المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌الجزء الثاني

- ‌أفعال باب نصرالماضي والمضارع والأمر إن وجد

- ‌الفعل المضارع وحده

- ‌المضارع والأمر

- ‌الماضي والأمر

- ‌الأمر وحده من باب نصر

- ‌فعل المغالبة

- ‌المضارع وحده من باب ضرب

- ‌المضارع والأمر

- ‌الماضي والأمر من باب ضرب

- ‌فعل الأمر وحده من باب ضرب

- ‌قراءات سبعية من بابي نصر وضرب

- ‌أفعال من باب نصر قرئ فيهافي الشواذ من باب ضرب

- ‌أفعال من باب ضرب قرئ فيهافي الشواذ من باب نصر

- ‌قراءات من بابي نصر وضرب من الشواذ

- ‌باب (علم وفرح) ترتيب الأفعالالماضي والمضارع والأمر إن وجد

- ‌أفعال من باب ضرب قرئ فيهافي الشواذ من باب علم

- ‌أفعال من باب علم قرئ فيهافي الشواذ من باب ضرب

- ‌أفعال من باب نصر قرئ فيهافي الشواذ من باب علم

- ‌أفعال باب فتحالماضي والمضارع والأمر إن وجد

- ‌أفعال من باب نصر قرئ فيها منباب فتح والعكس وذلك في الشواذ

- ‌أفعال من باب ضرب قرئ فيها من باب فتح

- ‌باب فتح من الناقص

- ‌(أفعل) من الناقص

- ‌افتعل من الناقص

- ‌انفعل من الناقص

- ‌تفعل من الناقص

- ‌تفاعل من الناقص

- ‌استفعل من الناقص

الفصل: ‌استفعل من الناقص

وقيل: أصله من النجاة، وهو أن تعاونه على ما فيه خلاصة».

7 -

فتنادوا مصبحين أن اغدوا على حرثكم [68: 21].

8 -

كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه [5: 79].

‌استفعل من الناقص

1 -

إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ولا يستثنون [68: 17].

في المفردات: «الاستثناء: إيراد لفظ يقتضي رفع بعض ما يوجبه عموم لفظ متقدم أو يقتضي رفع حكم اللفظ.

وما يقتضي رفع ما يوجبه اللفظ فنحو قوله: والله لأفعلن كذا إن شاء الله وامرأته طالق إن شاء الله، وعلى هذا قوله تعالى {إذ أقسموا

}».

2 -

ألا إنهم يثنون صدورهم ليستخفوا منه [11: 5].

يستخفون = 2.

في المفردات: «والاستخفاء: طلب الإخفاء

».

3 -

وإذ استسقى موسى لقومه [2: 60].

استسقاه.

في المفردات: «الاستسقاء. طلب السقى أو الإسقاء» .

4 -

وقد أفلح اليوم من استعلى [20: 64].

في المفردات: «الاستعلاء: قد يكون طلب العلو المذموم، وقد يكون طلب العلاء أي الرفعة. وقوله {قد أفلح اليوم من استعلى} يحتمل الأمرين جميعا» .

5 -

واستغشوا ثيابهم

[71: 7].

ب- ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون [11: 5].

ص: 324

في المفردات: «{واستغشوا ثيابهم} أي جعلوها غشاوة على أسماعهم، وذلك عبارة عن الامتناع من الإصغاء. وقيل: كناية عن العدو كقولهم: شمر ذيلا، وألقى ثوبا» .

6 -

فكفروا وتولوا واستغنى الله [64: 6].

= 4.

في المفردات: «يقال: غنيت بكذا غنيانا وغناء، واستغنيت وتغنيت وتغانيت» .

7 -

ولا تستفت فيهم منهم أحدا [18: 22].

ب- فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا [37: 11].

= 2.

في المفردات: «الفتيا والفتوى: الجواب عما يشكل من الأحكام، يقال: استفتيه فأفتاني بكذا

».

وفي البحر 3: 359: «الاستفتاء: طلب الإفتاء، وأفتاه إفتاء وفتيا وفتوى. وأفتيت فلانا في رؤياه: عبرنها له، ومعنى الإفتاء: إظهار المشكل على السائل وأصله من الفتى، وهو الشاب الذي قوى وكسل» .

ناقص مهموز

1 -

فسجدوا إلا إبليس أبى واستكبر [2: 34].

= 7. أبوا. أبين.

ب- يرضونكم بأفواههم وتأبى قلوبهم [9: 8].

يأب = 2. يأبى.

في المفردات: «الإباء: شدة الامتناع، فكل إباء امتناع، وليس كل امتناع إباء» .

2 -

أتى أمر الله فلا تستعجلوه [16: 1].

ص: 325

= 7. أتاك = 6. أتاهم = 8.

ب- قال عفريت من الجن أنا آتيك به [27: 39].

= 2. آتيكم = 4.

ج- فأت بها من المغرب

[2: 258].

في المفردات: «الإتيان مجيء بسهولة، والإتيان يقال للمجيء بالذات وبالأمر وبالتدبير؛ ويقال: في الخير وفي الشر، وفي الأعيان، والأعراض

يقال: أتيته وأتوته».

3 -

وآتى المال على حبه ذوي القربى [2: 177].

= 3. آتاكم = 8.

ب- ولا تؤتوا السفهاء أموالكم

[4: 5].

يؤت = 4.

ج- وآت ذا القربى حقه

[17: 26].

4 -

إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها [4: 58].

ب- فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد الذي أؤتمن أمانته [2: 283].

يؤده.

ج- أن أدوا إلى عباد الله

[44: 18].

في المفردات: «الأداء: دفع الحق دفعة وتوفيته كأداء الخراج والجزية ورد الأمانة وأصل ذلك من الأداة. يقال: أدوت تفعل كذا، أي احتلت، وأصله: تناولت الأداة التي يتوصل إليه» .

5 -

لا تكونوا كالذين آذوا موسى [32: 69].

آذيتمونا.

ب- وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله [33: 53].

تؤذونني.

ج- واللذان يأتيانها منكم فآذوهما [4: 16].

ص: 326

في المفردات: «الأذى: ما يصل إلى الحيوان من الضرر، إما في نفسه وإما في جسمه أو تبعاته دنيويا أو أخرويا

».

6 -

فكيف آسى على قوم كافرين [7: 93].

تأس = 2. تأسوا.

في المفردات: «الأسى: الحزن: وحقيقته إتباع الفائت بالغم، يقال: أسيت عليه أسى، وأسيت له

وأصله من الواو، لقولهم: رجل أسوان أي حزين».

7 -

لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالا [3: 118].

في المفردات: «ألوت في الأمر: قصرت فيه

وألوت فلانا، أي أوليته تقصيرا؛ نحو: كسبته: أي أوليته كسبا، وما ألوته جهدًا: أي ما أوليته تقصيرا بحسب الجهد، وكذلك: ما ألوته نصحا، وقوله {لا يألونكم خبالا} أي لا يقصرون في جلب الخبال».

8 -

للذين يولون من نسائهم تربص أربعة أشهر [2: 226].

في المفردات: «وحقيقة الإيلاء والألية: الحلف المقتضي لتقصير في الأمر الذي يحلف عليه، وجعل الإيلاء في الشرع للحلف المانع من جماع المرأة» .

9 -

ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين [24: 22].

في المفردات: «وقيل: هو (يفتعل) من ألوت وقيل: هو من آليت أي حلفت ورد بعضهم هذا بأن (افتعل) قلما يبنى من (أفعل) إنما يبنى من (فعل) مثل كسبت واكتسبت» .

وفي الكشاف 3: 222: «هو من ائتلى: إذا حلف افتعال من الألية. وقيل: من قولهم: ما آليت جهدًا، إذا لم تدخر منه شيئًا» .

10 -

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [57: 16].

ص: 327

في المفردات: «أي: ألم يقرب إناه، ويقال: آنيت الشيء إيناء: أخرته عن أدائه» .

11 -

فلما جن عليه الليل رأى كوكبا [6: 76].

= 13. رآه = 6. رأيت = 17.

ب- إني أرى مالا ترون

[8: 48].

= 6. ترى = 36.

في المفردات: «رأى: عينه همزة ولامه ياء، وتحذف الهمزة من مستقبله» .

12 -

وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض ونأى بجانبه [17: 83].

=2.

ب- وهم ينهون عنه وينأون عنه [6: 26].

في المفردات: «قال أبو عمرو: نأى مثل نعى، أعرض. وقال أبو عبيدة: تباعد، ينأى، وانتأى: افتعل منه» .

قراءات الناقص

باب نصر

1 -

هنالك تبلو كل نفس ما أسلفت [10: 30].

في النشر 2: 283: «اختلفوا في {هنالك تبلو} فقرأ حمزة والكسائي وخلف بتاءين من التلاوة. وقرأ الباقون بالتاء والباء من البلوى» .

الإتحاف 248، غيث النفع 119، الشاطبية 219، البحر 5:153.

الفعل من بابي نصر وعلم أو فتح

1 -

ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي [20: 81].

ص: 328

في البحر 6: 265: «قرأ زيد بن علي {ولا تطغوا} بضم الغين» .

2 -

لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه [41: 26].

في ابن خالويه 133: «{الغوا} بضم الغين عبد الله بن بكير السلمي وابن أبي إسحاق وعيسى» .

وفي المحتسب 2: 246 - 247: «ومن ذلك قراءة بكر بن حبيب السهمي {والغوا} فيه بضم الغين.

قال أبو الفتح: اللغو: اختلاط القول في تداخله، يقال منه: لغا يلغو وهو لاغ.

ومنه الحديث (من قال في الجمعة: صه فقد لغا).

ويقال فيه أيضًا: لغى يلغي لغا، قال: عن اللغاء رفث التكلم.

ويقال أيضًا: لغى بالشيء ويلغي به، كقولك: لزمه وأحبه، فيكون كقولك: من أحب شيئا أكثر من ذكره. يقال: لغى به، وغرى به، وغره به، ولكى به ولزم به، وسدك به وعسق به: إذا واصله وأقام عليه».

وفي البحر 7: 494: «قرأ الجمهور والفراء: {والغوا} بفتح الغين، مضارع لغى بكسرها وبكر بن حبيب السهمي، كذا في كتاب ابن عطية وفي كتاب (اللوامح) وأما في كتاب ابن خالويه فعبد الله بن بكر السهمي وقتادة وأبو حيوة والزعفراني وابن أبي إسحاق وعيسى: بضم الغين: مضارع (لغا) بفتحها، وهما لغتان، أي أدخلوا فيه اللغو. وقال الأخفش: لغا يلغي بفتح الغين وقياسه الضم، لكنه فتح من أجل حرف الحلق.

وقال صاحب اللوامح: ويجوز أن يكون الفتح من لغى بالشيء يلغي به: إذا رمى به أي أرموا به وأنبذوه».

ص: 329

3 -

ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا [43: 36].

قرأ الجمهور {يعش} بضم الشين أي يتعام ويتجاهل عن ذكره

وقرأ يحيى بن سلام البصري: بفتح الشين أي يعم عن ذكر الرحمن، وقرأ زيد بن علي {يعشو} بالواو. البحر 8: 15 - 16.

الفعل من بابي ضرب وعلم

1 -

أغويناهم كما غوينا

[28: 63].

في ابن خالويه 113: «{كما غوينا} بكسر الواو. أبان عن عاصم وبعض الشاميين. قال ابن خالويه: وليس ذلك مختارا، لأن كلام العرب: غويت من الضلالة وغويت من البشم» .

وانظر البحر 7: 128: «فقد نقل كلام ابن خالويه ولم يعلق عليه» .

لغة طيئ

1 -

وذروا ما بقى من الربا

[2: 278].

في ابن خالويه 17: «{ما بقى} بفتح القاف {وما بقى} بكسرها ساكنة الياء فيهما أبى» .

وفي البحر 2: 337: «قرأ الحسن {ما بقى} بقلب الياء ألفا، وهي لغى طيئ ولبعض العرب، وقال الشاعر:

لعمرك ما خشى التصعلك ما بقى

على الأرض قيسى يسوق الأباعرا

وقال جرير:

هو الخليفة فارضوا ما رضى لكم

ماضي العزيمة ما في حكمه جنف

ص: 330

انظر المحتسب 1: 141: {ما بقى} . الإتحاف 165».

2 -

هذا إلهكم وإله موسى فنسي

[20: 88].

قرأ الأعمش {فنسي} بسكون الياء. البحر 6: 269.

3 -

ولم يعي بخلقهن

[46: 33].

في المحتسب 2: 269: «ومن ذلك ما رواه أبو عمرو عن الحسن: {ولم يعي} بكسر العين وسكون الياء.

قال أبو الفتح: هذا مذهب ترغب العرب عنه، وهو إعلال عين الفعل وتصحيح لامه، وغنما جاء ذلك في شيء من الأسماء، وهو: غاية وآية وثاية وطاية، وقياسها: غياة، وأياة، وطياة وثياة، أو ثواه، ولم يأت هذا في الفعل إلا في بيت شاذ أنشده الفراء:

وكأنها بين النساء سبيكة

تمشي بسدة بينها فتعى

فأعل العين وصحح اللام، ورفع ما لم ترفعه العرب وإنما تعله، نحو: يرمى ويقضي وكذلك قوله: {ولم يعي بخلقهن} أجراه مجرى لم ييع، فحذف العين لسكونها وسكون الياء الثانية ووزن {لم يعي} لم يفل مثل لم ييع، والعين محذوفة لالتقاء الساكنين».

وفي البحر 8: 68: «وقرأ الحسن {ولم يعي} بكسر العين وسكون الياء وجهه أنه في الماضي فتح العين؛ كما قالوا في بقى: بقا، وهي لغة طيئ، ولما بنى الماضي على (فعل) بفتح العين بنى مضارعه على (يفعل) بكسر العين، فجاء {يعي} فلما دخل الجازم حذف الياء، فبقى (يعي) بنقل حركة الياء إلى العين» .

ابن خالويه 139، الإتحاف 392.

4 -

فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من قرة أعين [32: 17].

ص: 331

قرى {أخفى} فعلا مضارعا. البحر 7: 202.

(أرنا) بسكون الراء

1 -

وأرنا مناسكنا

[2: 128].

في النشر 2: 222: «واختلفوا في الراء من {أرنا} و {أرني كيف تحيي الموتى} و {أرنا الله جهرة} و {أرني أنظر إليك} و {أرنا اللذين أضلانا} في فصلت: فأسكن الراء فيها ابن كثير ويعقوب، ووافقهما في (فصلت) فقط ابن ذكوان وأبو بكر، واختلف عن أبي عمرو في الخمسة وقرأ الباقون بكسر الراء في الخمسة» .

الإتحاف 148، غيث النفع 45، الشاطبية 155 - 156.

في البحر 1: 390 - 391: «الإسكان تشبيه للمنفصل بالمتصل؛ كما قوال: فخذ وسهل كون الحركة فيه ليست لإعراب، وقد أنكر بعض الناس الإسكان؛ من أجل أن الكسرة تدل على ما حذف، فيقبح حذفها.

وقال الفارسي: ما قاله هذا القائل ليس بشيء، ألا تراهم أدغموا في {لكنا هو الله ربي} أي الأصل:(لكن أنا) ثم نقلوا الحركة وحذفوا، ثم أدغموا؛ فذهاب الحركة في {أرنا} ليس بدون ذهابها في الإدغام وأيضًا فقد سمع الإسكان في هذا الحرف نصا علن العرب.

قال الشاعر:

أرنا إداوة عبد الله نملؤها

من ماء زمزم إن القوم قد ظمئوا

وأيضًا فهي قراءة متواترة فإنكارها ليس بشيء»

وفي الكشاف 1: 188: «وقرئ {وأرنا} بسكون الراء قياس على فخذ في فخذ، وقد استرذلت، لأن الكسرة منقولة من الهمزة الساقطة دليل عليها، فإسقاطها إجحاف» .

ص: 332

وفي العكبري 1: 35: «وقيل: لم يضبط الراوي عن القارئ، لأن القارئ اختلس فظن أنه سكن» .

وانظر معاني القرآن للزجاج 1: 189.

2 -

فقالوا أرنا الله جهرة

[4: 153].

سكن راء {أرنا} ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب، والثاني لأبي عمرو الاختلاس. الإتحاف 196، غيث النفع 79.

3 -

أرنا اللذين أضلانا من الجن والإنس [41: 29].

في الإتحاف 381: «وقرأ {أرنا} بسكون الرء ابن كثير وأبو عمرو بخلفه وهشام وأبو بكر ويعقوب. والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس والباقون بالكسر» .

غيث النفع 226، النشر 2: 166، البحر 7:495.

4 -

أرني كيف نحيي الموتى

[2: 260].

أسكن الراء بخلفه أبو عمرو وابن كثير ويعقوب، والوجه الثاني لأبي عمرو الاختلاس. الإتحاف 162، 230، غيث النفع 55، 108.

تسكين راء (الم تر)

1 -

ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف [2: 243].

في المحتسب 1: 128 - 129: «ومن ذلك قراءة أبي عبد الرحمن السلمي {ألم تر إلى الملأ} ساكنة الراء.

قال أبو الفتح: هذا - لعمري - هو أصل الحرف رأى يرأى كرعى يرعى، إلا أن أكثر لغات العرب فيه تخفيف همزته: بحذفها وإلقاء حركتها على الراء قبلها

ص: 333

على عبرة التخفيف في نحو ذلك وصار حرف المضارعة كأنه بدل من الهمزة، وهو قولهم: أنت ترى وهو يرى، ونحن نرى، وكذلك (أفعل) منه كقول الله سبحانه {لتحكم بين الناس بما أراك الله} وأصله: أراك الله، وحكاها صاحب الكتاب عن أبي الجعاب، ثم إنه قد جامع هذا تحقيق هذه الهمزة وإخراجها على أصلها».

وفي ابن خالويه 15: {تر} بسكون الراء، السلمي.

وفي البحر 2: 249: «وقرأ السلمي {تر} بسكون الراء، قالوا: على توهم أن الراء آخر الكلمة.

قال:

قالت سليمى: اشتر لنا دقيقا

واشتر فعجل لنا خادما لبيقا

ويجوز أن يكون من إجراء الوصل مجرى الوقف، وقد جاء في القرآن كإثبات ألف الظنونا والسلسبيلا، والرسولا».

2 -

ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه [2: 258].

قرأ علي بن أبي طالب {ألم تر} بسكون الراء، وهو من إجراء الوصل مجرى الوقؤف.

3 -

ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم [4: 49].

في البحر 3: 270: «قرأ السلمي {تر} بسكون الراء، إجراء للوصل مجرى الوقف، وقيل: هي لغة قوم لا يكتفون في الجزم بحذف لام الفعل بل يسكنون بعده عين الفعل» .

4 -

ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحلق [14: 19].

في البحر 5: 415 - 416: «قرأ السلمي {ألم تر} بسكون الراء، ووجهه

ص: 334

أنه أجرى الوصل مجرى الوقف، وتوجيه آخر: وهو أن (ترى) حذفت العرب ألفها في قولهم: ولو تر ما زيد، كما حذفت ياء (لا أبالي) في لا أبال؛ فلما دخل الجازم تخيل أن الراء آخر الكلمة فسكنت للجازم كما قالوا: في (لا أبالي) لم أبل».

5 -

ألم تر كيف فعل ربك

[105: 1].

في المحتسب 2: 373: «قرأ أبو عبد الرحمن {ألم تر كيف} ساكنة الراء.

قال أبو الفتح: هذا السكون إنما بابه الشعر، لا القرآن، لما فيه من استهلاك الحرف والحركة قبله، يعني الألف والفتحة من (ترا).

أنشد أبو زيد ي نوادره:

قالت سليمى اشتر لنا دقيقا

».

وفي البحر 8: 512: «قرأ السلمي {تر} بسكون وهو جزم بعد جزم، ونقل عن صاحب اللوامح {ترأ} بهمزة مفتوحة مع سكون الراء على الأصل، وهي لغة لتميم» .

6 -

أيحسب أن لم يره أحد

[90: 7].

بالإسكان الأعمش وعاصم. ابن خالويه 173.

7 -

ومن يطع الله ورسوله ويخش الله ويتقه فأولئك هم الفائزون [24: 52].

وفي البحر 6: 468: «قرئ {ويتقه} بسكون القاف وكسر الهاء من غير إشباع، أجرى المنفصل مجرى المتصل، فكما يسكن (علم) فيقال: علم كذلك سكن {ويتقه} لأن (تقه) كعلم، وكما قال:

قالت سليمى: اشتر لنا دقيقا

». الكشاف 3: 249.

وفي المحتسب 2: 373: «وروينا عن أبي بكر محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم:

ص: 335

ومن يتق فإن الله معه

ورزق الله مؤتاب وغاد

يريد (يتق) فحذف الكسرة بعد الياء».

حفص يسكن القاف. غيث النفع 182، الإتحاف 326.

رآه

1 -

إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى [96: 6 - 7].

في النشر 2: 401 - 402: «واختلف عن قنبل في {أن رآه استغنى} فروى مجاهد وابن شنيود وأكثر الرواه عنه: {رآه} بقصر الهمزة من غير ألف.

إلا أن ابن مجاهد غلط قنبلا، ورد الناس على ابن مجاهد في ذلك بأن الرواية إذا ثبتت وجب الأخذ بها، وإن كانت حجمتها في العربية ضعيفة».

غيث النفع 286، الشاطبية 297، الإتحاف 441.

وفي البحر 8: 493: «وينبغي أن لا يغلطه، بل يتطلب له وجها، وقد حذفت الألف في نحو من هذا قال:

وصانى العجاج فيما وصني

يريد: وصاني، فحذف الألف، وهي لام الفعل، وقد حذفت في مضارع (رأى) في قولهم: أصاب الناس جهد ولو تر أهل مكة؛ وهو حذف لا ينقاس، لكن إذا صحت الرواية به وجب قبوله، والقراءات على لغة العرب قياسها وشاذها».

ص: 336

يتسنه

وانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه

[2: 259].

في الإتحاف 162: «قرأ بحذف الهاء وصلا، وإثباتها وقفا، على أنها للسكت حمزة والكسائي ويعقوب وخلف. والباقون بإثباتها وقفا ووصلا، وهي للسكت أيضًا، وأجرى الوصل مجرى الوقف ويحتمل أن تكون أصلا بنفسها» .

النشر 2: 233، غيث النفع 55، الشاطبية 165.

وفي البحر 2: 285: «{يتسنه} إن كانت الهاء أصلية فهو من السنة، على من يجعل لامها المحذوف هاء؛ قالوا في التصغير: سنيهة، وفي الجمع سنهات؛ وقالوا: سانهت وأسنهت عند بني فلان، وهي لغة الحجاز.

وإن كانت الهاء للسكت، وهو اختيار المبرد فلام الكلمة محذوف للجازم، وهي ألف منقلة عن واو، على من يجعل لام سنة المحذوفة واوا لقولهم: سنية وسنوات، واشتق منه الفعل فقيل، سانيت وأسنى وأسنت أبدل من الواو تاء، أو تكون الألف منقلة عن ياء مبدلة من نون فتكون من المسنون، أي المتغير وأبدلت كراهة اجتماع الأمثال كما قالوا: تظنى».

وانظر معاني القرآن للفراء 1: 172، ومعاني القرآن للزجاج 1: 340 - 341.

اقتده

1 -

فبهداهم اقتده

[6: 90].

في النشر 2: 213: «واتفقوا على إثبات هاء السكت في {اقتده} وقفا، على

ص: 337

الأصل سواء قلنا: إنها هاء السكت أو للضمير، واختلفوا في إثباتها وصلا فأثبتها فيه ساكنة نافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وأبو جعفر، وأثبتها مقصورة مكسورة هشام، وأشبع الكسرة ابن ذكوان؛ وجه الكسر أنها ضمير الاقتداء المفهوم من {اقتده} أو ضمير الهدى؛ وقرأ بحذف الهاء وصلا حمزة والكسائي وخلف ويعقوب على أنها للسكت».

النشر 2: 260، غيث النفع 93، الشاطبية 197 - 198.

وفي البحر 4: 176: «وتغليط ابن مجاهد قراءة الكسر غلط منه، وتأويلها على أنها للسكت ضعيف» . معاني القرآن 1: 172.

حركة واو الجماعة

1 -

أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى [2: 16].

في المحتسب 1: 54 - 5: «ومن ذلك قراءة يحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق وأبي المسال {اشتروا الضلالة} .

قال أبو الفتح: في هذه الواو ثلاث لغات: الضم والكسر، وحكى أبو الحسن فيها الفتح:{اشتروا الضلالة} ورويناه أيضا عن قطرب والحركة في جميعها، لسكون الواو وما بعدها، والضم أفشى، ثم الكسر ثم الفتح. وإنما كان الضم أقوى لأنها واو جمع، فأرادوا الفرق بينها وبين ولو (أو) و (لو) لأن تلك مكسورة ومنهم من يضمها، كما كسر أبو السمال وغيره من العرب واو الجمع تشبيها لها بواو (لو).

وأما الفتح فأقلها والعذر فيه خفة الفتحة مع ثقل الواو.

وقيس تقول: اشترءوا الضلالة

وقال بعض العرب (عصوا الله) مهموزة.

وفي ابن خالويه 2: بكسر الواو يحيى بن يعمر وأبو السمال بفتحها والهمز

ص: 338

لغة عن الكسائي وهو لحن عند البصريين».

وفي البحر 1: 71: «قرأ الجمهور بضم الواو. وقرأ أبو السمال قعنب العدوي بفتحها، وجه الفتح إتباعها لحركة الفتح قبلها» .

2 -

فتمنوا الموت

[2: 94].

ب- فتمنوا الموت

[62: 6].

في البحر 1: 310: «قرأ الجمهور {فتمنوا الموت} بضم الواو، وهي اللغة المشهورة في مثل اخشوا القوم، ويجوز الكسر، تشبيها لهذه الواو بواو (لو) كما شبهوا واو (لو) بواو اخشوا القوم فضموا، وقرأ ابن أبي إسحاق بالكسر، وحكى أبو علي الحسن بن إبراهيم بن يزداد عن أبي عمرو أنه قرأ {فتمنوا الموت} بفتح الواو وحركتها الفتح، طلبا للتخفيف لأن الضمة والكسرة يثقلان على الواو، وحكى عن أبي عمرو أيضا اختلاس ضمة الواو» وابن جنى في الأخيرة.

وفي ابن خالويه 156: «قرأ بالهمز بعض الأعراب حكاه الكسائي» .

3 -

ولا تنسوا الفضل بينكم

[2: 237].

في ابن خالويه 15: {ولا تناسوا الفضل} بكسر الواو علي رضي الله عنه.

وفي البحر 2: 238: «قرأ علي ومجاهد وأبو حيوة {ولا تناسوا الفضل} قال ابن عطية: وهي قراءة متمكنة المعنى، لأنه موضع تناس لا نسيان إلا على التشبيه.

وقرأ يحيى بن يعمر {ولا تنسوا} بكسر الواو، على أصل التقاء الساكنين».

وانظر المحتسب 1: 127.

4 -

وعصوا الرسول

[4: 42].

قرأ يحيى بن يعمر وأبو السمال: {وعصوا} بكسر الواو على أصل التقاء

ص: 339

الساكنين.

5 -

لترون الجحيم

[102: 6].

{لترؤن} بالهمز، حكى عن أبي عمرو والحسن. ابن خالويه 179.

قراءات الإسناد

1 -

وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا [4: 135].

في النشر 2: 255: «اختلفوا في {تلووا} فقرأ ابن عامر وحمزة {تلوا} بضم اللام وواو ساكنة بعدها. وقرأ الباقون بإسكان اللام، وبعدها واوان، أولاهما مضمومة والأخرى ساكنة» .

الإتحاف 195، غيث النفع 78، الشاطبية 186.

وفي البحر 3: 371: «وقرأ جماعة في الشاذ وابن عامر وحمزة {وإن تلوا} بضم اللام وواو واحدة، ولحن بعض النحويين قارئ هذه القراءة. قال: لا معنى للولاية هنا؛ وهذا لا يجوز، لأنها قراءة متواترة في السبع، ولها معنى صحيح وتخريج حن.

قيل: هي من الولاية، أي وإن ليتم إقامة الشهادة أو أعرضتم عنها، والولاية على الشيء هو الإقبال عليه، وقيل: هو من اللي، وأصله:(تلؤوا) أبدلت الواو المضمومة همزة، ثم نقلت حركتها إلى الهمزة وحذفت قال الفراء والزجاج وأبو علي والنحاس: استثقلت الحركة على الواو، فألقيت على اللام وحذفت إحدى الواوين لالتقاء الساكنين».

في معاني القرآن 1: 291: «وقوله {وإن تلووا} وتلوا، وقد قرئتا جميعا ونرى الذين قالوا (تلو) أرادوا (تلؤوا) فيهمزون الواو لانضمامها، ثم يتركون

ص: 340

الهمز فيتحول إعراب الهمز إلى اللام فتسقط الهمزة، إلا أن يكون المعنى فيها: وإن تلوا ذلك يريد: تتلوه أو (تعرضوا) عنه».

وفي الكشاف 1: 575: «وقرئ {وإن تلووا} أو تعرضوا بمعنى وإن وليتم إقامة الشهادة أو أعرضتم عن إقامتها» .

2 -

يلوون ألسنتهم بالكتاب

[3: 78].

{يلون} بواو واحدة، عن ابن كثير ومجاهد. ابن خالويه 21.

وفي البحر 2: 503: «وقرأ حميد {يلون} بضم اللام، ونسبها الزمخشري إلى أنها رواية عن مجاهد وابن كثير. ووجهت على أن الأصل: (يلوون) ثم أبدلت الواو همزة، ثم ثقلت حركتها إلى الساكن قبلها وحذفت» .

توجيه هذه القراءة على هذا النحو سيق إليه الزمخشري.

الكشاف 1: 377.

3 -

إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [3: 153].

{ولا تلون} الحسن. ابن خالويه 23.

تعالوا

1 -

قال تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم

[3: 61].

{تعالوا} بضم اللام، أبو واقد ونبيح. ابن خالويه 21.

وفي البحر 2: 297: «قرأ الجمهور بفتح اللام. وهو الأصل والقياس، وقرأ الحسن وأبو واقد وأبو السمال بضم اللام. ووجهه: أن أصله: تعاليوا كما تقول: تجادلوا، نقلت الضمة من الياء إلى اللام بعد حذف فتحتها، فبقيت الياء ساكنة

ص: 341

وواو الضمير ساكنة فحذفت الياء لالتقاء الساكنين وهذا تعليل شذوذ».

2 -

وإذا قيل لهم تعالوا ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون [4: 61].

في المحتسب 1: 191: «ومن ذلك قراءة الحسن فيما رواه عنه قتادة: {تعالوا} بضم اللام.

قال أبو الفتح: وجه ذلك أنه حذف اللام من تعاليت استحسانا وتخفيفا، فلما زالت اللام من (تعالى) ضمت لام (تعال) لوقوع واو الجمع بعدها

ونظير ذلك في حذف اللام استخفافا قولهم: ما باليت به بالة، وأصلها بالية

».

وانظر الكشاف 1: 525 - 526، والبحر 3:280.

فعموا وصموا

[5: 71].

الأولى مخففة والثانية مشددة، وتخفيفهما معا وتشديدهما معا لحن. يث النفع 86.

الفعل ناقص أو أجوف

1 -

إن الذين آمنوا والذين هادوا [2: 62].

في المحتسب 1: 91: «ومن ذلك قراءة أبي السمال {والذين هادوا} بفتح الدال.

قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون (فاعلوا) من الهداية أي راموا أن يكونوا أهدى من غيرهم».

أي مال بعضهم إلى بعض. البحر 1: 241، ابن خالويه 60.

ص: 342

2 -

ولا تعثوا في الأرض مفسدين [2: 60].

{ولا تعيثوا} ابن مسعود.

ابن خالويه 6.

3 -

وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي [26: 52].

{أن سر بعابدي} اليماني.

ابن خالويه 106.

4 -

ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله [57: 16].

البحر 8: 122، ابن خالويه 152.

همز الفعل الناقص

1 -

فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت [22: 5، 41، 39].

في المحتسب 2: 74: «ومن ذلك قراءة أبي جعفر {وربأت} بالهمز ورويت عن أبي عمرو بن العلاء.

قال أبو الفتح: المسموع في هذا المعنى {وربت} وأما الهمز فمن ربأت القوم: إذا أشرفت مكانا عاليا، لتنظر لهم وتحفظهم، وهذا إنما فيه الشخوص والانتصاب وليس له دلالة على الوفور والانبساط، إلا أنه يجوز أن يكون ذهبه إلى علو الأرض لما فيه من إفراط الربو، فإذا وصف علوها دل على أن الزيادة قد شاعت في جميع جهاتها، فلذلك همز وأخذه من ربأت القوم، أي كنت لهم طليعة».

ص: 343

النشر 2: 367، الإتحاف 381.

2 -

إذ تصعدون ولا تلوون على أحد [3: 153].

{تلؤون} بهمز الواو

البحر 3: 382.

ذكر شروط همز الواو بتفصل.

وانظر ما تقدم في حركة واو الجماعة.

ص: 344

لمحات عن دراسة

اللفيف المقرون

1 -

القسمة العقلية تقتضي أن يكون أربعة أقسام:

العين واللام واوان، أو ياءان أو مختلفان.

لم يجيء في كلام العرب ما عينه ياء ولامه واو، ووهم صاحب القاموس إذا زعم. أن حوى وعوى، وغوى مما عينه ياء ولامه واو.

وجاء مما عينه ولامه واوان قوى، والتزمت العرب فيه أن يكون من باب علم حتى تخف الكلمة بقلب الواو الثنية ياء.

سيبويه 2: 389، شرح الرضى للشافية 3: 122، المنصف 2: 209، 210، ابن يعيش 1:119.

ولم يقع هذا الفعل في القرآن ولا غيره.

ومثال الياءين حيى وعيى، وقد جاء في القرآن.

والكثير في القرآن وفي كلام العرب أن تكون العين واو واللام ياء.

2 -

لا يجيء اللفيف المقرون بالاستقراء إلا من بابي ضرب وعلم جاء في القرآن من باب ضرب في ستة أفعال، والعين فيها واو واللام ياء وجاء من باب علم في ثلاثة مواضع: اثنان العين فيهما ياءان.

3 -

عين اللفيف المقرون لا تعل، حتى لا يجتمع على الفعل الثلاثي إعلالان متجاوران.

4 -

جاءت صيغة (أفعل) من اللفيف المقرون في أربعة مواضع، واحد منها عينه ولامه ياءان.

ص: 345

5 -

جاءت صيغة (فعل) من اللفيف المقرون في ثلاثة مواضع، واحد منها عينه ولامه ياءان.

6 -

جاءت صيغة (فاعل) من اللفيف المقرون في مواضع (ساوى).

7 -

جاءت صيغة (استفعل) من اللفيف المقرون في ثلاثة مواضع، واحد منها العين واللام ياءان.

8 -

يكون اللفيف المقرون مهموزا نحو: آوى، سآوى، يؤدي

ومضاعفا نحو: حيى، وعيى، ويحيى، واستحيا، ويستحيي.

ص: 346

لمحات عن دراسة

اللفيف المفروق

1 -

القسمة العقلية تقتضي أن يكون أربعة أنواع:

الفاء واللام واوان، أو ياءان أو مختلفان.

ليس في كلام العرب ما فاؤه ولامه واوان، ولا ما فاؤه ياء ولامه واو.

سيبويه 2: 390، الخصائص 2: 46، والمنصف 2: 214، أمالي الشجري 2:35.

2 -

جاء مما فاؤه ولامه ياءان فعل مشتق من اليد: يداه: أصاب يده ويديت يده تيدي: ييست.

ولم يقع في القرآن.

3 -

جاء اللفيف المفروق من ثلاثة أبواب:

أ- باب ضرب وهو الكثير.

ب- باب فرح نحو: وجى يوجى، بمعنى حفى.

ج- باب حسب يحسب: نحو: ولى يلي من الولاية، ولم يقع هذان البابان في القرآن.

4 -

جاء باب ضرب في أربعة مواضع.

5 -

صيغة (أفعل) من اللفيف المفروق جاءت في خمسة مواضع.

6 -

صيغة (فعل) من اللفيف المفروق جاءت في ثلاثة مواضع.

7 -

صيغة (فاعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضع.

8 -

صيغة (تفاعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضعين.

9 -

صيغة (تفعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضعين.

ص: 347

10 -

صيغة (استفعل) من اللفيف المفروق جاءت في موضع.

11 -

(وتعيها أذن واعية) نقل أبو حيان أن (قتيلا) قرأ بسكون عن الفعل (وتعيها) وقال صاحب إتحاف فضلاء البشر: هذا ليس من طرقنا.

أفعال اللفيف المقرون

باب ضرب

1 -

يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه [18: 29].

في المفردات: «شويت اللحم واشتويته» .

2 -

يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [21: 104].

في المفردات: «طويت الشيء طيا، وذلك كطي الدرج، وعلى ذلك قوله {يوم نطوي السماء} ومنه طويت الفلاة، ويعبر بالطي عن مضي العمر، يقال: طوى الله عمره» .

3 -

وعصى آدم ربه فغوى [20: 121].

= 2. غوينا.

في المفردات: «الغي: جهل من اعتقاد فاسد» .

4 -

وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعلمون خبيرا [4: 135].

تلوون. يلوون.

في المفردات: «اللي: فتل الحبل: يقال: لويته ألويه ليا، ولوى يده ولوى رأسه ويقال: فلان لا يلوى على أحد: إذا أمعن في الهزيمة» .

5 -

والنجم إذا هوى

[53: 1].

= 2.

ب- فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم [14: 37].

ج- أو تهوي به الريح في مكان سحيق [22: 31].

ص: 348

في الكشاف 2: 559: «{تهوى إليهم} تسرع إليهم، وتطير نحوهم شوقا ونزاعا.

وقرئ {تهوي إليهم} من هوى يهوي: إذا أحب ضمن معنى (نزع) فعدى تعديته».

6 -

إذ أوى الفتية على الكهف [18: 10].

أوينا.

ب- قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء [11: 43].

آوى.

ج- فأووا إلى الكهف

[18: 16].

في المفردات: «المأوى: مصدر أوى يأوي أويا، تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه» .

باب علم من اللفيف المقرون

1 -

ويحيى من حي عن بينة

[8: 42].

ب- قال فيها تحيون وفيها تموتون [7: 25].

ونحيا = 2. يحيى = 3.

2 -

أفعيينا بالخلق الأول

[50: 15].

ب- خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن [46: 33].

في المفردات: «الإعياء: عجز يلحق البدن من المشي، والعي: عجز يلحق من تولي الأمر والكلام» .

3 -

أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم [2: 87].

= 3.

في المفردات: «الهوى: ميل النفس إلى الشهوة، ويقال ذلك للنفس المائلة إلى

ص: 349

الشهوة».

قيل: سمي بذلك، لأنه يهوى بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية، وفي الآخرة إلى الهاوية.

(أفعل) من اللفيف المقرون

1 -

فأحيا به الأرض بعد موتها [2: 164].

= 6. أحياكم = 2.

ب- إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت [2: 58].

أحيي. نحيي = 4.

2 -

قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم [7: 16].

= 2. أغوينا. أغويناكم. أغويناهم.

ب- ولأغوينهم أجمعين

[15: 39].

= 2. يغويكم.

في المفردات: «وقوله {إن كان الله يريد أن يغويكم} فقد قيل معناه: أن يعاقبكم على غيكم. وقيل ومعناه: يحكم عليكم بغيكم» .

3 -

والمؤتفكة أهوى

[53: 53].

في المفردات: «أهاه: رفعه في الهواء وأسقطه. قال تعالى: {والمؤتفكة أهوى} .

وفي الكشاف 4: 429: رفعها إلى السماء على جناح جبريل ثم أهواها إلى الأرض، أي أسقطها».

4 -

ولما دخلوا على يوسف آوى إليه أخاه [12: 69].

= 3. فآواكم. آووا. آويناهما.

ص: 350

ب- وتؤوى إليك من تشاء

[33: 51].

تؤويه.

في المفردات: «تقول: أوى إلى كذا: انضم إليه يأوى أويا ومأوى وآواه غيره» .

فعل من اللفيف المقرون

1 -

وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله [58: 8].

ب- وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها [4: 86].

2 -

ثم كان علقة فخلق فسوى

[75: 38].

= 2. سواك = سواها = 3.

ب- بلى قادرين على أن نسوى بنانه

[75: 4].

في المفردات: «وتسوية الشيء: جعله سواء، إما في الرقعة وإما في الصنعة. وقوله {الذي خلقك فسواك} أي جعل خلقتك على ما اقتضت الحكمة. وقوله {ونفس وما سواها} فإشارة إلى القوى التي جعلها مقومة للنفس، فنسب الفعل إليها» .

3 -

وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم [63: 5].

في المفردات: «{لووا رءوسهم} أمالوها» .

(فاعل) لفيف مقرون

1 -

حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا [18: 96].

في المفردات: «المساواة: المعادلة المعتبرة بالذرع والوزن والكيل، يقال: هذا ثوب مساو لذاك الثوب، وهذا الدرهم مساو لذاك الدرهم، وقد يعتبر بالكيفية نحو:

ص: 351

هذا السواد مساو لذاك السواد».

(استفعل) من اللفيف المقرون

1 -

قال سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم [7: 127].

يستحيون = 3. يستحيي = 4.

ب- واستحيوا نساءهم

[40: 25].

في المفردات: «{ويستحيون نساءهم} أي يستبقوهن.

والحياء: انقباض النفس عن القبائح وتركه لذلك، يقال: حي فهو حي واستحيا فهو مستحي، واستحى فهو مستح».

2 -

ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سموات [2: 29].

= 12. استوت. استويت. استويتم.

ب- لتستووا على ظهوره

[43: 13].

تستوي = 2. يستوون = 2. يستوي = 12.

في المفردات: «استوى يقال على وجهين:

أحدهما: يسند إليه فاعلان فصاعدا، نحو: استوى زيد وعمرو في كذا، أي تساويا.

والثاني: أن يقال: لاعتدال الشيء في ذاته، نحو:{ذو مرة فاستوى} {فإذا استويت أنت ومن معك} {لتستووا على ظهوره} {فاستوى على سوقه} ».

3 -

كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران [6: 71].

أي حملته على اتباع الهوى. المفردات.

وفي الكشاف 2: 37: «هو استفعال من هوى في الأرض: إذا ذهب فيها،

ص: 352

كان معناه: طلبت هويه وحرصت عليه».

قراءات اللفيف المقرون

1 -

أغويناهم كما غوينا

[28: 63].

{كما غوينا} بكسر الواو، أبان عن عاصم وبعض الشاميين.

قال ابن خالويه 113: «وليس ذلك مختارا، لأن كرم العرب: غويت من الضلالة وغويت من البشم» .

البحر 7: 128، نقل كلام ابن خالويه.

2 -

وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا 4: 135.

قرئ في السبع {تلوا} .

النشر 2: 252، غيث النفع 78، الشاطبية 186، الإتحاف 195، البحر 3: 371، وانظر قراءات الناقص.

باب ضرب من اللفيف المفروق

1 -

وتعيها أذن واعية

[69: 12].

في المفردات: «الوعي: حفظ الحديث ونحوه: يقال: وعيته في نفسي

».

2 -

ووقانا عذاب السموم

[52: 27].

وقاه. وقاهم = 3.

ب- ومن تق السيئات يومئذ فقد رحمته [40: 9].

تقيكم.

ج- وقنا عذاب النار

[2: 201].

= 3.

ص: 353

في المفردات: «الوقاية: حفظ الشيء مما يؤذيه ويضره، يقال: وقيت الشيء أقية وقاية ووقاء

».

3 -

قاتلوا الذين يلونكم من الكفار [9: 123].

يقربون منكم. الكشاف 2: 323.

4 -

اذهب أنت وأخوك بآياتي ولا تنيا في ذكري [20: 42].

الونى: الفتور والتقصير. من الكشاف.

أفعل من اللفيف المفروق

1 -

فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين [14: 13].

= 8. أوحينا = 24. أوحيت.

ب- وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم [12: 109].

= 4. نوحيه = 2.

في المفردات: «أصل الوحي: الإشارة السريعة. ولتضمن السرعة، قيل: أمر وحي، وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض» .

2 -

أفرأيتم النار التي تورون

[56: 71].

في المفردات: «يقال: ورى الزنديري وريا: إذا خرجت ناره» .

3 -

وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا [19: 31].

ب- من بعد وصية توصون بها أو دين [4: 12].

يوصي. يوصيكم. يوصين.

يقال: أوصاه ووصاه. المفردات.

ص: 354

4 -

وجمع فأوعى

[70: 18].

ب- والله أعلم بما يوعون [84: 23].

في المفردات: «الإيعاء: حفظ الأمتعة في الوعاء. قال: {وجمع فأوعى}» .

5 -

بلى من أوفى بعهده اتقى فإن الله يحب المتقين [3: 76].

= 2.

ب- وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم [2: 40].

أوفى. يوفون.

في المفردات: «الوافي: الذي بلغ التمام، يقال: درهم واف، وكيل واف، وأوفيت الكيل والوزن، وأوفى: إذا تمم العدد ولم ينقص حفظه» .

(فعل) من اللفيف المفروق

1 -

ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [2: 132].

2 -

وصاكم = 4. وصينا = 5.

في المفردات: «الوصية: التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنا بوعظ من قولهم: أرض واصية: متصلة النبات، ويقال: أوصاه ووصاه» .

2 -

وإبراهيم الذي وفى

[53: 37].

فوفاه.

ب- من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها [11: 15].

ليوفينهم. فيفويهم = 5.

في المفردات: «وقوله {وإبراهيم الذي وفى} فتوفيته أنه بذل المجهود في جميع ما طولب به

وتوفية الشيء: بذله وافيا».

3 -

فلما رآها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم يعقب [27: 10].

ص: 355

= 3. ولاهم. ولوا = 6.

ب- فأينما تولوا فثم وجه الله

[2: 115].

= 3. تولون. تولوهم. توله.

ج- فول وجهك شطر المسجد الحرام [2: 144].

(فاعل) من اللفيف المفروق

أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري سوءة أخي [5: 31].

يواري = 2.

في المفردات: «يقال: واريت كذا: إذا سترته

».

(تفعل) من اللفيف المفروق

1 -

إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم [4: 97].

توفته. توفتهم. توفيتني.

ب- الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم [16: 28].

= 5. نتوفينك = 3. يتوفى = 3. يتوفاكم = 4.

ج- وتوفنا مع الأبرار

[3: 193].

في المفردات: «وقد عبر عن الموت والنوم بالتوفي. قال تعالى {الله يتوفى الأنفس حين موتها} {وهو الذي يتوفاكم بالليل}» .

2 -

وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها [2: 205].

= 20

تولاه.

ب- وإن تولوا فإنما هم في شقاق [2: 137].

= 30.

تتولوا = 4. يتولى = 3.

ص: 356

ج- ثم تول عنهم

[27: 28].

تفاعل من اللفيف المفروق

1 -

إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب [38: 32].

ب- يتوارى من القوم من سوء ما بشر به [16: 59].

في المفردات: «وتوارى: استتر» .

2 -

أتواصوا به بل هم طاغون [51: 53].

= 5.

في المفردات: «تواصى القوم: إذا أوصى بعضهم إلى بعض» .

(افتعل) من اللفيف المفروق

1 -

ولكن البر من اتقى

[2: 189].

107.

اتقوا = 19.

ب- ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا [2: 224].

= 11. تتقون = 19. يتقون = 18.

ج- فاتقوا النار

[2: 24].

= 69.

استفعل من اللفيف المفروق

الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون [83: 2].

قراءات اللفيف المفروق

1 -

وتعيها أذن واعية

[69: 12].

ص: 357

في ابن خالويه 161: «{وتعيها} بجزم العين عن ابن كثير {وتعيها} مشددة عن ابن ثوبان ونصيف» .

وفي الإتحاف 422: «واتفقوا على كسر العين وتعيها مع فتح الياء مخففة، مضارع (وعى) حفظ، وما ذكره في البحر من إسكانها لقنبل وإخفاء حركتها لحمزة، فلسي من طرقنا» .

وفي البحر 8: 322: «قنبل بخلاف عنه بإسكانها وحمزة بإخفاء الحركة وجه الإسكان التشبيه في الفعل بما كان على وزن (فعل) في الاسم والفعل نحو: كبد وعلم

وروى عن عاصم عصمة وحمزة الأزرق: (وتعيها) بتشديد الياء قيل: وهو خطأ. وينبغي أن يتأول على أنه أريد به شدة بيان الياء احترازا ممن سكنها».

في غيث النفع 264: «قراءة التشديد لحن» .

2 -

والله أعلم بما يوعون

[84: 23].

قرأ أبو رجاء {تعون} من وعى يعى.

البحر 8: 448.

لمحات عن أبنية الاسم الثلاثي

القسمة العقلية تقضي بأن يكون للاسم الثلاثي اثنا عشر وزنا؛ تأتي من ضرب أحوال الفاء الثلاث في أربعة أحوال العين 3 × 4 = 12.

امتنع منها (فعل) لثقل الانتقال من الكسر إلى الضم، وخص (فعل) بالفعل المبني للمجهول، وقد جاءت الأوزان العشرة في القرآن الكريم، على الوجه الآتي:

1 -

فعل: أخف الأبنية وأعدلها، ولذلك كان أكثرها وقوعا في القرآن في كلام العرب.

قال أبو الفتح: في الخصائص 1: 59: «لذلك كان مثال (فعل) أعدل؛

ص: 358

الأبنية حتى كثر وشاع وانتشر».

جاء (فعل) الاسمى في 122 مادة في القرآن. يليه (فعل) = 89: (وفعل = 44، فعل = 19، فعل = 7، فعل = 6، فعل = 3، فعل = 3، فعل = 4، فعل في موضع وقد قرئ في الشواذ بفعل).

بكسر الفاء وضم العين في موضعين:

{والسماء ذات الحبك} {وذروا ما بقى من الربا} يأكلون الربا وقد خرج أبو حيان الكسرة بأنها حركة اتباع.

(فَعْل)

1 -

الصحيح السالم: 7، 8، 9، 10، 11، 12، 14، 15، 16، 17، 21، 25، 26، 29، 30، 32، 35، 36، 38، 40، 44، 45، 46، 47، 48، 53، 54، 55، 59، 60، 61، 66، 67، 69، 72، 73، 74، 75، 76، 77، 84، 85، 86، 88، 89، 90، 91، 92، 93، 96، 98، 99، 100، 101، 106، 108، 109، 110، 111، 112، 113، 114، 115.

2 -

الأجوف: 13، 19، 27، 31، 41، 42، 43، 50، 51، 57، 58، 63، 65، 70، 71، 79، 80، 81، 83، 94، 102، 103، 104، 107. مهموز أجوف:56.

3 -

المهموز. مهموز الفاء: 1، 2، 3، 4، 5، 6. مهموز العين: 33، 64، 95، مهموز اللام 23، 52، 105.

4 -

المضاعف: 20، 22، 24، 34، 37، 39، 49، 62، 68، 78، 82، 97.

5 -

لفيف مقرون أو مضاعف: 18.

6 -

مثال واوي الفاء: 116، 117، 118، 119، 120.

مثال يأتي الفاء مضاعف: 122.

ص: 359

7 -

الناقص: 28، 121.

(فَعْلة) الاسم = 27

1 -

الصحيح السالم: 3، 5، 12، 14، 15، 17، 20، 24، 25، 26.

2 -

مضاعف: 2، 6، 7، 8، ولفيف مقرون: 9، 10، 23.

3 -

أجوف: 11، 16، 21، 22. أجوف مهموز: 1: 13.

4 -

ناقص: 4، 18، 19.

5 -

مثال: 27.

(فَعَل) الاسم

1 -

الصحيح السالم: 6، 7، 8، 9، 10، 13، 15، 16، 17، 18، 20، 21، 22، 23، 24، 25، 27، 28، 29، 31، 32، 33، 34، 35، 36، 37، 38، 39، 42، 45، 47، 48، 49، 50، 51، 52، 53، 55، 60، 61، 62، 63، 64، 65، 68، 69، 71، 72، 76، 77، 81، 82، 84.

2 -

الأجوف: 11، 12، 19، 26، 30، 40، 41، 56، 57، 58، 66، 67، 73، 74، 78، 79، مهموز 83.

3 -

ناقص: 14، 44، 46، 54، 59، 70.

4 -

مثال: 86، 87، 88، 89.

5 -

لفيف مقرون: 43، 85.

6 -

مضاعف: 75.

7 -

مهموز الفاء: 1، 2، 3، 4، 5 مهموز اللام:80.

ص: 360

(فَعَلة) الاسم

1 -

صحيح سالم: 2، 3،، 8، 9، 11، 12، 13، 15، 16، 17، 19، 21.

2 -

أجوف: 4، 6، 22.

3 -

الناقص: 10: 14، 18.

4 -

مثال: 23.

5 -

لفيف مقرون مهموز: 1، لفيف مقرون مضعف:7.

(فِعْل) الاسم

1 -

الصحيح السالم: 2، 3، 4، 5، 6، 8، 10، 11، 16، 17، 18، 20، 21، 22، 24، 25، 28، 29، 31، 34، 35، 36، 37، 38، 39، 40، 41، 42.

2 -

مضاعف: 19، 22، 23، 27، 33.

3 -

الأجوف: 7، 13، 14، 15، 26، 30، 32.

4 -

المثال: 43.

5 -

مهموز العين: 1، 9.

(فِعْلة) الاسم

1 -

الصحيح: 5، مهموز الفاء: 1، الناقص: 2، 3، الأجوف:6.

ص: 361

(فُعُل) الاسم

1 -

صحيح سالم: 4، 6، 7، 8، 9، 10، 11، 12، 13، 14، 15، 16، 17، 18، 19.

2 -

مهموز: 1، 2، 3، 5.

ثلث، وربع وسدس وثمن: الجمهور بالضم، وهي لغة الحجاز وبني أسد قاله النحاس من الثلث إلى العشر.

وقال الزجاج: هي لغة واحدة والسكون تخفيف.

(فُعْل) الاسم

1 -

صحيح سالم: 6، 7، مضاعف: 1، 3، ناقص: 2، مهموز اللام: 4، الأجوف:5.

(فُعْلة) الاسم

1 -

صحيح سالم: 2، 3، 5، 13، 14، 16، 19، 20، 21.

2 -

مضاعف: 4، 6، 7، 10، 15، 17، 18.

3 -

أجوف: 8، 9.

4 -

ناقص: 11، 12، مهموز مضعف:1.

(فِعَل) الاسم

1 -

صحيح سالم: 3، 5، 6، مهموز:1. ناقص: 2، الأجوف: 4.

(فَعُل) الاسم

مجموعها ثلاث كلها صحيحة.

ص: 362

(فَعُلة) الاسم = 2

(فَعِلة) الاسم

مجموعها ثلاث الصحيح اثنان والثالث مثال، والقراءات ست.

(فَعِلة) الاسم

في موضع واحد وفي قراءة.

(فُعَل) الاسم

الاسم: اثنان والصفة ثلاث.

(فِعِل) الاسم

لم يثبت عند سيبويه من الاسم والصفة سوى إبل وقرئ في الشواذ (الحبك).

أبنية الأسماء الثلاثية

(فَعْل) الاسم

1 -

وفاكهة وأبا

[80: 31].

الأب: المرعى. وقيل: النبات اليابس. من المفردات.

2 -

وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل [34: 16].

الأثل: شجر وهو ضرب من الطرفاء.

3 -

إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم [37: 64].

ب- كشجرة طيبة أصلها ثابت [14: 24].

ص: 363

4 -

يخرج لنا مما تنبت الأرض [2: 61].

= 34، الأرض = 86. الأرض = 331. أرضكم = 3.

5 -

يود أحدهم لو يعمر ألف سنة [2: 96].

= 9. ألفا.

6 -

والأنف بالأنف

[5: 45].

7 -

وإذ فرقنا بكم البحر

[2: 50].

= 33.

8 -

ولقد نصركم الله ببدر

[3: 123].

9 -

كوني بردا وسلاما على إبراهيم [21: 69].

= 2.

10 -

فيه ظلمات ورعد وبرق [2: 19].

ب- يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار [24: 43].

11 -

أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين [37: 125].

بعل: علم لصنم كان لمناة. الكشاف.

12 -

وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا [4: 128].

بعلى.

13 -

وإذا جعلنا البيت مثابة للناس [2: 125].

= 19. بيتي = 3.

14 -

والصاحب بالجنب

[4: 36].

القريب، الرفيق بالسفر. المفردات.

15 -

يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله [39: 56].

في ذات الله، أي في طاعة الله، أي في أمره. المفردات.

ص: 364

16 -

وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه [10: 12].

17 -

ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه [33: 4].

18 -

أولم يروا إلى الطير مسخرات في جو السماء [16: 79].

الجو: الهواء المتباعد من الأرض في سمت العلو.

19 -

وادخل يدك في جيبك تخرج بيضاء [27: 12].

20 -

نخرج منه حبا متراكبا

[6: 99].

= 6.

21 -

ومن الناس من يعبد الله على حرف [22: 11].

على طرف من الدين. الكشاف 3: 146.

22 -

واعتصموا بحبل الله جميعا [3: 103].

= 5.

23 -

وقالوا لا تنفروا في الحر [9: 81].

= 3.

24 -

الذي يخرج الخبء في السموات والأرض [27: 25].

سمى المخبوء بالمصدر، وهو النبات والمطر وغيرهما. الكشاف 3:362.

25 -

ولا تصعر خدك للناس [31: 18].

26 -

ويسألونك عن الخمر

[2: 219].

= 3.

27 -

ذواتي أكل خمط

[34: 16].

الخمط: كل شجرة مرة ذات شوك. النهر 8: 268.

وفي المفردات: «شجر لا شوك فيه» .

28 -

حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود [2: 187].

ص: 365

29 -

فأدلى دلوه

[12: 19].

30 -

ترى أعينهم تفيض من الدمع [5: 83].

31 -

وما يهلكنا إلا الدهر

[45: 24].

= 2.

32 -

إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه [2: 282].

= 5.

33 -

ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون [26: 14]

= 3. ذنبك = 4.

أي عقوبة ذنب.

البحر 7: 8.

تبعة ذنب.

الكشاف 3: 303.

في المفردات: «الذنب: في الأصل: الأخذ بذنب الشيء، ويستعمل في كل فعل يستوخم عقباه، بذنب اعتبارا بذنب الشيء، ولهذا يسمى الذنب تعبة» .

34 -

وأخذ برأس أخيه

[7: 150].

= 2. رأسه = 2. رأسي = 2.

35 -

الحمد لله رب العالمين

[1: 2].

= 84. ربك = 242. ربكم = 119. ربهم = 125. ربي = 101.

36 -

جعل السقاية في رحل أخيه [12: 70].

رحله.

37 -

أجعل بينكم وبينهم ردما [18: 95].

الردم: أكبر من السد.

الكشاف 5: 747.

ص: 366

الردم: سد الثلمة بالحجر المفردات.

38 -

وعادا وثمود وأصحاب الرس [25: 38، 50: 12].

في الكشاف 3: 280: «الرس: البئر غير المطوية، أو قرية بفلج اليمامة. وقيل الأخدود» .

وفي المفردات: «قيل: هو واد. وأصل الرس. الأثر القليل الموجود في الشيء. يقال: سمعت رسا من خبر» ووجد رسا من حمى.

39 -

فيه ظلمات ورعد وبرق [2: 19].

الرعد.

40 -

في رق منشور

[52: 3].

الرق: الصحيفة: وقيل الجلد الذي يكتب في الكتاب.

الكشاف 4: 408.

41 -

والنخل والزرع مختلفا أكله [6: 141].

الزرع في الأصل مصدر أريد به المزروع.

42 -

وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج [4: 20].

= 6. زوجك = 4. زوجه = 2. زوجها = 4.

ب- وأنبتت من كل زوج بهيج [22: 5].

43 -

يكاد زيتها يضيء

[24: 35].

44 -

فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها [33: 37].

45 -

ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت [2: 65].

= 5. سبتهم = 2.

46 -

فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا [18: 94].

= 3.

47 -

وقدر في السرد

[34: 11].

ص: 367

السرد: نسج الدروع.

من الكشاف 3: 571.

وفي المفردات: «السرد: خرز ما يخشن ويغلظ كنسج الدروع، وخرز الجلد استعير لنظم الحديد» .

48 -

فخر عليهم السقف من فوقهم [16: 26].

= 2. سقفا.

49 -

رفع سمكها فسواها [79: 28].

أي جعل مقدار ذهابها في سمت العلو مديدا رفيعا مسيرة خمسمائة عام.

الكشاف 4: 696.

السمك: الارتفاع الذي بين سطح السماء الذي يلينا وسطحها الذي يلي ما فوقها. سمكه: رفعه. البحر 8: 422.

50 -

حتى يلج الجمل في سم الخياط [7: 40].

السم، والسم: كل ثقب ضيق كخرق الإبرة، وثقب الأنف والأذن.

المفردات.

51 -

فصب عليهم ربك سوط عذاب [89: 13].

52 -

فاحتمل السيل زبدا رابية

[13: 17].

سيل العرم.

53 -

كزرع أخرج شطأه

[48: 29].

شطأه: فراخه. يقال: أشطأ الزرع: إذا أفرخ.

الكشاف 4: 438، والمفردات.

54 -

فول وجهك شطر المسجد الحرام [2: 144].

= 3. شطره = 2. شطره الشيء: نصفه ووسطه. المفردات.

ص: 368

55 -

وآخر من شكله أزواج [38: 58].

من شكله: من مثله في الشدة والفظاعة.

الكشاف 3: 332.

أي مثله في الهيئة. المفردات.

56 -

فإن الله يأتي بالشمس من المشرق [2: 258].

= 32. شمسا.

57 -

إن الله على كل شيء قدير [2: 20].

= 202. شيئا = 77.

58 -

واشتعل الرأس شيبا

[19: 4].

59 -

وأبونا شيخ كبير

[28: 23].

شيخا = 2.

60 -

وثمود الذين جابوا الصخر بالواد [89: 9].

قطعوا صخر البلاد واتخذوا فيها بيوتا.

الكشاف 4: 748.

61 -

ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله [16: 106].

صدرك = 4.

62 -

قيل لها ادخلي الصرح

[27: 44].

صرح. صرحات = 2.

الصرح: بيت عال مزوق، اعتبار بكونه صرحا عن الثوب، أي خالصا. المفردات.

63 -

وعرضوا على ربك صفا [18: 48].

= 7.

في الكشاف 2: 726: «مصطفين: ظاهرين، يرى جماعتهم. كما يرى كل

ص: 369

واحد لا يحجب أحد أحدًا».

وفي المفردات: «الصف: أن تجعل الشيء على خط مستو كالناس والأشجار {يقاتلون في سبيله صفا} مصدر أو وصف بمعنى الصافين» .

64 -

رحلة الشتاء والصيف

[106: 2].

65 -

ثمانية أزواج من الضان اثنين [6: 143].

66 -

ونبئهم عن ضيف إبراهيم [15: 51].

2 -

ضيفي = 2 مصدر بمعنى اسم المفعول.

67 -

وعندهم قاصرات الطرف عين [37: 48].

= 4. طرفك. طرفهم.

68 -

وأنهار من لبن لم يتغير طعمه [47: 15].

69 -

فإن لم يصبها وابل فطل [2: 265].

الطل: أضعف المطر، وهو ماله أثر قليل.

المفردات.

70 -

ومن النخل من طلعها قنوان دانية [6: 99].

= 3. طلع: طلع النخلة: ما طلع منها، تشبيها بالطلوع.

المفردات.

71 -

فكان كل فرق كالطود العظيم [26: 63].

72 -

كهيئة الطير

[3: 49].

73 -

فيظللن رواكد على ظهره [42: 33].

= 2. ظهرها. ظهرك.

74 -

الحر بالحر والعبد بالعبد [2: 178].

= 10. عبدا = 6. عبده = 7.

75 -

لا يؤخذ منها عدل

[2: 48].

أي فدية.

الكشاف 1: 136.

ص: 370

76 -

ومساكن طيبة في جنات عدن [9: 72].

= 11.

عدن: علم بدليل قوله: {جنات عدن التي وعد الرحمن} .

الكشاف 2: 289.

وفي المفردات: «{جنات عدن} أي استقرار وثبات، وعدن بمكان كذا: استقر» .

77 -

ثم استوى على العرش [7: 54].

= 22. عرشك. عرشه. عرشها = 2.

78 -

وجنة عرضها السموات والأرض [3: 133].

79 -

والعصر إن الإنسان لفي خسر [103: 1].

80 -

والحب ذو العصف والريحان [55: 12].

81 -

وبنات عمك

[33: 5].

82 -

يرونهم مثليهم رأي العين [2: 13].

= 9. عينا = 6. عينها = 2. عيني.

83 -

وينزل الغيث

[31: 34].

= 3.

84 -

غير المغضوب عليهم

[1: 7].

= 137.

85 -

وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق [2: 227].

الفج: شقة يكتنفها جبلان، ويستعمل في الطريق الواسع.

المفردات.

86 -

حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر [2: 187].

= 6.

87 -

من بين فرث ودم

[16: 66].

ص: 371

أي ما في الكرش، يقال: فرثت كبده: أي فتقتها.

المفردات.

88 -

والتي أحصنت فرجها [21: 91، 66: 12].

89 -

ومن الأنعام حمولة وفرشا [6: 142].

أي وأنشأ من الأنعام ما يحمل الأثقال، وما يفرش للذبح، أو ينسج من وبره وصوفه الفرش.

وقيل: الحمولة: الكبار، والفرش: الصغار.

العكبري 2: 73.

وفي المفردات: «الفرش: ما يفرش من الأنعام، أي يركب» . المفردات. معاني القرآن للزجاج 2: 327.

90 -

وفرعها في السماء

[14: 24].

91 -

ولا تقم على قبره

[9: 84].

92 -

إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [3: 140، 172].

في الكشاف 1: 418: «قرئ قرح: بفتح القاف وبضمها، وهما لغتان كالضعف والضعف. وقيل: هو بالفتح الجراح، وبالضم ألمها» .

وفي المفردات: «القرح: الأثر من الجراحة من شيء يصيبه من داخل وبالضم أثرها من داخل» .

93 -

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [2: 245].

= 6.

في الكشاف 1: 290 - 291: «القرض الحسن: إما المجاهدة في نفسها وإما النفقة في سبيل الله» .

وفي البحر 2: 252: «انتصب {قرضا} على المصدر الجاري على غير الصدر.

ص: 372

فكأنه قال إقراضا. أو على أنه مفعول به فيكون بمعنى مقروض».

94 -

وبئر معطلة وقصر مشيد [22: 45].

كالقصر.

95 -

فأنبتنا فيها حبا وعنبا وقضبا [80: 28].

القضب: قال الحسن: العلف، وأهل مكة يسمون القت القضب؛ وقيل: الغض من النبات، أي رطبه، والمقاضب: الأرض التي تنبتها، والقضب يستعمل في البقل. المفردات.

96 -

ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك [3: 159].

= 6. قلبك = 3. قلبه = 8.

97 -

فكان قاب قوسين أو أدنى [53: 9].

القاب: ما بين المقبض والسبة من القوس.

المفردات.

وفي الكشاف 4: 419: «مقدار قوسين عربيتين» .

98 -

يطاف عليهم بكأس من معين [37: 45].

= 3. كأسا = 3.

99 -

وامسحوا برءوسكم وأرجلكم إلى الكعبين [5: 6].

100 -

إلا كبسط كفيه إلى الماء [13: 14، 18: 42].

101 -

فمثله كمثل الكلب

[7: 176].

كلهم = 4.

102 -

لولا أنزل عليه كنز [11: 12].

2 = كنزهما.

103 -

أم حسبت أن أصحاب الكهف الرقيم كانوا من آياتنا عجبا [18: 9].

= 4. كهفهم = 2.

104 -

والدم ولحم الخنزير

[1: 173].

= 7. لحما = 4.

ص: 373

105 -

في لوح محفوظ [85: 22].

106 -

يبين لنا ما لونها

[2: 69].

107 -

واختلاف الليل والنهار [2: 164].

= 74. ليلا = 5.

108 -

فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه [2: 102].

= 4 امرأ.

109 -

ويكلم الناس في المهد

[3: 46].

= 3. مهدا = 2.

110 -

وجاءهم الموج من كل مكان [10: 22].

= 6.

111 -

وأوحى ربك إلى النحل

[16: 68].

112 -

ومن النخل من طلعها قنوان [6: 99].

= 10. نخلا.

113 -

أو نذرتم من نذر [2: 270].

بالنذر.

