الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المصدر على (فَعَالةٍ)
1 -
ائتوني بكتابٍ من قبل هذا أو أثارةٍ من علمٍ [4:46]
في البحر 55:8: (قرأ الجمهور: (أو أثارةٍ) وهو مصدر كالشجاعة والسماحة، وهي البقية من الشيء، كأنها أثرة) الكشاف 515:3
2 -
إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض [33:72]
في المفردات: (الأمن والأمانة والأمان في الأصل مصادر).
وفي الكشاف 276:3: (ويريد بالأمانة الطاعة).
3 -
براءة من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم [1:9]
(ب) أم لكم براءة في الزبر [43:54]
في القاموس (برى براء وبراءة).
4 -
إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالةٍ [17:4]
=4
في القاموس: (جهله كسمعه جهلاً وجهالة)
5 -
ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة [9:59]
في المفردات: (عبر عن الفقر الذي لم يسد بالخصاصة، كما عبر عنه بالخلة).
وفي البحر 247:8: (الخصاصة: الفاقة، مأخوذة من خصاص البيت، وهو ما يبقى بين عيدانه من الفرج والفتوح، فكأن حال الفقير هي كذلك يتخللها النقص والاحتياج) الكشاف 84:4
6 -
لمن أراد أن يتم الرضاعة [233:2]
(ب) وأخواتكم من الرضاعة [23:4]
في المفردات: (رضع يرضع ويرضع رضعًا رضاعًا ورضاعة)
وفي القاموس: (رضع أمه كسمع وضرب رضعًا ويحرك ورضاعًا ورضاعة، ويكسران).
7 -
قال الملأ الذين كفروا من قومه إنا لنراك في سفاهةٍ [66:7]
(ب) قال يا قوم ليس بي سفاهة [67:7]
في الكشاف 87:2: (في خفة الحلم وسخافة العقل. . . وجعلت السفاهة ظرفًا على طريق المجاز)
8 -
ولا يقبل منها شفاعة [48:2]
=11
في المفردات: (الشفاعة: الانضمام إلى آخر ناصرًا له وسائلاً عنه، وأكثر ما تستعمل في انضمام من هو أعلى حرمة ومرتبة إلى من هو أدنى ومنه الشفاعة في القيامة)
9 -
ومن أظلم ممن كتم شهادةً عنده من الله [2:140]
=20
في المفردات: (الشهادة: قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصر أو بصيرة)
10 -
أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى [2:16، 175]
=7.
في الكشاف 191:1: (الضلالة: الجور عن القصد وفقد الاهتداء)
11 -
فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [14:5]
=6.
في القاموس: (وقد عاداه، والاسم العداوة).
وفي المفردات: (العدو: التجاوز ومنافاة الالتئام، فتارة يعتبر بالقلب، يقال له: العداوة والمعاداة، وتارة بالمشي فيقال له: العدو، وتارة في الإخلال بالعدالة في المعاملة، فيقال له: العدوان)
12 -
وألقوه في غيابة الجب [10:12]
(ب) وأجمعوا أن يجعلوه في غيابة الجب [15:12]
في الكشاف 305:2: (غيابة الجب: غوره؛ وما غاب منه عن عين الناظر وأظلم من أسفله. وقرأ الجحدري (في غيبة) البحر 284:5
13 -
وإن كان رجل يورث كلالةً أو امرأة [12:4]
(ب) قل الله يفتيكم في الكلالة [176:4]
في المفردات: (الكلالة: مصدر يجمع الوارث والموروث جميعًا).
وفي الكشاف 510:1: (فإن قلت: ما الكلالة؟ قلت: يطلق على ثلاثة أشياء على من لا يخلف ولدًا ولا والدًا، وعلى من ليس بولد ولا والد، وعلى القرابة من غير جهة الولد والوالد. . . والكلالة في الأصل مصدر بمعنى الكلال، وهو ذهاب القوة من الإعياء، فاستعيرت للقرابة من غير جهة الولد والوالد).
14 -
وأسروا الندامة لما رأوا العذاب [54:10، 33:34]
في المفردات: (الندم والندامة: التحسر من تغير رأى في أمر فائت)
في القاموس: (ندم عليه كفرح ندمًا وندامة وتندم: أسف).
15 -
هنالك الولاية لله الحق [44:18]
(ب) ما لكم من ولايتهم من شيءٍ [72:8]
في الكشاف 481:2: (الولاية: بالفتح النصرة والتولي، وبالكسر السلطان والملك، وقد قرئ بهما؛ والمعنى: هنالك أي في ذلك المقام وتلك الحال والنصرة لله وحده لا يملكها غيره ولا يستطيعها أحد سواه. . . أو هنالك السلطان والملك لله لا يغلب ولا يمتنع منه شيء) العكبري 57:2
وفي البحر: 130:6: (قرأ الأخوان والأعمش. . . الولاية بكسر الواو وهو بمعنى الرئاسة والرعاية. وقرأ باقي السبعة بفتحها، بمعنى: الموالاة والصلة، وحكى عن أبي عمرو والأصمعي أن كسر الواو هنا لحن، لأن فعالة إنما تجيء فيما كان صنعة، أو معنى متقلدًا، وليس هناك تولى أمور).
قراءات (فَعَالة) من السبع
1 -
ولا تأخذكم بهما رأفة [2:24]
(ب) وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفةً ورحمةً [27:57]
في النشر 230:2 (اختلفوا في (رأفة) هنا (النور) وفي الحديد: فروى قنبل بفتح الهمزة هنا، واختلف عنه في الحديد، وروى عنه ابن شنبوذ بفتح الهمزة وألف بعدها، وكلها لغات في المصادر).
النشر 384:7، الإتحاف 322، 411، غيث النفع 179، 256، الشاطبية 254، البحر 429:6، 228:8.
2 -
ربنا غلبت علينا شقوتنا [23:106]
قرأ حمزة والكسائي وخلف (شقاوتنا) بفتح الشين والقاف وألف بعدها.
النشر 329:3، الإتحاف 320، غيث النفع 179، الشاطبية 253،.
وفي البحر 422:6 (وهي لغة فاشية). معاني القرآن 242:2.
3 -
ثم الله ينشئ النشأة الآخرة [20:29]
(ب) ولقد علمتم النشأة الأولى [62:56]
(ج) وأن عليه النشأة الأخرى [47:53]
قرأ ابن كثير وأبو عمرو لفظ (النشأة) في المواضع الثلاثة: (النشاءة) بفتح الشين وألف بعدها همزة والباقون بسكون الشين بلا ألف ولا مد، لغتان كالرأفة والرآفة. الإتحاف 345، 408، 403، النشر 343:2، 383، غيث النفع: 197، 249، 254، الشاطبية 263.
شاذة
فهي كالحجارة أو أشد قسوةً [74:2]
قرأ أبو حيوة (قساوة) وهو مصدر أيضًا. البحر 263:1.
المصدر على (فِعَال)
1 -
إن إلينا إيابهم [25:88]
في القاموس: (الأوب، والإياب: الرجوع).
وفي سيبويه 2:232: (وقالوا: آبت الشمس إيابًا).
2 -
ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنًا [24:33]
في المفردات: (بغت المرأة بغاء: إذا فجرت، وذلك لتجاوزها إلى ما ليس لها) الكشاف
239:3
3 -
الذي جعل لكم الأرض فراشًا والسماء بناءً [22:2]
(ب) الله الذي جعل لكم الأرض قرارًا والسماء بناء [64:40]
في الكشاف 234:1: (البناء: مصدر سمى به المبنى، بيتًا كان أو قبة أو خباء.).
4 -
ثم إني دعوتهم جهارًا
في الكشاف 162:4: (جهارًا: منصوب بدعوتهم نصب المصدر، لأن الدعاء أحد نوعية الجهار. . . أو لأنه أراد بدعوتهم: جاهرتهم).
البحر 339:8
5 -
ختامه مسك [26:82]
في القاموس: (ختمه يختمه ختمًا وختامًا: طبعه)
6 -
كتب عليكم الصيام [183:2]
=4
(ب) أو عدل ذلك صيامًا. [95:5]
في القاموس: (صامك صومًا وصيامًا: أمسك عن الطعام والشراب)
وفي سيبويه 232:2: (وقالوا: قام يقوم قيامًا، وصام يصوم صيامًا، كراهية للمفعول)
7 -
هو الذي جعل الشمس ضياءً [5:10]
(ب) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً [48:21]
(ج) من إله غير الله يأتيكم بضياءٍ [71:28]
في الكشاف 225:2: (الضياء أقوى من النور)
وفي البحر 126:5: (جعل الشمس ضياء) أي ذات ضياء أو مضيئة أو نفس الضياء مبالغة (جعل) يحتمل أن يكون بمعنى صير، فيكون ضياء مفعولاً ثانيًا، ويحتمل أن يكون بمعنى خلق، فيكون (ضياء) حالاً وقيل: يجوز أن يكون ضياء جمع ضوء كحوض وحياض، وهذا فيه بعد).
8 -
قل لن ينفعكم الفرار [16:33]
(ب) لو اطلعت عليهم لوليت منهم فرارًا [18:18]
= 3.
في سيبويه 217:2: (ومما تقاربت معانيه، فجاءوا به على مثال واحد نحو الفرار والشراد والشماس والنفار.)
9 -
كتب عليكم القصاص في القتلى [178:2]
= 4
في المفردات: (القصاص: تتبع الدم بالقود)
10 -
الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا [191:3]
=6.
وفي سيبويه 232:2: (وقالوا: قام يقوم قيامًا، وصام يصوم صيامًا، كراهية للمفعول).
وانظر الكشاف 500:1، 646:1، والبحر 170:3، 25:4.
11 -
ألم نجعل الأرض كفاتًا أحياءً وأمواتًا [77: 25 - 26]
في الكشاف 203:4 (الكفات: من كفت الشيء: إذا ضمه وجمعه،
وهو اسم ما يكفت به، كقولهم: الضمام والجماع لما يضم ويجمع، يقال: هذا الباب جماع الأبواب، وبه انتصب أحياءً وأمواتًا أو بفعل مضمر).
وفي العكبري 148:2: (كفاتًا: جمع كافت، مثل صائم وصيام، وقيل: هو مصدر مثل كتاب وحساب والتقدير: ذا كفت أي جمع).
معاني القرآن 324:3: ظاهره أنه مصدر.
