يعلى بن شداد قال: ذكر معاوية الفرار من الطاعون في خطبته فقال له عبادة: أمك هند أعلم منك فأتم خطبته ثم صلى ثم أرسل إلى عبادة فنفذت رجال الأنصار معه فاحتبسهم ودخل عبادة فقال له معاوية: ألم تتق اللَّه وتستح إمامك؟ فقال عبادة: أليس قد علمت أنى بايعت رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة أنى لا أخاف في اللَّه لومة لائم.

(2)

مجمع الزوائد للهيثمى جـ 3 باب: العذاب في القبر جـ 3 ص 56 بلفظ: وعن أبى أمامة رضي الله عنه قال: مر النبى صلى الله عليه وسلم في يوم شديد الحر نحو بقيع الفرقد فلما مر ببقيع الفرقد قال: إذا بقبرين دفنوا فيهما رجلين فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: من دفنتم هاهنا اليوم؟ قالوا: يا رسول اللَّه! وما ذاك؟ قال: أمّا أحدهما فكان يمشى بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يتنزه من البول وأخذ جريدة فشقها ثم جعلها على القبرين قالوا: يا نبى اللَّه! ولم فعلت ذاك؟ قال: ليخفف عنهما قالوا: يا نبى اللَّه وحتى متى يعذبان؟ قال: غيب لا يعلمه إلا اللَّه ولولا تجافى قلوبكم وتزيدكم في الحديث سمعتم ما أسمع. =

ص: 84

710/ 15 - "عَنْ قَتَادَةَ: أَنَّ عَمَّ ثَابتِ بْنِ رِفَاعَةَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ أَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم فَسَأَلَهُ، وَثَابِتٌ يَوْمَئِذ يتيمٌ فِى حِجْرِهِ، فَقَالَ: يَا نَبِىَّ اللَّهِ! إِنَّ ثَابِتًا يَتيمٌ فِى حِجْرِى فَمَا يَحِلُّ لِى مِنْ مَالِهِ؟ فقال: أَنْ تَأكُلَ بِالمعَرْوُفِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تقى مالك بماله أَرْبَعِينَ سَنَة".

كر، ض (1).

710/ 16 - "حَدَّثنَا مُحَمَّدُ بن ثَابِتٍ العَبْدِىُّ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَرْحَمُ أُمَّتِى بِأُمَّتِى أَبُو بَكْرٍ، وَأَشَدُّهُمْ، وَأَرْحَمُهُمْ فِى اللَّهِ -تَعَالَى- عُمَرُ،

= رواه الطبرانى في الكبير وفيه على بن يزيد وفيه كلام.

وفى نفس المرجع جـ 1 ص 207، 208 باب: الاستنزاه من البول والاحتراز منه لما فيه من العذاب بلفظ: وعن أَبى بكرة قال: بينما النبى صلى الله عليه وسلم يمشى بينى وبين رجل آخر إذا أتى على قبرين فقال: إن صاحبى هذين القبرين يعذبان فأتيانى بجريدة قال أبو بكرة: فاستبقت أنا وصاحبى فأتيته بجريدة فشقها نصفين فوضع في هذا القبر واحدة وفى هذا القبر واحدة قال: لعله يخفف عنهما ما دامتا رطبتين أنهما يعذبان بغير كبير: الغببة والبول رواه الطبرانى في الأوسط وأحمد وهذا لفظ الطبرانى وقال أحمد: وما يعذبان في كبير وبلى وما يعذبان إلا في الغيبة والنميمة والبول، ورواه ابن ماجه باختصار ورجاله موثقون.

(1)

الإصابة في تمييز الصحابة جـ 2 ص 9 ترجمة 878 ثابت بن رفاعة الأنصارى ذكره ابن منده وابن فتحون روى ابن منده عن طريق عبد الوهاب عن سعيد عن قتادة أن عم ثابت بن رفاعة أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول اللَّه: إن ثابتًا يتيم في حِجْرِى فما يحل لى من ماله؟ قال: أن تأكل بالمعروف من غير أن تقى مالك بماله، هذا مرسل رجاله ثقال:

وفى معرفة الصحابة لأبى نعيم الأصبهانى جـ 3 ص 242، 243 رقم 1333 في ترجمة رقم 267 ثابت بن رفاعة الأنصارى، بلفظ: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء الخفاف أبو نصر العجلى، أنبأ سعيد بن أَبى عروبة عن قتادة أن عم ثابت بن رفاعة رجل من الأنصار أتى النبى صلى الله عليه وسلم فسأله وثابت يومئذ يتيم في حجره فقال: يا نبى اللَّه! إن ثابتًا يتيم في حجرى فما يحل لى من ماله؟ فقال: أن تأكل بالمعروف من غير أن تقى مالك بماله.

ص: 85

وَأَشَدُّهُمْ حَيّاء عُثْمَانُ، وَأَعْلَمُهُمْ بِالحَلَالِ وَالحَرَامِ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ، وَأَفْرَضُهُم زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وأقرأُهم أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ، وَكَانَ يُقَالُ: أَعْلَمُهُمْ بِالقَضَاءِ عَلِىٌّ".

ض (1).

(1) مصنف عبد الرزاق باب: أصحاب النبى صلى الله عليه وسلم جـ 11 ص 225 رقم 20387 بلفظ: أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن عاصم بن سليمان عن أَبى قلابة قال معمر: وسمعت قتادة يقول: أرحم أمتى بأمتى أبو بكر، وأقواهم في أمر اللَّه عمر، وأصدقهم حياء عثمان، وأمين أمتى أبو عبيدة بن الجراح، وأعلم أمتى بالحلال والحرام معاذ، وأقرؤهم أَبى، وأفرضهم زيد قال قتادة في حديثه وأقضاهم على.

ص: 86