114 -

ولا يغوث ويعوق ونسرا [71: 23].

115 -

فاخلع نعليك [20: 12].

116 -

لا تجزي نفس عن نفس شيئا [2: 48].

= 61. نفسا = 14. ونفسك = 10.

117 -

وما استطاعوا له نقبا [18: 97].

في القاموس: النقب: الثقب، جمعه أثقاب ونقاب.

118 -

فأثرن به نقعا

[100: 4].

119 -

والشفع والوتر [89: 3].

120 -

فأينما تولوا فثم وجه الله [2: 115].

= 11. وجهك = 7.

121 -

ولا تذرن ودا ولا سواعا [71: 23].

ص: 374

122 -

فترى الودق يخرج من خلاله [24: 43، 30: 48].

الودق: المطر: قيل: ما يكون خلال المطر كأنه غبار، وقد يعبر به عن المطر.

المفردات.

123 -

فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم [15: 38، 38: 81].

124 -

فما استيسر من الهدى

[2: 196].

= 6. هديا.

125 -

فأغرقناهم في اليم

[7: 136].

= 8. اليم: البحر.

المفردات.

قراءات قرئ فيها بفعل

1 -

لا يقاتلونكم جميعا إلا في قرئ محصنة أو من وراء جدر [59: 14].

في الإتحاف 413: «عن ابن كثير فتح الجيم وسكون الدال بلا ألف لغة في الجدار» .

وفي البحر 8: 249: «قرأ كثير من المكيين وهارون عن ابن كثير {جدر} بفتح الجيم وسكون الدال» .

وفي المحتسب 2: 316: «ومن ذلك قراءة أبي رجاء وأبي حيوة {جدر} بضم الجيم وتسكين الدال، مخففة من جدر» .

2 -

إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [38: 23].

وفي البحر 7: 392: «قرأ الحسن وزيد بن علي {تسع وتسعون} بفتح التاء» .

في المحتسب 2: 231: «قد كثر عنهم مجيء (الفعل) و (الفعل) على المعنى الواحد

النقط. السكر، الحبر، فلا ينكر على ذلك التسع بمعنى التسع».

ص: 375

3 -

حتى يلج الجمل في سم الخياط [7: 40].

في البحر 4: 297: «قرأ المتوكل وأبو الجوزاء {الجمل} بفتح الجيم وسكون الجيم ومعناه القلس الغليظ» .

الكشاف 2: 103.

وفي المحتسب 1: 249: «وأما {الجمل} فبعيد أن يكون مخففا من المفتوح، لخفة الفتحة» .

4 -

فأرسلنا غليها روحنا [19: 17].

في ابن خالويه 83: «{روحنا} بفتح الراء، أبو حيوة» .

وفي البحر 6: 18: «وقرأ أبو حيوة وسهل {روحنا} بفتح الراء، لأنه سبب لما فيه روح العباد» .

5 -

أتبنون بكل ريع آية تعبثون [26: 128].

في ابن خالويه 107: «{ريع} حكاه الكسائي أن فتح الراء لغة» .

وفي البحر 7: 32: «قرأ ابن أبي عبلة بفتح الراء» .

6 -

يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [21: 104].

في البحر 6: 243: «الأعمش وطلحة وأبو السمال {السجل} بفتح السين» . المحتسب 2: 67.

7 -

قالوا نفقد صواع الملك

[12: 72].

في البحر 5: 330: «قرأ أبو رجاء {صوع} على وزن قوس، وقرأ زيد بن علي {صوغ} مصدر صاغ» . ابن خالويه 64.

ص: 376

وفي المحتسب 1: 346: «قال أبو الفتح الصاع والصواع والصوع، والصوع واحد وكلها مكيال، وقيل: الصواع: إناء للملك يشرب فيه. وأما الصوغ فمصدر وضع موضع اسم المفعول، يراد به المصوغ، كالخلق بمعنى المخلوق» .

8 -

كالمهل يغلي في البطون

[44: 45].

في ابن خالويه 8: 39: «{كالمهل}، الحسن» .

وفي البحر 8: 39: «وقال الحسن {كالمهل} بفتح الميم لغة فيه» .

9 -

كزرع أخرج شطأه

[48: 29].

في البحر 8: 103: «عن الجحدري {شطوه} بإسكان الطاء وبعدها واو» .

وفي المحتسب 2: 277: «وأما {شطوه} بالواو فلن يخلو أن يكون لغة أو بدلا ولا يكون الشطء إلا البر والشعير» .

(فَعْلة) الاسم

1 -

وإن كان أصحاب الأيكة لظالمين [15: 78].

= 4. الأيكة. قيل: قوم شعيب. الأيك: شجر ملتف، وأصحاب الأيكة. قيل: نسبوا إلى غيضة كانوا يسكنونها وقيل: هي اسم بلد.

المفردات.

2 -

إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة [3: 96].

3 -

لنحيي به بلدة ميتا

[25: 49].

= 5.

ص: 377

4 -

لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار [28: 29].

الجذوة: التي يبقى من الحطب بعد الالتهاب، والجمع جذى، وجدى.

المفردات.

5 -

فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة [24: 2].

= 2.

6 -

اسكن أنت وزوجك الجنة [2: 35].

= 66. جنتك = 2. جنتي.

7 -

كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [2: 261].

= 5.

8 -

فألقاها فإذا هي حية تسعى [20: 20].

9 -

إن الله لا يظلم مثقال ذرة [4: 40].

= 6.

10 -

كمثل جنة بربوة

[2: 265].

= 2.

11 -

فهم في روضة يحبرون

[30: 15].

12 -

أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [20: 131].

13 -

ليريه كيف يواري سوأة أخيه [5: 31].

كنى عن الفرج بالسوأة.

المفردات.

14 -

قال أرأيت إذ أوينا إلى الصخرة [18: 63].

= 2.

15 -

وعلمناه صنعة لبوس لكم [21: 80].

16 -

يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة [33: 13].

ص: 378

17 -

يبين لكم على فترة من الرسل [5: 19].

أي جاءكم على حين فتور من إرسال الرسل وانقطاع من الوحي.

الكشاف 1: 619، المفردات.

18 -

وهم في فجوة منه [18: 17].

أي ساحة واسعة. المفردات.

19 -

وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية [2: 58].

= 33. قريتكم = 2.

20 -

هديا بالغ الكعبة [5: 95].

21 -

وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة [2: 51].

22 -

إن الصفا والمروة من شعائر الله [2: 158].

23 -

وهو الذي كف أيديهم عنكم وأيديكم عنهم ببطن مكة [48: 24].

24 -

فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [19: 23].

25 -

له تسع وتسعون نعجة ولي نعجة واحدة [38: 23].

نعجتك.

26 -

قالت نملة

[27: 18].

27 -

فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان [55: 37].

في المفردات: «يقال: لنور كل شجر ورد، وشبه به لون القرس؛ فقيل: فرس: ورد. وقيل في صفة السماء إذا احمرت احمرارا كالورد أمارة للقيامة: {فكان وردة كالدهان}» . الكشاف.

قراءات (فَعْلة) الاسم

1 -

فأخذتهم الصاعقة

[51: 44].

ص: 379

قرأ الكسائي {الصاعقة} بحذف الألف وسكون العين.

الإتحاف 399، النشر 2: 377، غيث النفع 246، الشاطبية 282، البحر 8:141.

ب- أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [41: 13].

قرأ ابن الزبير والسلمي والنخعي وابن محيصن {صعقة} بغير ألف فيهما وسكون العين.

البحر 7: 489، ابن خالويه 133.

2 -

إنا وجدنا آباءنا على أمة [43: 22، 23].

في ابن خالويه 135: «{إمة} بالكسر عمر بن عبد العزيز، ومجاهد والجحدري {أمة} بالفتح ابن عباس. قال ابن خالويه: فتحتمل هذه القراءة وجهين: الطريقة الحسنة والنعمة» .

وفي البحر 8: 11: «وقرأ عمر بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة والجحدري بكسر الهمزة، وهي الطريقة الحسنة لغة في الأمة بالضم؛ قاله الجوهري. وقرأ ابن عباس {أمة} بفتح الهمزة، أي على قصد وحال» .

انظر الكشاف 4: 245.

3 -

في البقعة المباركة

[28: 30].

في ابن خالويه 112: «{في البقعة} بفتح الباء، الأشهب العقيلي ومسلمة» .

وفي البحر 7: 116: «وقرأ الأشهب العقيلي ومسلمة {في البقعة} بفتح الباء. قال أبو زيد: سمعت من العرب من يقول: هذه بقعة طيبة بفتح الباء» .

4 -

كي لا يكون دولة بين الأغنياء [59: 7].

في ابن خالويه 154: «{دولة} بفتح الدال، علي رضي الله عنه والسلمي وابن عامر والمدني» .

وفي المحتسب 2: 316: «قال أبو الفتح: منهم من لا يفصل بين الدولة والدولة؛

ص: 380

ومنهم من يفصل فيقول: الدولة في الملك، والدولة في الملك».

5 -

يا ابن أم لا تأخذ بلحيتي [20: 94].

في ابن خالويه 89: «{بلحيتي} بفتح اللام، عيسى بن سليمان الجحدري» .

وفي البحر 6: 273: «وقرأ عيسى بن سليمان الحجازي: {بلحيتي} بفتح اللام، وهي لغة أهل الحجاز» .

(فِعْل) الاسم

1 -

وبئر معطلة

[22: 45].

2 -

فلبث في السجن بضع سنين [12: 42].

ب- في بضع سنين

[30: 4].

3 -

ولقد آتينا موسى تسع آيات [17: 101].

= 3. تسعا.

4 -

يؤمنون بالجبت والطاغوت [4: ش 51].

الجبت والطاغوت: صنمان. وقيل: الساحر. البحر 3: 271.

وفي المفردات: «كل ما عبد من دون الله فهو جبت» .

5 -

فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة [19: 23].

= 2.

6 -

وزاده بسطة في العلم والجسم [2: 247].

7 -

في جيدها حبل من مسد

[111: 5].

8 -

لكم فيها دفء ومنافع

[16: 5].

الدفء. اسم ما يدفأ به، كما أن الملء: اسم ما يملأ به.

الكشاف 2: 594.

ص: 381

وفي المفردات: «الدفء: خلاف البرد وهو لما يدفئ» .

9 -

وأخاف أن يأكله الذئب

[12: 13].

= 3.

10 -

وفديناه بذبح عظيم

[37: 107].

الذبح: اسم ما يذبح. الكشاف 4: 55.

وفي المفردات: «الذبح: المذبوح» .

11 -

اركض برجلك

[38: 42].

12 -

فأرسله معي ردءا يصدقني [28: 34].

الردء: اسم ما يعان به (فعل) بمعنى مفعول، كما أن الدفء: اسم ما يدفأ به. الكشاف 2: 409.

في المفردات: «الردء: الذي يتبع غيره معينا له» .

13 -

كمثل ريح فيها صر

[3: 117].

= 14. ريحا = 4. ريحكم.

14 -

أتبنون بكل ريع آية تعبثون [26: 128].

الريع: المكان المرتفع الذي يبدو من بعيد، الواحد ريعة.

المفردات، الكشاف.

15 -

لباسا يواري سوآتكم وريشا [7: 26].

الريش: لباس الزينة، استعير من ريش الطائر، لأنه لباسه وزينته.

الكشاف 2: 97، والمفردات.

16 -

لم نجعل لهم من دونها سترا [18: 90].

في المفردات: «الستر والسترة: ما يستتر به» .

وفي الكشاف 2: 745: «الأبنية

وقيل: اللباس».

ص: 382

17 -

رب السجن أحب إلي

[12: 33].

= 6.

18 -

يعلمون الناس السحر

[2: 102].

= 23.

ب- أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى [20: 57].

ج- يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره [26: 35].

د- يريدان أن يخرجاكم من أرضكم بسحرهما [20: 63].

هـ- يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى [20: 66].

و- قالوا سحران تظاهرا

[28: 48].

19 -

ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله [22: 9].

في المفردات: «عطفا الإنسان: جانباه من لدن رأسه إلى وركه. ويقال: ثنى عطفه: إذا أعرض وجفا نحو: {نأى بجانبه} وصعر خده» .

وفي الكشاف 3: 6: «ثنى العطف: كناية عن الكبر والخيلاء كتصعير الخد» .

20 -

وشيء من سدر قليل

[34: 16].

= 2.

السدر: شجر النبق: شجر قليل الغناء عند الأكل، وقد يخضد ويستظل به مثلا لظل الجنة ونعيمها. المفردات.

21 -

والسن بالسن

[5: 45].

22 -

وما علمناه الشعر

[36: 69].

23 -

تنبت بالدهن وصبغ للآكلين [23: 20].

الصبغ: الغمش للائتدام.

الكشاف 3: 181: «الصبغ: المصبوغ» .

ص: 383

24 -

كمثل ريح فيها صر

[3: 117].

25 -

فجعله نسبا وصهرا

[25: 54].

الصهر: هو نواشج المناكحة. وقيل: قرابة الرضاع. البحر 6: 507.

الصهر: الختن، وأهل بيت المرأة. المفردات.

26 -

ويكونون عليهم ضدا

[19: 82].

أي منافين لهم. المفردات.

وفي الكشاف 3: 41: «الضد: العون، وكأن العون سمى ضدا، لأنه يضاد عدوك وينافيه بإعانته لك عليه» .

وفي البحر 6: 215: «ومعنى {ضدا} أعوانا، وقال قتادة: قرناء. فالضد هنا مصدر وصف به الجمع، كما يوصف به الواحد» .

27 -

فآتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف [7: 38].

= 4. ضعفا = 2.

أي مضاعفا. الكشاف 2: 103.

وفي المفردات: «الضعف: اسم كالشيء، وضعف الشيء: هو الذي يثنيه» .

28 -

وخذ بيدك ضغثا فاضرب به

[38: 44].

الضغث: الحزمة الصغيرة من حشيش أو ريحان أو غير ذلك.

الكشاف 4: 98، المفردات.

29 -

أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [3: 49].

11.

طينا.

ص: 384

30 -

ألم تر إلى ربك كيف مد الظل [25: 45].

= 6. ظلا. ظلها.

31 -

ثم اتخذتم العجل من بعده [2: 51].

= 8. عجلا.

32 -

وتكون الجبال كالعهن

[70: 9].

= 2.

العهن: الصوف المصبوغ ألوانا. الكشاف 4: 970، المفردات.

33 -

تكون لنا عبدا

[5: 114].

34 -

فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم [26: 63].

35 -

ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل [105، 1].

36 -

ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب [38: 16].

القط: من الشيء لأنه قطعة منه. الكشاف 4: 77.

من قطه: إذا قطعه.

وفي المفردات: «القط: النصيب المفروز» .

37 -

وأسلنا له عين القطر

[34: 12].

القطر: النحاس المذاب. الكشاف 3: 572.

38 -

فأسر بأهلك بقطع من الليل [11: 81، 15: 65].

القطع: في آخر الليل، وقيل: هو بعد ما يمضي شيء صالح من الليل. الكشاف 2: 583.

وفي المفردات: «بقطع: بقطعة منه» .

ص: 385

39 -

وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب [52: 44].

في الكشاف 4: 415: «الكسف: القطعة» .

وفي المفردات: «كسفت الشيء وأكسفه كسفا: قطعته قطعا» .

40 -

ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها [4: 85].

= 2.

في المفردات: «مستعار من الكفل، وهو الشيء الرديء» .

وفي البحر 3: 309: «الكفل: النصب. وقيل: المثل» .

41 -

كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم [2: 113].

= 31. مثلكم = 7.

42 -

ختامه مسك

[83: 26].

43 -

أن تبوءا لقومكما بمصر بيوتا [10: 78].

= 4. مصرا.

44 -

وهذا ملح أجاج [25: 53، 35: 12].

45 -

فنصف ما فرضتم

[2: 237].

= 5. نصفه = 2.

46 -

فالحاملات وقرا

[51: 2].

الوقر: السحاب تحمل الماء. الغريب لابن قتيبة: 420.

47 -

فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض ذهبا [3: 91].

في معاني القرآن للزجاج 1: 450: «يقال: ملأت الشيء أملؤه ملئا، المصدر بالفتح لا غير. قال سيبويه والخليل: المل، بفتح الميم: الفعل، وتقول هذا ملء هذا: أي مقدار ما يملؤه» .

ص: 386

قراءات (فعل)

القراءات السبعية

1 -

فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه فلأمه الثلث [4: 11].

ب- فإن كان له إخوة فلأمه السدس [4: 11].

ج- وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا [28: 59].

د- وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم [43: 4].

في النشر 2: 248: «واختلفوا في {أم} من {فلأمه السدس فلأمه الثلث} {في أمها رسولا} في القصص {في أم الكتاب} في الزخرف. فقرأ حمزة والكسائي بكسر الهمزة في الأربعة، إتباعا ولذلك لا يكسرانها في الأخيرين إلا وصلا، فلو ابتدأ ضماها. وأما إن أضيف إلى جمع، وذلك في أربعة مواضع: في النحل والزمر والنجم: {بطون أمهاتكم} وفي النور: {أو بيوت أمهاتكم} فكسر الهمزة والميم حمزة، وكسر الكسائي الهمزة وحدها، وذلك في الوصل أيضًا.

وقرأ الباقون بضم الهمزة وفتح الميم فيهن، واتفقوا على الابتداء فيهن كذلك. الإتحاف 187، 375، 403، 384، غيث النفع 120، 232، 249، الإتحاف 243، 326، البحر 8: 5، 507».

2 -

فأسقط علينا كسفا من السماء [26: 187].

في الإتحاف: 334: «اختلفوا في {كسفا} فحفص بفتح السين، والباقون بسكونها، جمع كسفة أيضا كسدرة وسدر» .

3 -

والشفع والوتر

[89: 3].

في النشر 2: 400: «اختلفوا في {الوتر} فقرأ حمزة والكسائي وخلف بكسر الواو، وقرأ الباقون بفتحها» .

الإتحاف 448، البحر 8: 467 - 468.

ص: 387

قراءات (فعل) الاسم

وإحداهما من الشواذ

1 -

قال هم أولاء على أثري

[20: 84].

في ابن خالويه 88 - 89: «{إثري} عيسى وعبد الوارث عن أبي عمرو {إثري} بضم الألف، حكاه الكسائي» .

وفي النشر 2: 321: «واختلفوا في {على أثري} فروى رويس بكسر الهمزة وإسكان الثاء. وقرأ الباقون بفتحها» . الإتحاف 306.

هذه القراءة عشرية ليعقوب.

وفي البحر 6: 267: «قرأ عيسى ويعقوب وعبد الوارث عن أبي عمرو: {إثري} بكسر الهمزة وسكون الثاء، وحكى الكسائي {أثري}» .

2 -

سيماهم في وجوههم من أثر السجود [48: 29].

في البحر 8: 102: «قرأ ابن هرمز {من أثر} بكسر الهمزة وسكون الثاء» .

3 -

ولقد أضل منكم جبلا كثيرا [36: 62].

في البحر 7: 344: «والأشهب العقيلي واليماني، وحماد بن مسلمة عن عاصم {جبلا} بكسر الجيم وسكون الباء» .

4 -

خصمان بغى بعضنا على بعض [38: 22].

في البحر 7: 392: «قرأ أبو يزيد الجراد عن الكسائي {خصمان} بكسر الخاء» .

في ابن خالويه 129: «أبو يزيد الخزان» .

ص: 388

5 -

في رق منشور

[52: 3].

في البحر 8: 146: «قرأ ابو السمال {في رق} بكسر الراء» .

6 -

يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [21: 104].

في البحر 6: 343: «{السجل} الحسن وعيسى بكسر السين» .

في المحتسب 2: 67: «قرئ: {السجل والسجل والسجل} وكلها لغات» .

7 -

وآخر من شكله أزواج

[38: 58].

في البحر 7: 406: «قرأ مجاهد {من شكله} بكسر الشين، والجمهور بفتحها، وهما لغتان بمعنى المثل والضرب، وأما إذا كان بمعنى الفتح فبكسر السين لا غير» .

الكشاف 4: 101، الفنج: الشكل.

8 -

وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [6: 146].

في ابن خالويه 41: «{ظفر} ساكنة الفاء، الحسن {ظفر} أبو السمال» .

الإتحاف 220، البحر 4:44.

في البحر 4: 21: «قرأ ابن عباس وطلحة بن مصرف، والجحدري {عدل} بكسر العين» .

10 -

قال عفريت من الجن

[27: 39].

في البحر 7: 76: «قرأت فرقة {عفر} بلا ياء» . ابن خالويه 109.

وفي المحتسب 2: 141: «ومن ذلك قراءة أبي رجاء وعيسى الثقفي: {عفرية} قال أبو الفتح: هو العفريت: يقال رجل عفرية نفرية: إذا كان خبيثا

ص: 389

داهيًا».

11 -

فابعثوا أحدكم بورقكم

[18: 19].

في ابن خالويه 79: «{بورقكم} بكسر الواو. والإدغام ابن محيصن» .

(فِعْلة) الاسم

1 -

أو التابعين غير أولى الإربة

[24: 31].

في المفردات: «الإربة: الحاجة، قيل: هم الذين يتبعونكم ليصيبوا من فضل طعامكم، ولا حاجة لهم إلى النساء، لأنهم بله لا يعرفون شيئا من أمرهن» .

الكشاف 3: 232.

2 -

حتى يعطوا الجزية عن يد

[9: 29].

3 -

ومما يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية [13: 17].

= 4.

4 -

لا يستطيعون حيلة

[4: 98].

الحيلة: لفظ عام لأنواع أسباب التخلص. البحر 3: 335.

5 -

فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أخر [2: 184].

ب- ولتكملوا العدة

[2: 185].

ج- فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة [65: 1].

د- فما لكم عليهن من عدة تعتدونها [33: 49].

في البصائر 4: 27: «العدة: هي الشيء المعدود، وقوله تعالى {فعدة من أيام أخر} أي عدد ما قد فاته؛ وقوله {ولتكملوا العدة} أي عدة الشهر» .

ص: 390

6 -

عند سدرة المنتهى

[53: 14].

السدرة.

سدرة المنتهى: شجرة نبق في السماء السابعة عن يمين العرش.

الكشاف 4: 421.

وفي المفردات: «إشارة إلى مكان اختص به النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بالإفاضة الإلهية. وقيل: السجرة» .

7 -

فهو في عيشة راضية

[99: 21، 101: 7].

قراءات (فِعْلة) الاسم

1 -

إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [8: 42].

في النشر 2: 276: «واختلفوا في {بالعدوة} في الموضعين. فقرأ ابن كثير والبصريان بكسر العين فيهما. وقرأ الباقون بالضم فيهما» .

الإتحاف 237، غيث النفع 113، الشاطبية 213.

وفي البحر 4: 499 - 500: «وأنكر أبو عمرو الضم؛ وقال الأخفش: لم يسمع من العرب إلا الكسر. وقال أبو عبيد: الضم أكثرهما، وقال اليزيدي: الكسر لغة الحجاز، فيحتمل أن يكون الثلاث لفي، ويحتمل أن يكون الفتح مصدرا سمى به

وقرئ {بالعدية} بقلب الواو ياء لكسرة العين ولم يعتدوا بالساكن، لأنه حاجز غير حصين، كما فعلوا ذلك في صبية، وقنية ودنيا».

2 -

إنا وجدنا آباءنا على أمة

[43: 22، 23].

في ابن خالويه 135: «{إمة} بالكسر، عمر بن عبد العزيز، ومجاهد والجحدري» .

ص: 391

وفي البحر 8: 11: «وهي لغة في {أمة} بالضم» .

3 -

فأتى الله بنانيهم من القواعد

[16: 26].

قرأت فرقة: {بنيتهم} .

البحر 5: 485.

4 -

إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة [38: 23].

في البحر 7: 392: «وقرأ الحسن وابن هرمز {نعجة} بكسر النون وهي لغة لبعض بني تميم» .

وفي المحتسب 2: 232: «وقال أبو الفتح: هذا أيضًا كالذي قبله سواء {تسع وتسعون} وقد اعتقبت فعلة. وفعلة على المعنى الواحد؛ قالوا للعقاب: لقوة، ولقوة، وقوم شجعه وشجعة للشجعاء، والمهنة والمهنة للخدمة، وله نظائر. فكذلك تكون النعجة والنعجة، ولم يمور بنا الكسر إلا في هذه القراءة» .

5 -

واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين [26: 184].

في البحر 7: 38: «قرأ السلمي {والجبلة} بكسر الجيم وسكون الباء وفي نسخة: بفتح الجيم وسكون الباء» . انظر ابن خالويه 107.

6 -

ولكن بعدت عليهم الشقة

[9: 42].

في ابن خالويه 53: «بكسر الشين، عيسى» .

وفي البحر 5: 45: «قرأ عيسى بن عمر {بعدت عليهم الشقة} بكسر العين والشين، وافقه الأعرج في {بعدت}. وقال أبو حاتم: إنها لغة تميم في اللفظين» .

ص: 392

(فُعْل) الاسم

1 -

هن أم الكتاب

[3: 7].

= 9. أمك = 3.

2 -

وله أخ أو أخت

[4: 12].

= 4. أختك.

3 -

وألقوه في غيابة الجب

[12: 10، 15].

أي بئر لم تطو. المفردات.

4 -

لكل باب منهم جزء مقسوم

[15: 44].

جزءًا = 2.

5 -

فإني نسيت الحوت

[18: 63].

= 3. حوتهما.

6 -

إني أحمل فوق رأسي خبزا

[12: 36].

7 -

تنبت بالدهن

[23: 20].

7 -

لو أن لي بكم قوة أو آوي إلى ركن شديد [1: 80].

ب- فتولى بركنه

[51: 39].

في المفردات: «ركن الشيء جانبه الذي يسكن إليه، ويستعان للقوة» .

8 -

وأيدناه بروح القدس

[2: 87].

= 14. روحا. روحنا = 3. روحه. روحى = 2.

9 -

أكالون للسحت

[5: 42].

ب- وأكلهم السحت

[5: 62، 63].

في الكشاف 1: 614: «السحت: كل ما لا يحل كسبه، وهو من سحته: إذا استأصله» .

ص: 393

10 -

فضرب بينهم بسور له باب

[57: 13].

11 -

إن موعدهم الصبح

[11: 81].

= 4. صبحا.

12 -

يخرج من بين الصلب والترائب [86: 7].

الصلب. الظهر. المفردات.

13 -

ورفعنا فوقكم الطور

[2: 63].

= 10.

14 -

ولن تبلغ الجبال طولا

[17: 37].

15 -

خذ العفو وأمر بالعرف [7: 199].

العرف: المعروف.

الزجاج 2: 438، ابن قتيبة 176، السجتاني 143، الكشاف 2:138.

16 -

وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل [18: 29].

= 3.

المهل: دردى الزيت. المفردات.

17 -

يخرجهم من الظلمات إلى النور [2: 257].

= 24. نورا = 9. نوركم. نورنا. نوره = 4. نورهم = 4.

18 -

وذا النون إذ ذهب مغاضبا

[21: 87].

النون: الحوت العظيم؛ من المفردات.

ص: 394

قراءات (فُعْل) الاسم

القراءات السبعية

1 -

ولقد أضل منكم جبلا كثيرا

[36: 62].

في النشر 2: 355: «قرأ أبو عمرو وابن عامر {جبلا} بضم الجيم، وإسكان الباء، وتخفيف اللام» .

الإتحاف 366، غيث النفع 215، الشاطبية 270، البحر 7: 343 - 344. ابن خالويه 125.

2 -

حتى إذا بلغ بين السدين

[18: 93].

في النشر 2: 315: «واختلفوا في {بين السدين} فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحفص بفتح السين. وقرأ الباقون بضمها» .

الإتحاف 294، غيث النفع 159، الشاطبية 243.

وفي البحر 6: 163: «قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد؛ وقال الخليل وسيبويه: بالضم الاسم وبالفتح المصدر. قال عكرمة وأبو عمرو وابن العلاء وأبو عبيدة: ما كان من خلق الله لم يشارك فيه أحد فهو بالضم، وما كان من صنع البشر فهو بالفتح. وقال ابن أبي إسحاق: ما رأت عيناك فبالضم، وما لا يرى فبالفتح» .

3 -

على أن تجعل بيننا وبينهم سدا

[18: 94].

قرأ حمزة والكسائي وحفص وخلف {سدا} بفتح السن، وفي موضعي {يس} وافقهم ابن كثير وأبو عمرو هنا. وقرأ الباقون بضم السين في الثلاثة.

الإتحاف 295، النشر 2: 315، غيث النفع 159، البحر 6:164.

ص: 395

4 -

قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين [43: 81].

في غيث النفع 235: «قرأ الأخوان {ولد} بضم الواو، وإسكان اللام والباقون بفتح الواو واللام» .

النشر 371، الإتحاف 387، البحر 8:29.

ب- واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا [71: 21].

في غيث النفع 267: «قرأ نافع والشامي وعاصم بفتح الواو واللام، والباقون بضم الواو الثانية، وإسكان اللام» .

النشر 1: 296، الإتحاف 424، البحر 8:342.

5 -

ولا تذرون ودا ولا سواعا

[71: 23].

في النشر 2: 391: «قرأ المدنيان بضم الواو في {ودا} وقرأ الباقون بفتحها» .

الإتحاف 425، غيث النفع 226، الشاطبية 290، البحر 8: 342 لغتان.

قراءات (فُعْل) الاسم

في الشواذ

1 -

قال هم أولاء على أثري

[20: 84].

حكى الكسائي {أثري} بضم الهمزة وسكون الثاء، وتروى عن عيسى. البحر 6:267.

2 -

حتى يلج الجمل في سم الخياط

[7: 40].

في البحر 4: 297: «قرأ عكرمة بضم الجيم وسكون الميم {الجمل} والكشاف 2: 103، معناه القلس العظيم» .

3 -

فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السماء [2: 59].

في الإتحاف 137: «عن ابن محيصن {رجزا} ؛ بضم الراء حيث وقع وهو

ص: 396

لغة». ابن خالوه 5.

وفي البحر 1: 218: «الرجز: العذاب وتكسر راؤه وتضم، والضم لغة بني الصعدات، وقد قرئ بهما في بعض المواضع

والرجز بالضم: اسم صنم».

البحر 7: 151.

4 -

قالوا تفقد صواع الملك

[12: 72].

في البحر 5: 330: «قرأ عبد الله بن عون بن أبي أرطيان {صوع} بضم الصاد وكلها لغات في الصواع» .

ابن خالويه 64، المحتسب 1:346.

5 -

وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [6: 146].

في ابن خالويه 41: «{ظفر} ساكنة الفاء؛ الحسن {ظفر} أبو السمال» .

الإتحاف 221، البحر 4:244.

6 -

سنشد عضدك بأخيك

[28: 35].

في البحر 7: 118: «عن الحسن بضم العين، وإسكان الضاد {عضدك}» .

وفي المحتسب 2: 152: «ومن ذلك قراءة الحسن {عضدك}» .

قال أبو الفتح فيها خمس لغات: عضدا، عضد، عضد، عضد، وعضد وأفصحهما وأغلاها عضد. وعضد مسكنة من عضد، وعضد منقول الضمة من الضاد إلى العين، وعضد بالضمتين جميعا كأنه تثقيل: عضد.

7 -

وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا

[25: 61] ز

في ابن خالويه 105: «{وقمرا منيرا} الحسن والأعمش» .

ص: 397

وفي البحر 6: 511: «قرأ الأعمش والنخعي، والحسن وعصمة عن عاصم {وقمرا} بضم القاف وسكون الميم، فالظاهر أنه لغة في القمر؛ كالرشد والرشد والعرب والعرب، وقيل: جمع قمراء، أي ليلة قمراء كأنه قال: وذا القمر منير

ونظيره بقاء حكم المضاف بعد سقوطه وقيام المضاف إليه مقامة قول حسان: بردى يصفق بالرحيق السلسل.

فمنيرا وصف لذلك المحذوف».

8 -

وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم [2: 237].

في ابن خالويه 15: «{فنصف} على وزين بن ثابت» .

وفي البحر 2: 235: «وقرأ السلمي بضم النون، وهي قراءة على والأصمعي» .

عن أبي عمرو في جميع القرآن، وهي لغة.

9 -

ربنا اغفر لنا ولوالدي وللمؤمنين

[14: 41].

في ابن خالويه 69: «{والوالدي} أبو جعفر بن محمد بن علي: ويحيى بن يعمر {ولولدي} بضم الواو. قال ابن خالويه الولد والولد سواء مثل السقم والسقم. وقال آخرون: الولد: جمع ولد» .

وفي البحر 5: 434 - 435: «وقرأ يحيى بن يعمر {ولولدي} بضم الواو وسكون اللام فاحتمل أن يكون جمع ولد كأسد وأسد وأن يكون قد دعا لذريته وأن يكون لغة في الولد.

قال الشاعر:

فليت زيادا كان في بطن أمه

وليست زيادا كان ولد حمار

كما قالوا العدم والعدم».

وفي المحتسب 1: 365: «الولد: يكون واحدا ويكون جمعًا.

قال في الواحد: فليت زيادا كان في بطن أمه

وإذا كان جمع فهو جمع ولد كأسد وأسد، وخشبة وخشب

».

ص: 398

10 -

فأما إن كان من المقربين فروح وريحان [56: 89].

قرأت عائشة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم

فروح بضم الراء. ابن خالويه 152.

11 -

الذين يحملون العرش

[40: 7].

في ابن خالويه 132: «{العرش} ابن عباس» .

وفي البحر 7: 451: «وابن عباس وفرقة بضمها كأنه جمع عرش، كسقف وسقف، أو يكون لغة في العرش» .

12 -

قرآن مجيد في لوح محفوظ

[85: 22].

في ابن خالويه 171: «{في لوح} عن اليماني. قال ابن خالويه: اللوح: هو الهواء» .

وفي البحر 8: 452: «قرأ ابن يعمر وابن السميفع بضم لام {لوح}. وقال الزمخشري: يعني اللوح فوق السماء السابعة» .

13 -

يوم ينظر المرء ما قدمت يداه

[78: 40].

قرأ ابن أبي إسحاق {المرء} بضم الميم وضعفها أبو حاتم؛ ولا ينبغي أن تضعف لأنها لغة يتبعون حركة الميم لحركة الهمزة. البحر 8: 416.

(فُعْلة) الاسم

1 -

ومن ذريتنا أمة مسلمة لك

[2: 128].

= 49. أمتكم = 2.

2 -

نودى من شاطئ الواد الأيمن في البقعة [28: 30].

ص: 399

3 -

لولا أنزل عليه القرآن جملة واحدة

[25: 32].

4 -

اتخذوا أيمانهم جنة

[58: 16، 63: 2].

5 -

وكنتم على شفا حفرة من النار

[3: 103].

6 -

لئلا يكون للناس عليكم حجة

[2: 150].

= 4. حجتهم = 2. حجة: احتجاج.

البحر 1: 441.

7 -

من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلة [2: 254].

أي لا صداقة تقتضي المساهمة.

البحر 2: 276.

وفي المفردات: «أي لا يمكن في القيامة ابتياع حسنة ولا استجلابها بمودة» .

8 -

فأتوا بسورة من مثله

[2: 23].

9 -

ولكن بعدت عليهم الشقة

[9: 42].

الشقة: المسافة الطويلة.

الكشاف 2: 191، البحر 5:45.

10 -

في أي صورة ما شاء ركبك

[82: 8].

11 -

وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة [7: 171].

ب- فأخذهم عذاب يوم الظلة

[26: 189].

في المفردات: «الظلة: سحابة: وأكثر ما يقال فيما يستوخم» .

12 -

إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [8: 42].

ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة

[9: 46].

العدة: كل ما يعد للقتال من الزاد والسلاح.

البحر 5: 48.

13 -

ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم [2: 224].

ص: 400

العرضة: فعلة بمعنى مفعول كالفرقة، وهي اسم ما تعرضه دون الشيء.

الكشاف 1: 362، البحر 1:176.

14 -

فقد استمسك بالعروة الوثقى [2: 256، 31: 23].

العروة: ما يتعلق به من عراء أي ناحيته.

المفردات.

15 -

إلا من اغترف غرفة بيده

[2: 249].

16 -

أولئك يجزون الغرفة بما صبروا [25: 75].

غرفة.

المراد: يجزون الغرفات، وهي العلالى في الجنة، فوحد اقتصارا على الواحد الدال على الجنس؛ والدليل على ذلك قوله {وهم في الغرفات آمنون}. الكشاف 3: 296 - 297.

17 -

وطعاما ذا غصة وعذابا أليما

[73: 13].

الغصة: الشجا، وهو ما ينشب في الحلق من عظم أو غيره.

البحر 8: 358، المفردات.

18 -

ألا إنها قرية لهم

[9: 99].

يقال للحظوة: القربة.

المفردات.

19 -

فلما رأته حسبته لجة

[27: 44].

لجة البحر، تردد أمواجه.

المفردات.

20 -

فأتموا إليهم عهدهم إلى مدتهم [9: 4].

21 -

ثم من علقة ثم من مضغة

[22: 5].

= 3.

ص: 401

22 -

وفي نسختها هدى

[7: 154].

النسخة: فعلة بمعنى المفعول.

الكشاف 2: 163.

23 -

خلق الإنسان من نطفة

[16: 4].

= 12.

قراءات (فُعْلة)

يدعون ربهم بالغداة والعشي

[6: 52، 18: 28].

قرأ ابن عامر: {بالغدوة} فيهما.

الإتحاف 208، النشر 2: 258، البحر 4:136.

(فَعَل) الاسم

1 -

إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه [2: 282].

الأجل: المدة المضروبة للشيء.

= 31.

2 -

وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة [2: 102].

= 32. أحدكم = 7.

3 -

خالدين فيها أبدا

[4: 57].

= 28.

4 -

فقبضت قبضة من أثر الرسول فنبذتها [20: 26].

= 2.

ب- هم أولاء على أثري

[20: 84].

ص: 402

5 -

فطال عليهم الأمد

[57: 16].

ب- تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا [3: 30].

في المفردات: «الأمد والأبد يتقاربان، لكن الأبد عبارة عن مدة الزمان التي ليس لها حد محدود، ولا يتقيد. والأمد: مدة لها حد مجهول إذا أطلق وقد ينحصر نحو أن يقال: أمد كذا» .

6 -

ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل

[15: 3].

= 2.

7 -

بئس للظالمين بدلا

[18: 50].

8 -

أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر

[3: 47].

= 26. بشرا = 10.

9 -

وما أمر الساعة إلا كلمح البصر

[16: 77].

= 8. فبصرك. بصره.

10 -

وعدسها وبصلها

[2: 61].

11 -

سقناه لبلد ميت

[7: 57].

= 8. بلدا.

12 -

وادخلوا الباب سجدا

[2: 58].

= 10، بابا = 2.

13 -

ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن [12: 50].

في المفردات: «البال: الحال التي يكترث بها، أي ما حالهم وما خبرهم ويعبر بالبال عن الحال الذي ينطوي عليه الإنسان» .

14 -

ثم ليقضوا تفثهم

[22: 29].

التفث: الوسخ، وأصله وسخ الظفر وغير ذلك.

المفردات.

ص: 403

15 -

وما تحت الثرى

[20: 6].

16 -

ولا تشتروا بآياتي ثمنا قليلا

[2: 41].

= 10.

17 -

ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [2: 260].

= 6.

18 -

عجلا جسدا

[7: 148].

الجسد: كالجسم، لكنه أخص، لا يقال لغير الإنسان، والجسد ماله لون.

المفردات.

19 -

ولا يدخلون الجنة حتى يلج الجمل في سم الخياط [7: 40].

20 -

والجار ذي القربى

[4: 36].

= 3.

21 -

فقلنا اضرب بعصاك الحجر

[2: 60، 7: 160].

22 -

وهم من كل حدب ينسلون

[21: 96].

الحدب: الأصل حدب الظهر، ثم شبه به ما ارتفع من ظهر الأرض.

المفردات.

23 -

إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [21: 98].

24 -

وامرأته حمالة الحطب

[111: 4].

25 -

فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها [4: 35].

26 -

سآتيكم منها بخبر

[27: 27، 28: 29].

27 -

وبنات خالك

[33: 50].

28 -

حتى تكون حرضا

[12: 85].

الحرض: ما لا يعتد به ولا خير فيه.

المفردات.

29 -

لا تخاف دركا ولا تخشى

[20: 77].

ص: 404

الدرك والدرك: اسمان من الإدراك.

الكشاف 3: 78.

أي لا يدركك فرعون ولا يلحقونك.

30 -

إنما حرم عليكم الميتة والدم

[2: 173].

= 6. دما.

31 -

إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة [2: 94].

= 26. داركم.

32 -

وليس الذكر كالأنثى

[3: 36].

= 12.

33 -

من الذهب والفضة

[3: 14].

= 7. ذهبا.

34 -

فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا [72: 9].

الرصد: مثل الحرس، اسم جمع للراصد، على معنى. ذوي شهاب راصدين.

الكشاف 4: 624 - 625.

35 -

فاحتمل السيل زبدا رابيا

[13: 17].

36 -

وآتيناه من كل شيء سببا

[18: 84].

= 4.

37 -

وجئتك من سباء بنباء يقين

[27: 22].

= 2.

38 -

فاتخذ سبيله في البحر سربا

[18: 61].

السرب: المكان المنحدر، والذهاب في حدور، يقال: سرب سربا وسروبا.

المفردات.

39 -

تتخذون منه سكرا

[16: 67].

40 -

وجعل الليل سكنا

[6: 96].

= 2.

ص: 405

في الكشاف 2: 49: «السكن: ما يسكن إليه الرجل ويطمئن استئناسا به واسترواحا إليه من زوج أو حبيب؛ ومنه قيل للنار سكن، لأنه يستأنس بها. ألا تراهم سموها المؤنسة، والليل يطمئن إليه التعب بالنهار لاستراحته فيه وجمامه، ويجوز أن يراد: وجعل الليل مسكونا فيه» .

41 -

فإذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرين [37: 177].

الساحة: المكان الواسع.

المفردات.

42 -

يوم يكشف عن ساق

[68: 42].

= 3.

43 -

فلا أقسم بالشفق

[84: 16].

الشفق: اختلاط ضوء النار بسواد الليل عند الغروب.

المفردات.

44 -

نزاعة للشوى

[70: 16].

الشوى: الأطراف، أو جمع شواة، وهي جلدة الرأس.

الكشاف 4: 660.

45 -

وكنتم على شفا حفرة من النار

[3: 103].

= 1.

شفا البئر وغيرها: حرفه، ويضرب به المثل في القرب من الهلاك.

المفردات.

46 -

حتى إذا ساوى بين الصدفين قال [18: 96].

صدف الجبل: جانبه.

47 -

إن الصفا والمروة من شعائر الله [2: 158].

48 -

لتركبن طبقا عن طبق

[84: 19].

ص: 406

أي يترقى منزلا عن منزل.

المفردات.

49 -

ليقطع طرفا من الذين كفروا

[3: 127].

تخصيص قطع الطرف من حيث إن تنقيص طرف الشيء يتوصل به إلى توهينه وإزالته.

المفردات.

50 -

لتعلموا عدد السنين

[10: 5].

= 3. عددا.

51 -

وفومها وعدسها

[2: 61].

52 -

يبتغون عرض الحياة الدنيا

[4: 94].

= 5. عرضا.

العرض: ما لا يكون له ثبات.

المفردات.

53 -

وأنهار من عسل مصفى

[47: 15].

54 -

خلق الإنسان من علق

[96: 2].

العلق: الدم الجامد، ومنه العلقة التي يكون منها الولد.

المفردات.

جمع علقة.

الكشاف.

55 -

اضرب بعصاك الحجر

[2: 60].

= 6. عصاه = 3. عصاى.

56 -

إني لا أضيع عمل عامل منكم [3: 195].

= 9. عملكم = 4.

العمل كل فعل يكون من الحيوان بقصد، فهو أخص من الفعل، لأن الفعل يكون من الحيوان بغير قصد. المفردات.

ص: 407

57 -

ألا إن عادا كفروا ربهم

[11: 60].

= 4.

58 -

فأماته الله مائة عام

[2: 259].

= 4. عاما = 3. عامهم.

59 -

إذ هما في الغار

[9: 40].

60 -

قالوا سمعنا فتى يذكرهم [21: 60].

لفتاه = 2.

61 -

قل أعوذ برب الفلق

[113: 1].

الفلق: الصبح. المفردات.

فعل بمعنى مفعول.

الكشاف 4: 300، البحر 8:529.

62 -

كل في فلك يسبحون

[21: 33، 36: 40].

الفلك: مجرى الكواكب.

المفردات.

63 -

لعلي آتيكم منها بقبس

[20: 10].

= 2.

القبس: المتناول من الشعلة.

المفردات.

64 -

أن لهم قدم صدق عند ربهم

[10: 2].

= 2.

أي سابقة فضيلة، وهو اسم مصدر.

المفردات.

ص: 408

65 -

ن والقلم وما يسطرون

[68: 1].

= 3.

66 -

فلما رأى القمر بازغا قال

[6: 77].

= 26. قمرا.

67 -

فكان قاب قوسين

[53: 9].

القاب: ما بين المقبض والسية من القوس.

المفردات.

68 -

فيذرها قاعا صفصفا

[20: 106].

القاع: المستوى من الأرض.

المفردات، البحر 6:279.

69 -

وقالوا لولا أنزل عليه ملك

[6: 8].

= 10. ملكا = 3.

70 -

وأنهار من لبن

[47: 15].

لبنا.

71 -

كلا إنها لظى

[70: 15].

لظى: اسم لجهنم غير مصروف.

المفردات.

72 -

ولا يغني من اللهب

[77: 31].

= 3.

اللهب: اضطرام النار.

المفردات.

73 -

يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم [53: 32].

اللمم: مقاربة المعصية، ويعبر به عن الصغيرة. المفردات.

ص: 409

74 -

أفرأيتم اللات والعزى

[53: 19].

اللات والعزى: صنمان.

المفردات.

75 -

مثلهم كمثل الذي استوقد نارا [2: 17].

= 41.

76 -

ولو جئنا بمثله مددا

[18: 109].

المد: المحبوب والمكروه، وإنما هو من قولهم: مددت الدواة أمدها.

المفردات.

77 -

في جيدها حبل من مسد

[111: 5].

المسد، ليف يتخذ من جريد النخل، أي من غصنه فيمسد، أي يفتل.

المفردات.

78 -

إن كان بكم أذى من مطر

[4: 102].

= 4. مطرا = 3.

79 -

وآتى المال على حبه

[2: 177].

= 11. مالا = 7.

80 -

وأنزل من السماء ماء

[2: 22].

= 59.

81 -

واتل عليهم نبأ ابن آدم

[5: 27].

= 15. نبأه. نبأهم.

النبأ: خبر ذو فائدة عظيمة يحصل به علم أو غلبة ظن.

المفردات.

ص: 410

82 -

فإن استطعت أن تبتغي نفقا في الأرض [6: 35].

النفق: الطريق النافذ.

المفردات.

83 -

إن الله مبتليكم بنهر

[2: 249].

= 2. نهرا.

84 -

فاتقوا النار

[2: 24].

= 126. نارا = 19.

85 -

وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا [25: 54].

النسب والنسبة: اشتراك من جهة أحد الأبوين.

المفردات.

86 -

إن الله فالق الحب والنوى

[6: 95].

87 -

وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة [7: 22، 20: 171].

88 -

كلا لا وزر

[75: 11].

الوزر: الملجأ من الجبل وغيره.

89 -

وكذلك جعلناكم أمة وسطا

[2: 143].

90 -

فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها [33: 37].

= 2.

الوطر: النهمة والحاجة المهمة.

المفردات.

91 -

أنى يكون لي ولد

[3: 47].

= 14. ولدا = 15.

قراءات (فَعْل) الاسم

1 -

كزرع أخرج شطأه

[48: 29].

ص: 411

وفي النشر 2: 375: «واختلفوا في {شطأه} فقرأ ابن كثير وابن ذكوان بفتح الطاء، وقرأ الباقون بإسكانها» .

الإتحاف 396، غيث النفع 243، الشاطبية 281.

وفي البحر 8: 103: «وقرأ أبو جعفر {شطه} بحذف الهمزة وإلغاء حركتها على الطاء» .

وفي ابن خالويه 142: «شطاه بالمد أبو حيوة وابن أبي عبلة وعيسى» .

في البحر 8: 102 عيسى الكوفي.

2 -

قالوا نفقد صواع الملك

[12: 72].

في البحر 5: 330: «قرأ أبو هريرة ومجاهد {صاع} على وزن (فعل) كالألف بدل من الواو المفتوحة» .

ابن خالويه 64.

وفي المحتسب 1: 346. كلها لغات.

3 -

سنشد عضدك بأخيك

[28: 35].

وفي الإتحاف 343: «عن الحسن: عضدك، بفتح الضاد» .

البحر 7: 118.

في المحتسب 2: 152: «فيه خمس لغات

وعضد مسكن من عضد».

4 -

ترمي بشرر كالقصر

[77: 32].

كالقصر، ابن عباس.

ابن خالويه 167.

وفي البحر 7: 407: «قرأ ابن عباس وابن جبير والحسن، وابن مقسم: بفتح القاف والصاد» .

وفي المحتسب 2: 346: «قال أبو الفتح: رواها أبو حاتم: {كالقصر} القاف والصاد مفتوحتان. عن ابن عباس وسعيد بن جبير

وقال: القصر: أصول

ص: 412

الشجر، الواحدة قصرة».

(فَعْلة) الاسم

1 -

ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها [2: 106].

= 84.

الجمهور على أن {آية} فعله كشجرة.

شرح الرضى للشافية 2: 51، سيبويه 2:388.

2 -

إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة

[2: 67].

= 4.

3 -

ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة [2: 201].

= 28.

الحسنة: يعبر بها عن كل ما يسر من نعمة تنال الإنسان في نفسه وبدنه وأحواله.

المفردات.

4 -

أم أمنتم أن يعيدكم فيه تارة أخرى [17: 69].

أي مرة وكرة أخرى.

المفردات.

5 -

كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا [2: 25].

6 -

إلا حاجة في نفس يعقوب قضاها [12: 68].

= 3.

الحاجة إلى الشيء: الفقر إليه مع محبته، جمعها حاجات وحوائج.

المفردات.

7 -

إلا خزي في الحياة الدنيا

[2: 85].

ص: 413

= 71. حياتنا = 3.

8 -

وللرجال عليهن درجة

[2: 228].

= 4.

الدرجة: نحو المنزلة، يقال: للمنزلة: درجة، إذا اعتبرت بالصعود دون الامتداد على البسيط، كدرجة السطح والسلم.

المفردات.

9 -

فتحرير رقبة مؤمنة

[4: 62].

= 6.

10 -

وآتوا الزكاة

[2: 43].

= 32.

أصل الزكاة: النمو الحاصل عن بركة الله تعالى

ومنه الزكاة: لما يخرج الإنسان من حق الله تعالى؛ والتسمية بذلك لما يكون فيها من رجاء البركة أو لتزكية النفس أو تنميتها بالخيرات.

المفردات.

11 -

حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا [6: 31].

= 48.

12 -

ولا تقربا هذه الشجرة

[2: 35].

= 48.

13 -

ففدية من صيام أو صدقة [2: 196].

= 5.

14 -

ويقيمون الصلاة

[2: 3].

= 67، صلاتك = 3. صلاتهم = 6.

ص: 414

الصلاة: الدعاء والتبريك، وسميت العبادة من باب تسمية الشيء ببعض ما تضمنه.

المفردات.

15 -

فلا اقتحم العقبة وما أدراك ما العقبة [90: 11 - 12].

العقبة: طريق شاق في الجبل.

16 -

ثم من علقة

[22: 5].

= 5. العلقة: الدم الجامد.

المفردات.

17 -

ووجوه يومئذ عليها غبرة

[80: 40].

غبار يعلوها. الغبرة: ما يعلق بالشيء من الغبار، وما كان على لونه.

المفردات.

18 -

يدعون ربهم بالغداة والعشي [6: 52، 18: 28].

الغداة: من أول النهار.

المفردات.

19 -

ترهقها قترة

[80: 41].

سواد كالدخان. الكشاف 4: 706. شبه الدخان يعلو الوجه من الكذب.

المفردات.

20 -

ومناة الثالثة الأخرى

[53: 20].

21 -

وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [2: 270].

= 2. النفقة: اسم لما ينفق.

المفردات.

22 -

هذه ناقة الله لكم آية

[7: 73].

23 -

وما تسقط من ورقة إلا يعلمها

[6: 59].

ص: 415

(فُعُل) الاسم

1 -

والأذن بالأذن

[5: 45].

= 5. أذنيه.

2 -

وهو بالأفق الأعلى

[53: 7].

= 2.

الأفق: الناحية، جمعه آفاق.

المفردات.

3 -

ونفصل بعضها على بعض في الأكل [13: 4].

أكله. أكلها.

بضم الهمزة: المأكول وبفتحها: المصدر. المفردات. وقال في (أكلها) بضم الكاف وسكونها: ما يؤكل.

4 -

فلأمه الثلث

[4: 11].

= 2. ثلثه. الثلثان.

في البحر 3: 181: «قرأ الحسن، ونعيم بن ميسرة والأعرج {ثلثا} وثلث وربع وسدس والثمن بإسكان الوسط؛ والجمهور بالضم. وهي لغة الحجاز وبني أسد، قاله النحاس من الثلث إلى العشر. وقال الزجاج هي لغة واحدة، والسكون تخفيف» .

معاني القرآن للزجاج 2: 17.

وفي العكبري 1: 95: «والثلث، والربع، والثمن، بضم أواسطها، وهي اللغة الجيدة وإسكانها لغة، وقد قرئ بها» .

5 -

فلهن الثمن مما تركتم

[4: 12].

ص: 416

6 -

أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [9: 109].

شفا الجرف: جانبه.

المفردات.

7 -

والسماء ذات الحبك

[51: 7].

في البحر 8: 134: «أي ذات الخلق المستوى الجيد؛ قاله ابن عباس

وقال الحسن وسعيد بن جبير، أي ذات الزينة بالنجوم. وقال الضحاك: ذات الطرائق.

وقال ابن زيد: ذات الشدة، وقيل: ذات الصفاقة».

وفي المفردات: «الحبك: الطرائق» .

8 -

والذين لم يبلغوا الحلم منكم

[24: 58].

ب- وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستأذنوا [24: 59].

الحلم: زمان البلوغ.

9 -

واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه [8: 41].

10 -

وقدت قميصه من دبر

[112: 25].

= 4. دبره.

11 -

فلكم الربع مما تركن

[4: 12].

12 -

لكل واحد منهما السدس

[4: 11].

= 3.

13 -

وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [6: 146].

14 -

ومنكم من يرد إلى أرذل العمر [16: 70].

= 4. عمرا. عمرك

العمر، والعمر: اسم لمدة عمارة البدن بالحياة، فهو دون البقاء.

المفردات.

15 -

ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك [17: 29].

عنقه.

ص: 417

16 -

وكان أمره فرطا

[18: 28].

أي إسرافا وتضعيفا. المفردات، أي متجاوزا الحد.

وفي الكشاف 2: 718: «{فرطا} منقدما للحق والصواب، نابدا له وراء ظهره، من قولهم: فرس فرط: متقدم للخيل» .

وفي البحر 6: 120: «قال قتادة ومجاهد: ضياعا. وقال مقاتل بن حيان: سرفا. وقال الفراء: متروكا، وقال الأخفش: مجاوزا للحد

وقال ابن بحر: الفرط: العاجل السريع

وقيل: ندما: وقيل: باطلا: وقال ابن زيد: مخالفا للحق

».

17 -

إن كان قميصه قد من قبل فصدقت [12: 26].

18 -

وأيدناه بروح القدس

[2: 87].

= 4. يعني جبريل، من حيث إنه ينزل بالقدس من الله، أي بما يطهر به نفوسنا من القرآن والحكمة والفيض الإلهي.

المفردات.

19 -

وأما إن كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم [56: 92 - 93].

نزلاء: نزلهم. النزل: الرزق الذي يعد للنازل تكرما له، وفيه تهكم.

الكشاف 4: 464، المفردات.

20 -

وما ذبح على النصب

[5: 3].

حجارة يذبحون عليها.

المفردات.

ب- كأنهم إلى نصب يوفضون

[70: 43].

النصب: كل ما نصب، فعبد من دون الله. الكشاف 4:614.

وفي المفردات: «النصيب: الحجارة تنصب على الشيء، وجمعه نصائب؛

ص: 418

ونصب، وكان للعرب حجارة نعبدها وتدبح عليها، وقد يقال في جمعه أنصاب».

(فُعُلة) الاسم فُعُلة

1 -

إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله [62: 9].

الجمعة: تثقيل الجمعة.

الكشاف 4: 532.

وفي العكبري 2: 138: «الجمعة، بضمتين، وبإسكان الميم: مصدر بمعنى الاجتماع» .

قراءات (فُعُل) الاسم

القراءات السبعية

1 -

ولقد أضل منكم جبلا كثيرا

[36: 62].

في النشر 2: 355: «قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف ورويس: {جبلا} بضم الجيم والام جميعا وتخفيف اللام» .

الإتحاف 366، غيث النفع 215، الشاطبية 270، البحر 7: 343 - 344.

2 -

حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا [18: 96].

في النشر 2: 316: «واختلفوا في الصدفين: فقرأ ابن كثير والبصريان وابن عامر: بضم الصاد والدال. وروى أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال. وقرأ الباقون بفتحهما» .

الإتحاف 195، غيث النفع 159، الشاطبية 243، ابن خالويه 82.

وفي البحر 6: 157: «الصدفان: جانبا الجبل، إذا تحاذيا لتقاربهما، أو لتلاقيهما؛ قاله الأزهري. ويقال: صدف بضمتين، وبفتحهما، وبضم الصاد وسكون الدال؛ وعكسه، قال بعض اللغويين: وفتحهما لغة تميم، وضمهما لغة

ص: 419

حمير».

وقال في ص 164 - 165: «قرأ ابن جندب بالفتح وإسكان الدال، ورويت عن قتادة. وقرأ الماجشون بالفتح وضم الدال، وقرأ قتادة وأبان عن عاصم بضم الضاد وفتح الدال» .

قراءات (فُعُل) في الشواذ

1 -

حتى يلج الجمل في سم الخياط

[7: 40].

في البحر 4: 297: «قرأ ابن عباس أيضًا: {الجمل} ومعناه: الفلس الغليظ» . المحتسب 1: 249.

2 -

حتى تكون حرضا

[12: 85].

عن الحسن: بضم الحاء والراء؛ لغة الإتحاف 267، ابن خالويه 65.

3 -

سنشد عضدك بأخيك

[28: 35].

في البحر 7: 118: «قرأ زيد بن علي والحسن {عضدك} بضمتين» .

المحتسب 2: 152: «فيها خمس لغات

».

4 -

ترمي بشرر كالقصر

[77: 32].

في ابن خالويه 167: «كالقصر» ابن مسعود.

وفي البحر 8: 407: «وقرأ ابن مسعود بضمهما، كأنه مقصور من القصور، كما قصروا النجم والنمر من النجوم والنمور» .

5 -

يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس [55: 35].

وابن خالويه 149: «ونحس، إسماعيل» .

البحر 8: 195، جمع نحاس، الكشاف 4:449.

6 -

قالت نملة

[82: 18].

ص: 420

في البحر 7: 61: «عن سليمان التيمي ممل ونملة، بضم النون والميم» . المحتسب 2: 137.

(فِعِل) الاسم

1 -

ومن الإبل اثنين

[6: 144].

= 2.

قراءات (فِعِل) في الأسماء

من الشواذ

1 -

ولقد أضل منكم جبلا كثيرا

[36: 62].

في البحر 7: 344: «والأعمش {جبلا} بكسرتين، وتخفيف اللام» .

2 -

والسماء ذات الحبك

[51: 7].

في المحتسب 2: 286 - 287: «وروى عن الحسن: {الحبك}» .

قال أبو الفتح: «وأما {الحبك} ففعل، وذلك قليل منه: إبل، وإطل، وامرأة بلز، وبأسنانه صبر» .

وفي الكشاف 4: 396: «قرئ {الحبك} بوزن الإبل» .

وفي البحر 8: 134: «قرأ أبو مالك الغفاري والحسن بخلاف عنه: {الحبك} بكسر الحاء والباء وهو اسم مفرد، لا جمع، لأن (فعلا) ليس من أبنية الجموع، فينبغي أن يعد مع إبل فيما جاء من الأسماء على فعل» .

وفي سيبويه 2: 315: «ويكون (فعلا) في الاسم، نحو: إبل، وهو قليل، لا نعلم في الأسماء والصفات غيره» .

وانظر المقتضب 1: 54 - 55، المنصف 1: 18، والاقتضاب 273، والممتع لابن عصفور 65، وشرح الرضى للشافية 1: 45 - 46.

ص: 421

(فَعُل) الاسم

1 -

فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان [2: 282].

= 16. رجلا = 8

2 -

وما أكل السبع

[5: 3].

3 -

وما كنت متخذ المضلين عضدا

[18: 51].

عضدك: يستعار العضد للمعين كاليد.

المفردات.

قراءات (فَعُل) الاسم

من الشواذ

1 -

حتى إذا ساوى بين الصدفين

[18: 96].

في البحر 6: 164: «قرأ المجاشون {الصدفين} بفتح الصاد وضم الدال» .

ابن خالويه 82.

2 -

قالت نملة

[27: 18].

في ابن خالويه 108: «{نملة} المفضلة وطلحة والمعتمر بن سليمان» .

وفي البحر 7: 61: «وقرأ الحسن وطلحة ومعتمر بن سليمان، وأبو سليمان التيمي {نملة} بضم الميم كسمرة، وكذلك: (النمل) لغتان» .

وفي المحتسب 2: 137: «قال أبو الفتح: أما (النملة) بفتح النون وضم الميم، فتقلبها (النملة) بفتح النون وسكون الميم؛ لأن (فعلا) تخفف إلى (فعل)، كسبع إلى سبع، ورجل إلى رجل» .

ص: 422

(فَعُلة) الاسم

1 -

وآتوا النساء صدقاتهن نحلة

[4: 4].

صدقتها: ما تعطى من مهرها.

المفردات.

2 -

وقد خلت من قبلهم المثلات

[13: 6].

المثلة: العقوبة. البحر 5: 357. وفي المفردات: «المثلة نقمة تنزل على الإنسان، فيجعل مثالا يرتدع به غيره، وذلك كالنكال، وجمعه مثلات. وقرئ بإسكان الثاء».

(فِعَل) الاسم

1 -

ألم تر كيف فعل ربك بعاد إرم ذات العماد [89: 7].

إرم: عاد الأولى، وقيل: بلدتهم وأرضهم.

الكشاف 4: 447.

2 -

الذين يأكلون الربا

[2: 275].

= 7. ربا. الربا: الزيادة على رأس المال.

المفردات.

3 -

وعنبا وقضبا

[80: 28].

4 -

يومئذ يتبعون الداعي لا حوج له [20: 108].

= 2. عوجا = 7.

عوجا: ميلا. البحر 6: 279. وفي المفردات: «العوج: فيما يدرك بالفكر والبصيرة، وبالفتح في العين: ما يدرك بالبصر».

ص: 423

5 -

ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب [2: 177].

ب- فلتأتينهم بجنود لا قبل لهم بها

[27: 37].

في الكشاف 3: 366: «{لا قبل} لا طاقة، وحقيقة القبل: المقاومة والمقابلة، أي لا يقدرون أن يقابلوهم» .

وفي المفردات: «لي قبل فلان كذا، كقولك: عنده

ويستعار ذلك للقوة والقدرة على المقابلة، أي المجازاة؛ فيقال: لا قبل لي بكذا، أي لا يمكنني أن أقابله».

6 -

وأصابه الكبر وله ذرية ضعفاء

[2: 266].

الكبر: الشيخوخة وعلو السن.

المفردات.

قراءات (فِعَل) الاسم

من الشواذ

1 -

ولقد أضل منكم جبلا كثيرا

[36: 62].

في البحر 7: 344: «قرئ {جبلا} بكسر الجيم وفتح الباء» .

ابن خالويه 125.

2 -

وجنى الجنتين دان

[55: 54].

في ابن خالويه 15: «{وجنى} بكسر الجيم، حكاه محبوب» .

البحر 8: 197.

3 -

ترمي بشرر كالقصر

[77: 32].

في ابن خالويه 167: «{كالقصر} سعيد بن جبير» .

البحر 8: 407.

وفي المحتسب 2: 346: «قال أبو حاتم: لعل {القصر} بكسر القاف لغة، كحاجة وحوج

».

ص: 424

قراءات (فعل) الصفة

1 -

قل ما كنت بدعا من الرسل

[46: 9].

في المحتسب 2: 264: «ومن ذلك قراءة عكرمة وابن أبي عبلة وأبي حيوة: {بدعا} قال أبو الفتح: هو على حذف مضاف، أي ما كنت صاحب بدع، ولا معروفة مني البدع» .

وفي ابن خالويه 139: «{بدعا} مجاهد وأبو حيوة» .

وفي الكشاف 4: 297: «وقرئ {بدعا} بفتح الدال: أي ذا بدع، ويجوز أن يكون صفة على (فعل) كقولهم: دين قيم، ولحم زيم» .

وفي البحر 8: 56: «وقرأ عكرمة وأبو حيوة وابن أبي عبلة، بفتح الدال، جمع بدعة، وهو على حذف مضاف، أي ذا بدع وقال الزمخشري» .

وهذا الذي أجازه إن لم ينقل استعماله عن العرب لم نجزه؛ لأن (فعل) في الصفات لم يحفظ منه سيبويه إلا عدى

وأما (قيم) فأصل قيام، وقيم مقصور منه، ولذلك اعتلت الواو فيه، غذ لو لم يكن مقصورا لصحت الواو فيه كما صحت في حول وعوض.

وأما قول العرب: مكان سوى، وماء روى، ورجل رضا، وماء صرى، وسبى طيبة فمتأولة عند البصريين، لا يثبتون بها (فعلا) في الصفات.

وفي سيبويه 2: 315: «ويكون (فعلا) فيهما. فالأسماء نحو: الضلع والعرض والصفر والعنب، ولا نعلمه جاء صفة إلا في حرف من المعتل يوصف به الجماع، وذلك قولهم: قوم عدا» .

وفي المقتضب 2: 54: «ويكون على (فعل) فيهما فالاسم ضلع وعنب، والنعت عدى وقيم» .

وفي المنصف 1: 19: «وفعل: يكون اسما وصفة، فالاسم نحو ضلع وعنب؛

ص: 425

والصفة قوم عدى ومكان سوى. وقال النابغة:

باتت ثلاث ليال ثم واحدة

بذي المجاز تراعي منزلا زيما

وفي الممتع لابن عصفور 1: 62 - 63: (وفعل) يكون فيهما. فالاسم نحو ضلع عوض والصفة: عدى وزيم، ولم يجيء غيرهما.

قال الشاعر:

إذا كنت في قوم عدى لست منهم

فكل ما علفت من خبيث وطيب

وقال منزل زيم: قال النابغة

وانظر الاقتضاب: 273، والمخصص 2: 79، 12: 52».

(فِعَلة) الاسم

1 -

ولا تقربا هذه الشجرة

[2: 35].

في المحتسب 1: 73 - 74: «ومن ذلك قال عباس: سألت أبا عمرو بن العلاء عن {الشجرة} ، (الشيرة) فكرهها، وقال: يقرأ بها برابرة مكة وسودانها، وقال هارون الأعور عن بعض العرب: تقول: الشجرة وقال ابن أبي إسحاق: لغة بني سليم: الشجرة.

قال أبو الفتح: حكى أبو الفضل الرياشي قال: كنا عند أبي زيد، وعندنا أعرابي، فقلت له: إنه يقول: الشيرة، فسأله فقالها، فقلت له: سله عن تصغيرها، فسأله فقال: الشبيرة وأنشد الأصمعي لبعض الرجاز في أرجوزة طويلة:

تحسب بين الإكام شيرة.

وإذا كانت الياء، فاشية في هذا الحرف كما ترى، فتجب أن تجعل أصلا يساوق

ص: 426

الجيم، ولا تجعل بدلا». من الجيم.

وفي ابن خالويه 4: «{الشجرة} بكسر الشين، أبو السمال (الشيرة) بالياء، حكاه أبو زيد» . وانظر البحر 1: 158، فقد نقل كلام أبي الفتح.

(فُعَل) الاسم

1 -

أو يأتيهم بأسنا ضحى

[7: 98].

= 3. ضحاها = 3.

2 -

إنك بالوادي المقدس طوى

[20: 12].

= 2. طوى: اسم موضع.

البحر 6: 22.

