المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

فهرس الكتاب

- ‌المصادر على وزن (فِعْل)

- ‌قراءات (فعل)من السبع

- ‌قراءات (فِعْل) من الشواذ

- ‌المصدر على (فِعْلة)

- ‌ما يحتمل الهيئة من (فِعْلة)

- ‌قراءات (فِعْلة) في السبع

- ‌قراءات (فِعْلة) في الشواذ

- ‌المصدر على (فُعْل)

- ‌المصدر على (فَعَال)

- ‌المصدر على (فَعَالةٍ)

- ‌المصدر مضاف للفاعل وذكر المفعول به

- ‌إضافة المصدر إلى المفعول ولا يذكر الفاعل

- ‌ما يتحمل الإضافة إلى الفاعل وللمفعول

- ‌إضافة المصدر إلى المفعول وذكر الفاعل

- ‌إضافة المصدر إلى الظرف

- ‌القراءات السبعية في مفعَل ومفعِل

- ‌مَفعُلة من السبع

- ‌مَفْعِل ومَفْعَل وإحدى القراءتين من الشواذ

- ‌المفرد والجمع

- ‌مفعل

- ‌مَفْعَل، وَمُفعَل وإحدى القراءتين من الشواذ

- ‌كسر ميم مفعل

- ‌اسم فاعل أو مفعول أو مصدر

- ‌مفعال اسم الآلة

- ‌اسم الفاعل من (فعلل)

- ‌اسم الفاعل من (افعلل)

- ‌عمل اسم الفاعل الرافع

- ‌عمل اسم الفاعل الرفع

- ‌عمل اسم الفاعل النصب

- ‌عمل اسم الفاعل من (أفعل)

- ‌عمل اسم الفاعل من (فعل) النصب

- ‌اسم الفاعل من (فاعل)

- ‌اسم الفاعل المضاف

- ‌إضافة اسم الفاعل من (أفعل)

- ‌إضافة اسم الفاعل للضمير من الثلاثي

- ‌إضافة اسم الفاعل من أفعل للضمير

- ‌إضافة اسم الفاعل للضمير من (فعل)

- ‌اسم الفعل المضاف للضمير من (فاعل)

- ‌إضافة اسم الفاعل إلى الضمير من (افتعل)

- ‌قراءات اسم الفاعل

- ‌قراءات فيعل وفاعل

الفصل: ‌قراءات فيعل وفاعل

‌قراءات فيعل وفاعل

1 -

أو كصيب من السماء

[2: 19].

في ابن خالويه 3: «(أو كصائب) بعض النحويين عن السلف» .

وفي الكشاف 1: 82: «قرئ (أو كصائب) والصيب أبلغ» .

وفي البحر 1: 85: «وقرئ: (أو كصائب) اسم فاعل من صاب يصوب وصيب أبلغ من صائب» .

2 -

ثم إنكم بعد ذلك لميتون

[23: 15].

في ابن خالويه 97: «(لمائتون) بعضهم، ولعله عيسى بن عمر؛ لأنه قرأ: (إنك مائت وإنهم مائتون) [39: 30]» .

وفي الكشاف 3: 179: «قرأ ابن أبي عبلة وابن محيصن (لمائتون، والفرق بين الميت والمائت أن الميت كالحي صفة ثابة، وأما (المائت) فيدل على الحدوث، تقول: زيد مائت الآن، ومائت غدًا؛ كقولك: يموت. ونحوهما (ضيق وضائق)» .

وفي البحر 6: 399: «قرأ زيد بن علي وابن أبي عبلة وابن محيصن: (لمائتون) بالألف، يريد: حدوث الصفة فيقال: أنت مائت عن قليل وميت، ولا يقال: مائت للذي قد مات. قال الفراء: إنما يقال في الاستقبال فقط وكذا قال ابن مالك وإذا قصد استقبال المصوغة من ثلاثي على غير (فاعل) ردت إليه ما لم يقدر الوقوع، لا يقال لمن مات» .

وفي معاني القرآن: تقرأ (لميتون)، و (لمائتون) وميتون أكثر.

والعرب تقول لمن لم يمت: إنك ميت عن قليل ومائت، ولا يقولون للميت الذي قد مات: هذا مائت إنما يقال في الاستقبال، ولا يجاوز به الاستقبال، وكذلك يقال: هذا سيد قومه اليوم، فإذا أخبرت أنه سيكون سيدهم عن قليل قلت: هذا سائد قومه عن قليل وسيد. وكذلك الطمع. تقول: هو طامع فيما قبلك غدًا، فإذا وصفته بالطمع قلت: هو طمع. وكذلك الشريف، تقول: إنه لشريف قومه، وهو شارف عن قليل وهذا الباب كله في العربية على ما وصفت لك.

3 -

وأولوا العلم قائما بالقسط

[3: 18].

ص: 411

في البحر 2: 403: «وقرأ أبو حنيفة (قيمًا)» .

4 -

إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا [7: 201].

في ابن خالويه 48: «(طيف) ابن عباس وسعيد» .

ابن خالويه 60، البحر 8:312.

قرئ في السبع (طيف) فاحتمل أن يكون مصدرًا، وأن يكون مخففًا من (طيف). البحر 4:449.

وقرأ (طيف) ابن عباس وسعيد. ابن خالويه 48.

5 -

هذا عذاب فرات سائغ شرابه

[35: 12].

في ابن خالويه 123: «(سيغ شرابه) عيسى» .

وفي البحر 7: 305: «وقرأ عيسى: (سيغ) على وزن (فيعل) كميت، وجاء كذلك عن أبي عمرو وعاصم، وقرأ عيسى أيضًا (سيغ) مخففًا» .

الكشاف 3: 60، المحتسب 2:199.

(سائغًا للشاربين)

[16: 66].

في ابن خالويه 73: «(سيغًا) عيسى (سيغًا) عيسى بن عمر» .

البحر 5: 510.

6 -

أفما نحن بميتين

[37: 58].

قرأ زيد بن علي: (بمائتين). البح ر 7: 362.

7 -

إنك ميت وإنهم ميتون

[39: 30].

في ابن خالويه 131: «إنك مائت وإنهم مائتون ابن الزبير وابن محيصن وعيسى وابن أبي إسحاق» .

الإتحاف 375.

وفي البحر 7: 425: «وهي تشعر بحدوث الصفة. والجمهور (ميت وميتون) وهي تشعر بالثبوت واللزوم كالحي» .

8 -

عابدات سائحات ثيبات وأبكارا [66: 5].

في ابن خالويه 158: «(سيحات) من غير ألف، بعضهم» .

وفي البحر 8: 292: «وقرأ عمرو بن فائد: (سيحات)» .

ص: 412

قراءات (فاعلة) و (فعلية) من السبع

1 -

قال أقتلت نفسا زكية بغير نفس [18: 74].

في النشر 2: 313: «واختلفوا في (زكية) فقرأ الكوفيون وابن عامر وروح بغير ألف بعد الزاي، وتشديد الياء. وقرأ الباقون بالألف وتخفيف الياء» .

الإتحاف 293، غيث النفع 158، الشاطبية 242.

وفي البحر 6: 150: «القراءة بالتشديد أبلغ من (زاكية) لأن (فعيلا) المحمول عن (فاعل) يدل على المبالغة» .

2 -

وجعلنا قلوبهم قاسية

[5: 13].

في النشر 6: 245: «واختلفوا في (قاسية) فقرأ حمزة والكسائي بتشديد الياء من غير ألف. وقرأ الباقون بالألف وتخفيف الياء» .

وفي الإتحاف 198: «إما مبالغة، أبو معنى ردية، من قولهم: درهم قسى: أي مغشوش» . غيث النفع 83، الشاطبية 188.

وفي البحر 3: 445: «هي (فعيل) للمبالغة كشاهد وشهيد. وقال قوم: هذه القراءة ليست من معنى القسوة، وإنما هي كالقسى من الدراهم، وهي التي خالطها غش وتدليس، وكذلك القلوب لم يصف الإيمان بل خالطها الكفر والفساد» .

وفي الكشاف 1: 615: «وقرأ الهيضم بن شراخ (قسية) بضم القاف وتشديد الياء» .

ص: 414

فاعل وفعيل من الشواذ

1 -

وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا [24: 62].

في ابن خالويه 103: «(على أمر جميع) اليماني» . البحر 6: 476.

2 -

مالك يوم الدين

[1: 4].

قرأ (مليك) على وزن (فعيل) أبي وأبو هريرة وأبو رجاء العطاردي.

الكشاف 1: 11، البحر 1:20.

قراءات مصدر أو اسم فاعل في السبع

1 -

إن هذا إلا سحر مبين

[5: 110].

في النشر 2: 256: واختلفوا في (إلا سحر مبين) في المائدة وفي أول يونس.

وفي هود وفي الصف: فقرأ حمزة والكسائي وخلف (ساحر) بألف بعد السين وكسر الحاء في الأربعة، وافقهم ابن كثير وعاصم في يونس.

وقرأ الباقون بسكر السين، وإسكان الحاء من غير ألف في الأربعة.

الإتحاف 203، 415، النشر 2: 387، غيث النفع 259، البحر 4: 52، 8:262.

2 -

قالوا سحران تظاهرا

[28: 48].

في النشر 2: 341 - 342: «واختلفوا في (قالوا ساحران) فقرأ الكوفيون (سحران) بكسر السين وإسكان الحاء من غير ألف قبلها.

وقرأ الباقون بفتح السين وألف بعدها وكسر الحاء».

الإتحاف 343، غيث النفع 196، 259، الإتحاف 415، النشر 2: 387، البحر 8:262.

3 -

رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان [39: 29].

ص: 415

في النشر 2: 362: «واختلفوا في (ورجلاً سلما لرجل) قرأ ابن كثير والبصريان (سالمًا) بألف بعد السين وكسر اللام. وقرأ الباقون بغير ألف وفتح اللام، الإتحاف 375، الشاطبية 274» .

وفي البحر 7: 424: «وقرأ ابن جبير (سِلْمًا) بكسر السين وسكون اللام، وهما مصدران وصف بهما مبالغة في الخلوص من الشركة» .

4 -

إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا [7: 201].

في النشر 2: 275: «واختلفوا في (مسهم طائف) فقرأ البصريان وابن كثير والكسائي:

(طيف) بياء ساكنة بين الطاء والفاء، من غير همز ولا ألف. وقرأ الباقون بألف بعد الطاء وهمزة مكسورة بعدها».

وفي البحر 4: 449: «وقرأ النحويان وابن كثير (طيف) فاحتمل أن يكون مصدرًا من طاف يطيف طيفًا، أنشد أبو عبيدة:

أني ألم بك الخيال يطيف

ومطافه لك ذكره وشعوف

واحتمل أن يكون مخففًا من (طيف). . . وطيف المشدد يحتمل أن يكون من طاف يطيف ويحتمل أن يكون من طاف يطوف».

الإتحاف 234، ابن خالويه 48.

قراءات مصدر واسم فاعل وإحدى القراءتين من الشواذ

1 -

وذلك إفكهم

[46: 28].

في البحر 8: 66: «وابن عباس فيما روى قطرب وأبو الفضل الرازي: (آفِكُهُمْ) اسم فاعل من افك؛ أي صارفهم» .

2 -

وضرب لنا مثلا ونسى خلقه

[36: 78].

في البحر 7: 348: «وقرأ زيد بن علي: (ونسى خالقه) اسم فاعل، والجمهور (خلقه) أي نشأته» .

ص: 416

3 -

وفي السماء رزقكم

[51: 22].

في ابن خالويه 145: «(وفي السماء أرزاقكم) ابن محيصن وعنه (رازقكم)» .

الإتحاف 399.

4 -

وفوق كل ذي علم عليم

[12: 76].

في البحر 5: 33: وقرأ عبد الله: (وفوق كل ذي عالم) فخرجت على زيادة (ذي).

أو أن قوله (عالم) مصدر بمعنى علم كالباطل، أو على التقدير: وفوق كل ذي شخص عالم.

وانظر ابن خالويه 65.

5 -

وأصبح فؤاد أم موسى فارغا

[28: 10].

في ابن خالويه 111: «(فزعًا) بالزاي من غير ألف؛ أبو زرعة ابن عمر بن جرير وابن قطيب، وفضالة بن عبيد (قرعا وقرعا) مصدر قرع يقرع قرعًا» .

وفي المحتسب 2: 147 - 148: «وقرأ فضالة بن عبد الله والحسن وأبي الهذيل، وابن قطيب:

(وأصبح فؤاد أم موسى فزع). وقرأ (قرعًا) بالقاف والراء ابن عباس وحكى قطرب عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم (فرغًا).

قال أبو الفتح: أما (فزعًا) بالفاء والزاي فمعناه: قلقًا، يكاد يخرج من غلافه فينكت، ومنه قول الله تعالى:{حتى إذا فزع عن قلوبهم} [34: 23]. أي كشف عنها.

وأما (قرعًا) بالقاف والراء فراجع إلى معنى (فارغًا)، وذلك أن الرأس الأقرع هو الخالي من الشعر، وإذا خلا من الشيء فقد انكشف منه وعنه.

وأما (قرعًا) فكقولك: هدرًا وباطلاً، يؤكد ذلك قوله تعالى:{إن كادت لتبدي به} [28: 10]. قال:

فإن تك أذواد أصبن ونسوة

فلن يذهبوا فرغا بفتل حبال

ومعنى (فارغًا) خاليًا من الحزن، لعلمها أنه لا يفرق. وقال ابن عباس:(فارغًا) خاليًا من كل شيء إلا من ذكر موسى».

وانظر البحر 7: 107، الكشاف 3:393.

ص: 417

قراءات اسم فاعل وفعل ماضي في السبع

1 -

وكل أتوه داخرين

[27: 87].

في النشر 2: 339: «واختلفوا في (وكل أتوه): فقرأ حمزة وخلف وحفص بفتح التاء وقصر الهمزة. وقرأ الباقون بمد الهمزة وضم التاء» .

الإتحاف 340، غيث النفع 193، الشاطبية 261.

وفي البحر 7: 100: «وقرأ الجمهور (آتوه) اسم فاعل وعبد الله وحمزة وحفص:

(أتوه) فعلاً ماضيًا، وفي القراءتين روعى معنى (كل) من الجمع:

وقتادة: (أتاه) فعلاً ماضيًا مسندًا لضمير (كل) على لفظها، وجمع (داخرين) على معناها». وفي ابن خالويه 111:«(أتاه) قتادة: (دخرين) بلا ألف الحسن» . الكشاف 3: 386.

2 -

وجعل الليل سكنا

[6: 96].

في النشر 2: 260: «واختلفوا في {وجاعل الليل سكنا} فقرأ الكوفيون (وجعل) بفتح العين واللام من غير ألف، وبنصب اللام من (الليل). وقرأ الباقون بالألف وكسر العين ورفع وخفض (الليل)» .

الإتحاف 214، غيث النفع 94، الشاطبية 198.

3 -

خسر الدنيا والآخرة

[22: 11].

في النشر 2: 325 - 326: «انفرد ابن مهران عن روح بإثبات الألف في (خسر الدنيا) على وزن فاعل، وخفض (الآخرة) وكذا روى زيد عن يعقوب» .

قراء عشرية. الإتحاف 313 - 314، ابن خالويه 94، البحر 6:355.

وفي المحتسب 2: 75: «ومن ذلك قراءة مجاهد، وحميد بن قيس: (خاسر الدنيا والآخرة)» .

ص: 418

قال أبو الفتح: هذا منصوب على الحال، أي انقلب على وجهه كاسرًا. . . وقراءة الجماعة الجمل فيها بدل من جواب الشرط.

4 -

ألم تر أن الله خلق السموات والأرض بالحق [14: 19].

في النشر 2: 298: «واختلفوا في {خلق السموات والأرض} في إبراهيم و (وخلق كل دابة) في النور: فقرأ الكسائي وحمزة وخلف (خالق) فيها بألف وكسر اللام ورفع القاف وخفض السماوات. . . وقرأ الباقون بفتح اللام والقاف من غير ألف، ونصب السموات والأرض و (كل) بالفتح» .

النشر 2: 332.

الإتحاف 272، 326، غيث النفع 143، 181، الشاطبية 232، البحر 6:435.

5 -

والله خلق كل دابة من ماء

[24: 45].

في الإتحاف 6: 3: «وقرأ (خالق كل دابة) بألف بعد الخاء وكسر اللام ورفع القاف وجر (كل) على الإضافة حمزة والكسائي وخلف» .

قراءات باسم الفاعل والفعل الماضي وإحدى القراءتين من الشواذ

1 -

وإنهم آتيهم عذاب غير مردود

[11: 76].

في البحر 5: 245: «وقرأ عمرو بن هرم، {وإنهم أتاهم} بلفظ الماضي، وعذاب فاعل به غير بالماضي عن المضارع لتحقق وقوعه، كقوله (أتى أمر الله)» .

2 -

وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون [11: 16].

في ابن خالويه 59: «{وبطل ما كانوا يعملون} بغير ألف يحيى بن يعمر» .

وفي البحر 5: 210: «قرأ زيد بن علي: (وبطل) فعلا ماضيًا» .

3 -

جعل الملائكة رسلا

[35: 1].

في ابن خالويه 123: «{جعل الملائكة رسلا} يحيى بن يعمر» .

وفي البحر 7: 397: «وقرأ ابن يعمر وخليد بن نشيط (جعل) فعلاً ماضيًا،

ص: 419

(الملائكة) نصبًا».

4 -

وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء [4: 1].

في ابن خالويه: «{وخالق منها زوجها} خالد الحداء. و (باث منها رجالاً) عنه» .

5 -

وعبد الطاغوت

[5: 60].

في البحر 3: 519: «قرأ ابن عباس: {وعابدو الطاغوت} وقرأ عون العقيلي: (وعابد) على أنها جمع سلامة، أو اسم جنس» .

6 -

الحمد لله فاطر السموات والأرض [35: 1].