12 -
قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله [31:6]
من الأفعال التي جاءت لها مصادر كثيرة الفعل لقى، فقد ذكر أبو حيان أن له أربعة عشر مصدرًا وذكرها في البحر 62:1
وقال السيوطي في المزهر 54:2: (ليس في كلامهم مصدر على عشرة ألفاظ إلا مصدرًا واحدًا وهو لقيت زيدًا لقاءً.).
13 -
وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال [13:13]
في المفردات: (وهو شديد المحال) أي الأخذ بالعقوبة، قال بعضهم: هو من قولهم: محل به محلاً ومحالاً: إذا أراده بسوء).
وانظر الكشاف 353:2، والبحر 358:5.
14 -
وليستعفف الذين لا يجدون نكاحًا [33:24]
=2
(ب) ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [235:2]
=2
في سيبويه 215:2: (ونظيرها سقته سياقًا، ونكحها نكاحًا، وسفدها سفادًا).
وفي المفردات: (أصل النكاح للعقد، ثم استعير للجماع).
قراءات (فِعَال) من السبع
1 -
لإيلاف قريش إيلافهم [1:106، 2]
قرأ ابن عامر: (لإلاف) بغير ياء بعد الهمزة، مصدر (ألف)
ثلاثيًا يقال: ألف الرجل إلفًا وإلافا. وقرأ أبو جعفر بياء ساكنة من غير همز قيل: إنه لما أبدل الثانية ياء حذف الأولى حذفًا على غير قياس، وقرأ أبو جعفر:(إلافهم) بهمزة مكسورة من غير ياء، مصدر ألف الثلاثي.
الإتحاف 444، النشر 403:2 - 404، غيث النفع 293، الشاطبية 298.
2 -
فجعلهم جذاذًا [58:21]
الكسائي بكسر الجيم (جذاذًا) والباقون بالضم وهما لغتان في متفرق الأجزاء المكسور جمع جذيذ. كخفيف وخفاف أو جذاذة، والمضموم جمع جذاذة كقراءة وقراء وقيل: هي في لغاتهم كلها مصادر.
الإتحاف 311، النشر 324:2، غيث النفع 171، الشاطبية 250.
3 -
وآتوا حقه يوم حصاده [141:6]
قرأ البصريان وابن عامر وعاصم (حصاده) بفتح الحاء والباقون بكسرها.
النشر 266:2، الإتحاف 219، غيث النفع 99، الشاطبية 203.
وفي البحر 234:4: (الحصاد، بفتح الحاء وكسرها، مصدر أيضًا).
سيبويه 217:2
4 -
إن قتلهم كان خطأ كبيرًا [31:17]
في النشر 307:2: (واختلفوا في (خطأ كبيرًا) فقرأ ابن كثير (خطاءً) بكسر الخاء وفتح الطاء وألف ممدودة بعدها. وقرأ أبو جعفر وابن ذكوان (خطأ) بفتح الخاء والطاء من غير ألف ولا مد، واختلف عن هشام).
الإتحاف 283، غيث النفع 152، الشاطبية 237.
وفي البحر 32:6: (قرأ ابن كثير بكسر الخاء وفتح الطاء والمد، وهي قراءة طلحة وشبل والأعمش ويحيى بن خالد بن إلياس وقتادة والحسن والأعرج. قال النحاس: لا أعرف لهذه القراءة وجهًا، ولذلك جعلها أبو حاتم غلطًا، وقال الفارسي: هي مصدر من خاطأ يخاطئ، وإن كنا لم نجد خاطأ، ولكن وجدنا تخاطأ، وهو مطاوع خاطأ فدلنا عليه).
5 -
ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لهدمت صوامع [40:22]
(ب) ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعضٍ لفسدت الأرض [251:2]
في الإتحاف 161: (واختلف في (دفع) هنا [البقرة: 251]. وفي الحج: فنافع وأبو جعفر ويعقوب بكسر الدال وألف بعد الفاء، مصدر دفع ثلاثيًا، نحو كتب كتابًا، ويجوز أن يكون مصدر دافع. والباقون بفتح الدال وسكون الفاء، مصدر دفع يدفع ثلاثيًا).
النشر 230:2، غيث النفع 54، الشاطبية 164، البحر 269:2، 373:6.
6 -
الذي جعل لكم الأرض مهدًا [10:43: 53:20]
(ب) ولبئس المهاد [206:2]
(ج) وبئس المهاد [12:3، 197، 18:13]
(د) لهم من جهنم مهاد [41:7]
(هـ) فبئس المهاد [56:38]
(و) ألم نجعل الأرض مهادًا [6:78]
قرأ الكوفيون (مهدًا) بفتح الميم وإسكان الهاء من غير ألف هنا (طه) وفي الزخرف.
وقرأ الباقون بكسر الميم وفتح الهاء وألف بعدها. اتفقوا على الحرف الذي هو في النبأ أنه كذلك، اتباعًا لرءوس الآي بعده.
النشر 320:2، الإتحاف 303، 384، غيث النفع 164، الشاطبية 247، غيث النفع 233، النشر 368:2.
وفي البحر 251:6: (قال المفضل: مصدران، وقال أبو عبيد: مهاد اسم، ومهد الفعل، يعني المصدر، وقال آخرون: مهد مفرد ومهاد جمعه).
7 -
ولا يوثق وثاقه أحد [26:89]
قرأ أبو جعفر وشيبة ونافع (وثاقه) بكسر الواو، والجمهور بفتحها
البحر 472:8
8 -
هي أشد وطأ [6:3]
قرأ ابن عامر: (وطاء) بكسر الواو وألف على وزن قتال، مصدر واطأ.
الإتحاف 426، النشر 393:2، غيث النفع 268، الشاطبية 291.
قراءات (فِعَال) من الشواذ
1 -
ولما جهزهم بجهازهم قال [59:12]
(ب) فلما جهزهم بجهازهم جعل [70:12]
قرأ يحيى بن يعمر: بجهازهم، بكسر الجيم ابن خالويه 64.
2 -
يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت [19:2]
قرأ قتادة والضحاك بن مزاحم وابن أبي ليلى: (حذار)
البحر 87:1، ابن خالويه 3
3 -
قد أنزلنا عليكم لباسًا يواري سوآتكم وريشًا [26:7]
في معاني القرآن 375:1: (ورياشًا) فإن شئت جعلت (رياش) جمعًا واحده الريش، وإن شئت جعلت الرياش مصدرًا، في معنى الريش، كما يقال:(لبس ولباس).
وفي البحر 482:4: (قرأ عثمان وابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة: (ورياشًا) فقيل: هما مصدران بمعنى واحد، راشه يرشه ريشًا ورياشًا: أنعم الله عليه.
وقال الزمخشري: (رياش جمع ريش كشعب وشعاب).
الإتحاف 223، ابن خالويه 42
4 -
إني نذرت للرحمن صومًا [26:19]
قرأ زيد بن علي (صيامًا)، البحر 185:6، (صمتًا) أنس بن مالك
ابن خالويه 84
5 -
وكان بين ذلك قوامًا [67:25]
قرأ حسان بن عبد الرحمن (قوامًا) بالكسر، فقيل: لغتان بمعنى واحد، وقيل: الكسر ما يقام به الشيء. . . وقيل: مبلغًا وسدادًا.
البحر 514:6، ابن خالويه 105
وفي المحتسب 125:2: (القوام: ملاك الشيء الأمر وعصامه، يقال: ملاك أمرك. وقوامه أن تتقي الله في سرك وعلانيتك).
6 -
وكذبوا بآياتنا كذابًا [28:78]
قرأ على وعوف الأعرابي: (كذابًا) بالتخفيف، وذلك لغة اليمن بأن يجعلوا مصدر (كذب) مخففا كذابًا، بالتخفيف، مثل كتب كتابا، قال الأعشى:
فصدقتها وكذبتها
…
والمرء ينفعه كذابه
قال أبو الفتح: يقال كذب يكذب كذبًا وكذابا، وكذب كذابًا بتشديد الذال فيهما، وقالوا أيضًا: كذاب خفيفة، وحكى أبو حاتم عن عبد الله بن عمر:(وكذبوا بآياتنا كذابًا)[28:78]) المحتسب 348:2
وفي سيبويه 215:2: (وكذب يكذب كذبًا، وقالوا: كذابًا، جاءوا به على فعال، كما جاء على فعول).
7 -
فطفق مسحًا بالسوق والأعناق [33:38]
قرأ زيد بن علي: (مساحًا) على وزن قتال. البحر 397:7
المصدر على (فِعَالة)
1 -
إلا أن تكون تجارةً حاضرةً [282:2]
=8.
في سيبويه 217:2: (وقالوا: التجارة والخياطة والقصابة، وإنما أرادوا أن يخبروا بالصنعة التي تليها، فصار بمنزلة الوكالة).
وفي الكشاف 191:1: (التجارة: صناعة التاجر)
2 -
يتلونه حق تلاوته [121:2]
في القاموس: (تلوت القرآن أو كل كلام تلاوة ككتابة: قرأته).
2 -
وإما تخافن من قومٍ خيانةً فانبذ إليهم على سواءٍ [58:8]
في المفردات: (الخيانة والنفاق واحد، إلا أن الخيانة تقال اعتبارًا بالعهد والأمانة والنفاق يقال اعتبارًا بالدين، ثم يتداخلان، ونقيض الخيانة: الأمانة).
4 -
وإن كنا عن دراستهم لغافلين [156:6]
في القاموس: (درس الكتاب يدرسه درسًا ودراسة: قرأه كأدرسه ودرسه).
5 -
لقد أبلغتكم رسالة ربي [79:7]
الرسالة: اسم مصدر لأرسل كما يفيده صنيع القاموس
6 -
فما رعوها حق رعايتها
رعى الأمر: حفظه
7 -
إنما النسيء زيادة في الكفر [37:9]
(ب) للذين أحسنوا الحسنى وزيادة [26:10]
في سيبويه 231:2: (وقالوا: زدته زيادة، وبناء الفعل بناء نلت).
وفي المفردات: (الزيادة: أن ينضم إلى ما عليه الشيء في نفسه شيء آخر. . . .
(قد تكون زيادة محمودة كقوله: [للذين أحسنوا الحسنى وزيادة]).