وفي المفردات: «قيل: اسم أرض، ويصرف ولا يصرف» .

وفي سيبويه 2: 315: «ويكون (فعلا) فيهما، فالأسماء نحو: صرر ونفر وربع.

والصفة نحو: حطم ولبد قال الله عز وجل: {أهلكت مالا لبدا} ورجل خنع وسكع».

المقتضب 1: 55، المنصف 1: 19، الممتع 1:62.

(فُعَل) الصفة

1 -

أيحسب الإنسان أن يترك سدى

[75: 36].

في البحر 8: 382: «سدى: مهمل، يقال: إبل سدى: أي مهملة، ترعى حيث شاءت بلا راع. وأسديت الشيء: أهملته وأسديت حاجتي: ضيعتها» .

ص: 427

2 -

موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى [20: 58].

في النهر 6: 249: «سوى: صفة لقوله {مكانا} وفعل صفة كثيرة، نحو حطم ولبد» . البحر 253.

3 -

يقول أهلكت مالا لبدا

[90: 6].

في المفردات: «أي كثير متلبدا» .

الكشاف: يريد: كثرة ما أنفقته.

القراءات

1 -

حتى تكون حرضا

[12: 85].

عن السدى: {حرضا} .

ابن خالويه 65.

(فَعِل) الاسم

1 -

فأرسلنا عليهم سيل العرم

[34: 16].

في الكشاف 3: 575 - 576: «العرم: الجرذ الذي نقب عليهم السكر

وقيل: العرم: جمع عرمة، وهي الحجارة المركومة

وقيل: العرم: اسم الوادي، وقيل: المطر الشديد

».

2 -

وجعلها كلمة باقية في عقبه

[43: 28].

عقبيه = 3.

في المفردات: «استعير العقب للولد وولد الولد، انقلب على عقبيه: رجع على حافرته» .

ص: 428

3 -

فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة [18: 19].

قراءات (فَعِل) الاسم

من الشواذ

1 -

وجنى الجنتين دان

[55: 54].

في ابن خالويه 150: «بكسر النون، وكأنه أمال النون، وإن كانت الياء قد حذفت من اللفظ» .

وفي البحر 8: 197: «وقرأ عيسى بفتح الجيم وكسر النون، وكأنه أمال النون، وإن كانت الألف قد حذفت من اللفظ» .

2 -

سرابيلهم من قطران

[14: 50].

في البحر 5: 440: «وقرأ علي وأبو هريرة وابن عباس وعكرمة. {من قطران}، فتح القاف وكسر الطاء، وتنوين (آن) اسم فاعل من (أنى) صفة لقطر، قيل: هو القصدير، وقيل النحاس» .

وفي المحتسب 1: 366 - 367: «قال أبو الفتح: القطر: الصفر والنحاس، وهو أيضا الفلز

».

والآنى: الذي قد أنى وأدرك. أنى الشيء يأني أنيا وإنى

والقطران فيه ثلاث لغات: قطران على وزن فعلان

ويقال أيضًا قطران بفتح القاف وإسكان الطاء، وقطران، بكسر القاف وسكون الطاء، والأصل فيها قطران فأسكنا ....

3 -

والعصر إن الإنسان لفي خسر

[103: 1].

في ابن خالويه 179: «{والعصر}» . بنقل الحركة.

ص: 429

البحر 8: 509.

4 -

سنشد عضدك بأخيك

[28: 35].

في البحر 7: 118: «وعن بعضهم: بفتح العين وكسر الضاد» .

وفي المحتسب 2: 152: «فيها خمس لغات» .

5 -

وهذا ملح أجاج

[25: 53].

في البحر 6: 507: «قرأ طلحة وقتيبة عن الكسائي {ملح} بفتح الميم وكسر اللام، وكذا في {فاط. ر} قال أبو حاتم: وهذا منكر في القراءة؛ وقال أبو الفتح: أراد مالحا، وحذف الألف

».

البحر 7: 305.

وفي المحتسب 2: 124: «قال أبو حاتم: هذا منكر في القراءة. فقوله: هو منكر في القراءة يجوز أن يريد أنه لم يسمع في اللغة، وإن كان سمع فقليل خبيث، ويجوز أن يكون ذهب فيه إلى أنه أراد: مالح، فحذف الألف تخفيفا

وعلى أن {مالحا} ليست فصيحة صريحة، لأن الأقوى في ذلك: ماء ملح، ومثله من الأوصاف على (فعل) تضو ونقض وهرط وحلف؛ وقد أجاز أبي الأعرابي مالح وأنشد.

وأني لا أعيج بمالح

وأنشدوا فيه أيضًا:

بصرية تزوجت بصريا

يطعمها المالح والطريا

ومما قرئ فيه على أحمد بن يحيى، فاعترف بصحته: سمك مالح وماء مالح».

6 -

وما أنزل على الملكين

[2: 102].

في ابن خالويه 8: «{الملكين} الحسن بن علي، رضي الله عنه وابن عباس» .

ص: 430

ب- ولا أقول إني ملك

[11: 31].

في ابن خالويه 37: «{ملك} طلحة الحضرمي» .

ج- إلا أن تكونا ملكين

[7: 20].

في ابن خالويه 42: «{ملكين} الحسن بن علي وابن عباس» .

(فعِلة) الاسم

1 -

مصدقا بكلمة من الله

[3: 39].

= 26. كلمتنا. كلمته.

القراءات

أئنا لمردودون في الحافرة

[79: 10].

في ابن خالويه 168: «{في الحفرة} بلا ألف» .

البحر 8: 420.

في المحتسب 2: 350: «قال أبو الفتح: وجه ذلك أن يكون أراد الحافرة كقراءة الجماعة، فحذف الألف

وفيه وجه أخر ذو صنعة: وهو أنهم قالوا: حفرت أسنانه: إذا ركبها الوسخ من ظاهرها وباطنها. فيكون أراد الأرض الحفرة: أي المنتنة لفسادها بأخباثها وبأجسام الموتى فيها».

(فِعُل)

والسماء ذات الحبك

[51: 7].

في المحتسب 2: 286 - 287: «وقرأ أبو مالك الغفاري: {الحبك} بكسر الحاء وضم الياء» .

ص: 431

قال أبو الفتح: «وأما الحبك بكسر الحاء وضم فأحسبه سهوا؛ وذلك أنه ليس في كلامهم (فعل) أصلا؛ بكسر الفاء وضم العين، وهو المثال الثاني عشر من تركيب الثلاثي؛ فإنه ليس في اسم ولا فعل أصلاً والبتة؛ أو لعل الذي قرأ به تداخلت عليه القراءتان: بالكسر والضم، وكأنه كسر الحاء، يريد الحبك، وأدركه ضم الباء على صورة الحبك» .

وفي البحر 8: 134: «وقرأ أبو مالك أيضًا {الحبك} بكسر الحاء وضم الباء، وذكرها ابن عطية عن الحسن، فتصير له ست قراءات. وقال صاحب اللوامح: وهو عديم النظير في العربية، في أبينتها وأوزانها، ولا أدري ما رواه.

وقال ابن عطية: هي قراءة شاذة غير متوجهة، وكأنه أراد كسرها، ثم توهم الحبك قراءة الضم بعد أن كسر الحاء، وهذا على تداخل اللغات، وليس في كلام العرب هذا البناء.

وعلى هذا تأول النحاة هذه القراءات، والأحسن عندي أن تكون مما اتبع فيه حركة الحاء لحركة ذات في الكسرة؛ ولم يعتد باللام الساكنة لأن الساكن حاجز غير حصين».

2 -

الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [2: 275].

في البحر 2: 333: «وقرأ العدوي {الربو} بالواو. وقيل: هي لغة الحيرة، ولذلك كتبها أهل الحجاز بالواو لأنهم تعلموا الخط من أهل الحيرة، هذه القراءة على لغة من وقف على أفعى بالواو؛ فقال: هذه أفعو، فأجرى هذا القائل الوصل مجرى الوقف.

وحكى أبو زيد أن بعضهم قرأ بكسر الراء وضم الباء وواو ساكنة؛ وهي قراءة بعيدة، لأنه لا يوجد في لسان العرب اسم آخره واو قبلها ضمة، بل متى أدى

ص: 432

التصريف إلى ذلك قلبت تلك الواو ياء، وتلك الضمة كسرة».

3 -

وذروا ما بقي من الربا

[2: 278].

في المحتسب 1: 142: «ومن ذلك ما رواه ابن مجاهد عن أبي زيد عن أبي السمال أنه كان يقرأ {ما بقى من الربو} مضمومة الباء، ساكنة الواو قال أبو الفتح: في هذا الحرف ضربان من الشذوذ:

أحدهما: الخروج من الكسر إلى الضم بناء لازما.

والآخر: وقوع الواو بعد الضمة في آخر الاسم، وهذا شيء لم يأت إلا في الفعل، نحو: يغزو ويدعو، ويخلو

والذي ينبغي أن يتعلل به في {الربو} هو أنه فخم الألف انتحاء بها إلى الواو التي الألف بدل منها، على حد قولهم: الصلاة والزكاة

وكأنه بين التفخيم، فقوى الصوت فكان الواو أو كاد، إلا أن الراوي أبو زيد، وما أبعده مع علمه وفقهه باللغة من أن تتطرق ظنة عليه في تحصيل ما يسمعه».

وفي البحر 2: 338: «وذكر ابن عطية أن أبا السمال، وهو العدوى قرأ هنا {من الربو} بكسر الراء المشددة وضم الباء وسكون الواو. قال أبو الفتح

ونقول: إن الضمة التي فيما قبل الآخر إنما هي للاتباع، فليست ضمة تكون في أصل بنية الكلمة كضمة (يغزو)».

ابن خالويه 17، العكبري 1:66.

ص: 433

لمحات عن دراسة

أبنية الاسم الرباعي المجرد

1 -

لخفة الاسم الثلاثي جاءت أوزانه العشرة في القرآن، ولنقل نعت الاسم الرباعي عن الثلاثي جاءت بعض أوزانه في القرآن وفي مواضع قليلة، أما الخماسي المجرد فلم يقع في القرآن، وإن جاءت ألفاظ قليلة من المزيد.

قال أبو الفتح في الخصائص 1: 61: «ذوات الأربعة مستثقلة غير متمكنة تمكن الثلاثي

ثم لا شك فيما بعد في ثقل الخماسي وقوة الكلفة به».

2 -

جاء من مثال جعفر في القرآن: برزخ في ثلاثة مواضع، وخردل في موضعين، وسرمد في موضعين. ويرى الزمخشري أن الميم زائدة والصواب جعلها أصلاً لأن الميم لا تزاد حشوا إلا يثبت.

وجاء على مثال جعفر من مضاعف الرباعي: رفرف في موضع، و (صرصر) في ثلاثة مواضع، وفي كلام الراغب والزمخشري جنوح إلى مذهب الكوفيين، فإنهم يرون زيادة الحرف الثالث في مثل:(صرصر) لصلاحيته للسقوط مع بقاء أصل المعنى (صر) وجاء (صفصفا) في موضع وجاء جمع حنجرة الحناجر، ولم يذكر مفرده في القرآن.

3 -

جاء مثال يرثن في القرآن.

زخرف، في أربعة مواضع، وسندس في ثلاثة مواضع.

ومن مضاعف الرباعي (الهدهد).

وجاء (سنبلة وسنابل) ويرى الزمخشري أن النون زائدة، والأولى الحكم بأصالتها، لأن النون لا تزاد ثانية إلا بثبت.

وجاء الجمع (نمارق) ولم يذكر المفرد، وذكر الفراء: في معاني القرآن أنه

ص: 434

نمرقه، بضم الراء أو بكسرها. ونقل في القاموس أنها مثلثة.

4 -

جاء من مثال زبرج في القرآن ما هو مختوم بالتاء ولم يقع منها في القرآن مجردًا منها وذلك في كلمتين: شرذمة، وسلسلة.

وجاء الجمع (صياصيهم) والمفرد (صيصة) ولم يقع في القرآن.

وجاء (الضفادع) بالجمع ولم يقع المفرد منها في القرآن، وهو (ضفدعة) بكسر الدال عند الزبيدي وذكر في القاموس أنها كزبرج وجعفر وجندب ودرهم.

5 -

من مثال درهم جاء الجمع (دراهم معدودة) ولم يقع المفرد في القرآن.

ذكر سيبويه 2: 335: «أربعة ألفاظ لما كان على مثال (فعلل).

قال: ويكون على مثال (فعلل) فيهما، فالأسماء نحو: قلعم ودرهم، والصفة هجرع وهبلع».

وقال الأصمعي: «وليس في الكلام (فعلل) مكسور الفاء مفتوح اللام إلا درهم، ورجل هجرع للطويل المفرط الطول» .

إصلاح المنطق 222، ومجالس ثعلب 179، وانظر الجواليقي 402.

6 -

جاء في الشواذ مثال (فعلل) قرئ في (لؤلؤ): لؤلى، بكسر اللام الثالثة وقلب الهمزة ياء.

أوزان الاسم الرباعي المجرد

فَعْلَل

1 -

ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون [23: 100].

ب- بينهما برزخ لا يبغيان

[55: 20].

ج- وجعل بينهما برزخا

[25: 53].

في المفردات: «البرزخ في القيامة: الحائل بين الإنسان وبين بلوغ المنازل الرفيعة في الآخرة. وقيل: البرزخ: ما بين الموت إلى القيامة» .

ص: 435

2 -

وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها

[21: 47].

ب- إن تك مثقال حبة من خردل

[31: 16].

الخردل: حب شجر معروف. من القاموس.

3 -

قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمدا [28: 71، 72].

في المفردات: «السرمد: الدائم» .

وفي الكشاف 3: 428: «السرمد: الدائم المتصل من السرد، وهو المتابعة

والميم زائدة، ونظيره (دلامص)».

وفي البحر 7: 130: «السرمد: قيل: من السرد فميمه زائدة، ووزنه (فعمل). ولا تزاد وسطا ولا آخرًا بقياس، وإنما هي ألفاظ تحفظ مذكورة في علم التصريف» .

وفي معاني القرآن 2: 309: «دائما لأنهار معه: ويقولون: تركته سرمدا سمدا اتباع» .

4 -

متكئين على رفرف خضر

[55: 76].

في المفردات: «الرفرف: المنتشر من الأوراق. وقوله تعالى {على رفرف خضر} فضرب من الثياب مشبه بالرياض. وقيل: الرفرف: طرف الفسطاط، والخباء الواقع على الأرض دون الأطناب والأوتاد، وذكر الحسن أنها المخاد» .

وفي الكشاف 4: 454: «الرفرف: ضرب من البسط، وقيل: الوسائد، وقيل: كل ثوب عريض رفرف» .

وفي البحر 8: 199: «قال ابن عباس وغيره: فضول المجالس والبسط. وقال ابن جبير: رياض الجنة. وقال ابن عيينة: الزرابي

ووصف بالجمع لأنه اسم جنس، الواحد رفرفة، واسم الجنس يجور أن يفرد نعته وأن يجمع {والنخل

ص: 436

باسقات}».

5 -

وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية

[69: 6].

ب- فأرسلنا عليهم ريحا صرصرا

[41: 16، 54: 19].

في المفردات: «وقوله: {ريحا صرصرا} لفظه من الصر، وذلك يرجع إلى الشد، لما في البرودة من التعقد» .

وفي الكشاف 4: 193: «الصرصر: العاصفة التي تصرصر، أي تصوت في هبوبها؛ وقيل: الباردة التي تحرق بشدة بردها، تكرير لبناء الصر، وهو البرد الذي يصر، أي يجمع ويقبض» .

في معاني القرآن 3: 13: «باردة تحرق كما تحرق النار» .

6 -

فيذرها قاعا صفصفا

[20: 106].

في المفردات: «الصفصف: المستوى من الأرض، كأنه على صف واحد» .

وفي معاني القرآن 2: 191: «الصفصف: الأملس الذي لا نبات فيه» .

فعللة

1 -

وبلغت القلوب الحناجر

[33: 10].

ب- إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين [40: 18].

في المفردات: «جمع حنجرة، وهي رأس الغلصمة من خارج» .

وفي الكشاف 3: 326: «الحنجرة: رأس الغلصمة، وهي منتهى الحلقوم، والحلقوم. مدخل الطعام والشراب، قالوا: إذا انتفخت الرئة من شدة الفزع أو الغضب أو الغم الشديد ربت وارتفع القلب بارتفاعها إلى رأس الحنجرة، ومن

ص: 437

ثم قيل: للجبان ارتفع سحره. ويجوز أن يكون ذلك مثلا لاضطراب القلوب ووجيبها وإن لم تبلغ الحناجر حقيقة».

فُعْلُل

1 -

يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا [6: 112].

ب- أو يكون لك بيت من زخرف

[17: 93].

ج- وزخرفا

[43: 35].

د- حتى إذا أخذت الأرض زخرفها

[10: 24].

في المفردات: «الزخرف: الزينة المزوقة، ومنه قيل للذهب زخرف: {بيت من زخرف}: من ذهب» .

وفي الكشاف 2: 95: «{زخرف القول} ما يزينه من القول والوسوسة والإغراء على المعاصي ويموهه» .

وفي الكشاف 2: 693: «{بيت من رخرف} من ذهب» .

معاني القرآن 2: 132.

2 -

ويلبسون ثيابا خضرا من سندس [18: 31، 44: 53].

ب- عاليهم ثياب سندس خضر

[76: 21].

السندس: مارق من الديباج. والاستبرق: ما غلظ منه.

الكشاف 2: 720.

3 -

ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون [52: 24].

ب- يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان

[55: 22].

ج- وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون

[56: 23].

د- يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا

[22: 23، 35: 33].

هـ- إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا

[76: 19].

ص: 438

4 -

وتفقد الطير فقال ما لي لا أرى الهدهد

[27: 20].

في المفردات: «الهدهد: طائر معروف، وجمعه هداهد، والهداهد، بالضم: الواحد» .

(فُعْلُلة)

1 -

كمثل حبة أنبتت سبع سنابل في كل سنبلة مائة حبة [2: 261].

ب- فما حصدتم فذروه في سنبله

[12: 47].

ج- وسبع سنبلات خضر

[12: 43، 46].

في الممتع لابن عصفور 171 - 172: «وأما ما حكاه بعض اللغوين من قولهم: سنبل الزرع وأسبل

فلا حجة في شيء من ذلك على إثبات (فنعل) بل تكون النون أصلية، وهي على وزن (فعلل). ويكون سنبل من أسبل كسبط من سبطر».

وفي البحر 2: 302: «السنبلة: معروفة. وزنها (فنعلة) فالنون زائدة، يدلك على ذلك قولهم: أسبل الزرع: أرسل ما فيه، كما ينسبل الثوب، وحكى بعض اللغويين: سنبل الزرع. قال بعض أصحابنا: النون أصلية، ووزنه (فعلل) لأن (فنعل) لم يثبت، فيكون مع أسبل كسبط من سيطر» .

2 -

ونمارق مصفوفة

[88: 15].

في القاموس: «النمرق والنمرقة، مثلثة: الوسادة الصغيرة، أو المبثرة، أو الطنفسة فوق الرحل» .

في معاني القرآن 3: 258: «وهي الوسائد، وأحدها نمرقة. قال: وسمعت بعض كلب يقول: نمرقة، بكسر النون والراء» .

فِعْللة

1 -

في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه [69: 32].

ص: 439

في المفردات: «وتسلسل الشيء: اضطرب، كأنه تصور منه تسلل متردد، فردد لفظه، تنبيها على تردد معناه، ومنه السلسلة» .

2 -

إن هؤلاء لشرذمة قليلون

[26: 54].

في المفردات: «الشرذمة: جماعة منقطعة

وهو من قولهم: ثوب شراذم، أي منقطع».

وفي الكشاف 3: 314: «الشرذمة: الطائفة القليلة، ومنه قولهم، ثوب شراذم» .

3 -

وأنزل الذين ظاهروهم من أهل الكتاب من صياصيهم [33: 26].

في الكشاف 3: 533: «{صياصيهم} من حصونهم. والصيصية: ما تحصن به، يقال لقرن الثور والظبى: صيصية، ولشوكة الديك، وهي مخلبه التي في ساقه، لأنه يتحصن بها» .

معاني القرآن 3: 340.

4 -

فأرسلنا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع [7: 133].

الضفادع: جمع ضفدعة بكسر الدال فقط، قاله الزبيدي في لحن العامة.

وفي القاموس: «الضفدع: كزبرح وجعفر وجندب ودرهم، وهذا أقل أو هو مردود: دابة نهرية» .

فِعْلل

وشروه بثمن بخس دراهم معدودة

[12: 20].

فُعْلِل

يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان

[55: 22].

في البحر 8: 192: «قرأ طلحة {اللؤلؤ} بكسر اللام الثالثة، وبقلب الهمزة ياء (اللؤلى) وهما لغتان» .

ص: 440

لمحات عن دراسة

مزيد الثلاثي من الأسماء

1 -

جاء من مزيد الاسم الثلاثي نوعان في القرآن:

مزيد بحرف، ومزيد بحرفين، وجاء المزيد بثلاثة أحرف في قراءة شاذة:(سيمياء) على وزن (فعيلاء) وسليمان، اسم أعجمي (وريحان) حذف منه حرف على أن أصله:(ريحان).

2 -

قال سيبويه عن (فعلان) 2: 322: «جاء (فعلان) وهو قليل، قالوا: السلطان، وهو اسم» .

جاء (فعلان) في خمس قراءات من الشواذ (بقربان)(ورضوان) في موضعين و (سلطان) في موضعين.

3 -

(فعيل) جاء في قراءة شاذة (كوكب دري) قرئ (دري).

4 -

(فعل) كقمد جاء في قراءة عشرية: (جبلا) وفي قراءة شاذة السجل.

5 -

(فعلة) جاءت في قراءة شاذة: (والجبلة).

6 -

(فوعلة) جاء الجمع (صوامع) ولم يقع المفرد في القرآن (صومعة).

7 -

(إفعيل) جاء الجمع (أباريق) ولم يقع المفرد في القرآن (إبريق).

وهذه أوزان مزيد الاسم الثلاثي وأمثلتها في القرآن الكريم:

1 -

فاعل الاسم: آنفا. جانب. الجان. دابر. الساحل. سامرا. شاطئ. الصاحب: الغائط. بكاهن. ناديكم. وابل. الوادي.

2 -

فاعلة الاسم: الحافرة. دابة. بالساهرة. صاحبة. فاقرة. فاكهة. مائدة. الناصية.

3 -

فاعل الاسم: خاتم.

ص: 441

4 -

فاعول الاسم: التابوت. كافورا. الماعون. الناقور. الياقوت.

5 -

فعال الاسم: أثاثا. بنان. والجراد. جناح. بجهازهم. كرماد. السحاب. كسراب. شراب. صباح. طعام. بالعراء. غداءنا. كالفراش. مكان. متاع. نبات. النهار. هباء. الوثاق.

6 -

فعالة الاسم: أثارة. غيابة. مكانتكم.

7 -

فعال الاسم: إلهك. إمام. الجدار. حجاب. الحمار. خلالكم. كالدهان. ذراعا. سراجا. الشتاء. الشمال. شهاب. الصراط. عشاء. العماد. غطاء. الكتاب. لباس. لسان. مدادا. مزاجه. المهاد. وعاء.

8 -

فعالة الاسم: بضاعة. غشاوة.

9 -

فعال الاسم: تراب. جفاء. حطاما. دخان. رفاتا. ركاما. شواظ. صواع. غثاء. الغراب. غلام. الفؤاد. فلانا. نحاس. التراث.

10 -

فعالة الاسم: زجاجة. سلالة.

11 -

فعلى الاسم: بسيماهم. الشعرى.

12 -

فعلى الاسم: الأنثى. العزى.

13 -

فعلاء الاسم: سيناء.

14 -

فعلى الاسم: السلوى. تترى.

15 -

فيعال الاسم: ديار. الشيطان.

16 -

فعيل الاسم: وأصيلا. بعير. للجبين. الجحيم. الحديد. حديث. حرير. الحريق. حصيد. والرقيم. زفير. وشهيق. صديد. كالصريم. صعيدا. ضريع. طريق. فتيلا. قميص. كثيبا. والمسيح. منى. نبي. نديا. نقيبا. نفيرا. الوتين. الوريد. بالوصيد. اليتيم. اليمين.

17 -

فعيلة الاسم: بحيرة، بهيمة، خطيئة. خليفة. السفينة. طريقة. الظهيرة. فريضة. المدينة. الوسيلة. وصيلة. وليجة. هدية.

18 -

فيعول الاسم: الزيتون.

19 -

فوعل الاسم: الكوثر. كوكب.

ص: 442

20 -

فوعلة التوراه صوامع ومن يذكر مفردها في القرآن.

21 -

فعوله الاسم: قسورة.

22 -

فعول الاسم: ثمود. ذنوب. رسول. ركوبهم. الزبور. السموم. صعودا. عجوزا. لبوس.

23 -

فعولة الاسم: بعوضة. حمولة.

24 -

يفعيل الاسم: يقطين.

25 -

تفعيل الاسم: تسنيم.

26 -

أفعول الاسم: الأخدود.

27 -

أفعولة الاسم: أمنيته.

28 -

إفعال الاسم: إعصار.

29 -

فعل الاسم: تبع. سلم.

30 -

فعال الاسم: الفخار. وغساق.

31 -

فعالة: كفارة.

32 -

فعال: دينار. قثائها.

33 -

فعال الاسم: الرمان.

34 -

فعيل: سجيل. سجين. سكينا. قسيسين.

35 -

فعيل: درئ.

36 -

فعول: التنور. الزقوم.

37 -

فعل: جبلا. السجل.

38 -

فعلة: الجبلة.

39 -

فعليت: عفريت.

40 -

فعلوت: ملكوت.

41 -

فعليون. عليون.

42 -

فعلين: غسلين.

43 -

تفعل: مدين. مريم.

ص: 443

44 -

مفعل الاسم: مرفقا.

45 -

فعل أو فعل: ملك. ملكين.

46 -

مفعال الاسم: مثقال. محراب. معشار. ميثاق.

47 -

مفعيل: مسكين.

48 -

فيعلان في الأصل: ريحان.

49 -

فعلان الاسم: صفوان. المرجان.

50 -

فعلان الاسم: إنسان. عمران.

51 -

فعلان الاسم: برهان. بنيان. ثعبان. سلطان. الطوفان. القرآن. لقمان.

52 -

فعلان: رمضان.

53 -

فعيلان: سليمان.

54 -

فعلان: قطران.

ص: 444

لمحات عن دراسة

مزيد الاسم الرباعي والخماسي

1 -

المزيد من الاسم الرباعي بحرف هو الكثير، أما المزيد بحرفين فقد جاء في ثلاث كلمات من وزنين:

أ- فعللوت: مثل عنكبوت.

ب- فعيل: زمهرير، قمطرير، ملحقان بسلسبيل.

2 -

مزيد الاسم الخماسي جاء في كلمتين من وزن واحد: فعلليل كزنجبيل، وسلسبيل ويقع في القرآن غيرها، ويرى سبيويه أن زنجبيل من المعرب، وزعم الزمخشري زيادة الباء في (سلسبيلا).

ومن الطرائف العجيبة أن ما جاء على (فعلليل) سواء كان من مزيد الرباعي أم من مزيد الخماسي قد جاء كله في سورة واحدة لم يتجاوزها (سورة الإنسان) وهذا تفصيل ما أجملناه:

مزيد الرباعي بحرف

1 -

فعلا: قرطاس، بالقسطاس، بقنطار.

2 -

فعلا: صلصال. الوسواس.

3 -

فعلول: الحلقوم؛ الخرطوم. عرجون. وقيل: وزنه (فعلون).

4 -

فعلول: فردوس.

5 -

فعليل: خنزير، قطمير.

6 -

فعالل: سرادقها.

7 -

فعلال: جاء في قراءة سبعية في (قسطاس) وفي قراءة شاذة في (قرطاس).

ص: 445

8 -

فعلل أو (فعنل): جهنم.

مزيد الرباعي بحرفين

1 -

فعللوت: عنكبوت.

2 -

فعلليل: زمهرير. قمطرير.

مزيد الاسم الخماسي

1 -

فعلليل: زنجبيلا، سلسبيلا.

ويرى سيبويه أن (زنجبيلا) من المعرب.

ويرى الصوفيون أن مزيد الخماسي لا بد أن يكون زائده حرف مد قبل الآخر نحو: خندريس، عضرفوط وشذ كلمة (قرعبلانة) لدوبية وهي من انفرادات كتاب (العين).

مزيد الثلاثي

(فاعِل) الاسم

1 -

قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا

[47: 16].

في المفردات: «واستأنفت الشيء: أخذت أنفه، أي مبدأه، ومنه قوله تعالى: {ماذا قال آنفا} أي مبتدأ» .

2 -

يطوفون بينها وبين حميم آن

[55: 44].

في الكشاف 4: 451: «ماء حار قد انتهى حره ونضجه» .

3 -

وما أنزلنا على الملكين ببابل

[2: 102].

بابل: أعجمي، اسم أرض في سواد الكوفة. البحر 1: 319، 329.

ص: 446

4 -

ربنا ما خلقت هذا باطلا

[3: 191].

= 2. بالباطل.

الباطل: نقيض الحق، وهو ما لا ثبات له عند الفحص.

المفردات.

أي الصدق بالكذب.

البحر 1: 179.

5 -

هو الأول والآخر والظاهر والباطن

[57: 3].

باطنه.

يقال لما تدركه الحاسة: ظاهر، ولما خفي عنها: باطن.

المفردات.

6 -

أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر

[17: 68].

= 7. بجانبه.

وفي الكشاف 2: 679: «فإن قلت: فما معنى ذكر الجانب؟ قلت: معناه: أن الجوانب والجهات كلها في قدرته سواء، وله في كل جانب برًا أو بحرًا سبب مرصد من أسباب الهلكة، ليس جانب البحر وحده مختصًا بذلك» .

7 -

والجان خلقناه من قبل من نار السموم

[15: 27].

8 -

فقطع دابر القوم الذين ظلموا

[6: 45].

= 4.

الدابر: يقال للمتأخر وللتابع، إما باعتبار المكان، أو باعتبار الزمان، أو باعتبار الرتبة.

المفردات.

أي آخرهم لم يبق منهم أحد.

الكشاف 2: 23.

ص: 447

9 -

فليلقه اليم بالساحل

[20: 39].

أي شاطئ البحر، أصله من سحل الحديد، أي برده وقشره، وقيل: أصله أن يكون مسحولا، ولكن جاء على لفظ الفاعل كقولهم: هم ناصب. وقيل: بل قصور منه أنه يسحل الماء: أي يفرقه.

المفردات.

10 -

مستكبرين به سامرا تهجرون

[23: 67].

في المفردات: «قيل: معناه: سمارا، فوضع الواحد موضع الجمع، وقيل بل السامر: الليل المظلم» .

وفي الكشاف 3: 194: «السامر نحو الحاضر في الإطلاق على الجمع» .

11 -

فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن [28: 30].

شاطئ الوادي: جانبه.

12 -

والصاحب بالجنب

[4: 36].

= 2. صاحبكم = 30.

في المفردات: «الصاحب: الملازم إنسانا كان أو حيوانا أو مكانا أو زمانا، ولا فرق بين أن تكون مصاحبته بالبدن، وهو الأكثر والأصل أو بالعناية والهمة

ولا يقال في العرف إلا لمن كثرت ملازمته، ويقال للمالك للشيء هو صاحبه، وكذلك لمن يملك التصرف فيه».

13 -

قال طائركم عند الله

[27: 47].

عملهم.

الكشاف 2: 106، البحر 6:15.

= 4.

14 -

أو جاء أحد منكم من الغائط

[4: 43].

ص: 448

= 2.

مجيئه من الغائط: كناية عن الحدث بالغائط.

البحر 3: 258.

15 -

فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن [52: 29، 69: 42].

الكاهن: هو الذي يخبر بالأخبار الماضية الخفية بضرب من الظن؛ والعراف: الذي يخبر بالأخبار المستقبلة.

المفردات.

16 -

وتأتون في ناديكم المنكر [29: 29].

في المفردات: «وعبر عن المجالس بالنداء، حتى قيل للمجلس النادي والمنتدى والندى: ومنه سميت دار الندوة. وقيل ذلك للجليس: (فليدع ناديه)» .

17 -

فأصابه وابل

[2: 264].

= 3.

الوبل والوابل: المطر الثقيل القطار.

المفردات.

18 -

ربنا إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع [14: 37].

= 7. واديا.

أصل الوادي: الموضع الذي يسيل فيه الماء

ويستعار للطريقة كالمذهب والأسلوب؛ فيقال: فلان في واد غير واديك.

المفردات.

(فاعلة) الاسم

1 -

يقولون أئنا لمردودون في الحافرة

[79: 10].

ص: 449

في المفردات: قيل الحافرة: الأرض التي جعلت قبورهم، ومعناها: أئنا لمردودون ونحن في الحافرة.

وفي الكشاف 4: 694: «الحافرة: الحياة الأولى. فإن قلت: ما حقيقة هذه الكلمة؟ قلت: يقال: رجع فلان في حافرته، أي في طريقه التي جاء فيها، فحفرها، أي أثر فيها بمشيه فيها، جعل أثر قدميه حفرا» .

2 -

الحاقة ما الحاقة

[69: 1 - 2].

إشارة إلى يوم القيامة.

المفردات.

وفي الكشاف 4: 598: «الحاقة: الساعة الواجبة الوقوع، الثابتة المجيء التي هي آتية لا ريب فيها» .

3 -

وبث فيها من كل دابة

[2: 164].

= 14.

في كل حيوان.

المفردات.

4 -

فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة [79: 14].

الساهرة: وجه الأرض. وقيل: هي أرض القيامة.

المفردات.

5 -

أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبه [6: 101، 72: 3].

صاحبته.

6 -

تظن أن يفعل بها فاقرة

[75: 25].

في المفردات: «أصل الفقير: هو المكسور الفقار، يقال: فقرته فاقرة، أي داهية تكسر الفقار» .

ص: 450

7 -

لهم فيها فاكهة

[36: 57].

= 11.

في المفردات: «الفاكهة: قيل: هي الثمار كلها؛ وقيل: بل هي الثمار ما عدا العنب والرمان، وقائل هذا كأنه نظر إلى اختصاصها بالذكر، وعطفهما على الفاكهة» .

8 -

هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مائدة من السماء [5: 112، 114].

المائدة: الطبق الذي عليه الطعام

قوله: {مائدة من السماء} قيل: استدعوا طعاما وقيل: استدعوا علما.

9 -

لئن لم ينته لنسفعا بالناصية

[96: 15].

ناصية. ناصيها.

الناصية: قصاص الشعر: ونصوت فلانا وانتصيته وناصيته: أخذت بناصيته {إلا هو آخذ بناصيتها} أي متمكن منها. المفردات.

(فاعل) الاسم

1 -

ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين [33: 40].

خاتم، بفتح التاء بمعنى الطابع، وبكسرها بمعنى الطابع.

الكشاف 3: 544.

2 -

ختامه مسك

[83: 27].

الكسائي (خاتمه) بفتح الخاء وألف بعدها، ثم تاء مفتوحة، جعله اسما لما يختم به الكأس، على معنى: عاقبته وآخره مسك.

الإتحاف 435، النشر 2: 399، غيث النفع 275، الشاطبية 295.

ص: 451

وفي الشواذ كسر التاء.

البحر 8: 422.

(فاعال)

ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون [28: 6].

= 6.

هامان: وزير فرعون.

النهر 7: 140.

(فاعول)

1 -

إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [2: 248].

ب- أن اقذفيه في التابوت

[20: 39].

في الكشاف 1: 293: «التابوت: صندوق التوراة» .

وفي المفردات: «قيل: كان شيئا منحوتا من الخشب فيه حكمة. وقيل: عبارة عن القلب والسكينة وعما فيه من العلم» .

وفي البحر 2: 260: «التابوت: وهو الصندوق وفي التابوت قولان:

أحدهما: أن وزنه (فاعول) ولا يعرف له اشتقاق، ولغة فيه بالهاء آخرًا، ويجوز أن تكون الهاء بدلا من التاء .... ولا يجوز أن يكون (فعلوتا) كملوكت من (تاب) لفقدان معنى الاشتقاق فيه.

والقول الآخر: أنه (فعلوت) من التوب، وهو الرجوع، لأنه ظرف توضع فيه الأشياء وتودعه، فلا يزال يرجع إليه ما يخرج منه، وصاحبه يرجع إليه، فيما يحتاج إليه من مودعات. قاله الزمخشري. قال: ولا يكون (فاعولا)، لقلة

ص: 452

نحو سلس وقلق، ولأنه تركيب غير معروف، فلا يجوز ترك المعروف إليه».

وفي العكبري 1: 58: «وزنه (فاعول)» .

وفي المحتسب 1: 129: «قال أبو بكر بن مجاهد: التابوت بالتاء قراءة الناس جميعا، ولغة الأنصار (التابوه) بالهاء.

قال أبو الفتح: أما ظاهر الأمر فأن يكون هذان الحرفان من أصلين:

أحدهما: ت ب ت.

والآخر: ت ب هـ.

ثم من بعد هذا: القول بأن الهاء في التابوه بدل من التاء في التابوت».

2 -

إن الأبرار يشربون من كأس كان مزاجها كافورا [76: 5].

الكافور: الطيب.

المفردات.

3 -

ويمنعون الماعون

[107: 7].

الماعون: الزكاة. وعن ابن عباس: ما يتعاون في العادة من الفأس والقدر، وعن عائشة: الماء والنور والملح.

الكشاف 4: 806.

وفي البحر 8: 516: «الماعون (فاعول) من المعن، وهو الشيء القليل: تقول العرب: ماله معن، أي شيء قليل. وقيل: أصله: معونة فالألف بدل من الهاء» .

4 -

فإذا نقر في الناقور

[74: 8].

الناقور: الصور.

المفردات.

5 -

كأنهن الياقوت والمرجان

[55: 58].

ص: 453

هن في صفاء الياقوت وبياض المرجان.

الكشاف 4: 453.

(فعال) الاسم

1 -

ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ومتاعا [16: 80].

= 2.

في المفردات: «الأثاث: متاع البيت الكثير، وأصله من أث، أي كثر وتكاثف؛ ولا واحد له كالمتاع، وجمعه أثاث» .

2 -

واضربوا منهم كل بنان

[8: 12].

بنانه. البنان: الأصابع.

وفي الكشاف 4: 659: «أي أصابعه التي هي أطرافه» .

3 -

والجراد والقمل

[7: 133].

= 2.

4 -

واخفض جناحك للمؤمنين

[15: 88].

= 4. جناح الذل.

5 -

ولما جهزهم بجهازهم

[12: 59، 70].

الجهاز: «ما يعد من متاع وغيره» .

6 -

وماله في الآخرة من خلاق

[2: 102].

= 3.

الخلاق: النصيب.

الكشاف 1: 301، النهر 1:334.

7 -

أعمالهم كرماد اشتدت به الريح

[14: 18].

ص: 454

8 -

والسحاب المسخر بين السماء والأرض [2: 164].

= 5. سحابا = 4.

9 -

أعمالهم كسراب بقيعة

[78: 20].

في المفردات: «السراب: اللامع في المفازة كالماء، وذلك لا نسرابه في مرأى العين، وكان السراب فيما لا حقيقة له كالسراب فيما له حقيقة» .

10 -

أو كصيب من السماء

[2: 19].

= 120.

11 -

لهم شراب من حميم

[6: 70].

= 7 شرابا = 2. شرابك: شرابه.

شراب: فعال بمعنى مفعول ولا ينقاس.

البحر 4: 156.

12 -

فساء صباح المنذرين

[37: 177].

13 -

لن نصبر على طعام واحد

[2: 61].

= 18. طعامك.

طعام: فعال بمعنى مفعول، فلا ينقاس، فلا يقاس: ضراب بمعنى مضروب. البحر 4: 156.

14 -

فنبذناه بالعراء

[37: 145].

= 2.

في المفردات: «العراء: مكان لا سترة به» .

15 -

آتنا غداءنا

[18: 62].

في المفردات: «الغداء: طعام يتناول في ذلك الوقت» .

16 -

يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [101: 4].

ص: 455

في المفردات: «الفراش: طائر معروف» .

17 -

وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج [4: 20]

= 14. مكانا = 9. مكانكم ....

في المفردات: «المكان عند أهل اللغة: الموضع الحاوي للشيء» .

المكان: فعال بدليل جمعه على أمكنة.

18 -

ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين [2: 36].

= 21. متاعا = 10. متاعنا = 2. متاعهم.

في المفردات: «المتاع: انتفاع ممتد الوقت

يقال لما ينتفع به في البيت متاع قال: {ابتغاء حلية أو متاع} وكل ما ينتفع به على وجه ما فهو متاع ومتعة، وعلى هذا قوله:{ولما فتحوا متاعهم} أي طعامهم، فسماه متاعا، وقيل: وعاؤهم، وكلاهما متاع».

وفي البحر 1: 160: «المتاع: البلغة، مأخوذ من متع النهار: إذا ارتفع، فيطلق على ما يتحصل للإنسان من عرض الدنيا، ويطلق على الزاد، وعلى الانتفاع بالنساء» .

19 -

فأخرجنا به نبات كل شيء

[6: 99].

= 4. نباتا = 3. نباته = 2.

20 -

واختلاف الليل والنهار

[2: 164].

= 54 نهارا = 3.

21 -

وأفئدتهم هواء

[14: 43].

في المفردات: «الهواء: ما بين الأرض والسماء» .

البحر 5: 435، الكشاف 2:382.

22 -

فجعلناه هباء منثورا

[25: 23].

= 2.

ص: 456

في المفردات: «الهباء: دقاق التراب، وما نبت في الهواء، فلا يبدو إلا في أثناء ضوء الشمس في الكوة» .

23 -

حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق [47: 4].

وثاقه.

في المفردات: «الوثاق والوثاق: اسم لما يوثق به الشيء» .

قراءات فعال الاسم

1 -

إن السمع والبصر والفؤاد

[17: 36].

في ابن خالويه 76: «{فؤاد} بفتح الفاء والواو، عن الجراح قاضي البصرة» .

وفي البحر 6: 36: «وقرأ الجراح العقيل: {والفؤاد} بفتح الفاء والواو قلبت الهمزة واوا بعد الضمة، ثم استصحب القلب مع الفتح، وهي لغة، وأنكرها أبو حاتم وغيره» .

ابن خالويه: 146، المحتسب 2:21.

2 -

يخرج من خلاله

[24: 43].

في ابن خالويه: 102: «{خلاله} ابن مسعود» .

فعالة الاسم

1 -

ائتوني بكتاب من قبل هذا أو أثارة من علم [46: 4].

في المفردات: «الأثارة: هو ما يروى أو يكتب، فيبقى له أثر» .

وفي الكشاف 4: 295: «أي بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأولين، من قولهم: سمت الناقة على أثارة من شحم، أي على بقية شحم كانت بها من شحم ذاهب» .

2 -

وألقوه في غيابة الجب

[12: 10، 15].

ص: 457

في المفردات: «الغيابة: مهبط من الأرض، ومنه: الغابة: للأحمة» .

وفي الكشاف 2: 447: «وهي غورة وما غاب منه عن عين الناظر، وأظلم من أسفله» .

3 -

يا قوم اعملوا على مكانتكم [6: 135].

= مكانتهم.

في الكشاف 2: 67 - 68: «المكانة: تكون مصدرا، فيقال: مكن مكانة: إذا تمكن أبلغ التمكن. وبمعنى المكان، يقال: مكان ومكانة، ومقام ومقامة. وقوله: {اعملوا على مكانتكم} يحتمل: اعملوا على تمكنكم من أمركم، وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، أو اعملوا على جهتكم وحالكم التي أنتم عليها يقال للرجل - إذا أمر أن يثبت على حاله. على مكانتك يا فلان، أي اثبت على ما أنت عليه لا تنحرف عنه» .

وفي البحر 4: 226: «المكانة: مصدر (مكن) فالميم أصلية، وبمعنى المكان والمكانة، مفعل ومفعلة من الكون، فالميم زائدة، فيحتمل أن يكون المعنى: على تمكنكم من أمركم، وأقصى استطاعتكم وإمكانكم، ويحتمل أن يكون المعنى: على جهتكم وحالكم التي أنتم عليها» .

(فعِال) الاسم

1 -

قالوا نعبد إلهك وإله آبائك

[2: 133].

= 80. إلها = 16. إلهكم = 10.

2 -

وإنهما لبإمام مبين

[15: 79].

= 2. إماما = 4. إمامهم.

3 -

وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين [18: 82].

ص: 458

جدارا.

الجدار: الحائط إلا أن الحائط يقال اعتبارا بالإحاطة بالمكان، والجدار يقال اعتبارا بالنتو والارتفاع.

المفردات.

4 -

وبينهما حجاب

[7: 46].

= 5. حجابا = 2.

5 -

كمثل الحمار يحمل أسفارا [62: 5].

حمارك.

6 -

ولأوضعوا خلالكم

[9: 47].

ب- فترى الودق يخرج من خلاله

[24: 43، 30: 48].

خلالها = 3.

ج- فجاسوا خلال الديار

[7: 40].

الخياط: الإبرة التي يخاط بها.

المفردات، الكشاف 2:79.

8 -

فكانت وردة كالدهان

[55: 37].

درى الزيت.

المفردات.

وفي الكشاف 4: 449: «{كالدهان} كدهن الزيت، كما قال: {كالمهل} وهو دردى الزيت، وهو جمع دهن، أو اسم ما يدهن به» .

ص: 459

9 -

في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا

[69: 32].

ذراعيه.

10 -

وجعل فيها سراجا

[25: 61].

= 4.

السراج: الزاهر بفتيلة ودهن، ويعبر به عن كل مضيء.

المفردات.

11 -

رحلة الشتاء والصيف

[106: 2].

12 -

وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال [18: 17].

= 7. بشماله.

13 -

فأتبعه شهاب مبين

[15: 8].

= 3. شهابا.

الشهاب: الشعلة الساطعة من النار الموقدة ومن العارض في الجو.

المفردات.

14 -

وشفاء لما في الصدور

[10: 57].

= 4.

الشفاء. الدواء.

الكشاف 1: 241.

15 -

اهدنا الصراط المستقيم

[1: 6].

= 38، صراطا = 5. صراطك. صراطي.

16 -

الذي خلق سبع سموات طباقا [67: 3، 71: 15].

في المفردات: «يستعمل الطباق في الشيء الذي يكون فوق الآخر تارة، وفيما يوافق غيره تارة» .

وفي الكشاف 4: 576: «{طباقا} : مطابقة بعضها، فوق بعض من طابق

ص: 460

النعل: إذا خصفها طبقا على طبق، وهذا وصف بالمصدر، أو على ذات طباق. أو على: طوبقت طباقا».

وفي البحر 8: 298: «انتصب {طباقا} على الوصف لسبع، فإما أن يكون مصدر طابق طباقا ومطابقة، وصف به على سبيل المبالغة، أو على حذف مضاف، وإما جمع طبق كجمل وجمال، أو جمع طبقة كرحبة ورحاب» .

17 -

وجاءوا أباهم عشاء يبكون

[12: 16].

صلاة العشاء.

18 -

إرم ذات العماد

[89: 7].

في الكشاف 4: 747: «{ذات العماد} اسم مدينة

{ذات العماد} إذا كانت صفة للقبيلة فالمعنى أنهم كانوا بدويين أهل عمد، أو طوال الأجسام، على تشبيه قدودهم بالأعمدة

وقيل: ذات البناء الرفيع، وإن كانت صفة للبلدة فالمعنى: أنها ذات أساطين».

19 -

الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكري [18: 101].

غطاءك.

في المفردات: «الغطاء: ما يجعل فوق الشيء من طبق ونحوه: كما أن الغشاء ما يجعل فوق الشيء من لباس ونحوه، وقد استعير للجهالة» .

20 -

ذلك الكتاب لا ريب فيه

[2: 2].

= 230، كتابا = 12. كتابك.

21 -

الذي جعل لكم الأرض فراشا

[2: 22].

22 -

هن لباس لكم وأنتم لباس لهن

[2: 187].

= 4. لباسا = 4. لباسهم = 2.

ص: 461

في المفردات: «اللباس واللبوس واللبس: ما يلبس، وجعل اللباس لكل ما يغطى من الإنسان عن قبيح

».

23 -

على لسان داود وعيسى ابن مريم [5: 78].

= 7. لسانا = 3. لسانك = 3.

24 -

قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر [18: 109].

25 -

ومزاجه من تسنيم

[83: 27].

= مزاجها = 2.

المزاج: ما يخرج به.

المفردات، الكشاف.

26 -

فحسبه جهنم ولبئس المهاد

[2: 206].

= 6. مهادا.

في المفردات: «المهاد: المكان الممهد الموطأ» .

27 -

فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه

[12: 76].

الوعاء: ما يحفظ فيه الأمتعة.

المفردات.

قراءات (فِعال) الاسم

1 -

يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس

[55: 35].

في النشر 2: 381: «قرأ ابن كثير بكسب الشين {شواظ} والباقون بضمها» .

الإتحاف 406، غيث النفع 252، الشاطبية 284، البحر 8:195.

وفي ابن خالويه 149: «{ونحاس} بكسر النون، مجاهد والكلبي» .

البحر 8: 195.

2 -

فانبذ إليهم على سواء

[8: 58].

ص: 462

في البحر 4: 509: «قرأ زيد بن علي: {سواء} بكسر العين» .

3 -

ولما جهزهم بجهازهم قال

[12: 59، 70].

قرأ يحيى بن يعمر: {بجهازهم} بكسر الجيم.

ابن خالويه 64، البحر 5:521.

4 -

تنبت بالدهن وصبغ للآكلين

[23: 20].

في ابن خالويه 97: «{بالدهان} بالجمع، سليمان بن عبد الملك، و {صباغ} بالألف، عامر بن عبد الله» .

وفي البحر 6: 401: مثل كلام ابن خالويه.

5 -

قالوا نفقد صواع الملك

[12: 72].

في البحر 5: 330: «قرأ أبو حيوة والحسن وابن جبير فيما نقل ابن عطية بكسر الصاد {صواع}» . وانظر ابن خالويه 64.

فعالة الاسم

1 -

وأسروه بضاعة

[12: 19، 88].

بضاعتنا. بضاعتهم = 2.

في المفردات: «البضاعة: قطعة وافرة من المال تعتني للتجارة» .

المفردات.

2 -

وعلى أبصارهم غشاوة

[2: 7، 45: 23].

الغشاوة: ما يغطى به الشيء.

المفردات.

وفي البحر 1: 46: «الغشاوة: الغطاء» .

ص: 463

قراءات (فِعالة) الاسم

1 -

ويذرك وآلهتك

[7: 127].

في ابن خالويه 45: «{وإلا هتك} على وابن مسعود» .

إلا هتك بمعنى: عبادتك.

المحتسب 1: 256.

2 -

أفرأيت من اتخذ إلهه هواه [45: 23، 25: 23].

= 2.

في البحر 6: 501: «وقرأ ابن هرمز: {إلاهه} على وزن (فعالة) بمعنى معبود؛ لأنها بمعنى المأولهة، فالهاء للمبالغة فلذلك صرفت؛ وقيل: بل الإلاهة: الشمس ويقال لها: ألاهة» .

ابن خالويه 45.

(فُعال) الاسم

1 -

فمثله كمثل صفوان عليه تراب

[2: 264].

= 8. ترابا = 9.

2 -

فأما الزبد فيذهب جفاء

[13: 17].

في المفردات: «هو ما يرمى به الوادي أو القدر من الغثاء، فيذهب إلى جوانبه» .

3 -

ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما [39: 21].

= 3. الحطام: ما يتكسر من اليبس.

المفردات.

4 -

ثم استوى إلى السماء وهي دخان [41: 11].

= 2.

ص: 464

5 -

أئذا كنا عظاما ورفاتا

[7: 49، 98].

في المفردات: «الرفات والفتات. ما تكسر وتفرق من التين ونحوه» .

6 -

ثم يولف بينه ثم يجعله ركاما

[24: 43].

الركام: ما يلقى بعضه على بعض.

المفردات.

7 -

ولا تذرن ودا ولا سواعا

[71: 23].

سواع: اسم صنم.

المفردات.

8 -

يرسل عليكما شواظ من نار [55: 35].

الشواظ: اللهب الذي لا دخان فيه.

المفردات.

9 -

قالوا نفقد صواع الملك

[12: 72].

كان إناء يشرب فيه الملك ويكال به، ويقال له: الصاع، يذكر ويؤنث.

المفردات.

10 -

فجعلناهم غثاء

[23: 41].

= 2.

في المفردات: «الغثاء: غثاء السيل والقدر، وهو ما يطفح ويتفرق من النبات اليابس، وزبد القدر ويضرب به المثل فيما يصنع ويذهب غير معتد به» .

11 -

أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب [5: 31].

غرابا.

12 -

أنى يكون لي غلام

[3: 40].

= 9. غلاما = 2.

13 -

إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا [17: 36].

ص: 465

= 3. فؤادك.

في المفردات: «الفؤاد: القلب

».

14 -

يا ليتني لم اتخذ فلانا خليلا

[25: 28].

في المفردات: «فلان وفلانة: كنايتان عن الإنسان، والفلانة كنايتان عن الحيوانات» .

15 -

يرسل علكما شواظ من نار ونحاس [55: 35].

في المفردات: «النحاس: اللهيب بلا دخان، وذلك تشبيه في اللون بالنحاس» .

16 -

وتأكلون التراث أكلا لما

[89: 19].

يقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث وتراث.

المفردات.

قراءات (فُعال) الاسم

1 -

ما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة ما لها من فواق [38: 15].

في النشر 2: 361: «واختلفوا في {فواق}: فقرأ حمزة والكسائي وخلف بضم التاء؛ وقرأ الباقون بفتحها» .

الإتحاف 372، غيث النفع 218، الشاطبية 272.

وفي البحر 7: 389: «قيل هما بمعنى واحد كقصاص الشعر؛ وقال ابن زيد والسدي: بالفتح إفاقة من أفاق، وكجواب من أجاب؛ وقال ابن عباس: من فواق: من ترداد؛ وقال مجاهد: من رجوع» .

وفي الكشاف 4: 77: «ما لها من توقف مقدار فواق، وهو ما بين حلبتي الحالب، ورضعتي الراضع .... أو مالها من رجوع، من أفاق المريض: إذا رجع إلى الصحة» .

2 -

قالوا تفقد صواع الملك

[12: 72].

في البحر 5: 330: «قرأ الحسن وابن جبير؛ فيما نقل عنهما. صاحب اللوامح

ص: 466

{صواغ} بالغين المعجمة، على وزن قراب، مشتق من الصياغة، أقيم مقام المفعول».

ابن خالويه 64.

3 -

فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه

[12: 76].

في المحتسب 1: 348: «ثم استخرجها من وعاء أخيه» . بضم الواو.

قال أبو الفتح: وقرأ سعيد بن جبير: {إعاء أخيه} بهمزة وأصله وعاء همز المضموم أقيس من همز المكسورة وقد جاء همز المفتوحة.

عن الحسن {وعاء} بالضم حيث جاء لغة فيه.

الإتحاف 266، ابن خالويه 65، البحر 5:332.

(فُعالة) الاسم

1 -

المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب [24: 35].

الزجاج: حجر شفاف، واحده زجاجة.

المفردات.

2 -

ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين [23: 12].

= 2.

في المفردات: «قيل: السلالة: كناية عن النطفة» .

وفي الكشاف 3: 178: «السلالة: الخلاصة، لأنها تسل من بين الكدر. وفعالة بناء للقلة كالقمامة والقلامة» .

(فِعْلَى) الاسم

1 -

تعرفهم بسيماهم

[2: 273].

= 6.

ص: 467

في المفردات: «والسيماء: والسيمياء: العلامة» .

وفي البحر 2: 329: «تعرف أعيانهم بالسيما التي تدل عليهم

وقال مجاهد: السيمى: الخشوع والتواضع. وقال السدي: الفاقة والجوع في وجوههم وقلة النعمة».

2 -

وأنه هو رب الشعرى

[53: 49].

الشعرى: «نجم، وتخصيصها بالذكر لكونها معبودة قوم منهم» .

(فُعْلَى) الاسم

1 -

والأنثى بالأنثى

[3: 178].

= 18.

2 -

أفرأيتم اللات والعزى

[53: 19].

العزى: صنم.

المفردات.

(فَعْلاء) الاسم

وشجرة تخرج من طور سيناء

[23: 20].

في المفردات: «{طور سيناء} جبل معروف. قرئ بالفتح فالألف في سيناء ليس إلا للتأنيث، لأنه ليس في كلامهم (فعلال) إلا مضاعفا كالقلقال والزلزال؛ وفي سيناء بالكسر يصح أن تكون الألف فيه كالألف في علياء وجرياء للإلحاق بسرداح» .

وفي الكشاف 3: 180: «من كسر سين {سيناء} فقد منع الصرف للتعريف والعجمة أو للتأنيث لأنها بقعة و (فعلاء) لا تكون ألفه للتأنيث كعلياء وحرياء، ومن فتح فلم يصرف لأن الألف للتأنيث كصحراء» .

البحر 6: 393، الإتحاف 318.

ص: 468

(فَعْلَى) الاسم

1 -

وأنزلنا عليكم المن والسلوى [2: 57، 7: 160، 20: 80].

السلوى: طائر يشبه السماني.

المفردات، البحر 1:214.

2 -

ثم أرسلنا رسلنا تترى

[23: 44].

في الكشاف 3: 188: «تترى: فعلى والألف للتأنيث، لأن الرسل جماعة. وقرئ {تترى} بالتنوين، والتاء بدل من الواو أي متواترين واحدا بعد واحد من الوتر» .

وفي البحر 6: 407: «انتصب على الحال، أي متواترين واحد بعد واحد» .

وفي العكبري 2: 78: «وحقيقته أنه مصدر في موضع الحال؛ وقيل: هو صفة لمصدر محذوف، أي إرسالا متواترا» .

وفي سيبويه 2: 9: «تترى: فيها لغتان» .

وانظر ص 320، 345، 354.

(فَيْعال) الاسم

1 -

رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا [71: 26].

في الكشاف 4: 621: «{ديار} : من الأسماء المستعملة في النفي العام.

يقال: ما بالدار ديار وديور، كقيام وقيوم وهو، (فيعال) من الدور أو من الدار، أهله ديواره».

البحر 8: 343.

2 -

فأزلهما الشيطان عنها

[2: 36].

= 68. شيطانا = 2.

ص: 469

في سيبويه 2: 323: «ويكون على فيعال فيهما، فالأسماء نحو الخيتام والديماس والشيطان.

وقال في 2: 11: وكذلك {شيطان} إن أخذته من التشيطن، والنون عندنا في مثل هذا من نفس الحرف

وإن جعلت (دهقان) من الدهق وشيطان من شيط لم تصرفه»: 350.

وفي المقتضب 4: 13: «شيطان: فيعال من الشطن وهو الحبل الممتد في صلابة.

ويكون من شاط يشيط: إذا ذهب باطلا. وانظر الممتع 98، 262».

وفي البحر 1: 62: «الشيطان: فيعال عند البصريين، فنونه أصل من شطن أي بعد

ووزنه (فعلان) عند الكوفيين من شاط يشيط إذا هلك».

(فَعِيل) الاسم

1 -

فهي تملى عليه بكرة وأصيلا

[25: 5].

= 4.

في المفردات: «يقال للعشية أصيل وأصيلة. فجمع الأصيل: أصل، وآصال، وجمع الأصيلة أصائل» .

2 -

ونزداد كيل بعير

[12: 65].

= 2.

البعير: يقع على الذكر والأنثى كالإنسان. المفردات.

وفي المقتضب 2: 198: أنشدني الزيادي عن الأصمعي الأعرابي:

لا تشتري لبن البعير وعندنا

عرق الزجاجة واكف المعصار

3 -

فلما أسلما وتله للجبين

[37: 103].

الجبينان: جانبا الوجهة. المفردات.

4 -

ولا تسأل عن أصحاب الجحيم

[2: 119].

ص: 470

= 25 جحيما.

الجحمة: شدة تأجج النار، ومنه الجحيم.

المفردات.

5 -

آتوني زبر الحديد

[18: 96].

= 5. حديدا.

6 -

فلا تقعد معهم حتى يخوضوا في حديث غيره [4: 140].

= 18. حديثا = 5.

في المفردات: «كل كلام يبلغ الإنسان من جهة السمع أو الوحي، يقظة أو مناما يقال له: حديث

وسمى تعالى كتابه حديثًا: {فليأتوا بحديث مثله} ».

7 -

ولباسهم فيها حرير

[22: 23].

= 2.

حريرا. الحرير من الثياب: مارق.

المفردات.

8 -

ونقول ذوقوا عذاب الحريق

[3: 181].

الحريق: النار.

المفردات.

9 -

منها قائم وحصيد

[11: 100].

الحصيد. حصيدا.

في الكشاف 2: 427: «{منها قائم وحصيد} كالزرع القائم على ساقه والذي حصد» .

{فجعلناها حصيدا} في الكشاف 2: 341: «فجعلنا زرعها شبيها بما يحصد من الزرع في قطعه واستئصاله» .

{وحب الحصيد} في الكشاف 4: 381: «وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد، وهو ما يقتات به من نحو الحنطة والشعير» .

10 -

أم حسبتم أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا [18: 9].

ص: 471

في المفردات: «أصحاب الرقيم: قيل: اسم مكان. وقيل: نسبوا إلى حجر فم فيه أسماؤهم» .

وفي معاني القرآن 2: 134: «{الرقيم}: لوح رصاص كتبت فيه أنسابهم ودينهم ومم هربوا» .

11 -

ففي النار لهم فيها زفير وشهيق [11: 106، 21: 100].

زفيرا.

في المفردات: «الزفير: تردد النفس حتى تنتفخ الضلوع منه» .

وفي الكشاف 2: 430: «الزفير: إخراج النفس، والشهيق: رده» .

وفي البحر 5: 251: «زعم أهل اللغة من الكوفيين والبصريين أن الزفير بمنزلة ابتداء صوت الحمار، والشهيق بمنزلة نهيقه. وقال ابن فارس: الشهيق: ضد الزفير، لأن الشهيق رد النفس والزفير: إخراج النفس من شدة الجري؛ وقال الليث: الزفير: أن يملأ الرجل صدره حال كونه في الفم الشديد من النفس ويخرجه، والشهيق: أن يخرج ذلك النفس بشدة» .

12 -

ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سواء السبيل [2: 108].

المفردات.

= 116. سبيلا = 29. السبيل: الطريق الذي فيه سهولة.

13 -

لهم فيها زفير وشهيق

[11: 106، 21: 100].

انظر رقم 11.

14 -

وآتيناه الحكم صبيا

[19: 12].

= 2.

الصبي: من لم يبلغ الحلم.

المفردات.

15 -

فما لنا من شافعين ولا صديق حميم [26: 100].

صديقكم.

ص: 472

في المفردات: «الصداقة: صدق الاعتقاد في المودة، وذلك مختص بالإنسان دون غيره» .

16 -

ويسقى من ماء صديد

[14: 16].

في المفردات: «الصديد: ما حال بين اللحم والجلد من القيح، وضرب مثلا لمطعم أهل النار» .

17 -

فأصبحت كالصريم

[68: 20].

الصريم: قطعة منصرمة من الرمل، قيل: أصبحت كالأشجار الصريمة، أي المصروم حملها، وقيل: كالليل، لأن الليل يقال له الصريم.

المفردات.

18 -

فتيمموا صعيدا طيبا

[4: 43].

ب- صعيدا جرزا

[18: 8].

ج- صعيدا زلقا

[18: 40].

الصعيد يقال لوجه الأرض وللغبار.

المفردات.

19 -

ليس لهم طعام إلا من ضريع

[88: 6].

في المفردات: «قيل: هو يبس الشبرق. وقيل: نبات أحمر منتن الريح يرمى به البحر وكيفما كان فإشارة إلى شيء منكر» .

وفي الكشاف 4: 742: «الضريع: يبيس الشبرق، وهو جنس من الشوك ترعاه الإبل ما دام رطبا، فإذا يبس تحامته» .

20 -

إلا طريق جهنم

[4: 169].

= 2. طريقا.

في المفردات: «الطريق: السبيل الذي يطرق بالأرجل، أي يضرب، وعنه استعير كل مسلك يسلكه الإنسان في فعل محمودا كان أو مذمومًا» .

ص: 473

21 -

ولا يظلمون فتيلا

[4: 49، 77، 17: 71].

في المفردات: «سمى ما يكون في شق النواة فتيلا، لكونه على هيئة الفتيل» .

22 -

وجاءوا على قميصه بدم كذب

[12: 18].

= 5. قميص.

23 -

وكانت الجبال كثيبا مهيلا

[73: 14].

أي رملا متراكبا، ومعه أكثبة وكثبان.

المفردات.

24 -

بكلمة منه اسمه المسيح

[3: 45].

= 11.

في المفردات: «سمى عيسى عليه السلام مسيحا، لكونه ماسحا في الأرض، أي ذاهبا» .

25 -

ألم يك نطفة من مني يمنى

[75: 37].

26 -

إذ قالوا لنبي لهم ابعث لنا ملكا [2: 246].

= 43. نبيا = 9.

27 -

أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا [19: 73].

الندى: المجلس ومجتمع القوم.

الكشاف 3: 36.

28 -

إنما النسيء زيادة في الكفر [9: 37].

النسيء: تأخير بعض الأشهر الحرام إلى شهر آخر.

المفردات.

29 -

وبعثنا منهم اثنى عشر نقيا [5: 12].

النقيب: الباحث عن القوم وعن أحوالهم.

المفردات.

ص: 474

30 -

فإذا لا يؤتون الناس نقيرا

[4: 35].

= 2.

في المفردات: «النقير: وقبة في ظهر النواة، ويضرب به المثل في الشيء الطفيف» .

31 -

ثم لقطعنا منه الوتين

[69: 46].

الوتين: عرق بسقى الكبد، وإذا انقطع مات صاحبه

المفردات.

32 -

ونحن أقرب إليه من حبل الوريد [50: 16].

الوريد: عرق يتصل بالكبد والقلب، وفيه مجارى الدم والروح.

المفردات.

33 -

وكلبهم باسط ذراعيه بالوصيد [18: 18].

الوصيد: الفناء. وقيل: العتبة. وقيل: الباب.

الكشاف 2: 709.

34 -

فكانوا كهشيم المحتظر [54: 31].

هشيما.

في المفردات: «الهشيم: كسر الشيء الرخو كالنبات» .

المفردات.

الهشيم: الشجر اليابس المتكسر.

الكشاف 4: 438.

35 -

ونخل طلعها هضيم

[26: 148].

الهضيم: اللطيف الضامر من قولهم: كشح هضيم.

الكشاف 3: 328.

36 -

ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن [6: 152].

= 5. يتيما = 3.

ص: 475

اليتيم: انقطاع الصبي عن أبيه.

المفردات.

37 -

عن اليمين والشمائل سجدا

[16: 48].

= 15. يمينك = 15. بيمينه = 4.

اليمين: أصله الجارحة.

المفردات.

(فعَيلة) الاسم

1 -

ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة [5: 103].

إذا ولدت الناقة عشرة أبطن شقوا أذنها، فيسيبوها، فلا تركب ولا يحمل عليها.

2 -

فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى [2: 248].

البقية: كل عبادة يقصد بها وجه الله.

المفردات.

وفي الكشاف 1: 293: «هي رضاض الألواح وعصا موسى وثيابه، وشيء من التوراة» .

البحر 2: 262.

3 -

أحلت لكم بهيمة الأنعام

[5: 1].

البهيمة: ما لا نطق له، وذلك لما في صوته من الإبهام، لكن خص في المتعارف بما عدا السباع والطير.

المفردات.

4 -

ومن يكسب خطيئة أو إثما ثم يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا [4: 112].

في المفردات: «الخطيئة والإثم يتقاربان» .

وفي البحر 3: 346: «ظاهر العطف بأو المغايرة، فقيل: الخطيئة، ما كان

ص: 476

عن غير عمد، والإثم: ما كان عن عمد

وقيل: الخطيئة: سرقة الدروع، والإثم يمينه الكاذبة».

5 -

إني جاعل في الأرض خليفة

[2: 30].

= 2.

الخليفة من يخلف غيره.

الكشاف 1: 124.

6 -

فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها [18: 71].

= 4.

7 -

إذ يقول أمثلهم طريقة إن لبثتم إلا يوما [20: 104].

= 2. بطريقتكم.

8 -

وحين تضعون ثيابكم من الظهيرة [24: 58].

الظهيرة: وقت الظهر.

المفردات.

9 -

وقد فرضتم لهن فريضة

[2: 237].

= 6.