في ابن خالويه 113: «{فطر السموات والأرض} الضحاك» .

وفي البحر 7: 297: «وقرأ الضحاك والزهري (فطر) جعله فعلاً ماضيًا، ونصب ما بعده. قال أبو الفضل الرازي: فأما على إضمار (الذي) وإما بتقدير (قد).

وحذف الموصول الاسمى لا يجوز عند البصريين. والأحسن عندي أن يكون خبر مبتدأ محذوف».

وفي المحتسب 2: 198: «قال أبو الفتح: هذا على الثناء على الله سبحانه وذكر النعمة التي استحق بها الحمد. . . . فكلما اختلفت الجمل كان الكلام أفانين وضروبًا، من أبلغ منه إذا لزم شرحًا واحدًا، فقولك: أثنى على الله أعطانا فأغنى أبلغ من قولك: أثنى على الله المعطينا والمغنينا، لأن معك هنا جملة واحدة، وهناك ثلاث جمل.

ويدلك على صحة هذا المعنى قراءة الحسن: (جاعل الملائكة) بالرفع، فالرفع على قولك: هو جاعل الملائكة، ويشهد به أيضًا قراءة خليد بن نشيط (جعل الملائكة)».

7 -

إن الله فالق الحب والنوى

[6: 95].

في ابن خالويه 39: «{فالق الحب} على وزن (فعل)، إبراهيم والأعمش» .

الإتحاف 213، البحر 4:184.

ص: 420

8 -

فالق الإصباح

[6: 96].

في البحر 4: 185: «وقرأ فرقة بنصب الإصباح وحذف تنوين (فالق) وسيبويه إنما يجيز هذا في الشعر، والمبرد يجيزه في الكلام.

وقرأ النخعي وابن وثاب وأبو حيوة (فلق) فعلاً ماضيًا».

9 -

ولو ترى إذ المجرمون ناكسو رءوسهم عند ربهم [32: 12].

في البحر 7: 201: «قرأ زيد بن علي (نكسوا رءوسهم) فعلاً ماضيًا ومفعولا، والجمهور اسم فاعل مضاف» .

قراءات باسم الفاعل والفعل المضارع في السبع

1 -

أو ليس الذي خلق السموات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم [36: 81].

في النشر 2: 355: «واختلفوا في (بقادر على) هنا.

(يس) وفي الأحقاف:

فروى رويس (يقدر) بياء مفتوحة، وإسكان القاف، من غير ألف وضم الراء:

وافقه روح في الأحقاف. وقرأ الباقون بالباء وفتح القاف وألف بعدها وخفض الراء منونة في الموضعين. واتفقوا على قوله تعالى في سورة القيامة {بقادر على أن يحيى الموتى} [75: 40]. أنه بهذه الترجمة؛ لثبوت ألفه في كثير من المصاحف».

الإتحاف 367، البحر 7: 348، 8: 68، 391، (قراءة عشرية).

2 -

أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على أن يحي الموتى

[46: 33].

في الإتحاف 392: «قرأ يعقوب (بقادر): يقدر بياء مثناة تحت مفتوحة، وإسكان القاف بلا ألف» . (قراءة عشرية).

3 -

وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم

[32: 35].

ص: 421

في الإتحاف 349: «وقرأ (بهادي) تهدي بفتح التاء من فوق، وإسكان الهاء بلا ألف و (العمي) بالنصب حمزة. والباقون بكسر الموحدة وفتح الهاء وألف بعدها، مضافًا للعمى» .

قراءات باسم الفاعل من (أفعل) وفعل و (افتعل)

1 -

فمن خاف من موص جنفا أو إثما فأصلح بينهم فلا إثم عليه [2: 182].

في النشر 2: 262: «واختلفوا في (موص): فقرأ يعقوب وحمزة والكسائي وخلف وأبو بكر بفتح الواو وتشديد الصاد: وقرأ الباقون بالتخفيف مع إسكان الواو» .

وفي البحر 2: 24: «أوصى ووصى لغتان» .

2 -

وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم [9: 90].

في النشر 2: 280: «واختلفوا في {وجاء المعذرون}: فقرأ يعقوب بتخفيف الذال، وقرأ الباقون بتشديدها» .

وفي الإتحاف 244: «يعقوب بسكون العين، وكسر الذال مخففة، من أعذر يعذر، كأكرم يكرم. . . والباقون بفتح العين وتشديد الذال، إما من (فعل) مضعفًا بمعنى التكلف، والمعنى: أنه يوهم أن له عذرًا ولا عذر له، أو من (افتعل) والأصل اعتذر» .

وفي البحر 5: 83 - 84: «قرأ الجمهور (المعذرون) بفتح العين وتشديد الذال، فاحتمل وزنين:

أحدهما: أن يكون (فعل) بتضعيف العين، ومعناه: تكلف العذر ولا عذر له.

والثاني أن يكون (افتعل) وأصله اعتذر كاختصم، فأدغمت التاء في الذال، ونقلت حركتها إلى العين، فذهبت ألف الوصل، ويؤيده قراءة سعيد بن جبير (المعتذرون). وممن ذهب إلى أن وزنه (افتعل) الأخفش والفراء وأبو عبيد وأبو حاتم والزجاج وابن الأنباري.

وقرأ ابن عباس: (المعذرون) من أعذر. وقرأ مسلمة (المعذرون) بتشديد

ص: 422

العين والذال من تعذر بمعنى اعتذر».

الكشاف 2: 300، ابن خالويه 54.

معاني القرآن للفراء 1: 448، معاني القرآن للزجاج 2:514.

3 -

وما كنا له مقرنين

[43: 13].

في البحر 8: 7: «قرن (لمقترنين) اسم فاعل من (اقترن)» .

4 -

ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم [4: 93].

في ابن خالويه 28: «(متعمدا) ساكنة التاء، روى الكسائي، كأنه يفر من توالي الحركات» .

قراءات باسم فاعل من (تفعل) و (تفاعل)

1 -

فمن اضطر في مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور رحيم [5: 3].

في المحتسب 2: 207: «ومن ذلك قراءة يحيى وإبراهيم: (غير متجنف لإثم) بغير ألف.

قال أبو الفتح: كأن متجنفًا أبلغ وأقوى معنى من متجانف، وذلك لتشديد العين، وموضعها لقوة المعنى بها، نحو: تصون هو أبلغ من تصاون، لن تصون أوغل في ذلك، فصح له، وعرف به، وأما تصاون فكأنه أظهر من ذلك وقد يكون عليه، وكثيرًا ما لا يكون عليه».

وانظر البحر 3: 427: «فقد نسب هذا الكلام إلى ابن عطية، وفاته أنه ينسبه إلى القائل الأول» . ابن خالويه 31.

قراءات باسم فاعل من (أفعل) و (أفعال)

1 -

فرأوه مصفرا

[30: 51].

في ابن خالويه 116: «فرأوه مصفارا، ذكر جناح بن حبيش» .

وفي البحر 7: 179: «وقرأ صباح بن حبيش (مصفارا) بألف بعد الفاء» .

ص: 423

قراءات (فاعل) و (فاعل) من السبع

1 -

ولكن رسول الله وخاتم النبيين

[33: 40].

في النشر 2: 438: «واختلفوا في (وخاتم النبيين) فقرأ عاصم بفتح التاء. والباقون بكسرها» .

وفي البحر 7: 236: «وقرأ عاصم بفتح التاء، بمعنى أنهم ختموا، فهو كالخاتم والطابع» .

وفي الإتحاف 355: «بفتح التاء اسم للآلة كالطابع والقالب، وبكسرها اسم فاعل» .

غيث النفع 206، الشاطبية 267، معاني القرآن 344.

اسم فاعل من المضاعف أو الناقص

1 -

وأطيعوا القانع والمعتر

[22: 36].

في المحتسب 2: 82 - 83: «ومن ذلك قراءة أبي رجاء وعمرو بن عبيد (والمعترى) خفيفة من اعتريت.

قال أبو الفتح: يقال: عراء يعروه عروا فهو عار، والمفعول معرو، واعتراه يعتريه اعتراء فهو معتر، والمفعول معترى، وعره يعره فهو عار، والمفعول معرور، واعتره يعتره إعترارًا فهو معتر، والمفعول معتر أيضًا، لفظ الفاعل والمفعول به سواء، وكله: أتاه وقصده. والقانع: السائل، والمعتر: المتعرض لك من غير مسألة».

ابن خالويه 95، الكشاف 3: 185، البحر 6:370.

2 -

قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فاسأل العادين [23: 113].

في ابن خالويه 99: «(العادين) بالتخفيف، الحسن ورواية عن الكسائي. قال ابن خالويه: العادين، بالتخفيف: الظلمة، والعادين: الملائكة، ولغة أخرى (العادين) أي القدماء» . الكشاف 3: 206.

وفي البحر 6: 424: «وقرأ الحسن والكسائي في رواية (العادين) بتخفيف

ص: 424

الدال، أي الظلمة.

وقال الزمخشري: وقرئ (العادين) أي القدماء المعمرين فإنهم يستقصرونها، فكيف بمن دونهم».

عمل اسم الفاعل الرفع

1 -

ومن يكتمها فإنه آثم قلبه

[2: 283].

في ابن خالويه 18: «(ومن يكتمها) فإنه أثم قلبه ابن أبي عبلة» .

وفي الكشاف 1: 406: «وقرأ ابن عبلة: (آثم قلبه) أي جعله آثمًا» .

وفي العكبري 1: 69: «وأجاز قوم (قلبه) بالنصب على التمييز، وهو بعيد لأنه معرفة» .

وفي البحر 2: 357: «وقرأ قوم (قلبه) ونسبها ابن عطية إلى ابن أبي عبلة. وقال: قال مكي: هو على التفسير، يعني التمييز، ثم ضعف من أجل أنه معرفة. والكوفيون يجيزون مجيء التمييز معرفة، وقد خرجه بعضهم على أنه منصوب على التشبيه بالمفعول به، نحو قولهم: مررت برجل حسن وجهه» .

وهذا التخريج هو على مذهب الكوفيين جائز، وعلى مذهب المبرد ممنوع، وعلى مذهب سيبويه جائز في الشعر، لا في الكلام.

ويجوز أن ينتصب على البدل من اسم (إن) بدل بعض من كل ولا مبالاة بالفصل بين البدل والمبدل منه بالخبر؛ لأن ذلك جائز وقد فصلوا بالخبر بين الصفة والموصوف، نحو: زيد منطلق العاقل نص عليه سيبويه، مع أن العامل في النعت والمنعوت واحد، فأحرى في البدل؛ لأن الأصح أن العامل فيه هو غير العامل في المبدل منه.

2 -

ودانية عليهم ظلالها

[76: 14].

في ابن خالويه 166: «ودان عليهم ظلالها أبي» .

وفي البحر 8: 396: «وقرأ أبو حيوة: (ودانية) بالرفع، واستدل به الأخفش على جواز رفع اسم الفاعل من غير أن يعتمد، نحو قولك: قائم الزيدان. ولا حجة؛ لأن الأظهر أن يكون (ظلالها) مبتدأ، و (دانية) خبر له.

ص: 425

وقرأ الأعمش: (ودانيا عليهم)[76: 14]. كقراءة أبي عمرو والكوفيين غير عاصم: (خاشعًا أبصارهم)[54: 7].

وقرأ أبي (ودان) مرفوع، فهذا ممكن أن يستدل به الأخفش».

3 -

قل كفى بالله شهيدا بيني وبينكم ومن عنده علم الكتاب [13: 34].

في البحر 5: 402: «الظرف والجار والمجرور إذا وقعا خبرين أو حالين أو صلتين، إما في الأصل، وإما في الناسخ، أو تقدمها أداة نفي أو استفهام جاز فيما بعدهما من الاسم الظاهر أن يرتفع على الفاعل، وهو الأجود، وجاز أن يكون ذلك المرفوع مبتدأ، والجار والمجرور والظرف في موضع رفع خبره، والجملة من المبتدأ أو الخبر صلة أو صفة أو خبر أو حال.

وهذا مبني على اسم الفاعل فكما جاز ذلك في اسم الفاعل، وإن كان الأحق إعماله في الاسم الظاهر، فكذلك يجوز فيما ناب عنه من ظرف أو مجرور، وقد نص سيبويه على إجازة ذلك في نحو: مررت برجل حسن وجهه. . . وهكذا تلقفنا هذه المسألة من الشيوخ، وقد يتوهم بعض النشأة في النحو أن اسم الفاعل إذا اعتمد على شيء مما ذكرنا يتحتم إعماله في الظاهر، وليس كذلك».

قراءات بإعمال اسم الفاعل النصب وإضافته في السبع

1 -

إن الله بالغ أمره

[65: 3].

في النشر 2: 388: «واختلفوا في (بالغ أمره): فروى حفص بالغ بغير تنوين، وأمره بالخفض. وقرأ الباقون بالتنوين والنصب» .

الإتحاف 418، غيث النفع 261، الشاطبية 288.

وفي البحر 8: 283: «وابن أبي عبلة وداود بن أبي هند وعصمة عن أبي عمرو (بالغ) بالتنوين، أمره بالرفع، أي نافذ أمره، والمفضل أيضًا: (بالغًا أمره)» .

ابن خالويه 158.

2 -

والله متم نوره

[61: 8].

ص: 426

في النشر 2: 387: «واختلفوا من (متم نوره) فقرأ ابن كثير وحمزة والكسائي وخلف وحفص (متم) بغير تنوين، و (نوره) بالخفض. وقرأ الباقون بالتنوين والنصب» . الإتحاف 415، غيث النفع 259، الشاطبية 288، البحر 8:263.

3 -

هل هن كاشفات ضره

[39: 39].

ب- هل هن ممسكات رحمته

[39: 39].

في النشر 2: 363: «واختلفوا في (كاشفات ضره) و (ممسكات رحمته): فقرأ البصريان بتنوين (كاشفات) و (ممسكات) ونصب (ضره) و (رحمته). وقرأ الباقون بغير تنوين وبخفض (ضره) و (رحمته)» .

الإتحاف 376، غيث النفع 221، الشاطبية 274، البحر 7:430.

4 -

إنما أنت منذر من يخشاها [79: 45].

في الإتحاف 433: «اختلف في (منذر): فأبو جعفر بالتنوين و (من) مفعولة. . . والباقون بإضافة الصفة إلى معمولها تخفيفًا» .

النشر 2: 398.

قراءة أبو جعفر عشرية.

وفي الكشاف 4: 699: «قرئ (منذر) بالتنوين، وهو الأصل، والإضافة تخفيف، وكلاهما يصلح للحال وللاستقبال، وإذا أريد الماضي فليس إلا الإضافة، كقولك: هو منذر زيد أمس» .

5 -

ذلكم وأن الله موهن كيد الكافرين [8: 18].

في النشر 2: 276: «واختلفوا في (موهن كيد) فقرأ المدنيان وابن كثير وأبو عمرو، (موهن) بتشديد الهاء وبالتنوين، ونصب (كيد).

وروى حفص بالتخفيف من غير تنوين وخفض (كيد) على الإضافة.

وقرأ الباقون بالتخفيف والتنوين ونصب (كيد)».

الإتحاف 236، غيث النفع 112، الشاطبية 213، البحر 4: 478، الكشاف 2:208.

ص: 427

قراءات بإعمال واسم الفاعل وإضافته وإحدى القراءتين من الشواذ

1 -

إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمن عبدا [19: 93].

في ابن خالويه 86: «(إلا آت الرحمن) بالتنوين، ابن مسعود ويقعوب وأبو حيوة» .

وفي البحر 6: 220: «وقرأ عبد الله وابن الزبير وأبو حيوة وطلحة وأبو بحرية، وابن أبي عبلة ويعقوب (إلا آتٍ الرحمن) بالنصب والجمهور بالإضافة» .

2 -

ولا آمين البيت الحرام

[5: 2].

في ابن خالويه 30: «(ولا آمي البيت الحرام) بالإضافة من غير نون، ابن مسعود والأعمش» .

وفي الإتحاف 197: «وعن المطوعي: (ولا آمي البيت) بحذف النون وجر البيت الحرام» .

وفي البحر 3: 420: «قرأ عبد الله وأصحابه (ولا آمي البيت الحرام) بحذف النون للإضافة» .

3 -

فلعلك باخع نفسك على آثارهم [18: 6].

في ابن خالويه 78: «(فلعلك باخع نفسك) بالإضافة قتادة» .

وفي الكشاف 2: 704: «قرئ (باخع نفسك) على الأصل، وعلى الإضافة، أي قاتلها وملهكها، وهو للاستقبال فيمن قرأ (إن لم يؤمنوا) وللمضي فيمن قرأ (أن لم يؤمنوا)» .

وفي البحر 6: 98: «قال الزمخشري. . . يعني أن اسم الفاعل إذا استوفى شروط العمل فالأصل أن يعمل، وقد أشار إلى ذلك سيبويه في كتابه. وقال الكسائي: العمل والإضافة سواء، وقد ذهبنا إلى أن الإضافة أحسن من العمل» .

4 -

لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين [26: 3].

ص: 429

في ابن خالويه 106: «(باخع نفسك) بالإضافة، قتادة» .

وفي البحر 7: 5: «وقرأ قتادة وزيد بن علي (باخع نفسك) على الإضافة» .

5 -

ما أنا بباسط يدي إليك

[5: 28].

في ابن خالويه 32: «وبغير تنوين، جناح بن حبيش» .

ب- كباسط كفيه إلى الماء

[13: 14].

قرأ يحيى بن يعمر بالتنوين.

ابن خالويه 66، البحر 5: 377، الكشاف 2:521.

6 -

وما أنت بتابع قبلتهم

[2: 145].

في ابن خالويه 10: «(وما أنت بتابع قبلتهم) مضافًا، عيسى بن عمر» .

وفي البحر 1: 432: «وقرأ بعض القراء (بتابع قبلتهم) على الإضافة، وكلاهما فصيح، أعني إعمال اسم الفاعل هنا وإضافته» .