8 -
أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [19:9]
(ب) فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل أخيه [70:12]
في البحر 70:5: (السقاية والعمارة: مصدران نحو الصيانة والرقابة، وقوبلا بالذوات فاحتيج إلى حذف من الأول، أي أهل السقاية، أو حذف من الثاني أي كعمل من آمن)
9 -
ولا يشرك بعبادة ربه أحدًا [110:18]
10 -
أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن آمن بالله [9:19]
في سيبويه 216:2: (وقالوا: عمرت الدار عمارة فأنثوا، كما قالوا النكاية).
11 -
وعلى أبصارهم غشاوة [7:2]
(ب) وجعل على بصره غشاوة [23:45]
في البحر 49:1: (غشاوة، بالنصب يحتمل أن يكون اسمًا وضع موضع المصدر من معنى ختم: لأن معنى ختم غشى وستر، كأنه قيل تغشية).
وانظر البحر 49:8، والإتحاف 390، النشر 372:2
12 -
ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب [85:2]
=70.
في المفردات: (القيامة: عبارة عن قيام الساعة. . . والقيامة أصلها ما يكون من الإنسان من القيام دفعة واحدة؛ أدخل فيها الهاء تنبيهًا على وقوعها دفعة).
وانظر البحر 294:1
قراءات (فِعَالة)
1 -
ما لكم من ولايتهم من شيءٍ [72:8]
(ب) هنالك الولاية لله الحق [44:18]
قرأ حمزة بكسر الواو هنا (الأنفال) وفي الكهف، وافقه الكسائي وخلف في الكهف. وقرأ الباقون بالفتح في الموضعين.
النشر 277:2، الإتحاف 239، غيث النفع 114، الشاطبية 215.
وفي البحر 522:4: (هما لغتان، قاله الأخفش، ولحن الأصمعي الأخفش في قراءته بالكسر وأخطأ (الأصمعي) في ذلك لأنه قراءة متواترة.).
وانظر الولاية بالفتح.
2 -
ويذرك وآلهتك [127:7]
قرأ ابن مسعود وعلي وابن عباس وأنس: (وإلاهتك) بمعنى: عبادتك مصدر.
الإتحاف 229، البحر 367:4، ابن خالويه 45، المحتسب 256:1.
(ب) من اتخذ إلهه هواه [43:25]
قرأ الأعرج: (من اتخذ إلاهةً هواه). قال أبو الفتح: ذكر أبو حاتم أنها قراءة، لأهل مكة. والإلاة: الشمس وأما من قرأ: (وإلاهتك فمعناه: (وعبادتك).
المحتسب 123:2
3 -
ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم [13:5]
عن ابن محيصن: (خيانة) بكسر الخاء وزيادة ياء، وحذف الهمزة.
الإتحاف 198
4 -
لمن أراد أن يتم الرضاعة [232:2]
أبو حنيفة وابن أبي عبلة والجارؤد بكسر الراء من الرضاعة، وهي لغة كالحضارة
والحِضارة. البصريون يقولون: بفتح الراء مع الهاء، وبكسرها دون الهاء، والكوفيون يعكسون ذلك.
البحر 213:2، ابن خالويه 14، 25.
وفي معاني القرآن 149:1: (وزعم الكسائي أن من العرب من يقول. . . . الرضاعة، فإن كانت فهي بمنزلة الوكالة والدلالة).
(ب) وأخواتكم من الرضاعة [23:4]
قرأ أبو حيوة (الرضاعة) بكسر الراء. البحر 211
5 -
ربنا غلبت علينا شقوتنا [106:23]
قرأ قتادة والحسن في رواية: (شقاوتنا) بكسر الشين. البحر 422:6 - 423
المصدر على (فُعَال)
1 -
فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما [158:2]
=25.
في المفردات: (سمي الإثم المائل بالإنسان عن الحق جناحًا، ثم سمى كل إثم جناحًا).
وفي معاني الزجاج 218:1: (والجناح: أخذ من جنح، إذا مال).
وفي البصائر 400:2: (استعمل بمعنى الحرج وبمعنى الإثم)
2 -
فجعلهم جذاذًا إلا كبيرًا لهم [58:12]
في سيبويه 217:2: (ونظير هذا فيما تقاربت معانيه قولهم: جعلته رفاتًا وجذاذًا، ومثله الحطام والقصاص والفتات، فجاء هذا على مثال واحد حين تقاربت عانيه).
وفي البحر 322:6: (قرأ الجمهور: (جذاذًا) بضم الجيم، والكسائي وابن محيصن بكسرها، وابن عباس وأبو السمال بفتحها، وهي لغات أجودها الضم كالحطام والرفات وقال اليزيدي: جُذاذ بالضم جمع جذاذة، كزجاج وزجاجة وقيل بالكسر جمع جذيذ ككريم وكرام وقيل: بالفتح مصدر كالحصاد بمعنى المحصود.
وقال قطرب: (هو في لغاته الثلاث مصدر، لا يثنى ولا يجمع).
الكشاف 576:2
وفي شرح الرضى للشافية 155:1: (ويجيء فعال من غير المصادر بمعنى المفعول كالدقاق والحطام والفتات والرفات)
3 -
ثم يجعله حطامًا [21:39]
=3. انظر سيبويه فيما سبق.
حطامًا: فتاتًا الكشاف 394:3
4 -
واتخذ قوم موسى من بعده من حليهم عجلاً جسدًا له خوار [148:7]
(ب) فأخرج لهم عجلاً جسدًا له خوار [88:20]
في الكشاف 118:3: (الخوار: صوت البقر)
وفي المفردات: (الخوار: مختص بالبقر، وقد يستعار للبعير)
5 -
كمثل الذي ينعق بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً [171:2]
=6
في المفردات: (الدعاء كالنداء إلا أن النداء قد يقال بيا أو أيا ونحو ذلك من غير أن يضم إليه الاسم، والدعاء لا يكاد يقال إلا إذا كان معه الاسم، نحو يا فلان، وقد يستعمل كل واحد منهما في موضع الآخر)
6 -
وقالوا أئذا كنا عظامًا ورفاتًا أئنا لمبعوثون [17: 49، 98]
انظر سيبويه فيما سبق.
وقال الرضى في شرح الشافية 155:1: (ويجيء (الفُعَال) من غير المصادر بمعنى المفعول كالدقاق والحطام والفتات والرفات).
7 -
لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه [24:38]
في سيبويه 216:2: (وقالوا: سألته سؤالاً، فجاءوا به على (فُعَال).
مصدر مضاف للمفعول. البحر 393:7، العكبري 109:2، الجمل 564:3.
8 -
وهو الذي جعل لكم الليل لباسًا والنوم سباتًا [47:25]
(ب) وجعلنا نومكم سباتًا [9:78]
في الكشاف 94:3: (السبات: الموت، والمسبوت: الميت لأنه مقطوع عن الحياة).
وفي البحر 504:6: (السبات: ضرب من الإغماء يعتري اليقظان مرضًا فشبه النوم به. والسبت: الإقامة في المكان: فكان السبات سكوتًا ما).
وقال ابن قتيبة 313: (شباتًا: أي راحة، وأصل السبات التمدد).
9 -
وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً [35:8]
في المفردات: (مكا الطير يمكو: صفر. قال: (وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية) تنبيهًا أن ذلك منهم جار مجرى مكاء الطير في قلة الغناء).
وفي الكشاف 156:2: (المكاء: فعال بوزن الثغاء والرغاء، من مكا يمكو: إذا صفر
البحر 492:4
المكاء: الصفير معاني الزجاج 456:2
10 -
إذ يغشيكم النعاس آمنة منه [11:8]
(ب) ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنةً نعاسًا [154:3]
في سيبويه 216:2: (وقد جاء بعضه على فُعَال. . . قالوا: نعس نعاسًا، وعطس عطاسًا ومزح مزاحًا).
وفي المفردات: (النعاس: النوم القليل. . . وقيل: هنا عبارة عن السكون والهدوء).
11 -
وتأكلون التراث أكلاً لمًا [19:89]
التراث: ثاؤه بدل من الواو كالتكة والتخمة البحر 471:8
في المفردات: (يقال للقنية الموروثة: ميراث وإرث وتراث).
التراث: الميراث. ابن قتيبة 527
المصدر على (فَعِيل)
1 -
لا يسمعون حسيسها [102:21]
في الكشاف 137:3: (والحسيس: الصوت يحس).
2 -
لهم فيها زفير وشهيق [106:11]
(ب) لهم فيها زفير [100:21]
(ج) سمعوا لها تغيظًا وزفيرًا [12:25]
في المفردات: (لهم فيها زفير) فالزفير: تردد النفس، حتى تنتفخ الضلوع منه، وازدفر فلان كذا: إذا تحمله بمشقة، فتردد فيه نفسه).
وفي الكشاف 293:2: (الزفير: إخراج النفس، والشهيق رده).
وفي معاني القرآن 28:2: (فالزفير: أول نهيق الحمار وشبهه، والشهيق من آخره).
وفي البحر 262:6: (قال الضحاك ومقاتل والفراء: الزفير: أول نهيق الحمار. والشهيق آخره. وروى: الزفير في الحلق، والشهيق في الصدر).
3 -
لهم فيها زفير وشهيق [106:11]
4 -
وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم [43:36]
في معاني القرآن 379:3: (الصريخ: الإغاثة).
وفي الكشاف 324:3: (صريخ: أي لا مغيث، ولا إغاثة، ويقال: أتاهم الصريخ).
وفي البحر 339:7: (الصريخ: فعيل: بمعنى صارخ أي مستغيث، وبمعنى مصرخ أي مغيث وهذا معناه هنا، أي فلا مغيث لهم ولا معين، وقال الزمخشري: أي فلا إغاثة لهم).
كأن جعله مصدرًا من أفعل، ويحتاج إلى نقل أن صريخًا يكون مصدرًا بمعنى صراخ).
وفي ابن قتيبة 365: (أي لا مغيث لهم ولا مجير).
5 -
إنما النسيء زيادة في الكفر [37:9]
في الكشاف 270:2: (النسيء: تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر).
وفي البحر 39:5: (قال الجوهري وأبو حاتم: النسيء فعيل بمعنى مفعول، من نسأت الشيء فهو منسوء: إذا أخرته، ثم حول إلى فعيل. . . وقيل: النسيء: مصدر من أنسأ كالنذير من أنذر، والنكير من أنكر، وهو ظاهر قول الزمخشري لأنه قال النسيء تأخير حرمة الشهر إلى شهر آخر. وقال الطبري: النسيء بالهمزة معناه: الزيادة. . . وإذا كان النسيء مصدرًا كان الإخبار عنه بمصدر واضحًا، وإذا كان بمعنى مفعول فلابد من إضمار، إما في النسيء، وأما في الزيادة).