أي سميتم لهن مهرا.

المفردات.

10 -

إن هذا لمكر مكرتموه في المدينة

[7: 123].

المدينة: فعلية عند قوم وجمعها مدن، وقد مدنت مدينة، وناس يجعلون الميم زائدة.

المفردات.

11 -

وابتغوا إليه الوسيلة

[5: 35، 17: 57].

الوسيلة: التوصل إلى الشيء برغبة، وهي أخص من الوصيلة، لتضمنها معنى الرغبة، وحقيقة الوسيلة إلى الله تعالى مراعاة سبيله بالعلم والعبادة، وتحرى مكارم

ص: 477

الشريعة.

المفردات.

12 -

ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام [5: 103].

كان أ؛ دهم إذا ولدت له شاته ذكرًا وأنثى، قال: وصلت أخاها، فلا يذبحون أخاها من أجلها.

المفردات.

13 -

ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [9: 16].

الوليجة: كل ما يتخذه الإنسان معتمدا عليه، وليس من أهلها، من قولهم: فلان وليجة في القوم: إذا لحق بهم وليس منهم.

المفردات.

وفي معاني القرآن للزجاج 2: 484: «الوليجة: البطانة من ولج الشيء يلج: إذا دخل، ولم يتخذوا بينهم وبين الكافرين دخيلة مودة» .

14 -

وإني مرسلة إليهم بهدية [27: 35].

بهديتكم.

الهدية: مختصة باللطف الذي يهدي بعضنا إلى بعض.

المفردات.

قراءات (فعلية) الاسم

ذرية من حملنا مع نوح

[17: 3].

في البحر 6: 7: «عن زيد بن ثابت: {ذرية} بفتح الذال وتخفيف الراء وتشديد الياء (فعلية) كمطية» .

ابن خالويه 58، 74، 80.

ص: 478

(فيعول) الاسم

وجنات من أعناب والزيتون والرمان [6: 99].

= 4.

في البحر 4: 184: «الزيتون: شجر معروف، وزنه (فيعول) كقيصوم، لقولهم: أرض زتنة ولعد (فعلون) أو قلته فمادته مغايرة لمادة (الزيت)» . النهر: 190.

(فَوْعل) الاسم

1 -

إنا أعطيناك الكوثر

[108: 1].

قيل: نهر في الجنة، ينشعب عنه الأنهار. وقيل: بل هو الخير العظيم الذي أعطاه النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم.

المفردات.

2 -

كأنها كوكب دري

[24: 35].

كوكبا = 2.

(فَوْعلة) الاسم

1 -

ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع [22: 40].

الصومعة: كل بناء متصمع الرأس، أي متلاصقة، جمعه صوامع.

المفردات.

2 -

وأنزل التوراة والإنجيل

[3: 3].

ص: 479

= 18.

في شرح الشافية للرضى 3: 81 - 82: «وتوراة عند البصريين (فوعلة) من ورى الزند كتولج، فإن كتاب الله نور، وعند الكوفيين (تفعلة) والأول أولى، لكون (فوعل) أكثر من (تفعل)» .

وفي البحر 2: 370: «وقد تكلف النحاة في اشتقاقها وفي وزنها، وذلك بعد تقرير النحاة أن الأسماء الأعجمية لا يدخلها اشتقاق ولا توزن» .

وانظر معاني القرآن للزجاج 1: 374 - 375.

(فَعْولة) الاسم

كأنهم حمر مستنفرة فرت من قسورة

[74: 50 - 51].

قيل: هو الأسد، وقيل: الرامي، وقيل: الصائد.

المفردات.

(يفْعُل أو فَعُول) الاسم

ولا يغوث ويعوق ونسرا

[71: 23].

في البحر 8: 342: «قرأ الجمهور: {ولا يغوث ويعوق} بغير تنوين فإن كانا عربيين فمنع الصرف للعلمية ووزن الفعل، وإن كانا عجميين فمنع الصرف للعلمية والعجمية، وقرأ الأشهب:{ولا يغوثا ويعوقا} بتنوينهما. قال صاحب اللوامح: جعلهما (فعولا) فأما في العامة فإنهما صفتان من الغوث والعوق (يفعل) منهما وهما معرفتان. وهذا تخبط.

أما أو لا فلا يمكن أن يكون (فعولا) لأن مادة (يغث) مفقودة وكذلك (يعق).

ص: 480

وأما ثانيا فليسا بصفتين من الغوث والعوق، لأن (يفعلا) لم يجيء اسما ولا صفة،

التخريج على أحد وجهين:

أحدهما: أنه جاء على لغة من يصرف جميع مالا ينصرف عند عامة العرب، وذلك لغة وقد حكاها الكسائي وغيره.

والثاني: أنه صرف لمناسبة ما قبله وما بعده من المنون، كما قالوا: في صرف (سلاسلا سلاسلا وقواريرا)».

(فَعُول) الاسم

1 -

وإلى ثمود أخاهم صالحا

[7: 73].

= 26.

في المفردات: «قيل: هو اسم أعجمي، وقيل: اسم عربي، وترك صرفه لكونه اسم قبيلة، وهو (فعول) من الثمد، وهو الماء القليل» .

المفردات.

2 -

ولا الظل ولا الحرور

[35: 21].

الحرور: الريح الحارة.

المفردات.

3 -

فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم [51: 59].

الذنوب: الفرس الطويل الذنب، والدلو التي لها ذنب، واستعير للنصيب كما استعير له السجل.

المفردات.

4 -

أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم [2: 87].

= 16. رسولا = 23. رسوله = 84.

ص: 481

في المفردات: «وإبل مراسيل: منبعثة انبعاثا سهلا، ومنه الرسول: المنبعث وتصور تارة منه الرفق، فقيل: على رسلك إذا أمرته بالرفق، وتارة الانبعاث، فاشتق منه الرسول، والرسول يقال تارة للقول المتحمل وتارة لمتحمل القول والرسالة، والرسول يقال للواحد والجمع» .

5 -

وذللناهم لهم فمنها ركوبهم ومنها يأكلون [26: 72].

قرئ: ركوبهم وركوبتهم، وهما ما يركب كالحلوب والحلوبة.

الكشاف 4: 28.

6 -

ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر [21: 105].

زبور = 2.

خص الزبور بالكتاب المنزل على داود عليه السلام.

المفردات.

7 -

والجان خلقناه من قبل من نار السموم [15: 27].

السموم: الريح الحارة التي تؤثر تأثير السم.

المفردات.

8 -

سأرهقه صعودا

[74: 17].

أي عقبة شاقة.

المفردات.

9 -

إلا عجوزا في الغابرين

[26: 171، 37: 151].

= 2.

العجوز سميت لعجزها في كثير من الأمور.

المفردات.

10 -

وعلمناه صنعة لبوس لكم

[21: 80].

يعني الدروع. المفردات.

ص: 482

(فَعُولة) الاسم

1 -

إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها [2: 26].

المفردات: «البعوض: بنى لفظه من بعض، وذلك لصغر جسمها بالإضافة إلى سائر الحيوانات» .

2 -

ومن الأنعام حمولة وفرشا

[6: 142].

في المفردات: «الحمولة لما يحمل» .

وقيل: الحمولة: الكبار التي تصلح للحمل، والفرش: الصغار.

الكشاف 2: 73.

(يَفْعِيل) الاسم

1 -

وأنبتنا عليه شجرة من يقطين

[37: 146].

في الكشاف 4: 62: «اليقطين: كل ما ينسذج على وجه الأرض، ولا يقوم على ساق، كشجرة البطيخ والقثاء والحنظل، وهو (يفعيل) من قطن بالماء؛ إذا أقام به؛ وقيل: هو الدباء» .

وفي معاني القرآن 2: 393: «قيل: عند ابن عباس: هو ورق القرع؛ فقال: وما جعل ورق القرع من بين الشجر يقطينا. كل ورقة اتسعت وسترت فهي يقطين» .

يَفْعِل

يا أهل يثرب لا مقام لكم

[33: 13].

ص: 483

في المفردات: «أي أهل المدينة، ويصح أن يكون أصله من هذا الباب والياء تكون فيه زائدة» .

وفي الكشاف 3: 528: «يثرب اسم المدينة، وقيل: أرض وقعت المدينة في ناحية منها» .

وفي العكبري 2: 99: «يثرب: لا ينصرف للعلمية ووزن الفعل، وفيه التأنيث» .

(تفْعِيل) الاسم

1 -

ومزاجه من تسنيم عينا يشرب بها المقربون [83: 27 - 28].

في المفردات: «تسنيم: قيل: هو عين في الجنة، رفيعة القدر وفسر بقوله {عينا يشرب بها المقربون}» .

تسنيم: علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر.

وفي الكشاف 4: 723: «تسنيم: علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه: إذا رفعه، إما لأنها أرفع شراب في الجنة، وإما لأنها تأتيهم من فوق على ما روى أنها تجرى في الهواء متسمنة فتنصب في أوانيهم» .

وفي العكبري 2: 151: «تسنيم: علم. وقيل: مصدر، وهو الناصب عينا» .

وانظر معاني القرآن 3: 249.

وفي البحر 8: 438: «التسنيم: أصله الارتفاع، ومنه: تسنيم القبر، وسنام البعير، وتسنمته علوت سنامه» .

وقال في 442: «تسنيم: قال عبد الله وابن عباس: هو أشرف شراب في الجنة وهو اسم مذكر لماء عين في الجنة» .

يَفْعُول

1 -

في سموم وحميم وظل من يحموم [56: 43].

ص: 484

في المفردات: «يحموم: يفعول من ذلك. وقيل: أصله الدخان الشديد السواد» .

اليحموم: الأسود البهيم.

البحر 8: 208، الكشاف 4:363.

2 -

وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الأرض ينبوعا [17: 90].

ب- فسلكه ينابيع في الأرض [39: 20].

في المفردات: «الينبوع: العين الذي يخرج منه الماء، وجمعه ينابيع» .

وفي الكشاف 2: 693: «ينبوعا: عينا غزيرة، من شأنها أن تنبع بالماء لا تقطع. يفعول من نبع الماء كيعوب من عب الماء» .

(أفعل) الاسم

1 -

ثم لتبلغوا أشدكم

[22: 5، 40: 67].

ب- ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده [6: 152].

= 5. أشدهما.

في الكشاف 3: 145: «{أشدكم}: الأشد: كمال القوة والعقل؛ والتميز: وهو من ألفاظ الجموع التي ليس لها واحد» .

وفي البحر 4: 253: «{أشده}: جمع شدة أو شد، أو شد، أو جمع لا واحد له من لفظه، أو مفرد لا جمع له، أقوال خمسة» .

(أفعول) الاسم

قتل أصحاب الأخدود

[85: 4].

في المفردات: «الخد، والأخدود: الشق في الأرض مستطيل غامض، وجمعه أخاديد، وأصل ذلك من خدى الإنسان والخد: يستعار للأرض» .

ص: 485

الكشاف 4: 730، البحر 8:248.

(أفْعُولة) الاسم

1 -

ألقى الشيطان في أمنيته

[22: 52].

الأمنية: الصورة الحاصلة في النفس من تمني الشيء.

المفردات.

(إفعال) الاسم

فأصابها إعصار فيه نار

[2: 266].

الإعصار: ريح تثير الغبار.

المفردات.

(إفعيل) الاسم

يطوف عليهم ولدان مخلدون بأكواب وأباريق [56: 18].

الأباريق: ذوات الخراطيم.

الكشاف 4: 460.

وفي البحر 8: 200: «الإبريق إفعيل من البريق، وهو إناء للشرب له خرطوم. قيل: وأذن وهو من أواني الخمر عند العرب» .

(فعل) الاسم

1 -

أهم خير أم قوم تبع

[44: 37، 50: 14].

ص: 486

تبع: كانوا رؤساء، سموا بذلك لاتباع بعضهم بعضا في الرياسة والسياسة؛ وقيل: تبع: ملك يتبعه قومه، والجمع التتابعة. المفردات.

2 -

أم لهم سلم يستمعون فيه

[52: 38].

سلما.

في المفردات: «السلم: ما يتوصل به إلى الأمكنة العالية، فيرجى به السلامة، ثم جعل اسما لكل ما يتوصل به إلى شيء رفيع كالسبب» .

قراءة (فعل)

حتى يلج الجمل في سم الخياط

[7: 40].

في المحتسب 1: 249: «ومن ذلك قراءة ابن عباس وسعيد بن جبير ومجاهد والشعبي وأبي العلاء بن الشخير ورويت عن أبي رجاء: {حتى يلج الجمل} ؛ وقرأ: {الجمل} بضم الجيم وفتح اللام مخففة ابن عباس وسعيد بن جبير بخلاف

وقرأ: {الجمل} بضم الجيم وسكون الميم ابن عباس وسعيد بن جبير بخلاف عنهما؛ وقرأ: {الجمل} بضمتين والميم خفيفة ابن عباس وقرأ أبو السمال: {الجمل} مفتوحة الجيم ساكنة الميم.

قال أبو الفتح: أما {الجمل} بالتثقيل، و {الجمل} بالتخفيف فكلاهما الحبل الغليظ من القنب، ويقال: حبل السفينة، ويقال: الحبال المجموعة، وكله قريب بعضه من بعض.

وأما {الجمل} فقد يجوز في القياس أن يكون جمع جمل كأسد وأسد ووثن ووثن، وكذلك المضموم الميم أيضًا كأسد.

وأما {الجمل} فبعيد أن يكون مخففا من المفتوح لخفة الفتحة».

وفي ابن خالويه 43: «{الجمل} علي رضي الله عنه وابن عباس» .

وفي الكشاف 2: 103: «قرأ ابن عباس: {الجمل} بوزن القمل؛ والجمل

ص: 487

بوزن النصب، والجمل بوزن الحبل، ومعناها: القلس الغليظ، لأنه حبال جمعت، وجعلت جملة واحدة؛ وعن ابن عباس رضي الله عنه: إن الله أحسن تشبيها من أن يشبه بالجمل، يعني أن الحبل مناسب للخيط الذي يسلك من سم الإبرة، والبعير لا يناسب». الإتحاف 244.

وفي البحر 4: 297: «وعن الكسائي أن الذي روى الجمل عن ابن عباس كان أعجميا فشدد الميم لعجتمه، قال ابن عطية: وهذا ضعيف لكثرة أصحاب ابن عباس على القراءة المذكورة، ولكثرة القراء بها غير ابن عباس

».

(فَعّال) الاسم

1 -

خلق الإنسان من صلصال كالفخار [55: 14].

الفخار: الجرار، وذلك لصوته إذا نقر، كأنما تصور بصورة من يكثر التفاخر.

المفردات.

2 -

فليذوقوه حميم وغساق

[38: 57].

في البحر 7: 406: «{غساق} بتشديد السين، إن كان صفة، فيكون مما حذف موصوفها، وإن كان اسما ففعال قليل في الأسماء، جاء منه الكلاء، الجبان، القتاد، العقار، الخطار» .

فعالة

فمن تصدق به فهو كفارة له

[5: 45].

= 3. فكفارته.

الكفارة: ما يغطى الإثم.

المفردات.

(فِعَال) الاسم

1 -

ومنهم من إن تأمنه بدينار لا يؤده إليك [3: 75].

ص: 488

في سيبويه 27: 127: «ومن ذلك أيضًا قيراط ودينار، تقول: قريريط ودنينير، لأن الياء بدل من الراء والنون، فلم تلزم، ألا تراهم. قالوا: دنانير وقراريط، وكذلك الديباج. والديماس

وانظر ص 313، والممتع 371، وشرح الشافية 3: 211».

2 -

من بقلها وقثائها

[2: 61].

القثاء: اسم جنس، واحده قثاءه، بضم القاف وكسرها، وقال الخليل: هو الخيار، ويقال: أرض مقثأة: أي كثيرة الخيارة. البحر 1: 219.

(فُعَّال) الاسم أو فُعْلان

1 -

والزيتون والرمان

[6: 99].

في سيبويه 2: 11: «وسألته عن {رمان} فقال: لا أصرفه، وأحمله على الأكثر» .

وانظر الممتع 259.

وفي البحر 4: 184: «{رمان}: فعال، وليس بفعلان، لقولهم: أرض مرمنة» .

2 -

مما تنبت الأرض من بقلها وقثائها

[2: 61].

في البحر 1: 233: «وقرأ يحيى بن وثاب وطلحة بن مصرف وغيرهما: {وقثائها} بضم القاف» . الكشاف 1: 145.

(فعيل) الاسم

1 -

وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود [11: 82].

ص: 489

ب- ترميهم بحجارة من سجيل

[105: 4].

السجيل: حجر وطين مختلط، وأصله فيما قيل فارسي معرب. المفردات. معربة. الكشاف 2:416.

وفي البحر 5: 237: «السجيل، والسجين: الشديد من الحجر، قال: أبو عبيدة

وقال الفراء: طين طبخ حتى صار بمنزلة الآجر. وقيل: هو فارسي». وانظر ص 249. معاني القرآن 2: 24.

2 -

كلا إن كتاب الفجار لفي سجين وما أدراك ما سجين [83: 7 - 8].

في المفردات: «السجين: اسم لجهنم بإزاء (عليين) وزيد لفظه تنبيها على زيادة معناه وقيل: هو اسم للأرض السابعة» .

وفي الكشاف 4: 721: «سجين: كتاب جامع، هو ديوان الشر، دون الله فيه أعمال الشياطين وأعمال الكفرة

وهو كتاب مرقوم مسطور، وسمي (سجينا) فعيلا من السجن، وهو الحبس والتضييق لأنه سبب الحبس والتضييق في جهنم».

3 -

وآتت كل واحدة منهن سكينا

[12: 31].

السكين: سمي لإزالته حركة المذبوح. المفردات.

4 -

ذلك بأن منهم قسيسين ورهبانا

[5: 82].

في المفردات: «القس والقسيس: العالم العابد من رءوس النصارى، وأصل القس: تتبع الشيء وطلبه بالليل» .

وفي البحر 4: 3: «القس: بفتح القاف: تتبع الشيء، ويقال: قس الأثر: تتبعه وقصه أيضًا. والقس: رئيس النصارى في الدين والعلم، وجمعه قسوس، سمي بالمصدر لتتبعه العلم والدين، وكذلك القسيس فعيل كالشريب، وجمع القسيس بالواو والنون، وجمع أيضًا على قساوسة

وزعم ابن عطية أن القس بفتح القاف

ص: 490

= 2.

في الممتع 30: «وحكى عن ثعلب أنه قال في {تنور} إن وزنه (تفعول) من النار، وذلك باطل، إذ لو كان كذلك لكان تنوروا، والصواب أنه (فعول) من تركيب ت ن ر وإن لم ينطق به» .

وفي النهر 5: 221: «التنور: وجه الأرض

وهو مستوقد النار، وزنه (فعول) عند أبي علي، وهو أعجمي وليس بمشتق، وقال ثعلب: وزنه (تفعول) من النور، وأصله تنوور، فهمزت الواو، ثم خففت، وشدد الحرف الذي قبله».

2 -

أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم

[37: 62].

= 3.

في المفردات: «شجرة الزقوم: عبارة عن أطعمة كريهة في النار» .

البحر 7: 363.

(فَعِّيل) الاسم

كأنها كوكب دري

[24: 35].

في البحر 6: 456: «قرأ قتادة وأبان بن عثمان وابن المسيب

{درى} بفتح الدال. قال ابن جني: وهذا عزيز لم يحفظ منه إلا السكينة، بفتح السين وشد الكاف

وحكى الأخفش: كوكب دريء، وعليك بالسكينة والوقار؛ وحكى الفراء بكسر السين».

ابن خالويه 102، الكشاف 3: 242، العكبري 2: 82، المحتسب 2:110.

(فِعِلَ) الاسم

1 -

ولقد أضل منكم جبلا كثيرا

[36: 62].

في المفردات: «وفلان ذو جبلة: أي غليظ الجسم، وثوب جيد الجبلة؛

ص: 492

وتصور فيه معنى العظم، فقيل للجماعة العظيمة: جبل

قال تعالى: {ولقد أضل منكم جبلا كثيرا} أي جماعة، تشبيها للجبل في العظم».

الجبلة: الأمة العظيمة.

النهر 7: 341، البحر ص 344.

2 -

يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [21: 104].

في المفردات: «السجل: قيل حجر كان يكتب فيه ثم سمى كل ما يكتب فيه سجلا. قال تعالى: {كطي السجل للكتب} أي كطيه لما كتب فيه، حفظا له» .

وفي الكشاف 3: 137: «وهو الصحيفة، أي كما يطوى الطومار للكتابة، أي ليكتب فيه أو لما يكتب فيه، لأن (الكتاب) أصله المصدر كالبناء: ثم يوقع على المكتوب» .

وقيل: السجل: ملك يطوى كتب بني آدم إذا رفعت إليه. وفي معاني القرآن 2: 213: السجل: الصحيفة.

قراءة

أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت

[88: 17].

في ابن خالويه 172: «بتشديد اللام {الإبل} عن أبي عمرو، قال: من قرأ بالتشديد أراد السحاب، وقد رويت عن أبي جعفر {الإبل} بسكون الياء، الأصمعي عن أبي عمرو» .

(فِعلة) الاسم

واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين [26: 184].

في النهر 7: 37: «الجبلة: الخلق. وقيل: الخلق المتجمد الغليظ، مأخوذ من الجبل» .

البحر 38.

ص: 493

فُعُل

1 -

يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [21: 104].

في ابن خالويه 93: «{السجل}، عيسى وأبو زيد عن أبي عمرو والحسن {السجل} بضمتين، أبو هريرة» .

وفي البحر 6: 343: «أبو هريرة وصاحبه وأبو زرعة بن عمرو بن جرير {السجل}، بضمتين وتشديد اللام والأعمش وطلحة وأبو السمال: (السجل) بفتح السين، والحسن وعيسى بكسرها، والجيم في هاتين القراءتين ساكنة، واللام مخففة. وقال أبو عمرو: قراءة أهل مكة مثل قراءة الحسن» .

المحتسب 2: 67.

2 -

ولقد أضل منكم جبلا كثيرا [36: 62].

روى روح بضم الجيم والباء وتشديد اللام.

النشر 2: 355، الإتحاف 366.

3 -

والبدن جعلناها لكم من شعائر الله [22: 36].

قرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء والدال وتشديد النون، فاحتمل أن يكون اسما مفردا بني على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف.

البحر 6: 369، الكشاف 3:158.

فعلة

واتقوا الذي خلقكم والجبلة الأولين [26: 184].

ص: 494

في الإتحاف 334: «عن الحسن {والجبلة} بضم الجيم والباء، والجمهور بكسرها وهما لغتان» .

وفي البحر 7: 38: «وقرأ أبو الحصين والأعمش والحسن بضمهما وشد اللام في القراءتين في بناءين للمبالغة» .

ابن خالويه 107.

فعليت

1 -

قال عفريت من الجن أنا آتيك به [27: 39].

في سيبويه 2: 326: «ويكون على (فعليت) نحو، عفريت، وهو صفة» .

وقال في ص 119: «كما تقول: عفر، فيدلك على عفريت بأن تاءه زائدة» .

وانظر ص 281، 348، وانظر الممتع 58، 125، 203، والمقتضب 1: 60، والمنصف 3:28.

قرأ أبو حيوة بفتح العين.

ابن خالويه 109، البحر 7:76.

فعلية

في البحر 7: 76: «قرأ أبو رجاء وأبو السمال وعيسى، ورويت عن أبي بكر بن الصديق، (عفرية) بكسر العين وسكون الفاء، بعدها ياء مفتوحة، بعدها تاء التأنيث» .

ابن خالويه 109، المحتسب 2:141.

فعلوت

1 -

فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى [2: 256].

ص: 495

= 8.

في المفردات: «والطاغوت: عبارة عن كل متعد، وكل معبود من دون الله، ويستعمل في الواحد والجمع، ووزنه فيما قيل: فعلوت، نحو: جبروت وملكوت؛

وقيل: أصله طغووت ولكن قلب لام الفعل، نحو: صاعقة وصاقعة، ثم قلب الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها».

وانظر البحر 2: 272، وسيبويه 2: 22، والمخصص 11: 25، والمذكر والمؤنث للمبرد.

2 -

وكذلك نرى إبراهيم ملكوت السموات والأرض [6: 75].

في المفردات: «والملكوت: مختص بملك الله تعالى، وهو مصدر ملك، أدخلت فيه التاء، نحو رهيوت ورحموت» .

وانظر سيبويه 2: 119، 327، 348، 395، البحر 4:165.

الاسم على (فعل)

ثاني عطفه

[22: 9].

قرأ الأعرج {عطفه} .

ابن خالويه 94.

فعلين

1 -

ولا طعام إلا من غسلين

[69: 36].

في المفردات: «الغسلين: غسالة أبدان الكفار في النار» .

وفي الكشاف 4: 606: «الغسلين: غسالة أهل النار وما يسيل من أبدانهم من الصديد والدم فعلين من الغسل» .

ص: 496

فعلون

1 -

إن كتاب الأبرار لفي عليين وما أدراك ما عليون [83: 18 - 19].

في المفردات: «قيل: هو اسم أشرف الجنان، كما أن سجينا اسم شر النيران، وقيل: بل ذلك في الحقيقة اسم سكانها، وهذا أقرب إلى العربية، إذا كان هذا الجمع يختص بالناطقين، والواحد. علي كبطيخ» .

وفي الكشاف 4: 722: «{عليون}. علم ديوان الخير الذي دون فيه كل ما عملته الملائكة وصلحاء الثقلين، منقول من جمع على (فعيل) من العلو كسجين من السجن» .

مفعل الاسم

1 -

وإلى مدين أخاهم شعيبا

[7: 85].

= 10.

2 -

وآتينا عيسى بن مريم البينات

[2: 87].

= 34.

الميم في {مدين} و {مريم} زائدة والياء أصل، فوزنهما (مفعل) ولم نقل بزيادة الياء وأصالة الميم لعدم وجود (فعيل) في كلامهم، وكان القياس قلب الياء فيهما ألفا، لكن شذ فيهما التصحيح.

وشرح الشافية للرضى 2: 391، ابن يعيش 9: 149، والممتع 488.

مفل أو معل

1 -

لولا أنزل عليه ملك

[6: 8].

ص: 497

= 10. ملكا = 3. الملكين.

ملك: إن أخذ من (لأك) كان مخفف الهمزة لا غير، فوزنه (مغل) وإن أخذ من (ألك) كان مقلوبا ومخفف الهمزة.

الخصائص 2: 78 - 79، 3: 274، أمالي الشجري 2: 20، شرح الشافية للرضى 2:246.

البحر المحيط 1: 137، رسالة الملائكة لأبي العلاء إصلاح المنطق: 1، 71، 159.

المنصف 2: 102، 103، 104، الروض الأنف 2: 122، سيبويه 2:379.

مِفْعَل

1 -

ويهييء لكم من أمركم مرفقا [18: 16].

هو ما يرتفق به، أي ينتفع.

الكشاف 2: 707، البحر 6:107.

مِفْعال

1 -

إن الله لا يظلم مثقال ذرة

[4: 40].

في المفردات: «المثقال: ما يوزن به، وهو من الثقل، وذلك اسم لكل سنج» .

2 -

كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا [3: 37].

= 4.

في المفردات: «محراب المسجد: قيل: سمي بذلك، لأنه موضع محاربة الشيطان والهوى. وقيل: الأصل فيه أن محراب البيت صدر المجلس، ثم اتخذت المساجد، فسمي صدره به. وقيل: بل المحراب أصله في المسجد» .

فسمي صدر البيت محرابًا، تشبيها بمحراب المسجد، فكان هذا أصح.

ص: 498

وفي الكشاف 1: 358: «قيل بني ها زكريا محرابا في المسجد. أي عرفه يصعد إليها بسلم، وقيل المحراب. أشرف المجالس ومقدمتها، كأنها وضعت في أشرف موضع من بيت المقدس» .

وفي البحر 2: 433: «المحراب: قال أبو عبيدة: سيد المجالس وأشرفها ومقدمها، وقال الأصمعي: الغرفة. وقال الزجاج: الموضع العالي الشريف؛ وقال أبو عمرو ابن العلاء: القصر لشرفه وعلوه، وقيل: المسجد، وقيل: محرابة المعهود» .

وفي معاني القرآن للزجاج 1: 406: «المحراب في اللغة: الموضع العالي الشريف» .

3 -

إن ربك لبالمرصاد

[89: 14].

ب- إن جهنم كانت مرصادا

[78: 21].

في المفردات: «وقوله عز وجل: {إن ربك لبالمرصاد} : تنبيها على أنه لا ملجأ ولا مهرب

والمرصد: موضع الصد، والمرصاد نحوه، لكن يقال للمكان الذي اختص بالترصد. قال تعالى:{إن جهنم كانت مرصادا} تنبيها أن عليها مجاز الناس».

وفي الكشاف 4: 688: «المرصاد: الحد الذي يكون فيه الرصد» .

وقال في ص 748: «المرصاد: المكان الذي يترتب فيه الرصد، وهو مفعال من رصده، كالميقات من وقته» .

وفي البحر 8: 413: «{مرصادا} مفعال من الرصاد

وقال مقاتل: مجلسا للأعداء، وممرًا للأولياء، ومفعال للمذكر والمؤنث بغير تاء، وفيه معنى النسب، أي ذات رصد، وكل ما جاء من الأخبار والصفات على معنى النسب فيه التكثير واللزوم، وقال الأزهري: المرصاد: المكان الذي يرصد فيه العدو».

وقال في ص 470: «والمرصاد والمرصد: المكان الذي يرصد فيه العدو مفعال من رصده

قال ابن عطية: ويحتمل أن يكون المرصاد في الآية اسم فاعل كأنه قال لبالمراصد، فغير ببناء المبالغة، ولو كان زعم لم تدخل الباء».

ص: 499

4 -

وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار ما آتيناهم [34: 45].

في المفردات: «معشار الشيء: عشره» .

وفي الكشاف 3: 589: «المعشار: كالمرباع وهما العشر والربع» .

5 -

وكل شيء عنده بمقدار

[13: 8].

ب- ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة [32: 5].

ج- تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة [70: 4].

في المفردات: «مقدار الشيء للشيء: المقدر له وبعد وقتا كان أو زمانا أو غيرهما» .

وفي الكشاف 2: 516: «بمقدار: بقدر واحد لا يجاوزه ولا ينقص عنه» . البحر 5: 370.

6 -

لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [5: 48].

في المفردات: «نهج الأمر: وضح، وأنهج، وضح، ومنهج الطريق ومنهاجه» .

وفي الكشاف 1: 640: «{ومنهاجا} طريقا واضحا في الدين تجرون عليه» .

وفي البحر 3: 502: «الشرعة والمنهاج: لفظان لمعنى واحد، أي طريقا وكرر للتوكيد» .

7 -

ولله ميراث السموات والأرض

[3: 180، 57: 10].

في المفردات: «وسمي بذلك المنتقل عن الميت، فيقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث» .

وفي الكشاف 1: 446: «أي وله فيها ما يتوارثه أهلها من مال وغيره» .

وفي 3: 129: فيه قولان:

أحدهما: أنه تعالى له ملك جميع ما يقع من إرث في السموات والأرض وأنه هو المالك له حقيقة.

ص: 500

والقول الثاني: أنه خبر بفناء العالم وأن جميع ما يخلفونه فهو وارثه.

8 -

فتم ميقات ربه أربعين ليلة [7: 142، 143].

= 3. ميقاتنا. لميقاتنا = 2. ميقاتهم.

في البحر 4: 380: «الميقات: ما وقت له من الوقت، وضربه لذلك

والفرق بين الميقات والوقت أن الميقات ما قدر فيه عمل من الأعمال والوقت وقت الشيء».

وفي الكشاف 2: 151: «الميقات: ما وقته لذلك من الوقت وضربه له» .

وفي المفردات: «الميقات: الوقت المضروب للشيء والوعد الذي جعل له وقت» .

9 -

وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل

[2: 83].

= 10. ميثاقا = 3. ميثاقكم = 4.

في المفردات: «الميثاق: عقد مؤكد يمين وعهد» .

وفي العكبري 1: 15: «{ميثاقه} مصدر بمعنى الميثاق

».

وفي البحر 1: 127 - 128: «الميثاق: مفعال من الوثاقة، وهو الشد في العقد

قال أبو محمد بن عطية: هو اسم في موضع المصدر

ولا يتعين ما ذكر، بل قد أجاز الزمخشري أن يكون بمعنى التوثقة، كما أن الميعاد بمعنى الوعد، والميلاد بمعنى الولادة، وظاهر كلام الزمخشري أن يكون مصدرًا، والأصل في مفعال أن يكون وصفا، نحو: مطعام ومسقام ومذكار، وقد طالعت كلام أبي العباس بن الحاج وكلام أبي عبد الله محمد بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالا) في أبنية المصادر».

مفعيل

1 -

فدية طعام مسكين

[2: 184].

= 8. مسكينا = 3.

في المفردات: «والمسكين: قيل: هو الذي لا شيء له، وهو أبلغ من الفقير» .

ص: 501

فيعلان

1 -

والحب ذو العصف والريحان

[55: 12].

ب- فروح وريحان

[56: 89].

في العكبري 2: 134: «الأصل في {ريحان} ريوحان، على فيعلان، قلبت الواو ياء وأدغمت، ثم خفف مثل سيد. وقيل: هو (فعلان) قلبت الواو ياء وإن سكنت وانفتح ما قبلها» .

وفي البحر 8: 190: «ريحان: من ذوات الواو، وأجاز أبو علي أن يكون اسما وضع موضع المصدر، وأن يكون مصدرا على وزن (فيعلان) كالليان، وأبدلت الواو ياء وأدغمت في الياء، ثم حذفت عين الكلمة لا، كما قالوا: سيد وميت» .

(فَعْلان) الاسم

1 -

فمثله كمثل صفوان عليه تراب

[2: 264].

الصفوان كالصفا، واحدته صفوانه. المفردات. الكشاف.

النهر 2: 309.

2 -

يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان [55: 22، 58].

المرجان: صغار اللؤلؤ. المفردات.

3 -

سرابيلهم من قطران

[14: 50].

قرأ عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب {من قطران} ، وهو في شعر أبي النجم.

البحر 5: 440.

ص: 502

(فِعْلان) الاسم

1 -

وخلق الإنسان ضعيفا

[4: 28].

= 65.

إنسان: فعلان عند البصرية من الأنس.

2 -

إن الله اصطفى آدم ونوحا وآل إبراهيم وآل عمران [3: 33].

= 3.

(فُعْلان) الاسم

1 -

يا أيها الناس قد جاءكم برهان من ربكم [4: 174].

= 3. برهانكم = 3. برهانان.

في المفردات: «البرهان: بيان الحجة، وهو (فعلان) مثل الرجحان والثنيان. وقال بعضهم: هو مصدر بره بيره إذا ابيض، ورجل أبره، وامرأة برهاء، وقوم بره» .

وفي البحر 1: 337: «البرهان الدليل على صحة الدعوى. قيل: هو مأخوذ من البره، فتكون النون رائدة وقيل: من البرهنة، وهي البيان.

قالوا: برهن: إذا بين، فتكون النون أصلية، لفقدان (فعلن) ووجود (فعلل) فينبي على هذا الاشتقاق التسمية ببرهان هل يتصرف أو لا يتصرف».

ذكر في اللسان في مادتي (بره) و (برهن) ونقل عن الأزهري أن (برهن) مولد، وخرجها على التوهم. وفي أساس البلاغة أنه مولد.

2 -

إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [61: 4].

بنيانا = 2. بنيانهم = 2.

ص: 503

في المفردات: «البنيان: واحد لا جمع

وقال بعضهم: بنيان جمع بنيانه، مثل شعير وشعيرة

وهذا الجمع يصح تذكيره وتأنيثه».

وفي المخصص 5: 121 - 122: «قال أبو علي: البنيان مصدر وهو جمع أيضًا على حد شعير وشعيرة؛ لأنهم قالوا: في الواحد بنيانه

وليس بنيان جمع بناء لأن (فعلان) إذا كان جمعا لم تلحقه تاء التأنيث وقد يكون ذلك في المصادر نحو: ضرب وضربة، وإتيان وإتيانة».

3 -

فألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين [7: 107، 26: 32].

4 -

أتجادلونني في أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما نزل الله بها من سلطان [7: 71].

= 24، سلطانا = 11، سلطانه

في المفردات: «السلاطة: التمكن من القهر

ومنه سمي السلطان

وسمي الحجة سلطانا: وذلك لما يلحق من الهجوم على القلوب».

5 -

فأرسلنا عليهم الطوفان

[7: 133].

ب- فأخذهم الطوفان

[29: 14].

في المفردات: «الطوفان: كل حادثة تحيط بالإنسان

وصار متعارفا في الماء المتناهي في الكثرة، لأجل أن الحادثة التي نالت قوم نوح كانت ماء».

6 -

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [2: 185].

= 58. قرآنا = 10. قرآنه.

في المفردات: «القرآن في الأصل مصدر نحو كفران ورجحان

وقد خص بالكتاب المنزل على محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم، فصار له كالعلم».

وفي البحر 2: 26 - 27: «القرآن: مصدر قرأ، وأطلق على ما بين الدفتين من كلام الله عز وجل، وصار علما على ذلك، وهو من إطلاق المصدر على اسم المفعول: ومن لم يهمز فالأظهر أن يكون ذلك من باب النقل والحذف، أو تكون أهلية أصلية من قرنت الشيء إلى الشيء ضممته» .

ص: 504

7 -

ولقد آتينا لقمان الحكمة

[31: 12، 13].

في المفردات: «لقمان: اسم الحكيم المعروف، واشتقاقه يجوز أن يكون من لقمت الطعام ألقمه وتلقمته، ورجل تلقام: كثير الأكل» .

(فَعَلان) الاسم

شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن

[2: 185].

في المفردات: «هو من الرمض: أي شدة وقع الشمس، يقال: أرمضته فرمض، أي أحرقته الرمضاء، وهي شدة حر الشمس» .

وفي البحر 2: 26: «رمضان: علم على شهر الصوم، وهو علم جنس، ويجمع على رمضانات وأرمضة، وعلقة هذا الاسم من مدة كان فيها في الرمض، وهي شدة الحر، كما سمي الشهر ربيعا من مدة الربيع وجمادى من مدة الجمود. ويقال: رمض الصائم يرمض: احترق جوفه من شدة العطش

وقيل: سمي رمضان لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها بالأعمال الصالحة».

قراءة

فمثله كمثل صفوان عليه تراب

[2: 264].

في ابن خالويه 16: «{صفوان} بفتح الفاء سعيد بن المسيب والزهري» .

وفي البحر 2: 309: «قيل: وهو شاذ في الأسماء، وإنما بابه المصادر كالغليان والنزوان، وفي الصفات رجل صحيان، وتيس عدوان» .

(فُعَيلان) الاسم

1 -

واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان [2: 102].

= 17.

ص: 505

في البحر 1: 318 - 319: «سليمان: اسم أعجمي، امتنع صرفه للعلمية والعجمة، وليس امتناعه من الصرف للعلمية وزيادة الألف والنون كعثمان، لأن زيادة الألف والنون موقوفة على الاشتقاق والتصريف، والتصريف والاشتقاق لا يدخلان الأسماء الأعجمية» .

(فَعِلان) الاسم

سرابيلهم من قطران

[14: 50].

في المفردات: «القطران: ما يتقطر من الهناء وقرئ {من قطران} أي من نحاس مذاب» .

وفي الكشاف 2: 567: «وهو ما ينحلب من شجر يسمى الأبهل، فيطبخ، فتهنأ به الإبل الجربى، فيحرق الجرب بحره وحدته والجلد، وقد تبلغ حرارته الجوف» .

(فُعُلان) الاسم

1 -

عهد إلينا ألا نؤمن لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار [3: 183].

في المحتسب 1: 177 - 178: «ومن ذلك ما رواه دوح عن أحمد عن عيسى أنه كان يقرأ: {بقربان} بضم الراء. قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون أصله (قربان) ساكنة الراء، والضمة فيها إتباع، لتعذر (فعلان) في الكلام، وحكى صاحب الكتاب منه السلطان، وذهب إلى أن ضمة اللام اتباع كضمة الراء في القرفصاء

ومثله من الاتباع ما حكاه من قولهم منتن، وهو منحدر من الجبل

».

في كتاب سيبويه 2: 322: «ولا نعلم في الكلام، فعلان ولا فعلان ولا شيئًا من هذا النحو لم نذكره ولكنه قد جاء (فعلان) وهو قليل، قالوا: السلطان، وهو اسم» . وانظر الممتع 124.

ص: 506

وفي ابن خالويه: 23: «{بقربان} بضمتين، عيسى بن عمر. قال ابن خالويه: هذه زيادة على سيبويه، لأنه ذكر أنه ليس في كلام العرب كلمة على (فعلان) إلا سلطان» .

وفي الكشاف 1: 248: «قرئ بضمتين، ونظيره سلطان» .

وفي البحر 3: 132: «وقرأ عيسى بن عمر {بقربان} بضم الراء، اتباعا لضمة القاف وليس بلغة، لأنه ليس في الكلام فعلان، بضم الفاء والعين، وحكى سيبويه السلطان بضم اللام. وقال: إن ذلك على الاتباع لم يقل سيبويه إن ذلك على الاتباع. بل قال» .

وما تعقب به أبو حيان ابن عطية هو الموافق لنص سيبويه كما ذكرناه، وابن عطية ردد كلام أبي الفتح ولم ينسبه، إليه وكان يجمل بأبي حيان أن يبين ذلك ويرد على ابن جني.

3 -

يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان [9: 21].

في البحر 5: 21: «قرأ الأعمش {ورضوان} بضم الراء والضاد معا.

قال أبو حاتم: لا يجوز هذا، وينبغي أن يجوز، فقد قالت العرب: سلطان بضم اللام، وأورده التصريفيون في أبنية الأسماء».

ب- ورضوان من الله أكبر

[9: 72].

في البحر 5: 72: «قرأ الأعمش بضمتين. قال صاحب اللوامح: وهي لغة» .

4 -

ما لم ينزل به سلطانا

[3: 151].

في البحر 4: 170: «قرئ {سلطانا} بضم اللام، وهل ذلك لغة، فيثبت به بناء (فعلان) بضم الفاء والعين أو هو اتباع، فلا يثبت به» .

ب- ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين [40: 23].

قرأ عيسى {وسلطان} بضم اللام.

البحر 7: 459.

ص: 507

فعلياء

1 -

سيماهم في وجوههم

[48: 29].

في ابن خالويه 142: «{سيمياؤهم} بزيادة الياء والمد، مع ضم الهمزة، بعضهم.

قال ابن خالويه: وهي لغة فصيحة قد جاءت في الشعر:

لام رماه الله بالحسن مقبلا

له سيمياء ما تشق على البصر

كأن الثريا علقت في جبينه

وفي أنفه الشعر وفي حده القمر

وفيه ثلاث لغات: سيمى، بالقصر، وهي الجودى، وسيماء بالمد، وسيمياء بزيادة ياء المد». البحر 8:102.

2 -

يعرفون المجرمون بسيماهم

[55: 41].

في ابن خالويه 149: «بسيمياهم، حماد بن أبي سليمان» .

وفي البحر 8: 196: «قرأ حماد بن أبي سليمان، بسيميائهم» .

مزيد الاسم الرباعي

فِعْلال

1 -

إذا زلزلت الأرض زلزالها

[99: 1].

في الممتع 151: «ولم يجيء (فعلال) مضعفا إلا مصدرا كالزلزال والفلقان» .

2 -

ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيدهم لقال الذين كفروا [6: 7].

القرطاس: ما يكتب فيه. المفردات.

3 -

وزنوا بالقسطاس المستقيم [17: 35، 26: 182].

في المفردات: «القسطاس: الميزان، ويعبر به عن العدالة، كما يعبر عنها بالميزان» .

ص: 508

4 -

ومن أهل الكتاب من إن تأمنه بقنطار يؤده إليك [3: 75].

قنطارا.

فَعلال

1 -

ولقد خلقنا الإنسان من صلصال [15: 26].

= 4.

في المفردات: «أصل الصلصال: تردد الصوت من الشيء اليابس، وسمي الطين. الجاف صلصالا» .

وفي سيبويه 2: 338: «ولا نعلم في الكلام على مثاله (فعلال) إلا المضاعف من بنات الأربعة الذي يكون الحرفان الآخران منه بمنزلة الأولين، وليس في حروفه زوائد، ويكون في الاسم والصفة، فالاسم نحو الزلزال والجنجات

والصفة نحو: الحقحاق والصلصال

».

2 -

من شر الوسواس

[114: 4].

في الكشاف 4: 823: «اسم بمعنى الوسوسة، كالزلزال بمعنى الزلزلة وأما المصدر فوسواس بالكسر كزلزال، والمراد به الشيطان، كأنه وسوسة في نفسه، لأنها صنعته، وشغله الذي هو عاكف عليه، أوريد به ذو الوسواس. والوسوسة: الصوت الخفي» .

وفي العكبري 2: 166: «بالفتح اسم، وبالكسر المصدر، والتقدير: من شر ذي الوسواس، وقيل: سمي الشيطان بالفعل مبالغة» .

قراءة

إذا زلزلت الأرض زلزالها

[99: 1].

في ابن خالويه 177: «{زلزالها} بالفتح الجحدري» .

ص: 509

وفي الكشاف 4: 783: «قرئ بكسر الزاي وبفتحها، فالمكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية (فعلال) بالفتح إلا في المضاعف» .

وفي البحر 8: 500: «جعل المفتوح مصدرا بعضهم

ثم قيل: قد يجيء بمعنى اسم الفاعل فتقول: قصقاض في معنى: مقضض، وصلصال في معنى: مصلصل».

فُعْلال

1 -

وزنوا بالقسطاس المستقيم

[17: 35، 26: 182].

في النشر 2: 307: «واختلفوا في {القسطاس} هنا والشعراء: فقرأ حمزة والكسائي وخلف وحفص بكسر القاف في الموضعين. وقرأ الباقون بضمها فيهما» .

النشر 2: 336، الإتحاف: 283، 334، غيث النفع: 152، 189، الشاطبية:273.

وفي البحر 6: 34: «وهما لغتان. قال ابن عطية: واللفظ للمبالغة من القسط.

ولا يجوز أن يكون من (القسط) لاختلاف المادتين إلا إن اعتقد زيادة السين آخرا كقدموس وضغبوس وعرفاس فيمكن، لكنه ليس من مواضع زيادة السين المقيسة».

2 -

ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس [6: 7].

في ابن خالويه: 36: «{قرطاس} بضم القاف، معن الكوفي» .

فُعْلُول

1 -

فلولا إذا بلغت الحلقوم

[56: 83].

الحلقوم: مجرى الطعام. المفردات.

2 -

سنسمه على الخرطوم

[68: 16].

الخرطوم: أنف الفيل، فسمي أنفه خطروما، استقباحا له. المفردات.

ص: 510

وفي الكشاف 4: 588: «الوجه: أكرم موضع في الجسد، والأنف أكرم موضع من الوجه لتقدمه له؛ ولذلك جعلوه مكان العزة والحمية واشتقوا منه الأنفة

وفلان شامخ الأنف، وحمى أنفه، وقالوا في الذيل: جدع أنفه، ورغم أنفه، فعبر بالوسم على الخرطوم عن غاية الإذلال والإهانة، لأن السمة على الوجوه شين، وإذلالا، فكيف بها على أكرم موضع منه».

3 -

والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم [36: 39].

في العكبري 2: 105: «العرجون: فعلول، والنون أصل. وقيل: زائدة لأنه. من الانعراج، وهذا صحيح المعنى، ولكن شاذ في الاستعمال» .

وفي الكشاف 4: 17: «العرجون: عود العذق ما بين شماريخه إلى منبته من النخلة. وقال الزجاج: هو (فعلون) من الانعراج» .

وفي البحر 7: 322: «العرجون: عود العذق من بين الشمراخ إلى منبته من النخلة. قال الزجاج: هو (فعلون) من الانعراج، وهو الانعطاف» .

وقال في ص 337: «وقرأ سليمان التيمي {كالعرجون} بكسر العين وفتح الجيم، والجمهور بضمهما لغتان» .

ابن خالويه 125.

فِعْلَول

1 -

كانت لهم جنات الفردوس نزلا [18: 107].

في سيبويه 2: 336: «ويكون على مثال (فعلول) في الاسم والصفة، فالاسم نحو: قردوس وبرذون

». وفردوس ملحق بجرد حل.

وانظر 341، 354، والممتع 150.

ص: 511

وفي البحر 6: 168: «وفي الصحيح (جنات الفردوس أربع: ثنتان من ذهب، حليتهما وآنيتهما. وثنتان من فضة خليتهما وآنيتهما» .

وفي حديث عبادة: «الفردوس: أعلاها» . يعني: أعالي الجنة، وفي حديث أبي أمامة:«الفردوس: سرة الجنة» .

وقال مجاهد: الفردوس البستان بالرومية

وهل هو عربي أو أعجمي؟

قولان، وإذا قلنا أعجمي فهل هو فارسي أو رومي أو سرياني أقوال.

2 -

وإذ نجيناكم من آل فرعون

[2: 49].

= 74.

في المفردات: «فرعون: اسم أعجمي وقد اعتبروا عرامته. فقيل: تفرعن فلان: إذا تعاطى فعل فرعون، كما يقال: أبلس وتبلس» .

وفي العكبري 1: 20: «فرعون: أعجمي معرفه» .

وفي الكشاف 1: 137: «{فرعون} علم لمن ملك العمالقة، كقيصر، لملك الروم، وكسرى لملك الفرس، ولعتو الفراعنة اشتقوا تفرعن فلان: إذا عثا وتجبر» . البحر 1: 193.

فِعْليل

1 -

قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك [2: 97].

= 3.

في البحر 1: 317: «جبريل: اسم ملك علم له، وهو الذي نزل بالقرآن على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وهو اسم أعجمي ممنوع الصرف للعلمية والعجمة، وأبعد من ذهب إلى أنه مشتق من جبروت الله، ومن ذهب إلى أنه مركب تركيب الإضافة. ومعنى (جبر) عبد و (إيل) اسم من أسماء الله، لأن الأعجمي

ص: 512

لا يدخله الاشتقاق العربي. وأنه لو كان مركبا تركيب الإضافة لكان مصروفا وقال المهدوي ومن قال: جبر مثل عبد، وإيل: اسم من أسماء الله؛ جعله بمنزلة (حضر موت) يعني أنه يجعله مركبا تركيب المزج فيمنعه من الصرف للعلمية والتركيب، وليس ما ذكر بصحيح لأنه إما أن يلحظ فيه معنى الإضافة فيلزم الصرف في الثاني، وإجراء الأول بوجوه الإعراب، أولا يلحظ فيه فيركبه تركيب المزج، فما يركب تركيب المزج يجوز فيه البناء والإضافة ومنع الصرف، فكونه لم يسمع فيه الإضافة ولا البناء دليل على أنه ليس من تركيب المزج. وقد تصرفت فيه العرب على عادتها في تغيير الأسماء الأعجمية، حتى بلغت فيه إلى ثلاث عشرة لغة».

2 -

ولحم الخنزير

[2: 173].

= 4.

3 -

والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير [35: 13].

في المفردات: «أي الأثر في ظهر النواة، وذلك مثل للشيء الطفيف» .

وفي الكشاف 3: 605: «لفافة النواة، وهي القشرة الرقيقة الملتفة عليها» .

فُعالل

إنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها [18: 29].

في المفردات: «السرادق: فارسي معرب، وليس في كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف وبعدها حرفان، وقيل: بيت مسردق: مجعول على هيئة سرادق» .

وفي الكشاف 2: 719: «شبه ما يحيط بهم من النار بالسرادق، وهو الحجرة التي تكون حول الفسطاط. وبيت مسردق: ذو سرادق. وقيل: هو دخان يحيط بالكفار» .

ص: 513

وفي البحر 6: 120 - 121: «السرادق قال ابن عباس حائط من بهم» .

قول الراغب: «ليس في كلامهم اسم مفرد ثالثه ألف، وبعدها حرفان هذا إنما يكون إذا كان الفاء مفتوحا، فتكون صيغة مختصة بالجمع» .

وفي كتاب سيبويه 2: 337: «وأما الألف فتلحق ثالثة، فيكون الحرف على مثال (فعلل) في الاسم والصفة، فالاسم برائل، والجحادب وعتائد، والصفة الفرافض والعذافر وما لحقه من الثلاثة، نحو دواسر، وقد بين لحاقها ثالثة في نحو كنابيل» .

فعلل أو فعنل

فحسبه جهنم

[2: 206].

= 77.

في المفردات: «جهنم: اسم لنار الله الموقدة. قيل: وأصلها فارسي معرب، وهو جهنام، والله أعلم» .

وفي البحر 2: 108 - 109: «جهنم. علم للنار، وقيل: اسم للدرك الأسفل فيها. وهي عربية مشتقة من قولهم: ركبة جهنام: إذا كانت بعيدة القعر.

وقد سمي الرجل بجهنام أيضًا، فهو علم، وكلاهما من الجهم، وهو الكراهة والغلظة، فالنون على هذا زائدة، فوزنه (فعنل) وقد نصوا على أن (جهنام) وزنه (فعنال).

وقد ذهب بعض أصحابنا إلى أن (فعنلا) بناء مفقود في كلامهم، وجعل (زونكا) فعللا كعدبس، والواو أصل في كات الأربعة، كهي في (ورتل).

والصحيح إثبات هذا البناء، وجاءت منه ألفاظ صفنط من الصفاطة، وهي الضخامة، وسفنج، وهجنف للظليم، والزونك القصير سمي بذلك لأنه يروك في مشيته، أي يتبختر، وقال بعضهم في معناه رونكي. وهذا كل يدل على

ص: 514

زيادة النون، في (جهنم) وامتنعت من الصرف للعلمية والتأنيث.

وقيل: أعجمية، وأصلها كهنام، فعربت بإبدال الكاف جيما، وبإسقاط الألف، ومنعت الصرف على هذا للعلمية والعجمة».

وانظر النهر 117.

وسيبويه في (زونك) 2: 339، والخصائص 3: 217، والممتع 121، والأشباه والنظائر 4: 152 من رسالة الملائكة.

فعلليل (مزيد الرباعي)

1 -

لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا [76: 13].

في الكشاف 4: 670: «الزمهرير: القمر، والمعنى أن الجنة ضياء فلا يحتاج فيها إلى شمس وقمر» .

وفي البحر 8: 392: «الزمهرير: أشد البرد، وقال ثعلب: هو القمر بلغة طيئ» .

2 -

إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا [76: 10].

في معاني القرآن 3: 216: «القمطرير: الشديد، يقال: يوم قمطرير، ويوم قماطر، أنشدني بعضهم:

بني عمنا هل تذكرون يلاءنا

عليكم إذا ما كان يوم قماطر

وفي البحر 8: 392: ويقال: يوم قمطرير وقماطر، واقمطر فهو مقمطر، إذا كان صعبا شديدا».

وزمهرير وقمطريرا ملحقان بسلسبيل كما ذكرنا في الإلحاق.

ص: 515

فعللوت

1 -

كمثل العنكبوت اتخذت بيتا

[29: 41].

ب- وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت [29: 41].

في سيبويه 2: 337: «ويكون على مثال (فعللوت) في الاسم نحو: عنكبوت وتخربوت، لحقت الواو والتاء، كما لحقت في بنات الثلاثة في ملكوت» .

وقال في ص 348: «والعنكبوت والتخربوت، لأنهم قالوا: عناكب، وقالوا: العنكباء، فاشتقوا منه ما ذهبت فيه التاء، ولو كانت التاء من نفس الحرف، لم تحذفها في الجمع، كما لا يحذفون طاء عضرفوط» .

وفي الممتع 277: «واستدل على ذلك سيبويه بقولهم في جمعه، عناكب» .

ووجه الدليل من ذلك أنهم كسروا عنكبوتا من غير استكراه، ولو كانت التاء أصلية لكان من بنات الخمسة، وهم لا يكسرون بنات الخمسة إلا بعد استكراه، فدل ذلك على أنه ليس من بنات الخمسة، وأن تاء زائدة،

وأيضًا فإنهم يقولون في معناه: العنكباء، وذلك قاطع بزيادة التاء.

وانظر ص 159، والمنصف 1: 149، 3: 22، وابن يعيش 6: 141، 9:157.

وفي البحر 7: 152: «العنكبوت: حيوان معروف، وزنه (فعللوت) ويؤنث ويذكر» .

وفي معاني القرآن 2: 317: «والعنكبوت أنثى، وقد يذكرها بعض العرب.

قال الشاعر:

على هطالهم منهم بيوت

كأن العنكبوت هو ابتناها

ص: 516

مزيد الاسم الخماسي

فَعْلَليل

1 -

ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا [76: 17].

في البحر 8: 392: «الزنجبيل: قال الدينوري: نبت في أرض عمان، عروق تسري وليس بشجر، يؤكل رطبا، وأجوده ما يحمل من بلاد الصين، كانت العرب تحبه؛ لأنه يوجب لذعا في اللسان، إذا مزج بالشراب فيتلذذون» .

ذكر سيبويه 2: 19 أن الزنجبيل من الألفاظ المعربة.

2 -

عينا فيها تسمى سلسبيلا

[76: 18].

في معاني القرآن 3: 217: «ذكروا أن السلسبيل اسم للعين، وذكروا أن صفة للماء لسلسلته وعذوبته ونرى أنه لو كان اسما للعين لكان ترك الإجراء فيه أكثر، ولم نر أحد من القراء ترك إجراءها، وهو جائز في العربية» .

وفي البحر 8: 392: «السلسبيل والسلس والسلسال: ما كان من الشراب غاية في السلاسة. قال الزجاج: وقال ابن الأعرابي: لم أسمع السلسبيل إلا في القرآن» .

وفي سيبويه 2: 341: «فيكون الحرف على مثال (فعلليل) في الصفة فالاسم، سلسبيل وخندريس وعندليب، والصفة دردبيس» .

وفي الكشاف 4: 672: «يقال شراب سلسل وسلسال وسلسبيل، وقد زيت الباء في التركيب، حتى صارت الكلمة خماسية ودلت على غاية السلاسة» .

وفي البحر 8: 398: «فإن عنى أنه زيد حقيقة فليس بجيد، لأن الباء ليست من حروف الزيادة المعهودة في علم النحو، وإن عنى أنه حرف جاء في سنخ الكلمة، وليس في سلسل ولا سلسال فيصح ويكون مما اتفق معناه وكان مختلفا

ص: 517

في المادة».

ذكر الجواليقي أن السلسبيل معرب.

لمحات عن تخفيف الأسماء

الثلاثية وتفريعاتها

تخفيف (فَعِل) الاسم

يخفف (فعل) الاسمي بتسكين عينه نحو: كنف وكبد وفخذ، وبنقل كسرة العين إلى الفاء، نحو: كبد. فخذ، والتفريع الثالث مختص بحلقي العين، وهو اتباع الفاء لحركة العين، نحو: فخذ.

انظر سيبويه 2: 255، والمقتضب 2:140.

جاء التفريع الأول، وهو تسكين العين في قراءة سبعية {فابعثوا أحدكم بورقكم} 18: 19 قرأ أبو عمرو وحمزة وخلف وأبو بكر وروح بإسكان الراء {بورقكم} .

النشر 2: 310، غيث النفع 155، الشاطبية 240.

وقرئ في الشواذ بتسكين عين هذه الكلمات.

جرم، عقبيه. العرم. كلمة. ملك. فنظره.

التفريع الثاني: تسكين العين ونقل حركتها إلى الفاء جاء في الشواذ في هذه الكلمات.

للكذب. بكلمة (في جميع القرآن) الكلم. لعبا. بخس. نكدا. بورقكم.

يوجه أبو حيان هذا التفريع، فيقول في البحر 4: 447: «وهي لغة فصيحة، مثل كتف وكتف. ووجهه أنه اتبع فاء الكلمة لعينها، فنقل اجتماع كسرتين، فسكن العين» . وكرر هذا في البحر 5: 28.

ونرد على أبي حيان فنقول: إن الاتباع لا يكون إلا في حلقي العين والصحيح أن العين سكنت ثم نقلت كسرتها إلى الفاء، ويسوغ توجيه أبي حيان في حلقي

ص: 518

العين نحو (لعبا).

قال الرضى في شرح الشافية 1: 42: «فالذي من الحلقي يجوز أن يكون فرع (فعل) المكسور الفاء والعين، كما تقول في إبل: إبل، ويجوز أن يكون نقل حركة العين إلى ما قبلها، كراهة الانتقال من الأخف إلى الأثقل

والذي من غير الحلقي لا يكون إلا على الوجه الثاني لأنه لا يجوز فيه فعل بالاتباع».

التفريع الثالث: (فعل) في الحلقي لم أقف له على أمثلة في الشواذ ولا في غيرها، قد خفف (لعبا) بكسر الفاء، فيجوز أن يكون أصله (فعلا) بالاتباع. ثم خفف أو نقلت حركة العين إلى الفاء.

وهذه التفريعات لغة تميم، لا الحجاز.

تخفيف (فَعُل) الاسم

يكون تخفيفه بتسكين عينه عند تميم ونجد كما يقول أبو حيان.

وجاء ذلك في الشواذ في هذه الكلمات: رجل. سبع. عضد.

قرئ في (السقف): (السقف) بضم العين، فقال أبو حيان في البحر 5: 485: «لعل السقف مخفف منه ولكن كثر استعماله» .

تخفيف (فُعُل) المفرد

1 -

يكون تخفيفه بتسكين عينه. قال عيسى بن عمر: كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم وثانية ساكن ففيه لغتان: التخفيف والتثقيل. البحر 2: 208.

2 -

جاء تسكين العين في القراءات السبعية في هذه الكلمات.

هزوا، القدس، الأذن حيث وقع. أكلها. أكله، أكل. ثلثي الليل. جرف. الصدفين، بضم الدال وتسكينها من السبع، نكر.

ص: 519

3 -

وجاء تسكين العين في الشواذ في هذه الكلمات.

الأفق. الثلث. ثلثا. الثمن. الجرر. جنب. الجمعة. حجرا حجر.

حقيا. الحلم. خلق. دبره. الربع. السدس. ظفر عمرا. العمر. عمره. عنقه، قبل. قبلا. نزلا. نسك. نسكى. نصب. النصب.

4 -

في البحر 3: 495: «قيل: هما لغتان. وقيل: الإسكان هو الأصل، وإنما ضم اتباعا.

وقيل: التحريك هو الأصل، وإنما سكن تخفيفا.

وفي البحر 3: 181: الزجاج: السكون تخفيف.

وفي البحر 5: 100: جرف وجرف: لغتان. وقيل: الأصل الضم».

تخفيف (فُعُل) الجمع

1 -

تخفيفه بتسكين ثانية جاء في السبع في هذه الكلمات.

البدن. ثمره. خشب. رسلنا. رسلكم. رسلهم: «مما أضيف إلى ضمير الجمع» . سبلنا. عربا.

2 -

وجاء في الشواذ في هذه الكلمات.

نشرا. جدر. حمر. بخمرهن ومن رُبُط. رسلي. الرسل. زبر. سبل. الصحف. فرش. كتبه. لبدا. لبدا.

تخفيف (فِعِل)

يكون بتسكين عينه ولم يقع منه سوى كلمة واحدة (الإبل) وسكنت عينها في الشواذ.

ص: 520

تخفيف (فَعَل) المفتوح العين، الحلقي

يرى البصريون أنه لا يجوز تخفيف (فعل) المفتوح العين، لخفة الفتحة.

قال سيبويه 2: 226: «ليس شيء أكثر في كلامهم من (فعل)، ألا ترى أن الذي يخفف عضدا وكبدا لا يخفف جملا» .

وقال في 258: «فأما ما توالت فيه الفتحتان فإنهم لا يسكنون منه، لأن الفتح أخف عليهم من الضم والكسر. كما أن الألف أخف من الواو والياء» .

وانظر ص 281، 293، 399، 29.

وفي المقتضب 1: 117: «ولا يجوز في مثل (ذهب) أن تسكن؛ ولا في مثل جمل، لا يسكن ذلك اسما ولا فعلا لخفة الفتحة، وثقل الكسرة والضمة» . وانظر ص 260.

جاء في السبع تسكين عين (دأبا) فقال أبو حيان في البحر 5: 315: هما مصدران للفعل دأب.

وجاء تسكين العين في قوله {تبت يد أبي لهب} فقال في البحر 8: 525: «لغتان كنهر ونهر» .

وقال في الكشاف 4: 814: «هو من تغييرات الأعلام» .

وجاء التسكين في الشواذ: رغبا ورهبا. رغدا. النعم، قال أبو حيان والزمخشري إنه تخفيف للمفتوح العين.

تخفيف (فعل) الاسم غير الحلقي

1 -

جاء تسكين عين (فعل) الاسم غير الحلقي.

ص: 521

في قوله تعالى: {ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره} [2: 236]. قرئ في السبع بتسكين الدال من قدره في الموضعين.

النشر 2: 228، غيث النفع 54، الشاطبية 162.

فجعل القراءتين أبو حيان لغتين، ولم يقل بأن إحداهما مخففة ومفرعة من الأخرى. البحر 2:233.

وقال: هما بمعنى واحد، وقيل: الساكنة مصدر والأخرى اسم.

وانظر البحر 1: 58، 6:264.

2 -

جاء التسكين في الشواذ في هذه الكلمات:

أمنة، سفرنا، عمد، غلبهم، غنمي، قتر، قترة، قمرا، مرض، ييسا، دركا.

تثقيل (فُعْل) الاسم

1 -

تثقيل (فعل) بضم عينه (فعل) هو أكثر الأنواع وقوعا في القرآن؛ جاء في قراءات سبعية كثيرة وفي الشواذ كثيرًا.

حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء (فعل) إلا سمع فيه (فعل). المحتسب 1: 162.

وقال الرضى في شرح الشافية 1: 46: «يحكى عن الأخفش أن كل (فعل) في الكلام فتثقيله جائز إلا ما كان صفة أو معتل العين كحمر وسوق فإنهما لا يثقلان إلا في ضرورة الشعر.

وكذا قال عيسى بن عمر: إن كل (فعل) كان فمن العرب من يخففه، ومنهم من يثقله نحو عسر ويسر.

ولقائل أن يقول: بل الساكن العين في مثله فرع لمضمومها، كما هو كذلك في عتق اتفاقا.

ص: 522

فإن قيل: جميع التفاريع المذكورة كانت أقل استعمالا من أصولها؛ فإن فخذا وعنقا ساكني العين أقل منهما متحركيها، وبهذا عرف الفرعية وعسر ويسر بالسكون أشهر منهما مضمومي العين، فيكون الضم فيهما فرع السكون.

فالجواب: أن ثقل الضمتين أكثر من الثقل الحاصل في سائر الأصول المذكورة، فلا يمتنع أن يحمل تضاعف الثقل في بعض الكلمات على قلة استعمالها، مع كونها أصلاً، وإذا كان الاستثقال في الأصل يؤدي إلى ترك استعماله أصلاً، كما في نحو: يقول ويبيع وغير ذلك مما لا يحصى فما المنكر من أدائه إلى قلة استعماله».

وفي البحر 3: 77: «هما لغتان. وقيل: الأصل السكون، وضم اتباعا. وقيل: الأصل الضم، وسكن تخفيفا» .

وقال في 5: 91: (لغتان).

وقال في 5: 249: «الصبح لغة» .

2 -

قرئ بالتثقيل في السبع في هذه الكلمات:

جزء، رحما، الرعب (معرفا ومنكرا في جميع مواقعه)، فسحقا، السحت، شغل، وشغل، سبعيتان، عذرا، عشرية وبالتسكين سبعية، العسر، العسرة، العسرى، بالضم فيها عشرية. عقبا، قرية، كفؤا، نذرا، نكرا، بنصب (عشرية) اليسر، اليسرى: الضم عشرية.

3 -

جاء التثقيل في الشواذ في هذه الكلمات:

البخل، البدن، حزني، حسنا، حكما، خبرا، خسر، الرشد، ركن، رمزا.

(بالتسكين والتثقيل) الرهب: سبعية وبالتثقيل شاذة، الصبح، الصلب، ضعفا، سبعية، وبالتثقيل شاذة. عرفا، عمرك، الملك.

4 -

لا يثقل الجمع (فعل) جمع أفعل نحو: أحمر وحمر، وأخضر وخضر. قال سيبويه 2: 211: «لا يقلون في أفعل في الجمع العين إلا أن يضطر شاعر،

ص: 523

وذلك أحمر وحمر، وأخضر وخضر، وأبيض وبيض، أسود وسود».

قرئ في الشواذ بتثقيل (خضر وصفر).

1 -

على رفرف خضر

[55: 76].