7 -

وما كنت متخذ المضلين عضدا

[18: 51].

في ابن خالويه 80: «(متخذا المضلين) بفتح التنوين، علي بن أبي طالب رضي الله عنه» .

الكشاف 2: 628.

وقراءة الإمام علي، على إعمال اسم الفاعل. البحر 6:137.

8 -

ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه

[3: 9].

في ابن خالويه 19: «(جامع الناس) بالتنوين والنصب، مسلم بن جندب والحسن» .

وفي البحر 2: 387: «وظاهر هذا الجمع أنه الحشر من القبور للمجازاة، فهو اسم فاعل بمعنى الاستقبال، وبدل على أنه مستقبل قراءة أبي حاتم (جامع الناس) بالتنوين ونصب الناس. . . وقيل: معنى الجمع هنا أنه يجمعهم في القبور، وكأن اللام تكون بمعنى إلى للغاية، أي جامعهم في القبور إلى يوم القيامة، ويكون اسم الفاعل هنا لم يلحظ فيه الزمان؛ إذ من الناس من مات، ومنهم من لم يمت، فنسب الجمع إلى الله من غير اعتبار الزمان» .

9 -

جاعل الملائكة رسلا

[35: 1].

ص: 430

(جاعل الملائكة) الحلبى. ابن خالويه 123.

10 -

ومخرج الميت من الحي

[6: 96].

في ابن خالويه 39: «بالتنوين، اليزيدي» .

11 -

والله مخرج ما كنتم تكتمون

[2: 72].

في ابن خالويه 8: «بالإضافة عن بعضهم» .

12 -

كل نفس ذائقة الموت

[3: 185].

في ابن خالويه 23: «(ذائقة الموت) بالتنوين والنصب اليزيدي» (ذائقة الموت) بالنصب ولا تنوين، الأعمش. الإتحاف 183.

وفي الكشاف 1: 448: «وقرا اليزيدي (ذائقة الموت) على الأصل، وقرأ الأعمش (ذائقة الموت) بطرح التنوين مع النصب» .

وفي البحر 3: 133 - 134: «قرأ اليزيدي (ذائقة الموت) بالتنوين والنصب، وذلك فيما نقله عنه الزمخشري، ونقلها ابن عطية عن أبي حيوة، ونقلها غيرهما عن الأعمش ويحيى، وابن إسحاق، وقرأ الأعمش فيما نقله الزمخشري بغير تنوين والنصب» .

البحر 7: 157، ابن خالويه 23.

13 -

وما أنت بمسمع من في القبور [35: 22].

في ابن خالويه 123: «بلا تنوين، علي رضي الله عنه» .

وفي البحر 7: 309: «وقرأ الأشهب والحسن (بمسمع من) على الإضافة، والجمهور بالتنوين» .

14 -

غير مضار وصية من الله [4: 12].

في المحتسب 1: 183: «ومن ذلك قراءة الحسن (غير مضار وصية) مضاف. قال أبو الفتح: غير مضار من جهة الوصية أو عند الوصية؛ كما قال طرفة: بضة المتجرد أي بضة عند تجردها، وهو كقولك: فلان شجاع حرب وكريم مسألة، أي شجاع عند الحرب وكريم عند المسألة، وعليه قولهم: مدره حرب، أي مدره عند الحرب، فهو راجع إلى معنى قولهم:

يا سارق الليلة أهل الدار».

ص: 431

وفي البحر 3: 191: «وجوز هو والزمخشري نصب وصية بمضار على سبيل التجوز؛ لأن المضارة في الحقيقة إنما تقع بالورثة، لا بالوصية، لكنه لما كان الورثة قد وصى الله تعالى بهم صار الضرر الواقع بالورثة كأنه واقع بالوصية، ويؤيد هذا التخريج قراءة الحسن (غير مضار وصية) فخفض (وصية) بإضافة (مضار) إليه، وهو نظير: يا سارق الليلة أهل الدار المعنى: يا سارقًا في الليلة، لكنه اتسع في الفعل، فعداه إلى الظرف تعديته للمفعول به، وكذلك التقدير في هذا (غير مضار في وصية من الله) فاتسع واعدى اسم الفاعل إلى ما يصل إليه بواسطة (في) تعديته للمفعول» .

ابن خالويه 25، الإتحاف 187، الكشاف 1:486.

15 -

وما أنا بطارد الذين آمنوا

[11: 29].

في ابن خالويه 60: «(بطارد الذين آمنوا) أبو حيوة بالتنوين» .

وفي الكشاف 2: 390: «بالتنوين على الأصل» .

وفي البحر 5: 218: «وقرئ (بطارد الذين آمنوا) بالتنوين. قال الزمخشري: على الأصل، يعني اسم الفاعل إذا كان بمعنى الحال والاستقبال أصله أن يعمل ولا يضاف، وهذا ظاهر كلام سيبويه، ويمكن أن يقال: إن الأصل الإضافة، لأنه قد اعتوره شبهان: أحدهما: شبه المضارع، وهو شبهه بغير جنسه، والآخر: شبهه بالأسماء إذا كانت فيها الإضافة، فكان إلحاقه بجنسه أولى من إلحاقه بغير جنسه» .

16 -

إن الله عالم غيب السموات والأرض [25: 38].

في ابن خالويه 124: «(عالم غيب) جناح بن حبيش» . البح ر 7: 316.

17 -

والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [22: 35].

في ابن خالويه 30: «عبد الله (والمقيمين الصلاة)» .

وفي البحر 6: 369: «قرأ الجمهور (والمقيمي الصلاة) بالخفض على الإضافة؛ وحذفت النون لأجلها، وقرأ ابن أبي إسحاق والحسن وأبو عمرو (الصلاة) بالنصب. وقرأ ابن مسعود والأعمش (والمقيمين) بالنون (الصلاة) بالنصب» .

18 -

أليس الله بكاف عبده

[39: 36].

في البحر 7: 429: «قرئ (بكافي عبده) على الإضافة، و (يكافى

ص: 432

عباده)».

الكشاف 4: 429.

19 -

وإن الله لهاد الذين آمنوا إلى صراط مستقيم [22: 54].

في ابن خالويه 69: «(لهاد الذين آمنوا) بالتنوين، أبو حيوة» .

وفي البحر 6: 383: «قرأ أبو حيوة وابن أبي عبلة بتنوين (هاد)» .

20 -

وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم [27: 81].

ب- وما أ، ت بهاد العمي

[30: 53].

في ابن خالويه 111: «(بهاد العمى) يحيى بن الحارث» .

وفي الإتحاف 339: «عن المطوعي بكسر الباء الموحدة وفتح الهاء وتنوين الدال (والعمى) بالنصب مفعول به» . البحر 7: 96.

قراءات بحذف التنوين ونحوه من الأعمال في الشواذ

1 -

كل نفس ذائقة الموت

[3: 185].

في ابن خالويه 23: «(ذائقة الموت) بالنصب ولا تنوين، الأعمش» .

الإتحاف 183.

وفي الكشاف 1: 448: «وقرأ الأعمش بطرح التنوين من النصب» . البحر 2: 133.

2 -

إنكم لذائقوا العذاب الأليم [37: 38].

في المحتسب 2: 81: «وقرأ بعض الأعراب: (إنكم لذائقو العذاب الأليم) بالنصب؛ وأخبرنا أبو علي عن أبي بكر عن أبي العباس قال: سمعت عمارة يقرأ (ولا الليل سابق النهار) [36: 40]. فقلت له ما أردت؟ فقال: أردت سابق النهار، فقلت له: فهلا قلته؟ فقال: لو قلته لكان أوزن، يريد: أقوى وأقيس» .

وانظر الخصائص 1: 125.

وفي ابن خالويه 127: «(لذائقوا العذاب) بالنصب، أبو السمال» .

وفي البحر 7: 358: «قرأ الجمهور (لذائقو العذاب) بحذف النون للإضافة.

ص: 433

وأبو السمال وأبان عن ثعلبة عن عاصم بحذفها لالتقاء لام التعريف، ونصب العذاب، كما حذف بعضهم التنوين لذلك في قراءة من قرأ:{قل هو الله أحد الله الصمد} [112: 1 - 2]. ونقل ابن عطية عن أبي السمال أنه قرأ (لذائق) منونًا (العذاب) بالنصب، ويخرج على أن التقدير جمع، وإلا لم يتطابق المفرد وضمير الجمع، وقرئ (لذائقون العذاب)».

3 -

ولا الليل سابق النهار

[36: 40].

في ابن خالويه 125: «(سابق النهار) عمارة بن عقيل» .

انظر المحتسب 2: 81، الخصائص 1: 125، البحر 7:338.

4 -

الحمد لله فاطر السموات والأرض جاعل الملائكة رسلا [35: 1].

قرأ عبد الوارث عن أبي عمرو (جاعل) رفعا بغير تنوين (الملائكة) نصبًا، حذف التنوين لالتقاء الساكنين.

البحر 7: 297، ابن خالويه 123.

5 -

فالق الإصباح

[6: 96].

في البحر 4: 185: «قرأت فرقة بنصب الإصباح، وحذف التنوين من (فالق)، وسيبويه إنما يجيز هذا في الشعر، نحو قوله:

ولا ذاكر الله إلا قليلا

والمبرد يجيزه في الكلام، المبرد إنما يجيزه في الشعر، قال في المقتضب 2: 312 - 313: فأما ما جاء من هذا الشعر فقوله:

عمرو الذي هشم الثريد لقومه

ورجال مكة مسنون عجاف

وقال الآخر:

حميد الذي أمج داره

أخو الخمر ذو الشيبة الأصلع

وينشد بيت أبي الأسود:

فألقته غير مستعتب

ولا ذاكر الله إلا قليلا

وقرأ بعض القراء: (قل هو الله أحد الله الصمد)[112: 1 - 2]. فأما الوجه فإثبات التنوين».

ص: 434

انظر الكامل 3: 86.

6 -

والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة [22: 35].

في المحتسب 2: 80: «ومن ذلك قراءة ابن أبي إسحاق والحسن عن أبي عمرو: (والمقيمي الصلاة) بالنصب. قال أبو الفتح: أراد المقيمين، فحذف النون تخفيفًا، لا لتعاقبها الإضافة، وشبه ذلك بالدين والذين في قوله:

فإن الذي حانت بفلح دماءهم

هم القوم كل القوم يا أم خالد

حذفت النون من الذين تخفيفًا لطول الاسم، فأما الإضافة هنا وعليه قول الأخطل:

أبني كليب إن عمي اللذا

قتلا الملوك وفككا الأغلال

لكن الغريب من ذلك ما حكاه أبو زيد عن أبي السمال أو غيره أنه قرأ: (غير معجزي الله)[9: 3].

بالنصب، فهذا يكاد يكون لحنًا، لأنه ليست معه لام التعريف المشابهة للذي ونحوه، غير أنه شبه معجزي بالمعجزي، وسوغ له ذلك علمه بأن معجزي بالمعجزى، وسوغ له ذلك علمه بأن (معجزي) هذه لا تتعرف بإضافتها إلى اسم الله، كما لا يتعرف بها ما فيه الألف واللام وهو (المقيمي الصلاة) فكما جاز النصب في (المقيمي الصلاة) كذلك شبه به (غير معجزي الله). ونحو (المقيمي الصلاة) بيت الكتاب:

الحافظو عورة العشيرة لا

يأتيهم من ورائهم نطف

بنصب العورة على ما ذكرت ذلك: وقال آخر:

قتلنا ناجيًا بقتيل عمرو

وخير الطالبي الترة الغشوم

وقول سويد:

ومساميح بماضن به

حابسوا الأنفس من سوء الطمع

7 -

فاعلموا أنكم غير معجزي الله

[9: 3].

انظر ما سبق.

8 -

وما أنت بهاد العمي

[30: 53].

في ابن خالويه 91 - 92: «(بهادي العمي) بنصب ولا تنوين. . . عمارة بن عقيل» .

ص: 435

اسم الفاعل الناصب لمفعولين

1 -

فلا تحسبن الله مخلف وعده رسله [14: 47].

في البحر 5: 439: «وقيل: مخلف هنا متعد إلى واحد، كقوله (لا يخلف الميعاد) [3: 9]. فأضيف إليه، وانتصب (رسله) بوعده؛ إذ هو مصدر ينحل بحرف مصدري والفعل. . . وقرأت فرقة: (مخلف وعده رسله) بنصب (وعده) وإضافة (مخلف) إلى (رسله) ففصل بين المضاف والمضاف إليه بالمفعول. وهذه القراءة تؤيد إعراب الجمهور في القراءة الأولى، وأنه مما تعدى فيه (مخلف إلى مفعولين)» .

2 -

ولكل وجهة هو موليها

[2: 150].

في النشر 2: 223: «واختلفوا في (موليها) فقرأ ابن عامر (مولاها) بفتح اللام وألف بعدها، أي مصروف إليها. وقرأ الباقون بكسر اللام وياء بعدها على معنى مستقبلها» .

المفعول الثاني محذوف، أي وجهة أو نفسه. الإتحاف 15.

3 -

وإنا لموفوهم تصيبهم.

4 -

وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفروا [3: 55].

5 -

جاعل الملائكة رسلا

[35: 1].

6 -

قال إني جاعلك للناس إماما

[2: 114].

7 -

وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جرزا [18: 8].

8 -

إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين [28: 7].

ص: 436

لمحات عن دراسة اسم المفعول

1 -

اسم المفعول من الصحيح السالم:

مبسوطتان. مبعوثون. مثبورًا. لمجموعون. لمخجوبون. محجورًا. محذورًا. والمحروم. محرمون. محسورًا. محشورة. محظورة. محفوظ. محمودًا. مختوم. مخذولاً. مخضود. مدحورًا. مذكورًا. المرجومين. المرفوع. مرفوعة. مرقوم. مركوم. بمسبوقين. مستورًا. المسجور. المسجونين. مسحورًا. مسحورين. مسرورًا. مسطورًا. مسفوحًا. مسكوب. المشحون. مشكورًا. مشهود. مصروفًا. والمطلوب. مظلومًا. معروشات. المعروف. معروفة. لمعزلون. معكوفًا. معلوم. معلومات. المعمور. المغضوب. مغلوب. المفتون. مفورضًا. مفعولاً. المقبوحين. مقبوضة. مقدورًا. مقسوم. مقصورات. مقطوع. مقطوعة. مكتوبًا. مكذوب. مكروهًا. مكظوم. ملعونة. معلونين. مملوكًا. ممنوعة. منثورًا. منشور. منصورًا. المنصورون. منضود. المنقوش. منقوص. مهجورًا. مهزوم.

اسم المفعول من أفعل:

مبعدون. مترفين. مثقلون. مثقلة. محدث. والمحصنات. محصنين. محضرًا. محضرون. محكمة. محكمات. مخرجين. مخلصًا. المخلصين. المدحضين. لمدركون. مرسل. المرسلون. المرسلين. مسمع. المعتبين. مغرقون. لمغرمون. مفرطون. مقحمون. مكرمون. بمنشرين. منظرون. المنكر. منكرون.

من فعل:

ومحرم. مخلدون. مخلقة. المسخرين. المسخر. مسخرات. مسلمة.

ص: 437

مسندة. والمطلقات. مطهرة. بمعذبين. معطلة. كالمعلقة. معلم. معمر. مفصلاً. مفصلات. المقدس. المقدسة. المقربون. مقرنين. مكرمة. ممرد. منزل. منشرة.

فاعل:

مبارك. مراغمًا. مضاعفة.

فعلل:

المقنطرة.

2 -

مهموز الفاء:

مأكول. مأمون. مؤصدة. والمؤلفة.

مهموز العين:

مذءومًا. مسئولاً. مسئولون. مبرءون.

مهموز اللام:

المنشئات.

3 -

المضاعف:

مبثوث. مبثوثة. مجذوذ. لمجنون. مذموم. مردود. مردودون. مرصوص. مسنون. مصفوفة. معدود. معدودات. مغلولة. مكنون. ممدود. ممنون. محررًا. ممدة. مذبذبين.

4 -

المثال:

المورود. الموزون. موضوعة. موضونة. الموعود. موفورًا. موقوتًا. والموقوذة. موقوفون. المولد له. ميسورًا. الموقدة.

مثال مهموز:

5 -

الأجوف:

لمدينون. مدينين. مشيد. المكيدون. بملوم. ملومين. مهين. مهيلاً. مطاع. مهانًا. المسومة. مشيدة.

ص: 438

المحتمل. معين:

من عانه لأنه مدرك بالعين فهو اسم مفعول أو من معن من الماعون وهو المنفعة.

الكشاف م: 190، معاني القرآن 2: 227، العكبري 2:97.

6 -

الناقص:

مبنية. مرجوا. مرضيًا. مرضية. المغشي. مقضيًا. منسيًا. مرجون. مرجاة. مسمى. المصفى.

مهموز ناقص:

مأتيًا.

7 -

اللفيف المقرون:

مطويات.

ما بمعنى اسم المفعول

1 -

فعل في بعض الآيات والقراءات.

2 -

فعل في بعض الآيات والقراءات.

3 -

فعل في بعض الآيات والقراءات.

4 -

فعل في بعض الآيات والقراءات.

5 -

فعول في بعض الآيات والقراءات.

6 -

فعيل: أكثر الأنواع وقوعًا في القرآن.

المتعين منه أن يكون بمعنى اسم المفعول هو: أسير. جديد. حبيب وجمعه أحباء. حصيدًا. كثيبًا. نضيد. الوكيل. الوليد.

والمحتمل لأن يكون بمعنى فاعل وبمعنى مفعول هو: أمين. جنيًا، حثيثًا. حسير. حميدًا. حنيذ. الرحيم. مرضيًا. سعيرًا. لشديد. كالصريم. عصيب. العقيم. النسيء.

عمل اسم المفعول الرفع

1 -

جاء ذلك في قوله تعالى: {ذلك يوم مجموع له الناس} [11: 104].

