الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الحال المؤكدة لصاحبها
1 -
هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا [29:2]
حال مؤكدة، لأن ما في الأرض عام، ومعني جميعا العموم البحر 134:1
2 -
وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ [73:19]
آيات الله لا تكون إلا بينات البحر 200:6
الحال المؤكدة لمضمون الجملة
المؤكدة لمضمون الجملة: حال ملازمة يجب أن يكون جزءاها معرفتين جامدين مضمون الخبر إما فخر، أو مدح، أو تعظيم، أو تصاغر.
1 -
وَهُوَ الْحَقُّ مُصَدِّقًا لِمَا مَعَهُمْ [91:2]
معاني القرآن للزجاج 149:1، أمالي الشجري 285:2، البيان 109:1، البحر 307:1، المغني: 517
2 -
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قَائِمًا بِالْقِسْطِ [18:3]
قائما بالقسط: حال مؤكدة لمضمون الجملة، وهي الدالة علي معني ملازم للمسند إليه الحكم، أو شبيه بالملازم النهر 401:1
3 -
وَهَذَا صِرَاطُ رَبِّكَ مُسْتَقِيمًا [126:6]
الاستقامة لزمت صراط الله أمالي الشجري 285:2، البحر 219:4
4 -
هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً [64:11]
البيان 19:2، الرضي 197:1، البحر 219:4
9 -
في آيات كثيرة تحتمل الحال أن تكون حالا من الفاعل، أو من المفعول.
سواء كانت الحال المفردة، أم جملة، أم شبه جملة.
الحال المفردة في هذه الأرقام:1 - 2 - 3 - 4،5 - 6 - 7.
الحال جملة فعلية في هذه الأرقام:8 - 9 - 10 - 11 - 37 - 38.
الحال جملة اسمية في هذه الأرقام 14 - 15،16 - 17 - 18 - 19 - 20 - 21 - 22 - 23 - 24 - 25 - 26 - 27 - 29 - 30 - 32 - 33 - 34 - 35.
واحتملت الحال أن تكون من الفاعل والمفعول معا في قوله تعالى:
إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفًا فَلا تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ [15:8]
زحفا: حال من المفعول أي لقيتموهم وهم جمع كثير، وأنتم قليل. وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف، وقيل: حال من الفاعل ومن المفعول، أي متزاحفين البحر 474:4
10 -
في آيات كثيرة تحتمل الحال أن تكون من القريب أو من البعيد.
وقال ابن مالك في التسهيل:111: (لا تكون لغير الأقرب إلا لمانع).
احتمل صاحب الحال أن يكون واحدا من ثلاثة في هذه الأرقام:7، 14، 24، 34، 35، 40.
وواحدا من أربعة في 32.
وواحدا من خمسة في 13.
11 -
أجاز سيبويه والمبرد أن تجيء الحال من النكرة المحضة المتقدمة علي الحال.
انظر سيبويه 272:1، 243، المقتضب 286:4، 314، 397، 290 الذي جاء في القرآن من ذلك كانت الحال فيه جملة مقرونة بالواو.
وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ [216:2]
وجاء في بعض القراءات وكانت الحال مفردة.
12 -
فرق أبو حيان بين الحال والوصف فقال:
البحر 309:6