في البحر 8: 99: «قرأ ابن هرمز: {خضر} بضم الضاد. قال صاحب اللوامح: وهي لغة قليلة. ومنه قول طرفة:

أيها الفتيان في مجلسنا

جردوا منها ورادا وشقر

وفي المحتسب 2: 306: وأما {خضر} بضم الضاد فقليل، وهذا من مواضع الشعر».

ب- كأنها جملت صفر

[77: 33].

في البحر 8: 407: «قرأ الحسن {صفر} بضم الفاء، والجمهور بإسكانها» .

وجعل أبو حيان قراءة (غلف) جمع غلاف، لا جمع أغلف. البحر 1:301.

تثقيل (فعل) الحلقي العين

1 -

نحو نهر ونره لغتان عند البصريين، ليس أحدهما أصلا لصاحبه، ويرى الكوفيون أنه يجوز في كل ما هو على وزن (فعل) وكان حلقي العين أن تحرك عينه بالفتحة.

في المقتضب 1: 200: «فأما قولهم في الصدر: قص وقصص فليس (قص) مدغما من قولك: قصص، ولكنهما لغتان معتوران الاسم كثيرا، فيكون على (فعل) و (فعل) وذلك قولهم: شعر وشعر، ونهر ونهر، وصخر وصخر» . وانظر الكامل 5: 120.

وفي المنصف 1: 305 - 306: «قال أبو عثمان: ومثله من غير المضاعف: معز ومعز، وشعر وشعر، وشمع وشمع، وهذا كثير، وليس أن قصا مسكن من قصص، ولكن كل واحد منهما أصل» .

ص: 524

قال أبو الفتح: أما قوله: شمع وشمع، فلغتان بلا خلاف. وأما (معز وشعر، ونحوهما مما ثانية حرف من حروف الحلف ففيه اختلاف.

أما أصحابنا فلا فصل عندهم بينه وبين ما ثانيه حرف غير حلقي في أنه ينبغي أن يؤدي كل واحد على ما يسمع، ولا يقاس شيء منهما، فلا فصل بين نشز ونشز، وشعر وشعر فهذان لغتان، كم أن هذين لغتين.

وأما الكوفيون فيفصلون، فيسلمون ما جاء وليس ثانيه حرفا حلقيا كما سمع، ولا يقيسون فيه شيئا، نحو: نشز ونشز. فأما إن كان ثانيه حرفا من حروف الحلق. فإنهم يقيسونه: ويقولون: إن شئت فحرك، وإن شئت فسكن، ويجعلون الأمر في ذلك مردودًا إلى المتكلم.

وقال الفراء في معاني القرآن 2: 47: «وقرأ بعض قرأئنا (دأبا) فعلا، وكذلك كل حرف فتح أوله وسكن ثانيه فتثقيله جائز، إذا كان ثانيه همزة أو عينا أو غينا أو حاء أو خاء أو هاء

وقد رجح أبو الفتح مذهب الكوفيين في مواضع متعددة من المحتسب:

في المحتسب 1: 84: «ومن ذلك قراءة سهل بن شعيب التهمي: (جهرة، وزهرة)

قال أبو الفتح: مذهب أصحابنا في كل شيء من هذا النحو مما ثانيه حرف حلق ساكن بعد حرف مفتوح أنه لا يحرك إلا أنه على لغة فيه، كالزهرة والزهرة، والنهر والنهر، والشعر والشعر. فهذه لغات عندهم، كالنشز والنشز، والحلب والحلب، والطرد والطرد.

ومذهب الكوفيين فيه أنه يحرك الثاني لكونه حرفا حلقيا، فيجيزون فيه الفتح، وإن لم يسمعوه، كالبحر والبحر والصخر والصخر.

وما أرى القول من يعد إلا معهم، والحق فيه إلا في أيديهم، وذلك أنني سمعت عامة عقيل تقول ذاك، ولا تقف فيه سائغا غير مستكره، حتى لسمعت الشجري يقول: أنا محموم، بفتح الحاء، وليس أحد يدعى أن في الكلام مفعول بفتح

ص: 525

الفاء

».

وانظر المحتسب 1: 234.

قرئ (فرح) بفتح الراء ويرى أبو الفتح أن هذا من تأثير حرف الحلق وألحقه بحلقي العين.

المحتسب 1: 166 - 167.

2 -

جاء التثقيل في القراءات السبعية في هذه الكلمات:

بالبخل. دأبا وبالتسكين سبعيتان

رأفة. الرهب، بالتخفيف والتثقيل سبعيتان. زهرة: بالتثقيل عشرية. ظعنكم. المعز. نهر.

3 -

وجاء التثقيل في الشواذ في هذه الكلمات:

بخس. البعث. بغتة. بهجة. جهرة. زعمهم. الضأن. النحل. نهر بالتسكين في جميع القرآن من الشواذ.

تثقيل (فَعْل) غير الحلقي

1 -

تبين لنا من النصوص السابقة أنه لا خلاف بين البصريين والكوفيين فيما جاء على (فعل) و (فعل) مما ليست عينه حرفا من حروف الحلق؛ لا خلاف بينهم أنه لغتان، وليس أحدهما أصلاً لصاحبه ونرى الزمخشري يقول: النصب تثقيل نصب.

الكشاف 4: 97.

2 -

جاء فتح العين وسكونها في السبع في كلمة الدرك من قوله تعالى {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار} فقال أبو حيان هما لغتان كالشمع والشمع.

3 -

جاء ذلك في الشواذ في هذه الكلمات:

جنب. جرد. خلف. خمر، رتقا. رمزا. سقا. من السبع. سقفا: شاذة. الفقر. القرح. قدرا. النصب.

ص: 526

تخفيف (فعل) الاسمى

1 -

وحرام على قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون [21: 95].

في المحتسب 2: 65 - 66: «وقرأ {وحرم} بفتح الحاء وكسر الراء، والتنوين في الميم عكرمة بخلاف.

وقرأ: {وحرم} بفتح الحاء، وسكون الراء والتنوين ابن عباس بخلاف.

قال أبو الفتح وأما {حرم} بفتح الحاء وسكون الراء فمخفف من حرم، على لغة بني تميم، فهو كبطر من بطر، وفخد من فحد، وكلمة من كلمة». البحر 6: 338، ابن خالويه 93.

2 -

إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن ينقلب على عقبيه [2: 143].

في ابن خالويه 1: «{عقبيه} ابن أبي إسحاق» .

تسكين عين (فعل) اسما كان أو فعلا لغة تميمية. البحر 1: 425.

3 -

فأرسلنا عليهم سيل العرم

[34: 16].

في ابن خالويه 121: «{العرم} بسكون الراء، عروة بن الورد» .

وفي البحر 7: 271: «وقرأ عروة بن الورد - فيما حكى ابن خالويه - {العرم} بإسكان الراء وتخفيف العرم، كقولهم في الكبد: كبد» .

4 -

سماعون للكذب

[5: 41].

في البحر 3: 487: «قرأ الحسن وعيسى بن عمر {للكذب} بكسر الكاف وسكون اللام» .

5 -

أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من الله [3: 39].

في البحر 4: 447: «وقرأ أبو السمال العدوي {بكلمة} بكسر الكاف وسكون اللام في جميع القرآن، وهي لغة فصيحة، مثل كتف وكتف، وجهه أنه اتبع فاء الكلمة لعيها، فيثقل اجتماع كسرين، فسكن العين، ومنهم من يسكنها

ص: 527

مع فتح الفاء، استثقالا للكسرة في العين».

ب- تعالوا إلى كلمة سواء

[3: 64].

في ابن خالويه 21: «{كلمة} بجزم اللام؛ أبو السمال» .

وفي البحر 2: 482: «قرأ أبو السمال: {كلمة} بوزن ضربة، و {كلمة} بوزن سدرة» .

ج- وجعلها كلمة باقية

[43: 28].

في البحر 8: 12: «وقرأ حميد بن قيس: {كلمة} بكسر الكاف وسكون اللام» .

ابن خالويه 135.

6 -

يحرفون الكلم عن مواضعه

[4: 64].

في ابن خالويه 26: «{الكلم} بكسر الكاف وسكون اللام، أبو رجاء» .

وفي البحر 3: 446: «وقرأ أبو رجاء: {الكلم} بكسر الكاف وسكون اللام» .

ب- يحرفون الكلم من بعد مواضعه [5: 13، 41].

في البحر 3: 488: «قرئ {الكلم} بكسر الكاف وسكون اللام» .

7 -

الذين اتخذوا دينكم هزوا ولعبا

[5: 57، 58].

في ابن خالويه 33: «{لعبا} بكسر اللام، وجزم العين، عن بعضهم، مثل فخذ في فخذ وكلمة من كلمة» .

8 -

مالك يوم الدين

[1: 4].

في البحر 1: 20: «وقرأ: {ملك} على وزن (فعل) باقي السبعة؛

وزيد وأبو الدرداء

وقرأ: {ملك} على وزن سهل أبو هريرة وعاصم الجحدري، رواها الجعفي وعبد الوارث عن أبي عمرو».

ص: 528

9 -

إنما المشركون نجس

[9: 28].

في الكشاف 2: 261: «قرئ {نجس} بكسر النون وسكون الجيم، على تقدير حذف الموصوف، كأنه قيل: إنما المشركون جنس نجس، أو ضرب نجس، وأكثر ما جاء تابعا لرجس، وهو تخفيف {نجس}، نحو كبد في كبد» .

وفي البحر 5: 28: «وقرأ أبو حيوة: {نجس} بكسر النون وسكون الجيم، على تقدير حذف الموصوف، أي جنس نجس، أو ضرب نجس، وهو اسم فاعل من نجس، فخففوه بعد الاتباع، كما قالوا في كبد: كبد وفي كرش: كرش» .

10 -

وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة [2: 280].

في ابن خالويه 17: «{فنظرة} بسكون الظاء، الحسن» .

وفي البحر 2: 340: «وقرأ أبو رجاء ومجاهد والحسن والضحاك وقتادة بسكون الظاء وهي لغة تميمية، يقولون في كبد: كبد» .

وفي المحتسب 1: 143: «قال أبو الفتح: أما {فنظرة} فمسكنة للتخفيف من نظرة، كقولهم في كلمة: كلمة، وفي كبد: كبد وهم الذين يقولون في كرم: كرم، وفي كتب: كتب» .

11 -

والذي خبث لا يخرج إلا نكدا [7: 58].

في ابن خالويه 44: «{إلا نكدا} طلحة، {إلا نكدا} حكاه أبو معاذ لغة» .

12 -

فابعثوا أحدكم بورقكم

[18: 19].

في النشر 2: 310: «اختلفوا في {بورقكم} فقرأ أبو عمرو وحمزة وخلف أبو بكر وروح بإسكان الراء، وقرأ الباقون بكسرها» .

الإتحاف 289، غيث النفع 155، الشاطبية 240.

وفي البحر 6: 1110 - 1111: «وقرأ أبو رجاء بكسر الواو إسكان الراء، إدغام القاف في الكاف؛ وكذلك إسماعيل عن ابن محيصن؛ وعن ابن محيصن أيضا

ص: 529

كذلك إلا أنه كسر الراء».

ابن خالويه 79.

13 -

فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا [20: 77].

في الكشاف 3: 77: «اليبس: مصدر وصف به، ونحوهما: العدم والعدم

وقرئ {يبسا} و {يابسا} ولا يخلو (اليبس) من أن يكون مخففا عن اليبس أو صفة على (فعل)، أو جمع يابس كصاحب وصحب، وصف به الواحد تأكيدًا».

قال صاحب اللوامح: قد يكون مصدرا.

وفي البحر 6: 264: «وقرأ الحسن: {يبسا} بسكون الباء كالعامة، وقد يكون بالإسكان المصدر، وبالفتح الاسم كالتفض وقاله الزمخشري

».

تخفيف (فَعُل) الاسم

1 -

أكان للناس عجبا أن أو حينا إلى رجل منهم [10: 2].

في البحر 5: 122: «قرأ رؤبة {رجل} بسكون الجيم، وهي لغة تميمية، يسكنون (فعلا) نحو: سبع وعضد» .

ب- وقال رجل مؤمن من آل فرعون [40: 28].

ج- وقالوا لولا نزل هذا القرآن على رجل من القريتين [43: 31].

في ابن خالويه 132: «{رجل} عبيدة عن أبي عمرو» .

وفي البحر 7: 460: «وقرأ عيسى وعبد الوارث وعبيد بن عقيل وحمزة بن القاسم عن أبي عمرو: بسكون الجيم، وهي لغة تميم ونجد» . وانظر البحر 8: 13.

2 -

وما أكل السبع

[5: 3].

في ابن خالويه 31: «السبع: بإسكان الباء هارون عن أبي عمرو، والمعلي عن عاصم» .

ص: 530

وفي البحر 3: 423: «وقرأ الحسن والفياض وطلحة بن سلميان وأبو حيوة: {السبع} بسكون الباء، ورويت عن أبي بكر عن عاصم في غير المشهور، ورويت عن أبي عمرو» .

3 -

فخر عليهم السقف من فوقهم

[16: 26].

في البحر 5: 485: «وقرأت فرقة: {السقف} بفتح السين، وضم الفاء، وهي لغة في السقف، ولعل السقف مخفف منه، ولكن كثر استعماله» .

4 -

وما كنت متخذ المضلين عضدا

[18: 51].

في ابن خالويه 80: «{عضدا} بفتح الضاد، الجحدري، ويزيد بن القعقاع والحسن، {عضدا} عيسى، {عضيدا}» .

وفي البحر 6: 137: «قرأ عيسى: {عضدا} بسكون الضاد، خفف (فعلا) كما قالوا: رجل وسبع، وهي لغة تميم، وعنه أيضًا بفتحتين، وقرأ الضحاك: {عضدا} بكسر العين وفتح الضاد» .

الإتحاف 291.

تخفيف (فُعُل)

1 -

قالوا أتتخذنا هزوا

[2: 67].

في النشر 2: 215 - 217: «واختلفوا في {هزوا} حيث أتى، و (كفوا) في سورة الإخلاص: فروى حفص إبدال الهمزة فيهما واوا.

وقرأ الباقون فيهما بالهمز.

واختلفوا في إسكان العين، وضمها منهما، ومما كان على وزنهما أو في حكمهما

فأسكن الزاي حيث أتى من {هزوا} حمزة وخلف، وأسكن الكاف من (كفوا) حمزة وخلف، وأسكن الكاف من (كفوا) حمزة وخلف ويعقوب». وأسكن الدال من القدس حيث جاء ابن كثير

وأسكن الكاف. من (أكلها) و (آكلة، والأكل)(وأكل) نافع وابن

ص: 531

كثير

وأسكن الحاء من (السحت، للسحت) نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف، وأسكن الذال من الأذن وأذن كيف وقع في (أذنيه)(قال أذن خير) نافع

وأسكن الياء من (سبلنا)، وهو في إبراهيم والعنكبوت أبو عمرو، وأسكن القاف من (عقبا) وهو في الكهف عاصم وحمزة وخلف

وأسكن الغين من (شغل).

وهو في (يس) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وأسكن الكاف من (نكر) وهو في القمر ابن كثير.

وأسكن الراء من (عربا) وهو في الواقعة حمزة وخلف وأبو بكر.

وأسكن الشين من (خشب) وهو في المنافقين أبو عمرو والكسائي

وأسكن اللام من (ثلثي الليل) هشام من جميع طرقه

وأسكن الذال من (نذرا) أبو عمرو وحمزة والكسائي.

الإتحاف 138، 141، غيث النفع 39، الشاطبية 149، البحر 1: 250، 2:208.

2 -

ولا تتخذوا آيات الله هزوا

[2: 231].

في البحر 2: 208: «وقرأ حمزة: {هزوا} بإسكان الزاي، وهو تخفيف (فعل) كعنق. قال عيسى بن عمر، كل اسم على ثلاثة أحرف أوله مضموم وثانيه ساكن ففيه لغتان: التخفيف والتثقيل» .

البحر 1: 250، غيث النفع 53، 86، 170، 203، الإتحاف 201، 293، 210، 350، النشر 2:321.

3 -

وأيدناه بروح القدس

[2: 87].

في النشر 2: 140: «سكن دال القدس حيث جاء: طلبا للتخفيف ابن كثير» .

غيث النفع 41، الشاطبية 151، الإتحاف 161، 203، 280، النشر 2:305.

غيث النفع 55، 58.

غيث النفع 150.

ص: 532

4 -

والأذن بالأذن

[5: 45].

في الإتحاف 200: «سكن ذال {الأذن} حيث جاء نافع» .

غيث النفع 85، الشاطبية 188.

في البحر 3: 495: «قرأ نافع {والأذن بالأذن} بإسكان الذال معرفا ومنكرا، ومثنى حيث وقع. وقرأ الباقون بالضم. فقيل: هما لغتان كالنكر، وقيل: الإسكان هو الأصل، وإنما ضم اتباعا. وقيل: التحريك هو الأصل، وإنما سكن تخفيفًا» .

غيث النفع 116، 203، 264، الإتحاف 243، 250، 422.

5 -

وهو بالأفق الأعلى

[53: 7].

في ابن خالويه 146: «{بالأفق} بعضهم» .

6 -

فآتت أكلها ضعفين

[2: 265].

قرأ نافع وابن كثير وأبو عمرو بسكون الكاف.

الإتحاف 163.

(مختلفا أكله).

النشر 2: 266، الإتحاف 219، غيث النفع 99.

(في الأكل) الإتحاف 269، النشر 2: 297؛ غيث النفع 209، البحر 7:271.

7 -

فلهن ثلثا ما ترك

[4: 11].

في البحر 3: 181: «قرأ الحسن ونعيم بن ميسرة والأعرج: {ثلثا، والثلث} والربع والسدس والثمن بإسكان الوسط، والجمهور بالضم، وهي لغة الحجاز وبنى أسد، قاله النحاس من الثلث إلى العشر، وقال الزجاج هي لغة واحدة، والسكون تخفيف» .

ص: 533

{من ثلثي الليل} .

بسكون اللام هشام، وضمها الباقون؛ وخرج ثلث المفرد المتفق على ضم لامه. الإتحاف 427، البحر 8:366.

وفي النشر 2: 217: «وأسكن اللام من {ثلثي الليل} هشام من جميع طرقه» .

8 -

فلهن الثمن

[4: 12].

فلأمه الثلث

[4: 11].

في ابن خالويه 25: «يجزم ذلك كله الحسن ونعيم بن ميسرة» .

9 -

أم من أسس بنيانه على شفا جرف هار [9: 109].

في الإتحاف 245: «قرأ {جرف} بسكون الراء ابن ذكوان وهشام بخلفه وأبو بكر وحمزة وخلف؛ والباقون بالضم» .

النشر 2: 281، غيث النفع 117، الشاطبية:217.

وفي البحر 5: 100: «هما لغتان، وقيل: الأصل الضم» .

10 -

نسوق الماء إلى الأرض الجرز [32: 27].

قرئ {الجرز} بسكون الراء. البحر 7: 205.

11 -

فبصرت به عن جنب

[28: 11].

في ابن خالويه 112: «{عن جنب} ابن عباس وقتادة والأعرج» .

وفي البحر 7: 107: «وقرأ قتادة والحسن والأعرج وزيد بن علي: {جنب} بفتح الجيم، وسكون النون، وعن قتادة: بفتحهما أيضًا، وعن الحسن: بضم الجيم وإسكان النون» .

12 -

إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا [62: 9].

في ابن خالويه 156: «{الجمعة} الأعمش، ولغة فيه أخرى، {الجمعة} ولم يقرأ بها أحد» .

ص: 534

وفي العكبري 2: 138: «ويقرأ بفتح الميم، بمعنى اسم الفاعل» . الإتحاف 416.

وفي البحر 8: 267: «بالتسكين لغة تميم، ولغة بفتحها لم يقرأ بها أحد» .

13 -

وقالوا هذه أنعام وحرث حجر

[6: 138].

في ابن خالويه 41: «{وحرث حجر} الحسن، {وحرث حجر} عيسى بن عمر» .

وفي الإتحاف 218: «وعن المطوعي: {حجر} بضم الحاء والجيم، إما مصدر كحكم، أو جمع حجر بالفتح أو الكسر كسقف وسقف، وجذع وجذع» .

وفي البحر 4: 431: «قرأ الحسن وقتادة والأعرج بضم الحاء وسكون الجيم، وقال القرطبي: قرأ الحسن وقتادة بفتح الحاء وإسكان الجيم، وعن الحسن أيضًا بضم الحاء؛

وقرأ أبان بن عثمان وعيسى بن عمر بضم الحاء والجيم، وقال هارون: كان الحسن يضم الحاء من حجر حيث وقع إلا (حجرا محجورا) فيكسرها».

14 -

أو أمضى حقبا

[18: 60].

في ابن خالويه 81: «{حقبا} الحسن» .

15 -

والذين لم يبلغوا الحلم منكم [24: 58].

ب- وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم [4: 59].

في ابن خالويه 103: «{الحلم} بإسكان اللام فيها، عبد الوارث عن أبي عمرو» .

الإتحاف 326.

وفي البحر 6: 472: «وقرأ الحسن وأبو عمرو في رواية وطلحة: {الحلم} بسكون اللام، وهي لغة تميم» .

ص: 535

16 -

إن هذا إلا خلق الأولين

[26: 137].

في البحر 7: 33 - 34: «قرأ عبد الله وعلقمة والحسن وأبو جعفر وأبو عمرو وابن كثير والكسائي {خلق} بفتح الخاء وسكون اللام

وقرأ أبو قلابة والأصمعي عن نافع بضم الخاء وسكون اللام».

انظر الكشاف 3: 327، ابن خالويه 107.

17 -

ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال [8: 16].

في ابن خالويه 49: «بسكون الباء، الحسن» .

الإتحفا 236، البحر 4:475.

18 -

فلكم الربع مما تركن

[4: 12].

يجزم ذلك كله، الحسن ونعيم بن ميسرة.

ابن خالويه 25.

19 -

لكل واحد منهما السدس

[4: 11].

20 -

حتى إذا ساوى بين الصدفين قال [18: 96].

في الإتحاف 295: «ابن كثير وأبو عمرو وابن عامر ويعقوب بضم الصاد والدال لغة قريش، وقرأ أبو بكر بضم الصاد وإسكان الدال، تخفيف من القراءة قبلها؛ والباقون بفتحهما لغة الحجاز» .

21 -

وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر [6: 146].

في ابن خالويه 41: «{ظفر} ساكن الفاء، الحسن، {ظفر} أبو السمال» .

وفي الإتحاف 220: «عن الحسن {ظفر} بسكون الفاء لغة» .

وفي البحر 4: 444: «وقرأ أبي والحسن والأعرج: {ظفر} بسكون الفاء، والحسن أيضًا وأبو السمال فعتب بسكونها وكسر الظاء» .

ص: 536

22 -

فقد لبثت فيكم عمرا من قبله

[10: 16].

في البحر 5: 133: «قرأ الأعمش: {عمرا} بإسكان الميم» .

{من عمرك} .

ابن خالويه 106، البحر 107.

روى عن أبي عمرو ونافع تسكين الميم.

البحر 6: 353، ابن خالويه 73، 94.

{إلى أرذل العمر} .

{ينقص من عمره} .

عن المطوعي بسكون الميم هنا خاصة.

الإتحاف 362، ابن خالويه 123.

23 -

وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه [17: 13].

في ابن خالويه 75: «{عنقه} بالتخفيف أحمد بن موسى» .

البحر 6: 15.

24 -

إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت [12: 26 - 28].

في ابن خالويه 63: «{من قبل} الحسن. {من دبر} يحيى بن يعمر والجارود» .

25 -

وحشرنا عليهم كل شيء قبلا

[6: 111].

في البحر 4: 206: «وقرأ الحسن وأبو رجاء وأبو حيوة: {قبلا} بضم القاف وسكون الباء على جهة التخفيف؛ أي مقابلة ومواجهة» .

وانظر ابن خالويه 60.

26 -

وبالنجم هم يهتدون

[16: 16].

وفي المحتسب 2: 8: «ومن ذلك قراءة الحسن: {وبالنجم هم يهتدون}. وقرأ يحيى: {وبالنجم} بضم النون ساكنة الجيم» .

ص: 537

قال أبو الفتح: النجم: جمع نجم، ومثله مما كسر من فعل على فعل: سقف وسقف، ورهن ورهن،

وإن شئت قلت: أراد النجوم، فقصر الكلمة، فحذف واوها، فقال: النجم

وعليه أيضًا قراءة يحيى: {وبالنجم} ساكنة الجيم، كأنه مخفف من النجم كلغة تميم في قولهم: رسل وكتب.

في ابن خالويه 72: «الحسن ومجاهد: {وبالنجم} بضمتين؛ قال ابن دريد: النجم: يكون واحدا وجمعًا» .

وفي الإتحاف 177: «وعن الحسن: {وبالنجم} بضم النون وسكون الجيم هنا وفي سورة النجم؛ على أنها مخففة من قراءة ابن وثاب بضم النون والجيم، أو لغة مستقلة، والجمهور على فتح النون وسكون الجيم؛ فقيل: المراد به كوكب بعينه كالجدي والثريا، وقيل: هو اسم جنس» .

وفي البحر 5: 480: «قرأ الجمهور: {وبالنجم} على أنه اسم جنس، ويؤيد ذلك قراءة ابن وثاب:{وبالنجم} بضم النون والجيم وقراءة الحسن: بضم النون، وفي اللوامح: الحسن: النجم بضمتين وابن وثاب بضمة واحدة

وذلك جمع كسقف وسقف، ورهن ورهن، وجعله مما جمع على (فعل) أولى من حمله على أنه أراد النجوم، فحذف الواو

والتسكين قيل: تخفيف، وقيل: لغة».

27 -

خالدين فيها نزلا من عند الله

[3: 198].

في ابن خالويه 24: «{نزلا} مسلمة بن محارب والأعمش» .

وفي الإتحاف 184: «عن الحسن والمطوعي: {نزلا} لغة» .

البحر 3: 147.

ب- {إنا اعتدنا جهنم للكافرين نزلا} البحر 6: 166.

{جنات المأوى نزلا} البحر 7: 203.

{نزلا من غفور} البحر 7: 497، ابن خالويه 82.

{هذا نزلهم} البحر 8: 210، ابن خالويه 151.

28 -

ففدية من صيام أو صدقة أو نسك [2: 196].

ص: 538

في ابن خالويه 12: «{نسك} بإسكان السين السلمي والزهري» . البحر 2: 76.

{أو نسكي} 6: 162 الحسن والسلمي.

ابن خالويه 41، الإتحاف 221، البحر 4:262.

29 -

وما ذبح على النصب

[5: 3].

في ابن خالويه 31: «{على النصب} الحسن بن صالح وأبو عبيدة عن أبي عمرو. {على النصب} بالضمة وتسكين الصاد، طلحة وابن كثير في رواية» . البحر 4: 424.

30 -

كأنهم إلى نصب يوفوضن

[70: 43].

في ابن خالويه 161: «{إلى نصب} أبو العالية» .

31 -

يوم يدعو الداع إلى شيء نكر

[54: 6].

قرأ {نكر} بسكون الكاف ابن كثير.

الإتحاف 204، غيث النفع 351.

وفي البحر 8: 175: «قرأ الجمهور {نكر} بضم الكاف، وهو صفة على (فعل) وهو قليل في الصفات، ومنه: رجل شلل، أي خفيف في الحاجة؛ وناقة أجد، ومشية سجح، وروضة أنف؛ وقرأ الحسن وابن كثير وشبل بإسكان الكاف، كما قالوا: شعل وشعل وعسر وعسر» .

تخفيف (فُعُل) في الجمع

1 -

في النشر 2: 215 - 217: «وأسكن السين من (رسلنا، ورسلهم، ورسلكم) نافع، مضافا إلى الضمير على حرفين أبو عمرو

وأسكن الباء من (سبلنا) وهو في إبراهيم والعنكبوت أبو عمرو. وأسكن الشين من (خشب)

ص: 539

وهو في المنافقين أبو عمرو والكسائي».

1 -

والبدن جعلناها لكم من شعائر الله

[22: 36].

في الإتحاف 315: «عن الحسن: {والبدن} بضم الدال، وهي الأصل، والجمهور بسكونها: تخفيفا من الضم، أو كل منهما أصل» .

وفي البحر 6: 396: «قرأ الجمهور: {والبدن} بإسكان اللام؛ وقرأ الحسن وابن أبي إسحاق وعيسى: بضمهما، وهي الأصل، ورويت عن أبي جعفر ونافع، وقرأ ابن أبي إسحاق أيضًا بضم الباء والدال وتشديد النون، فاحتمل أن يكون اسما مفردا بنى على (فعل) كعتل، واحتمل أن يكون التشديد من التضعيف الجائز في الوقف، وأجرى الوصل مجرى الوقف» .

الكشاف 3: 158.

2 -

وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته [7: 75].

في البحر 4: 316: «وقرأ كذلك جمعا، إلا أنهم سكنوا الشين تخفيفا من الضم كرسل عبد الله وابن عباس وزر وابن وثاب، والنخعي، وطلحة بن مصرف» .

في المحتسب 2: 255: «قرأ أبو عبد الرحمن: {نشرا} بضم النون وجزم الشين تخفيف {نشرا} في قراءة العامة، والنشر: جمع نشور» .

3 -

انظروا إلى ثمره إذا أثمر

[6: 99].

ب- كلوا من ثمره إذا أثمر

[6: 141].

في الإتحاف 219: «قرأ: {من ثمره} بضم الثاء والميم حمزة والكسائي وخلف» .

غيث النفع 94، الشاطبية 199، الإتحاف 214.

في الموضعين سبعية.

وفي البحر 4: 191: «والأحسن أن يكون جمع ثمره كخشبة وخشب، وقرأت فرقة بضم الثاء وإسكان الميم» .

3 -

وكان له ثمر

[18: 34].

ص: 540

ب- وأحيط بثمره

[18: 42].

في الإتحاف 290: «واختلف في {وكان له ثمر وأحيط بثمره} فعاصم وأبو جعفر وروح بفتح الثاء والميم، يعني: حمل الشجر.

وقرأ أبو عمرو بضم الثاء وإسكان الميم فيهما تخفيفا، أو جمع ثمره كبدنة وبدن

والباقون بضم الثاء والميم، جمع ثمار».

النشر 2: 310، غيث النفع 156، الشاطبية 241.

وفي البحر 6: 125: «وقرأ الأعمش وأبو رجاء وأبو عمرو بإسكان الميم فيهما تخفيفا، أو جمع ثمره كبدنة وبدن؛ وقرأ أبو جعفر والحسن وجابر بن زيد

بفتح الثاء والميم فيهما، وقرأ رويس عن يعقوب بضمهما».

غيث النفع 213، الإتحاف 365، النشر 2: 353، البحر 7:335.

4 -

أو من وراء جدر

[59: 14].

في ابن خالويه 154: «{جدر} الحسن، {جدر} ابن كثير في رواية» . المحتسب 2: 316.

وفي البحر 8: 249: «أبو رجاء والحسن وابن وثاب بإسكان الدال تخفيفا، ورويت عن ابن كثير وعاصم والأعمش

وقرأ كثير من المكيين: {جدر} بفتح الجيم وسكون الدال».

5 -

وأنتم حرم

[5: 1].

حرم: جمع حرام.

النهر 5: 482.

حرم: ساكنة الراء، الحسن ويحيى.

ابن خالويه 31، الإتحاف 197، لغة تميم.

6 -

كأنهم حمر مستنفرة

[74: 50].

ص: 541

قرأ الأعمش {حمر} بإسكان الميم.

البحر 8: 38.

7 -

كأنهم خشب مسندة

[63: 4].

في الإتحاف 416: «قرأ {خشب} بسكون الشين قنبل بخلفه، وأبو عمرو، والكسائي» .

النشر 2: 387، غيث النفع 260.

وفي البحر 8: 272: «بإسكان الشين، تخفيف المضموم، وقيل: جمع خشباء، كحمر وحمراء، وهي الخشبة التي نخر جوفها، شبهوا بها في الفساد بواطنهم» .

8 -

وليضربن بخمرهن على جيوبهن

[24: 31].

في البحر 6: 448: «طلحة: {بخرهن} بسكون اللام» .

9 -

ومن رباط الخيل

[8: 60].

في ابن خالويه 50: «{ومن ربط الخيل} الحسن.

و {من ربط الخيل} أبو حيوة».

10 -

وقفينا من بعده بالرسل

[2: 87].

في ابن خالويه 8: «{الرسل} خفيف، يحيى بن يعمر» .

وفي البحر 1: 299: «وقرأ الحسن ويحيى بن يعمر بتسكينها، وقد تقدم أنهما لغتان، ووافقهما أبو عمرو، وإن أضيف إلى ضمير جمع نحو: (رسلهم. رسلكم. رسلنا) استثقل توالي أربع متحركات، فسكن تخفيفًا» .

11 -

ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات

[5: 32].

في الإتحاف 200: «أسكن سين {رسلنا} و (رسلكم) و (رسلهم) أبو عمرو، وضمها الباقون» .

غيث النفع: 103، 105، 116، 153، 126، 129، 130، 247، 198.

ص: 542

الإتحاف 209، 241، 224، 227، 254، 258، 259، 285، 345، النشر 2: 254، الشاطبية 188.

ب- وآمنتم برسلي

[5: 12].

في البحر 3: 344: «وقرأ الحسن: {برسلي} بسكون السين في جميع القرآن» .

12 -

وإنه لفي زبر الأولين

[26: 196].

في البحر 7: 41: «وقرأ الأعمش: {لفي زبر} بتسكين الباء، والأصل الضم» .

13 -

يهدي به الله من ابتع رضوانه سبل السلام [5: 16].

في ابن خالويه 31: «{سبل} بالإسكان أبو عمرو في رواية» .

البحر 3: 338.

{وقد هدانا سبلنا}

[14: 12].

أسكن الباء أبو عمرو.

الإتحاف 271، غيث النفع 143.

{ولنهدينهم سبلنا} .

غيث النفع 199.

الإتحاف 346، النشر 2:344.

14 -

لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [43: 33].

في البحر 8: 15: «قرأ الجمهور: {سقفا} بضمتين؛ وأبو رجاء: بضم وسكون، وهما جمع سقف لغة تميم كرهن ورهن» .

15 -

أو لم تأتهم بينة ما في الصحف الأولى [20: 133].

قرأت فرقة منهم ابن عباس {الصحف} بإسكان الحاء.

البحر 6: 212، ابن خالويه 91.

صحفا منشرة

[74: 52].

قرأ ابن جبير بإسكان الحاء.

البحر 8: 381، ابن خالويه 165.

ص: 543

لفي الصحف الأولى

[87: 18].

بسكون الحاء، الأعمش وهارون وعصمة عن أبي عمرو.

البحر 8: 460، وهي لغة تميم.

16 -

عربا أترابا

[56: 37].

قرأ {عربا} بسكون الراء أبو بكر وحمزة وخلف.

الإتحاف 408، النشر 2: 383، غيث النفع 253، الشاطبية 285.

وفي البحر 8: 208: «بسكون الراء لغة تميم» .

17 -

وقالوا قلوبنا غلف

[2: 88].

في ابن خالويه 80: «{غلف} بضم اللام، اللؤلؤى عن أبي عمرو» .

وفي الإتحاف 141: «وعن ابن محيصن: غلف، بضم اللام جمع غلاف» .

وفي البحر 1: 297: «{غلف} جمع أغلف كأحمر وحمر، وهو الذي لا يفقه، أو جمع غلاف، وهو الغشاء، فيكون أصله التثقيل، فخفف» .

وقال في ص 301: «وقال ابن عطية: وهنا يشير إلى أن التخفيف من التثقيل قلما يستعمل إلا في الشعر، ونص ابن مالك على أنه يجوز التسكين في نحو: حمر جمع حمار دون ضرورة

وقرأ ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن: {غلف} بضم اللام، وهي مروية عن أبي عمرو وهو جمع غلاف؛ ولا يجوز أن يكون في هذه القراءة جمع أغلف، لأن تثقيل (فعل) الصحيح العين لا يجوز إلا في الشعر».

18 -

متكئين على فرش

[55: 54].

قرأ أبو حيوة بسكون الراء.

البحر 8: 197.

ب- وفرش مرفوعة

[56: 34].

ص: 544

قرأ أبو حيوة بسكون الراء.

ابن خالوية 151، البحر 8:207.

19 -

والمؤمنون كل آمن بالله وملائكته وكتبه ورسله [2: 285].

في ابن خالويه 18: «{وكتبه} بإسكان التاء، عن أبي عمرو {ورسله} عن الحسن» .

البحر 2: 365.

ب- وصدقت بكلمات ربها وكتبه.

{وكتبه} . البحر 8: 295.

20 -

كادوا يكونون عليه لبدا

[72: 19].

في البحر 8: 353: «وقرأ الحسن والجحدري وأبو حيوة

وجماعة عن أبي عمرو بضمتين، جمع لبد كرهن ورهن، أو جمع لبود، كصبور وصبر؛ وقرأ الحسن والجحدري

وابن محيصن بتسكين الباء وضم اللام».

تخفيف (فِعِل)

1 -

أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت [88: 17].

في ابن خالويه 172: «{الإبل} بتشديد اللام عن أبي عمرو، أراد السحاب

{الإبل} بسكون الباء، الأصمعي عن أبي عمرو».

البحر 8: 464.

تخفيف (فِعَل)

1 -

أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا [17: 92].

ب- فأسقط علينا كسفا من السماء

[26: 187].

ص: 545

ج- ويجعله كسفا

[30: 48].

د- أو نسقط عليهم كسفا من السماء [34: 9].

في النشر 2: 309: «واختلفوا في {كسفا} هنا والشعراء والروم وسبأ: فقرأ المدنيان وابن عامر وعاصم بفتح السين هنا خاصة، وكذلك روى حفص في الشعراء وسبأ، وقرأ الباقون بإسكان السين في ثلاثة السور؛ وأما حرف (الروم): فقرأه أبو جعفر وابن ذكوان بإسكان السين، واختلف فيه عن هشام

واتفقوا على إسكان السين في سورة الطور في قوله: {وإن يروا كسفا} لوصفه بالواحد المذكر في قوله: {ساقطا} ».

الإتحاف 286، البحر 6:79.

تخفيف (فَعَل) الحلقي العين

1 -

ويأمرون الناس بالبخل

[4: 37].

في ابن خالويه 26: «بالبخل، بضمتين، عيسى بن عمر {بالبخل} لغة بكر ابن وائل بفتح الباء وسكون الخاء» .

وفي البحر 3: 246: «عيسى بن عمر والحسن بضمهما، وحمزة والكسائي بفتحهما. وابن الزبير وقتادة وجماعة بفتح الباء وسكون الخاء، وهي كلها لغات.

قال الفراء: البخل، مثقلة لأسد، والبخل، خفيفة لتميم، والبخل لأهل الحجاز، ويخففون أيضًا، فتصير لغتهم ولغة تميم واحدة».

وفي الكشاف 1: 509: «بضم الباء وفتحها، وبفتحتين وبضمتين» .

وفي الإتحاف 190: «واختلف في البخل هنا والحديد: فحمزة والكسائي وخلف بفتح الباء والخاء

والباقون بالضم والسكون، كالحزن والحزن والعرب والعرب».

2 -

تزرعون سبع سنين دأبا

[12: 47].

ص: 546

في النشر 2: 295: «واختلفوا في {دأبا} فروى حفص بفتح الهمزة، وقرأ الباقون بإسكانها» .

وفي البحر 5: 315: «قرأ حفص: {دأبا} بفتح الهمزة والجمهور بإسكانها، وهما مصدران لدأب» .

3 -

يدعوننا رغبا ورهبا

[21: 90].

في ابن خالويه 92: «{رغبا ورهبا} الأعمش، قال ابن خالويه: سمعت أبا بشر النحوي يقول: قال الأصمعي: قلت لأبي عمرو: لم لا تقرأ: {رغبا ورهبا} مع ميلك إلى التخفيف؟ فقال: ويلك! أحمل أخف أم حمل؟ يعني أن المفتوح لا يخفف، وسمعت ابن مجاهد يقول: روى التخفيف في قوله: {رغبا ورهبا} هارون عن أبي عمرو» .

وفي البحر 6: 326: «وقرأ ابن وثاب والأعمش ووهيب بن عمرو والنحوي وهارون وأبو معمر والأصمعي واللؤلؤي ويونس وأبو زيد وسبعتهم عن أبي عمرو: {رغبا ورهبا} بالفتح والتسكين» .

وفي الكشاف 3: 133: «قرئ بالإسكان فيهما» .

4 -

وكلا منها رغدا

[2: 35].

في البحر 1: 157: «وقرأ إبراهيم النخعي ويحيى بن وثاب: {رغدا} بسكونها، وهما لغتان» .

5 -

إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون [36: 55].

في ابن خالويه 125: «{في شغل} أبو هريرة وأبو السمال: {في شغل} يزيد النحوي» .

وفي البحر 7: 342: «مجاهد وأبو السمال وابن هبيرة كما نقل ابن خالويه بفتحتين، ويزيد النحوي وابن هبيرة فيما نقل أبو الفضل الرازي بفتح السين وإسكان

ص: 547

الغين».

6 -

تبت يدا أبي لهب

[111: 1].

في النشر 2: 404: «واختلفوا في {أبي لهب} فقرأ ابن كثير بإسكان الهاء، وقرأ الباقون بفتحها، واتفقوا على فتح الهاء من (ذات لهب) ومن (لا يغني من اللهب) لتناسب الفواصل» .

وفي الكشاف 4: 814: «قرئ: {أبي لهب} بالسكون، وهو من تغيير الأعلام» .

الإتحاف 445: «لغتان كالنهر والنهر، والفتح أكثر استعمالا» .

غيث النفع 299، الشاطبية 298.

وفي البحر 8: 525: «وقرأ ابن محيصن وابن كثير: {أبي لهب} بسكون الهاء وفتحها باقي السبعة، ولم يختلفوا في: (ذات لهب) لأنها فاصلة والسكون يزيلها على حسن الفاصلة» .

7 -

فجزاء مثل ما قتل من النعم

[5: 95]

في ابن خالويه 35: «{النعم} بسكون العين، الحسن» .

الكشاف 1: 679: «استثقل الحركة على حرف الحلق، فسكنه» .

وفي البحر 4: 19: «قرأ الحسن {من النعم} سكن العين تخفيفًا؛ كما قالوا: الشعر. وقال ابن عطية: هي لغة» .

8 -

حملته أمه وهنا على وهن

[31: 14].

في ابن خالويه 116 - 117: «بفتح الهاء فيهما أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى» .

وفي البحر 7: 187: «وقرأ عيسى الثقفي وأبو عمرو في رواية: {وهنا على وهن} بفتح الهاء فيهما، فاحتمل أن يكون كالشعر والشعر، واحتمل أن يكون

ص: 548

مصدر {وهن} بكسر الهاء بوهن وهنا بفتحها في المصدر قياسا». الكشاف 3: 494، ذكر القراءة فقط.

وفي المحتسب 2: 167: «الحلواني عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى الثقفي: {حملته أمه وهنا على وهن} .

قال أبو الفتح: الكلام هنا كالكلام فيما ذكرناه آنفا في قوله: {إلى يوم البعث}

وعلى أنه قد حكى أبو زيد: {فما وهنوا} قراءة فقد يمكن أن يكون (الوهن) مصدر هذا الفعل».

تخفيف (فَعَل) غير الحلقي

1 -

ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [3: 154].

ب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه

[8: 11].

في الإتحاف 236: «عن ابن محيصن تسكين ميم {آمنة} .

وفي البحر 4: 468: قرئ {أمنة} بسكون الميم، ونظير أمن أمنة: حيي حياة ورحم رحمة».

وفي البحر 3: 85: «قرأ الجمهور {أمنة} بفتح الميم على أنه بمعنى الأمن أو جمع آمن كبار وبررة

وقرأ النخعي وابن محيصن: {آمنة} بسكون الميم، بمعنى الأمن».

2 -

لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا

[18: 62].

في ابن خاليوه 80: «{من سفرنا} عبد الله بن عبيد بن عمير» .

3 -

وألقوا إلى الله يومئذ السلم

[16: 87].

في البحر 5: 526 - 527: «وروى يعقوب عن أبي عمرو: {السلم} بإسكان اللام، وقرأ مجاهد بضم السين واللام» .

ص: 549

4 -

في عمد ممددة

[104: 9].

في ابن خالويه 179: «{في عمد} الأعرج» .

الكشاف 4: 496، البحر 8: 510 - 511.

5 -

وهم من بعد غلبهم سيغلبون

[30: 3].

في البحر 7: 161: «علي وابن عمر ومعاوية بن قرة بإسكان اللام {غلبهم}» . ابن خالويه 116.

6 -

وأهش بها على غنمي

[20: 18].

في البحر 6: 235: «قرأت فرقة: {غنمي} بسكون النون» .

7 -

ولا يرهق وجوههم قتر

[10: 26].

في الإتحاف 248: «عن الحسن والمطوعي: {قتر} بسكون التاء كقدر وقدر» .

وفي البحر 5: 147: «قرأ الحسن وأبو رجاء وعيسى والأعمش: {قتر} بسكون التاء وهي لغة كالقدر والقدر» .

ابن خالويه 57.

8 -

ترهقها قترة

[80: 41]

في البحر 8: 430: «قرأ ابن أبي عبلة: {قتر} بإسكان التاء» .

9 -

ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [2: 236].

في النشر 2: 228: «اختلفوا في {قدره} في الموضعين: فقرأ أبو جعفر وحمزة والكسائي وخلف وابن ذكوان وحفص بفتح الدال فيهما وقرأ الباقون بإسكانها» .

الإتحاف 159، غيث النفع 54، الشاطبية 162.

وفي البحر 2: 233: «وهما لغتان فصيحتان بمعنى، حكاهما أبو زيد والأخفش وغيرهما؛ ومعناه: ما يطيقه الزوج، وعلى أنهما بمعنى واحد أكثر أئمة اللغة،

ص: 550

وقيل: الساكن مصدر، والمتحرك اسم».

الكشاف 2: 285.

10 -

وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا [25: 61].

في الإتحاف 330: «وعن الحسن {وقمرا} بفتح القاف، وسكون الميم» .

البحر 6: 511.

11 -

في قلوبهم مرض

[2: 10].

في ابن خالويه 2: «{مرض} الأصمعي عن أبي عمرو» .

وفي البحر 1: 58: «والفراء على فتح راء مرض في الموضعين، إلا الأصمعي عن أبي عمرو فإنه قرأ بالسكون فيهما، وهما لغتان كالحلب والحلب، والقياس الفتح ولذا قرأ به الجمهور» .

وفي الكشاف 1: 60: «قرأ أبو عمرو (مرض) و (مرضا) بسكون الراء وفي رواية الأصمعي» .

وفي المحتسب 1: 53: «ومن ذلك: قال ابن دريد عن أبي حاتم عن الأصمعي عن أبي عمرو {في قلوبهم مرض} ساكنة» .

قال أبو الفتح: «لا يجوز أن يكون {مرض} مخففا من مرض، لأن المفتوح لا يخفف، وإنما ذلك في المكسور والمضموم وما جاء عنهم من ذلك في المفتوح فشاذ لا يقاس عليه» .

12 -

وما ذبح على النصب

[5: 3].

في ابن خالويه 31 {النصب} الحسن بن صالح بن جني وأبو عبيدة عن أبي عمرو {النصب} بالضم والتسكين، طلحة وابن كثير في رواية {النصب} الحسن والإتحاف 198، وفي البحر 3: 424: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون» .

ص: 551

وفي البحر 3: 424: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون وسكون الصاد؛ وقرأ عيسى بن عمر بفتحتين؛ وقرأ الحسن بفتح النون وإسكان الصاد» .

13 -

فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا لا تخاف دركا [20: 77].

في ابن خالويه 88: «{يبسا} الحسن {دركا} أبو حيوة» .

وفي الكشاف 3: 77 - 78: «لا تخلو (اليبس) من أن يكون مخففا عن اليبس أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصاحب وصحب؛ وقرأ أبو حيوة {دركا} بالسكون والدرك والدرك اسمان من الإدراك» .

وفي البحر 6: 264: «وقرأ الحسن: {يبسا} بسكون الباء. قال صاحب اللوامح: قد يكون مصدرا كالعامة، وقد يكون بالإسكان المصدر، وبالفتح الاسم كالنفض» .

تثقيل (فُعْل)

حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء (فعل) إلا سمع منه (فعل).

المحتسب 1: 162.

وفي النشر 2: 216 - 217: «وضم السين من (اليسر) و (العسر) أبو عمرو، وكذا ما جاء من نحو {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة} و {والعسرى واليسرى} .

وضم الزاي من (جزء، جزءا) أبو بكر.

وضم العين من (الرعب)، (رعبا) حيث أتى ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب.

وضم الراء من (قرية) ورش. وضم الحاء من (رحما) ابن عامر وأبو جعفر.

وضم الحاء من (سحقا) ابن جماز عن أبي جعفر».

ص: 552

الآيات

رتبت الكلمات ترتيبا أبجديا

1 -

ويأمرون الناس بالبخل

[4: 37، 57: 24].

في النشر 2: 249: «واختلفوا في {البخل} هنا والحديد؛ فقرأ حمزة والكسائي وخلف بفتح الباء والخاء، وقرأ الباقون بضم الباء وسكون الخاء» . الإتحاف 190.

وفي ابن خالويه 26: «{بالبخل} بضمتين، عيسى بن عمر {بالبخل} لغة بكر بن وائل بفتح الباء وسكون الخاء» .

وفي البحر 3: 246: «جماعة وعيسى بن عمرو والحسن بضمهما، وحمزة والكسائي بفتحهما، وابن الزبير وكنانة وجماعة بفتح الباء وسكون الخاء، وهي كلها لغات.

قال الفراء: البخل، مثقلة الأسد، وخفيفة لتميم، والبخل لأهل الحجاز، ويخففون أيضًا، فتصير لغتهم ولغة تميم واحدة».

2 -

والبدن جعلناها لكم

[22: 36].

في ابن خالويه 95: «{والبدن} بضمتين، الحسن وعيسى» .

3 -

لكل باب منهم جزء مقسوم

[15: 44].

ب- ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا [2: 42].

قرأ بضم الزاي أبو بكر.

الإتحاف 163، 275، النشر 2: 232، البحر 2: 300، غيث النفع 145.

4 -

وأبيضت عيناه من الحزن

[12: 84].

ص: 553

ب- إنما أشكو بثي وحزني إلى الله

[12: 86].

في ابن خالويه 65: «{وحزني} الحسن، وعيسى {وحزني} بضمتين، قتادة» .

وفي البحر 5: 338: «قرأ ابن عباس ومجاهد: {من الحزن} بفتح الحاء والزاي وقتادة بضمهما» .

وقال في ص 339: «قرأ الحسن وعيسى {وحزني} بفتحتين، وقرأ قتادة بضمتين» .

5 -

وقولوا للناس حسنا

[2: 83].

ب- وإما أن تتخذ فيهم حسنا

[18: 86].

ج- ثم بدل حسنا بعد سوء

[27: 11].

د- ووصينا الإنسان بوالديه حسنا

[29: 8].

هـ- ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا [42: 23].

في ابن خالويه 7: «{وقولوا للناس حسنا} عطاء بن عيسى» .

وفي البحر 1: 272 - 285: «وقرأ عطاء بن أبي رباح وعيسى بن عمر: {حسنا} بضمهما ضمة الشين اتباع لضمة الحاء» .

وفي البحر 7: 57: «{ثم بدل حسنا} ابن مقسم بضم الحاء والسين منونا» .

وفي البحر 8: 60: «قرأ الجمهور {بوالديه حسنا} بضم الحاء وإسكان السين وعلي والسلمي وعيسى بفتحهما؛ وعن عيسى بضمهما» .

ابن خالويه 139.

6 -

ومن أحسن من الله حكما [5: 50].

ب- آتيناه حكما وعلما

[21: 74].

ج- ولوطا آتيناه حكما وعلما

[21: 74].

ص: 554

د- فوهب لي ربي حكما

[26: 21].

هـ- رب هب لي حكما

[26: 83].

في ابن خالويه 63: «{حكما} 12: 22» .

في ابن خالويه 106: «{حكما} 26: 21 عيسى» .

البحر 7: 11.

في ابن خالويه 38: «{وله الحكم} 6: 62 الحكم، عيسى بن عمر» .

7 -

وقد أحطنا بما لديه خبرا

[18: 91].

في ابن خالويه 81: «{خبرا} بضمتين، عباس عن أبي عمرو، والحسن والأعرج وعيسى» .

وفي البحر 6: 148: «وقرأ الحسن وابن هرمز: {خبرا} بضم الباء» . الإتحاف 292.

8 -

على رفرف خضر

[55: 76].

في ابن خالويه 150: «{خضر} الأعرج» .

وفي البحر 8: 99: «وقرأ ابن هرمز: {خضر} بضم الضاد. قال صاحب اللوامح: وهي لغة قليلة ومنه قول طرفة:

أيها الفتيان في مجلسنا

جردوا منها ورادا وشقر

وفي المحتسب 2: 306: «وأما {خضر} بضم الضاد فقليل، وهذا من مواضع الشعر، كما قال طرفة.

ورادا وشقر».

9 -

والعصر إن الإنسان لفي خسر

[103: 2].

في ابن خالويه 179: «{خسر} بضمتين، هارون عن أبي بكر عن عاصم» .

البحر 8: 509.

10 -

فأن لله خمسه

[8: 41].

ص: 555

في البحر 4: 499: «قرأ الحسن وعبد الوارث عن أبي عمرو {خمسه} بسكون الميم، وقرأ النخعي: {خمسة} بكسر الخاء على الاتباع، اتباع الحركة لحركة ما قبلها» .

11 -

وأقرب رحما

[18: 81].

في الإتحاف 294: «قرأ بضم الحاء ابن عامر وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بالسكون» .

النشر 2: 314، غيث النفع 159.

وفي البحر 6: 155: «وقرأ ابن عباس: {رحما} بفتح الراء وكسر الحاء» .

ابن خالويه 81، 82.

12 -

قد تبين الرشد من الغي [2: 256].

في ابن خالويه 16: «{الرشد} الأعشى عن أبي بكر عن عاصم» .

وفي البحر 2: 282: «والحسن {الرشد} على وزن العنق، وأبو عبد الرحمن: {الرشد} على وزن جبل» .

الإتحاف 161.

ب- وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا [7: 146].

في البحر 4: 390: «عن ابن عامر في رواية اتباع الشين ضمة الراء» .

13 -

سنلقي في قلوب الذين كفروا الرعب [3: 151، 8: 12].

ب- سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب [8: 12].

ج- وقذف في قلوبهم الرعب

[33: 36، 59: 2].

د- ولملئت منهم رعبا

[18: 18].

في الإتحاف 180: «وقرأ {الرعب} حيث جاء معرفا ومنكرا بضم العين ابن عامر والكسائي وأبو جعفر ويعقوب، والباقون بإسكانها لغتان فصيحتان» .

ص: 556

النشر 2: 242، غيث النفع 70، الشاطبية 177.

وفي البحر 3: 77: «فقيل: لغتان وقيل: الأصل السكون، وضم اتباعا كالصبح والصبح؛ وقيل: ألأصل الضم، وسكن تخفيفا كالرسل والرسل» .

الإتحاف 236، 289، 354، 413.

النشر 2: 276، 348، 386.

غيث النفع 112، 155، 205، 257، البحر 4: 70، 6:110.

14 -

أو آوى إلى ركن شديد

[11: 80].

في ابن خالويه 60 - 61: «{ركن} بضم الكاف عمرو بن عبيد وسعيد عن أبي عمرو» .

15 -

آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [3: 41].

في ابن خالويه 20: «وقرأ علقمة بن قيس، ويحيى بن وثاب {رمزا} بضم الراء والميم، وخرج على أنه جمع رموز كرسول ورسل، وعلى أنه مصدر جاء على (فعل) وأتبعت العين ألفاء، كاليسر واليسر؛ وقرأ الأعمش: {رمزا} بفتح الراء والميم وخرج على أنه جمع رامز كخادم وخدم» .

16 -

واضمم إليك جناحك من الرهب [28: 32].

في الإتحاف 342: «واختلف في {الرهب} فابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء؛ وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء، والباقون بفتحهما لغات، بمعنى الخوف» .

النشر 2: 341، غيث النفع 195، الشاطبية 162.

ص: 557

وفي ابن خالويه 112: «{من الرهب} بضمتين، عيسى بن عمرو الجحدري» .

وفي البحر 7: 118: «وقرأ قتادة والحسن وعيسى والجحدري بضمهما» .

17 -

وأقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل [11: 114].

في النشر 2: 291 - 292: «اختلفوا في {وزرفا من} . فقرأ أبو جعفر بضم اللام، وهي قراءة طلحة وشيبة

وقرأ الباقون بفتح اللام، وهما لغتان مسموعتان في جمع زلفة، وهي الطائفة من الليل».

وفي ابن خالويه 61: «{وزلفا} بضم الزاي وإسكان اللام، الحسن وابن محيصن واليماني» .

الإتحفا 261.

وفي البحر 5: 270: وأبو جعفر بضمها، كأنه اسم مفرد.

وفي الكشاف 2: 435: «قرئ: {وزلفا} بضمتين: {وزلفا} بسكون اللام؛

فالزلف: جمع زلفة كظلم في ظلمة، والزلف، بالسكون نحو: بسرة وبسر. والزلف بضمتين، نحو: يسر في يسر».

المحتسب 1: 330.

18 -

فسحقا لأصحاب السعير

[67: 11].

في الإتحاف 420: «قرأ {سحقا} بضم الحاء الكسائي وابن وردان بخلفهما» .

النسر 2: 389، غيث النفع 262، الشاطبية 289، البحر 8:300.

19 -

أكالون للسحت

[5: 42].

ب- وأكلهم السحت

[5: 62، 63].

أسكن جاء السحت نافع وابن عامر وعاصم وحمزة: والباقون بالضم.

الإتحاف 200، غيث النفع 85، الشاطبية 188.

ص: 558

20 -

إن أصحاب الجنة اليوم في شغل [36: 55].

في الإتحاف 365: «وضم الغين من {شغل} ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وأبو جعفر ويعقوب وخلف، وسكنها الباقون» .

النشر 2: 354، غيث النفع 214، الشاطبية 270.

وفي ابن خالويه 125: «{شغل} أبو هريرة، وأبو السمال، {شغل} يزيد النحوي» .

21 -

إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب [11: 81].

في ابن خالويه 61: «الصبح بالضم فيها، عيسى» .

وفي البحر 5: 249: «وقرأ عيسى بن عمر {الصبح} بضم الباء. قيل: وهي لغة، فلا يكون ذلك اتباعا» .

22 -

كأنه جملت صفر

[77: 33].

في البحر 8: 407: «قرأ الحسن: {صفر} بضم الفاء، والجمهور بإسكانها» .

23 -

يخرج من بين الصلب والترائب

[86: 7].

في ابن خالويه 171: «{الصلب} بضمتين، عيسى. قال ابن خالويه: يقال صلب؛ وصلب، وصالب» .

وفي البحر 8: 455: «وعيسى بضم الصاد واللام، واليماني بفتحهما، وتقدمت اللغات في الصلب» .

البحر 3: 193.

24 -

وعلم أن فيكم ضعفا

[8: 66].

في النشر 2: 277: «قرأ عاصم وحمزة وخلف، بفتح الضاد؛ وقرأ الباقون بضمها» .

الإتحاف 238، غيث النفع 114، الشاطبية 214.

ص: 559

وفي البحر 5: 518: «وعيسى بن عمر بضمهما» .

25 -

فلا تصاحبني قد بلغت من لدني عذرا [18: 76].

ب- فالملقيات ذكرا عذرا أو نذرا

[77: 6].

في الإتحاف 430: «وقرأ عذرا بضم الذال روح وافقه الحسن» .

وفي البحر 8: 404 - 405: «قرأ إبراهيم التيمي والنحويان وحفص {عذرا أو نذرا} بسكون الذالين، وزيد بن ثابت وابن خارجة وطلحة وأبو جعفر وأبو حيوة وعيسى والحسن والأعشى عن أبي بكر بضمهما، فالسكون على أنهما مصدران مفردان، أو مصدران جمعان، فعذرا جمع عذير بمعنى المعذرة، ونذرا جمع نذير بمعنى الإنذار» .

وفي البحر 6: 151: «وقرأ عيسى {عذرا} بضم الذال، ورويت عن أبي عمرو» .

26 -

والمرسلات عرفا

[77: 4].

عن الحسن ضم الراء من {عرفا} .

الإتحاف 430، البحر 8:404.

ب- وأمر بالعرف

[7: 199].

بالعرف عيسى. ابن خالويه 48.

27 -

ولا يريك بكم العسر

[2: 185].

ب- سيجعل الله بعد عسر يسرا

[65: 7].

ج- إن مع العسر يسرا

[94: 5، 6].

د- ولا ترهقني من أمري عسرا [18: 73].

هـ- وإن كان ذو عسرة فنظرة [2: 280].

و- الذين اتبعوه في ساعة العسرة [9: 117].

ذ- فسنيسره للعسرى

[92: 10].

ص: 560

في الإتحاف 154: «قرأ اليسر والعسر بضم السين فيهما أبو جعفر» .

النشر 2: 226.

وفي البحر 2: 42: «قرأ أبو جعفر ويحيى بن وثاب وابن هرمز بضم السين فيهما» .

وفي البحر 150: «{ولا ترهقني من أمري عسرا} قرأ أبو جعفر بضم السين حيث وقع» .

وفي الإتحاف 418: «وقرأ {العسر} و {يسرا} بضم السين أبو جعفر» . النشر 2: 401، البحر 8:488.

وفي الإتحاف 245: «ضم سين {العسرة} أبو جعفر، وسكنها الباقون» . النشر 2: 281.

وفي الإتحاف 440: «وقرأ {لليسرى} و {للعسرى} بضم السين فيهما أبو جعفر» .

النشر 2: 401.

28 -

هو خير ثوابا وخير عقبا [18: 44].

في الإتحاف 291: «قرأ {عقبا} بسكون القاف عاصم وحمزة وخلف وضمها الباقون» .

النشر 2: 231، غيث النفع 156، الشاطبية 241، البحر 6:131.

29 -

ولبثت فينا من عمرك سنين

[26: 18].

قرأ أبو عمرو في رواياته: {عمرك} بسكون الميم. البحر 7: 10.

ص: 561

30 -

وقالوا قلوبنا غلف

[2: 88].

في الإتحاف 141: «عن ابن محيصن {غلف} بضم اللام جمع غلاف» .

وفي ابن خالويه 8: «اللؤلؤى عن أبي عمرو» .

وفي البحر 1: 297: «غلف جمع أغلف، كأحمر وحمر، وهو الذي لا يفقه، أو جمع غلاف، وهو الغشاء، فيكون أصله التثقيل، فخفف» .

وقال في ص 301: «قال ابن عطية: وهنا يشير إلى أن التخفيف من التثقيل قلما يستعمل إلا في الشعر؛ ونص ابن مالك على أنه يجوز التسكين في نحو حمر جمع حمار دون ضرورة» .

وقرأ ابن عباس والأعرج وابن هرمز وابن محيصن {غلف} بضم اللام وهو جمع غلاف، ولا يجوز في هذه القراءة أن يكون جمع أغلف، لأن تثقيل (فعل) الصحيح العين لا يجوز إلا في الشعر.

31 -

ألا إنها قرية لهم

[9: 99].

في الإتحاف 244: «ضم راء {قربة} ورش، والباقون بسكونها» . النشر 2: 282، غيث النفع 117، الشاطبية 216.

وفي البحر 5: 91: «قرأ ورش بضم الراء وباقي السبعة بالسكون، وهما لغتان، ولم يختلفوا في (قربات) أنه بالضم، فإن كان جمع قربة فقد جاء الضم على الأصل في الوضع، وإن كان جمع {قربة} بالسكون، فجاء الضم اتباعا لما قبله، كما قالوا: ظلمات في جمع ظلمة» .

32 -

ولم يكن له كفوا أحد

[112: 4].

في الإتحاف 445: «وقرأ {كفوا} بإبدال الهمزة واو حفص، والباقون بالهمز؛

ص: 562

وأسكن الفاء حمزة ويعقوب - وخلف، وضمها الباقون، لغتان ص 138. النشر 2: 404، غيث النفع 300، البحر 8: 528».

33 -

عذرا أو نذرا

[77: 6].

في الإتحاف 430: «سكن الذال من {نذرا} أبو عمرو وحفص وحمزة والكسائي وخلف» .

النشر 2: 396، غيث النفع 271.

وفي البحر 8: 405: «والسكون على أنهما مصدران مفردان، أو مصدران جمعان، فعذرا جمع عذير بمعنى: المعذرة، ونذرًا جمع نذير بمعنى الإنذار» .

34 -

أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه [2: 247].

في ابن خالويه 11: «{الملك} عيسى بن عمر» .

35 -

لقد جئت شيئا نكرا

[18: 74].

ب- فيعذبه عذابا نكرا

[18: 87].

ج- وعذبناها عذابا نكرا

[65: 8].

في الإتحاف 293: «قرأ {نكرا} في الموضعين بضم الكاف نافع وأبو بكر وابن ذكوان وأبو جعفر ويعقوب. والباقون بالسكون فيهما» .

النشر 2: 313، غيث النفع 158.

وفي البحر 6: 150: «برفع الكاف حيث كان منصوبًا» .

{وعذبناها عذابا نكرا} .

قرأ بإسكان الكاف ابن كثير وأبو عمرو وهشام وحفص وحمزة والكسائي وخلف؛ والباقون بالضم.

الإتحاف 418، النشر 2: 388، غيث النفع 261.

36 -

أني مسني الشيطان بنصب وعذاب [38: 41].

ص: 563

في الإتحاف 372: «اختلف في {بنصب} فأبو جعفر بضم النون والصاد، وقرأ يعقوب بفتحهما؛ والباقون بضم النون وسكون الصاد، وكلها بمعنى واحد، وهو التعب والمشقة» .

النشر 2: 361.

وفي البحر 7: 400: «قرأ الجمهور {بنصب} بضم النون وسكون الصاد؛ قيل: جمع نصب كوثن ووثن

قال الزمخشري: النصب والنصب كالرشد والرشد، والنصب على أصل المصدر، والنصب تثقيل نصب والمعنى واحد، وهو المشقة والعذاب

والصواب أنها لغات».

37 -

وسنقول له من أمرنا يسرا

[18: 88].

ب- فالجاريات يسرا

[51: 3].

ج- ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا [65: 4].

د- سيجعل الله بعد عسر يسرا

[65: 7].

هـ- إن مع العسر يسرا

[94: 5، 6].

و- ونيسرك لليسرى

[87: 8].

ز- فسنيسره لليسرى

[92: 7].

ح- يريد الله بكم اليسر

[2: 185].

في الإتحاف 154: «وقرأ {اليسر والعسر} بضم السين فيهما أبو جعفر» . النشر 2: 256، البحر 2:42.

{وسنقول له من أمرنا يسرا} قرأ أبو جعفر {يسرا} بضم السين، حيث وقع. البحر 6:161.

{سيجعل الله بعد عسر يسرا} قرأ بضم السين فيهما أبو جعفر. الإتحاف 418، النشر 2:388.

ص: 564

{فسنيسره لليسرى} قرأ بضم السين في {اليسرى} و {العسرى} أبو جعفر. الإتحاف 440، النشر 2:401.

{إن مع العسر يسرا} قرأ بضم السين في الأربعة، أبو جعفر.

الإتحاف 441، النشر 2: 401، البحر 8:488.

{فالجاريات يسرا} قرأ بضم السين أبو جعفر. الإتحاف 399، النشر 2:377.

تثقيل (فَعْل) الحلقي العين

1 -

وشروه بثمن بخس

[12: 20].

ب- فلا يخاف بخسا ولا رهقا [72: 13].

{بخسا} يحيى بن وثاب. ابن خالويه 163، البحر 8:350.

2 -

ويأمرون الناس بالبخل

[4: 37، 57: 24].

قرأ حمزة والكسائي بفتح الباء والخاء فيهما. النشر 2: 249، الإتحاف 190.

وفي ابن خالويه 26: «بالبخل، لغة بكر بن وائل» .

وفي البحر 3: 246: «جماعة وعيسى بن عمرو والحسن بضمهما، وحمزة والكسائي بفتحهما، وابن الزبير وقتادة بفتح الباء وسكون الخاء وهي كلها لغات» .

3 -

إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم [22: 5].

في الإتحاف 313: «عن الحسن {البعث} بفتح العين، لغة فيه كالحلب والحلب» .