ص: 439

واحتمل ذلك في قوله تعالى: {مفتحة لهم الأبواب} [38: 50]. على أن يكون العائد محذوفًا.

واحتمل عند الكوفيين في قوله تعالى: {وهو محرم عليكم إخراجهم} [2: 85].

القراءات

1 -

قرئ باسم الفاعل وباسم المفعول في آيات كثيرة في القراءات السبعية وفي الشواذ أيضًا.

2 -

قرئ في الشواذ بإتباع حركة العين لحركة الميم المضمومة وبإتباع الميم المضمومة لحركة الفاء وغير ذلك.

اسم المفعول من الثلاثي

1 -

إنه كان وعده مأتيا

[19: 61].

في المفردات: «(مأتيًا) مفعول من أتيته، قال بعضهم: معناه: آتيًا، فجعل المفعول فاعلاً، وليس كذلك، بل يقال: أتيت الأمر وأتاني الأمر» .

وفي الكشاف 3: 27: «قيل: مفعول بمعنى فاعل، والوجه: أن الوعد هو الجنة، وهم يأتونها، أو هو من قولك: أتى إليه إحسانًا، أي كان وعده مفعولاً منجزًا» .

البحر 6: 202.

وفي معاني القرآن 2: 170: «ولم يقل: آتيًا، وكل ما أتاك فأنت تأتيه، ألا ترك أنك تقول: أتيت على خمسين سنة، وأنت على خمسون سنة، وكل ذلك صواب» .

2 -

فجعلهم كعصف مأكول

[105: 5].

في المفردات: «قد يعبر بالأكل عن الفساد نحو: (كعصف مأكول) وتأكل كذا: فسد» .

وفي الكشاف 4: 800: «شبهوا بورق الزرع إذا أكل، وقع فيه الإكال، وهو أن يأكله الدود، أو بتين أكلته الدواب، وراثته، ولكنه جاء على ما عليه أدب القرآن كقوله (كانا يأكلان الطعام) [5: 75]. أو أريد: أكل حبه، فبقى صفرًا

ص: 440

منه».

البحر 8: 512.

3 -

إن عذاب ربهم غير مأمون

[70: 28].

أي لا ينبغي لأحد، وإن بالغ في الطاعة والاجتهاد أن يأمنه، وينبغي أن يكون مترجمًا بين الخوف والرجاء. الكشاف 4:613.

4 -

يوم يكون الناس كالفراش المبثوث [101: 4].

ب- وزرابي مبثوثة

[88: 16].

في المفردات: «وقوله (كالفراش المبثوث) أي المهيج بعد سكونه وخفائه» .

(مبثوثة): مبسوطة أو مفرقة في المجالس. الكشاف 4: 744.

5 -

بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشاء [5: 64].

بسط الكف: يستعمل تارة للبذل والإعطاء. المفردات.

غل اليد وبسطها: مجاز عن البخل والجود. الكشاف 1: 654.

6 -

ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت [11: 7].

= 7.

ب- إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين [6: 29].

= 2.

7 -

لكن الذين اتقوا لهم غرف من فوقها غرف مبنية [39: 20].

في الكشاف 4: 121: «ما معنى قوله: (مبنية)؟ قلت: معناه - والله أعلم -: أنها بنيت بناء المنازل التي على الأرض، وسويت تسويتها» .

8 -

وإني لأظنك يا فرعون مثبورا [17: 102].

في المفردات: «الثبور: الهلاك. . . (وإني لأظنك يا فرعون مثبورا) قال ابن عباس: يعني ناقص العقل، ونقصان العقل، أعظم هلك» .

هالكًا. الكشاف 2: 698.

9 -

عطاء غير مجذوذ

[11: 108].

في المفردات: «أي غير مقطوع عنهم ولا مخترع» .

ولا انقطاع له. الكشاف 2: 431.

ص: 441

10 -

قل إن الأولين والآخرين لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم [56: 49 - 50].

11 -

وقالوا يا إيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون [15: 6].

= 11.

12 -

كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون

[83: 15].

في المفردات: «إشارة على منع النور عنهم المشار إليه بقوله: {فضرب بينهم بسور} [57: 13]» .

13 -

ويقولون حجرا محجورا

[25: 22].

= 2.

أي منعًا، لا سبيل إلى دفعه ورفعه. المفردات.

14 -

إن عذاب ربك كان محذورا

[17: 57].

أي كان حقيقًا أن يحذره كل أحد من ملك مقرب، أو نبي مرسل، فضلاً عن غيرهم. الكشاف 2:673.

15 -

وفي أموالهم حق للسائل والمرحوم [51: 19].

= 2.

ب- بل نحن محرمون

[56: 67].

= 2.

في المفردات: «(محرمون) أي ممنوعون من جهة الجد. {للسائل والمحروم} أي الذي لم يوسع عليه الرزق، كما وسع على غيره» .

16 -

ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا [17: 29].

في المفردات: «وأما المحسور فتصور أن التعب قد حسره، والحسرة: الغم على ما فاته والندم عليه، كأنه انحسر عنه الجهل الذي حمله على ما ارتكبه، أو انحسر قواه من فرط غم» .

17 -

والطير محشورة كل له أواب

[38: 19].

في المفردات: «الحشر: إخراج الجماعة عن مقرهم وإزعاجهم عنه. . . ولا يقال

ص: 442

الحشر إلا في الجماعة».

18 -

وما كان عطاء ربك محظورا [17: 20].

المحظور: الممنوع. المفردات.

19 -

بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ [85: 21 - 22].

ب- وجعلنا السماء سقفا محفوظا [21: 32].

يستعمل الحفظ في كل تفقد وتعهد ورعاية. المفردات.

وفي الكشاف 4: 114 - 115: «حفظها بالإمساك بقدرته من أن تقع على الأرض. . . أو بالشهب عن تسمع الشياطين على سكانه من الملائكة» .

20 -

عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا [17: 79].

في الكشاف 2: 687: «نصب على الظرف، أي يقيمك مقامًا محمودًا، أو صفة (يبعث) معنى يقيم، ويجوز أن يكون حالاً، بمعنى: أن يبعثك ذا مقام محمود. ومعنى المقام المحمود: المقام الذي يحمده القائم فيه» .

21 -

يسقون من رحيق مختوم

[83: 25].

في الكشاف 4: 773: «تختم أوانيه من الأكواب والأباريق بمسك مكان الطينة» .

22 -

لا تجعل مع الله إلها آخر فتقعد مذموما مخذولا [17: 22].

23 -

في سدر مخضود

[65: 28].

أي مكسور الشوك، يقال: خضدته فاتحضد فهو مخضود وخضيد. المفردات.

24 -

قال اخرج منها مذءوما مدحورا [7: 18].

= 3.

الدحر. الطرد والإبعاد، يقال: دحره دحورًا. المفردات.

25 -

أئنا لمدينون

[37: 53].

ب- فلولا إن كنتم غير مدينين ترجعونها [56: 86].

أي غير مجزيين. المفردات.

وفي الكشاف 4: 470: «غير مربوبين، من دان السلطان الرعية: إذا ساسهم» .

ص: 443

26 -

قال اخرج منها مذءوما

[7: 18].

في المفردات: «أي مذمومًا. يقال: ذمته أذيمه ذيمًا، وذممته أذمه، ذمًا، وذأمته ذأمًا» .

وفي الكشاف 2: 94: «من ذأمه: إذا ذمه» .

27 -

هل أنى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا [86: 1].

في المفردات: «أي لم يكن شيئًا موجودًا بذاته، وإن كان موجودًا في علم الله تعالى» .

في الكشاف 4: 655: «أي كان شيئًا منسيًا غير مذكور، نطفة في الأصلاب، والمراد بالإنسان جنس بني آدم» .

28 -

لنبذ بالعراء وهو مذموم [68: 49].

ب- ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا [17: 18].

= 2.

29 -

لئن لم تنته يا نوح لتكونن من المرجومين [26: 116].

في المفردات: «الرجام: الحجارة. والرجم: الرمي بالرجام، يقال: رجم فهو مرحوم» .

30 -

قالوا يصا صالح قد كنت فينا مرجوا قبل هذا [11: 62].

الرجاء: ظن يقتضي حصول مسرة. المفردات.

وفي الكشاف 2: 407: «(مرجوًا) كانت تلوح فيك مخايل الخير وأمارات الرشد، فكنا نرجوك لننتفع بك» .

31 -

وإنهم آتيهم عذاب غير مردود [11: 76].

ب- يقولون أئنا لمردودون في الحافرة [79: 10].

أي لا دافع ولا مانع له. المفردات.

32 -

يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان مرصوص [61: 4].

في المفردات: «أي محكم كأنما بنى بالرصاص، يقال: رصصته، ورصصته» .

33 -

وكان عند ربه مرضيا

[19: 55].

ب- ارجعي إلى ربك راضية مرضية [89: 28].

ص: 444

34 -

والسقف المرفوع

[52: 5].

ب- وفرش مرفوعة

[56: 34].

= 3.

في الكشاف 4: 408: «السقف المرفوع: السماء» .

مرفوعة: شريفة. المفردات

35 -

كتاب مرقوم

[83: 9].

= 2.

في المفردات: «الرقم: الخط الغليظ. وقيل: هو تعجيم الكتاب، وقوله: (كتاب مرقوم) حمل على الوجهين» .

36 -

وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم [52: 44].

في المفردات: «سحاب مركوم: أي متراكم، والركام: ما يلقي بعضه على بعض» .

37 -

وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا [17: 34].

= 4.

ب- وقفوهم إنهم مسئولون

[37: 24].

38 -

نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين [56: 60].

= 2 أي لا يفوتنا.

39 -

وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا [17: 45].

وفي المفردات: «الستر: والسترة: ما يستتر به. قال (حجابًا مستورًا)» .

في الكشاف 2: 670: «ذا ستر، كقولهم: سيل مفعم: ذو إفعام. وقيل: هو حجاب لا يرى فهو مستور» .

40 -

والبحر المسجور

[52: 6].

في المفردات: «السجر: تهييج النار» .

وفي الكشاف 4: 408: «المملوء: وقيل: الموقد» .

ابن قتيبة 424.

41 -

لأجعلنك من المسجونين [26: 29].

ص: 445

42 -

إذ يقول الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا [17: 47].

= 3.

ب- بل نحن قوم مسحورون [15: 15].

في المفردات: «أي مصرفون عن معرفتنا بالسحر. مسحورًا: أي جعل له سحرًا، تنبيهًا إلى أنه يحتاج إلى الغذاء. وقيل معناه: ممن جعل له سحر يتوصل بلطفه إلى ما يأتي به ويدعيه» .

وفي الكشاف 2: 671: «سحر فجن: وقيل: هو من السحر، وهو الرئة، أي هو بشر مثلكم» .

43 -

وينقلب إلى أهله مسرورا [84: 9].

= 2.

44 -

والطور وكتاب مسطور [17: 58].

= 2.

في المفردات: «السطر، والسطر: الصف من الكتابة والشجر. مسطورًا: مثبتًا محفوظًا» .

45 -

إلا أن يكون ميتة أو دما مسفوحا [6: 145].

أي مصبوبا سائلاً كالدم في العروق، لا كالكبد والطحال. الكشاف 2:45.

46 -

وماء مسكوب

[56: 31].

في المفردات: «مسكوب: مصبوب» .

47 -

ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة [24: 29].

48 -

ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حماء مسنون [15: 26].

في المفردات: «قيل: متغير» .

وف يالكشاف 2: 576: «بمعنى مصدر» .

49 -

فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون [26: 119].

أي المملوء. المفردات.

50 -

فأولئك كان سعيهم مشكورا [17: 19].

ص: 446

= 2.

51 -

وذلك يوم مشهود [11: 103].

ب- إن قرآن الفجر كان مشهودا [17: 78].

وفي الكشاف 2: 428: «{يوم مشهود} : مشهود فيه، فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به كقوله: ويوم شهدناه سليما وعامرًا.

أي يشهد فيه الخلائق الموقف لا يغيب عنه أحد. . . فإن قلت: ما منعك أن تجعل اليوم مشهودًا في نفسه دون أن تجعله مشهودًا فيه؛ كما قال الله تعالى: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} [2: 185].؟ قلت: الغرض وصف ذلك اليوم بالهول والعظم وتميزه من بين الأيام».

52 -

وبئر معطلة وقصر مشيد

[22: 45].

في المفردات: «أي مبني بالشيد، وقيل: مطول، وهو يرجع إلى الأول. قيل: شيد قواعده: أحكمها، كأنه بناها بالشيد» . ابن قتيبة: 294.

وفي الكشاف 3: 162: «المشيد: المجصص، أو المرفوع البنيان» .

53 -

ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم [11: 8].

54 -

متكئين على سرر مصفوفة

[52: 20].

في المفردات: «صففت كذا: جعلته على صف» .

55 -

لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب [22: 73].

56 -

والسموات مطويات بيمينه

[39: 67].

في المفردات: «طويت الشيء طيًا وذلك كطي الدرج. وعلى ذلك {يوم نطوي السماء} [21: 104]. ويعبر بالطي عن مضي العمر، يقال: طوى الله عمره. وقيل: {والسموات مطويات بيمينه} يصح أن يكون من الأول وأن يكون من الثاني، والمعنى: مهلكات» .

57 -

ومن قتل مظلوما فقد جعلناه لوليه سلطانا [17: 33].

58 -

وما نؤخره إلا لأجل معدود

[11: 104].

ب- وقالوا لن تمسنا النار إلا أياما معدودة [2: 80].

ج- أياما معدودات

[2: 184].

ص: 447

= 3.

في المفردات: «يقال: شيء معدود ومحصور للقليل، مقابلة لما لا يحصى كثره» .

59 -

وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات [6: 141].

في الكشاف 2: 72: «مسموكات وغير معروشات: متروكات على وجه الأرض لم تعرش. وقيل: المعروشات: ما في الأرياف والعمران مما غرسه الناس، واهتموا به فعرشوه، (وغير معروشات) مما أنبته وحشيًا في البراري والجبال» .

60 -

فمن عفى له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [2: 178].

= 32.

ب- ولكن لا تواعدوهن سرا إلا أن تقولوا قولا معروفا [2: 235].

= 6.

ج- لا تقسموا طاعة معروفة [24: 53].

في المفردات: «المعروف: اسم لكل فعل يعرف بالعقل أو الشرع حسنه. والمنكر ما ينكر بهما. قول معروف: أي رد بالجميل» .

61 -

إنهم عن السمع لمعزولون

[26: 212].

في المفردات: «أي ممنوعون بعد أن كانوا يمكنون» .

62 -

وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ محله [48: 25].

في المفردات: «محبوسا ممنوعًا» .

63 -

وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب معلوم [15: 4].

= 11.

ب- الحج أشهر معلومات

[2: 197].

= 2.

معلوم: مكتوب. الكشاف 2: 570.

64 -

والبيت المعمور

[52: 4].

عمرانه: كثرة غاشيته من الملائكة. وقيل: الكعبة لكونها معمورة بالحجاج والعمار. الكشاف 4: 408.

ص: 448

65 -

وآويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين [23: 50].

= 4.

وفي الكشاف 3: 190: «المعين: الماء الظاهر الجاري على الأرض، وقد اختلف في زيادة ميمه وأصالته، فوجه من جعله مفعولاً أنه مدرك بالعين لظهوره، من عانه: إذا أدركه بعينه، نحو: ركبه: إذا ضربه بركبته.

ووجه من جعله (فعيلاً) أنه نفاع بظهوره وجريه من الماعون، وهو المنفعة، معاني القرآن 2: 237، العكبري 2: 79».

66 -

ينظرون غليك نظر المغشي عليه من الموت [47: 20].

في المفردات: «غشى على فلان: إذا نابه ما غشى فهمه» .

67 -

غير المغضوب عليهم

[1: 7].

68 -

وقالت اليهود يد الله مغلولة

[5: 64].

= 2.

غل فلان: قيدبه. ذموه بالبخل.

69 -

فدعا ربه أني مغلوب فانتصر

[54: 10].

70 -

فستبصر ويبصرون بأيكم المفتون [68: 6].

في المفردات: «قال الأخفش: المفتون: الفتنة كقولك: ليس له معقول، وخذ ميسوره ودع معسوره، فتقديره: بأيكم المفتون. وقال غيره: أيكم المفتون، والباء زائدة» .

وفي الكشاف 4: 585: «المفتون: المجنون؛ لأنه فتن، أي محن بالجنون، والباء زائدة، أو المفتون مصدر كالمعقول والمجلود» .

البحر 8: 309، معاني القرآن 3:173.

71 -

مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا [4: 7].

= 2.

في المفردات: «أي معلومًا؛ وقيل: مقطوعًا عنهم» .

وفي الكشاف 1: 476: «منصوب على الاختصاص، أعني نصيبًا مفروضا مقطوعًا واجبًا» .

ص: 449

72 -

وكان أمر الله مفعولا [4: 47].

فلا بد أن يقع أحد الأمرين إن لم يؤمنوا. الكشاف 1: 519.

73 -

ويوم القيامة هم من المقبوحين [28: 42].

في المفردات: «أي من الموسومين بحالة منكرة: وذلك إلى ما وصف الله تعالى به الكفار من الرجاسة والنجاسة» .

74 -

وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان مقبوضة [2: 283].

75 -

وكان أمر الله قدرا مقدورا [33: 38].

في الكشاف 3: 544: «قضاء مقضيًا، وحكمًا مبتوتًا» .

76 -

لكل باب منهم جزء مقسوم

[15: 44].

في المفردات: قسمة الميراث، وقسمة الغنيمة: تفريقهما على أربابهما.

77 -

حور مقصورات في الخيام

[55: 72].

في المفردات: «قصرته: جعلته في قصر» .

وفي الكشاف 4: 454: «قصرن في خدورهن، يقال: امرأة قصيرة وقصورة ومقصورة: مخدرة» .

78 -

وكان أمرا مقضيا [19: 21].