العكبري 8:2
في معانى القرآن 347:1: (والنسيء: المصدر، ويكون المنسوء، مثل القتيل والمقتول).
وقال ابن قتيبة 186: (نسء الشهور: تأخيرها).
6 -
تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا [1:25]
الظاهر أن نذيرًا بمعنى: منذر، وجوزوا أن يكون مصدرًا بمعنى الإنذار، كالنكير
البحر 6:480
(ب) وما تغني الآيات والنذر [101:10]
النذر: جمع نذير، إما مصدر بمعنى الإنذار، وإما بمعنى منذر.
البحر 194:5
7 -
ثم أخذتهم فكيف كان نكير [44:22]
=4.
(ب) ما لكم من ملجاءٍ يومئذٍ وما لكم من نكيرٍ [47:42]
في الكشاف 161:3: (النكير: بمعنى الإنكار والتغيير، حيث أبدلهم بالنعمة محنة).
وفي الكشاف 231:4: (النكير: الإنكار، أي مالكم من مخلص من العذاب، ولا تقدرون أن تنكروا شيئًا مما اقترفتموه ودون في صحائف أعمالكم).
وفي البحر 39:5: (النكير: مصدر أنكر كالنذير من أنذر، والنسيء من أنسأ). البحر 276:6، العكبري 76:2، الجمل 171:3
8 -
همازٍ مشاءٍ بنميمٍ [11:68]
في معاني القرآن 173:3: (نميم ونميمة، من كلام العرب).
وفي الكشاف 142:4: (النميم والنميمة: السعاية).
وفي البحر 305:8: (النميم والنميمة: مصدران لنم، وهو نقل ما يسمع ويحرش النفوس، وقيل النميم: جمع نميمة، يريد به اسم الجنس).
9 -
فلما استيأسوا منه خلصوا نجيًا [80:12]
في معاني القرآن 53:2: (وقوله): خلصوا نجيًا) ونجوى. قال الله عز وجل: (ما يكون من نجوى ثلاثة).
وفي الكشاف 494:2: (والنجى على معنيين: بمعنى المناجى كالعشير والسمير بمعنى: المعاشر والمسامر ومنه قوله (وقربناه نجيًا). [52:19] ، وبمعنى المصدر الذي هو التناجي، كما قيل النجوى بمعناه. ومنه قيل: قوم نجىً، كما قيل:(وإذ هم نجوى)[47:17].
تنزيلاً للمصدر منزلة الأوصاف. ويجوز أن يقال: هم نجى كما قيل: هم صديق لأنه بزنة المصادر).
وفي البحر 335:5: (النجي: فعيل بمعنى مفاعل كالخليط والعشير، ومعنى المصدر الذي هو التناجي كما قيل: النجوى بمعنى التناجي هو كعدل، ويجوز أن يكون هم نجى من باب هم صديق لأنه بزنة المصادر). الجمل 467:2.
10 -
فإن طبن لكم عن شيءٍ منه نفسًا فكلوه هنيئًا مريئًا [4:4]
(ب) كلوا واشربوا هنيئًا [19:52، 24:69، 43:77]
ذكر المبرد في المقتضب 312:4: (هنيئًا مريئًا) في باب ما يكون من المصادر حالاً قال: (وذلك قولك: جاء زيد مشيًا. . . وتقول هنيئًا مريئًا، وإنما معناه: هناك هناء ومرأك مراءً ولكنه لما كان حالاً كان تقديره: وجب ذلك لك هنيئًا، وثبت لك هنيئًا).
وفي سيبويه 159:1 - 160: (باب ما أجرى مجرى المصادر من الصفات، وذلك قولك: هنيئًا مريئًا كأنك قلت: ثبت لك هنيئًا مريئًا وهنأه ذلك هنيئًا).
وفي أمالى الشجرى 346:1 - 347: (وقال أبو العلاء: هنيئًا: ينتصب عند قوم على قولهم: ثبت لك هنيئًا: وقيل: هو اسم فاعل وضع موضع المصدر، كأنه قال: هنأك هناءً، لأنهم ربما وضعوا اسم الفاعل موضع المصدر، كما قالت: بعض نساء العرب وهي ترقص ابنها:
قم قائمًا قم قائمًا= لاقيت عبدًا نائمًا
أرادت قم قيامًا).
وفي الكشاف 499:1: (هما وصف للمصدر أي أكلا هنيئًا مريئًا أو حال من الضمير أي كلوه وهو هنيء وعلى أنهما صفتان أقيمتا مقام المصدرين، كأنه قيل: هنأ مرأ).
وفي البحر 167:3: (وانتصاب (هنيئًا) على أنه نعت لمصدر محذوف أي فكلوه أكلاً هنيئًا أو على أنه حال من ضمير المفعول هكذا أعربه الزمخشري وغيره، وهو قول مخالف لقول أئمة العربية، لأنه عند سيبويه وغيره منصوب بإضمار فعل لا يجوز إظهاره. . . . فعلى هذا يكون (هنيئًا مريئًا) من جملة أخرى غير قوله (فكلوه. . . . وجماع القول في (هنيئا) أنها حال قائمة مقام الفعل الناصب لها. . . واختلف في نصب (مريئًا) فقال بعضهم: إنه صفة لهنيئًا، وذهب الفارسي إلى أنه منتصب انتصاب هنيئًا فالتقدير عنده: ثبت مريئًا، ولا يجوز عنده أن يكون صفة لهنيئًا من جهة أن هنيئًا لما كان عوضًا من الفعل صار حكمه حكم الفعل الذي 0. . ناب منابه، والفعل لا يوصف).
وفي العكبري 94:1: (هنيئًا: مصدر جاء على فعيل، وهو نعت لمصدر محذوف. . . وقيل: هو مصدر في موضع الحال. ومريئًا: مثله).
11 -
وصرفنا فيه من الوعيد [113:27]
(ب) ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد [20:50]
(ج) لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد [28:50]
في المفردات: (الوعيد في الشر خاصة، ويقال: وعدته بنفع أو ضر وعدًا وميعادًا).
12 -
وما قتلوه يقينًا [157:4]
(ب) واعبد ربك حتى يأتيك اليقين [99:15]
(ج) وجئتك من سبأٍ بنبأٍ يقين [22:27]
(د) إن هذا لهو حق اليقين [95:56]
(هـ) وإنه لحق اليقين [51:96]
(و) حتى أتانا اليقين [47:74]
(ز) لو تعلمون علم اليقين [5:102]
(ح) ثم لترونها عين اليقين [7:102]
في معاني القرآن 194:1: (وما قتلوه يقينًا) الهاء ها هنا للعلم، كما تقول: قتلته علمًا، وقتلته يقينًا للرأي والحديث والظن).
وفي الكشاف 580:1: (وما قتلوه قتلاً يقينًا، أو ما قتلوه متيقنين كما ادعوا ذلك).
وفي العكبري 113:1: (يقينًا: صفة مصدر محذوف، أي قتلاً يقينًا أو علمًا يقينًا، ويجوز أن يكون مصدرًا من غير لفظ الفعل، بل من معناه، لأن معنى (ما قتلوه) ما علموه. وقيل: التقدير: تيقنوا ذلك يقينًا).
وفي البحر 391:3: (يقينًا: حال أو نعت لمصدر محذوف. . . وقال الحسن: وما قتلوه حقًا، فانتصابه على أنه مؤكد لمضمون الجملة المنفية، كقولك: وما قتلوه حقًا).
(لحق اليقين) في الكشاف 60:4: (أي الحق الثابت من اليقين).
وفي البحر 5:8: (قيل: هو من إضافة المترادفين على سبيل المبالغة، كما تقول: هذا يقين اليقين وصواب الصواب، قيل: هو من إضافة الموصوف إلى صفته، جعل الحق مباينًا لليقين، أي الثابت المتقن).
(عين اليقين) في الكشاف 281:4: (أي الرؤية التي هي نفس اليقين وخالصته).
وفي البحر 508:8: (علم اليقين) أي كعلم ما تستيقنونه من الأمور، وزاد
التوكيد بقوله (عين اليقين) نفيًا لتوهم المجاز في الرؤية الأول).
المصدر على (فَعِيلة)
1 -
قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة [108:12]
(ب) بل الإنسان على نفسه بصيرة [14:75]
في الكشاف 346:2: (أي أدعو إلى دينه مع حجة واضحة غير عمياء).
وفي البحر 353:5: (معنى بصيرة: حجة واضحة، وبرهان متيقن).
وفي معاني القرآن 211:3: (على الإنسان من نفسه رقباء يشهدون عليه بعمله: اليدان والرجلان والعينان).
وفي الكشاف 191:4: (على نفسه بصيرة: حجة بينة وصفت بالبصارة على سبيل المجاز، كما وصفت الآيات بالأبصار {فلما جاءتهم آياتنا مبصرة}
[13:27]
وفي العكبري 145:2: (وفي التأنيث وجهان: أحدهما: هي داخلة للمبالغة، أي بصير على نفسه.
والثاني: هو على المعنى، أي هو حجة بصيرة على نفسه. . . وقيل: بصيرة هنا مصدر والتقدير: ذو بصيرة).
وفي البحر 386:8: (بصيرة: خبر عن الإنسان، أي شاهد، قاله قتادة، والهاء المبالغة.
وقال الأخفش: هو كقولك: فلان عبرة وحجة، وقيل: أنث لأنه أراد جوارحه أي جوارحه على نفسه بصيرة).
وقال قتيبة 223: (على بصيرة): أي على يقين).
وقال في 500: (على نفسه بصيرة) أي شهيد عليها بعملها بعده).
2 -
إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى
[2:248]
(ب) بقية الله خير لكم [86:11]
(ج) فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقيةٍ ينهون عن الفساد في الأرض
[116:11]
في المفردات: الصحيح أنها كل عبادة يقصد بها وجه الله تعالى، وعلى هذا قوله (بقية الله خير لكم) ويجوز أن تكون البقية بمعنى التقوى أي هلا كان منكم ذو بقاء).
وفي الكشاف 285:2: (بقية الله: ما يبقى لكم من الحلال بعد التنزه عما هو حرام عليكم).