وفي البحر 6: 353: «وقرأ الحسن: {من البعث} بفتح العين، وهي لغة

ص: 565

فيه كالطرد والحلب في الطرد والحلب، والكوفيون إسكان العين عندهم تخفيف يقيسونه فيما وسطه حرف حلق، كالنهر والنهر والشعر والشعر، والبصريون لا يقيسونه، وما ورد من ذلك عندهم هو مما جاء فيه لغتان».

ب- لقد لبثتم في كتاب الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث [30: 56].

في البحر 7: 180: «قرأ الحسن: {البعث} بفتح العين فيهما، وقرئ بكسرها، وهو اسم، والمفتوح مصدر» .

وفي المحتسب 2: 166: «ومن ذلك قراءة لحسن {إلى يوم البعث فهذا يوم البعث} بفتح العين فيهما؛ قال أبو الفتح: قد تقدم

وذكر الفرق بين قولنا وقول البغداديين فيه (يريد الكوفيين). وأنني أرى فيه رأيهم لا رأي أصحابنا (سيأتي ما قاله جهره) 1: 84».

4 -

حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [6: 31].

= 13.

في الإتحاف 207: «عن الحسن {بغتة} حيث جاء بفتح الغين» . ابن خالويه 37، البحر 7:43.

الإتحاف 334، ابن خالويه 41.

5 -

فأنبتنا به حدائق ذات بهجة

[27: 60].

في البحر 7: 89: «قرأ ابن أبي عبلة {بهجة} بتحريك الهاء بالفتح» .

6 -

حتى نرى الله جهرة

[2: 55].

في المحتسب 1: 84: «ومن ذلك قراءة سهل بن شعيب النهمي {جهرة} و (زهرة) كل شيء في القرآن محركا؛ قال أبو الفتح: مذهب أصحابنا في كل شيء من هذا النحو مما فيه حرف حلق ساكن بعد حرف مفتوح: أنه لا يحرك إلا على أنه لغة فيه، كالزهرة والزهرة، والنهر والنهر، والشعر والشعر، فهذه لغات عندهم كالنشر والنشر، والحلب والحلب، والطرد والطرد.

ص: 566

ومذهب الكوفيين فيه أنه يحرك الثاني لكونه حرفا حلقيا، فيجيزون فيه الفتح، وإن لم يسمعوه، كالبحر والبحر، والصخر والصخر.

وما أرى القول من بعد إلا معهم، والحق فيه إلا في أيديهم، وذلك أنني سمعت عامة عقيل تقول ذاك ولا تقف فيه سائغا غير مستكره، حتى لسمعت الشجري يقول: أنا محمود، فتح الحاء، وليس أحد يدعى أن في الكلام (مفعول) بفتح الفاء».

ب- حتى نرى الله جهرة

[2: 55].

في ابن خالويه 5: «{جهرة} بفتح الهاء سهيل بن شعيب وعيسى» .

وفي البحر 1: 211: «قرأ ابن عباس وسهل بن شعيب وحميد بن قيس {جهرة} بفتح الهاء، وتحتمل هذه القراءة وجهين:

أحدهما: أن يكون {جهرة} مصدرا كالغلبة، فيكون معناها ومعنى {جهرة} المسكنة الهاء سواء.

والثاني: أن يكون جمعا لجاهر، كما تقول: فاسق وفسقة، فيكون انتصابه على الحال، أي جاهرين».

7 -

تزرعون سبع سنين دأبا

[12: 47].

روى حفص بفتح الهمزة، والباقون بإسكانها.

النشر 2: 295، غيث النفع 137، الشاطبية 227.

في معاني القرآن 2: 47: «قرأ بعض قرائنا {دأبا}: (فعلا) وذلك كل حرف فتح أوله وسكن ثانيه فتثقيله جائز، إذا كان ثانيه همزة أو عينا أو غينا أو حاء أو خاء أو هاء» .

وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة

[57: 27].

8 -

ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله [24: 2].

في النشر 2: 330: «واختلفوا في رأفة هنا وفي الحديد: فروى قنبل بفتح الهمزة

ص: 567

هنا؛ واختلف عنه في الحديد، واختلف عن البزي؛ وكلها لغات في المصادر».

الإتحاف 322، البحر 6:429.

9 -

واضمم إليك جناحك من الرهب [28: 32].

في النشر 2: 341: «واختلفوا في الرهب: فقرأ المدنيان والبصريان وابن كثير بفتح الراء والهاء، ورواه حفص بفتح الراء وإسكان الهاء؛ وقرأ الباقون بضم الراء وإسكان الهاء» .

الإتحاف 342، غيث النفع 195، الشاطبية 262.

وفي البحر 7: 118: «قرأ الحرميان وأبو عمرو بفتح الراء والهاء وحفص بفتح الراء وسكون الهاء؛ وباقي السبعة بضم الراء وسكون الهاء، وقرأ قتادة والحسن بضمهما» .

10 -

فقالوا هذا لله بزعمهم

[6: 136].

ب- إلا من نشاء بزعمهم

[6: 138].

في الإتحاف 217: «واختلف في {بزعمهم} في الموضعين: فالكسائي بضم الزاي فيهما، لغة بني أسد، والباقون بفتحها فيهما لغة الحجاز، فقيل هما بمعنى، وقيل: المفتوح مصدر والمضموم اسم» .

وفي البحر 4: 227: «وقرأ الكسائي: {بزعمهم} فيها بضم الزاي وهي لغة بني أسد والفتح لغة الحجاز؛ وبه قرأ باقي السبعة وهما مصدران وقيل: ألفتح في المصدر والضم في الاسم؛ وقرأ ابن أبي عبلة بفتح الزاي والعين فيهما والكسر لغة لبعض قيس وتميم ولم يقرأ به» .

11 -

ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا [20: 131].

في النشر 2: 322: «واختلفوا في {زهرة الحياة الدنيا}: فقرأ يعقوب بفتح الهاء؛ وقرأ الباقون بإسكانها» .

ص: 568

الإتحاف 308.

وفي البحر 6: 291: «وأجاز الزمخشري في {زهرة} المفتوح الهاء أن يكون جمع زاهر، كافر وكفرة» . الكشاف 3: 98.

12 -

سماعون للكذب أكلون للسحت [5: 42].

ب- وأكلهم السحت

[5: 62، 63].

في الإتحاف 200: «وأسكن حاء {السحت} نافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف» .

وفي البحر 3: 489: «وقرأ النحويان وابن كثير {السحت} بضمتين؛

وقرأ باقي السبعة بإسكان الحاء، وزيد بن علي وخارجة بن مصعب عن نافع بفتح السين وإسكان الحاء، فبالضم والكسر والفتحتين: اسم المسحوت كالدهن والرعى، وبالفتح والسكون مصدر أريد به المفعول، كالصيد بمعنى المصيد أو أسكتت الحاء، طلبا للخفة».

13 -

من الضأن اثنين

[6: 143].

قرأ طلحة بن مصرف والحسن وعيسى {الضأن} بفتح الهمزة. البحر 4: 239.

وفي المحتسب 1: 234: «ومن ذلك قراءة طلحة {الضأن} بفتح الهمزة.

قال أبو الفتح: الضأن: جمع واحته ضائن وضائنة، وصرفوا فعله فقالوا: ضنيت العنز ضأنا: إذا أشيهت الضأن.

وأما {الضأن} بفتح الهمزة ففي هذه القراءة فمذهب أصحابنا فيه وفي مثله مما جاء على فعل، وفعل وثانيه حرف حلق، كالنهر والنهر، والصخر والصخر، والنعل والنعل؛ وجميع الباب - أنها لغات كغيرها مما ليس الثاني فيه حرفا حلقيا،

ص: 569

كالنشر والنشز، والقص والقصص، ومذهب البغداديين فيه أن التحريك في الثاني من هذا النحو إنما هو لأجل حرف الحلق، ويؤنسى بصحة ما قالوه أني أسمع ذلك فاشيا في لغة عقيل».

14 -

تستخفونها يوم ظعنكم

[16: 80].

في النشر 2: 304: «واختلفوا في {يوم ظعنكم} فقرأ ابن عامر والكوفيون بإسكان العين وقرأ الباقون بفتحها» . الإتحاف 279، غيث النفع 149، الشاطبية 236.

وفي البحر 5: 523: «وباقي السبعة بسكونها، وهما لغتان، وليس السكون بتخفيف، كما جاء في نحو الشعر والشعر لمكان حرف الحلق» .

15 -

ومن المعز اثنين

[6: 143].

قرأ الكوفيون بسكون العين، والباقون بالفتح.

غيث النفع 99، الشاطبية 203، الإتحاف 219، البحر 4:239.

16 -

وأوحى ربك إلى النحل

[16: 68].

في ابن خالويه 73: «{إلى النحل} بفتحتين، يحيى بن وثاب» . البحر 5: 511.

17 -

قال إن الله مبتليكم بنهر

[2: 249].

ب- إن المتقين في جنات ونهر

[54: 54].

ج- وفجرنا خلالهما نهرا

[18: 33].

بإسكان الهاء، حميد، ابن خالويه 15.

وفي البحر 2: 264: «وقرأ الجمهور {بنهر} بفتح الهاء، وقرأ مجاهد وحميد والأعرج وأبو السمال وغيرهم بإسكان الهاء في جميع القرآن» .

ص: 570

البحر 6: 25، 8: 184، ابن خالويه 148.

18 -

ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن [31: 14].

في المحتسب 2: 167: «الحلواني عن شباب عن أحمد بن موسى عن أبي عمرو وعيسى الثقفي: {حملته أمه وهنا على وهن} بفتح الهاء فيهما» .

قال أبو الفتح: الكلام هنا كالكلام فيما ذكرناه آنفًا في قوله تعالى: {إلى يوم البعث} وعلى أنه قد حكى أبو زيد: {فما وهنوا} قراءة فقد يمكن أن يكون {الوهن} مصدر هذا الفعل، كقولهم، وحيز وحزا، وضرا وضرًا.

تثقيل (فَعْل) غير الحلقي

1 -

فبصرت به عن جنب

[28: 11].

في البحر 7: 107: «قرأ قتادة والحسن والأعرج وزيد بن علي {جنب} بفتح الجيم وسكون النون، وعن قتادة بفتحهما أيضًا» .

ابن خالويه 112، المحتسب 2:149.

2 -

وعدوا على حرد قادرين

[68: 25].

{على حرد} بفتح الراء، بعضهم. ابن خالويه 160.

3 -

فخلف من بعدهم خلف

[7: 169].

بعض السف: {خلف} . ابن خالويه: 47.

4 -

من خمر لذة للشاربين

[47: 15].

{من خمر} بعضهم. ابن خالويه 140.

5 -

إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار [4: 145].

ص: 571

{الدرك} قرأ الكوفيون بإسكان الراء، والباقون بفتحها. غيث النفع 79، الشاطبية 187.

وفي الإتحاف 195: «وهما لغتان، وقيل: بالفتح: جمع دركة كبقرة وبقر، وبالسكون مصدر، ولا خلاف في قوله تعالى: {لا يخاف دركا} في (طه) أنه بفتح الراء، إلا ما روى من سكونه عن أبي حيوة» .

وفي البحر 3: 380: «قال أبو علي: هما لغتان كالشمع والشمع، واختار بعضهم الفتح لقولهم: أدراك كجمل وأجمال، يعني أنه ينقاس في (فعل) أفعال، ولا ينقاس في (فعل) وقال عاصم: لو كان بالفتح لقال السفلى، قال بعضهم ذهب عاصم إلى أن الفتح إنما هو على أنه جمع دركة ولا يلزم ما ذكره من التأنيث، لأن الجنس المميز مفرده بهاء التأنيث يؤنث في لغة الحجاز، ويذكر في لغة تميم ونجد» .

6 -

أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [21: 30].

وفي المحتسب 2: 62 - 63: «ومن ذلك قراءة الحسن وعيسى الثقفي وأبي حيوة {رتقا} بفتح التاء؛ قال أبو الفتح: قد كثر عنهم مجيء المصدر على (فعل) ساكن العين، واسم المفعول منه على (فعل) مفتوحها، وذلك قولهم: النفض للمصدر، والنفض للمنفوض، والخبط المصدر والخبط: الشيء المخبوط، والطرد: المصدر والطرد المطرود؛ وإن كان قد يستعمل مصدرًا نحو: الحلب والحلب. فقراءة الجماعة: (كانتا رتقا) كأنه مما وضع من المصادر موضع اسم المفعول، كالصيد بمعنى المصيد، والخلق بمعنى المخلوق.

وأما {رتقا} بفتح التاء فهو المرتوق، أي كانتا شيئا واحدًا مرتوقا، فهو إذن كالنفض والخبط، بمعنى: المنفوض والمخبوط.

ونحو: من ذلك مجيئهم بالمصدر على (فعل) مفتوح الفاء؛ واسم المفعول على

ص: 572

(فعل) بكسرها، نحو: رعيت رعيا: والرعي: المرعى، وطحنت الشيء طحنا، والطحن المطحون ونقضت الشيء نقضا، والنقض المنقوض».

وفي البحر 6: 309: «قرأ الجمهور {رتقا} بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به، وقرأ الحسن وزيد بن علي وأبي حيوة وعيسى {رتقا} بفتح التاء؛ وهو اسم المرتوق كالقبض والنقض، فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر الاسم؛

فقال الزمخشري: هو على تقدير موصوف، أي كائنا شيئا رتقا؛ وقال أبو الفضل الرازي: الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسما بمعنى المفعول، والساكن مصدرًا؛ وقد يكونان مصدرين، لكن المتحرك أولى أن يكون بمعنى المفعول، لكن هنا الأولى أن يكونا مصدرين».

الكشاف 3: 113، معاني القرآن 2:201.

7 -

آيتك أن لا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [3: 41].

في البحر 2: 453: «قرأ الأعمش: {رمزا} بفتح الراء والميم، وخرج على أنه جمع رامز، كخادم وخدم وانتصابه على الحال» .

ابن خالويه 20.

8 -

لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة [43: 33].

في الإتحاف 385: «واختلفوا في {سقفا}: فابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر بفتح السين وإسكان القاف بالإفراد على الجنس، والباقون بضمها على الجمع كرهن في جمع رهن» .

وفي البحر 8: 15: «وقرئ بفتحتين، كأنه لغة في سقف» .

9 -

الشيطان يعدكم الفقر

[2: 268].

في ابن خالويه 17: «{الفقر} بضم الفاء، عيسى بن عمر {الفقر} بفتحتين عن بعضهم» .

ص: 573

وفي البحر 2: 319: «روى أبو حيوة عن رجل من أهل الرباط أنه قرأ: {الفقر} بضم الفاء، وهي لغة وقرئ: {الفقر} بفتحتين» .

10 -

إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [3: 140].

في الإتحاف 179: «

أبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم القاف في الثلاثة {قرح} والباقون بالفتح فيهما، وهما لغتان كالضعف والضعف».

وفي البحر 3: 62: «وقال أبو علي: الفتح أولى. ولا أولية، إذ كلاهما متواتر.

وقرأ أبو السمال وابن السميفع: {قرح} بفتح القاف والراء، وهي لغة كالطرد والطرد، والشل والشلل».

وفي المحتسب 1: 166 - 167: «ومن ذلك قراءة محمد بن السميفع: {قرح} بفتح القاف والراء.

قال أبو الفتح: ظاهر هذا الأمر أن يكون فيه لغتان: قرح وقرح، كالحلب والحلب، والطرد والطرد، والشل والشلل؛ وفيه أيضًا:{قرح} على وزن (فعل) يقرأ بهما جميعا.

ثم لا أبعد من بعد أن تكون الحاء لكونها حرفا حلقيا بفتح ما قبلها، كما تفتح نفسها فيما كان ساكنا من حروف الحلق؛ نحو قولهم: في الصخر: الصخر، والفعل الفعل، ولعمري إن هذا عند أصحابنا ليس أمرا راجعًا إلى حرف الحلق لكنها لغات، وأنا أرى في هذا رأي البغداديين في أن حرف الحلق يؤثر هنا من الفتح أثرًا معتدا معتمدا، فلقد رأيت كثيرا عن عقيل - لا أحصيهم - يحرك عن ذلك ما لا يتحرك أبدا لولا حرف الحلق

إلا أن الاختيار أن يكون القرح لغة».

11 -

قد جعل الله لكل شيء قدرا [65: 3].

في البحر 8: 283: «قرأ جناح بن حبيش: {قدرا} بفتح الدال، والجمهور بإسكانها» .

12 -

ويريد الذين يتبعون الشهوات أن تميلوا ميلا عظيما [4: 27].

ص: 574

في البحر 3: 227: «قرأ الجمهور: {ميلا} بسكون الياء. وقرأ الحسن بفتحها» .

13 -

نادى ربه أني مسني الشيطان بنصب وعذاب [38: 41].

في ابن خالويه 130: «{بنصب} الجحدري والسدي ويعقوب وبن إسحاق» .

وفي البحر 7: 400: «وقرأ الجمهور: {بنصب} بضم النون، وإسكان الصاد

وأبو جعفر وشيبة

بضمتين. وابن أبي عبلة ويعقوب والجحدري بفتحتين.

وأبو حيوة ويعقوب بفتح النون وسكون الصاد.

وقال الزمخشري: النصب والنصب كالرشد والرشد، والنصب على أصل المصدر، والنصب: تثقيل نصب، والمعنى واحد، وهو التعب والمشقة».

الكشاف 4:97، معاني القرآن 2: 405 - 406.

14 -

وما ذبح على النصب

[5: 3].

في ابن خالويه 31: «النصب: ألحسن بن صالح، وأبو عبيدة عن أبي عمرو {النصب} طلحة وابن كثير في رواية» .

وفي البحر 3: 424: «قرأ الجمهور: {النصب} بضمتين؛ وقرأ طلحة بن مصرف: {النصب} بضم النون وإسكان الصاد؛ وقرأ عيسى بن عمر بفتحتين، وقرأ الحسن بفتح النون وإسكان الصاد» .

15 -

كأنهم إلى نصب يوفضون [70: 43].

في البحر 8: 336: «قرأ الجمهور: {نصب} بفتح النون وسكون الصاد، وأبو عمران الجولي ومجاهد بفتحهما، وابن عامر وحفص بضمهما والحسن وقتادة بضم النون وسكون الصاد» . ابن خالويه 161.

وفي الإتحاف 424: «ابن عامر وحفص بضم النون والصاد، جمع نصب كسقف وسقف، أو جمع نصاب ككتب وكتاب، وعن الحسن بفتح النون والصاب فعل بمعنى مفعول؛ والباقون بفتح النون وإسكان الصاد اسم مفرد بمعنى

ص: 575

المنصوب للعبادة أو للعلم. وقال أبو عمرو: هي شبكة الصائد يسرع إليها عند وقوع الصيد فيها خوف انفلاته».

المثلثات

اجتمعت قراءات مختلفة في بعض الكلمات، فجعلتها من المثلثات، وسنذكرها مرتبين الكلمات ترتيبًا أبجديًا:

1 -

أو أثارة من علم

[46: 4].

الجمهور {أثارة} وهو مصدر كالشجاعة، وهو البقية من الشيء، وقرأ علي وابن عباس {أثره} وهي واحدة، جمعها أثر، وقرأ السلمي بإسكان الثاء، وهي الفعلة الواحدة، وعن الكسائي ضم الهمزة، ونقل ابن خالويه عن الكسائي ضم الهمزة وكسرها.

البحر 8: 55، ابن خالويه 139.

2 -

ويضع عنهم إصرهم

[7: 157].

قرئ بفتح الهمزة من {إصرهم} وضمها. البحر 4: 404.

{أصرهم} المعلى عن عاصم وعن بعضهم {أصرهم} . ابن خالويه 46.

3 -

إنا وجدنا آباءنا على أمة

[43: 22، 23].

في ابن خالويه 135: «{إمة} بالكسر، عمر بن عبد العزيز ومجاهد والجحدري. و {أمة} بالفتح، ابن عباس. قال ابن خالويه: فتحتمل هذه القراءة وجهين: الطريقة الحسنة والنعمة» .

وفي البحر 8: 11: «قرأ عمر بن عبد العزيز ومجاهد وقتادة والجحدري بكسر الهمزة، وهي الطريقة الحسنة، لغة في الأمة بالضم، قاله الجوهري، وقرأ ابن

ص: 576

عباس {أمة} بفتح الهمزة، أي على قصد وحال».

الكشاف 4: 245.

4 -

لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار [28: 29].

في النشر 2: 341: «واختلفوا في {جذوة}: فقرأ عاصم بفتح الجيم وقرأ حمزة وخلف بضمها، وقرأ الباقون بكسرها» . الإتحاف 342، غيث النفع: 195، الشاطبية 262.

البحر 7: 116 ثلاث لغات.

5 -

فجعلهم جذاذا

[21: 58].

الكسائي بكسر الجيم {جذاذا} . الباقون بالضم، وهما لغتان في متفرق الأجزاء. وقيل: المكسور جمع جذيذ وكخفيف وخفاف، أو جذاذة. والمضموم جمع جذاذة. وقيل: هي في لغاتها مصادر.

الإتحاف 311، النشر 2: 324، غيث النفع 171، الشاطبية 25.

وفي المحتسب 2: 64: «أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد عن أبي حاتم قال: فيها لغات: جذاذا، جذاذا، جذاذا. قال: وأجودها الضم. وكذلك روينا عن قطرب: جذ الشيء يجذه جذا، وجذاذا، وجذاذا، وجذاذا» .

وفي البحر 6: 322: «وقرأ ابن عباس وأبو نهيك وأبو السمال بفتحها، وهي لغات، وأجودها الضم» .

6 -

قال ومن ذريتي

[2: 124].

في الإتحاف: 147: «عن المطوعي: {ذريتي} حيث جاء، بكسر الذال فيها» .

وفي البحر 1: 377: «قرأ زيد بن ثابت {ذريتي} بالكسر في الذال وقرأ أبو جعفر بفتحها، وهي لغات» .

البحر 4: 225، ابن خالويه 40.

ص: 577

7 -

كمثل حبة بربوة أصابها وابل

[2: 265].

ب- وآويناهما إلى ربوة

[23: 50].

في النشر 2: 332: «واختلفوا في {ربوة} هنا وفي المؤمنون: فقرأ ابن عامر وعاصم بفتح الراء. وقرأ الباقون بضمها» .

الإتحاف: 163، «عن المطوعي كسرها» .

غيث النفع 56، الشاطبية 166.

وفي البحر 2: 312: «وقرأ ابن عباس بكسر الراء» .

وانظر الإتحاف 319، النشر 2: 328، غيث النفع 177.

وفي البحر 6: 408: «قرأ الجمهور {بربوة} بضم الراء، وهي لغة قريش، والحسن وأبو عبد الرحمن وعاصم وابن عامر بفتحها، وأبو إسحاق السبيعي بكسرها» .

8 -

المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب دري [24: 35].

في ابن خالويه: 102: «الزجاجة، بكسر الزاي، وأبو رجاء ونصر ابن عاصم» .

قال ابن خالويه: «فيها ثلاث لغات: زجاجة، وزجاجة، وزجاجة» .

وفي البحر 6: 456: «قرأ أبو رجاء ونصر بن عاصم: {في زجاجة الزجاجة} بكسر الزاي فيهما، وابن أبي عبلة ونصر في رواية ابن مجاهد بفتحها» . ابن خالويه 98: 102.

9 -

حتى يلج الجمل في سم الخياط

[7: 40].

في ابن خالويه: 43: «في سم، أبو حيوة: {في سم} أبو السمال» .

وفي البحر 4: 297: «قرأ عبد الله وقتادة

بضم السين، وقرأ أبو عمران الحوفي وأبو نهيك والأصمعي عن نافع بكسر السين».

10 -

إذ أنتم بالعدوة الدنيا وهم بالعدوة القصوى [8: 42].

ص: 578

في النشر 2: 276: «قرأ ابن كثير والبصريان بكسر العين فيهما: {بالعدوة} وقرأ الباقون بالضم فيهما» .

الإتحاف 237، غيث النفع: 113، الشاطبية 213.

وفي ابن خالويه 50: «بالفتح فيهما؛ قتادة» .

وفي البحر 4: 499: «فيحتمل أن يكون الثلاث لغى، ويحتمل أن يكون الفتح مصدرًا سمي به» .

11 -

وعلى أبصارهم غشاوة

[2: 7].

قرئ غشوة بتثليث الغين.

البحر 1: 49.

12 -

فشاربون شرب الهيم

[56: 55].

نافع وعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم الشين والباقون

بفتحها. الإتحاف 408.

وفي البحر 8: 210: «وقرأ مجاهد وأبو عثمان النهدي بكسر الشين، وهو بمعنى المشروب اسم، لا مصدر كالطحن» .

الكشاف 4: 56.

13 -

وليجدوا فيكم غلظة

[9: 123].

في ابن خالويه: 55 - 56: «(غلظة) بضم العين، أبان بن عثمان.

قال ابن خالويه: إنما هو أبان بن ثعلب، {غلظة} بفتح الغين، المفضل عن عاصم».

الإتحاف 245.

وفي البحر 5: 115: «قرأ الجمهور {غلظة} بكسر الغين، وهي لغة أسد. والأعمش وأبان بن تغلب والمفضل كلاهما عن عاصم بفتحها وهي لغة الحجاز، وأبو حيوة والسلمي وابن أبي عبلة والمفضل وأبان أيضًا بضمها وهي لغة تميم» . الكشاف 2: 342.

ص: 579

14 -

ومن النخل من طلعها قنوان دانية [6: 99].

في ابن خالويه: 39: «{قنوان} بضم القاف، عبد الوهاب عن أبي عمرو، والأعمش والسلمي عن علي رضي الله عنه، وكذلك (صنوان 13: 4).

{قنوان} بفتح القاف و (صنوان) بفتح الصاد، الأعرج، وحكى الفراء لغة رابعة (قنيان) بالياء». الإتحاف 214.

وفي البحر 4: 189: «قرأ الجمهور: {قنوان} بكسر القاف» .

وقرأ الأعمش والخفاف عن أبي عمرو والأعرج في رواية بضمها، ورواه السلمي عن علي بن أبي طالب. وقرأ الأعرج في رواية وهارون عن أبي عمرو، {قنوان} بفتح القاف، وخرجه أبو الفتح على أنه اسم جمع على (فعلان) لأن (فعلان) ليس من أبنية جمع التكسير

وفي كتاب ابن عطية وروى عن الأعرج ضم القاف، على أنه جمع قنو بضم القاف.

وقال الفراء: هي لغة قيس وأهل الحجاز والكسر أشهر في العرب. الكشاف 2: 51.

وفي المحتسب 1: 223: «ومن ذلك قراءة الأعرج: {قنوان} بالفتح.

قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون {قنوان} هذا اسما للجمع غير مكسر بمنزلة ركب عند سيبويه والجامل والباقر وذلك أن (فعلان) ليس من أمثلة الجمع».

14 -

يحول بين المرء وقلبه

[2: 102].

في ابن خالويه: 8: «{بين المر} من غير همز، وبالتشديد، الزهري وقتادة: {بين المرء} بضم الميم وتسكين الراء، ابن أبي إسحاق {بين المرء} بكسر الميم وإسكان الراء، الأشهب العقيلي» .

ص: 580

وفي البحر 1: 332: «قرأ الحسن والزهري وقتادة: {المر} بغير همز مخففا.

وقرأ ابن أبي إسحاق {المرء} بضم الميم والهمزة

وقرأ الأشهب العقيلي: (المرء) وقال الزهري أيضًا: {المر}

فأما فتح الميم وكسرها وضمها فلغات».

وفي المحتسب 1: 101 - 102: «ومن ذلك قراءة الحسن وقتادة (بين المرء وزوجه) بفتح الميم، وكسر الراء خفيفة، من غير همز» .

وقراءة الزهري: (بين المر) بفتح الميم وتشديد الراء.

وقراءة ابن أبي إسحاق: (المرء) بضم الميم وسكون الراء والهمز.

وقراءة الأشهب: (المرء) بكسر الميم والهمز.

قال أبو الفتح: أما قراءة الحسن وقتادة: (بين المر) بفتح الميم وخفة الراء من غير همز، فواضح الطريق وذلك أنه على التخفيف القياسي.

وأما قراءة الزهري: {المر} بتشديد الراء فقياسه أن يكون أراد التخفيف

إلا أنه نوى الوقف بعد التخفيف

ثم نقل للوقف.

وأما قراءة ابن أبي إسحاق: {المر} بضم الميم والهمزة فلغة فيه.

15 -

وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [17: 106].

في البحر 6: 88: «ويقال: مكث بضم الميم وفتحها وكسرها.

وقال ابن عطية: أجمع القراء على ضم الميم من {مكث} ، وقال الحوفي: والمكث بالضم والفتح لغتان، وقد قرئ بهما وفيه لغة أخرى كسر الميم».

وفي الكشاف 2: 469: «مكث، بالفتح والضم» .

16 -

قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [20: 87].

عاصم بفتح الميم في {بملكنا} ، حمزة والكسائي وخلف بضمها. الباقون بكسرها.

النشر 2: 321 - 322، الإتحاف 306، غيث النفع 168، الشاطبية 248.

17 -

من حيث سكنتم من وجدكم

[65: 6].

ص: 581

روح بكسر الواو من {وجدكم} . الباقون بالضم، لغتان، بمعنى الوسع. الإتحاف 418، النشر 2:388.

وفي البحر 8: 285: «قرأ الحسن والأعرج وابن أبي عبلة وأبو حيوة بفتح الواو، لغات ثلاث بمعنى الوسع» .

18 -

سيجعل لهم الرحمن ودا [19: 96].

الجمهور بضم الواو {ودا} أبو الحارث الحنفي بفتحها. جناح بن حبيش بكسرهما.

البحر 6: 221، ابن خالويه 86.

19 -

فقالوا هذا لله بزعمهم

[6: 136].

ب- لا يطعمها إلا من نشاء بزعمهم [6: 138].

قرأ الكسائي {بزعمهم} بضم الزاي في الموضعين.

النشر 2: 163، غيث النفع 96، الشاطبية 201.

وفي معاني القرآن 1: 356: «(بزعمهم وزعمهم) ثلاث لغات، ولم يقرأ بكسر الزاي أحد نعلمه. والعرب قد تجعل الحرف في مثل هذا، فيقولون: الفتك بالتثليث، والود بالتثليث» .

فَعالة، فِعالة، فُعالة

كمثل جنة بربوة

[2: 265].

في البحر 2: 312: «قرأ أبو جعفر وأبو عبد الرحمن: (برباوة) على وزن كراهة. وأبو الأشهب العقيلي: (برباوة) على وزن رسالة» .

وفي البحر 6: 408: «وابن أبي إسحاق (رباوة) بضم الراء والألف» . الإتحاف 163.

ص: 582

المعرب

إبراهيم

لسيبويه في الهمزة المتصدرة وبعدها أربعة أصول، نحو: اصطبل نصوص متعارضة.

قال في 2: 243: «فالهمزة إذا لحقت أولاً رابعة فصاعدا فهي مزيدة أبد عندهم» .

فهذا النص يفيد زيادة الهمزة المتصدرة، وقع بعدها ثلاثة أصول أو أكثر. ويقوى هذا ما ذكره سيبويه في كتابه 2: 120، في تصغير إبراهيم وإسماعيل، فقال: بريهيم وسميعيل، والسيوطي في الهمع 2: 192: «يقول: الهمزة فيهما زائدة عند سيبويه.

والرضى في باب التصغير 1: 163 يقول: حكى سيبويه عن العرب في تصغيرهما تصغير الترخيم: بريها وسميعا، وهو دليل على زيادة الميم في إبراهيم، واللام في إسماعيل،

فتكون الهمزة في الأول، وبعدها ثلاثة أصول.

وانظر سيبويه 2: 113، 337، 344، 346، إذ يفيد كلامه أصالة الهمزة.

وقد وقع مثل هذا الاضطراب للمازني في تصريفه 1: 99: 144.

وفي إبراهيم قراءات. في النشر 2: 221: واختلفوا في إبراهيم في ثلاثة وثلاثين موضعا

فروى هشام من جميع طرقه (إبراهام)».

الإتحاف 147، 272، 415، 437، البحر 1: 374، غيث النفع 44، 118، 144، 258.

فسجدوا إلا إبليس أبى

[2: 34].

= 12.

ص: 583

في المفردات: «الإيلاس: الحزن المعترض من شدة البأس، يقال: أبلس. ومنه اشتق إبليس فيما قيل» .

وفي العكبري 1: 17: «وهو اسم أعجمي لا يتصرف للعجمة والتعريف.

وقيل: هو عربي، واشتقاقه من الإيلاس، ولم ينصرف للتعريف، وأنه لا نظير له في الأسماء، وهذا بعيد، على أن في الأسماء مثل: إخريط، وإجعيل، وإصليت».

وفي النهر 1: 152: «وامتنع {إبليس} من الصرف للعلمية والعجمة ومن جعله مشتقا قال: وشبه العجمة، لكونه لم يسم به أحد من العرب فصار خاصا بمن أطلقه الله عليه، وكأنه دخيل في لسانهم، وهو علم مرتجل» .

3 -

واذكر في الكتاب إدريس [19: 56، 21: 85].

في الكشاف 3: 23 - 24: «قيل: سمي إدريس لكثرة دراسته كتاب الله عز وجل، وكان اسمه أخنوخ. وهو غير صحيح، لأنه لو كان (إفعيلا) من الدرس لم يكن فيه إلا سبب واحد، وهو العلمية، فكان متصرفا، فامتناعه من الصرف دليل العجمة، وكذلك {إبليس} أعجمي، ولبس من الإبلاس كما يزعمون، ولا يعقوب من العقب، ولا إسرائيل بإسرال، كما زعم ابن السكيت. ومن لم يحقق، ولم يتدرب بالصناعة كثرت منه أمثال هذه الهنات» .

البحر 6: 200.

4 -

وأنزل التوراة والإنجيل

[3: 3].

في الإتحاف 170: «وعن الحسن {الإنجيل} بفتح الهمزة حيث وقع» . ابن خالويه 19، والإتحاف 396.

وفي الكشاف 1: 335 - 226: «قرأ الحسن {الأنجيل} بفتح الهمزة، وهو دليل على العجمة، لأن (أفعيل) بفتح الهمزة عديم في أوزان العرب» .

وفي البحر 2: 378: «وهذا يدل على أنه أعجمي؛ لأن (أفعيلا) ليس من كلام العرب، بخلاف (إفعيل) فإنه موجود في أبنيتهم كإخريط وإسليط» .

وفي المحتسب 1: 152: 153: «ومن ذلك قراءة الحسن: {الأنجيل} بفتح الهمزة.

ص: 584

قال أبو الفتح: هذا مثال غير معروف النظير في كلامهم، لأنه ليس فيه (أفعيل) بفتح الهمزة ولو كان أعجميا لكان فيه ضرب من الحجاج، لكنه عندهم عربي، وهو (أفعيل) من نجل ينجل: إذا آثار واستخرج، ومنه: نجل الرجل لولده، لأنه كأنه استخرجهم من صلبه

وأما فتحه فغريب. ولكنه الشيخ أبو سعيد (نضر الله وجهه ونور ضريحه) ونحن نعلم أنه لو مر بنا حرف لم نسمعه إلا من رجل من العرب لوجب علينا تسليمه له، إذا أونست فصاحته، وأن نبأبه، ونتحلى بالمذاكرة في إعرابه، فكيف الظن بالإمام في فصاحته وتحريه وثقته؟ ومعاذ الله أن يكون ذلك شيئًا جنح فيه إلى رأيه دون أن يكون قد أخذه عمن قبله».

ب- وآتيناه الإنجيل

[57: 27].

في المحتسب 2: 313: «قال أبو الفتح: هذا مثال لا نظير له. لأنه (أفعيل)

وغالب الظن وأحسنه به، أن يكون ما قرأه إلا عن سماع، فإن يكن كذلك فشاذ شذ؛ كما قال بعضهم في البرطيل: برطيل».

الكشاف 4: 481، البحر 8:228.

وفي البحر 2: 371: «الإنجيل: اسم عبراني، وينبغي أن لا يدخله اشتقاق ولا يوزن» .

5 -

وإن إلياس لمن المرسلين

[37: 123].

ب- سلام على آل ياسين

[37: 130].

في الإتحاف 370: «ابن عامر بخلاف عنه بوصل همزة إلياس» .

النشر 2: 357 - 359، 360، البحر 7:373.

6 -

قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله [2: 97].

في النشر 2: 219: «واختلفوا في {جبريل} في الموضعين هنا وفي التحريم: فقرأه ابن كثير بفتح الجيم وكسر الراء من غير همزة وقرأه حمزة والكسائي وخلف

ص: 585

بفتح الجيم والراء وهمزة مكسورة».

الإتحاف 144، غيث النفع 42، الشاطبية 152، البحر 1: 318 توسع.

7 -

فأرسلنا إليها روحنا

[19: 17].

في البحر 6: 180: «ذكر النقاش أنه قرئ: {روحنا} بتشديد النون اسم ملك من الملائكة» .

8 -

أفرأيتم اللات والعزى

[53: 19].

قرأ ابن عباس ومجاهد ومنصور بن المعتمر، وأبو صالح وطلحة وأبو الجوزاء ويعقوب وابن كثير في رواية:(اللات) بشد التاء.

البحر 8: 160، ابن خالويه 147.

وفي المحتسب 2: 294: «من ذلك قراءة ابن عباس والمنصور ابن المعتمر: {اللات} قال أبو الفتح: روينا عن قطرب: كل رجل بسوق عكاظ يليت السويق والسمن عند صخرة، فإذا باع السويق والسمن صب على الصخرة، ثم يلت، فلما مات ذلك الرجل عبدت ثقيف تلك الصخرة

إعظاما لذلك».

9 -

ومناة الثالثة الأخرى

[53: 20].

قرأ ابن كثير {ومناءة}

البحر 8: 161.

10 -

وأنزل التوراة والإنجيل

[3: 3].

= 12.

في الكشاف 1: 335: «التوراة والإنجيل اسمان أعجميان، وتكلف اشتقاقهما من الورى والبخل ووزنهما يتفعله وإفعيل إنما يصح بعد كونهما عربيين» .

وفي البحر 2: 371.

11 -

ويونس وهارون

[4: 163].

فابن خالويه 30: «{يؤنس}» .

ص: 586

وفي البحر 3: 397: «قرأ نافع في رواية ابن حجاز: {يونس} بكسر النون، وهي لغة لبعض العرب. وقرأ النخعي وابن وثاب بفتحهما وهي لغة لبعض عقيل، وبعض العرب يهمز ويكسر ويضم وبعض بني أسد يهمز ويضم النون ولغة الحجاز ما قرأ به الجمهور من ترك الهمز وضم النون» .

12 -

وإسماعيل واليسع

[6: 86].

في النشر 2: 260: «واختلفوا في اليسع هنا وفي (ص): فقرأ حمزة والكسائي وخلف بتشديد اللام وإسكان الياء في الموضعين. وقرأ الباقون بإسكان اللام مخففة وفتح الياء فيهما» .

الإتحاف 212، غيث النفع 93، الشاطبية 197، البحر 4:174.

13 -

إذ قال يوسف لأبيه

[12: 4].

في ابن خالويه 30: «يؤسف، بالهمز وكسر السين، طلحة بن مصرف» .

وقال في ص 62: «يوسف: بكسر السين طلحة الحضرمي وتابعه على كسره ابن مصرف وابن وثاب، وحكى الفراء (يوسف) بالفتح» .

وفي البحر 5: 279: «قرأ طلحة بن مصرف بالهمزة وفتح السين» .

14 -

قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض [18: 94].

ب- حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج [21: 96].

في المفردات: «ملح أجاج: شديد الملوحة والحرارة، من قولهم: أجيج النار. ويأجوج، ومأجوج منه، شبهوا بالنار المضطرمة، والمياه المتموجة، لكثرة اضطرابهم» .

وفي الكشاف 2: 476: «اسمان أعجميان بدليل منع الصرف» .

وفي البحر 6: 163: «وهما ممنوعان من الصرف فمن زعم أنهما أعجميان، فللعجمة والعلمية، ومن زعم أنهما عربيان فللتأنيث والعلمية لأنها أسماء قبيلتين.

ص: 587

وقال الأخفش: إن جعلنا ألفهما أصلية فيأجوج يفعول مأجوج: مفعول كأنه من أجيج النار.

ومن لم يهمزهما جعلها زائدة «وقال أبو الحسن على بن الصمد السخاوي أحد شيوخنا: الظاهر أنه عربي وأصله الهمز» .

وفي الإتحاف 295: «قرأ {يأجوج} و {مأجوج} هنا والأنبياء بهمزة ساكنة فيهما عاصم، لغة بني أسد. والباقون بألف خالصة بلا همز.

وهما ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة أو التأنيث لأنهما اسما قبيلة، على أنهما، عربيان».

15 -

ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب [2: 132].

في البحر 1: 397: «يعقوب: اسم أعجمي ممنوع من الصرف للعلمية والعجمة. ويعقوب: عربي وهو ذكر القبح، ومن زعم أن العلم عربي فقوله فاسد» .

16 -

وجبريل وميكال

[2: 98].

في النشر 2: 219: «قرأ البصريان وحفص {ميكال} بلا همز ولا ياء بعدها.

وقرأ المدنيان بهمزة من غير ياء، وبهمزة بعدها ياء قرأ الباقون».

الإتحاف 144، غيث النفع 42، 262، الشاطبية 152، الإتحاف 419، النشر 2: 388، البحر 1: 318، قراءات.

ص: 588

لمحات عن دراسة

المصادر

1 -

فعل: أصل المصادر، ذكر ذلك سيبويه في مواضع كثيرة، والمبرد في المقتضب، وهو أكثر المصادر وقوعا في القرآن.

2 -

فِعْلَى: لم يقع مصدر على (فعلى) سوى ذكرها. البحر 4: 153.

3 -

فُعَل: في سيبويه 2: 163: «قلما يكون ماضم أوله منقوصا مقصورا، لأن (فعلا) قلما يقع في المصادر» .

وفي المخصص 15: 108: «بل لا أعرف غير الهدى والسرى والبكا المقصور» .

4 -

كثرة مصادر الأفعال الثلاثية: في المزهر: 2: 54: «ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدرا واحد، وهو لقيت زيدا لقاء» .

وذكر أبو حيان للفعل (لقى) أربعة عشر مصدرا. البحر 1: 62.

كما ذكر أبو حيان للفعل (شنئ) ستة عشر مصدرا قال: وهو أكثر مما حفظ لفعل من المصادر. 3: 410.

5 -

الجلال والجلالة: الجلالة: عظم القدر، والجلال: بغير هاء: التناهي في ذلك، وخص بوصف الله تعالى، ولم يستعمل في غيره.

المفردات.

6 -

الرضوان: لما كان أعظم الرضا رضا الله تعالى خص لفظ الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى. المفردات.

ص: 589

7 -

أتخذناهم سخريا

[38: 63، 23: 110].

في الكشاف 3: 205: «السخري، بالضم والكسر، مصدر سخر، إلا أن في ياء النسب زيادة قوة في الفعل، كما قيل: الخصوصية في الخصوص» .

8 -

جاء المصدر على فَعْل، وفَعْل، وقرئ بهما في مواضع كثيرة.

قرح، وقرح: كرها، وكرها. بزعمهم، بزعمهم. جدر بنا. جدر بنا. السوء، السوء؛ لشوبا؛ لشوبا؛ صفحا؛ صفحا؛ غورا، غورا؛ الضعف، الضعف، الفقر؛ الفقر. وينعه؛ وينعه.

9 -

جاء المصدر على (فُعْل) و (فَعَل) وقرئ بهما في مواضع كثيرة:

حزن، حزن. حسنا، حسنا. الرشد، الرشد، سبعيتان. بنصب وعذاب، ينصب. البخل، سبعيتان. الرهب والرهب، سبعيتان.

10 -

فَعْلة، المصدر العام: يزيد قليلا عن (فعلة) التي للمرة في القرآن رحمة: التاء بني عليها المصدر؛ ولذلك عمل في قوله تعالى {ذكر رحمة ربك عبده} . البحر 6: 172، العكبري 2: 58، الجمل 3:51.

لذة للشاربين: وصف باللذة، مبالغة، أو هي تأنيث اللذ. الكشاف 3: 340، البحر 7:359.

فعلة للمرة: قبضة: المرة من القبض، اطلقت على المفعول كضرب الأيمر. البحر 60:273.

أول مرة: ظرف، ولا يقدر: أول خلق، لأنه يستدعى خلقا ثانيا. البحر 4:182.

نزلة أخرى: ظرف أو حال.

الكشاف 4: 29، البحر 8:159.

ينشيء النشأة الآخرة: مصدر على غير المصدر. البحر 7: 146.

فتح عين فِعْلة: ولم يؤت سعة من المال.

ص: 590

11 -

فعيل مصدر أو غيره.

صريح بمعنى صارخ أو مغيث، أو مستغيث، أو مصدر بمعنى إغاثة. معاني القرآن 3: 379، الكشاف 3: 324، البحر 7:339.

النسيء: بمعنى مفعول، أو مصدر من نسأ، أو اسم مصدر من أنسأ البحر 5:39.

ليكون للعالمين نذيرا: بمعنى منذر، أو اسم مصدر لأنذر.

البحر 6: 48.

خلصوا نجيا: بمعنى المناجي، أو اسم مصدر لتناجى كالنجوى.

الكشاف 2: 494.

هنيئا مريئا: وصفان، أو مصدران.

وما قتلوه يقينا: أي قتلا يقينا أو مصدر.

البحر 3: 391.

12 -

مصدر بمعنى اسم الفاعل:

وعلى سمعهم: السمع بمعنى السامعة، أو على حذف مضاف.

العكبري 1: 9.

فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب: أي فائزين.

العكبري 1: 90.

وما تغني الآيات والنذر: جمع نذير مصدر بمعنى الإنذارات، وإما بمعنى: منذر فالمعنى: منذرون.

البحر 5: 194.

13 -

مصدر بمعنى اسم المفعول.

1 -

كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا: إخبار عن المرزوق.

البحر 1: 114.

2 -

ويهلك الحرث والنسل: بمعنى محروث ومنسول. البحر 2: 108.

ص: 591

3 -

نساؤكم حرث لكم. العكبري 1: 53.

أن اغدوا على حرثكم

4 -

وهو كرة لكم: أي مكروه، أو على حذف مضاف.

البحر 2: 143.

5 -

وعلى المولود له رزقهن: بمعنى المرزوق.

البحر 2: 114.

6 -

حتى تأتينا بقربان: بمعنى اسم المفعول.

الجمل 1: 342، البحر 3:132.

7 -

خلق السموات والأرض: مصدر أو بمعنى اسم المفعول. 3: 139.

8 -

لا يزال بنيانهم: أي المبني أو على حذف مضاف.

البحر 5: 101، الكشاف 1:234.

9 -

ولا ينالون من عدو نبيلا: مصدر أو يراد به المنيل.

البحر 5: 112.

10 -

وشروه بثمن بخس: أي مبخوس.

الجمل 2: 353.

11 -

فإذا جاء وعد أولاهما: أي موعود.

الجمل 2: 606.

وعد ربي.

البحر 165.

12 -

يخرج الحبء: أي المخبوء.

البحر 7: 69.

13 -

لهم شراب: فعال بمعنى مفعول كطعام، ولا ينقاس. البحر 4:156.

ص: 592

14 -

إلا من اغترف غرفة.

البحر 2: 265.

15 -

جعله دكا.

البحر 4: 385.

16 -

كهيئة الطير.

البحر 2: 466.

17 -

كان على ربك حتما مقضيا.

18 -

فهل نجعل لك خرجا.

19 -

أوفوا الكيل.

20 -

غير محلى الصيد.

21 -

الأجر: مصدر بمعنى اسم المفعول ولذلك جمع {إنما توفون أجوركم} {ليوفيهم أجورهم} {فآتوهن أجورهن} .

22 -

القرآن: مصدر وسمي به ما بين الدفتين.

14 -

مصدر وصف به لأنه بمعنى اسم المفعول:

1 -

بثمن بخس.

2 -

ورجلا سلما لرجل.

3 -

معيشة ضنكا.

4 -

لقد جئتم شيئا إدا.

5 -

طريقا في البحر يبسا وقرئ بالسكون، وهما مصدران.

6 -

لقد جئت شيئًا إمرًا.

7 -

عذابا صعدا.

الكشاف 4: 926، البحر 8:353.

8 -

قولا شططا.

البحر 6: 106، 8، 348.

15 -

فِعْل: بمعنى مفعول:

ص: 593

دفء. ردء. رئيا الرزق. وصبغ. نسيا. شرب. وحرث حجر:

يستوي فيه المذكر والمؤنث والمفرد والجمع لأنه اسم غير صفة.

البحر 4: 231، الكشاف 2:71.

وبئس الورد المورود: الورد: بمعنى المورود.

البحر 4: 251.

نعمة الله: كثيرًا ما يجيء فعل بمعنى مفعول كالذبح والنقض وللرعى والطحن ومع ذلك لا ينقاس.

البحر 1: 172.

عدتهم: فعلة بمعنى مفعول.

فدية: فعلة بمعنى مفعول.

16 -

فَعَل: بمعنى مفعول:

1 -

وجعل الليل سكنا.

البحر 4: 196، 186.

جعل لكم من بيوتكم سكنا. فعل بمعنى مفعول، وليس مصدرا.

البحر 5: 523.

2 -

لهو القصص: مصدر أو بمعنى اسم المفعول.

البحر 2: 482.

أحسن القصص: مصدر أو بمعنى اسم المفعول.

البحر 5: 278 - 279.

3 -

كانتا رتقا، بفتح التاء قراءة، فعل بمعنى مفعول أو مصدر.

البحر 6: 309.

4 -

وكنت نسيا، قراءة بكسر النون.

5 -

وجنى الجنتين بمعنى مفعول.

البحر 8: 85.

6 -

الله الصمد: بمعنى مفعول.

ص: 594

البحر 8: 527.

7 -

برب الفلق: بمعنى مفعول.

البحر 8: 529.

17 -

فُعْل بمعنى مفعول:

1 -

أوتيت سؤلك: بمعنى مفعول كخبز وأكل.

البحر 6: 240.

2 -

وهو كره لكم: مصدر أو بمعنى اسم المفعول.

الكشاف 1: 356، البحر 2:143.

3 -

إلا من اغترف غرفة بمعنى اسم المفعول.

الكشاف 1: 381، البحر 7:265.

18 -

مصدر بمعنى اسم الفاعل أو المفعول:

1 -

أشكو بثي.

2 -

غيب السموات والأرض، يؤمنون بالغيب.

العكبري 1: 7.

3 -

أجعل بينكم وبينهم ردما.

4 -

يسألونك عن الخمر.

البحر 2: 154.

5 -

وأنزل الفرقان: أي الفارق أو المفروق.

البحر 2: 397.

6 -

وشقاء: شاق أو مشقى به.

العكبري 2: 16، الجمل 2:351.

7 -

من عزم الأمور: عازم الأمور، أو معزوم.

البحر 7: 188.

19 -

مفعول: مصدر:

1 -

وذلك وعد غير مكذوب، أي فيه أو مصدر.

ص: 595

البحر 5: 240.

2 -

فنظرة إلى ميسره قرئ (إلى ميسوره) مصدر عند الأخفش، وسيبويه يؤول البحر 2:364.

20 -

المصدر خبر في الحال أو في الأصل:

1 -

وهو عليهم عمى.

2 -

إنما المشركون نجس.

3 -

وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو.

4 -

وإذ هم نجوى.

5 -

وأمرهم شورى بينهم.

6 -

إنما النسيء زيادة في الكفر.

7 -

ذلكم فسق.

1 -

وهو كره لكم.

2 -

حتى تكون حرضا.

الكشاف 2: 339.

3 -

ليكون لهم عدوا وحزنا.

4 -

أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل منهم.

5 -

كانوا من آياتنا عجبا.

6 -

كان على ربك حتما مقضيا.

7 -

إن قتلهم كان خطأ كبيرا.

8 -

ما دمتم حرما (قراءة).

9 -

ليكونوا لهم عزا.

10 -

وكان عاقبة أمرها خسرا.

11 -

وكنت نسيا.

12 -

ويكون عليهم ضدا.

البحر 6: 215.

ص: 596

13 -

وإنه لقسم.

1 -

تتخذون أيمانكم دخلا بينكم.

2 -

فاتخذ سبيله في البحر سويا.

3 -

فجعلناهم سلفا.

4 -

فجعله نسبا.

5 -

وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا.

6 -

اتخذوا دينكم هزوا ولعبا.

7 -

ولم يجعل له عوجا.

8 -

التي جعل الله لكم قياما.

9 -

جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس.

10 -

جعلا له شركا (سبعية).

11 -

سيجعل لهم الرحمن ودا.

12 -

سيجعل الله بعد عسر يسرا.

13 -

جعل لكم الأرض مهدا.

14 -

أجعل بينكم وبينهم ردما.

21 -

الوصف بالمصدر:

1 -

يجعل صدره ضيقا حرجا.

الكشاف 2: 49، البحر 4:218.

2 -

فتصبح صعيدا زلقا.

الكشاف 2: 485، البحر 6:129.

3 -

ورجلا سلما لرجل.

الكشاف 4: 170.

4 -

يسلكه عذابا صعدا.

الكشاف 4: 170.

5 -

إنا سمعنا قرآنا عجبا.

ص: 597

6 -

فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا.

الكشاف 2: 441.

7 -

دينا قيما.

الكشاف 2.

8 -

ويكونوا عليهم ضدا: مصدر وصف به.

البحر 6: 215.

22 -

المصدر حال أو مفعول لأجله:

1 -

فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث آسفا: حال أو مفعول لأجله.

البحر 6: 98.

2 -

وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا إلا خطأ: حال أو مفعول لأجله.

الكشاف 1: 552، النهر 3:319.

3 -

ويدعوننا رغبا ورهبا. حال أو مفعول له.

البحر 6: 336.

4 -

قتلوا أولادهم سفها. حال أو مفعول له.

5 -

وادعوه خوفا وطمعا: حال أو مفعول له. البحر 4: 312.

6 -

إذا لقيتم الذين كفروا زحفا: حال.

7 -

ثم ائتوا صفا: حال.

8 -

والعاديات ضبحا: حال.

9 -

فيسبوا الله عدوا.

10 -

يأخذ كل سفينة غصبا.

11 -

لنعبد الله وحده.

12 -

يمشون على الأرض هونا.

13 -

حملته أمه كرها ووضعته كرها.

14 -

فلما رأوه زلفة: حال أو ظرف.

ص: 598

15 -

خرجوا من ديارهم بطرا.

16 -

تزرعون سبع سنين دأبا: حال.

الكشاف 2: 325. البحر 5: 315.

17 -

وكلا منها رغدا: حال أو صفة لمصدر.

العكبري 1: 17.

18 -

أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا: حال أو مفعول له.

الكشاف 3: 45.

19 -

ولا تمش في الأرض مرحا.

20 -

ولن نعجزه هربا: حال، أي هاربين.

البحر 8: 146.

21 -

لا يخرج إلى نكدا (عشرية).

22 -

وحشرنا عليهم كل شيء قبلا (سبعية) أي مقابلة.

البحر 4: 205.

23 -

جاءتهم الساعة بغتة: تأتيهم بغتة: حال أو مصدر.

24 -

حتى نرى الله جهرة: حال أو مصدر.

25 -

تضرعا وخيفة: مفعول له أو مصدر.

26 -

اعملوا آل داود شكرا. مفعول مطلق أو لأجله أو به أو حال.

الكشاف 3: 283.

27 -

ولن تبلغ الجبال طولا: مصدر أو حال أو تمييز. أو مفعول له.

البحر 6: 38.

28 -

يأكلون أموال اليتامى ظلما. ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما. فقد جاءوا ظلما.

29 -

فالملقيات ذكرا. عذرا أو نذرا. مصدران، حالان، مفعولان له أو بدل من ذكرا.

الكشاف 4: 202.

ص: 599

30 -

لتأتون الرجال شهوة.

مفعول لأجله.

الكشاف 2: 92.

31 -

وما أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا زلفى: مصدر على المعنى.

البحر 7: 285.

23 -

المصدر على (فعول).

ذكر سيبويه خمسة ألفاظ: وضوء. طهور. ولوع. قبول. وقود.

2: 238.

قرئ في الشواذ بالفتح في: ثبورا. دحورا. لغوب.

وزاد الكسائي الوزوع: قال أبو حيان: وينبغي أن يضاف إلى ذلك لغوب، فتصير سبعة.

البحر 8: 129.

يرى أبو بكر أن المفتوح الفاء ليس مصدرًا، إنما هو صفة مصدر محذوف.

المحتسب 1: 63، 2: 324، 200 - 201، 219.

24 -

جاء (فُعولة) مصدرًا كالنبوة في خمسة مواضع.

وظاهر القاموس أنه اسم مصدر.

25 -

المصدر على (فعلوت).

جاء (ملكوت)، وهو مختص بملك الله تعالى.

المفردات.

وقرئ في الشواذ بسكون اللام، وبالثاء مكان التاء، وعلى وزن شجرة، وعلى وزن مملكة.

البحر 4: 165، 7:349.

وانظر (الطاغوت) في القلب المكاني.

26 -

المصدر على (تفعال).

ص: 600

جاء ذلك في لفظين: تبيان، تلقاء وقد وردا في القرآن.

ولم يقع في القرآن مصدر على (تفعال) بفتح التاء، إلا ما روى في الشواذ من فتح تاء (تلقاء) وجوز الزجاج فتح تبيان في غير القرآن.

الكشاف 2: 424، 229، البحر 5: 132، 527.

والظاهر من كلام سيبويه 2: 245 أنهما اسما مصدر.

وقد صرح بذلك ابن سيده في المخصص 12: 306، 13:143.

27 -

المصدر على (تفعلة).

جاء في القرآن {تهلكة} وهي من نوادر المصادر، لم يقع غيرها في القرآن. النهر 2: 70 - 71.

وحكى سيبويه 2: 327: «التضرة، التسرة» .

28 -

المصدر على (فعلان):

فعله لازم، وشذ الشنآن.

سيبويه 2: 218.

29 -

المصدر على (فعلان).

قرئ في السبع (الشنآن) بسكون النون في الموضعين. ومجيء المصدر على (فعلان) قليل. قال في مجمع الأمثال 1: 41: «ليس في المصادر على (فعلان) الاشنأن، وليأن» وقال أبو حيان: الأظهر أن يكون وصفًا. البحر 3: 422.

30 -

المصدر على (فاعلة).

احتمل أن يكون المصدر جاء على (فاعلة) في آيات كثيرة، وجاز فيها وجوه أخرى ما عدا (العاقبة) فقد اتفقت كلمتهم على أنها مصدر جاء على (فاعلة).

31 -

المصدر على (فعال):

جعل سيبويه 2: 217: «نحو حكام وجذاز ورفات مصادر جاءت على فعال وجعلها الرضى في شرح الشافية 1: 155 من غير المصادر بمعنى مفعول» .

32 -

المصدر على (فعلان):

ص: 601

قرأ الأعمش (ورضوان) بضم الراء والضاد. وقد أثبت هذا البناء سيبويه (سلطان).

البحر 5: 21، 72.

33 -

المصدر على (فعال أو فعيال أو فعوال):

قرأ أبو جعفر قوله تعالى {إن إلينا إيابهم} : إيابهم، بشد الباء. المحتسب 2: 357 - 359، البحر 8:465.

34 -

المصدر على (فعيلة).

قرأ أبو السمال (سكينة)، بتشديد الكاف.

وفي سيبويه 2: 326: «ليس في الكلام فعيل» .

35 -

المصدر على (فعل):

قرأ الأعرج (ثاني عطفه).

ابن خالويه 94.

36 -

المصدر على (فعلة):

في الشواذ (بغتة) وهو وزن ليس في المصادر ولا في الصفات وإنما سمع في الأسماء شربة، جرته.

المحتسب 2: 271 - 272، البحر 8:80.

37 -

في الأصل مصدر:

1 -

من فورهم: مصدر من قولك: فارت القدر: إذا غلت، فاستعير للسرعة، ثم سميت به الحالة التي لا ريث فيها.

الكشاف 1: 462.

2 -

ما خطبكن، في الأصل مصدر وعمل في الظرف للمعنى.

3 -

السدين: في الأصل مصدر.

4 -

الذنب: اسم جنس.

5 -

الشأن: الحال.

ص: 602

مصادر المزيد من الثلاثي

1 -

مصدر (أفعل).

جاء من الصحيح على إفعال، وقرئ في السبع وغيرها بفتح الهمزة، فيكون جمعا.

ب- مصدر (أقام).

جاء بالتاء على ما هو الكثير في قوله تعالى {ويوم إقامتكم} .

وجاء بحذف التاء في موضعين. قال سيبويه 2: 244: «وإن شئت لم تعوض» .

ويرى الفراء أن الإضافة تجوز حذف التاء.

معاني القرآن 2: 254.

2 -

مصدر (فعل).

1 -

جاء على (تفعيل) في الصحيح اللام كثيرا = 40 موضعا.

وجاء على تفعلة في تبصرة، تحلة، تذكرة، من الصحيح.

وفي معتل اللام: تحية، تسمية، تصدية، تصلية، توصية.

2 -

جاء على (فعال) كذابًا وفي الشذوذ: حسابًا، وفاقًا.

3 -

مصدر (فاعل).

1 -

لم يرد في القرآن مصدر (فاعل) على مفاعلة، بل جاء على (فعال).

2 -

فعال يكون أيضًا مصدرًا للثلاثي وجاء قدر منه القرآن ويحتمل الأمرين: رباط: فداء. الفصال.

3 -

مصدر (انفعل).

جاء منه: انبعاثهم. انفصام.

4 -

مصدر (افتعل).

جاء منه: ابتغاء. اتباع. اختلاف. اختلاق. افتراء. انتقام.

ص: 603

5 -

مصدر (تفعل).

جاء منه تبرج. تحصنًا. تخوف. تربص. تضرعًا. التعفف. تغيظًا. تقلب.

6 -

مصادر (تفاعل).

جاء منه: تحاوركما. تخاصم. تراض. تغابن. تنافر. تفاوت. تكاثر. التلاق. التناد. التناوش.

7 -

مصادر (استفعل).

جاء منه استبدال. استحياء. استعجالهم. استغفار. استكبارا.

مصادر الرباعي المجرد

جاء منه: زلزلة زلزالها، زلزالا

ولم يجيء مصدر للفعل (بعثر) الذي جاء في القرآن ولا لغيره ولا للمزيد من الرباعي.

مصدر المبني للمفعول

1 -

لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله. لم يخالف أبو حيان ولا غيره في أن (رهبة) هنا مصدر المبني للمفعول: أي مرهوبية.

2 -

يحبونهم كحب الله: ذكر أبو حيان ثلاثة مذاهب في مجيء المصدر من فعل مبني للمفعول، ثم قال: والمختار المنع مطلقًا.

البحر 1: 470.

3 -

كذلك جزاء الكافرين: أي يجزي الكافرون.

العكبري 1: 47.

4 -

وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة.

الأصل: أن يفعل الخيرات.

الكشاف 3: 16 - 17، البحر 6:319.

ص: 604

5 -

كطي السجل للكتب أي كما يطوى الطومار للكتابة.

الكشاف 3: 137، البحر 6:343.

6 -

وهم من بعد غلبهم سيغلبون: وهم من بعد كونهم مغلوبين أو بعد مغلوبتهم.

الجمل 3: 383.

7 -

لهم جزاء الضعف.

البحر 7: 286.

اسم المصدر

1 -

ليس بقياس.

البحر 2: 209، 5: 369، 8:472.

2 -

الميثاق: قال ابن عطية: هو اسم في موضع المصدر، وظاهر كلام الزمخشري أنه مصدر. والأصل في (مفعال) أن يكون وصفا. وقد طالعت كلام ابن الحاج وكلام أبي عبد الله بن مالك، وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالا).

البحر 1: 127 - 128.

ميعاد: اسم على وزن (مفعال) استعمل بمعنى المصدر.

البحر 7: 282.

3 -

فنظرة إلى ميسرة (نظرة): مصدر أو اسم مصدر.

البحر 2: 340.

4 -

طعام: اسم مصدر، أو فعال بمعنى مفعول.

البحر 2: 37.

5 -

قد يقولون: مصدر واسم مصدر في الشيئين المتغايرين لفظا أحدهما للفعل والآخر للآلة التي يستعمل بها الفعل، كالطهور، والطهور، والأكل، والأكل. الجمل 1: 401 - 402.

6 -

قالوا في الحيض: مصدر واسم مصدر، وكذلك في ممزق.

ص: 605

إضافة المصدر إلى الفاعل

1 -

أيهما أكثر إضافة المصدر إلى الفاعل أو إضافته للمفعول؟

في الخصائص 2: 406: «وإضافة المصدر إلى الفاعل هو في نفوسهم أقوى من إضافته للمفعول» .

وفي البحر 7: 19: «إضافة المصدر إلى الفاعل أكثر من إضافته للمفعول» .

وذكر المبرد في المقتضب 1: 21: «أن المصدر يضاف إلى الفاعل ويضاف إلى المفعول، ولم يبين الكثير منهما» .

ولأبي حيان نصر آخر قال في البحر 2: 396: «أضاف المصدر إلى المفعول وهو الكثير في القرآن» .

تبين لي مما جمعته من إضافة المصدر إلى الفاعل ومن إضافته للمفعول أن إضافة للفاعل ولا للمفعول: كقوله تعالى {وكنا لحكمهم شاهدين} . البحر 5: 127.

3 -

{شنآن قوم} على أن {شنآن} وصف ليس مضافا للفعل ولا للمفعول وعلى أنه مصدر مضاف للمفعول أو للفاعل. الحبر 3: 422.

4 -

إضافة المصدر للفاعل ولا يذكر المفعول سواء كان مصدرا اللازم أو للمتعدى وحذف المفعول هي الكثير في القرآن الكريم.

ص: 606

= 200 موضع.

أما إضافته للفاعل ثم ذكر المفعول فهو في آيات قليلة = 16.

وقد يحذف الفاعل والمفعول كقوله تعالى {وصد عن سبيل الله} . البحر 2: 146.

5 -

مما حذف فيه المفعول به قوله تعالى:

متى نصر الله، أي إياك.

الجمل 4: 600.

سيجزيهم وصفهم، أي الكذب على الله.

البحر 4: 233.

إضافة المصدر إلى المفعول

1 -

الفاعل عند البصريين يحذف في باب المصدر، وإن كان من أصولهم أن الفاعل لا يحذف، وليس بمنوى في المصدر، كما ذهب إليه بعضهم، لأن أسماء الأجناس لا يضمر فيها.

البحر 1: 143، 470.

ولا يصلح أن يكون رابطا للجملة.

البحر 6: 453.

2 -

أضيف المصدر إلى المفعول الثاني في قوله تعالى:

1 -

وإيتاء ذي القربى. حذف المفعول الأول تقديره وإيتائهم الأموال ذوي القربى.

الجمل 2: 586.

2 -

فجزاء مثل ما قتل من النعم: قرئ في السبع بالإضافة من إضافة المصدر إلى المفعول الثاني.

البحر 4: 19.

ص: 607

3 -

إضافة المصدر إلى المفعول، ثم ذكر الفاعل يرى الجمهور أنها من الضرائر الشعرية، جاءت بعض القراءات على ذلك، وأولت بتأويل آخر.

4 -

في آيات كثيرة صلح المصدر أن يكون مضافا للفاعل أو للمفعول = 29.

إضافة المصدر إلى الظرف

يكون ذلك بعد الاتساع في الفعل، وجعل الظرف مفعولا به. البحر 2:182.

ولا تجوز الإضافة من غير هذا الاتساع.

البحر 4: 391، الكشاف 1: 525، البحر 2:78.

إضافة الموصوف إلى صفته

1 -

ومكر السييء: من إضافة الموصوف إلى صفته، ولذلك جاء على الأصل في قوله تعالى {ولا يحق المكر السييء إلا بأهله}. البحر 7:319.

2 -

حسن المآب. حسن الثواب. سوء العذاب. سوء الحساب. سوء الدار.

3 -

ومن الناس من يشتري لهو الحديث: الإضافة بمعنى (من) أن يضاف الشيء إلى ما هو منه؛ كقولك: حية خز، والمعنى: من يشتري اللهو من الحديث لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره.

ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى (من) التبعيضية، كأنه قيل: من يشتري اللهو بعض الحديث ومن غيره.

ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى (من) التبعيضية، كأنه قيل: من يشتري اللهو بعض الحديث الذي هو اللهو. الكشاف 3: 229.

ص: 608

إعمال المصدر

1 -

قال أبو علي في الإيضاح العضدي 160: «لم أعلم شيئًا من المصادر بالألف واللام معملا في التنزيل» .

وذكر ذلك أيضًا الرضي في شرح الكافية 1: 182: «وقال: إنما جاء معدى بحرف الجر {لا يحب الله الجهر بالسوء من القول}» .