في المفردات: «وأي فصل فيه بحيث لا يمكن تلافيه» .

79 -

وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين [15: 66].

القضاء: فصل الأمر، قولاً كان ذلك أو فعلاً.

قطع دابر الإنسان: هو إفناء نوعه. المفردات.

ب- وفاكهة كثيرة لا مقطوعة [56: 32 - 33].

80 -

الذي يجدونه مكتوبا عنهم في التوراة والإنجيل [7: 157]

81 -

ذلك وعد غير مكذوب [11: 65].

82 -

كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها [17: 38].

83 -

ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم [68: 48].

في المفردات: «كظم فلان: حبس نفسه» .

84 -

كأنهن بيض مكنون

[37: 49].

ص: 450

= 4.

في المفردات: «الكن: ما يحفظ فيه الشيء يقال: كننت الشيء كنًا: جعلته في كن وخص كننت بما يستر ببيت أو ثوب أو غير ذلك من الأجسام» .

85 -

أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم المكيدون [52: 42].

في الكشاف 4: 414: «هم الذين يعود عليهم وبال كيدهم، ويحيق بهم مكرهم» .

86 -

ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا [33: 61].

ب- والشجرة الملعونة في القرآن [17: 60].

أي لا يجاورونك إلا ملعونين. الكشاف 2: 516.

وفي الكشاف 2: 676: «فإن قلت: أين لعنت شجرة الزقوم في القرآن؟

قلت: لعنت حيث لعن طاعموها من الكفرة والظلمة؛ لأن الشجرة لا ذنب لها حتى تلعن على الحقيقة، وإنما وصفت بلعن أصحابها على المجاز. وقيل: وصفها الله باللعن لأن اللعن الإبعاد من الرحمة، وهي في أصل الجحيم في أبعد مكان من الرحمة».

87 -

أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين [23: 6].

= 2.

اللوم: عذل الإنسان بنسبته إلى ما فيه لوم، يقال: لمته فهو ملوم. المفردات.

ب- فتول عنهما فما أنت بملوم [51: 54].

ج- فتلقى في جهنم ملوما

[17: 39].

88 -

وظل ممدود

[56: 30].

ب- وجعلت له مالا ممدودا

[74: 12].

أكثر ما جاء الإمداد في المحبوب، والمد في المكروه، المفردات.

89 -

ضرب الله مثلا عبدا مملوكا [16: 75].

المملوك يختص في التعارف بالرقيق. المفردات.

90 -

إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون [41: 8].

ص: 451

= 4.

في المفردات: «قيل: غير معدود، كما قال (بغير حساب) وقيل: غير مقطوع ولا منقوص» .

91 -

وفاكهة كثيرة لا مقطوعة ولا ممنوعة [56: 32 - 33].

92 -

وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا [25: 23].

= 2.

نثر الشيء: نشره وتفريقه.

93 -

يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [19: 23].

في المفردات: «أي جاريًا مجرى النسي القليل الاعتداد به، وإن لم ينسى، ولهذا عقبه بقوله (منسيًا) لأن النسي قد يقال لما يقل الاعتداد به، وإن لم ينس» .

94 -

في رق منشور

[53: 3].

ب- ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا [17: 13].

في المفردات: «نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها» .

95 -

فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا [17: 33].

ب- إنهم لهم المنصورون

[37: 172].

96 -

وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل منضود [11: 82].

= 2.

في المفردات: «يقال: نضدت المتاع بعضه على بعض: ألقيته فهو منضود ونضيد.

والنضد: السرير الذي ينضد عليه المتاع، ومنه استعير طلع نضيد، وبه شبه السحاب المتراكم».

97 -

وتكون الجبال كالعهن المنفوش [101: 5].

في المفردات: «النفش: نشر الصوف» .

98 -

وإنا لموفوهم نصيبهم غير منقوص [11: 109].

ص: 452

نقصته فهو منقوص. المفردات.

99 -

وإذا الموءودة سئلت بأي ذنب قتلت [81: 8].

في الكشاف 4: 708: «وأد يئد: مقلوب من آد يؤدد: إذا ثقل» .

100 -

وبئس الورد المورود

[11: 98].

الورد: الماء المرشح للورود. المفردات.

101 -

وأنبتنا فيها من كل شيء موزون [15: 19].

في المفردات: «قيل: هو المعادن كالفضة والذهب. وقيل: بل ذلك إشارة إلى كل ما أوجده الله تعالى وأنه خلقه باعتدال» .

102 -

فيها سرر مرفوعة وأكواب موضوعة [88: 13 - 14].

في المفردات: «الوضع: أعم من الحط، ويقال ذلك في الحمل، يقال: وضعت الحمل فهو موضوع» .

103 -

على سرر موضونة

[56: 15].

في المفردات: «الوضن: نسج الدروع، ويستعار لكل نسج محكم» .

قال ابن قتيبة 446: «موضونة: أي منسوجة، كأن بعضها أدخل في بعض، أو نضد بعضها على بعض» .

104 -

واليوم الموعود

[85: 2].

105 -

فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا [17: 63].

في المفردات: «يقال: وفرت كذا: تممته وكلمته» .

106 -

إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا [4: 103].

في المفردات: «وقت كذا: جعلت له وقتًا» .

وفي الكشاف 1: 561: «محدودًا بأوقات لا يجوز إخراجها عن أوقاتها على أي حال كنتم» .

107 -

والمنخنقة والموقوذة

[5: 3].

أي المقتولة بالضرب. المفردات.

108 -

ولو ترى إذ الظالمون موقوفون عند ربهم [34: 31].

ص: 453

109 -

وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف [2: 233].

= 3.

110 -

يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا [25: 30].

هجر بالقلب، أو هجر بالقلب واللسان. المفردات.

111 -

جند ما هنالك مهزوم من الأحزاب [38: 11].

112 -

وكانت الجبال كثيبا مهيلا

[73: 14].

أي كانت مثل رمل مجتمع هيل هيلاً، أي نثر وأسيل. الكشاف 4:641.

113 -

وقل لهم قولا ميسورا [17: 28].

الميسور: السهل. المفردات.

اسم المفعول من الزائد على ثلاثة

من (أفعَلَ)

1 -

عليهم نار موصدة

[90: 20].

= 2.

في المفردات: «يقال: أوصدت الباب وآصدته، أي أطبقته وأحكمته» .

وفي الكشاف 4: 757: «قرئ (موصدة) بالواو بالهمز من أوصدت الباب وآصدت: إذا أطبقته وأغلقته» .

وفي البحر 8: 467 - 477: «قرأ أبو عمرو وحمزة وحفص (مؤصدة) بالهمز، هنا وفي الهمزة فيظهر أنه من آصدت. قيل: ويجوز أن يكون من أوصدت، وهمز على حد من قرأ (بالسوق) [38: 33]. مهموزًا» .

2 -

إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون [21: 101].

3 -

إنهم كانوا قبل ذلك مترفين [56: 45].

4 -

أم تسألهم أجرًا فهم من مغرم مثقلون [52: 40].

= 2.

ب- وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [35: 18].

في المفردات: «الثقل: أصله الأجسام، ثم يقال في المعاني، نحو: أثقله

ص: 454

الغرم والوزر».

5 -

ما يأتهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون [21: 2].

= 2.

المحدث: ما أوجد بعد أن لم يكن. المفردات.

6 -

والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم [4: 2].

= 8.

في المفردات: «يقال: امرأة محصن، ومحصن، فالمحصن يقال إذا تصور حصنها من نفسها، والمحصن: يقال إذا تصور حصنها من غيرها. . . ولهذا قيل: المحصنات: المزوجات، تصورًا أن زوجها هو الذي أحصنها والمحصنات بعد قوله (حرمت عليكم) [4: 23]. وفي سائر المواضع بالفتح والكسر» .

7 -

يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [3: 30].

ب- فأولئك في العذاب محضرون [28: 61].

= 2.

8 -

فإذا أنزلت سورة محكمة

[47: 20].

ب- منه آيات محكمات هن أم الكتاب [3: 7].

في المفردات: «المحكم: مالا يعرض فيه شبهه، لا من حيث اللفظ ولا من حيث المعنى» .

9 -

أيعدكم أنكم إذا كنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون [23: 35].

ب- لا يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين [15: 48].

= 2.

10 -

إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا [19: 51].

ب- إنه من عبادنا المخلصين

[12: 24].

= 8.

في الكشاف 2: 458: «المخلصين: الذين أخلصوا دينهم لله، وبالفتح:

ص: 455

الذين أخلصهم الله لطاعته بأن عصمهم».

11 -

فساهم فكان من المدحضين

[37: 141].

المدحض: المقلوب المقروع، وحقيقته: المزلق عن مقام الظفر والغلبة. الكشاف 4: 61.

12 -

فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون [26: 106].

13 -

وآخرون مرجون لأمر الله

[9: 106].

في الكشاف 2: 308: «قرئ مرجون ومرجئون، من أرجيته وأرجأته: إذا أخرته، ومنه المرجئة، يعني: وآخرون من المتخلفين موقوف أمرهم» .

14 -

أتعلمون أن صالحا مرسل من ربه [7: 75].

ب- ويقول الذين كفروا لست مرسلا [13: 43].

ج- ما خطبكم أيها المرسلون

[15: 57].

= 9.

د- وإنك لمن المرسلين

[2: 252].

= 24.

هـ- والمرسلات عرفا

[77: 1].

15 -

وجئنا ببضاعة مزجاة

[12: 88].

في الكشاف 2: 500: «مدفوعة، يدفعها كل تاجر رغبة عنها، واحتقار لها، من أزجيته: إذا دفعته وطردته، والريح تزجى السحاب» .

وقال ابن قتيبة 222: «أي قليلة، ويقال: رديئة» .

16 -

واسمع غير مسمع [4: 46].

في المفردات: يقال على وجهين: أحدهما: دعاء على الإنسان بالصمم. والثاني: دعاء له، فالأول نحو: أسمعك الله، أي جعلك أصم. والثاني: أن يقال؛ أسمعت فلانًا؛ إذا سببته، وذلك متعارف. الكشاف 1:517.

17 -

ذي قوة عند ذي العرش مكين مطاع ثم أمين [81: 20: 21].

في الكشاف 4: 712: «أي مطاع عند الله في ملائكته المقربين، يصدرون

ص: 456

عن أمره ويرجعون إليه».

18 -

وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [41: 24].

في المفردات: «يقال: أعتبته، أي أزلت عتبة عنه، نحو أشكيته قال {فما هم من المعتبين}» .

19 -

ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون [11: 37].

= 3.

ب- وحال بينهم الموج فكان من المغرقين [11: 43].

20 -

إنا لمغرمون

[56: 66].

في الكشاف 4: 466: «لمغرمون غرامة ما أنفقنا، ومهلكون لهلاك رزقنا من الغرام وهو الهلاك» .

21 -

لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون [16: 62].

في الكشاف 2: 614: «(مفرطون) قرئ مفتوح الراء مكسورها، مخففًا ومشددًا. فالمفتوح بمعنى؛ مقدمون إلى النار، معجلون إليها، من أفرطت فلانًا وفرطته في طلب الماء؛ إذا قدمته. وقيل: منسيون متركون من أفرطت فلانا خلفي؛ إذا خلفته ونسيته. والمكسور المخفف بمعنى الإفراط في المعاصي» .

22 -

فهي إلى الأذقان فهم مقمحون

[36: 8].

في المفردات: «قمح البعير؛ رفع رأسه، وأقمحت البعير: شددت رأسه إلى خلف. وقوله فهم مقمحون تشبيه بذلك ومثل لهم وقصد إلى وصف بالتأبي عن الانقياد للحق وعن الإذعان لقبول الرشد. وقيل: إشارة إلى حالهم يوم القيامة» .

وقال ابن قتيبة 363: «المقمح، الذي يرفع رأسه ويغض بصره» .

23 -

سبحانه بل عباد مكرمون

[21: 26].

= 3.

ب- وجعلني من المكرمين

[36: 7].

= 2.

ص: 457

في المفردات: «الإكرام والتكريم؛ أن يوصل إلى الإنسان إكرام، أي نفع لا يلحقه فيه غضاضة، أو أن يجعل ما يوصل إليه شيئًا كريمًا، أي شريفًا» .

24 -

وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام [55: 24].

المرفوعة الشرع اجمع شراع. الكشاف 4: 446.

25 -

إن هي إلا موتتنا الأولى وما نحن بمنشرين [44: 35].

في الكشاف 4: 279: «يقال أنشر الله الموتى ونشرهم؛ إذا بعثهم» .

26 -

فيقولوا هل نحن منظرون

[26: 203].

ب- قال إنك من المنظرين

[7: 15].

= 5.

في المفردات: «نظرته وانتظرته وأنظرته: أخرته» .

27 -

وينهون عن المنكر

[3: 104].

= 15.

ب- وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا [58: 2].

ج- قال إنكم قوم منكرون

[15: 62].

= 2.

في المفردات: «المنكر: كل فعل تحكم العقول الصحيحة بقبحه أو تتوقف في استقباحه واستحسانه العقول فتحكم بقبحه الشريعة» .

28 -

نار الله الموقدة

[104: 6].

في المفردات «وقدت النار وأقدتها» .

29 -

يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخلد فيه مهانا [25: 69].

اسم المفعول من (فعل)

1 -

وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا [3: 145].

موقت له أجل معلوم لا يتقدم ولا يتأخر. الكشاف 1: 424.

2 -

والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم [9: 60].

ص: 458

في المفردات: «المؤلفة قلوبهم: هم الذين يتحرى فيهم بتفقدهم أن يصيروا من جملة من وصفهم الله {لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم} [8: 63]» .

3 -

أولئك مبرءون مما يقولون

[24: 26].

4 -

رب إني نذرت لك ما في بطني محررا [3: 53].

في المفردات: «قيل: هو أن جعل ولده بحيث لا ينتفع به الانتفاع الدنيوي. . . بل جعله مخلصًا للعبادة» .

الكشاف.

5 -

ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا [6: 139]

6 -

إني أسكنت من ذريتي بواد غير ذي زرع عند بيتك المحرم [14: 37].

7 -

يطوف عليهم ولدان مخلدون

[56: 17].

= 2.

في المفردات: «قيل: مبقون بحالتهم لا يعتريهم استحالة، وقيل: مقرطون بخلدة، والخلدة: ضرب من القرطة» .

8 -

ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة [22: 5].

في الكشاف 3: 144: «المخلقة: المسواة الملساء من النقصان والعيب، خلق السواك، والعود: إذا سواه وملسه، من قولهم: صخرة خلقاء: إذا كانت ملساء» .

9 -

قالوا إنما أنت من المسحرين

[26: 153].

= 2.

في المفردات: «قيل: ممن جعل له سحر، تنبيهًا على أنه محتاج إلى الغذاء ومنه أنه بشر، وقيل: معناه: ممن جعل له سحر» .

10 -

والسحاب المسخر بين السماء والأرض [2: 164].

ب- والنجوم مسخرات بأمره [7: 54].

= 2.

المسخر: المقيض للفعل.

11 -

تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها [2: 71].

ص: 459

ب- فدية مسلمة إلى أهله

[4: 92].

= 2.

السلام: التعري من الآفات الظاهرة والباطنة. المفردات.

مسلمة إلى أهله: مؤداة إلى ورثته. الكشاف 1: 549.

12 -

إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه [2: 282].

= 21.

13 -

وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشب مسندة [63: 4].

في الكشاف 4: 540: «فإن قلت: ما معنى قوله: (كأنهم خشب مسندة)؟ قلت: شبهوا في إسنادهم - وما هم إلا أجرام خالية عن الإيمان والخير - بالخشب المسندة إلى الحائط، ولأن الخشب إذا انتفع بها كان في سقف أو في جدار، أو غيرهما من نطاق الانتفاع، وما دام متروكًا فارغًا غير منتفع به أسند إلى الحائط، فشبهوا به في عدم الانتفاع.

ويجوز أن يراد بالخشب المسندة الأصنام المنحوتة من الخشب المسندة إلى الحيطان، شبهوا بها في حسن صورهم وقلة جدواهم».

14 -

والخيل المسومة

[3: 14].

= 3.

في المفردات: «وقد سومته: أي أعلمته، ومسومين، أي معلمين» .

15 -

أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [4: 78].

في المفردات: «يقال: شيد قواعده: أحكمها، كأنه بناها بالشيد» . المفردات.

وفي الكشاف 1: 538: «من شاد القصر: إذا رفعه أو طلاه بالشيد، وهو الجص» .

16 -

وأنهار من عسل مصفى

[47: 15].

17 -

والمطلقات يرتبصن بأنفسهن ثلاثة قروء [2: 228].

= 2.

18 -

ولهم فيها أزواج مطهرة

[2: 25].

ص: 460

= 5.

أي مطهرات من درن الدنيا وأنجاسها، وقيل: من الأخلاق السيئة، المفردات.

19 -

إن هذا إلا خلق الأولين. وما نحن بمعذبين [26: 137 - 138].

في المفردات: «اختلف في أصله، فقال بعضهم: هو من قولهم: عذب الرجل: إذا ترك المأكل والنوم، فهو عاذب وعذوب، فالتعذيب في الأصل: هو حمل الإنسان أن يعذب، أي يجوع ويسهر، وقيل: أصله من العذب، فعذبته: أزلت عذب حياته، على بناء مرضته وقذيته.

وقيل: أصل التعذيب إكثار الضرب بعذبة السوط، أي طرفها وقد قال بعض أهل اللغة: التعذيب: هو الضرب، وقيل: هو من قولهم: ماء عذب: إذا كان فيه قذي وكور».

20 -

وبئر معطلة

[22: 45].

في الكشاف 3: 162: «معنى المعطلة: أ، ها عامرة فيها الماء ومعها آلات الاستقاء إلا أنها عطلت، أي تركت لا يستقي منها لهلاك أهلها» .