وفي البحر 252:5: (بقية الله: قال ابن عباس: ما أبقى الله لكم من الحلال بعد الإبقاء خير من النجس. وعنه رزق الله. وقال مجاهد والزجاج: طاعة الله. . . .
قال ابن عطية: وهذا كله لا يعطيه لفظ الآية، إنما المعنى عندي: إبقاء عليكم إن أطعتم).
(أولو بقية) في الكشاف 436:2 - 347: (أولو فضل وخير، وسمي الفضل والجود بقية، لأن الرجل يستبقي مما يخرجه أجوده وأفضله).
وفي العكبري 25:2: (بقية: مصدر بقى يبقى بقيةً كلقيته لقية، فيجوز أن يكون على بابه، ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى فعيل، وهو بمعنى فاعل).
وفي البحر 271:5: (البقية هنا يراد بها الخير والنظر والحزم في الدين. . .
وبقية فعيلة اسم فاعل للمبالغة، وقال الزمخشري: يجوز أن تكون البقية بمعنى البقوى كالتقية بمعنى التقوى أي فهلا كان منهم ذو بقاء على أنفسهم.
3 -
إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [26:48]
في المفردات: (وعبر عن القوة الغضبة إذا ثارت وكثرت بالحمية).
وفي الكشاف 549:3: (الحمية: الأنفة).
وفي البحر 99:8: (الحمية: الأنفة، يقال: حميت عن كذا حمية: إذا أنفت عنه وداخلك عار وأنفه لفعله). معاني القرآن 68:3
4 -
إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم [248:2]
(ب) هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين [4:48]
(ج) فأنزل السكينة عليهم [18:48]
في المفردات: (وقيل: السكينة والسكن واحد، وهو زوال الرعب)
وفي الكشاف 379:1: (السكينة: السكون والطمأنينة) البحر 261:2، 262.
5 -
ثم جعلناك على شريعةٍ من الأمر فاتبعها [18:45]
في الكشاف 511:3: (شريعة: طريقة ومنهاج)
وفي البحر 46:8: (قال قتادة: الشريعة: الأمر والنهي والحدود والفرائض وقال مقاتل: البينة لأنها طريق الحق. وقال الكلبي: السنة. وقيل: الدين).
6 -
لا تدرون أيهم أقرب لكم نفعًا فريضةً من الله [11:4]
(ب) فآتوهن أجورهن فريضة [24:4]
(ج) وابن السبيل فريضةً [24:4]
في الكشاف 509:1: (فريضة من الله) انتصب انتصاب المصدر المؤكد، أي فرض ذلك فرضًا).
مصدر مؤكد لمضمون الجملة السابقة لأن معنى: يوصيكم الله يفرض، وقال مكي وغيره: هي حال مؤكدة؛ لأن الفريضة ليست مصدرًا). البحر 187:3
وفي الكشاف 519:1: (فآتوهن أجورهن فريضة): حال من الأجور بمعنى مفروضة أو مصدر مؤكد أي فرض ذلك فريضة) البحر 219:3
7 -
اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة [35:5]
(ب) يبتغون إلى ربهم الوسيلة [57:17]
في الكشاف 610:1: (الوسيلة: كل ما يتوسل به، أي يتقرب من قرابة أو صنيعة أو غير ذلك، فأستعيرت لما يتوسل به إلى الله تعالى من فعل الطاعات وترك المعاصي).
وفي البحر 372:3: (الوسيلة: القربة: التي ينبغي أن يطلب بها أو الحاجة أو الطاعة أو الجنة).
وفي معاني القرآن للزجاج 187:2: (معناه: اطلبوا إليه القربة).
وقال ابن قتيبة 43: (القربة والزلفة: يقال: توسل إلي بكذا: تقرب).
8 -
إن ترك خيرًا الوصية للوالدين [180:2]
(ب) ويذرون أزواجًا وصية لأزواجهم [240:2]
(ج) من بعد وصيةٍ [11:4، 12]
(د) وصيةً من الله [12:4]
(هـ) حين الوصية اثنان [106:5]
في المفردات: (الوصية: التقدم إلى الغير بما يعمل به مقترنًا لوعظ).
وفي الكشاف 377:1: (وفيمن قرأ بالنصب (والذين يتوفون)[420:2]
يوصون وصية، كقولك: إنما آتت سير البريد بإضمار (تسير).
البحر 245:2
وفي الكشاف 510:1: (وصية من الله): مصدر مؤكد، أي يوصيكم الله وصية، كقوله:(فريضة من الله)[11:4] ويجوز أن يكون منصوب (غير مضار).
وفي البحر 191:3: (وقال ابن عطية: هو مصدر في موضع الحال، والعامل (يوصيكم).
9 -
ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة [16:9]
في معاني القرآن 426:1: (الوليجة: البطانة من المشركين يتخذونهم فيفشون إليهم أسرارهم ويعلمونهم أمورهم).
وفي المفردات: (الوليجة: كل ما يتخذه الإنسان معتمدًا عليه وليس من أهله).
وفي البحر 18:5: (وقال قتادة: الوليجة: الخيانة. وقال الضحاك: الخديعة.
وقال الحسن: الكفر والنفاق. . . وليجة يكون للواحد وللمثنى وللجمع بلفظ واحد).
قراءات (فَعِيلة)
1 -
ومن يفعل ذلك فليس من الله في شيءٍ إلا أن تتقوا منهم تقاة [28:3]
في النشر 239:2 (واختلفوا في (تقاة) فقرأ يعقوب (تقية) بفتح التاء وكسر القاف وتشديد الياء مفتوحة) الإتحاف 172
وفي البحر 424:2: (وعن يعقوب (تقية) على وزن مطية وهو مصدر على وزن (فعيلة) وهو قليل نحو النميمة، وكونه من (افتعل) بادر).
2 -
بقية الله خير لكم [85:11]
(تقية) بالتاء، الحسن ومجاهد وابن عباس ابن خالويه 6
3 -
اعملوا على مكانتكم [135:6]
مكينتكم، بعض القراء ابن خالويه 4
المصدر على (فعيلة)
1 -
فيه سكينة من ربكم [348:2]
قرأ أبو السمال: (سكينة) بتشديد الكاف البحر 263:2
المصدر على (فُعُول)
1 -
إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدًا وبكيًا [58:19]
في المفردات: (بكيًا: جمع الباكي)
وفي الكشاف 514:2: (البكى: جمع باك، كالسجود والقعود فيجمع ساجد وقاعد).
وفي البحر 300:6: (البكى: جمع باك، كشاهد ومشهود ولا يحفظ فيه جمعه المقيس، وهو (فعله) كرام ورماة، والقياس يقتضيه، قيل: ويجوز أن يكون مصدرًا بمعنى البكاء. وقال ابن عطية: وبكيًا بكسر الباء، وهو مصدر لا يحتمل غير ذلك. وقوله ليس بسديد لأن اتباع حركة الكاف لا يعين المصدرية، ألا تراهم قالوا: جثيًا، بكسر الجيم، جمع جاث، وقالوا: عصى).
2 -
فتزل قدم بعد ثبوتها [94:16]
في القاموس: ثبت ثباتًا وثبوتًا فهو ثابت وثبيت وثبت).
3 -
دعوا هنالك ثبورًا [13:25]
(ب) لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا [14:25]
(ج) وادعوا ثبورًا كثيرًا [14:25]
(د) فسوف يدعوا ثبورًا [11:84]
في المفردات: (الثبور: الهلاك والفساد).
4 -
ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيًا [68:19]
(ب) ونذر الظالمين فيها جثيًا [72:19]
في المفردات: (جثا على ركبتيه جثوًا فهو جاث نحو عتا يعتو عتوًا وعتيًا وجمعه جثى وقوله: (ونذر الظالمين فيها جثيًا) يصح أن يكون جمعًا نحو بكى، وأن يكون مصدرًا موصوفًا به). البحر 208:6
5 -
ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة [46:9]
(ب) فاستأذنوك للخروج [83:9]
(ج) فهل إلى خروجٍ من سبيل [11:40]
(د) كذلك الخروج [11:50]
(هـ) ذلك يوم الخروج [42:50]
في المفردات: (خرج خروجًا: برز من مقره أو حاله، سواء كان مقره دارًا أو بلد أو ثوبًا).
6 -
ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعًا [109:17]
في المفردات: الخشوع: الضراعة وأكثر ما يستعمل الخشوع فيما يوجد على
الجوارح والضراعة أكثر ما تستعمل فيما يوجد في القلب).
7 -
ادخلوها بسلامٍ ذلك يوم الخلود [34:50]
في المفرد: (الخلود: هو تبرى الشيء من اعتراض الفساد وبقاؤه على الحالة التي هو عليها. وكل ما يتباطأ عنه التغيير والفساد تصفه العرب بالخلود كقولهم للأثاقي: خوالد).
8 -
ويقذفون من كل جانبٍ دحورًا [9:38]
في المفردات: (الدحر: الطرد، يقال: دحره دحورًا).
وفي الكشاف 336:3: (دحورًا: مفعول له، أي يقذفون الدحور، وهو الطرد؛ أو حال، أي مدحورين).
وفي البحر 353:7: (دحورًا: مصدر في موضع الحال، أو مفعول من أجله، أي يقذفون للطرد أو مصدر ليقذفون لأنه متضمن معنى الطرد).
وفي العكبري 106:2: (ويجوز أن يكون جمع داحر، مثل قاعد وقعود، فيكون حالاً).
وفي معاني القرآن 383:3: (من ضم الدال جعلها مصدرًا؛ كقولك: دحرته دحورًا، ومن فتحتها جعلها اسمًا كأنه قال: يقذفون يداحر وبما يدحر).
وقال ابن قتيبة: 369: (دحورًا: يعني طردًا).
9 -
أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل [78:17]
في معاني القرآن 129:2: (جاء عن ابن عباس قال: هو زيغوغتها وزوالها للظهر. قال أبو زكريا: ورأيت العرب تذهب بالدلوك إلى غياب الشمس).
وفي الكشاف 462:2: (دلكت الشمس: غربت، وقيل: زالت، وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم: (أتاني جبريل عليه السلام لدلوك الشمس حين زالت الشمس فصلى بي الظهر واشتقاقه من الدلك لأن الإنسان يدلك عينه عند النظر إليها، فإن كان الدلوك الزوال فالآية جامعة للصلوات الخمس وإن كان الغروب فقد خرجت منها الظهر والعصر).