وجوز أن تكون (من) فاعلا.

2 -

جاء إعمال المصدر المنون في قوله تعالى:

1 -

أو إطعام في يوم ذي مسغبة يتيما: لا ضمير فيه، لأن المصدر لا يتحمل الضمير وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير كاسم الفاعل. العكبري 2:154.

2 -

ألم نجعل الأرض كفاتا أحياء وأمواتا.

معاني القرآن 2: 110.

3 -

المحتمل كقوله تعالى:

1 -

ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض شيئا.

معاني القرآن 2: 110، الكشاف 2: 53، البحر 5: 516 - 517.

2 -

إسرافا وبدارا أن يكبروا.

الكشاف 1: 474، البحر 3:152.

3 -

قد أنزل الله عليكم ذكرا. رسولا

العكبري 2: 129، معاني القرآن 3: 164، الكشاف 4:560.

البحر 8: 286 - 287.

4 -

ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات.

ص: 609

العكبري 1: 99، البحر 3:220.

وقال في البحر 3: 172: «وفي إعمال المصدر المنون خلاف» .

3 -

وصف المصدر يمنع عمله في المفعول به، ويمنع تعلق الظرف به. البحر 3: 22، 4: 21 - 22، 7: 649، 6: 252 - 253.

واستثنى ابن عطية الظرف.

البحر 6: 252 - 253.

4 -

تاء الوحدة تمنع عمل المصدر في المفعول به وفي قوله تعالى: {ذكر رحمة ربك عبده} التاء بني عليها المصدر، وليست للوحدة. العكبري 2: 58، البحر 6:172.

5 -

المصدر المؤكد لمضمون الجملة لا يعمل في المفعول به، لذلك رد أبو حيان على الزمخشري في إعماله في قوله تعالى {جزاء من ربك عطاء}. الكشاف 4: 690، البحر 8:415.

6 -

المصدر إذا ثنى أو جمع في إعماله خلاف بخلاف اسم الفاعل. البحر 6: 252 - 253.

7 -

لا يتقدم معمول المصدر المنحل بحرف مصدري والفعل، ولو كان ظرفا أو جارا ومجرورا.

البحر 3: 354، 1: 384، 7:301.

أما المصدر المراد به الأمر فيجوز تقدم معموله عليه. البحر 1: 384، المقتضب 4:157.

والمصدر إذا كان بمعنى اسم المفعول جاز تقديم معموله عليه.

البحر 5: 122.

8 -

الفصل بالأجنبي يمنع العمل ولو كان المعمول ظرفا أو جارا ومجرورًا. البحر 6: 167، الخصائص 3: 255 - 256.

9 -

لا يخبر عن المصدر قبل أخذ معمولاته {وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر} خبر {أذان} إلى الناس ولا يجوز تعلق يوم الحج بأذان لذلك. البحر 5: 6.

ص: 610

العطف على الموضع وشرطه

{أولئك عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين} .

قرأ الحسن: والملائكة والناس أجمعون.

خرجها الفراء وغيره عطفا على محل لفظ الجلالة.

معاني القرآن 2: 96، العكبري 1:40.

قال أبو حيان: كل من وقفنا على كلامه من المعربين والمفسرين خرجها كذلك، وليس بجائز، لأن شرطه أن يكون ثم طالب ومحرز، ولذلك حمل سيبويه نحو: هذا ضارب زيد غدا وعمرا على إضمار فعل.

البحر 1: 460 - 462.

(فُعُل) مصدر أو جمع

1 -

آيتك ألا تكلم الناس ثلاثية أيام إلا رمزا.

[3: 41].

قرأ قيس بن علقمة ويحيى بن وثاب {رمزا} بضم الراء والميم.

وخرج على أنه جمع رموز: كرسول ورسل، أو أنه مصدر جاء على (فعل) ثم ثقل.

البحر 2: 453، العكبري 1: 75، ابن خالويه 20، الإتحاف 174.

وفي المحتسب 1: 161 - 162: «قال أبو الفتح: ينبغي أن يكون هذا على قول من جعل واحدته رمزة، كما جاء عنهم ظلمة وظلمة، وجمعة وجمعه. ويجوز أن يكون جمع رمزة على رمز، ثم أتبع الضم الضم، كما حكى أبو الحسن عن يونس أنه قال: ما سمع في شيء (فعل) إلا سمع فيه (فعل)» .

2 -

وحشرنا عليهم كل شيء قبلا

[6: 111].

جمع قبيل، وهو النوع، أي نوعا نوعا، وصنفا صنفا. وقال الفراء والزجاج:

ص: 611

جمع قبيل بمعنى كفيل، أي كفلاء بصدق محمد.

وقيل: بمعنى مقابلة.

معاني القرآن 1: 350 - 351، البحر 4: 205 - 206.

3 -

هذه أنعام وحرث حجر

[6: 138].

عن المطوعي: {حجر} بضم الحاء والجيم، إما مصدر كحلم، أو جمع حجر، بالفتح أو بالكسر كسقف وجذع.

الإتحاف 218، البحر 4:231.

4 -

أو نسك

[2: 196].

جمع نسيكة أو مصدر.

الكشاف 1: 145.

(فُعول) مصدر أو جمع

1 -

سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما [69: 7].

جمع حاسم أو مصدر منصوب بمحذوف أو مفعول لأجله.

البحر 8: 821.

2 -

وبكيا

[19: 58].

جمع باك أو مصدر، لا يحفظ جمعه المقيس (فعله) كرام ورماة والقياس يقتضيه.

البحر 6: 200.

3 -

جثيا

[19: 68، 72].

مصدر أو جمع.

البحر 6: 208، والمفردات.

4 -

دحورا ولهم عذاب واصب [37: 9].

جمع داحر أو مصدر.

ص: 612

العكبري 2: 106.

5 -

أيهم أشد على الرحمن عتيا

[19: 69].

جمع عات أو مصدر.

البحر 6: 209.

6 -

أولى بها صليا

[19: 70].

جمع صال أو مصدر.

البحر 6: 209.

7 -

بالغدو والآصال

[7: 205].

جمع غدوة أو مصدر.

البحر 4: 453.

8 -

وفتناك فتونا

[20: 40].

جمع فتن أو فتنة أو مصدر.

الكشاف 2: 537، البحر 6:244.

9 -

من فطور

[67: 3].

جمع فطر أو مصدر.

البحر 8: 298.

10 -

إنك أنت علام الغيوب

[5: 109].

مصدر أو جمع.

البحر 6: 251.

11 -

ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [7: 205].

المفرد غدوه أو مصدر غدا.

البحر 4: 453.

12 -

وتحسبهم أيقاظا وهم رقود

[18: 18].

ص: 613

جمع واقد.

المفردات.

13 -

والركع والسجود

[2: 125، 22: 26].

في العكبري 1: 35: «السجود جمع ساجد أو مصدر على حذف مضاف» .

14 -

وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود [85: 7].

ب- إلا كنا عليكم شهودا

[10: 61].

ج- وبنين شهودا

[74: 13].

15 -

إذ هم عليها قعود

[85: 6].

ب- الذين يذكرون الله قياما وقعودا [3: 191].

ج- فاذكروا الله قياما وقعودا

[4: 103].

القعود: جمع قاعد.

المفردات.

16 -

وإذا ذكرت ربك في القرآن وحده ولوا على أدبارهم نفورا [17: 46].

جمع نافر أو مصدر.

الكشاف 5: 671.

(فُعْل) مصدر أو جمع

1 -

وأخذتم على ذلكم إصري

ويضع عنهم إصرهم.

قرئ بضم الهمزة عن أبي بكر فيحتمل أن يكون لغة في {إصري} ويحتمل أن يكون جمعا لإصار كإزار وأزر.

البحر 2: 513، 4:404.

2 -

وكانوا قوما بورا وكنتم قوما بورا

{بورا} مصدر أو جمع بائز، كعائذ وعوذ.

ص: 614

الكشاف 3: 86، البحر 6:487.

3 -

عذرا أو نذرا

[77: 6].

مصدران مفردان، أو جمعان: عذر: جمع عذير بمعنى المعذرة، نذر: جمع نذير بمعنى الإنذار.

البحر 8: 405، الكشاف 4: 202، الجمل 4:239.

فُعْل

إن في ذلك لآيات لأولي النهى

[20: 54، 128].

جمع نهية وهي العقل وأجاز أبو علي أن يكون مصدرا كالهدى. البحر 6: 251.

(فَعَلة) مصدر أو جمع

1 -

ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [3: 154].

ب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه

[8: 11].

قرأ الجمهور: {أمنة} بفتح الميم على أنه بمعنى الأمن، أو جمع آمن وقرأ النخعي وابن محيصن {أمنة} بسكون الميم، بمعنى الأمن.

المحتسب 1: 174، البحر 3: 85، 4: 468، الإتحاف 180، ابن خالويه 23.

2 -

وألقوه في غيابة الجب

[12: 10، 15].

في البحر 5: 284: «قرأ الحسن {في غيبة} فاحتمل أن يكون مصدرا كالغلبة أو جمع غائب» .

(فِعال) مصدر أو جمع

1 -

قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكم وريشا [7: 26].

ص: 615

قرأ عثمان {ورياشا} مصدر بمعنى ريش، أو جمع ريش، كشعب وشعاب معاني القرآن 1: 375، البحر 4:282.

2 -

ولبئس المهاد

[2: 206].

في البحر 6: 251: «(مهد ومهاد) مصدران، وقال أبو عبيد: مهاد اسم، مهد الفعل، أي المصدر. وقال آخرون: مهد مفرد، ومهاد جمعه» .

3 -

فجعلهم جذاذا

[21: 58].

الكسائي بكسر الجيم، والجمهور بضمها.

النشر 2: 324، الإتحاف 311، غيث النفع 171، الشاطبية 250.

وفي البحر 6: 322: «هما لغتان. وقيل: المضمون جمع جذاذة، والمكسور جمع جذيذ، أو جذاذة، ككريم وكرام» .

وقال قطرب: هو مصدر في لغاته الثلاث لا يثني ولا يجمع.

4 -

ضياء

[10: 5].

جمع ضوء أو مصدر. البحر 5: 126، وانظر القلب المكاني.

5 -

كفاتا أحياء وأمواتا

[77: 25].

جمع كافت أو مصدر.

العكبري 2: 148.

6 -

الذي خلق سبع سموات طباقا [67: 3، 71: 5].

مصدر طابق وصف به سبع إذ جمع طبق كجبل وجبال.

البحر 8: 298.

7 -

ومن رباط الخيل

[8: 60].

مصدر أو جمع ربيط كفصيل. تفسير أبي السعود.

8 -

من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [14: 31].

الخلال: المخالة وهي المصاحبة، أو جمع خلة.

ص: 616

البحر 5: 427.

9 -

لا نسقي حتى يصدر الرعاء

[28: 23].

في البحر 7: 113: «قال الزمخشري: الرعاء بالكسر قياس كصيام وقيام، وليس بقياس لأنه جمع راع وقياسه فُعَله» .

(فَعْلَى) مصدر أو جمع

1 -

وإذ هم نجوى

[17: 47].

جمع نجى كقتيل وقتلى أو مصدر.

البحر 6: 43، العكبري 2:49.

(فُعَّال) مصدر أو جمع

1 -

وكذبوا بآياتنا كذابا

[78: 28].

حكى أبو حاتم عن عبد الله بن عمر {وكذبوا بآياتنا كذابا} بضم الكاف وتشديد الذال. وقال لا وجه له إلا أن يكون {كذابا} جمع كاذب، فنصبه على الحال

وقد يجوز أن يكون {كذابا} بالضم وتشديد الذال وصفا لمصدر محذوف.

المحتسب 2: 348 - 349، ابن خالويه 168.

(فُعْلان) مصدر أو جمع

1 -

بُنْيان: مصدر أو جمع بنيانة.

المفردات: البحر 5: 100.

2 -

حُسْبان: جمع حساب كشهاب وشهبان. أو مصدر.

الكشاف 2: 485، البحر 4: 186، 8:188.

ص: 617

3 -

الطوفان: جمع طوفانة، أو مصدر عند الكوفيين، وأزيد به الماء. البحر 4:472.

(فَعْل) مصدر أو جمع

1 -

فاضرب لهم طريقا في البحر يبسا

[20: 77].

قرئ {يبسا} إما مخفف من اليبس أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصاحب وصحب.

الكشاف 2: 44.

(فَعَل) مصدر أو جمع

1 -

ما دلهم على موته إلا دابة الأرض [34: 14].

قرأ ابن عباس: {الأرض} بفتح الراء: مصدر أو جمع أرضه.

البحر 7: 266.

2 -

إنا كنا لكم تبعا

[14: 21، 40: 47].

مصدر أو جمع.

البحر 5: 416.

3 -

فجعلناهم سلفا

[43: 56].

جمع سالف أو مصدر.

البحر 8: 23.

(فَعيل) مصدر أو اسم جمع

1 -

هماز مشاء بنميم

[68: 11].

مصدر كالنميمة أو اسم جمع لها.

ص: 618

البحر 8: 305.

2 -

وجعلناكم أكثر نفيرا

[17: 6].

في البحر 6: 10: «النفير والنافر واحد، وأصله من ينفر مع الرجل من قومه وأهل بيته وقال الزجاج: يجوز أن يكون جمع نفر ككلب وكليب، وعبد وعبيد.

وقيل: النفير مصدر، أي أكثر خروجا إلى الغزو».

فُعولة

وبعولتهن أحق بردهن في ذلك [2: 228].

في الكشاف 1: 272: «البعولة جمع بعل، والتاء لاحقة لتأنيث الجمع. ويجوز أن يراد من البعولة المصدر من قولك: بعل حسن البعولة، يعني وأهل بعولتهن» .

فاعلة

إن ناشئة الليل هي أشد وطئا [73: 6].

مصدر أو جمع ناشيء.

الكشاف 4: 638، البحر 8:362.

الاشتقاق من أسماء الأعيان

1 -

والقناطير المقنطرة من الذهب والفضة [3: 14].

في الكشاف 1: 343: «المقنطرة: مبنية من لفظ القنطار للتوكيد، كقولهم: ألف مؤلفة، وبدرة مبدرة» .

وفي البحر 2: 397: «المقنطرة: مفعللة، أو مفتعلة من القنطار، ومعناه: المجتمعة كما تقول الألوف المؤلفة، والبدرة المبدرة، اشتقوا منها وصفا للتوكيد» .

ص: 619

2 -

إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار [9: 20].

3 -

لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة

[5: 73].

في البحر 3: 535: «ولا يجوز في العربية (ثالث ثلاثة) إلا الإضافة لأنك لا تقول: ثلثت الثلاثة» .

وفي التصريح شرح التوضيح 2: 277: «الاشتقاق من أسماء العدد سماعي، لأنه من قبيل الاشتقاق من أسماء الأجناس، كتربت يداك من التراب، واستحجر الطين من الحجر، ويستثنى من ذلك ما إذا أريد به معنى (فاعل) فإن له فعلا كما صرح به في التسهيل، فيكون مصوغا من المصدر.

قال في شرح التسهيل: وقولهم: مصوغ من العدد تقريب على المتعلم، وفي الحقيقة مصوغ من الثلث إلى العشر، وهي مصادر ثلثت الاثنين إلى عشرت التسعة».

وفي حاشية يس 277: «فاعل: بمعنى بعض مصوغ من العدد حقيقة» . فاعل من العدد بمعنى مصير وجاعل جاءت في هذه الآيات.

1 -

سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم

[18: 22].

2 -

ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعة ولا خمسة إلا هو سادسهم [58: 7].

4 -

لبرز الذين كتب عليهم القتل

[3: 154].

في المفردات: «البراز: الفضاء. وبرز: حصل في براز» .

وفي البحر 3: 90: «قرأ الجمهور {لبرز} ثلاثيا، مبنيا للفاعل، أي لصار في البراز من الأرض» .

5 -

ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم [3: 127].

في البحر 3: 52: «قرأ لاحق بن حميد {أو يكبدهم} بالدال مكان التاء، والمعنى: يصيب الحزن كبدهم» .

ص: 620

6 -

ثم اقصوا إلي ولا تنظرون

[10: 71].

في ابن خالويه 57: «{أفضوا إلي} بقطع الهمزة وبالفاء، أبو حيوة عن السري» .

وفي الكشاف 2: 360: «قراء بالفاء، على معنى: ثم انتهوا إلى بشرككم. وقيل: هو من أفضى الرجل: إذا خرج إلى الفضاء، أي أصحروا به وأبرزوه» . البحر 5: 180.

وفي المحتسب 1: 315 - 316: «ومن ذلك قراءة السري بن ينعم: {ثم أفضوا إلي} من أفضيت. قال أبو الفتح: معناه: أسرعوا إلي، وهو (أفعلت) من الفضاء، وذلك أنه إذا صار إلى الفضاء تمكن من الإسراع، ولو كان في ضيق لم يقدر من الإسراع على ما يقدر عليه من السعة. ولام أفضيت والفضاء وما تصرف منهما واو، لقولهم فضا الشيء ويفضوا فضوا إذا اتسع. فقولهم: أفضيت صرت إلى الفضاء كقولهم. أعرق الرجل: إذا صار إلى العراق، وأعمن الرجل: إذا صار إلى عمان، وأنجد: أتى بجدا ونحو ذلك» .

7 -

أو يرسل عليكم حاصبا

[17: 68].

الريح التي تحصب أي ترمي بالحصباء.

الكشاف 2: 769.

8 -

وندخلهم ظلا ظليلا

[4: 57].

{ظليلا} صفة مشتقة من لفظ الظل لتأكيد معناه، كما يقال: ليل أليل ويوم أيوم وما أشبه ذلك.

الكشاف 1: 523.

9 -

وجدها تغرب في عين حمئة [18: 86].

حمئت البئر. صار فيها الحمأة.

الكشاف 2: 423.

الحمأ: طين أسود منتن.

المفردات.

ص: 621

وفي البحر 6: 159: «يقال حمئت البئر تحمأ حمأ فهي حمئة وحمأتها. نزعت حمأتها، وأ؛ مأتها: أبقيت فيها الحمأة. قال أبو حاتم: وقد يمكن أن تكون حامية مهموزة بمعنى ذات حمأة» .

10 -

إنك لا تهدي من أحببت

[28: 56].

حببت فلانا: يقال في الأصل بمعنى: أصبت حبة قلبة ونحو: شغفه وكبده. المفردات.

11 -

قد شغفها حبا

[12: 30].

أي أصاب شغاف قلبها، أي باطنه أو وسطه، نحو: كبده.

المفردات.

12 -

إذ تحسونهم بإذنه

[3: 152].

حسه: أصاب حساسته، نحو: كبده، ولما كان ذلك قد يتولد منه القتل عبر به عن القتل.

المفردات.

13 -

وهل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب [38: 21].

في الكشاف 4: 82: «تصعدوا سورة ونزلوا. إليه والسور: الحائط المرتفع. ونظيره في الأبنية. تسمنه: إذا علا سنامه، وتذراه: إذا علا ذروته» .

14 -

فإن تابوا وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة فخلوا سبيلهم [9: 5].

في المفردات: «وخليت فلانا: تركته في خلاء، ثم يقال لكل ترك تخلية» .

15 -

وما علمتم من الجوارح مكلبين

[5: 4].

في معاني القرآن للفراء 1: 302: «يعني بمكلبين الرجال أصحاب الكلاب، يقال للواحد: مكلب وكلاب» .

وفي معاني القرآن للزجاج 1: 163: «يقال: رجل مكلب وكلاب، أي صاحب صيد بالكلاب» .

ص: 622

وفي الكشاف 1: 606: «والمكلب: مؤدب الجوارح ومضرباه بالصيد لصاحبها، ورائضها لذلك بما علم من الحيل، وطرق التأديب والتثقيف.

واشتقاقه من الكلب، لأن التأديب أكثر ما يكون في الكلاب، فاشتق من لفظه لكثرته من جنسه».

وفي البحر 3: 429: «واشتقت هذه الحال من الكلب، وإن كانت غاية في الجوارح على سبيل التغليب، لأن التأديب أكثر ما يكون في الكلاب، فاشتقت من لفظه لكثرة ذلك في جنسه» .

16 -

فاليوم ننجيك ببدنك

[10: 92].

17 -

وقفينا من بعده بالرسل

[2: 87].

في الكشاف 1: 161: «يقال: قفاه: إذا اتبعه من القفا نحو: ذنبه من الذنب» .

وفي البحر 1: 296: «وقفوت الأثر: اتبعته. والأصل أن يجيء الإنسان في قفا الذي اتبعه، ثم توسع فيه حتى صار لمطلق الاتباع، وإن بعد زمان المتبوع من زمان التابع» .

18 -

ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في المساجد [2: 187].

ب- فالآن باشروهن

[2: 187].

في المفردات: «المباشرة: الإفضاء بالبشرتين، وكنى بها عن الجماع» .

وفي البحر 2: 50: «المباشرة في قول الجمهور الجماع، وقيل: الجماع فما دونه وهو مشتق من تلاصق البشرتين» .

19 -

أو سرحوهن بمعروف [2: 231].

في المفردات: «السرح: شجر له ثمر، الواحدة سرحة. وسرحت الإبل: الأصل أن ترعيها السرح، ثم جعل لكم إرسال في الرعي. والتسريح في الطلاق مستعار من تسريح الإبل» .

20 -

وليعلم الذين نافقوا

[3: 167].

ص: 623

في المفردات: «النفق: الطريق النافذ، والسراب في الأرض فيه. ومنه نافقاء اليربوع. وقد نافقاء اليربوع، ونفق، ومنه النفاق، وهو الدخول في الشرع من باب، والخروج منه من باب» .

21 -

سيطوقون ما بخلوا به يوم القيامة [3: 180].

في المفردات: «أصل الطوق ما يجعل في العنق خلقة كطوق الحمامة، أو صنعة كطوق الذهب والفضة، ويتوسع فيه فيقال: طوقته كذا؛ كقولك: قلدته» .

22 -

فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء [5: 14].

في الكشاف 1: 617: «{فأغرينا}: فألصقنا وألزمنا من غرى بالشيء: إذا لزمه، وأغراه غيره. ومنه الغراء: الذي يلصق به» .

وفي المفردات: «غرى بكذا، أي لهج به. وأصل ذلك من الغراء، وهو ما يلصق به، وقد أغريت فلانا بكذا نحو ألهجت به قال {وأغرينا بينهم العداوة}» .

23 -

سنستدرجهم من حيث لا يعلمون [7: 182].

في المفردات: «قيل: معناه: نأخذهم درجة فدرجة، وذلك إدناؤهم من الشيء شيئًا فشيئًا كالمراقي في ارتقائها ونزولها» .

وفي الكشاف 2: 182: «الاستدراج: استفعال من الدرجة، بمعنى الاستصعاد أو الاستنزال درجة بعد درجة» .

24 -

ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله

[8: 13].

في معاني القرآن للزجاج 2: 447: «{وشاقوا} جانبوا، صاروا في شق غير شق المؤمنين» .

وفي الكشاف 2: 205: «المشاقة: مشتقة من الشق؛ لأن كلا المتعاديين في شق خلاف شق صاحبه» .

25 -

من يحادد الله ورسوله فإن له نار جهنم [9: 63].

ص: 624

في الكشاف 2: 385: «المحاداة: مفاعلة من الحد كالمشاقة من الشق» .

وفي البحر 5: 65: «واشتقاقه من الحد، أي كان على حد غيره حاده، كقولك: شاقه: كان في شق غير شقه. وقال أبو مسلم: المحادة مأخوذة من الحديد حديد السلاح» .

وانظر معاني القرآن للزجاج 2: 508.

26 -

فاحكم بيننا بالحق ولا تشطط

[38: 22].

في المحتسب 2: 231: «يقال: شطط يشط ويشط: إذا بعد وأشط: إذا أبعد. وعليه قراءة العامة {ولا تشطط} أي ولا تبعد، وهو من الشط، وهو الجانب، فمعناه: أخذ جانب الشيء وترك وسطه وأقربه، كما قيل: تجاوز وهو من الجيزة وهي جانب الوادي وكما قيل: تعدى، وهو من عدوة الوادي أي جانبه» .

27 -

وجادلهم بالتي هي أحسن [16: 125].

في المفردات: «قيل: الأصل في الجدال الصراع وإسقاط الإنسان صاحبه على الجدالة، وهي الأرض الصلبة» .

28 -

قالوا إنا تطيرنا بكم

[36: 18].

في المفردات: «تطير فلان واطير أصله التفاؤل بالطير، ثم يستعمل في كل ما يتفاءل به ويتشاءم» .

29 -

فظلتم تفكهون

[56: 65].

في المفردات: «قيل: تتعاطون الفاكهة، وقيل: تتناولون الفاكهة» .

وفي القاموس: {فظلتم تفكهون} تهكم، أي تجعلون فاكهتكم قولكم:{إنا لمغرمون} .

30 -

كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض [14: 26].

في الكشاف 1: 553: «معنى {اجتثت} استؤصلت وحقيقة الإجتثاث:

ص: 625

أخذ الجثة كلها».

وانظر النهر 5: 421.

31 -

أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا [45: 41].

في المفردات: «الاجتراح، اكتساب الإثم، وأصله من الجراحة، كما أن الاقتراف من قرف القرحة» .

32 -

ثم ذهب إلى أهله يتمطى [75: 33].

في معاني القرآن للفراء 2: 212: «يتمطى: يتبختر لأن الظاهر هو المطا، فيلوى ظهره تبخترا» .

وفي الكشاف 4: 664: «يتبختر وأصله يتمطط، أي يتمدد، لأن المتبختر يمد خطاه وقيل: وهو المطا، وهو الظهر، لأنه يلويه» .

وانظر مفردات الراغب والبحر 8: 382.

33 -

ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا [33: 60].

في المفردات: «قد تصور من الجار معنى القرب، فقيل لمن يقرب من غيره. جاره وتجاور وجاوره» .

34 -

إني وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض حنيفا [6: 79].

الوجه: يراد منه التوجه أو على الاستعارة للمذهب والطريق. من المفردات.

وفي البحر 4: 169: «أقبلت بقصدي وعبادتي وتوحيدي وإيماني وغير ذلك مما يعمه المعنى المعبر عنه بوجهي» .

35 -

وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض [18: 99].

في المفردات: «ماج كذا يموج، وتموج تموجا. اضطرب اضطراب الموج» .

36 -

فاجلدوهم ثمانين جلدة

[24: 4].

في المفردات: «جلده. ضرب جلده، نحو. بطنه وظهره، وضربه بالجلد، نحو: عصاه، إذا ضرب بالعصا» .

ص: 626

فَعْل

فعل: أصل مصادر الثلاثي. في سيبويه 2: 229: «الأصل (فعل) فإذا قلت: الجلوس والذهاب، ونحو ذلك فقد ألحقت زيادة ليست من الأصل ولم تكن في الفعل» .

وقال في 3: 215: «وبعض العرب يقول: كتبا على القياس» .

وقال أيضًا: «وقد قالوا على القياس: أتيا» .

وقال في 2: 216: «وقالوا: ضربها الفحل ضرابا، كالنكاح، والقياس ضربا، ولا تقولونه؛ كما لا يقولون: نكحا، وهو القياس» .

وقال في 2: 218: «فما جاء منه على (فعل) فقد جاء على الأصل وسلموه عليه» .

وفي المقتضب 2: 127: «والدليل على أن أصل المصادر (فعل) مسكن الأوسط، مفتوح الأول أنك إذا أردت رد جميع هذه المصادر إلى المرة الواحدة فإنما ترجع إلى (فعلة) على أي بناء كان

».

والفعل أقل الأصول، والفتحة أخف الحركات.

ترتيب المصادر التي على وزن (فَعل)

1 -

خالدين فيها ونعم أجر العاملين [3: 136].

= 40.

ب- ويوت من لدنه أجرا عظيما

[4: 40].

= 27.

ج- فله أجره عند ربه

[2: 112].

= 4.

ص: 627

د- نؤتها أجرها مرتين

[33: 31].

هـ- فلهم أجرهم عند ربهم

[2: 62].

= 12.

و- إن أجري إلا على الله

[10: 70].

= 9.

ز- وإنما توفون أجوركم [3: 185، 47: 36].

ج- فيوفيهم أجورهم

[3: 57].

= 4.

ح- فآتوهن أجورهن

[4: 24].

= 6.

في البحر 1: 239: «الأجر: مصدر أجر بأجر، ويطلق على المأجور به، وهو الثواب ولذلك جمع» .

وفي المفردات: «الأجر والأجرة: ما يعود من ثواب العمل دنيويا كان أو أخرويا» .

وفي العكبري 1: 23: «الأجر: في الأصل مصدر. يقال: أجر يأجره أجرا، ويكون بمعنى المفعول به، لأن الأجر هو الشيء الذي يجازي به المطيع، فهو مأجور به» .

2 -

من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل [5: 32].

في المفردات: «الأجل: الجناية التي يخاف منها آجلا، فكل أجل جناية، وليس كل جناية أجلا. يقال: فعلت كذا من أجله، أي من جرائه قال تعالى {من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل} أي من جرائه. وقرئ {من أجل} بالكسر، أي من جناية ذلك» .

3 -

وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة [11: 102].

أخذا. أخذه وأخذهم.

ص: 628

4 -

اشدد به أزري

[20: 31].

في المفردات: «وقوله تعالى: {أشدد به أزري}. أي أتقوى به. والأزر. القوة الشديدة» .

5 -

تؤزهم أزا

[19: 83].

في المفردات: «أي ترجعهم إرجاع القدر، إذا أزت، أي اشتد غليانها» .

وفي الكشاف 2: 542: «الأزر، والهز، والاستفزاز: أخوات، ومعناها: التهيج وشدة الإزعاج، أي تغريهم على المعاصي وتهيجهم لها بالوسواس والتسويلات» . البحر 6: 216.

6 -

نحن خلقناهم وشددنا أسرهم

[76: 28].

في المفردات: «الأسر: الشد بالقيد

وقوله تعالى {وشددنا أسرهم} إشارة إلى حكمته تعالى في تراكيب الإنسان المأمور بتأملها وتدبرها».

وفي الكشاف 4: 675: «الأسر: الربط والتوثيق

والمعنى: شددنا توصيل عظامهم بعضها ببعض، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب».

7 -

وتأكلون التراث أكلا لما

[89: 19].

ب- وأكلهم السحت

[5: 62 - 63، 4: 161].

8 -

وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به [4: 83، 6: 81، 82، 2: 125، 24: 55].

9 -

والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس [2: 177].

= 9. بأسا. بأسكم. بأسنا = 10. بأسه. بأسهم.

في المفردات: «البؤس، والبأساء، والبأس: الشدة والمكروه، إلا أن البؤس في الفقر والحرب أكثر. والبأس والبأسا في النكاية» .

10 -

إنما أشكو بثي وحزني إلى الله

[12: 86].

في المفردات: «أصل البث: التفريق، وإثارة الشيء، كبث الريح التراب وبث

ص: 629

النفس: ما انطوت عليه من الغم والسر. وقوله عز وجل {إنما أشكو بثي وحزني إلى الله} أي غمي الذي يبثه عن كثمان، فهو مصدر في تقدير مفعول، أو بمعنى: غمى الذي بث فكري، نحو: توزعني الفكر، فيكون في معنى الفاعل».

للبث: أشد الحزن.

النهر 5: 338، البحر ص 339.

11 -

فمن يؤمن بربه فلا يخاف بخسا ولا رهقا [72: 13].

ب- وشروه بثمن بخس

[12: 20].

في المفردات: «البخس: نقص الشيء، على سبيل الظلم. وقوله تعالى {وشروه بثمن بخس} قيل: معناه: باخس، أي ناقص وقيل: مبخوس أي منقوص» .

وفي العكبري 2: 27: «{بخس} مصدر في موضع المفعول، أي مبخوس، أو ذي بخس» .

وفي الكشاف 2: 309: «بخس: مبخوس ناقص عن القيمة نقصانا ظاهرا، أو زيف ناقص العيار» .

وفي النهر 5: 291: «بخس: مصدر وصف به، بمعنى مبخوس» . البحر 290.

12 -

وبست الجبال بسا

[56: 5].

في المفردات: «أي فتتت، من قولهم: بسست الحنطة والسويق بالماء: فتتته به، وهي البسيسة. وقيل: معناه: سيقت سوقا سريعا، من قولهم: ابتست الحيات: انسابت انسيابا سريعا، فيكون كقوله {ويوم نسير الجبال}» .

وفي الكشاف 4: 52: «فتت حتى تعود كالسويق، أو سيقت، من بس الغنم: إذا ساقها» .

البحر 8: 54.

13 -

ولا تبسطها كل البسط [17: 29].

ص: 630

14 -

إن بطش ربك لشديد

[85: 12].

بطشا.

15 -

إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم [22: 5].

بعثكم.

16 -

والإثم والبغي بغير الحق

[7: 33].

= 3. بغيا = 6، بغيكم، ببغيهم.

17 -

من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه

[2: 254].

= 6؛ ببيعكم.

18 -

والذين كفروا فتعسا لهم

[47: 8].

في المفردات: «التعس: أن لا ينتعش من العثرة، وأن ينكسر في سفال

».

19 -

غافر الذنب وقابل التوب

[40: 3].

في المفردات: «التوب: ترك الذنب على أجمل الوجوه، وهو أبلغ وجوه الاعتذار» .

20 -

وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبه [72: 3].

في المفردات: «الجد: قطع الأرض المستوية، ومنه جد في سيره. وسمي الفيض الإلهي جدًا. قال تعالى {وأنه تعالى جد ربنا} أي فيضه وقيل: عظمته» .

وفي الكشاف 4: 623: «أي عظمته» .

21 -

وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه [43: 7، 64: 9].

جمعا. جمعكم. جمعه. جمعهم.

22 -

لا يحب الله الجهر بالسوء من القول [4: 148].

= 5. وجهروا. وجهركم.

23 -

كان على ربك حتما مقضيا [19: 71].

ص: 631

في المفردات: «الحتم: القضاء المقدر» .

وفي الكشاف 2: 520: «الحتم. مصدر حتم: إذا أوجبه، فسمي به الموجب، كقولهم: خلق الله، وضرب الأيمر» .

وفي البحر 6: 210: «وحتما واجبا» .

24 -

قل هي مواقيت للناس والحج [2: 189].

= 9.

وقرئ في السبع بالفتح والكسر في قوله تعالى {ولله على الناس حج البيت} .

25 -

فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله [2: 279].

= 4.

26 -

ولا نسقي الحرث

[2: 71].

= 10. حرثكم. حرث الآخرة. حرثه.

في المفردات: «الحرث: إلقاء البذر في الأرض. ويهيؤها للزرع، ويسمى المحروث حرثا {أن اغدوا على حرثكم} {نساؤكم حرث لكم} على سبيل التشبيه، فبالنساء زرع ما فيه بقاء نوع الإنسان كما أن الأرض زرع ما فيه بقاء أشخاصهم» .

27 -

وغدوا على حرد قادرين [68: 25].

في المفردات: «الحرد: المنع عن حدة وغضب. قال عز وجل {وغدوا على حرد قادرين} أي على امتناع من أن يتناولوه قادرين على ذلك» .

الحرد: المنع.

النهر 8: 306.

وفي البحر 312 - 313: «معان كثيرة» .

28 -

ومن الناس من يعبد الله على حرف [22: 11].

في المفردات: «حرف الشيء: طرفه

قال عز وجل {ومن الناس من يعبد الله على حرف} . قد فسر بقوله بعده {فإن أصابه خير اطمأن به} وفي معناه

ص: 632

مذبذبين بين ذلك وفي الكشاف 3: 7: حرف: طرف من الدين، لا في وسطه ولا في قلبه، وهذا مثل لكونهم على قلق واضطراب في دينهم، لا على سكون وطمأنينة، كالذي يكون على طرف من العسكر، فإن أحس بظفر وغنيمة قر واطمأن، وإلا قر وطار على وجهه».

وفي البحر 6: 355: «وقال أبو عبيد: على حرف: على شرك: على ضعف يقين» .

29 -

ذلك حشر علينا يسير

[50: 44، 59: 2].

30 -

فيعلمون أنه الحق من ربهم

[2: 26].

= 227، حقا = 17، حقه.

31 -

الحمد لله رب العالمين

[1: 2].

= 28، بحمدك، بحمده.

32 -

وتضع كل ذات حمل حملها

[22: 2، 65: 6].

وحمله. حملن.

في المفردات: «الحمل: معنى واحد اعتبر في أشياء كثيرة، فسوى بين لفظه في فعل وفرق بين كثير منها في مصادرها، فقيل في الأثقال المحمولة في الظاهر كالشيء المحمول على الظهر: حمل، وفي الأثقال المحمولة في الباطن: حمل، كالولد في البطن، والماء في السحاب، والثمرة في الشجرة، تشبيها بحمل المرأة

».

33 -

فهل نجعل لك خرجا

[18: 94، 23: 72].

في المفردات: «قيل: لما يخرج من الأرض، ومن وكر الحيوان، ونحو ذلك خرج وخراج.

قال الله تعالى {أم تسألهم خرجا فخراج ربك خير} والخرج أعم من الخراج، وجعل الخرج بإزاء الدخل، والخراج: مختص في الغالب بالضريبة على الأرض».

ص: 633

وفي الكشاف 2: 499: «أي جعلا نخرجه من أموالنا، وقرئ {خراجا} ونظيرهما: النول والنوال، وفي العكبري 2: 57: والخرج: يقرأ بغير ألف مصدر خرج، والمراد به الأجر، وقيل: هو بمعنى مخرج، والخراج بالألف، وهو بمعنى الأجر أيضا، وقيل: هو المال المضروب على الأرض أو الرقاب» .

34 -

هذان خصمان اختصموا في ربهم [22: 19].

= 2.

الخصم: مصدر وأريد به هنا الفريق.

البحر 6: 360.

35 -

قال فما خطبك يا سامري [20: 95].

خطبكم، خطبكما، خطبكن.

في المفردات: «الأمر العظيم الذي يكثر فيه التخاطب» .

وفي العكبري 2: 29: «{ما خطبكن إذ}: العامل في الظرف {خطبكن} وهو مصدر سمى به الأمر العظيم، ويعمل بالمعنى، لأن معناه: ما أردتن أو ما فعلتن» .

36 -

إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار [2: 164].

= 38. خلقا = 7. خلقكم 2، كخلقه، خلقهم، بخلقهن.

37 -

الذين هم في خوض يلعبون

[52: 12].

خوضهم.

38 -

فلا خوف عليهم

[2: 62].

= 21، خوفا. خوفهم.

39 -

ذلكم خير لكم عند بارئكم [2: 54].

= 139. خيرا = 37.

في المفردات: «الخير والشر: يقالان على وجهين: اسمين أو وصفين» .

40 -

كدأب آل فرعون

[3: 11].

ص: 634

= 4.

في المفردات: «الدأب: إدامة السير

والدأب: العادة المستمرة دائمًا على حالة، قال تعالى:{كدأب آل فرعون} أي كعادتهم التي يستمرون عليها».

وفي الكشاف 1: 340: «الدأب: مصدر دأب في العمل: إذا كدح فيه، فوضع موضع ما عليه الإنسان من شأنه وحاله» .

41 -

يوم يدعون إلى نار جهنم دعا [52: 13].

في المفردات: «الدع: الدفع الشديد، وأصله أن يقال للعاثر: دع دع، كما يقال له: لعا» .

وفي الكشاف 4: 23: «الدع: الدفع العنيف، وذلك أن خزنة النار يغلون أيديهم إلى أعناقهم ويجمعون نواصيهم إلى أقدامهم، ويدفعونهم إلى النار دفعا على وجوههم» .

42 -

ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض [2: 251].

= 2.

43 -

فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا

[7: 143].

= 3.

في المفردات: «الدك: الأرض اللينة السهلة» .

وفي العكبري 1: 159: «{جعله دكا} من قرأ {دكا} جعله مصدرا، ومن قرأ بالمد، جعل مثل أرض دكاء أو ناقة دكاء، وهي التي لا سنام لها» .

وفي الكشاف 2: 155: «أي مدكوكا، مصدر بمعنى المفعول، كضرب الأمير، والدك والدق أخوان

».

44 -

مالك يوم الدين

[1: 4].

= 62، دينكم = 11. ديني. دنيا. دينه. دينهم = 11.

في المفردات: «الدين: يقال للطاعة والجزاء، واستعير للشريعة» .

وفي العكبري 1: 4: «الدين: مصدر دان يدين» .

ص: 635

45 -

وضاق بهم ذرعا

[11: 77].

= 2.

ب- ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا [69: 32].

في المفردات: «الذراع: العضو المعروف، ويعبر عنه عن المذروع، أي المسموح بالذراع» .

46 -

والذاريات ذروا

[51: 1].

47 -

غافر الذنب

[40: 3].

= 3. لذنبك بذنبه بذنبهم. لذنوبهم = 4. ذنوبكم = 7. ذنوبنا = 5 بذنوبهم = 10.

في المفردات: «ويستعمل في كل فعل يستوخم عقباه، اعتبارا بذنب الشيء، ولهذا يسمى الذنب تبعة، اعتبارا لما يحصل من عاقبته» .

وفي البحر 7: 449: «التوب: يحتمل أن يكون كالذنب اسم جنس، ويحتمل أن يكون جمع توبة، كبشر وبشرة وساع وساعة» .

48 -

يرونهم مثلهم رأي العين

[3: 13].

= 2.

49 -

أولم يروا أن السموات والأرض كانتا رتقا [21: 30].

في المفردات: «الرتق: الضم والالتحام، خلقة كان أو صنعة» .

وفي العكبري 2: 69 - 70: «ارتقا بسكون التاء، أي ذواتي رتق أو مرتوقتين، كالخلق بمعنى المخلوق، ويقرأ بفتحها، وهو بمعنى المرتوق كالقبض والقبض» .

وفي الكشاف 2: 570: «{رتقا} بفتح التاء، وكلاهما بمعنى المفعول، كالخلق والنفض، أي كانتا مرتوقتين» .

وفي البحر 6: 309: «قرأ الجمهور: {رتقا} بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به كزور وعدل، فوقع خبرا للمثنى، وقرأ الحسن

{رتقا} بفتح التاء، وهو اسم المرتوق كالقبض والنفض؛ فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر

ص: 636

الاسم، فقال الزمخشري: هو على تقدير موصوف، أي كانتا شيئا رتقا، وقال أبو الفضل الرازي: الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسما في معنى المفعول لكن هنا الأولى أن يكونا مصدرين، ألا ترى أنك لو جعلت أحدهما اسما لوجب أن تثنيه، فلما قال:{رتقا} كانا في الوجهين كرجل عدل، ورجلين عدل؛ ورجال عدل».

50 -

إذا رجت الأرض رجا

[56: 4].

في المفردات: «الرج: تحريك الشيء وإزعاجه، يقال: رجه فارتج» .

51 -

ذلك رجع بعيد

[50: 3].

= 2. رجعه.

في المفردات: «الرجوع: العود، والرجع: الإعادة» .

52 -

ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب [18: 22].

في المفردات: «الرجم: الرمى بالرجام (الحجارة)

ويستعار الرجم للرمى بالظن والتوهم».

في العكبري 2: 53: «رجما: مصدر، أي يرجمون رجما» .

53 -

وبعولتهن أحق بردهن في ذلك [2: 228].

54 -

فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما [18: 95].

في المفردات: «الردم: سد الثلمة بالحجر

والردم: المردوم، وقيل: المردم».

وفي العكبري 2: 57: «الردم: بمعنى المردوم به، أو الرادم» .

وفي الكشاف 2: 499: «ردما: حاجزا حصينا، موثقا، والردم أكبر من السد» .

55 -

قال آيتك ألا تلكم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا [3: 41].

في المفردات: «الرمز: إشارة بالشفة، والصوت الخفي والغمز بالحاجب؛ وعبر

ص: 637

عن كل كلام كإشارة بالرمز؛ كما عبر عن الشكاية بالغمز».

وفي العكبري 2: 75: «الجمهور على فتح الراء، وإسكان الميم، وهو مصدر (رمز)

».

البحر 2: 453.

56 -

واضمم إليك جناحك من الرهب [28: 32].

في المفردات: «الرهبة، والرهب: مخافة مع تحرز واضطراب» .

وفي العكبري 2:93: «الرهب: أي الفزع، بفتح الراء والهاء، وبفتح الراء وإسكان الهاء

».

البحر 7: 118.

وفي الإتحاف 342: «ابن عامر وأبو بكر وحمزة والكسائي وخلف بضم الراء وسكون الهاء وقرأ حفص بفتح الراء وسكون الهاء؛ والباقون بفتحهما لغات» .

57 -

ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [12: 87].

ب- فأما إن كان من المقربين فروح وريحان [56: 88 - 89].

في المفردات: «وتصور من الروح السعة، فقيل: قصعة روحاء. وقوله {ولا تيأسوا من روح الله} أي من فرجه ورحمته، وذلك بعض الروح» .

وفي العكبري 2: 134: «{روح} يقرأ بفتح الراء وضمها، فالفتح مصدر والضم اسم له، وقيل: هو المتروح به» .

في النشر 2: 383: «فروى رويس بضم الراء

وقرأ الباقون بفتحها».

الإتحاف 409.

وفي العكبري 2: 31: «الجمهور على فتح الراء، وهو مصدر بمعنى الرحمة، إلا أن استعمال الفعل منه قليل، وإنما يستعمل بالزيادة كأراح وروح؛ ويقرأ بضم الراء وهي لغة فيه، وقيل: اسم المصدر، مثل الشرب والشرب» .

58 -

فلما ذهب عن إبراهيم الروع [11: 74].

ص: 638

في المفردات: «الروع. إصابة الروع، واستعمل فيما ألقى فيه من الفزع

».

59 -

ذلك الكتاب لا ريب فيه

[2: 2].

17.

ريبهم.

60 -

فالزاجرات زجرا

[37: 2].

في المفردات: «الزجر: طرد بصوت

ثم يستعمل في الطرد تارة. وفي الصوت أخرى». وقوله: {فالزاجرات زجرا} : أي الملائكة التي تزجر السحاب.

وفي العكبري 2: 106: «{زجرا}: مصدر مؤكد» .

وفي البحر 7: 350: «الزجر: الدفع عن الشيء بتسليط وصياح، والزجرة: الصيحة» .

61 -

إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار [8: 15].

في المفردات: «أصل الزحف: انبعاث مع جر الرجل، كانبعاث الصبي قبل أن يمشي، وكالبعير إذا أعيا، فجر قرسنه، وكالعكسر إذا كثر فيعثر انبعاثه

».

وفي العكبري 2: 3: «{زحفا} مصدر في موضع الحال، وقيل: هو مصدر للحال المزحوفة، أي تزحفون زحفا» .

وفي الكشاف 2: 148 - 149: «الزحف: الجيش الدهم الذي يرى لكثرته كأنه يزحف، أي يدب دبيبا، من زحف الصبي، إذا دب على إسته قليلا قليلا، وسمي بالمصدر، والجمع زخرف» .

وفي البحر 4: 474: «انتصب {زحفا} على الحال، فقيل: من المفعول، أي لقيتموهم، وهم جمع كثير، وأنتم قليل، وقيل: من الفاعل، أي وأنتم زحف من الزحوف؛ وقيل: حال من الفاعل والمفعول معا، أي متزاحفين» .

وفي النهر 474: «حال من الفاعل، أي زاحفين إليهم، أو من المفعول، أي زاحفين إليكم، أو منها، أي متزاحفين؛ قال الفراء: الزحف الدنو قليلا قليلا» .

ص: 639

62 -

والنخل والزرع مختلفا أكله

[6: 141].

= 5. زرعا = 3. زروع.

في المفردات: «الزرع: الإنبات، وحقيقة ذلك تكون بالأمور الإلهية دون البشرية» .

والزرع في الأصل مصدر، وعبر به عن المزروع.

وفي البحر 4: 234: «الزرع: الحب المقتات» .

63 -

فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا [6: 136، 138].

في المفردات: «الزعم: حكاية قول يكون مظنة للكذب، ولهذا جاء في القرآن في كل موضع ذم القائلون به» .

64 -

فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه [3: 7].

في المفردات: «الزيغ: الميل عن الاستقامة، والتزايغ: التمايل، ورجل زائغ، وقوم زاغة وزائغون» .

65 -

إن لك في النهار سبحا طويلا [73: 7، 79: 3].

في المفردات: «السبح: المر السريع في الماء وفي الهواء، يقال: سبح سبحا وسبيحة، واستعير لمر النجوم في الفلك نحو: {وكل في فلك يسبحون} ولجري الفرس: {فالسابحات سبحا} ولسرعة الذهاب في العمل نحو: {إن لك في النهار سبحا طويلا}» .

في الكشاف 4: 639: «تصرفا وتقلبا في مهماتك وشواغلك، ولا تفرغ إلا بالليل» .

66 -

فالسابقات سبقا

[79: 4].

في المفردات: «أصل السبق: التقدم في السير» .

67 -

حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما [18: 93].

قرئ: {السدين} ، قال الكسائي: هما لغتان بمعنى واحد؛ وقال الخليل وسيبويه بالضم الاسم، وبالفتح المصدر؛ وقال عكرمة وأبو عمرو ابن العلاء وأبو عبيدة: ما كان من خلق الله لم يشارك فيه أحد، فهو بالضم وما كان من صنع

ص: 640

بشر فهو بالفتح، وقال ابن أبي إسحاق: ما رأت عيناك فهو بالضم، وما لا يرى فبالفتح.

البحر 6: 163، العكبري 2:57.

وفي الكشاف 2: 716: «السدين: الجبلين» .

68 -

وقدر في السرد

[34: 11].

في المفردات: «الخرز: خرز ما يخشن ويغلظ، كنسج الدروع، وخرز الجلد، واستعير لنظم الحديد. قال: {وقدر في السرد}» .

وفي الكشاف 3: 571: «السرد: نسج الدروع» .

وفي البحر 7: 255: «السرد: إتباع الشيء الشيء من جنسه

ويقال للدرع: مسرودة».

69 -

فلما بلغ معه السعي قال

[37: 102].

سعيا. سعيكم. لسعيه. سعيها. سعيهم.

في المفردات: «السعي: المشي السريع، وهو دون العدو، ويستعمل في الجد من الأمر خيرا كان أو شرا

وأكثر ما يستعمل السعي في الأفعال المحمودة».

70 -

ادخلوا في السلم كافة

[2: 208].

للسلم. السلم. سلما.

{ادخلوا في السلم} : قرأ المدنيان وابن كثير والكسائي بفتح السين هنا؛ والباقون بكسرها، وقرأ أبو بكر بكسر السين في الأنفال والقتال، ووافقه في القتال حمزة وخلف.

النشر 2: 227، الإتحاف 156، الشاطبية 161، غيث النفع 51.

(ورجلا سلما لرجل) قرأ الجحدي: السلم بسكون اللام؛ وقرأ الحسن (السلم) بسكون اللام وكسر السين.

ابن خالويه 28، البحر 3: 318، 328.

وفي الكشاف 3: 397: «قرئ (سلما) بفتح الفاء وكسرها مع سكون العين؛

ص: 641

وهي مصادر (سلم)، والمعنى: ذا سلامة لرجل». البحر 7: 424.

في المفردات: «السلم والسلام: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة؛ والسلام والسلم، السلم: الصلح وقوله: {ورجلا سلما لرجل}: سالما، وقرئ سلما وسلما، وهما مصدران وليسا بوصفين» .

وفي العكبري 1: 50: «يقرأ بكسر السين وبفتحها مع إسكان اللام وبفتح السين واللام، وهو الصلح يذكر ويؤنث، ومنه من قال: الكسر بمعنى الإسلام والفتح بمعنى الصلح» .

وفي البحر 2: 109: «قيل: بالكسر: الإسلام، وبالفتح: الصلح» .

وقال في 7: 424: «هي مصادر» .

71 -

وكانوا لا يستطيعون سمعا

[18: 101].

= 2. السمع = 12، سمعكم. سمعه. سمعهم = 5.

في المفردات: «السمع: قوة في الأذن به يدرك الأصوات، وفعله يقال له السمع أيضًا، وقد سمع سمعا، ويعبر تارة بالسمع عن الأذن:{وعلى سمعهم} وتارة عن فعله كالسماع

وتارة عن الفهم، وتارة عن الطاعة».

وفي العكبري 1: 9: «{وعلى سمعهم} السمع في الأصل مصدر سمع، وفي تقريره هنا وجهان:

أحدهما: أنه استعمل مصدرا على أصله، وفي الكلام حذف تقديره». على مواضع سمعهم، لأن نفس السمع لا يختم عليه.

والثاني: أن السمع هنا استعمل بمعنى السامعة، وهي الأذن، كما قالوا: الغيب بمعنى الغائب، والنجم بمعنى الناجم واكتفى بالواحد هنا عن الجمع.

وفي الكشاف 1: 164: «وحد السمع كما وحد البطن في قوله: (كلوا في بعض بطنكم تعفوا). يفعلون ذلك إذا أمن اللبس، ولك أن تقول: السمع:

ص: 642

مصدر في أصله، والمصادر لا تجمع

وأن تقدر مضافا محذوفا، أي على حواس سمعهم».

وفي البحر 1: 46: «والسمع: مصدر سمع سماعا وسمعه وكنى به في بعض المواضع عن الأذن» .

72 -

أم السماء بناها رفع سمكها فسواها [79: 28].

في الكشاف 4: 214: «{سمكها} أي جعل مقدار ذهابها في سمت العلو مديدا رفيعا» .

وفي البحر 8: 422: «السمك: الارتفاع الذي بين سطح السماء التي تليها وسطح الأرض» .

73 -

عليهم دائرة السوء

[9: 89].

= 9.

ب- يسومونكم سوء العذاب

[2: 49].

= 44. سوءا = 6.

{وعليهم دائرة السوء} قرأ ابن كثير وأبو عمرو بضم السين هنا وفي الفتح وقرأ الباقون بفتحها فيهما.

النشر 2: 280، الإتحاف 244، غيث النفع 117، الشاطبية 216.

في المفردات: «السوء: كل ما يغم الإنسان من الأمور الدنيوية والأخروية، ومن الأحوال النفسية والبدنية والخارجة من قوات مال وجاه وفقد حميم» .

وفي العكبري 2: 11: «{دائرة السوء} يقرأ بضم السين، وهو الضرر، وهو مصدر في الحقيقة، يقال: سؤته سوءا، ومساءة ومسائية، ويقرأ بفتح السين، وهو الفساد والرداءة» .

وفي البحر 5: 91: «الفتح مصدر، والضم الاسم، وهو الشر والعذاب» . ابن خالويه 54.

ص: 643

وفي النشر 2: 280: «اتفقوا على فتح السين في قوله تعالى: {ما كان أبوك امرأ سوء} و {أمطرت مطر السوء} و {الظانين بالله ظن السوء} لأن المراد به المصدر وصف به للمبالغة، كما تقول: هو رجل سوء في ضد قولك: رجل صدق؛

واتفقوا على ضمها في قوله: {وما مسني السوء} {إن النفس لأمارة بالسوء} و {إن أراد بكم سوءا} لأن المراد به المكروه والبلاء، ولما صلح كل من ذلك في الموصفين المذكورين اختلف فيهما».

معاني القرآن 1: 449 - 450.

74 -

وقدرنا فيها السير

[34: 18].

سيرا.

في المفردات: «السير: المضي في الأرض» .

75 -

وما تكون في شأن

[10: 61].

= 2. شأنهم.

في المفردات: «الشأن: الحال والأمر الذي يتفق ويصلح، ولا يقال إلا فيما يعظم من الأحوال والأمور.

وفي الكشاف 2: 242: «الشأن الأمر، وأصله الهمز بمعنى القصد، من شأنت شأنه: إذا قصدت قصده» .

76 -

لا تحسبوه شرا لكم

[24: 11].

عسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم [2: 216].

= 26.

76 -

والشفع والوتر

[89: 3].

في المفردات: «الشفع: ضم الشيء إلى مثله، ويقال للمشفوع: شفع» .

77 -

ثم شققنا الأرض شقا

[80: 26].

في المفردات: «الشق: الخرم الواقع في الشيء، يقال: شققته بنصفين» .

78 -

وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه [4: 157].

ص: 644

= 15.

في المفردات: «الشك: اعتدال النقيضين عند الإنسان وتساويهما، وذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عند النقيضين، أو لعدم الأمارة فيهما» .

79 -

ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم [37: 67].

في المفردات: «الشوب: الخلط قال {لشوبا من حميم} وسمي العسل شوبا إما لكونه مزاجا للأشربة، وإما لما يخلط به من الشمع؛ ويقال: ما عنده شوب ولا روب، أي عسل ولبن» .

المحتسب 2: 221.

الشوب: مصدر.

الكشاف: 4: 47.

وبالضم الاسم.

80 -

واشتغل الرأس شيبا

[19: 4].

في المفردات: «الشيب والمشيب: بياض الشعر، وباتت المرأة بليلة شيباء: إذا افتضت، وبليلة حرة: إذا لم تفتض» .

في العكبري 2: 58: «{شيبا} تمييز، وقيل: هو مصدر في موضع الحال» .

81 -

أنا صببنا الماء صبا

[80: 25].

في المفردات: «صب الماء: إراقته من أعلى، يقال صبه فانصب، وصببته فتصبب» .

82 -

واستعينوا بالصبر والصلاة

[2: 45].

= 6. صبرا = 8. صبرك.

في المفردات: «الصبر: الإمساك في ضيق؛ والصبر: حبس النفس على ما يقتضيه العقل والشرع

فالصبر اسم عام، وربما خولف بين أسمائه بحسب اختلاف مواقعه، فإن كان حبس نفس عند مصيبة سمي صبر لا غير، وإن كان في محاربة سمي شجاعة».

ص: 645

83 -

وصد عن سبيل الله وكفر به

[2: 217].

يصدهم.

في المفردات: «الصدود والصد: قد يكون انصرافا عن الشيء وامتناعا وقد يكون صرفا ومنعا» .

84 -

والأرض ذات الصدع

[86: 12].

في المفردات: «الصدع: الشق في الأجسام الصلبة كالزجاج والحديد ونحوهما

وعنه استعير: صدع الأمر، أي فصله، وكذا استعير منه الصداع، وهو شبه الانشقاق في الرأس من الوجع».

85 -

فما تستطيعون صرفا ولا نصرا [25: 19].

في المفردات: «الصرف: رد الشيء من حالة إلى حالة، أو إبداله بغيره وقوله: {فما تستطيعون صرفا} أي لا يقدرون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب، أو أن يصرفوا عن أنفسهم النار، أو أن يصرفوا الأمر من حالة إلى حالة في التغيير» .

86 -

وعرضوا على ربك صفا [18: 48].

= 7.

في المفردات: «الصف: أن تجعل الشيء على خط مستو كالناس والأشجار، ونحو ذلك: وقد يجعل فيما قاله أبو عبيدة بمعنى: الصاف، قال تعالى: {إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا} (ثم أئتوا صفا) يحتمل أن يكون مصدرا وأن يكون بمعنى الصافين» .

وفي العكبري 2: 55: «{صفا} حال بمنى مصطفين، أي مصفوفين» .

وفي الكشاف 2: 736: «(مصطفين) ظاهرين يرى جماعتهم، كما يرى كل واحد، لا يحجب أحد أحدًا» .

وفي النهر 6: 132: «هو مفرد تنزل منزلة الجمع، أي صفوفا، أو انتصب على المصدر الموضوع موضع الحال، أي مصطفين» . البحر 134.

ص: 646

87 -

وإن الساعة آتية فاصفح الصفح الجميل [15: 85].

صفحا.

في المفردات: «صفح لشيء: عرضه وجانبه كصفحة الوجه، وصفحة السيف وصفحة الحجر؛ والصفح: ترك التثريب، وهو أبلغ من العفو، ولذلك قال: {فاعفوا واصفحوا}» .

88 -

إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [31: 19].

= 2. بصوتك 2. صوت، أصواتهم، أصواتكم.

89 -

إني نذرت للرحمن صوما

[19: 26].

= 8.

في المفردات: «الصوم في الأصل: الإمساك عن الفعل، مطعما كان أو كلاما أو مشيًا؛ ولذلك قيل: للفرس الممسك عن السير أو العلف: صائم» .

90 -

غير محلي الصيد

[5: 2].

= 4. صيد.

في المفردات: «الصيد: مصدر صاد، وهو تناول ما يظفر به مما كان ممتنعا وقد يسمى المصيد: صيدا {أحل لكم صيد البحر} أي اصطياد ما في البحر» .

وفي العكبري 1: 115: «الصيد: مصدر بمعنى المفعول، أي المصيد، ويجوز أن يكون على بابه هنا، أي غير محلين الاصطياد في حال الإحرام» .

وفي الكشاف 2: 646: «صيد البحر: مصيدات البحر مما يؤكل ومالا يؤكل» .

وفي البحر 4: 23: «الصيد: المصيد، وأضيف إلى المقر الذي كان فيه» .

91 -

والعاديات ضبحا

[100: 1].

في المفردات: «الضبح: صوت أنفاس الفرس، تشبيها بالضباع؛ وهو صوت الثعلب، وقيل: هو حفيف العدو» .

ص: 647

وفي العكبري 2: 158: «{ضبحا}: مصدر في موضع الحال، أي والعاديات ضابحة» .

وفي البحر 8: 502: «الضبح: تصويت جهير عند العدو الشديد؛ وقال في ص 503: انتصب {ضبحا} على إضمار فعل، أي يضبحن ضبحا، أو على أنه في موضع الحال، أي ضابحات، أو على المصدر» .

92 -

أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم ضرا ولا نفعا [5: 76].

= 9. ضره، بضر = 17.

في المفردات: «الضر: سوء الحال، إما في نفسه لقلة العلم والفضل والعفة، وإما في بدنه لعدم جارحة ونقص، وإما في حالة ظاهرة من قلة مال وجاه» .

93 -

فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب [47: 4].

ب- ضربا في الأرض [2: 273، 37: 92].

في المفردات: «الضرب: إيقاع شيء على شيء، ولتصور اختلاف الضرب خولف بين تفاسيرها، كضرب الشيء باليد والعصا والسيف

».

وفي العكبري 2: 124: «{فضرب} مصدر فعل محذوف» .

94 -

الله الذي خلقكم من ضعف

[30: 54].

ضعفا = 2.

في المفردات: «الضعف خلاف القوة

والضعف قد يكون في النفس وفي البدن وفي الحال، وقيل: الضعف والضعف لغتان».

وفي العكبري 2: 97: «الضعف بالفتح وبالضم لغتان» .

وفي الإتحاف 238: «{ضعفا} عاصم وحمزة وخلف بفتح الضاد، وافقهم الأعمش، والباقون بضمها، وكلاهما مصدر، وقيل: الفتح في العقل والرأي والضم في البدن» .

النشر 2: 277، الشاطبية 214، غيث النفع 114.

وفي البحر 4: 518: «قرأ عيسى بن عمر بضمهما، وهي كلها مصادر؛

ص: 648

وعن أبي عمرو بن العلاء: ضم الضاد لغة الحجاز، وفتحها لغة تميم».

وفي الكشاف 2: 167: «الضعف، بالفتح والضم كالمكث والمكث والفقر والفقر» .

95 -

ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا [20: 124].

في المفردات: «{معيشة ضنكا} أي ضيقا، وقد ضنق عيشه» .

وفي الكشاف 2: 558: «الضنك: مصدر مستوي في الوصف به المذكر والمؤنث» .

وفي البحر 6: 286: «ضنك مصدر يوسف به المذكر والمؤنث، والمفرد والمثني والمجموع» .

والمعنى: النكد الشاق من العيش والمنازل ومواطن الحروب ونحوها. العكبري 2: 67.

96 -

قالوا لا ضير

[26: 50].

في المفردات: «الضير: المضرة، يقال: ضارة وضرة

».

97 -

ولا تخون في ضيفي

[11: 78].

= 2. ضيف.

الضيف: مصدر، وإذا أخبر به أو وصف لم يطابق في تثنية ولا جمع، هذا هو المشهور، وسمع فيه ضيوف وأضياف، وضيفان.

البحر 5: 237، العكبري 2: 23، الجمل 2:407.

9 -

ولا تك في ضيق مما يمكرون

[16: 127].

= 2.

في المفردات: «الضيق: ضد السعة، ويقال: الضيق أيضًا» .

وفي الكشاف 2: 435: «الضيق: مخفف الضيق، أي في أمر ضيق، ويجوز أن يكون الضيق والضيق مصدرين كالقيل والقول» .

ص: 649

وفي البحر 5: 550: «قرأ الجمهور: في {ضيق} بفتح الضاد؛ وقرأ ابن كثير بكسرها ورويت عن نافع، وهما مصدران كالقيل والقول عند بعض اللغويين، وقال أبو عبيدة: بفتح الضاد، مخفف من ضيق؛ وقال أبو علي: الصواب أن يكون لغة في المصدر، لأنه إن كان مخففا من {ضيق} لزم أن تقام الصفة مقام الموصوف، إذا تخصص الموصوف، وليس هذا موضع ذلك، والصفة إنما تقوم مقام الموصوف إذا تخصص الموصوف من نفس الصفة، كما تقول: رأيت ضاحكا، ولو قلت: رأيته باردا لم يحسن» .

وفي الإتحاف 281: «عن ابن كثير بكسر الضاد» .

99 -

وأنهار من لبن لم يتغير طعمه

[47: 15].

في المفردات: «الطعم: تناول الغذاء، ويسمى ما يتنال منه طعم وطعام» .

100 -

راعنا ليا بألسنتهم وطعنا في الدين [4: 46].

في المفردات: «الطعن: الضرب بالرمح، وبالقرن وما يجري مجراهما، واستعير للوقيعة، قال: {وطعنا في الدني}» .

101 -

وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها [3: 83].

= 4.

في المفردات: «الطوع: الانقياد، ويضاده الكره» .

102 -

ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات [4: 25].

في المفردات: «الطول: خص به الفضل والمن. قال: {شديد العقاب ذي الطول} {استأذنك أولو الطول منهم} {ومن لم يستطع منكم طولا} كناية عما يصرف إلى المهر والنفقة» .

وفي الكشاف 1: 519: «الطول: الفضل، يقال لفلان على طول، أي زيادة وفضل، وقد طاله طولا فهو طائل» .

وفي العكبري 1: 99: «{طولا} مفعول يستطع، وقيل: مفعول له، وفيه حذف مضاف، أي لعدم الطول» .

ص: 650

وفي البحر 3: 219: «الطول: السعة في المال، قاله ابن عباس. وقيل: الجلد والصبر» .

103 -

يوم نطوي السماء كطي السجل للكتب [21: 104].

في الكشاف 2: 585: «السجل: الصحيفة، أي كما يطوي الطومار للكتابة» .

104 -

تستخفونها يوم ظعنكم

[16: 80].

في الإتحاف 279: «ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإسكان العين؛ والباقون بفتحها، وهما لغتان كالنهر والنهر» .

البحر 5: 523.

في العكبري 2: 45: «مصدر ظعن» .

105 -

يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [3: 154].

= 15. ظنا. ظنكم. ظنه.

106 -

فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا [19: 84، 94].

في المفردات: «العد: ضم الأعداد بعضها إلى بعض» .

107 -

ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ منها عدل [2: 48].

= 13. وعدلا.

في المفردات: «العدل والعدل: يتقاربان، لكن العدل يستعمل فيما يدرك بالبصيرة كالأحكام، والعدل والعديل: فيما يدرك بالحاسة» .

الكشاف 1: 136: «أي فدية» .

108 -

في جنات عدن

[9: 72].

= 11.

في المفردات: {جنات عدن} : أي استقرار وثبات، وعدن بمكان كذا: استقر ومنه: المعدن المستقر الجواهر.

وفي الكشاف 2: 202: «{عدن} : علم بدليل قوله: {جنات عدن التي

ص: 651

وعد الرحمن} ويدل عليه ما روى أبو الدرداء عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: (عدن دار الله التي لم ترها عين ولم تخطر على قلب بشر) وقيل: هي مدينة في الجنة وقيل: نهر».

البحر 5: 71 - 72.

109 -

فيسبوا الله عدوا بغير علم [6: 108].

= 2.

في المفردات: «العدو: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب، فيقال له: العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي، فيقال له: العدو، وتارة بالإخلال بالعدالة في المعاملة، فيقال له: العدوان والعدو، قال: {فيسبوا الله عدوا بغير علم}» .

وفي العكبري 1: 144: «{عدوا} بفتح العين، وتخفيف الدال: هو مصدر وفي انتصابه ثلاثة أوجه» .

وفي الكشاف 2: 43: «عدوا: ظلما وعدوانا» .

وفي النهر 4: 199: «مصدر لعدا» حال أو مصدر.

البحر 200.