21 -

فلا تميلوا كل الميل فذتروها كالمعلقة [4: 129].

هي التي ليست بذات بعل ولا مطلقة. الكشاف 1: 572.

22 -

ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون

[44: 14].

23 -

وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره إلا في كتاب [35: 11].

24 -

وهو الذي أ، زل إليكم الكتاب مفصلا [6: 114].

ب- آيات مفصلات

[7: 133].

مبنيًا فيه الفصل بين الحق والباطل، والشهادة لي بالصدق، وعليكم بالافتراء. الكشاف 2:60.

25 -

إنك بالوادي المقدس [20: 12].

= 2.

ب- ادخلوا الأرض المقدسة [5: 21].

في المفردات: «البيت المقدس: هو المطهر من النجاسة، أي الشرك، وكذلك

ص: 461

الأرض المقدسة».

26 -

ولا الملائكة المقربون

[4: 172].

= 4.

ب- وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين [3: 45].

= 4.

27 -

وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد [14: 49].

ويسمى الحبل الذي يشد به قرنًا، وقرنته على التكثير. المفردات.

28 -

في صحف مكرمة

[80: 13].

مكرمة عند الله. الكشاف 4: 702.

29 -

إنها عليهم مؤصدة. في عمد ممدة [104: 8 - 9].

في الكشاف 4: 796: «تؤصد عليهم الأبواب، وتمدد على الأبواب العمد، أو يكون المعنى: موثقين في عمد ممدودة مثل القماطر التي تقطر فيها اللصوص» .

30 -

قال إنه صرح ممرد من قوارير [27: 44].

في المفردات: «أي مملس، من قولهم، شجرة مرداء، إذا لم يكن عليها ورق» .

الكشاف 3: 370.

وقال ابن قتيبة 325: «الممرد: الأملس، يقال: مردت الشيء: إذا بلطته وأملسته» .

31 -

والذين آتيناهم الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق [6: 114].

32 -

بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا منشرة [74: 52].

قراطيس تنتشر وتقرأ كالكتب التي يتكاتب بها، أو كتبًا كتبت في السماء ونزلت بها الملائكة ساعة كتبت منتشرة على أيديها غضة رطبة لم تطو بعد.

الكشاف 4: 656.

اسم المفعول من (فاعل)

1 -

وهذا كتاب أنزلناه مبارك

[6: 92].

= 4.

ص: 462

ب- إن أول بيت وضع للناس للذي ببكة مباركا [3: 96].

= 4.

في المفردات: «البركة: ثبوت الخير الإلهي في الشيء، والمبارك ما فيه ذلك الخير» .

2 -

ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغما كثيرا وسعة [4: 100].

في المفردات: «ثم تستعار المراغمة للمنازعة. . . أي مذهبًا يذهب إليه إذا رأى منكرًا يلزمه أن يغضب منه» .

وفي الكشاف 1: 556: «مهاجرًا، أو طريقًا يراغم بسلوكه قومه، أي يفارقهم على رغم أنوفهم» .

3 -

لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة

[3: 130].

اسم المفعول من (افتعل)

1 -

وأوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون [26: 52].

= 2.

في الكشاف 3: 314: «علل الأمر بالإسراء باتباع فرعون وجنوده آثارهم، والمعنى، أني بنيت تدبير أمركم وأمرهم على أن تتقدموا ويتبعوكم حتى يدخلوا مدخلكم» .

2 -

ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب محتضر [54: 28].

أي يحضره أصحابه. المفردات.

3 -

وكل صغير وكبير مستطر

[54: 53].

مسطور في اللوح. الكشاف 4: 441.

4 -

وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار [38: 47].

في المفردات: «اصطفاء الله بعض عباده قد يكون بإيجاده تعالى إياه صافيًا عن الشوب الموجود في غيره، وقد يكون باختياره بحكمة، وإن لم يتعر ذلك من الأول» .

ص: 463

5 -

أم من يجيب المضطر إذا دعاه

[27: 62].

6 -

هذا مغتسل بارد وشراب

[38: 42].

في الكشاف 4: 97: «هذا ماء تغتسل به وتشرب منه، فيبرأ باطنك وظاهرك» .

وفي المفردات: «المغتسل: الموضع الذي يغسل منه، والماء الذي يغتسل به» .

7 -

قالوا ما هذا إلا سحر مفترى

[28: 36].

ب- قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات [11: 13].

في الكشاف 3: 411: «سحر تعمله أنت ثم تفتريه على الله، أو سحر ظاهر افتراؤه، أو موصوف بالافتراء كسائر أنواع السحر، وليس بمعجزة من عند الله» .

اسم المفعول من (استفعل)

1 -

وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه

[57: 7].

في الكشاف 4: 473: «يعني أن الأموال التي في أيديكم إنما هي أموال الله بخلقه وإنشائه لها، وإنما مولكم إياها، وخولكم الاستمتاع بها، وجعلكم خلفاء في التصرف فيها؛ فليست هي أموالكم في الحقيقة، وما أنتم فيها إلا بمنزلة الوكلاء والنواب، فأنفقوا منها في حقوق الله، وليهن عليكم الإنفاق منها، كما يهون في الرجل النفقة من مال غيره. . . أو جعلكم مستخلفين ممن كان قبلكم فيما في أيديكم بتوريثه إياكم» .

3 -

واذكروا إذ أنتم قليل مستضعفون في الأرض [8: 26].

ب- والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان [4: 75].

= 4.

في الكشاف 1: 534: «هم الذين أسلموا بمكة، وصدهم المشركون عن الهجرة، فبقوا بين أظهرهم مستذلين مستضعفين» .

3 -

والله المستعان على ما تصفون

[12: 18].

الاستعانة: طلب العون. المفردات.

ص: 464

اسم المفعول من (فعلل)

1 -

مذبذبين بين ذلك

[4: 143].

في المفردات: «الذبذبة: حكاية صوت الحركة للشيء المعلق، ثم استعير لكل اضطراب وحركة. قال تعالى (مذبذبين) أي مضطربين مائلين تارة إلى المؤمنين وتارة إلى الكافرين» .

وفي الكشاف 1: 580: «معنى (مذبذبين): ذبذبهم الشيطان والهوى بين الإيمان والكفر فهم مترددون بينهما متحيرون. وحقيقة المذبذب: الذي يذب عن كلا الجانبين» .

2 -

والقناطر المقنطرة من الذهب والفضة [3: 14].

في المفردات: «القنطرة من المال: ما فيه عبور الحياة؛ تشبيهًا بالقنطرة، وذلك غير محدود القدر في نفسه، وإنما هو بحسب الإضافة كالغنى، فرب إنسان يستغنى بالقليل، وآخر لا يستغنى بالكثير. . . وقوله تعالى (والقناطير المقنطرة) أي المجموعة قنطارًا قنطارًا؛ كقولك: دراهم مدرهمة، ودنانير مدنرة» .

وفي الكشاف 1: 343: «المقنطرة: مبينة من لفظ القنطار للتوكيد، كقولهم: ألف مؤلفة» .

وفي البحر 2: 397: «المنقطرة: مفعللة أو مفتعلة من القنطار، ومعناها: المجتمعة، كما يقول: الألوف المؤلفة، والبدرة المبدرة واشتقوا منها وصفًا للتوكيد. وقيل: المقنطرة: المضعفة» .

عمل اسم المفعول الرفع

1 -

ذلك يوم مجموع له الناس [11: 103].

في الكشاف 2: 427: «(الناس) رفع باسم المفعول الذي هو مجموع،

ص: 465

كما يرفع بفعله، إذا قلت: يجمع له الناس».

أجاز ابن عطية أ، يكون مبتدأ خبره مجموع، وهو بعيد لإفراد الضمير. البحر 5:261.

2 -

جنات عدن مفتحة لهم الأبواب [38: 50].

في الكشاف 4: 100: «في (مفتحة) ضمير الجنات، والأبواب بدل من الضمير، تقديره: مفتحة هي الأبواب؛ كقولهم: ضرب زيد اليد والرجل. وهو من بدل الاشتمال» .

وفي العكبري 2: 110: «في ارتفاع الأبواب ثلاثة أوجه» .

أحدها: هو فاعل مفتحة، والعائد محذوف، أي مفتحة لهم الأبواب فيها.

الثاني: بدل الضمير في مفتحة.

الثالث: كالأول إلا الألف واللام عوض من الهاء العائدة، وهو قال الكوفيين.

وفي البحر 7: 405: «فجمهور النحويين أعربوا الأبواب مفعولاً لم يسم فاعله.

وجاء أبو علي فقال: إن كان كذلك لم يكن في ذلك ضمير يعود على جنات عدن من الحالية إن أعرب (مفتحة) حالاً، أو من النعت، إن أعرب نعتًا، فقال: في (مفتحة) ضمير يعود على (جنات) والأبواب يدل منها.

وقال من أعرب الأبواب مفعولاً لم يسم فاعله: العائد على جنات محذوف، تقديره: الأبواب منها».

3 -

وإن يأتوكم أسارى تفادوهم وهو محرم عليكم إخراجهم [2: 85].

في الكشاف 1: 16: «(وهو) ضمير الشأن: ويجوز أن يكون مبهمًا تفسيره إخراجهم» .

وفي العكبري 1: 27: «(وهو) مبتدأ، وهو ضمير الشأن، و (محرم) خبره و (إخراجهم) مرفوع بمحرم ويجوز أن يكون (إخراجهم) مبتدأ و (محرم) خبره مقدم، والجملة خبر (هو) ويجوز أن يكون (هو) ضمير الإخراج المدلول عليه بقوله (وتخرجون فريقا منكم) ويكون (محرم) الخبر

ص: 466

و (إخراجهم) بدل من الضمير في (محرم) أو من (هو)».

وفي البحر 4: 902: «وارتفاع (هو) على الابتداء، وهو إما ضمير شأن، والجملة بعده خبر عنه، وإعرابها أن يكون (إخراجهم) مبتدأ، و (محرم) خبرًا، وفيه ضمير عائد على الإخراج. ولا يجيز الكوفيون تقديم الخبر إذا كان متحملاً ضميرًا مرفوعًا، فلذلك عدلوا إلى أن يكون (إخراجهم) نائب فاعل، وتبعهم على هذا المهدوي، ولا يجيز هذا الوجه البصريون، لأن عندهم أن ضمير الشأن لا يخبر عنه إلا بجملة مصرح بجزئيها، وإذا جعلت قوله (محرم) خبرًا عن هو، و (إخراجهم) مرفوعًا به لزم أن يكون قد فسر ضمير الشأن بغير جملة وهو لا يجوز عند البصريين» .

إضافة اسم المفعول إلى الضمير

1 -

وما أرسلنا في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنما بما أرسلتم به كافرون [34: 34].

ب- وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها [17: 16].

ج- حتى إذا أخذنا مترفهيم بالعذاب إذا هم يجأرون [23: 64].

ما بمعنى اسم المفعول

(فعل)

1 -

كأنهم إلى نصب يوفضون

[70: 43].

في الإتحاف 424: «والباقون بفتح النون وإسكان الصاد (نصب) اسم مفرد المنصوب للعبادة» .

البحر 8: 336.

2 -

إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [21: 98].

في البحر 6: 340: «قرأ ابن السميفع. . . (حصب) بإسكان الصاد، وهو مصدر يراد به المفعول، أي المحصوب. . . وقرأ ابن عباس بالضاد المعجمة المفتوحة، وعنه إسكانها، وبذلك قرأ كثير عزة. والحصب: ما يرمى به في النار» .

ص: 467

ابن خالويه 93، الإتحاف 312.

3 -

وما ذبح على النصب

[5: 3].

قرأ الحسن (النصب). ابن خالويه 31، البحر 3:424.

4 -

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا

[2: 245].

يجوز أن يكون (قرضا) بمعنى اسم المفعول كالخلق بمعنى المخلوق. البحر 2: 252، العكبري 5:51.

فعل بمعنى مفعول

1 -

هذه أنام وحرث حجر

[6: 138].

ب- ويقولون حجرا محجورا

[25: 22].

= 2.

في البحر 6: 231: «قرأ باقي السبعة (حجر) بكسر الحاء وسكون الجيم، والحجر بمعنى المحجور كالذبح والطحن، يستوي في الوصف به الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث، لأن حكمه حكم الأسماء غير الصفات، قاله الزمخشري» .

الإتحاف 218، والبحر 6: 492 - 493.

2 -

وكنت نسيا منسيا

[19: 23].

في النشر 2: 318: «واختلفوا في (نسيًا): فقرأ حمزة وحفص بفتح النون وقرأ الباقون بكسرها» .

الإتحاف 298، غيث النفع 161، الشاطبية 245.

وفي البحر 6: 183: «وقرأ الجمهور بكسر النون، وهو فعل بمعنى مفعول كالذبح وهو ما من شأنه أن يذبح» .

3 -

هم أحسن أثاثا ورئيا

[19: 74].

وفي الكشاف 3: 72: «المنظر والهيئة، فعلى بمعنى مفعول» .

الإتحاف 301، البحر 6:210.

4 -

سماعون للكذب أكالون لسحت

[5: 42].

ب- وأكلهم السحت

[5: 62، 63].

ص: 468

في البحر 3: 389: «وقرأ عبيد بن عمير (السحت) بكسر السين وإسكان الحاء فعل بمعنى مفعول» . ابن خالويه 32.

5 -

فشاربون شرب الهيم

[56: 55].

في الكشاف 4: 463: «(شرب الهيم) قرئ بالحركات الثلاثي: فالفتح والضم مصدران وأما المكسور فبمعنى المشروب» . البحر 8: 210.

6 -

ألا إنهم من إفكهم ليقولون. ولد الله [37: 151 - 152].

في البحر 7: 376: «وقرأ (وَلَدُ الله) أي الملائكة ولده، فعل بمعنى مفعول» .

الكشاف 3: 62.

فُعْل بمعنى مفعول

1 -

أكالون للسحت

[5: 42].

اسم للمسحوت كالدهن. البحر 3: 389.

2 -

ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم

[37: 67].

في ابن خالويه 128: «(لشوبا) بضم الشين شيبان النحوي» .

وفي البحر 7: 363: «قال الزجاج: الفتح للمصدر، والضم للاسم، يعني أنه فعل بمعنى مفعول، أي مشوب كالنفض بمعنى المنفوض» .

3 -

كأنهم إلى نصب يوفضون [70: 43].

في ابن خالويه 161: «(نصب) أبو العالية» .

البحر 8: 336.

4 -

وما ذبح على النصب

[5: 3].

في البحر 3: 424: «قرأ طلحة بن مصرف بضم النون وإسكان الصاد» .

فَعَل بمعنى مفعول

1 -

ألا إنهم من إفكهم ليقولون ولد الله [37: 151 - 152].

في البحر 7: 376: «الولد فعل بمعنى مفعول يقع على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث، تقول: هذه ولدي، وهؤلاء ولدي» . الكشاف 3: 62.

ص: 469

2 -

إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم [21: 98].

في البحر 6: 340: «قرأ الجمهور (حصب) بالحاء والصاد المهملتين، وهو ما يحصب به، أي يرمي به في نار جهنم. . . وقرأ ابن عباس بالضاد المعجمة المفتوحة، وعنه إسكانها. والحضب: ما يرمي به في النار» .

3 -

أولم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما [21: 30].

في البحر 6: 309: «قرأ الجمهور (رتقًا) بسكون التاء، وهو مصدر يوصف به. . . وقرأ الحسن وزيد بن علي وأبو حيوة وعيسى (رتقًا) بفتح التاء، وهو اسم المرتوق كالقبض والنفض، فكان قياسه أن يثنى، ليطابق الخبر الاسم. فقال الزمخشري، هو على تقدير موصوف، أي كانتا شيئًا رتقا. وقال أبو الفضل الرازي، الأكثر في هذا الباب أن يكون المتحرك منه اسمًا بمعنى المفعول، والساكن مصدرًا، وقد يكونان مصدرين. . . والأولى هنا أن يكونا مصدرين. . . لو جعلت أحدهما اسمًا لوجب أن تثنيه» . الكشاف 3: 113، ابن خالويه 91.

4 -

أكالون للسحت

[5: 42].

في البحر 9: 389: «وقرئ (السحت) بفتحتين» . ابن خالويه 32. بالضم والكسر والفتحتين اسم المسحوت. البحر.

5 -

يخرجون من الأجداث سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون [70: 43].

في الإتحاف 424، «وعن الحسن (نَصَب) بفتح النون والصاد فعلى بمعنى مفعول» .

البحر 8: 336، ابن خالويه 161.

6 -

وما ذبح على النصب

[5: 3].

في البحر 3: 424: «قرأ عيسى بن عمر والنصب بفتحتين» .

7 -

الله الصمد

[112: 2].

فعل بمعنى مفعول من صمد إليه، إذا قصده، وهو السيد المصمود إليه في الحوائج. البحر 8:527.

8 -

قل أعوذ برب الفلق

[113: 1].

فعل بمعنى مفعول. البحر 8: 529.

ص: 470

9 -

نحن نقص عليك أحسن القصص [12: 3].

القصص، مصدر أو فعل بمعنى المفعول. الكشاف 2: 440، البحر 5:279.

فعيل بمعنى مفعول

1 -

وما هو على الغيب بضنين

[81: 24].

في الإتحاف 434: «واختلفوا في (بضنين)، فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ورويس بالظاء المشالة، فعيل بمعنى مفعول، من ظننت فلانًا، اتهمته. . . والباقون بالضاد، بمعنى بخيل بما يأتيه من قبل ربه» .

النشر 2: 398 - 399، غيث النفع 224، الشاطبية 295، البحر 8:435.

2 -

والمتردية والنطيحة وما أكل السبع [5: 3].

في ابن خالويه: 31: «والمنطوحة، ابن مسعود. وأكيل السبع، ابن عباس» .

وفي البحر 3: 423: «وقرأ أبو عبد الله وأبو ميسرة، (والمنطوحة)» .