وفي البحر 68:6: (الدلوك: الغروب، ما قاله الفراء وابن قتيبة. . . وقيل: الدلوك: زوال الشمس).
وقال ابن قتيبة 259: (غروبها، ويقال: زوالها).
10 -
ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتابًا نقرؤه [93:17]
وفي المفردات: (رقيت في الدرج والسلم أرقى رقيًا: ارتقيت).
11 -
سيماهم في وجوههم من أثر السجود [29:48]
(ب) ومن الليل فسبحه وأدبار السجود [40:50]
(ج) ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون [42:68]
(د) وقد كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون [43:68]
في المفردات: (السجود: أصله التطامن والتذلل، وجعل ذلك عبارة عن التذلل لله وعبادته، وهو عام في الإنسان والحيوان والجماد).
12 -
ولقاهم نضرةً وسرورًا [11:76]
وفي القاموس: (وسره، سرورًا وسرًا وسرى كبشرى وتسرةً ومسرةً: أفرحه).
13 -
وهو الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا [62:25]
(ب) إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكورًا [9:76]
في المفردات: (الشكر: تصور النعمة وإظهارها، قيل: وهو مقلوب عن الكشر، ومضاده الكفر، وهو نسيان للنعمة وسترها).
14 -
رأيت المنافقين يصدون عنك صدودًا [61:4]
في المفردات: (الصدود والصد قد يكون انصرافًا عن الشيء وامتناعًا).
15 -
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس [130:20، 39:50]
في القاموس: (طلع الكوكب والشمس طلوعًا، ومطلعًا، ومطلعًا: ظهر).
16 -
بل لجوا عتوً ونفور [21:67]
(ب) لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتوًا كبيرًا [21:25]
في المفردات: العتو: النفور عن الطاعة ويقال: عتا يعتو عتوًا وعتيًا).
17 -
ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليًا [70:19]
18 -
وقد بلغت من الكبر عتيًا [8:19]
(ب) ثم لتنزعن من كل شيعةٍ أيهم أشد على الرحمن عتيًا [69:19]
وفي المفردات: (من الكبر عتيًا): أي حالة لا سبيل إلى إصلاحها ومداواتها.
وقوله تعالى: (أيهم أشد على الرحمن عتيًا) قيل: العتى هنا مصدر وقيل: هو جمع عات).
وفي الكشاف 503:2: (أي بلغت عتيًا وهو اليبس والجساوة في المفاصل والعظام كالعود القاحل).
وفي البحر 175:6: (العتى: المبالغة في الكبر ويبس العود. باقي السبعة بالضم وعبد الله بفتح العين وصاد (صليًا) جعلهما مصدرين كالعجيج والرحيل، وفي الضم هما كذلك إلا أنهما على فعول).
وفي البحر 209:6: (عتيًا) تمييز محول من المبتدأ، تقديره: أيهم عتوه أشد على الرحمن وفي الكلام حذف، قال ابن عباس: عتيًا: جراءة وقيل: افتراء. وقيل: عتيًا: جمع عات، فانتصابه على الحال).
في البحر 209:6: (وقال الكلبي: صليًا: دخولاً. وقيل: لزومًا. وقيل: جمع صال، فانتصب على الحال).
وفي المفردات: (أصل الصلى لإيقاد النار. . . . وقيل: صليًا: جمع صال).
وفي الكشاف 2:519: (ثم لنحن أعلم بتصلية هؤلاء وهم أولى بالصلى).
19 -
ولتعلن علوًا كبيرًا [4:17]
(ب) سبحانه وتعالى عما يقولون علوًا كبيرًا [43:17]
(ج) نجعلها للذين لا يريدون علوًا في الأرض [83:28]
(د) واستيقنتها أنفسهم ظلمًا وعلوًا [14:27]
في المفردات: (العلو: ضد السفل. . . العلو: الارتفاع (علوًا كبيرًا): اسم مصدر لتعالى).
20 -
يعرضون عليها غدوًا وعشيًا [46:40]
(ب) ودون الجهر من القول بالغدو والآصال [205:7]
(ج) وظلالهم بالغدو والآصال [36:24]
(د) ولسليمان الريح غدوها شهر [12:34]
في البحر 453:4: (قال قتادة: الغدو: صلاة الصبح. والآصال: صلاة العصر. وقيل: خصها لفضلهما. والغدو: قيل: جمع غدوة، فعلى هذا تظهر المقابلة لاسم جنس بجمع، وإن كان مصدرًا لغدا، فالمراد بأوقات الغدو).
الكشاف 430:3، 140:2
21 -
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب [39:50]
(ب) وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها [130:20]
في المفردات: (الغروب: غيبوبة الشمس، يقال غربت تغرب غربًا وغروبًا).
22 -
فنجيناك من الغم وفتناك فتونًا [40:20]
في الكشاف 537:2: (يجوز أن يكون مصدرًا على (فعول) في المتعدى كالثبور والشكور والكفور، وجمع فتن أو فتنة على ترك الاعتداد بتاء التأنيث كحجوز ويدور، في حجزة ويدرة أي فتناك ضروبًا من الفتن).
وفي البحر 242:6: (والفتون: مصدر أو جمع فتن وفتنة).
23 -
فألهمها فجورها وتقواها [8:91]
في القاموس: (الفجر: الانبعاث في المعاصي والزنا كالفجور فيهما).
24 -
فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [197:2]
(ب) وإن تفعلوا فإنه فسوق بكم [282:2]
(ج) وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان [7:49]
(د) بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان [11:49]
في المفردات: (فسق فلان: خرج عن حجر الشرع، وذلك من قولهم: فسق الرطب إذا خرج عن قشره وهو أعم من الكفر).
25 -
فارجع البصر هل ترى من فطورٍ [3:67]
في الكشاف 135:4: (فطور: صدوع وشقوق، جمع فطر، وهو الشق).
وفي البحر 298:8: (وقال قتادة: خلل، ومنه التفطير والانفطار).
وفي المفردات: (أصل الفطر: الشق طولاً، فطر فلان كذا وأفطر هو فطورًا وانفطر انفطارًا قال: (هل ترى من فطور) أي اختلال ووهى فيه).
26 -
إنكم رضيتم بالقعود أول مرةٍ [83:9]
(ب) إذ هم عليها قعود [6:85]
(ج) الذين يذكرون الله قيامًا وقعودًا [191:3]
(د) فاذكروا الله قيامًا وقعودًا [103:4]
في المفردات: (القعود: يقابل القيام).
27 -
فأبى أكثر الناس إلا كفورًا [89:17، 50:25]
(ب) فأبى الظالمون إلا كفورًا [99:17]
في المفردات: (الكفران: في جحود النعمة أكثر استعمالاً، والكفر في الدين أكثر، والكفور فيهما).
28 -
ولا يمسنا فيها لغوب [35:35]
(ب) وما مسنا من لغوبٍ [38:50]
في المفردات: (اللغوب: التعب والنصب).
29 -
فما استطاعوا مضيًا ولا يرجعون [67:36]
في المفردات: (المضي والمضاء: النفاذ، ويقال ذلك في الأعيان والأحداث).
30 -
كذلك النشور [9:35]
(ب) وإليه النشور [15:67]
(ج) لا يملكون فيها موتًا ولا حياةً ولا نشورًا [3:25]
(د) بل كانوا لا يرجون نشورًا [40:25]
(هـ) وجعل النهار نشورًا [47:25]
في المفردات: (النشر: نشر الثوب والصحيفة والسحاب والنعمة والحديث: بسطها ونشر الميت نشورًا. . . وقوله: (وجعل النهار نشورًا) أي جعل فيه الانتشار وابتغاء الرزق).
31 -
وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا [128:4]
(ب) واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن [34:4]
في المفردات: نشوز المرأة بغضها لزوجها، وفي الكشاف 506/ 1. (نشوزها ونشوصها: أن تعصي زوجها ولا تطمئن إليه وأصله الانزعاج).
32 -
بل لجوا في عتوٍ ونفورٍ [21:67]
(ب) وما يزيدهم إلا نفورًا [41:17]
(ج) ولوا على أدبارهم نفورًا [46:17]
(د) وزادهم نفورًا [60:25]
(هـ) ما زادهم إلا نفورًا [12:35]
في المفردات: النفر الانزعاج عن الشيء وإلى الشيء كالفزع عن الشيء وإلى الشيء. يقال: نفرعن الشيء نفورًا).
قراءات (فُعُول) المصدر
من السبع أو العشر
1 -
فيسبوا الله عدوًا بغير علمٍ [108:6]
قرأ يعقوب (عدوًا) بضم العين والدال وتشديد الواو.
النشر 261:2، الإتحاف 215.
الكشاف 56:2، بمعناه. البحر 200:4، ابن خالويه 40.
2 -
توبوا إلى الله توبةً نصوحًا [8:66]
أبو بكر (نصوحًا) بضم النون، مصدر نصح:
الإتحاف 419، النشر 388:2، غيث النفع 262، الشاطبية 288، البحر 293:8.
قراءات (فُعُول)
من الشواذ
1 -
أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم [187:2]
قرأ عبد الله (الرفوث) البحر 48:2
2 -
وذللناها لهم فمنها ركوبهم [72:36]
قرأ الجمهور: (ركوبهم) وهو فعول بمعنى مفعول، وعن الحسن والمطوعى:(ركوبهم) بضم الراء، مصدر على حذف مضاف، أي ذو ركوبهم. الإتحاف 367، البحر 347:7
3 -
فأتبعهم فرعون وجنوده بغيًا وعدوًا [90:10]
قرأ الحسن: (وعدوًا) على وزن علو. البحر 188:5، ابن خالويه 58.
4 -
أو يصبح ماؤها غورًا [41:18]
قرأت فرقة (غؤورًا) بضم الغين، وهمز الواو، وزيادة. البحر 129:6.
5 -
وعلمناه صنعة لبوسٍ لكم [80:21]
قرئ (لبوس) بضم اللام البحر 332:6، ابن خالويه 92.
6 -
فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [24:2]
قرأ مجاهد وطلحة (وقودها). بضم الواو ابن خالويه 4، البحر 107:1.
(ب) أولئك هم وقود النار [10:3]
قرأ الحسن ومجاهد وغيرهما (وقود) بضم الواو، وهو مصدر.
البحر 388:2، ابن خالويه 19.