110 -

وإن تصبروا وتتقوا فإن ذلك من عزم الأمور [3: 186].

= 3. عزما.

في المفردات: «العزم والعزيمة: عقد القلب على إمضاء الأمر؛ يقال: عزمت الأمر، وعزمت عليه واعتزمت» .

111 -

ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو [2: 209].

= 2.

في المفردات: «العفو: القصد لتناول الشيء» يقال: عفاه واعتفاه، أي قصده لتناول ما عنده، وعفت الريح الدار: قصدتها متناولة آثارها؛ وعفوت عنه: قصدت إزالة ذنبه صارفا عنه، فالمفعول في الحقيقة متروك؛ فالعفو: هو التجافي عن الذنب (خذ العفو): أي ما يسهل قصده وتناوله.

ص: 652

في الكشاف 262: «العفو: نقيض الجهد، وهو أن ينفق مالا يبلغ إنفاقه منه الجهد واستفراغ الوسع» .

112 -

لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون [15: 72].

في المفردات: «العمر، والعمر: اسم المدة عمارة البدن بالحياة، فهو دون البقاء، فإذا قيل: طال عمره، فمعناه: عمارة بدنه بروحه» .

وفي الكشاف 2: 396: «العمر والعمر واحد، إلا أنهم خصوا القسم بالمفتوح لإيثار الأخف فيه، وذلك لأن الحلف كثير الدور على ألسنتهم ولذلك حذفوا الخبر» .

وفي البحر 2: 462: «العمر، بالفتح والضم: البقاء» .

113 -

الذين ينقضون عهد الله

[2: 27].

= 13.

ب- قل اتخذتم عند الله عهدا [2: 80].

= 3. بعهدكم. عهده. بعهدهم 6. بعهدي = 2.

في المفردات: «العهد: حفظ الشيء ومراعاته، حالا بعد حال، وسمي الموثق الذي يلزم مراعاته عهدا» .

114 -

والنازعات غرقا

[79: 1].

في المفردات: «الغرق: الرسوب في الماء، وفي البلاء» .

وفي العكبري 2: 149: «{غرقا} مصدر على المعنى

وهو مصدر محذوف الزوائد، أي إغراقا».

115 -

ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعدة قوة [16: 92].

في المفردات: «وقد غزلت غزلها» .

116 -

يأخذ كل سفينة غصبا

[18: 79].

في العكبري 2: 56: «{غصبا} مفعول له أو مصدر في موضع الحال، أو مصدر أخذ من معناه» .

117 -

يغلي في البطون كغلي الحميم [44: 46].

ص: 653

في المفردات: «والغلي والغليان: يقال في القدر إذا طفحت، ومنه استعير: {يغلي في البطون كغلي الحميم} وبه شبه غليان الغضب والحرب» .

118 -

فأثابكم غما بغم

[3: 153].

= 4.

في المفردات: «الغم: ستر الشيء، ومنه: الغمام لكونه ساترًا لضوء الشمس» .

119 -

أو يصبح ماؤها غورا [18: 41].

= 2.

في المفردات: «{ماؤها غورا} أي غائرًا» .

وفي العكبري 2: 54: «{غورا} مصدر في معنى الفاعل، أي غائرًا، وقيل: التقدير: ذا غور» .

120 -

لا فيها غول

[37: 47].

في المفردات: «الغول: إهلاك الشيء من حيث لا يحس به، يقال: غال يغول غولا واغتاله اغتيالا» .

121 -

فسوف يلقون غيا

[19: 59].

الغي = 3.

في المفردات: «الغي: جهل من اعتقاد فاسد، {فسوف يلقون غيا} أي (عذابا) سماه البغي لما كان الغي هو سببه» .

كل شر عند العرب غي، وكل خير رشاد.

الكشاف 3: 26.

122 -

الذين يؤمنون بالغيب

[2: 3].

= 48. غيبه.

في المفردات: «الغيب: مصدر غابت الشمس وغيرها: إذا استترت عن العين؛ واستعمل في كل غائب عن الحاسة، وعما يغيب من علم الإنسان، بمعنى الغائب؛

وفي العكبري 1: 7: «الغيب هنا مصدر بمعنى الفاعل، أي يؤمنون بالغائب عنهم؛

ص: 654

ويجوز أن يكون بمعنى المفعول، أي المغيب كقولك: هذا خلق الله، أي مخلوقه ودرهم ضرب الأمير، أي مضروبه».

وفي البحر 1: 38: «والغيب: مصدر غاب: إذا توارى، وسمي المطمئن من الأرض غيبا لذلك، أو فيعل من غاب، فأصله غيب، وخفف نحو: لتن في لين، والفارسي لا يرى ذلك قياسا في بنات الياء، فلا يجيز في (لين) التخفيف، ويجيزه في بنات الواو، نحو: سيد وميت، وغيره قاسه فيهما، وابن مالك وافق أبا علي في بنات الياء، وخالف الفارسي في ذوات الواو، فزعم أنه محفوظ لا مقيس» .

113 -

عضوا عليكم الأنامل من الغيظ [3: 119].

= 4. بغيظكم. بغيظهم.

في المفردات: «الغيظ: أشد غضب، وهو الحرارة التي يجدها الإنسان من فوران دم قلبه» .

124 -

فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم [4: 141].

= 8. فتحا.

في المفردات: «الفتح: إزالة الإغلاق والإشكال وذلك ضربان: أحدهما يدرك بالبصر كفتح الباب ونحوه

والثاني: يدرك بالبصيرة، كفتح الهم، وهو إزالة الغم».

125 -

ومن الأنعام حمولة وفرشا

[6: 142].

في المفردات: «الفرش: بسط الثياب، ويقال: للمفروش فرش، وفراش والفرش: ما يفرش من الأنعام، أي يركب» .

وفي الكشاف 2: 56: «أي وأنشأ من الأنعام ما يحمل الأثقال، وما يفرش للذبح، أو ينسج من وبره وصوفه وشعره الفرش؛ وقيل: الحمولة الكبار. والفرش: الصغار» .

معاني القرآن 1: 359.

وفي البحر 238: «الفرش: الغنم» .

ص: 655

126 -

فالفارقات فرقا

[77: 4].

في المفردات: «الفرق: يقارب الفلق، لكن الفلق يقال اعتبارا بالانشقاق، والفرق يقال اعتبارا بالانفصال» .

127 -

هذا يوم الفصل

[37: 21].

= 9.

في المفردات: «الفصل: إبانة أحد الشيئين من الآخر، حتى يكون بينهما فرجة

وفصل القوم عن مكان كذا وانفصلوا: فارقوه

ويستعمل ذلك في الأقوال والأفعال، نحو قوله:{إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين} {هذا يوم الفصل} أي اليوم الذي يبين الحق من الباطل، ويفصل بين الناس بالحكم».

يوم الفصل: يوم القضاء.

الكشاف 3: 39.

128 -

فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [2: 64].

= 45. فضلا = 10. فضله = 29.

في المفردات: «الفضل: الزيادة عن الاقتصار، وذلك ضربان: محمود كفضل العلم، ومذموم كفضل الغضب على ما يجب أن يكون عليه والفضل في المحمود أكثر استعمالا والفضول في المذموم» .

129 -

الشيطان يعدكم الفقر [2: 268].

130 -

وما أدراك ما العقبة فك رقبة [90: 13].

في المفردات: «الفك التفريج. وفك الرهن: تخليصه. وفك الرقبة: عتقها» .

وفي العكبري 2: 154: «مصدر» .

131 -

ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت

[34: 51].

في المفردات: «الفوت بعد الشيء عن الإنسان، بحيث يتعذر إدراكه» .

وفي الكشاف 3: 593: «فلا يفوتون الله ولا يسبقونه» .

132 -

بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم [3: 125].

ص: 656

في المفردات «الفور: شدة الغليان، ويقال ذلك في النار نفسها؛ ويقال: فعلت ذلك من فوري، أي في غليان الحال. وقيل: سكون الأمر» .

133 -

وذلك الفوز العظيم

[4: 13].

= 16.

في المفردات: «الفوز: الظفر بالخير، مع حصول السلامة» .

134 -

ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا

[25: 46].

في المفردات: «القبض: تناول الشيء بجميع الكف

ويستعار القبض لتحصيل الشيء، وإن لم يكن فيه مراعاة الكف، كقولك: قبضت الدار من فلان أي حزتها. {والأرض جميعا قبضته} أي في حوزته».

135 -

والفتنة أشد من القتل [2: 191].

= 7. وقتلهم = 7.

136 -

فالموريات قدحا

[100: 2].

في العكبري 2: 18: «{قدحا} مصدر مؤكد، لأن المورى: القادح» .

137 -

إنا أنزلناه في ليلة القدر

[97: 1].

= 3. قدرا.

في المفردات: «القدر والتقدير: تبيين كمية الشيء» .

وفي الكشاف 4: 121: «{قدرا} تقديرًا وتوقيتًا» .

138 -

إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله [3: 140].

= 2.

في الإتحاف 179: «أبو بكر وحمزة والكسائي، وخلف بضم القاف في الثلاثة ....

والباقون بالفتح فيهما، وهما لغتان كالضعف والضعف، ومعناه: الجرح. وقيل المفتوح: الجرح، والمضموم: ألمه».

الشاطبية 177، غيث النفع 69.

وفي البحر 3: 62: «قال أبو علي: والفتح أولى، ولا أولية، إذ كلاهما متواتر.

وقرأ أبو السمال وابن السميفع: {قرح} بفتح القاف والراء وهي لغة كالطرد والطرد».

ص: 657

139 -

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا [2: 245].

= 6.

في المفردات: «القرض: القطع، وسمي قطع المكان وتجاوزه قرضا

وسمي ما يدفع للإنسان من ضرب من المال بشرط بدله قرضا».

وفي العكبري 1: 57: «القرض: اسم للمصدر، والمصدر على الحقيقة الإقراض ويجوز أن يكون القرض هنا بمعنى المقروض، كالخلق بمعنى المخلوق» .

وفي الكشاف 1: 378: «إقراض الله مثل لتقديم العمل الذي يطلب به ثوابه والقرض الحسن: إما المجاهدة في نفسها، وإما النفقة في سبيل الله» .

البحر 2: 252.

140 -

وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر [16: 9].

في المفردات: «القصد: استقامة الطريق، يقال: قصدت قصده، أي نحوت نحوه، ومنه الاقتصاد» .

وفي الكشاف 2: 596: «القصد: مصدر بمعنى القاصد، يقال: سبيل قصد وقاصد أي مستقيم» .

141 -

قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى [2: 263].

= 52. قولا = 19. قولك. قولهم = 12. قولنا. قوله = 2. قولها. قولى = 2.

(قول الحق) قرئ (قول الحق)(قال) وهي مصادر كالرهب، والرهب، والرهب.

البحر 6: 189.

142 -

يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا [84: 6].

في المفردات: «الكدح: السعي والعناء» .

وفي البحر 6: 44: «الكدح: جهد النفس في العمل، حتى يؤثر فيها من كدح جلده: إذا خدشه» .

ص: 658

143 -

قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب [6: 64].

= 4.

في المفردات: «الكرب: الغم: الشديد، وأصل ذلك من كرب الأرض، وهو قلبها بالحفر فالغم يثير النفس إشارة ذلك» .

144 -

وله أسلم من في السموات والأرض طوعا وكرها [3: 83].

= 5.

في المفردات: «قيل: الكره، والكره: واحد، نحو: الضعف والضعف. وقيل: الكرة المشقة التي تنال الإنسان من خارج فيما يحمل عليه بإكراه. والكره: ما يناله من ذاته، وهو يعافه» .

وفي العكبري 1: 80: «{طوعا وكرها}: مصدران في موضع الحال، ويجوز أن يكونا مصدرين على غير الصدر، لأن {أسلم} بمعنى أطاع وانقاد» . الكشاف 1: 442.

وفي البحر 2: 516: «مصدران في موضع الحال، أي طائعين وكارهين وقيل: هما مصدران على خلاف الصدر» .

145 -

فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا [17: 56].

في المفردات: «كشف الثوب عن الوجه، وغيره، ويقال: كشف غمه» .

146 -

إن كيد الشيطان كان ضعيفا [4: 76].

= 7. كيدكم. كيدكن. كيده 4. كيدهم 3. كيدهن 3. كيدي = 2.

في المفردات: «الكيد: ضرب من الاحتيال، وقد يكون مذمومًا ومحمودًا، وإن كان يستعمل في المذموم أكثر» .

147 -

وأوفوا الكيل والميزان بالقسط [6: 152].

= 10.

في المفردات: «الكيل: كيل الطعام، يقال: كلت له الطعام: إذا توليت ذلك

ص: 659

له، وكلته الطعام: إذا أعطيته كيلا، اكتلت عليه: إذا أخذت منه كيلا».

وفي العكبري 1: 148: «الكيل: هنا مصدر في معنى المكيل والميزان كذلك» .

148 -

بل هم في لبس من خلق جديد [50: 15].

في المفردات: «أصل اللبس: ستر الشيء، ويقال ذلك في المعاني» .

أي في خلط وشبهة.

الكشاف 4: 382.

149 -

ولتعرفنهم في لحن القول [47: 30].

في المفردات: «اللحن: صرف الكلام عن سننه الجاري عليه، إما بإزالة الإعراب أو التصحيف، وإما بإزالته عن التصريح وصرفه بمعناه إلى تعريض وفحوى، وهو محمود عند أكثر الأدباء، وإياه قصد في قوله:{ولتعرفنهم في لحن القول} .

وفي الكشاف 4: 327: وقيل: اللحن: أن تلحن بكلامك، أي تميله إلى نحو من الأنحاء ليفطن له صاحبك كالتعريض والتورية».

150 -

والعنهم لعنا كبيرا

[33: 68].

في المفردات: «اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط، وذلك من الله تعالى في الآخرة عقوبة، وفي الدنيا انقطاع من قبول رحمته وتوفيقه، ومن الإنسان دعاء على غيره» .

151 -

لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما [19: 62].

= 3. اللغو = 6.

في المفردات: «اللغو من الكلام: ما لا يعتد به، وهو الذي يورد، لا عن روية وفكر، فيجري مجرى اللغا، وهو صوت العصافير، ونحوها من الطيور. قال أبو عبيدة: لغو ولغا» .

وفي العكبري 1: 53: «{باللغو في أيمانكم}: يجوز أن يتعلق (في) بالمصدر، كما تقول: لغا في يمينه» .

ص: 660

152 -

وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [16: 77].

في المفردات: «اللمح: لمعان البرق

ويقال: لأرينك لمحا باصرا، أي أمرا واضحًا».

153 -

وتأكلون التراث أكلا لما

[89: 19].

في المفردات: «تقول: لممت الشيء وجمعته وأصلحته، ومنه: لممت شعثه

».

154 -

وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو [6: 22].

= 6، لهوا = 4.

اللهو: ما يشغل الإنسان عما يعينه ويهمه، يقال: لهوت عن كذا ولهيت عن كذا: اشتغلت عنه بلهو.

155 -

وراعنا ليا بألسنتهم

[4: 46].

في المفردات: «اللي: فتل الحبل، يقال: لويته أوليه ليا. ولوى لسانه بكذا. كناية عن الكذب وتخرص الأحاديث» .

156 -

قل من كان في الضلالة فليمدد له الرحمن مدا [19: 75، 79].

في المفردات: «أصل المد: الجر، ومنه المدة: للوقت الممتد

أكثر ما جاء الإمداد في المحبوب، والمد في المكروه».

157 -

لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس [2: 275].

= 2.

في المفردات: «المس كاللمس، لكن اللمس قد يقال لطلب الشيء وإن لم يوجد والمس يقال فيما يكون معه إدراك بحاسة اللمس، وكني به عن النكاح وكني بالمس عن الجنون

».

وفي الكشاف 1: 320: «المس: الجنون» .

وفي العكبري 1: 66: «أي من جهة الجنون» .

158 -

فطفق مسحا بالسوق والأعناق [38: 33].

ص: 661

في المفردات: «المسح: إمرار اليد على الشيء، وإزالة الأثر عنه

ومسحته بالسيف: كناية عن الضرب».

وفي العكبري 2: 109: «{محسا} مصدر في موضع الحال، والتقدير: يمسح مسحا» .

159 -

واقصد في مشيك

[31: 19].

في المفردات: «المشي: الانتقال من مكان إلى مكان بإرادة» .

160 -

إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر [40: 10].

ومقتا = 4. مقتكم.

في المفردات: «المقت: البغض الشديد لمن تراه تعاطى القبيح» .

وفي العكبري 2: 113: «{مقتكم} مصدر مضاف للفاعل» .

161 -

أفأمنوا مكر الله

[7: 99].

= 9. مكرا = 5. مكرهم = 5. بمكرهن.

في المفردات: «المكر: صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان: مكر محمود، وذلك أن يتحرى بذلك فعل جميل، قال {والله خير الماكرين} ومذموم وهو أن يتحرى به فعل قبيح» .

162 -

لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى [2: 264].

منا.

163 -

قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا [20: 87].

نافع وعاصم وأبو جعفر بفتح ميم {بملكنا} : وقرأ حمزة والكسائي وخلف بضمها. والباقون بكسرها، فقيل هي لغات بمعنى.

الإتحاف 306، النشر 2: 321 - 322، غيث النفع 168، الشاطبية 248.

164 -

الذي جعل لكم الأرض مهدا [10: 53].

في البحر 6: 251: «قرأ عاصم وحمزة والكسائي: {مهدا} بفتح الميم وإسكان الهاء؛ وباقي السبعة {مهادا} وكذا في الزخرف، فقال المفضل:

ص: 662

مصدران، مهد مهدا ومهادا

وقال أبو عبيدة: مهادا اسم، ومهد الفعل يعني المصدر وقال آخر: مهد مفرد وجمعه مهاد».

165 -

يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [2: 19].

= 35، موتا، موتكم، موته = 2. موتها = 11.

166 -

يوم تمور السماء مورا

[52: 9].

في المفردات: «المور: الجريان السريع. يقال: مار يمور مورا. قال: {يوم تمور السماء مورا}» .

167 -

فلا تميلوا كل الميل

[4: 129].

ميلا.

في المفردات: «الميل: العدول عن الوسط إلى أحد الجانبي، ويستعمل في الجور» .

168 -

فمنهم من قضى نحبه

[33: 23].

في المفردات: «النحب: النذر المحكوم بوجوبه. يقال: قضى فلان نحبه أي وفي بندره. قال تعالى: {فمنهم من قضى نحبه} ويعبر بذلك عمن مات كقولهم: قضى أجله» .

في معاني القرآن 2: 340: «{ونحبه} أي أجله» .

وفي الكشاف 3: 532: «فإن قلت: ما قضاء النحب؟ قلت: وقع عبارة عن الموت لأن كل حي لا بد أن يموت، فكأنه نذر لازم في رقبته أي قضى نذره» .

169 -

إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر [54: 19].

في المفردات: «النحس: ضد السعد قال: {في يوم نحس مستمر}» .

في الكشاف 4: 436: «{في يوم نحس}: شؤم» .

170 -

وما أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه [2: 270].

في المفردات: «النذر: أن توجب على نفسك ما ليس بواجب لحدوث أمر يقال: نذرت لله أمرًا» .

ص: 663

171 -

وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله [7: 200].

= 2.

النزغ: دخول في أمر لإفساده. المفردات.

172 -

ثم لننسفنه في اليم نسفا

[20: 97].

= 2.

في المفردات: «نسفت الريح الشيء: اقتلعته وأزالته، {ثم لننسفنه في اليم نسفا} أي نطرحه فيه طرح النسافة، وهي ما يثور من غبار الأرض، وتسمى الرغوة نسافة تشبيها بذلك» .

173 -

يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [19: 23].

في الإتحاف 298: «{نسيا}: حفص وحمزة بفتح النون. والباقون بكسرها، لغتان كالوتر والوتر، الكسر أرجح، ومعناه: الشيء المتروك» .

الشاطبية 245، غيث النفع 161.

في معاني القرآن 2: 164 - 165: «بفتح النون، وسائر العرب تكسر النون وهما لغتان، مثل الجسر والجسر، والحجر والحجر، والوتر والوتر. والنسي: ما تلقيه المرأة من خرق اعتلاها، لأنه إذا رمى به فلا يرد وهو اللقي، مقصور. ولو أراد بالنسي مصدر النسيان كان صوابًا» .

وفي البحر 6: 183: «قال ابن الأنباري: من كسر فهو اسم لما ينسى، كالنقض اسم لما ينقض، ومن فتح فمصدر نائب عن اسم، كما يقال: ردل دنف ودنف، والمكسور هو الوصف الصحيح، والمفتوح مصدر يسد مسد الوصف» .

وانظر الكشاف 3: 12، والعكبري 2:59.

174 -

والناشرات نشرا

[77: 3].

في المفردات: «النشر: نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها

{والناشرات نشرا} أي الملائكة التي تنشر الرياح، أو الرياح التي تنشر السحاب».

ص: 664

175 -

والناشطات نشطا

[79: 2].

في المفردات: «قيل: أراد بها النجوم الخارجات من الشرق إلى الغرب يسير الفلك، من قولهم: تور ناشط: خارج من أرض إلى أرض» .

176 -

متى نصر الله

[2: 214].

= 11. نصرا = 3. نصركم. نصرنا = 2. بنصره. نصرهم.

(نصرنا) مصدر مضاف للفاعل، والمفعول محذوف، أي نصرنا إياهم على مكذبيهم.

البحر 4: 112.

177 -

لا تذرون أيهم أقرب لكم نفعا [4: 11].

= 9. نفعه. نفعهما.

في المفردات: «النفع: ما يستعان به في الوصول إلى الخيرات، وما يتوصل به إلى الخير فهو خير، فالنفع خير، وضده الضر» .

178 -

وما استطاعوا له نقبا

[18: 97].

في المفردات: «النقب: في الحائط والجلد كالثقب في الخشب» .

ولا نقب لصلابته وتخانته.

الكشاف 2: 748.

179 -

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس [2: 155].

في المفردات: «النقص: الخسران في الحظ، والنقصان، المصدر» .

وفي العكبري 1: 39: «لأن النقص مصدر نقصت، وهو متعد إلى مفعول، وقد حذف المفعول» .

180 -

فبما نقضهم ميثاقهم

[4: 155].

= 2.

في المفردات: «النقض: انتشار العقد من البناء والحبل والعقد» .

ص: 665

181 -

لا تأخذه سنة ولا نوم

[2: 255].

= 2. نومكم.

182 -

ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح [9: 120].

في البحر 5: 112: «النيل: مصدر فاحتمل أن يبقى على موضوعه، واحتمل أن يراد به المنيل

وليست الياء بدلا من الواو: خلافا لزاعم ذلك، بل (نال) مادتان».

183 -

والشفع والوتر

[89: 3].

«الوتر: خلاف الشفع» . المفردات.

وفي البحر 8: 467: «{الوتر} بفتح الواو وكسرها لغتان في الفرد» .

وفي القاموس: «وقد وتره يتره وترا وترة والقوم» جعل شفعهم وترا، كأوترهم.

184 -

أجئتنا لنعبد الله وحده

[7: 70].

= 6.

في المفردات: «الوحدة: الانفراد» .

وفي العكبري 1: 155: «وحده: هو مصدر محذوف الزوائد

وأصل هذا المصدر الإيجاد من قولك: أوحدته، فحذفت الهمزة والألف».

185 -

ما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا

[42: 51].

ووحينا. وحيه.

في المفردات: «أصل الوحي: الإشارة السريعة، ولتضمن السرعة قيل: أمر وحي، وذلك يكون بالكلام على سبيل الرمز والتعريض» .

186 -

والوزن يومئذ الحق

[7: 8].

= 2. وزنا.

في المفردات: «الوزن: معرفة قدر الشيء، يقال: وزنه وزنا وزنة، والمتعارف في الوزن عند العامة ما يقدر بالقسط والقبان» .

ص: 666

187 -

سيجزيهم وصفهم

[6: 139].

في المفردات: «الوصف: ذكر الشيء بحليته ونعته، والصفة: الحالة التي عليها الشيء من حليته ومقته، كالزنة التي هي قدر الشيء» .

188 -

إن ناشئة الليل هي أشد وطأ [73: 6].

في العكبري 2: 143: «{وطأ} بكسر الواو، بمعنى مواطأة، وبفتحها اسم للمصدر،

النشر 2: 393، الإتحاف 426، الشاطبية 291، غيث النفع 268، البحر 8: 363».

في الكشاف 4: 638 - 639: «أشد مواطأة يواطئ قلبها لسانها، إن أردت النفس، أو يواطئ فيها قلب القائم لسانه، إن أدرت القيام أو العبادة» .

189 -

وعد الله حقا

[4: 121].

= 34. وعدا = 7. وعدك. وعده.

في المفردات: «الوعد: يكون في الخير والشر، يقال: وعدته بنفع وضر وعدا وموعدا وموعدا وميعادا، والوعيد في الشر خاصة» .

190 -

وفي آذانهم وقرا

[6: 25].

= 4.

في المفردات: «الوقر: الثقل في الأذن؛ يقال: وقرت أذنه تقر وتوقر» .

191 -

حملته أمه وهنا على وهن

[31: 14].

الوهن: ضعف من حيث الخلق أو الخلق

192 -

فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم [2: 79].

= 27. ويلك. ويلكم = 2. ويلنا = 6.

193 -

واهجرهم هجرا جميلا

[73: 10].

في المفردات: «الهجر والهجران: مفارقة الإنسان غيره؛ إما بالبدن أو باللسان أو بالقلب» .

ص: 667

194 -

وتخر الجبال هدا

[19: 90].

في المفردات: «الهد: هدم له وقع وسقوط شيء ثقيل» .

195 -

وما هو بالهزل

[86: 14].

196 -

فلا يخاف ظلما ولا هضما [20: 112].

في المفردات: «الهضم: شدخ ما فيه رخاوة

واستعير الهضم للظلم: {فلا يخاف ظلما ولا هضما} ».

197 -

وخشعت الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا [20: 108].

في المفردات: «الهمس: الصوت الخفي

».

198 -

وعباد الرحمن الذين يمشون علي الأرض هونا [25: 63].

199 -

انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه

[6: 99].

في العكبري 1: 143: «{وينعه} يقرأ بفتح الياء وضمها، وهما لغتان، كلاهما مصدر ينعت الثمرة. وقيل: هو اسم للمصدر، والفعل أينعت ايناعا» .

وفي البحر 4: 184: «بفتح الياء في لغة أهل الحجاز، وبضمها في لغة بعض أهل نجد» .

الإتحاف 214.

قراءات (فَعْل) السبعية

1 -

تزرعون سبع سنين دأبا

[12: 47].

روى حفص بفتح الهمزة من {دأبا} . وقرأ الباقون بإسكانها،

النشر 2: 295، الإتحاف 265، غيث النفع 137، الشاطبية 227.

وفي البحر 5: 315: «هما مصدران لدأب» .

وفي معاني القرآن 2: 47: «وقرأ بعض قرائنا {دأبا} ، فعلا، وكذلك كل حرف فتح أوله وسكن ثانيه فتثقيله جائز، إذا كان ثانيه همزة أو عينا أو عينا أو

ص: 668

حاء وحاء أو هاء».

2 -

يا أيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة [2: 208].

قرأ المدنيان وابن كثير والكسائي بفتح السين هنا والباقون بكسرها وقرأ أبو بكر بكسر السين في الأنفال والقال، ووافقه في القتال حمزة وخلف.

النشر 2: 277، الإتحاف 156، غيث النفع 51، الشاطبية 161.

3 -

فشاربون شرب الهيم

[56: 55].

نافع وعاصم وحمزة وأبو جعفر بضم الشين {شرب} . الباقون بفتحها وهما مصدران لشرب. وقيل: بالفتح المصدر، وبالضم الاسم.

الإتحاف 408، والنشر 2: 383، الشاطبية 285، غيث النفع 254.

4 -

إن أراد بكم ضرا أو أراد بكم نفعا [48: 11].

حمزة والكسائي وخلف {ضرا} بضم الضاد: والباقون بفتحها، كالضعف والضعف.

الإتحفا 396، النشر 2: 375، الشاطبية 281، غيث النفع 243، البحر 8:93.

5 -

لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها [4: 19].

قرأ حمزة والكسائي وخلف هنا وفي التوبة والأحقاف بضم الكاف فيهن، وافقهم في الأحقاف عاصم ويعقوب وابن ذكوان.

النشر 2: 248، الإتحاف 388، الشاطبية 183، غيث النفع 73، لغتان البحر 3:202.

ب- حملته أمه كرها ووضعته كرها

[46: 15].

قرأ {كرها} بفتح الكاف نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر وهشام بخلفه. والباقون بالضم، لغتان.

الإتحاف 391، النشر 2: 373، غيث النفع 238.

وفي البحر 8: 60: «الضم والفتح لغتان بمعنى واحد كالفقر والفقر وضعف بعضهم قراءة الفتح بأنه لو كان كذلك لزمت به عن نفسها، إذ معناه الغلبة والقهر

ص: 669

وهذا ليس بشيء: إذ قراءة الفتح في السبعة المتواترة.

وقال أبو حاتم: قراءة الفتح لا تحسن، لأن الكره بالفتح: النصب والغلبة.

وكان أبو حاتم يطعن في بعض القراءات بما لا علم له: جسارة منه، عفا الله عنه».

ما أخلفنا موعدك بملكنا

[20: 87]

نافع وعاصم وأبو جعفر بفتح الميم.

قراءات (فَعْل) العشرية

1 -

قال رب السجن أحب إلي [12: 33].

في النشر 2: 295: «قرأ يعقوب {السجن} بفتح السين. وقرأ الباقون بكسرها. واتفقوا على كسر السين في قوله {ودخل معه السجن فتيان} {يا صاحبي السجن} {فلبث في السجن} لأن المراد بها المحبس، وهو المكان الذي يسجن فيه، ولا يصح أن يراد به المصدر، بخلاف الأول، فإن إرادة المصدر فيه ظاهرة.

الإتحاف 264، البحر 5: 306».

2 -

إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [16: 7].

قرأ أبو جعفر {إلا بشق} بفتح الشين. والباقون بكسرها.

النشر 2: 302، الإتحاف 277.

وفي البحر 5: 476: «بالفتح رويت عن نافع وأبي عمرو، وهما مصدران معناهما المشقة. وقيل: الشق، بالفتح المصدر، وبالكسر الاسم، ويعني به المشقة» .

وفي المحتسب 2: 7: «قال أبو الفتح: {الشق} بفتح الشين بمعنى الشق، بكسرها، وكلاهما المشقة» .

3 -

وحمله وفصاله ثلاثون شهرا [46: 15].

قرأ يعقوب {وفصله} بفتح الفاء، وسكون الصاد، وعن الحسن بضم الفاء وألف بعد الصاد. والباقون {وفصاله} بكسر الفاء وألف. قيل: هما مصدران

ص: 670

كالفطم والفطام.

الإتحاف 391، النشر 2:373.

وفي البحر 8: 61: «الجمهور {وفصاله} وهو مصدر (فاصل) كأنه من اثنين، فاصل أمه وفاصلته به» .

ابن خالويه 139، 116.

4 -

والذي خبث لا يخرج إلا نكدا [7: 58].

قرأ أبو جعفر {نكدا} بفتح الكاف وابن محيصن بسكونها، وهما مصدران. الإتحاف 226، النشر 2: 270، البحر 4:229.

قراءات (فَعْل)

في الشواذ

1 -

لقد جئتم شيئا إدا

[19: 89].

قرأ علي بن أبي طالب وأبو عبد الرحمن {أدا} بفتح الهمزة حذف المضاف وقام المضاف إليه مقامه.

البحر 6: 218، ابن خالويه 86.

وفي المحتسب 2: 45 - 46: «قال أبو الفتح: الأد، بالفتح القوة

فهو إذن على حذف المضاف، فكأنه قال: لقد جئتم شيئا ذا أد، أي ذا قوة، فهو كقولهم. رجل زور وعدل وضيف، تصفه بالمصدر؛ إن شئت على حذف المضاف، وإن شئت على وجه آخر أصنع من هذا وألطف؛ وذلك أن تجعله نفسه هو المصدر للمبالغة

».

العكبري 2: 62.

2 -

لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة

[9: 10].

ب- لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة

[9: 8].

قرأت فرقة. {ألا} بفتح الهمزة، وهو مصدر من فعل الأل الذي هو العهد.

ص: 671

وقرأ عكرمة: {إيلا}

البحر 5: 13، ابن خالويه 52، المحتسب 1: 283 - 284.

3 -

واذكر بعد أمة

[12: 45].

قرأ عكرمة وشبيل {بعد أمه} بسكون الميم، مصدر أمه على غير قياس. وقال الزمخشري: من قرأ بسكون الميم فقد أخطأ.

البحر 5: 314.

وفي المحتسب 1: 344: «قال أبو الفتح: الأمه: النسيان، أمه الرجل يأمه أمها، أي نسى» .

4 -

أولي الأيدي والأبصار

[38: 45].

{الأيد} بلا ياء الأعمش. ابن خالويه 130.

وفي المحتسب 2: 233 - 234: «قال أبو الفتح: يحتمل ذلك أمرين:

أحدهما: أنه أراد {بالأيد} الأيدي على قراءة العامة، إلا أنه حذف الياء، تخفيفًا.

والآخر: أنه أراد بالأيد: القوة، أي القوة في طاعة الله والعمل بما يرضيه».

5 -

ويأمرون الناس بالبخل

[4: 37، 57: 24].

في البحر 3: 246: «قرأ ابن الزبير وجماعة {بالبخل} بفتح الباء وسكون الخاء، وكلها لغات» .

6 -

والذين لا يجدون إلا جهدهم

[9: 79].

في معاني القرآن: «الجهد: لغة أهل الحجاز، ولغة غيرهم: الجهد» .

وفي البحر 5: 75 - 76: «وقرأ ابن هرمز وجماعة {جهدهم} بالفتح فقيل: هما لغتان بمعنى واحد، وقال القنبي: بالضم الطاقة. وبالفتح المشقة» .

ابن خالويه 54.

ص: 672

7 -

ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم إنه كان حوبا كبيرا [4: 2].

قرأ الحسن {حوبا} بفتح الحاء، وهي لغة بني تميم وغيرهم، وبعض القراء {حابا} . وكلها مصادر.

البحر 3: 161، ابن خالويه 24، الإتحاف 186.

8 -

إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [21: 98].

قرأ ابن السميفع: {حصب} ساكنة الصاد. وقرأ {حضب} ساكنة الضاد كثير عنده وقرأ {حطب} علي بن أبي طالب، وعائشة رضي الله عنهما.

في المحتسب 2: 67: «قال أبو الفتح: أما الحضب، بالضاد مفتوحة، وكذلك بالصاد غير معجمة فكلاهما الحطب، ففيه ثلاث لغات: حطب، حضب، حصب

فأما الحصب ساكنا بالصاد والضاد فالطرح فقراءة من قرأ {حضب جهنم} و {حصب جهنم} بإسكان الثاني منهما إنما هو على إيقاع المصدر موقع اسم المفعول، كالخلق في معنى المخلوق، والصيد في معنى المصيد».

البحر 6: 340، معاني القرآن 2: 212، ابن خالويه 93.

9 -

إن قتلهم كان خطئا كبيرا

[17: 31].

جاء في قراءة ابن عامر {خطأ} بالفتح والقصر، مع إسكان الطاء، وهو مصدر ثالث من خطئ، بالكسر.

البحر 2: 32.

وفي المحتسب 2: 19: «قرأ الحسن {خطاء} بخلاف.

وقرأ {خطا} غير ممدود، والخاء منصوبة خفيفة، وقرأ {خطا} بكسر الخاء غير ممدودة أبو رجاء.

وقرأ {خطأ} بوزن خطعا ابن عامر بخلاف.

قال أبو الفتح: أما {خطاء} فاسم بمعنى المصدر، والمصدر من أخطأ إخطاء، فهو كالعطاء من أعطيت. ويقال: خطى يخطأ خطئا وخطأ، هذا في الدين.

ص: 673

وأخطأت الغرض ونحوه وقد يتداخلان

وأما خطا وخطا فتخفيف (خطأ) على القياس».

10 -

لا تخاف دركا

[20: 77].

قرأ أبو حيوة وطلحة والأعمش: {دركا} بسكون الراء والجمهور بفتحها، وهما اسمان من الإدراك.

البحر 6: 264، ابن خالويه 88.

11 -

أكالون للسحت

[5: 42].

قرأ زيد بن علي وخارجة عن نافع {للسحت} بفتح السين، وإسكان الحاء، وقرأ عبيد بن عمير بكسر السين، وإسكان الحاء، وقرئ في السبع بضمها وسكون الحاء

بالفتح والسكون مصدر بمعنى المفعول كالصيد بمعنى المصيد أو مخفف.

البحر 3: 489.

12 -

وألقوا إلى الله يومئذ السلم [16: 87].

قرأ يعقوب {السلم} .

البحر 5: 526 - 527، ابن خالويه 28.

13 -

ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [4: 94].

{السلم} ساكنة اللام الجحدري وقتادة.

ابن خالويه 28، البحر 3: 318، 328.

14 -

فسالت أودية بقدرها

[13: 17].

عن الحسن والمطوعي. {بقدرها} بسكون الدال.

الإتحاف 270، البحر 5:381.

15 -

كتب عليكم القتال وهو كره لكم [2: 216].

قرأ السلمي {كره} بفتح الكاف. قال الزمخشري، يجوز أن يكون بمعنى المضموم، والضعف والضعف، يريد المصدر، ويجوز أن يكون بمعنى الإكراه.

ص: 674

البحر 2: 143، الكشاف 1: 130، ابن خالويه 13.

وفي العكبري 1: 51: «يقرأ بضم الكاف وبفتحها وهما لغتان بمعنى. وقيل الضم بمعنى المشقة، وإذا كان مصدرا احتمل أن يكون المعنى، فرض القتال إكراه لكم، فيكون هو كناية عن الغرض والكتب، ويجوز أن يكون كناية عن القتال؛ فيكون الكره بمعنى المكروه» .

16 -

قالوا نفقد صواع الملك

[12: 72].

قرأ زيد بن علي. {صوغ} مصدر صاغ.

البحر 5: 330، المحتسب 1:346.

مصدر بمعنى اسم المفعول.

17 -

ثاني عطفه

[22: 9].

قرأ الحسن {عطفه} أي تعطفه وترحمه.

البحر 6: 354، الإتحاف 313، ابن خالويه 94.

18 -

وهم من بعد غلبهم سيغلبون

[30: 3].

قرأ علي وابن عمر ومعاوية بن قرة {غلبهم} بإسكان اللام.

البحر 7: 161.

وفي الكشاف 3: 567: «الغلب والغلب مصدران، كالحلب والحلب» .

19 -

وفصاله في عامين

[31: 114].

في المحتسب 2: 167: «ومن ذلك قراءة الحسن بخلاف وأبي رجاء والجحدري وقتادة ويعقوب {وفصله في عامين} .

قال أبو الفتح: الفصل أعم من الفصال؛ لأنه مستعمل في الرضاع وغيره والفصال هنا أوقع لأنه موضع يختص بالرضاع».

20 -

فإن أرادا فصالا عن تراض منهما وتشاور فلا جناح عليهما [2: 233].

(فصلا) معمر بن شمير الأعرابي.

ابن خالويه 14 - 15.

ص: 675

21 -

يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير [2: 217].

(قتل فيهما، عكرمة وأبو السمال.

ابن خالويه 13.

البحر 2: 145، الكشاف 1: 130، المخصص 1:25.

22 -

إنما النسيء زيادة في الكفر

[9: 37].

قرأ السلمي وطلحة والأشهب {النسيء} .

البحر 5: 39 - 40.

في المحتسب 1: 287 - 288: «ومن ذلك قراءة جعفر بن محمد والزهري والعلاء ابن سيابة والأشهب: {إنما النسيء} مخففا، في وزن الهدى بغير همزة.

قال أبو الفتح: تحتمل هذه القراءة ثلاثة أوجه:

أحدهما: أن يكون أراد {النسيء} على ما يحكى عن ابن كثير

ثم أبدلت الهمزة ياء

والوجه الثاني: أن يكون (فعلا) من نسيت، وذلك أن النسيء من نسأت، أي أخرت والشيء إذا أخر ودوفع به فكأنه منسي.

والثالث: وفيه الصنعة أنه أراد النسيء على (فعيل)، ثم خفف الهمزة وأبدلها ياء، وأدغم فيها ياء (فعيل) فصارت النسيء، ثم قصر (فعيلا) بحذف يائه، فصار (نسي) ثم أسكن عين فعيل فصار (نسي) ومثله فيما قصر من فعيل قولهم في سميح: سمح، وفي رطيب: رطب، وفي جديب: جدب».

البحر 5: 39 - 40.

23 -

وكنت نسيا منسيا

[19: 23].

في المحتسب 2: 40: «ومن ذلك قراءة محمد بن كعب، وبكر بن حبيب السهمي (نسئا) بفتح السين، مهموزة.

قال أبو الفتح: قال أبو زيد. نسأت اللبن أنسؤه نسئا، وذلك أن تأخذه حليبا،

ص: 676

فتصب عليه ماء، واسمه النسيء والنسيء».

البحر 6: 183.

24 -

لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا

[18: 62].

{سفرنا} بسكون الفاء، عبد الله بن عبيد بن عمير.

ابن خالويه 8.

25 -

ولا ينفعكم نصحي

[11: 34].

قرأ عيسى بن عمر: {نصحي} بفتح النون، وهو مصدر، وقراءة الجماعة بضمها، فاحتمل أن يكون مصدرا كالشكر، واحتمل أن يكون اسما. البحر 5:219.

26 -

أيمسكه على هون

[16: 59].

قرأت فرقة: {على هون} بفتح الهاء.

البحر 504.

27 -

من حيث سكنتم من وجدكم

[65: 6].

قرأ الحسن وابن أبي عبلة: {وجدكم} بفتح الواو، لغات ثلاث، بمعنى الوسع.

البحر 8: 285، ابن خالويه 158.

28 -

سيجعل لهم الرحمن ودا

[19: 96].

قرأ الجمهور {ودا} بضم الواو. وقرأ أبو الحارث الحنفي بفتحها، وقرأ جناح بن حبيش بكسرها.

البحر 6: 221، ابن خالويه 86.

29 -

وسع كرسيه السموات والأرض [2: 255].

{وسع} بعض روايات ليعقوب.

ابن خالويه 16.

30 -

لا يكلف الله نفسا إلا وسعها

[2: 286].

ص: 677

{وسعها} بفتح الواو، ابن أبي عبلة.

ابن خالويه 18.

31 -

طريقا في البحر يبسا

[20: 77].

عن الحسن: {يبسا} بسكون الباء، والجمهور بفتحها، مصدران، أو بالإسكان المصدر وبالتحريك الاسم.

الإتحاف 306.

وفي البحر 6: 264: «قال الزمخشري: لا يخلو (يبس) من أن يكون مخففا من (يبس) أو صفة على (فعل) أو جمع يابس كصحاب وصحب، وقرأ أبو حيوة: يابسا» .

ابن خالويه 88.

32 -

وقرآنا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث [17: 106].

قال الحوفي: المكث، بالضم والفتح لغتان، وقد قرئ بهما.

البحر 6: 88.

وفي ابن خالويه 77: «على {مكث} قتادة. قال ابن خالويه: يقال: مكث يمكث مكثا، ومكثا، ومكثا، ومكثا، ومكثانا، ومكيثي، ومكثانا، ومكثنا، كل ذلك قد حكى» .

فَعْلة، مصدرا

1 -

قال إن الله اصطفاه عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم [2: 247].

ب- وزادكم في الخلق بسطة

[7: 69].

في الكشاف 1: 379: «البسطة: السعة والامتداد» .

البحر 2: 258.

وفي المفردات: «وزاد بسطة، أي سعة. قال بعضهم: بسطة في العلم، هو أن انتفع هو به، ونفع غيره، فصار له بسطة، أي جود» .

ص: 678

2 -

حتى إذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا [6: 31].

ب- حتى إذا فرحوا بما أوتوا أخذناهم بغتة [6: 44].

ج- إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة [6: 47].

د- فأخذناهم بغتة

[7: 95].

هـ- لا تأتيكم إلا بغتة

[7: 187].

و- أو تأتيهم الساعة بغتة

[12: 107].

ز- بل تأتيهم بغتة

[21: 40].

ح- حتى تأتيهم الساعة بغتة

[22: 55].

ط- يأتيهم بغتة

[26: 202].

ي- وليأتيهم بغتة

[29: 53].

ك- من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة

[39: 55].

ل- هل ينظرون إلا أن تأتيهم الساعة بغتة [43: 66].

م- فهل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة [47: 18].

في المفردات: «البغت: مفاجأة الشيء من حيث لا يحتسب» .

وفي الكشاف 2: 14: «بغتة: فجأة، وانتصابه على الحال، بمعنى: باغتة أو على المصدر» .

البحر 4: 107، العكبري 1:134.

3 -

فأنبتنا به حدائق ذات بهجة

[27: 60].

في المفردات: «البهجة: حسن اللون وظهور السرور» .

وفي الكشاف 3: 155: «البهجة: الحسن، لأن الناظر يبتهج به» .

قرئ {بهجة} .

البحر 7: 89.

4 -

إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة [4: 17].

ب- وليست التوبة للذين يعملون السيئات [4: 18].

ج- فصيام شهرين متتابعين توبة من الله

[4: 92].

ص: 679

د- ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده [9: 104].

هـ- وهو الذي يقبل التوبة عن عباده

[42: 25].

في المفردات: «التوب: ترك الذنب على أجمل الوجوه، وهو أبلغ وجوه الاعتذار. والتوبة في الشرع: ترك الذنب لقبحه، والندم على ما فرط منه، والعزيمة على ترك المعاودة» .

توبة من الله

[4: 92].

قبولا من الله ورحمة.

الكشاف 1: 550، البحر 3:326.

«رجوعا منه إلى الله، مصدر» .

5 -

لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة [2: 55].

ب- فقالوا أرنا الله جهرة

[4: 153].

ج- إن أتاكم عذاب الله بغتة أو جهرة [6: 47].

في الكشاف 1: 281: «{جهرة} عيانا، وهي مصدر قولك: جهر بالقراءة وبالدعاء، كأن الذي يرى بالعين جاهر بالرؤية، والذي يرى بالقلب مخافت بها. وانتصابها على المصدر، لأنها نوع من الرؤية فنصبت بفعلها

أو على الحال».

وفي البحر 1: 211: «قرأ ابن عباس

{جهرة} بفتح الهاء، فتحتمل وجهين:

أحدهما: أن تكون مصدرا كالغلبة فيكون معناها ومعنى {جهرة} الساكنة الهاء واحدا

الثاني: أن تكون جمعا لجاهر؛ كما تقول: فاسق وفسقة؛ فيكون انتصابه على الحال، أي جاهرين بالرؤية».

6 -

ليجعل ذلك حسرة في قلوبهم

[3: 156].

ب- ثم تكون عليهم حسرة

[8: 36].

ج- وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر [19: 39].

د- يا حسرة على العباد

[36: 30].

ص: 680

هـ- وإنه لحسرة على الكافرين

[69: 50].

و- كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم [2: 167].

ز- فلا تذهب نفسك عليهم حسرات [35: 8].

في المفردات: «الحسرة: الغم على ما فاته والندم عليه، كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه، أو انحسر قواه من فرط الغم، أو أدركه إعياء عن تدارك ما فرط منه» .

وفي الكشاف 2: 600: «{فلا تذهب نفسك عليهم حسرات} حسرات. مفعول له، ولا يجوز أن يتعلق {عليهم} بحسرات، لأن المصدر لا يتقدم عليه صلته» .

البحر 7: 301.

7 -

يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية [4: 77].

8 -

ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله [24: 2].

ب- وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة [57: 27].

في المفردات: «الرأفة. الرحمة» .

وفي الكشاف 3: 47: «{رأفة} بفتح الهمزة، ورآفة على (فعالة)» .

وفي البحر 6: 429: «ابن كثير بفتح الهمزة، وابن جريح بألف بعد الهمزة، وكلها مصادر، أشهرها الأول» .

الإتحاف 322.

وفي البحر 1: 266: «ذهب قوم أن الخشية هنا حقيقة

معناه، من خشية الحجارة لله تعالى فهي مصدر مضاف للمفعول».

وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداع [2: 186].

في البحر 2: 46: «ظاهر قوله {أجيب دعوة الداع} عموم الدعوات، إذ لا يرد دعوة واحدة، والهاء في {دعوة} هنا ليست للمرة، وإنما المصدر بني على (فعلة) نحو رحمة» .

ص: 681

9 -

فأخذتهم الرجفة

[7: 87، 91، 29: 37].

ب- فلما أخذتهم الرجفة

[7: 155].

في المفردات: «الرجفة: الاضطراب الشديد» .

وفي الكشاف 2: 91: «الرجفة: الصيحة التي زلزلت لها الأرض» .

10 -

أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة [2: 157].

= 79.

في المفردات: «الرحمة: رقة تقتضي الإحسان إلى المرحوم» .

وفي البحر 1: 452: «الرحمة: قيل: هي الصلوات كررت توكيدا لما اختلف اللفظ

وقيل: الرحمة: كشف الكربة وقضاء الحاجة».

التاء في {رحمة} بني عليها المصدر، فلذلك عمل {ذكر رحمة ربك عبده} وليست للوحدة.

البحر 6: 172، العكبري 2: 58، الجمل 3:51.

11 -

لأنتم أشد رهبة في صدروهم من الله [59: 13].

في المفردات: «الرهبة والهرب: مخافة مع تحرز واضطراب» .

وفي البحر 8: 249: «رهبة: مصدر (رهب) المبني للمفعول، كأنه قيل: أشد مرهوبية، فالرهبة واقعة منهم، لا من المخاطبين، والمخاطبون مرهبون» .

12 -

وجاءت سكرة الموت بالحق

[50: 19].

سكرة الموت: شدته الذاهبة بالعقل.

الكشاف 4: 385، البحر 8:124.

لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون

[15: 72].

أي غوايتهم، أو ضلالهم وجعلهم.

الكشاف 2: 585، البحر 5:462.

ص: 682

13 -

ليريه كيف يواري سوأة أخيه

[5: 31].

عورة أخيه وما لا يجوز أن ينكشف عن جسده.

الكشاف 1: 626.

14 -

إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النساء [7: 81، 27: 55].

ب- زين للناس حب الشهوات

[3: 14].

ج- يتبعون الشهوات

[4: 27].

د- واتبعوا الشهوات

[19: 59].

في المفردات: «وأصل الشهوة: نزوع النفس إلى ما تريده» .

وفي الكشاف 2: 92: «شهوة: مفعول له، أي للاشتهاء» .

15 -

وتودون أن غير ذات الشوكة تكون لكم [8: 7].

في المفردات: «ويعبر بالشوك والشوكة والشكة عن السلاح والشدة» .

وفي الكشاف 2: 144: «الشوكة: الحدة مستعار من واحد الشوك» .

وفي معاني القرآن للزجاج 2: 44: «ذات الشوكة: ذات سلاح» .

16 -

ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة [30: 54].

في المفردات: «الشيب والمشيب: بياض الشعر» .

17 -

وعلمناه صنعة لبوس لكم

[21: 80].

في البحر 6: 332: «وفي ذلك فضل هذه الصنعة، إذ أسند تعليمه إياه إليه تعالى» .

18 -

وأخذ الذين ظلموا الصيحة

[11: 67].

ب- وأخذت الذين ظلموا الصيحة [11: 94].

ج- فأخذتهم الصيحة

[15: 73، 83، 23: 41].

د- ومنهم من أخذته الصيحة

[29: 40].

هـ- يوم يسمعون الصيحة بالحق

[50: 42].

و- يحسبون كل صيحة عليهم

[63: 4].

ص: 683

في المفردات: «الصيحة: رفعت الصوت» .

19 -

وإن خفتم عيلة فسوف يغنيكم الله من فضله [9: 28].

في الكشاف 2: 184: «العيلة: الفقر» .

المفردات. معاني القرآن للزجاج 2: 488.

20 -

إذا قضى الأمر وهم في غفلة

[19: 39].

ب- اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة [21: 1].

ج- يا ويلنا قد كنا في غفلة من هذا

[21: 97].

د- ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها [28: 15].

هـ- لقد كنت في غفلة من هذا

[50: 22].

في المفردات: «الغفلة: سهو يعتري الإنسان من قلة التحفظ والتيقظ» .

21 -

بل قلوبهم في غمرة من هذا [23: 63].

ب- الذين هم في غمرة ساهون

[51: 11].

في الكشاف 3: 193: «في غفلة غامرة لها» .

22 -

قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل [5: 19].

في المفردات: «الفتور: سكون بعدة حدة، ولين بعد شدة، وضعف بعد قوة.

قال تعالى {يبين لكم على فترة من الرسل} أي سكون حال عن مجيء رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم».

وفي الكشاف 1: 602: «أي جاءكم على حين فتور من إرسال الرسل وانقطاع من الوحي» .

وفي البحر 3: 452: «{على فترة} متعلق بجاءكم، أو في موضع نصب على الحال، والمعنى: على فتور وانقطاع من إرسال الرسل» .

23 -

ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة [2: 74].

ص: 684

في المفردات: «القسوة: غلظ القلب، وأصله من حجر قاس» .

24 -

ولو أعجبك كثرة الخبيث

[5: 100].

ب- إذ أعجبتكم كثرتكم

[9: 25].

25 -

ثم رددنا لكم الكرة عليهم

[17: 6].

في العكبري 1: 41: «كرة: مصدر كريكر، إذا رجع» .

وفي المفردات: «الكر: العطف على الشيء بالذات أبو بالفعل» .

26 -

بيضاء لذة للشاربين [37: 46].

ب- وأنهار من خمر لذة للشاربين [47: 15].

في الكشاف 3: 340: «لذة: إما أن توصف باللذة، كأنها نفس اللذة وعينها، أو هي تأنيث اللذ، يقال: لذ الشيء فهو لذ ولذيذ» .

البحر 7: 359، 350.

27 -

واتبعوا في هذه الدنيا لعنة

[11: 99].

ب- أولئك لهم اللعنة

[13: 25].

ج- وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين

[15: 35].

د- وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنة

[28: 42].

هـ- ولهم اللعنة

[40: 52].

في المفردات: «اللعن: الطرد والإبعاد على سبيل السخط» .

28 -

ولقاهم نضرة وسرورا

[76: 11].

في المفردات: «النضرة: الحسن كالنضارة، قال (نضرة النعيم) أي رونقه» .

في الكشاف 4: 668: «أي أعطاهم بدل عبوس الفجار وحزنهم نضرة في الوجوه وسرورا في القلوب» .

29 -

إني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير

[3: 49].

هيئة مصدر بمعنى اسم المفعول، أي مثالا مهيأ مثل.

البحر 2: 446.

ص: 685

30 -

ليس لوقعتها كاذبة

[56: 2].

قراءات فَعْلة

من السبع

1 -

وجعل على بصره غشاوة

[45: 23].

قرأ حمزة والكسائي وخلف، {غشوة} بفتح الغين وسكون الشين بلا ألف. والباقون، غشاوة.

الإتحاف 390، النشر 2: 372، غيث النفع 237، الشاطبية 279.

من الشواذ

1 -

أو أثارة من علم

[46: 4].

قرأ الجمهور، {أثارة} وهو مصدر كالشجاعة، وهي البقية من الشيء.

وقرأ ابن عباس

{أو أثرة} بغير ألف، وهي واحدة جمعها أثر.

وقرأ السلمي بإسكان الثاء، وهي الفعلة الواحدة، وعن الكسائي، ضم الهمزة وإسكان الثاء، ونقل ابن خالويه عن الكسائي، أثره وأثرة، بضم الهمزة وكسرها. البحر 8: 55، ابن خالويه 139.

وفي المحتسب 2: 264: «قرأ علي والسلمي {أو أثرة} ساكنة الثاء.

قال أبو الفتح: الأثرة والأثارة التي تقرأ بها العامة، البقية وما يؤثر.

وأما الأثرة، ساكنة الثاء فهي أبلغ معنى، وذلك أنها الفعلة الواحدة من هذا الأصل، فهي كقولك أئتوني بخبر واحد، أو حكاية شاذة، أي قد قنعت لكم في الاحتجاج بهذا القدر على قلته».

2 -

ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا [3: 154].

ص: 686

ب- إذ يغشيكم النعاس أمنة منه

[8: 11].

قرأ النخعي وابن محيصن، {أمنة} بسكون الميم بمعنى الأمن. البحر 3: 85، 4: 468، الإتحاف 180، ابن خالويه 23.

وفي المحتسب 1: 174: «ومن ذلك قراءة ابن محيصن ورويت عن يحيى وإبراهيم، (أمنة نعاسا) بسكون الميم.

قال أبو الفتح: روينا عن قطرب أنه قال، الأمنة، الأمن، والأمنة، بفتح الميم أشبه بمعاقبة الأمن. ونظير ذلك قولهم: الحبط والحبج والرمت، كل ذلك في أدواء الإبل، فلما أسكنوا العين جاءوا بالهاء، فقالوا: مغل مغلة، وحقل حقلة».

3 -

حتى لا يكون دولة بين الأغنياء منكم [59: 7].

{دولة} علي والسلمي وابن عامر والمدني.

ابن خالويه 154، البحر 8:245.

4 -

وبعولتهن أحق بردهن

[2: 228].

{بردتهن} ابن مسعود.

ابن خالويه 14، العكبري 1:53.

5 -

لمن أراد أن يتم الرضاعة

[2: 233].

قرأ مجاهد {الرضعة} .

البحر 2: 213، ابن خالويه 14.

6 -

لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا [5: 48].

قرأ النخعي وابن وثاب، (شرعة) بفتح الشين.

البحر 3: 503، ابن خالويه 32.

7 -

ربنا غلبت علينا شقوتنا

[23: 106].

قرأ شبل، {شقوتنا} بفتح الشين وسكون القاف.

البحر 6: 423.

ص: 687

8 -

وليجدوا فيكم غلظة

[9: 123].

قرأ أبان عن عاصم؛ {غلظة} بفتح الغين؛ وهي من المثلثات.

البحر 5: 115، ابن خالويه 55:56.

9 -

فقبضت قبضة من أثر الرسول

[20: 96].

فقبضت قبضة، بالصاد، الحسن والجماعة.

ابن خالويه 89.

10 -

ونبئهم أن الماء قسمة بينهم

[54: 28].

قرأ معاذ عن أبي عمرو، {قسمة} بفتح القاف.

البحر 8: 181.

11 -

في غيابة الجب

[12: 10، 15].

في ابن خالويه 62: «{في غيبة الجب} أبي بن كعب» .

فَعْلة للمرة

1 -

فعصوا رسول ربهم فأخذهم أخذة رابية [69: 10].

2 -

يوم نبطش البطشة الكبرى

[44: 16].

في المفردات: «البطش: تناول الشيء بصولة» .

البطشة الكبرى: يوم القيامة أو يوم بدر.

الكشاف 4: 274، البحر 8:35.

3 -

توبوا إلى الله توبة نصوحا [66: 8].

في الكشاف 4: 129: «وصف التوبة بالنصح على سبيل الإسناد المجازي والنصح صفة للتائبين» .

وفي البحر 8: 293: «قرأ الحسن والأعرج وعيسى وأبو بكر عن عاصم وخارجه عن نافع بضم النون، وهو مصدر وصف به، وصفها بالنصح على سبيل المجاز» .

ص: 688

الإتحاف 419.

4 -

إلا من خطف الخطفة فأتبعه شهاب [37: 10].

في المفردات: «الخطف والاختطاف: الاختلاس بالسرعة، والفعل من بابي فرح وضرب، وقرئ بهما» .

وفي العكبري 2: 107: «الخطفة: مصدر، واللام فيه للجنس، أو للمعهود منهم» .

5 -

ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون [30: 25].

ب- ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة

[40: 43].

في المفردات: «الدعوة: مختصة بإدعاء النسبة، وأصلها للحالة التي عليها الإنسان نحو، العقدة والجلسة» .

وفي الكشاف 3: 219: «إذا دعاهم دعوة واحدة: يا أهل القبور أخرجوا، والمراد سرعة وجود ذلك، من غير توقف ولا تلبث» .

وفي البحر 7: 168: «دعوة: أي مرة» .

6 -

وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة واحدة [69: 14].

في البحر 8: 323: «الدك فيه تفرق الأجزاء، والدق: فيه اختلاف الأجزاء» .

7 -

فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون

[37: 19].

ب- فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة [79: 13].

في الكشاف 3: 338: «الزجرة: الصيحة» .

البحر 7: 350.

8 -

إن كنت إلا صيحة واحدة

[36: 29، 53].

ب- ما ينظرون إلا صيحة واحدة

[36: 49].

ج- وما ينظر هؤلاء إلا صيحة واحدة

[38: 15].

د- إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة

[54: 31].

في المفردات: «الصيحة: رفع الصوت» .

ص: 689

9 -

وفعلت فعلتك التي فعلت

[26: 19].

في الكشاف 3: 108: «وأما الفعلة فلأنها كانت وكزة واحدة» .

وفي البحر 7: 10: «قرأ الجمهور {فعلتك} بفتح الفاء إذ كانت وكزة واحدة والشعبي بكسر الفاء يريد الهيئة لأن الوكزة نوع من القتل» .

10 -

فقبضت قبضة من أثر الرسول [20: 96].

في الكشاف 2: 551: «قرأ الحسن: {قبضة} بضم القاف وهو اسم المقبوض، كالغرقة والمضغة. وأما القبضة فالمرة من القبض وإطلاقها على المفعول من تسمية المفعول بالمصدر كضرب الأمير وقرأ أيضًا:(فقبصت قبصة) بالصاد المهملة.

الضاد بجميع الكف، والصاد بأطراف الأصابع ونحوهما: الخضم والقضم، الخاء بجميع الفم والقاف بمقدمه».

البحر 6: 273.

10 -

لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم [2: 167].

ب- فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين [26: 102].

ج- لو أن لي كرة فأكون من المحسنين [39: 58].

د- قالوا تلك إذا كرة خاسرة

[79: 12].

11 -

ولا يخافون لومة لائم

[5: 54].

في الكشاف 1: 623: «اللومة: المرة من اللوم وفيها وفي التنكير مبالغتان» .

وفي البحر 3: 513: «لومة: للمرة الواحدة، وهي نكرة في سياق النفي فتعم» .

12 -

كم خلقناكم أول مرة

[6: 94، 18: 48].

ب- كما لم يؤمنوا به أول مرة

[6: 110].

ج- ثم ينقضون عهدهم في كل مرة

[8: 56].

د- وهم بدءوكم أول مرة

[9: 13].

ص: 690

هـ- إن تستغفر لهم سبعين مرة

[9: 8].

و- إنكم رصيتم بالقعود أول مرة

[9: 83].

ز- يفتنون في كل عام مرة أو مرتين

[9: 126].

ح- كما دخلوه أول مرة

[17: 7].

ط- قل الذي فطركم أول مرة

[17: 51].

ي- ولقد مننا عليك مرة أخرى

[20: 37].

ك- قل يحييها الذي أنشأها أول مرة

[36: 79].

ل- وهو خلقكم أول مرة

[41: 21].

م- الطلاق مرتان

[2: 229].

ن- سنعذبهم مرتين

[9: 101].

في المفردات: «مرة ومرتين كفعلة وفعلتين، وذلك لجزء من الزمان» .

في البحر 4: 182: «{كما خلقناكم أول مرة} انتصب {أول مرة} على الظرف، أي أول زمان، ولا يتقدر: أول خلق الله، لأن أول خلق يستدعى خلقا ثانيًا، ولا يخلق ثانيًا، إنما ذلك إعادة لا خلق» .

13 -

لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى [44: 56].

ب- أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى [37: 59].

ج- إن هي إلا موتتنا الأولى

[44: 35].

14 -

فيميلون عليكم ميلة واحدة

[4: 102].

في البحر 3: 341: «أي يشدون عليكم شدة واحدة» .

الكشاف 1: 560.

15 -

ولقد رآه نزلة أخرى

[53: 13].

في الكشاف 4: 29: «{نزلة أخرى} مرة أخرى من النزول، نصبت النزلة نصب الظرف الذي هو مرة، لأن (الفعلة) اسم للمرة من الفعل، فكانت في حكمها، أي نزل عليه جبريل عليه السلام، نزلة أخرى في صورة نفسه، فرآه عليها» .

ص: 691

وفي البحر 8: 159: «قال الحوفي وابن عطية: مصدر في موضع الحال، وقال أبو البقاء: مصدر، أي مرة أخرى أو رؤية أخرى» .

العكبري 2: 130.

مرة أخرى.

معاني القرآن 3: 97.

16 -

ثم الله ينشيء النشأة الآخرة

[29: 20].

ب- وأن عليه النشأة الأخرى

[53: 47].

ج- ولقد علمتم النشأة الأولى

[56: 52].

في المفردات: «النشيء والنشأة: إحداث الشيء وتربيته» .

وفي الكشاف 3: 202: «قرئ النشأة والنشاءة كالرأفة والرآفة» .

وفي البحر 7: 146: «قرأ ابن كثير وأبو عمرو (النشاءة) هنا وفي النجم والواقعة على وزن (فعالة) وباقي السبعة (النشأة) كالرأفة، وهما لغتان والقصر أشهر، وانتصاره على المصدر، أما على غير الصدر قام مقام الإنشاء، وإما على إضمار فعله أي فتنشئون» .

17 -

فنظر نظرة في النجوم

[37: 88].

في المفردات: «نظرت في كذا: تأملته. قال {فنظر نظرة في النجوم}» . البحر 7: 366.

18 -

ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن [21: 46].

في المفردات: «نفح الريح ينفح نفحا، وله نفحة طيبة: أي هبوب من الخير

وقد يستعار ذلك للشر. قال: {ولئن مستهم نفحة عن عذاب ربك} ».

وفي الكشاف 2: 574: «في المس والنفحة ثلاث مباغات، لأن النفح في معنى القلة والنذارة، ولبناء المرة» .

ص: 692

وفي البحر 6: 316: «فالمعنى أنه بأدنى إصابة من أقل العذاب أذعنوا وخضعوا» .

19 -

فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة [6: 139].

في البحر 8: 322: «نفخة واحدة: مصدر محدود، ونعت توكيدًا» .

الكشاف 4: 601.

20 -

قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب [11: 72].

ب- يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة [18: 49].

في الكشاف 2: 726: «نادوا هلكتهم التي هلكوها خاصة من بين الهلكات» . البحر 6: 134، 3:466.

21 -

وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين [23: 97].

في الكشاف 2: 202: «الهمز: النخس، والهمزات: جمع المرة منه» .

قراءات

غدوها شهر ورواحها شهر

[34: 12].

قرأ ابن عبلة: «(غدوتها

وروحتها) على وزن (فعلة) وهي المرة الواحدة من غدا وراح».

البحر 7: 264.

2 -

بقية الله خير لكم

[11: 86].

قرئ {بقية} فعلة للمرة من بقاه يبقيه.

البحر 5: 271.

3 -

وجعل على بصرة غشاوة

[45: 23].

قرأ حمزة والكسائي وخلف: {غشوة} بفتح الغين وسكون الشين بلا ألف والباقون. غشاوة.

ص: 693

الإتحاف 390، النشر 2: 372، غيث النفع 237، الشاطبية 279.

4 -

إلا من اغترف غرفة بيده

[2: 249].

في النشر 2: 230: «واختلفوا في {غرفة} فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو بفتح الغين، وقرأ الباقون بضمهما» .

الإتحاف 161، غيث النفع 54، الشاطبية 164.

وفي البحر 2: 265: «قيل: هما بمعنى واحد وهو المصدر، وقيل: هما بمعنى المغروف، وقيل: الغرفة، بالفتح للمرة، وبالضم ما تحمله اليد، فإذا كان مصدرا فهو على غير الصدر، ويكون مفعول اغترف محذوفًا، أي ماء، وإذا كان بمعنى المغروف كان مفعولاً به

».

5 -

فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود [41: 13].

عن ابن خالويه 133: «{صعقة مثل صعقة عاد وثمود} ابن الزبير والسلمي وإبراهيم وابن محيصن» .

وفي البحر 7: 489: «والصعقة: المرة، يقال: صعقته الصاعقة فيصعق وهو من باب فَعَلت بفتح العين ففعل بكسرها، نحو: خدعته فخدع» .

ب- فأخذتهم الصاعقة.

عن ابن محيصن {الصعقة} حيث وقع.

الإتحاف 137، البحر 1:212.

تم بحمد الله الجزء الثاني من القسم الثاني ويليه -إن شاء الله- الجزء الثالث مبدوءا

ص: 694