وقرأ عبد الله (وأكيلة السبع). وقرأ ابن عباس وأكيل السبع، وهما بمعنى، مأكول السبع.

وفي المحتسب 1: 207: «ومن ذلك قراءة ابن عباس (وأكيل السبع) قال أبو الفتح، ذهب بالتذكير إلى الجنس والعموم، حتى كأنه قال، وما أكل السبع. . . والأكيل هنا إذا يصلح للمذكر والمؤنث، وأما الأكيلة فالنطيحة والذبيحة، اسم للمأكول والمنطوح كالضحية والبلية فتئول على هذا: مررت بشاة أكيل، أي قد أكلها السبع ونحوه، وتقول: ما لنا طعام إلا الأكيلة، أي الشاة أو الجزور المعدة لأن تؤكل فإن كانت قد أكلت فهي أكيل بلا هاء» .

3 -

بل يداه مبسوطتان

[5: 64].

في البحر 3: 524: «قرأ عبد الله (بسيطتان) وفي مصحف عبد الله بسطان، يقال، يده بسط بالمعروف، وهو على (فعل)» .

ابن خالويه 33.

4 -

فما استيسر من الهدى

[2: 196].

ص: 471

في ابن خالويه 12: «(الهَدِىّ) بالتشديد، الأعرج» .

وفي البحر 2: 74: «قرأ مجاهد والزهري وابن هرمز وأبو حيوة (الهَدِىّ) في الموضعين، روى ذلك عصمة عن عاصم» .

فعيل بمعنى مفعول

5 -

ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا [76: 8].

في المفردات: «الأسر: الشد بالقيد، من قولهم: أسرت القتب، وسمى الأسير بذلك، ثم قيل لكل مأخوذ ومقيد، وإن لم يكن مشدودًا بذلك» .

6 -

وأنا لكم ناصح أمين

[7: 68].

= 14.

في العكبري 1: 155: «هو فعيل بمعنى مفعول» . وانظر البحر 4: 324.

وفي البحر 8: 40: «وصف المقام بالأمين، أي يؤمن فيه من الغير، فكأنه (فعيل) بمعنى مفعول، أي مأمون فيه، قاله ابن عطية، وقال الزمخشري: هو من قولك: أمن الرجل أمانة فهو أمين، وهو ضد الخائن، وصف به المكان استعارة» .

7 -

أئذا كنا ترابا أئنا لفي خلق جديد [13: 5].

= 6.

ب- أئنا لمبعوثون خلقا جديدا

[17: 49].

= 2.

في البحر 5: 357: «الجديد: ضد الخلق والبالي، ويقال: ثوب جديد، أي كما فرغ من عمله، وهو فعيل بمعنى مفعول، كأنه كما قطع من النسيج» .

8 -

تساقط عليك رطبا جنيا

[19: 25].

في المفردات: «الجنى والجنى المجتني من التمر والعسل، وأكثر ما يستعمل الجنى فيما كان غضًا» .

وفي العكبري 2: 90: «(جنيًا) بمعنى مجنمة، وقيل، هو بمعنى

ص: 472

(فاعل) أي طريًا».

9 -

يغشى الليل النهار يطلبه حثيثا [7: 54].

في العكبري 1: 154: «(حثيثًا) حال من الليل لأنه الفاعل أو من النهار، فيكون التقدير: يطلب الليل النهار محثوثًا، وأن يكون صفة لمصدر محذوف، أي طلبًا حثيثًا» .

البحر 4: 309.

10 -

ينقلب إليك البصر خاسئا وهو حسير [67: 4].

في المفردات: «يصح أن يكون بمعنى حاسر، وأن يكون بمعنى محسور» .

11 -

نحن أبناء الله وأحباؤه

[5: 18].

في البحر 3: 450: «أحباؤه: جمع حبيب، فعيل بمعنى مفعول، أي محبوه، أجروه مجرى فعيل من المضاعف الذي هو اسم الفاعل، نحو: لبيب وألباء» .

12 -

منها قائم وحصيد

[11: 100].

= 2.

ب- أتاها أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا [10: 24].

في العكبري 2: 24: «(ومنها حصيد) حصيد: بمعنى محصود» .

وفي البحر 5: 144: «والحصيد: فعيل بمعنى مفعول، أي المحصود، ولم يؤنث كما لم يؤنث امرأة جريح. وقال أبو عبيدة: الحصيد: المستأصل» .

13 -

واعلموا أن الله غني حميد [2: 267].

= 16.

ب- وكان الله غنيا حميدا

[4: 131].

في المفردات: «وقوله عز وجل (إنه حميد مجيد) [11: 73]. يصح أن يكون في معنى المحمود وأن يكون في معنى الحامد» .

وفي البحر 2: 319: «(حميدًا) أي محمود على كل حال، إذ هو مستحق للحمد» .

14 -

فما لبث أن جاء بعجل حنيذ

[11: 69].

في المفردات: «أي مشوي بين حجرين» .

ص: 473

وفي الكشاف 2: 410: «مشوي بالرضف في أخدود (الحجارة المحماة). وقيل: حنيذ: يقطر دسمه» .

وفي البحر 5: 242: «قال مجاهد: حنيذ: مطبوخ. وقال الحسن: نضيج مشوي يقطر ودكا، وقال السدي: سمين» .

15 -

وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم [3: 36].

= 6.

في المفردات: «الشيطان الرجيم: المطرود عن الخيرات. وعن منازل الملأ الأعلى» .

وفي البحر 2: 433: «الرجيم: يحتمل أن يكون للمبالغة من فاعل، أي إنه يرمي ويقذف بالشر والعصيان في قلب ابن آدم، ويحتمل أن يكون بمعنى مرجوم، أي يرجم بالشهب، أو يبعد ويطرد» .

16 -

واجعله ربا رضيا

[19: 6].

في العكبري 2: 58: «أي مرضيًا، وقيل: راضيًا» .

وفي البحر 6: 171: «(رضيًا) بمعنى مرضي» .

17 -

ويهديه إلى عذاب السعير [22: 4].

= 8.

ب- وسيصلون سعيرا

[4: 10].

في المفردات: «وقوله (عذاب السعير) [67: 5]. أي حميم، فهو فعيل في معنى مفعول» .

وفي الكشاف 1: 429: «(سعيرًا): نارًا من النيران مبهمة الوصف» .

وفي البحر 3: 179: «الحجر المتقد» .

18 -

وإنه لحب الخير لشديد

[100: 8].

في المفردات: «الشديد والمتشدد: البخيل، يجوز أن يكون بمعنى مفعول، كأنه شد كما يقال: غل، ويجوز أن يكون بمعنى فاعل. فالمتشدد كأنه شد صرته» .

19 -

فأصبحت كالصريم

[68: 20].

ص: 474

في المفردات: «الصريم: قطعة منصرمة على الرمل. . .» .

وفي الكشاف 4: 590: «كالمصرومة لهلاك ثمرها. وقيل الصريم: الليل؛ أي احترقت فاسودت» .

البحر 8: 312.

20 -

وقال هذا يوم عصيب

[11: 77].

في المفردات: «شديد يصح أن يكون بمعنى فاعل وبمعنى مفعول» .

وفي الكشاف 2: 413: «يوم عصيب وعصوصب: إذا كان شديدًا من قولك: عصبه: إذا شده» .

21 -

إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم [51: 41].

في المفردات: «ريح عقيم: يصح أن يكون بمعنى الفاعل، وهي التي لا تلقح سحابًا ولا شجرًا، ويصح أن يكون بمعنى المفعول كالعجوز العقيم، وهي التي لا تقبل أثر الخير، وإذا لم تقبل ولم تتأثر لم تعط ولم تؤثر ويوم عقيم: لا فرح فيه» .

22 -

وكانت الجبال كثيبا مهيلا

[73: 14].

في الكشاف 4: 641: «الكثيب: الرمل المجتمع، من كثب الشيء إذا جمعه. كأنه فعيل بمعنى مفعول في أصله» . البحر 8: 358.

23 -

إنما النسيء زيادة في الكفر

[9: 37].

في البحر 5: 39: «قال الجوهري وأبو حاتم: النسييء: فعيل بمعنى مفعول، من نسأت الشيء فهو منسوء: إذا أخرته، ثم حول إلى نسيء، كما حول مقتول إلى قتيل.

وقيل: النسيء مصدر من أنسأ كالنذير من أنذر، والنكير من أنكر، وهو ظاهر قول الزمخشري لأنه قال: النسييء: تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر. وإذا كان النسيء مصدرًا كان الإخبار عنه بمصدر واضحًا، وإذا كان بمعنى مفعول فلا بد من إضمار، إما في النسيء، أي إن نسأ النسييء، أو في زيادة، أي ذو زيادة».

24 -

والنخل باسقات لها طلع نضيد [50: 10].

في الكشاف 1: 381: «منضود بعضه فوق بعض، وإما أن يراد كثرة الطلع وتراكمه، أو كثرة ما فيه من التمر» .

ص: 475

25 -

وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل [3: 173].

= 11.

ب- وكفى بالله وكيلا

[4: 81].

= 13.

في المفردات: «الوكيل: فعيل بمعنى المفعول. قال تعالى: {وكفى بالله وكيلا} [4: 81]. أي اكتف به أن يتولى أمرك، ويتوكل لك؛ وعلى هذا {حسبنا الله ونعم الوكيل} [3: 73]. {وما أنت عليهم بوكيل} [42: 6]. أي بموكل عليهم وحافظ لهم» .

وفي البحر 3: 119: «الوكيل: فعيل بمعنى مفعول، أي الموكول إليه الأمور» .

قال ابن الأنباري: الوكيل: الرب، قاله قوم، والمعنى أنه من أسماء صفاته تعالى، كما تقول: القهار هو الله. وقيل: هو بمعنى الولي والحفيظ وهو راجع إلى معنى الموكول إليه الأمور. قال الفراء: الوكيل: الكفيل.

26 -

قال ألم نربك فينا وليدا

[26: 10].

في البحر 7: 10: «الوليد: الصبي، وهو فعيل بمعنى مفعول، أطلق عليه ذلك، لقربه من الولادة» .

النهر 9.

فعول بمعنى مفعول

1 -

وآتينا داود زبورا

[4: 163].

في النشر 2: 253: «واختلفوا في (زبورا) في النساء وفي سبحان والزبور في الأنبياء: فقرأ حمزة وخلف بضم الزاي، وقرأ الباقون بفتحها» .

الإتحاف 196.

وفي البحر 3: 397 - 398: «هو (فعول) بمعنى مفعول كالحلوب والركوب ولا يطرد. . .» .

العكبري 1: 114.

2 -

فمنها ركوبهم ومنها يأكلون

[36: 72].

في ابن خالويه 126: «(ركوبهم) بالضم الحسن والأعمش (ركوبتهم)

ص: 476

عائشة.

قال ابن خالويه: العرب تقول: ناقة ركوب حلوب، وركوبة حلوبة، وركباة حلباة، وركبوت حلبوت، وركبوتي حلبوتي».

وفي الكشاف 4: 28: «قرئ (ركوبهم، وركبوتهم) وهما ما يركب حلوب والحلوبة، وقيل: الركوبة جمع» .

وفي البحر 7: 347: «قرأ الجمهور ركوبهم، وهو (فعول) بمعنى مفعول كالحصور والحلوب والقذوع، وهو مما لا ينقاس. وقرأ أبي وعائشة (ركوبتهم) بالتاء وهي فعولة بمعنى مفعوله. وقال الزمخشري: الركوبة جمع، بمعنى اسم جمع. . .

وقد عد بعض أصحابنا أبنية أسماء الجموع، فلم يذكر فيها فعولة، فينبغي أن يعتقد فيها أنها اسم مفرد، لا جمع تكسير، ولا اسم جمع، أي مركوبتهم كالحلوبة، بمعنى المحلوبة».

3 -

وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور [3: 185].

= 4.

في البحر 3: 134: «قرأ عبد الله بن عمر (الغرور) بفتح الغين، وفسر بالشيطان، ويحتمل أن يكون (فعول) بمعنى مفعول، أي متاع المغرور» .

4 -

وعلمناه صنعة لبوس لكم

[21: 80].

لبوس: فعول بمعنى مفعول كالركوب بمعنى المركوب، وهو الدروع هنا. البحر 6:331.

قراءات باسم الفاعل واسم المفعول

من السبع أو العشر

1 -

ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا [4: 94].

في النشر 2: 351: «عن عيسى بن وردان فتح الميم التي بعد الواو. . . وكسرها سائر أصحاب أبي جعفر، وكذلك قرأ الباقون» .

ص: 477

وفي الإتحاف 193: «فأبو جعفر بخلف عنه. . . بفتح الميم الثانية، اسم مفعول، أي لا نؤمنك في نفسك. والباقون بكسرها اسم فاعل» .

وفي البحر 3: 329: «بفتح الميم، أي لا نؤمنك في نفسك. . . ومعنى قراءة الجمهور: ليس لإيمانك حقيقة إنك أسلمت خوفًا من القتل» .

الكشاف 1: 552، ابن خالويه 28.

2 -

إلا أن يأتين بفاحشة مبينة

[4: 19].

= 3. مبينات = 3.

في النشر 2: 248 - 249: «واختلفوا في (مبينة، ومبينات). قرأ ابن كثير وأبو بكر بفتح الياء من الحرفين حيث وقعا. وافقهما في مبينات المدنيان والبصريان.

وقرأ الباقون بكسرها منهما».

الإتحاف 188، غيث النفع 73، الشاطبية 183.

وفي البحر 3: 203 - 204: «قرأ ابن كثير وأبو بكر (مبينة) هنا وفي الأحزاب والطلاق بفتح الياء، أي بينها من يدعيها ويوضحها. وقرأ الباقون بالكسر، أي بينة في نفسها ظاهرة، وهو اسم فاعل من بين، وهو فعل لازم بمعنى بان، أي ظهر» .

غيث النفع 205، 260، 281، النشر 2: 332، 348، الإتحاف 324، 418، البحر 6:453.

3 -

والمحسنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم [4: 24].

في النشر 2: 249: «واختلفوا في (المحصنات، محصنات) فقرأ الكسائي بكسر الصاد، حيث وقع معرفًا أو منكرًا، إلا الحرف الأول من هذه السورة وهو (المحصنات من النساء) فإنه قرأه بفتح الصاد كالجماعة لأن معناه. ذوات الأزواج» .

الإتحاف 188، 322، غيث النفع 74، 82، 279، الشاطبية 183، النشر 2:330.

ص: 478

وفي البحر 3: 214: «ولم يختلف القراء السبعة في فتح الصاد من قوله (والمحصنات من النساء) واختلفوا في سوى هذا. . .» .

4 -

كذلك لنصرف عنه السوء والفحساء إنه من عبادنا المخلصين [12: 24].

= 8.

في النشر 2: 295: «اختلفوا في (المخلصين) حيث وقع وفي (مخلصًا) في مريم.

فقرأ الكوفيون بفتح اللام فيهما، ووافقهما المدنيان في (المخلصين) وقرأ الباقون بكسر اللام فيهما».

الإتحاف 264، 274، 370، 374، 399، 369، غيث النفع 136، 145، 217، 219، 161، 216، النشر 2: 301، 362، 318، 357، الشاطبية 227، البحر 5: 296، 454.

5 -

فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين [8: 9].

في النشر 2: 275: «واختلفوا في (مردفين) فقرأ المدنيان ويعقوب بفتح الدال. . . والباقون بكسرها» .

الإتحاف 236، غيث النفع 112، الشاطبية 212.

وفي البحر 4: 465: «قرأ نافع وجماعة. . . (مردفين) بفتح الدال وباقي السبعة والحسن ومجاهد بكسرها، أي متابعًا بعضهم بعضًا.

وقرأ بعض المكيين فيما روى عنه الخليل بن أحمد (مردفين) بفتح الراء وكسر الدال مشددة، أصله مرتدفين فأدغم».

6 -

يمددكم ربكم بخمسة آلاف من الملائكة مسومين [3: 125].

في النشر 2: 242: «واختلفوا في (مسومين) فقرأ ابن كثير والبصريان وعاصم بكسر الواو. وقرأ الباقون بفتحها» .

الإتحاف 179، غيث النفع 69، الشاطبية 177.

وفي البحر 3: 51: «قيل: من السومة، وهي العلامة، وقيل: من السوم؛ وهو ترك البهيمة ترعى» .

ص: 479

فعلى الأول: روى أن الملائكة كانت بعمائم صفر. . . فبفتح الواو معلمن. وبكسرها معلمين أنفسهم أو خيلهم.

وعلى القول الثاني: وهو السوم، فمعنى مسومين بكسر الواو سوموا خيلهم، أي أعطوها من الجري والجولان للقتال، وأما بفتح الواو، فيصح هذا المعنى، أي سومهم الله تعالى، بمعنى أنه جعلهم يجولون ويجرون للقتال.

7 -

لا جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون [16: 62].

في النشر 2: 304: «واختلفوا في (مفرطون) فقرأ المدنيان بكسر الراء. وقرأ الباقون بفتحها، وشددها أبو جعفر، وخففها الباقون» .

الإتحاف 279، غيث النفع 148، الشاطبية 235.

وفي البحر 5: 506: «نافع وأكثر أهل المدينة (مفرطون) بكسر الراء، من أفرط، أي متجاوزون الحد في معاصي الله. وباقي السبعة. . . بفتح الراء من أفرطته إلى كذا: قدمته، معدى بالهمزة من فرط إلى كذا تقدم إليه. وقال ابن جبير: مفرطون: مخلفون متروكون في النار، من أفرطت فلانًا خلفي: إذا خلفته ونسيته. . .

وقرأ أبو جعفر (مفرطون) مشددًا، أي مقصرون ومضيعون، وعنه أيضًا فتح الراء وشدها من فرطته المعدى بالتضعيف من فرط بمعنى تقدم».

الكشاف 2: 614، ابن خالويه 73.

8 -

وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [6: 98].