(ج) النار ذات الوقود [5:85]
عن الحسن: (الوقود) بالضم. الإتحاف 436
وفي البحر 450:8 - 451: (بالضم مصدر، والجمهور بفتحها، وهو ما يوقد به. وقد حكى سيبويه أنه بالفتح أيضًا مصدر كالضم). ابن خالويه 171.
قال أبو الفتح: هذا عندنا على حذف مضاف، أي ذي وقودها، أو أصحاب وقودها الناس، وذلك أن الوقود بالضم هو المصدر، لكن جاء عنهم الوقود بالفتح في المصدر، لقولهم: وقدت النار وقودًا، ومثله أولعت به ولوعًا، وهو حسن القبول منك، كله شاذ، والباب هو الضم، وكان أبو بكر يقول في توضأت وضوءًا: إن هذا المفتوح ليس مصدرًا، وإنما هو صفة مصدر محذوف، قال وتقريره: توضأت وضوءًا وضوءًا، كقولك: توضأ وضوءًا حسنًا، لأن الوضوء عنده صفة من الوضاءة. المحتسب 63:1، 324:2
فُعُولة مصدرًا
1 -
ما كان لبشرٍ أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم يقول للناس كونوا عبادًا لي [79:3]
=5.
النبوة: اسم مصدر كما هو ظاهر كلام القاموس.
وفي البصائر 15:5: (النبوة: سفارة بين الله وبين ذوي العقول).
المصدر على فَعول
1 -
فتقلبها ربها بقبولٍ حسنٍ [37:3]
في سيبويه 228:2: (باب ما جاء من المصادر على (فَعُول)
وذلك قولك: توضأت وضوءًا حسنًا، وتطهرت طهورًا حسنًا، وأولعت به ولوعًا.
وسمعنا من العرب من يقول: وقدت النار وقودًا عاليًا وقبله قبولاً. والوقود أكثر، والوقود الحطب، وتقول: إن على فلان لقبولاً، فهذا مفتوح).
وفي الكشاف 426:1: (بقبول) فيه وجهان: أحدهما: أن يكون اسم ما تقبل به الشيء كالسعوط واللدود.
الثاني: أن يكون مصدرًا على تقدير حذف مضاف بمعنى: فتقبلها بذى قبول حسن، أي بأمر ذى قبول حسن).
وفي النهر 441:2: (القبول: مصدر بقتح القاف، وهو مصدر قبل، جعل تقبل بمعنى قبل كعجب وتعجب. والظاهر زيادة الباء).
2 -
أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون. [52:30]
في الكشاف 25:4: (ريب المنون: ما يقلق النفوس. . . . وقيل: المنون: الموت).
وفي البحر 151:4: (ريب المنون: حوادث الدهر).
3 -
النار ذات الوقود [5:85]
(ب) وأولئك هم وقود النار [10:3]
(ج) فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة [24:2، 6:66]
في الكشاف 250:1: (الوقود: ما ترفع به النار، وأما المصدر فمضموم، وقد جاء فيه الفتح. قال سيبويه. . . وقرأ عيسى بن عمر الهمداني بالضم تسمية بالمصدر كما يقال: فلان فخر قومه وزين بلده).
وفي البحر 102:1: (الوقود: اسم لما يوقد به، وقد سمع مصدرًا، وهو أحد المصادر التي جاءت على (فَعُول)، وهي قليلة، لم يحفظ منها فيما ذكر الأستاذ أبو الحسن بن عصفور سوى هذا والوضوء والطهور والولوع والقبول).
وانظر المحتسب 63:1، 324:2
قراءات (فَعُول)
1 -
دعوا هنالك ثبورًا. لا تدعوا اليوم ثبورًا واحدًا وادعوا ثبورًا كثيرًا
[13:25، 14]
قرأ عمرو بن محمد (ثبورًا) بفتح الثاء في الثلاثة. وفعول في المصادر قليل، نحو البتول. البحر 485:6، ابن خالويه 104
2 -
سخرها عليهم سبع ليالٍ وثمانية أيامٍ حسومًا [7:69]
قرأ السدى (حسومًا) بالفتح، حالاً من الريح، أي مستأصلة
البحر 321:8، ابن خالويه 160
3 -
ويقذفون من كل جانب دحورًا [9:37]
قرأ على والسلمى وابن أبي عبلة. . . (دحورًا) بنصب الدال، ويجوز أن يكون مصدرًا كالقبول والولوع إلا أن هذه ألفاظ ذكر أنها محصورة.
البحر 353:7.
وفي المحتسب 219:2: (قال أبو الفتح: في فتح هذه الدال وجهان: إن شئت كان على ما جاء من المصادر على (فَعُول) على ما فيه من خلاف أبى
بكر. . . وإن شئت أراد: ويقذفون من كل جانب بداحر أو بما يدحر).
4 -
ولباس التقوى ذلك خير [26:7]
(ولبوس) سكن النحوى. . . . ابن خالويه 43.
5 -
ولا يمسنا فيها لغوب [35:35]
من ذلك قراءة على عليه السلام (فيها لغوب) بفتح اللام
قال أبو الفتح: لك فيها وجهان إن شئت حملته على ما جاء من المصادر على الفعول نحو: الوضوء والولوع والقبول.
وإن شئت حملته على أنه صفة لمصدر محذوف، أي لا يمسنا فيها لغوب، على قولهم هذا شعر شاعر.
المحتسب 200:2 - 201، البحر 315:7، ابن خالويه 124.
(ب) وما مسنا من لغوب [38:50]
قرأ الجمهور بضم اللام وعلى والسلمى وطلحة ويعقوب بفتحها، وهما مصدران والأول مقيس، وهو الضم، وأما الفتح فغير مقيس كالقبول والولوع، وينبغي أن يضاف إلى تلك الخمسة التي ذكرها سيبويه، وزاد الكسائي في الوزوغ، فتصير سبعة. البحر 129:8، ابن خالويه 145، المحتسب 285:2.
6 -
إنما النسيء زيادة في الكفر [37:9]
قرأ مجاهد (النسوء) على وزن (فعول) بفتح الفاء. البحر 40:5
المصدر على (فَعلاء)
1 -
والصابرين في البأساء والضراء [177:2]
(ب) مستهم البأساء والضراء [214:2]
(ج) فأخذناهم بالبأساء والضراء [42:6]
(د) إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء [94:7]
في المفردات: (البؤس، البأس، والبأساء، الشدة والمكروه، إلا أن البؤس في الفقر والحرب أكثر، والبأس والبأسا في النكاية).
وفي الكشاف 331:1: (البأساء: الفقر والشدة. الضراء: المرض والزمانة).
وفي البحر 8:2: (اختلف المفسرون في البأساء والضراء فأكثرهم على أن البأساء هو الفقر وأن الضراء: الزمانة في الجسد. وقيل: البأساء: القتال، والضراء: الحصار، ثم نقل عن الراغب كلامًا ليس في المفردات، وربما يكون في تفسيره.
وفي البحر 477:1: (الفحشاء: مصدر كالبأساء).
2 -
قد بدت البغضاء من أفواههم [118:3]
(ب) فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [14:5]
(ج) وألقينا بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة [64:5]
(د) إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء [91:5]
(هـ) وبدا بيننا وبينكم العداوة والبغضاء أبدًا [4:60]
في المفردات: (البغض: نفار النفس عن الشيء الذي ترغب عنه، وهو ضد الحب، يقال: بغض الشيء بغضًا، وبغضته بغضاء).
3 -
الذين ينفقون في السراء والضراء [134:3]
(ب) وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [95:7]
في الكشاف 463:1: (وفي حال الرخاء واليسر، وحال الضيقة والعسر).
4 -
والصابرين في البأساء والضراء [177:2]
(ب) مستهم البأساء والضراء [214:2]
(ج) الذين ينفقون في السراء والضراء [134:3]
(د) فأخذناهم بالبأساء والضراء [42:6]
(هـ) إلا أخذنا أهلها بالبأساء والضراء [94:7]
(و) وقالوا قد مس آباءنا الضراء والسراء [95:7]
(ز) من بعد ضراء مستهم [21:10]
(ح) ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن [10:11]
(ط) ولئن أذقناه رحمة منا من بعد ضراء مسته ليقولن [50:41]
في المفردات: (والضراء تقابل بالسراء والنعماء والضر بالنفع).
5 -
إنما يأمركم بالسوء والفحشاء [169:2]
(ب) الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء [268:2]
(ج) قل إن الله لا يأمر بالفحشاء [28:7]
(د) كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء [24:12]
(هـ) وينهى عن الفحشاء والمنكر [90:16]
(و) فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر [21:24]
(ز) إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر [45:29]
في البحر 477:1: (الفحشاء: مصدر كالبأساء).
6 -
ولئن أذقناه نعماء بعد ضراء مسته ليقولن [10:11]
المصدر على (فِعلِيَاء)
1 -
وتكون لكما الكبرياء في الأرض [78:10]
(ب) وله الكبرياء في السموات والأرض [37:45]
في المفردات: (الكبرياء: الترفع عن الانقياد، وذلك لا يستحقه غير الله سبحانه وتعالى.
وفي الكشاف 247:2: (الكبرياء: الملك، لأن الملوك موصوفون بالكبر).
وفي البحر 182:5: (الكبرياء مصدر قال ابن عباس: المراد به الملك. وقال الأعمش: الكبرياء: العظمة. وقال ابن زيد: العلو).
وقال ابن قتيبة: 198: (الكبرياء: الملك والشرف).
المصدر على (فَعَالِيَة)
1 -
الذين ينفقون أموالهم بالليل والنهار سرًا وعلانيةً فلهم أجرهم [274:2]
(ب) وأنفقوا مما رزقناهم سرًا وعلانية [22:13، 29:35]
(ج) وينفقون مما رزقناهم سرًا وعلانية [31:14]
في المفردات: (العلانية: ضد السر، وأكثر ما يقال ذلك في المعاني دون الأعيان).
المصدر على (فَاعِل)
1 -
ولا تلبسوا الحق بالباطل [42:2]
=24.
في المفردات: (الباطل: نقيض الحق، وهو مالا ثبات له عند الفحص عنه).
وفي البحر 179:1: (ولا تلبسوا الحق بالباطل) أي الصدق بالكذب).
وفي المحتسب 347:1: الفالج والباطل مصدران.