في النشر 2: 620: «واختلفوا في (فمستقر) فقرأ ابن كثير وأبو عمرو وروح بكسر القاف. وقرأ الباقون بفتحها، واتفقوا على فتح الدال من (فمستودع) لأن المعنى: أن الله أودعه فهو مفعول» .

غيث النفع 84، الشاطبية 198.

وفي البحر 4: 188: «قرأ الجمهور بفتح القاف، جعلوه مكانًا أي موضع استقرار. . . أو مصدر، أي فاستقرار واستيداع. ولا يكون (مستقر) اسم مفعول، لأنه لا يتعدى فعله، فيبنى منه اسم المفعول» .

9 -

أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من الملائكة منزلين [3: 124].

ص: 480

في النشر 2: 242: «واختلفوا في (منزلين) فقرأ ابن عامر بتشديد الزاي. وقرأ الباقون بتخفيفها» . غيث النفع 69، الشاطبية 177.

وفي البحر 3: 51: «قرأ الجمهور (منزلين) بالتخفيف، مبنيًا للمفعول، وابن عامر بالتشديد، مبنيًا للمفعول أيضًا، والهمزة والتضعيف للتعدية، فهما سيان.

وقرأ ابن أبي عبلة (منزلين) بتشديد الزاي وكسرها، مبنيًا للفاعل، وبعض القراء بتخفيفها وكسرها مبنيًا للفاعل أيضًا، والمعنى: ينزلون النصر».

ابن خالويه 22، الإتحاف 179.

القراءة بالكسر من الشواذ.

10 -

وله الجوار المنشئات في البحر كالأعلام [55: 24].

في النشر 2: 381: «واختلفوا في (المنشئات) فقرأ حمزة بكسر الشين، واختلف عن أبي بكر. . . وبالفتح قرأ الباقون» .

الإتحاف 406، غيث النفع 252، الشاطبية 284.

وفي البحر 8: 192: «قرأ الجمهور والمنشئات بالفتح اسم مفعول، أي أنشأها الله أو الناس أو المرفوعة الشراع. . . وبكسر الشين، أي الرافعات الشراع، أو اللاتي ينشئن الأمواج بجريهن. . . وشد الشين ابن أبي عبلة» .

الكشاف 4: 446.

11 -

كأنهم حمر مستنفرة

[74: 50].

في النشر 2: 393: «واختلفوا في (مستنفرة) فقرأ المدنيان وابن عامر بفتح الفاء. . . وقرأ الباقون بكسرها» .

الإتحاف 427، غيث النفع 268، الشاطبية 292.

وفي البحر 8: 380: «وقرأ نافع وابن عامر. . . (مستنفرة) بفتح الفاء، والمعنى: استنفرها فزعها من القسورة. وباقي السبعة بكسرها، أي نافرة، ونفر واستنفر بمعنى كعجب واستعجب وسخر واستخسر» .

12 -

ولكل وجهة هو موليها

[2: 148].

في النشر 2: 223: «واختلفوا في (موليها): فقرأ ابن عامر (مولاها) بفتح اللام وألف بعدها، أي مصروف إليها. وقرأ الباقون بكسر اللام وياء بعدها. على

ص: 481

معنى مستقبلها».

وفي الإتحاف 150: «قرأ ابن عامر بفتح اللام وألف بعدها اسم مفعول، وفعله يتعدى إلى مفعولين الأول هو الضمير المستتر المرفوع على النيابة على الفاعل.

والثاني: هو الضمير البارز المتصل به، عائد على وجهه والباقون بالكسر والمفعول الثاني محذوف، أي وجهه أو نفسه».

غيث النفع: 470، الشاطبية 156، البحر 1: 437، الكشاف 1:205.

قراءات باسم الفاعل والمفعول وإحدى القراءتين من الشواذ

1 -

السلام المؤمن

[59: 23].

في ابن خالويه 154: «(المؤمن) بفتح الميم، أبو جعفر بن محمد بن علي رضي الله عنه، وقال آخرون: هو أبو جعفر المدني» .

وفي الكشاف 4: 509: «وقرئ بفتح الميم، على معنى المؤمن به، على حذف الجار» .

وفي البحر 8: 251: «قرأ الجمهور (المؤمن) بكسر الميم، اسم فاعل من آمن بمعنى أمن؛ وقال ثعلب: المصدق المؤمنين في أنهم آمنوا، وقال النحاس: أو في شهادتهم على الناس يوم القيامة. وقيل: المصدق نفسه في أفعاله الأزلية. وقرأ أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، وقيل: أبو جعفر المدني (المؤمن) بفتح الميم. قال أبو حاتم: لا يجوز ذلك، لأنه لو كان كذلك لكان المؤمن به» .

2 -

وآتينا ثمود الناقة مبصرة

[17: 59].

في البحر 6: 53: «وقرأ قوم بفتح الصاد، اسم مفعول، أي يبصرها الناس، ويشاهدونها، وقرأ قتادة بفتح الميم والصاد» .

ابن خالويه 77.

3 -

حتى إذا فتحنا عليهم بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون [23: 77].

في ابن خالويه 98: «(مبلسون) بفتح اللام، النظامي» .

ص: 482

وفي البحر 6: 416: «قرأ السلمي (مبلسون) بفتح اللام» .

4 -

إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين [5: 5].

في ابن خالويه 31: «(محصنين) الأعمش» .

الإتحاف 198.

5 -

يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا [3: 30].

قرأ الجمهور (محضرًا) بفتح الضاد، اسم مفعول. وقرأ عبد الله (محضرًا) بكسر الضاد، أي محضرًا الجنة، أو محضرًا: مسرعًا به إلى الجنة من قولهم: أحضر الفرس: إذا جرى وأسرع.

6 -

فكانوا كهشيم المحتظر

[54: 31].

في ابن خالويه 148: «(المحتظر) بفتح الظاء، الحسن وأبو رجاء» .

الإتحاف 405.

7 -

مخلصين له الدين

[98: 5].

في الإتحاف 412: «عن الحسن (مخلصين) بفتح اللام ونصب الدين حينئذ على إسقاط الجار فيه» .

ابن خالويه 176.

وفي البحر 8: 499: «والحسن بفتحها، أي يخلصون هم أنفسهم في نياتهم. وانتصب (الدين) إما على المصدر من (ليعبدوا) أي ليدينوا الله بالعبادة الدين، وإما على إسقاط (في) أي في الدين» .

8 -

يا أيها المدثر

[74: 1].

في البحر 8: 370: «قرأ أبي (المتدثر) على الأصل. وقرأ عكرمة (المدثر) بتخفيف الدال، وعن عكرمة أيضًا فتح الثاء اسم مفعول» .

ابن خالويه 163، 164.

9 -

قال أصحاب موسى إنا لمدركون [26: 61].

في ابن خالويه 107: «(لمدركون) الأعرج وعبيد بن عمير» .

وفي الكشاف 3: 316: «قرئ (لمدركون) بتشديد الدال وكسر الراء من أدرك الشيء: إذا تتابع ففنى» .

وفي البحر 7: 20: «الأعرج وعبيد بن عمير بفتح الدال مشددة وكسر الراء

ص: 483

على وزن (مفتعلون) وهو لازم بمعنى الفناء والاضمحلال، يقال منه أدرك الشيء بنفسه: إذا فنى تتابعًا، ولذلك كسرت الراء على هذه القراءة نص على كسرها أبو الفضل الرازي في كتاب (اللوامح) والزمخشري في كشافه وغيرهما».

10 -

خلق من ماء دافق

[86: 6].

في البحر 8: 455: «(دافق) قيل: هو بمعنى مدفوق، وهي قراءة زيد بن علي، وعند الخليل وسيبويه هو على النسب كلابن وتامر، أي ذي دفق» .

11 -

مذبذبين بين ذلك

[4: 143].

في ابن خالويه 29: «(مذبذبين) بكسر الذال الثانية، عن ابن عباس وعمرو بن فائد، أراد: متذبذبين» .

وفي البحر 3: 378: «قرأ ابن عباس وعمرو بن فائد (مذبذبين) بكسر الذال الثانية، جعلاه اسم فاعل، أي مذبذبين أنفسهم أو دينهم، أو بمعنى: متذبذبين. وقرأ أبي (متذبذبين) اسم فاعل من تذبذب. أي اضطرب، وكذا في مصحف عبد الله» .

12 -

فارتقب إنهم مرتقبون

[44: 59].

في ابن خالويه 118: «(مرتقبون) عن اليماني» .

13 -

وجئنا ببضاعة مزجاة

[12: 88].

في ابن خالويه 65: «(مزجية) رواية عن ابن كثير» .

14 -

يا أيها المزمل

[73: 1].

في ابن خالويه 163: «(المزمل) بالتخفيف عكرمة يريد: المزمل جسمه أو نفسه» .

وفي البحر 8: 360: «وقرأ أبي (المتزمل) على الأصل، وعكرمة بتخفيف الزاي أي المزمل جسمه أو نفسه وقرأ بعض السلف بتخفيف الزاي وفتح الميم، أي الذي لف» .

الكشاف 4: 634.

15 -

لست عليهم بمسيطر

[88: 22].

في البحر 8: 464 - 465: «قرأ الجمهور بالصاد وكسر الطاء. . . وابن عامر

ص: 484

وحفص بالسين، وهارون بفتح الطاء وهي لغة تميم، و (سيطر) متعد عندهم، ويدل على لغة المطاوعة تسيطر، وليس في الكلام على هذا الوزن إلا مسيطر ومهيمن ومبيطر ومبيقر، وهي أسماء فاعلين. . . وجاء (مجيمر) اسم وادٍ ومديبر ويمكن أن يكون أصلهما مدبرًا ومجمرًا فتصغرا».

16 -

أينما تكووا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة [4: 78].

في ابن خالويه 7: 82: «(مشيدة) بكسر الياء والتشديد، نعيم بن ميسرة» .

وفي الكشاف 1: 538: «قرئ (مشيدة) من شاد القصر: إذا رفعه أو طلاه بالشيد، وهو الجص، وقرأ نعيم بن ميسرة مشيدة بكسر الياء، وصفًا لها بفعل فاعلها مجازًا، كما قالوا: قصيدة، شاعرة» .

البحر 3: 300.

كرر كلام الزمخشري.

17 -

البارئ المصور

[59: 24].

في ابن خالويه 154: «(المصور) بفتح الواو، اليماني. قال ابن خالويه: المصور في هذه القراءة يكون الإنسان» .

وفي الإتحاف 414: «(المصور) عن الحسن فتح الواو والراء مفعولاً للباري، أي خالق الشيء المصور، إما آدم، أو وهو وبنوه. قال السمين: وعليها يحرم الوقف على المصور، بل يجب النصب، ليظهر النصب في الراء» .

وفي البحر 8: 251: «قرأ علي. . . (المصوَّرَ) بفتح الواو والراء، مفعولاً للباري. . . وعن علي. فتح الواو وكسر الراء، على إضافة اسم الفاعل للمفعول، نحو الضارب الغلام» .

18 -

تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون [30: 39].

في ابن خالويه 116: «(المضعفون) بالفتح، محمد بن كعب» .

وفي البحر 7: 174: «قرأ أبي (المضعفون) بفتح العين، اسم مفعول» .

19 -

لا يمسه إلا المطهرون

[56: 79].

في ابن خالويه 151: «(المطهرون) سلمان القارئ، أراد: المتطهرون (والمطهرون) ابن حاتم عن نافع وأبي عمرو» .

ص: 485

وفي البحر 8: 214: «قرأ الجمهور (المطهرون) اسم مفعول من (طهر) مشددًا، وعيسى كذلك مخففًا من أطهر، ورويت عن نافع وأبي عمرو. وقرأ سلمان الفارسي (المطهرون) بخف الطاء وشد الهاء وكسرها، اسم فاعل من طهر، أي المطهرين أنفسهم، وعنه أيضًا (المطهرون) بشدهما، أصله المتطهرون» .

20 -

وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين [41: 24].

في ابن خالويه 133: «من المعتبين، عمرو بن عبيد» .

البحر 7: 494.

21 -

ثم تولوا عنه وقالوا معلم مجنون [44: 14].

في البحر 8: 34: «وقرأ زر بن حبيش (معلم) بكسر اللام» .

22 -

وذا النون إذ ذهب مغاضبا

[21: 87].

في البحر 6: 35: «وقرأ أبو شرف (مغضبا) اسم مفعول» .

ابن خالويه 92.

23 -

وكل أمر مستقر

[54: 38].

ب- صبحهم بكرة عذاب مستقر

[54: 38].

في ابن خالويه 148: «(مستقر) محبوب عن أبي عمرو» .

24 -

ومن يهن الله فما له من مكرم [22: 18].

في ابن خالويه 94: «(من مكرم) بفتح الراء، ذكره أبو معاذ» .

25 -

فالملقيات ذكرا

[77: 5].

في ابن خالويه 67: «(فالملقيات) بالتشديد ابن عباس» .

وفي البحر 8: 404: «قرأ الجمهور (فالملقيات) اسم فاعل خفيف، وابن عباس مشددًا من التلقية، وهي أيضًا، إيصال الكلام إلى المخاطب.

وقرأ أيضًا ابن عباس فيما ذكره المهدوه بفتح اللام والقاف مشددة اسم مفعول أي تلقته من قبل الله تعالى».

26 -

وانتظر إنهم منتظرون

[32: 30].

في ابن خالويه 118: «(منتظرون) بفتح الظاء اليماني» .

وفي البحر 7: 206: «وقرأ اليماني (منتظرون) بفتح الظاء، اسم مفعول

ص: 486

والجمهور بكسرها اسم فاعل، أي منتظر هلاكهم فإنهم أحقاء أن ينتظر هلاكهم».

الكشاف 3: 517.

27 -

ومصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنا عليه [5: 48].

في ابن خالويه 32: «(ومهيمنًا عليه) بفتح الميم الثانية مجاهد وابن محيصن» .

وفي البحر 3: 502: «قرأ ابن مجاهد وابن محيصن (ومهيمنًا) بفتح الميم الثانية، جعلاه اسم مفعول، أي مؤمن عليه، أي حفظ من التغيير والتبديل، والفاعل محذوف، هو الله تعالى» .

28 -

ومتعوهن على الموسع قدره وعلى المقتر قدره [2: 236].

في البحر 2: 223: «قرأ الجمهور (على الموسع) اسم فاعل من أوسع. وقرأ أبو حيوة: (الموسع) بفتح الواو والسين وتشديدهما، اسم مفعول من وسع» .

مستفعل أو مفتعل

1 -

وكل صغير وكبير مستطر

[54: 53].

في البحر 8: 184: «(مستطر) أي مسطور في اللوح، يقال: سطرت واستطرت بمعنى، وقرأ الأعمش وعمران بن حدير وعصمة عن أبي بكر بشد راء مستطر) قال صاحب اللوامح: يجوز أن يكون من طر النبات أو الشارب: إذا ظهر وثبت، بمعنى كل شيء ظاهر في اللوح مثبت فيه، ويجوز أن يكون من الاستطار، لكن شد الراء للوقف على لغة من يقول؛ جعفر، ووزنه على التوجيه الأول استفعل، وعلى الثاني افتعل» .

مُفْعَل أو مفعَّل

1 -

بل عباد مكرمون

[21: 26].

في ابن خالويه 91: «(مكرمون) عكرمة» .

2 -

فواكه وهم مكرمون

[37: 42].

في البحر 7: 359: «قرأ ابن مقسم؛ (مكرمون) بفتح الكاف وشد الراء» .

ص: 487

حركة الإتباع

1 -

فجعلهم كعصف مأكول

[105: 5].

في ابن خالويه 180: «مأكول، بفتح الهمزة، أبو الدرداء» .

2 -

والمحصنات من النساء

[4: 24].

في البحر 3: 214: «وقرأ يزيد بن قطيب (والمحصنات) بضم الصاد، إتباعًا لضمة الميم، كما قالوا منتن» .

3 -

مذبذبين بين ذلك

[4: 143].

في ابن خالويه 19: «(مذبذبين) بفتح الميم، ابن عباس» .

وفي البحر 3: 378 - 379: «قرأ الحسن بفتح الميم والذالين، قال ابن عطية: وهي قراءة مردودة. والحسن البصري من أفصح الناس يحتج بكلامه، فلا ينبغي أن ترد قراءته، ولها وجه في العربية، وهو أنه أتبع حركة الميم بحركة الذال، وإذا كانوا قد أتبعوا حركة الميم بحركة عين الكلمة في مثل منتن، وبينهما حاجز، فلأن يتبعوا من غير حاجز أولى، وكذلك أتبعوا حركة عين (منفعل) بحركة اللام في حالة الرفع فقالوا منحدر، وهذا أولى، لأن حركة الإعراب ليست ثابتة» .

4 -

فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين [8: 9].

في الكشاف 2: 201 - 202: «قرئ (مردفين) بكسر الراء وضمها وتشديد الدال. وأصله مرتدفين، بعد الإدغام حركت الراء بالكسر على الأصل أو على إتباع الدال، وبالضم على إتباع الميم» .

وفي البحر 4: 465: «وروى عن الخليل أنه بضم الراء، إتباعًا لحركة الميم، كقولهم مخضم. وقرئ كذلك إلا أنه بكسر الراء اتباعًا لكسرة الدال أو حركة بالكسر على أصل التقاء الساكنين. قال ابن عطية: ويحسن مع هذه القراءة كسر الميم، ولا أحفظه قراءة» .

ص: 489

5 -

وهو الذي أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع [6: 98].

في الإتحاف 214: «وعن الحسن ضم تاء (فمستقر) وفتحها الجمهور» .

6 -

يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا [19: 23].

في ابن خالويه 84: «(منسيا) بكسر الميم، الأعمش» .

وفي البحر 6: 183: «وقرأ الأعمش وأبو جعفر في رواية (منسيا) بكسر الميم، إتباعًا لحركة السين، كما قالوا منتن بإتباع حركة الميم لحركة التاء» .

ص: 490