قراءة فَاعِل
وفوق كل ذي علمٍ عليم [76:12]
قرأ عبد الله: (وفوق كل ذي عالم) فخرجت على زيادة ذي، أو على أن (عالم) مصدر، بمعنى علم، أو على أن التقدير: وفوق كل ذي شخص عالم.
البحر 333:5، ابن خالويه 65.
وفي المحتسب 347:1: (تحتمل هذه القراءة ثلاثة أوجه).
أحدها: أن تكون من باب إضافة المسمى إلى الاسم، أي فوق كل شخص يسمى عالمًا عليم.
الوجه الثاني: أن يكون عالم مصدرًا كالفالج والباطل.
الوجه الثالث: أن يكون على مذهب من يعتقد زيادة (ذى).
المصدر على (فَاعِلة)
1 -
فهل ترى لهم من باقية [8:69]
في المفردات: (أي جماعة باقية، أو فعلة لهم باقية. وقيل: معناه: بقية.
وقد جاء من المصادر ما هو على (فاعل) معًا هو على بناء مفعول والأول أصح).
وفي الكشاف 150:4: (من بقية أو نفس باقية أو من بقاء كالطاغية بمعنى الطغيان).
وفي البحر 321:8: (قال ابن الانباري: من باقية، أي من باق، والهاء للمبالغة، وقال أيضًا: من فئة باقية، وقيل: من باقية، من بقاء، مصدر جاء على فاعلة كالعاقبة).
2 -
الحاقة ما الحاقة [69: 1 - 2]
فاعل من حق الشيء إذا ثبت وقيل: مصدر كالعاقبة والعالية.
البحر 320:8
وفي المحتسب 287:1: (وأما قوله: {ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم} [13:5]
فيجوز أن يكون مصدرًا أي خيانة منهم ويجوز أن يكون معناه: على نية خائنة أو عقيدة خائنة).
3 -
يعلم خائنة الأعين [19:40]
جوزوا أن تكون (خائنة) مصدرًا كالعافية والعاقبة، أي يعلم خيانة الأعين.
البحر 457:7
4 -
واتقوا فتنة لاتصيبن الذين ظلموا منكم خاصة [25:8]
وفي المحتسب 287:1: (ومنه قولهم: مررت به خاصة أي خصوصًا). من المصادر التي على (فاعلة).
وفي البحر 485:1: (خاصة: أصله أن يكون نعتًا لمصدر محذوف أي
إصابة خاصة، وهي حال من الفاعل المستكن في (لاتصيبن) وتحتمل أن تكون حالاً من الذين ظلموا أي مخصوصين بها بل تعمهم وغيرهم).
5 -
قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت [94:2]
خالصة: مصدر كالعاقبة والعافية الجمل 81:1
(ب) إنا أخلصناهم بخالصةٍ ذكرى الدار [46:38]
خالصة: تحتمل وهو الأظهر أن تكون اسم فاعل. . وتحتمل أن تكون مصدرًا كالعاقبة، فيكون قد حذف منه الفاعل، أي أخلصناهم بأن أخلصوا ذكرى الدار فيكون (ذكرى) مفعولاً. البحر 402:7، العكبري 110:2.
6 -
ولا تزال تطلع على خائنةٍ منهم [13:5]
(ب) يعلم خائنة الأعين [19:40]
في المفردات: (وقيل: خائنة موضوعة موضع المصدر، نحو: قم قائمًا).
6 -
يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة [52:5]
(ب) عليهم دائرة السوء [89:9، 6:48]
في البحر 91:5: (يجوز أن تكون الدائرة مصدرًا كالعاقبة، ويجوز أن تكون صفة). الجمل 156:4
7 -
يوم ترجف الراجفة تتبعها الرادفة [6:79]
في الكشاف 212:4: (الراجفة: الواقعة التي ترجف عندها الأرض والجبال، وهي النفخة الأولى. الرادفة: التي تتبع الأولى، وهي النفخة الثانية، ويجوز أن تكون الرادفة القيامة). البحر 420:8
8 -
قل كل يعمل على شاكلته [84:17]
في المفردات: (على شاكلته): على سجيته التي قيدته، وذلك أن سلطان السجية على الإنسان قاهر).
وفي البحر 75:6 (الشاكلة: قال ابن عباس: ناحيته، وقال مجاهد: طبيعته، وقال قتادة: نيته، وقال ابن زيد: دينه. وقال مقاتل: خلقه، وهذه أقوال متقاربة).
9 -
فإذا جاءت الصاخة [33:80]
في المفردات: (الصاخة: شدة صوت ذي المنطق. . . وهي عبارة عن القيامة).
وفي البحر 429:8: (الصاخة: اسم من أسماء القيامة يصم نبأها الآذان، تقول العرب: صختهم الصاخة ونابتهم النائبة، أي الداهية.
10 -
وأما ثمود فأهلكوا بالطاغية [5:69]
في الكشاف 149:4: (بالواقعة المجاوز للحد في الشدة، واختلف فيها: فقيل: الرجفة، وعن ابن عباس: الصاعقة، وقيل: الطاغية مصدر كالعاقبة، أي بطغيانهم. وليس بذاك، لعدم الطباق بينها وبين قوله: (بريح صرصرٍ).
وفي البحر 321:8: (وقيل: مصدر كالعاقبة. . . ويدل عليه: (كذبت ثمود بطغواها)[11:91]. وقيل الطاغية: عاقر الناقة، والهاء للمبالغة).
وفي العكبري 141: 2: (مصدر أو اسم فاعل).
11 -
فانظر كيف كان عاقبة المكذبين [137:3]
=31
(ب) فكان عاقبتهما أنهما في النار [17:59]
العاقبة: مصدر الكشاف 149:4
البحر 321:8، 457:7، 402:7، 91:5
12 -
ليس لها من دون الله كاشفة [58:53]
يجوز أن تكون الهاء للمبالغة ويجوز أن يكون مصدرًا كالعاقبة وخائنة الأعين ويحتمل أن يكون التقدير: حال كاشفة.
البحر 170:8، العكبري 131:2، الجمل 235:4
13 -
ليس لوقعتها كاذبة [2:56]
الظاهر أنه اسم فاعل صفة لموصوف محذوف وقيل: مصدر كالعاقبة والعافية وخائنة الأعين. البحر 203:8
14 -
لا تسمع فيها لاغية [11:88]
في المحتسب 287:2: (أي لغو. . . ويجوز أن يكون على لا تسمع فيها كلمة لاغية. البحر 463:8 والجمل 518:4
15 -
إن ناشئة الليل هي أشد وطًا [6:23]
في الكشاف 176:4: (النفس ناشئة بالليل، التي تنشأ عن مضجعها إلى العبادة وقيام الليل على أن الناشئة مصدر من نشأ: إذا قام ونهض على (فاعلة) كالعاقبة ويدل عليه ما روى عن عبيد بن عمير: قلت لعائشة: رجل قام من أول الليل أتقولين له قام ناشئة قالت: لا، إنما الناشئة القيام بعد النوم، ففسرت الناشئة بالقيام عن المضجع أو العبادة التي تنشأ بالليل، أي تحدث وتقع).
وفي البحر 363:8: (جمع ناشيء أو مصدر بمعنى قيام الليل، من نشأ إذا قام ونهض).
16 -
ومن الليل فتهجد به نافلة لك [79:17]
(ب) ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة [72:21]
في الكشاف 462:2: (نافلة لك: عبادة زائدة لك عن الصلوات الخمس، ووضع (نافلة) موضع (تهجدًا) لأن التهجد نافلة زائدة).
وفي البحر 71:6: (قال أبو البقاء: فيه وجهان: أنه مصدر بمعنى تهجد، ونافلة هنا مصدر كالعاقبة.
والثاني: هو حال، أي صلاة نافلة). العكبري 50:2
قراءات (فاعلة)
1 -
وإن خفتم عيلةٍ فسوف يغنيكم الله من فضله [28:9]
في المحتسب 287:1: (ومن ذلك قراءة ابن مسعود: {وإن خفتم عيلة}
قال أبو الفتح: هذا من باب المصادر التي جاءت على (فاعلة) كالعاقبة والعافية.
وذهب الخليل في قولهم: ما باليت بالة أنها في الأصل عالية كالعاقبة والعافية، فحذفت لامها تخفيفًا. . . . . ويجوز على إن خفتم حالاً عائلة فالمصدر هنا أعذب وأعلى). البحر 28:5
2 -
فنظرة إلى ميسرةٍ [280:2]
قرأ عطاء: (فناظرة) على وزن فاعلة، وخرجها الزجاج على أنها مصدر كقوله تعالى:{ليس لوقعتها كاذبة} [2:56]، {تظن أن يفعل بها فاقرة} [25:75]. {يعلم خائنة الأعين} [19:40]
البحر 340:2، العكبري 66:15
معاني القرآن للزجاج 359:1.
المصدر على (فِعلان)
1 -
رضوان من الله [15:3، 72:9]
(ب) يبشرهم ربهم برحمةٍ منه ورضوان [21:9]
(ج) على تقوى من الله ورضوانٍ [109:9]
(د) ومغفرة من الله ورضوان [20:57]
(هـ) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [39:48، 8:59]
(و) يبتغون فضلاً من ربهم ورضوانًا [2:5]
في المفردات: (ولما كان أعظم الرضا رضا الله تعالى خص لفظ الرضوان في القرآن بما كان من الله تعالى).
2 -
وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان [7:49]
في المفردات: (وعصى عصيانًا: إذا خرج عن الطاعة، وأصله أن يتمنع بعصاه).
قراءات (فِعلان)
1 -
فنذر الذين لا يرجون لقاءنا في طغيانهم [11:10]
قرأ بعضهم بكسر الطاء، (طغيانهم) ابن خالويه 56
2 -
يسارعون في الإثم والعدوان [62:5]
قرأ أبو حيوة (والعدوان) بكسر العين. البحر 522:3
(ب) فلا عدوان علي [28:28]
قرأ أبو حيوة وابن قطيب (عدوان) بكسر العين البحر 115:7
(ج) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [9:58]
قرأ أبو حيوة (العدوان) بكسر العين حيث وقع البحر 236:8
المصدر على (فُعلان)
1 -
فقالوا ابنوا عليهم بنيانًا [21:18]
(ب) كأنهم بنيان مرصوص [4:61]
(ج) قالوا ابنو له بنينًا [97:37]
في المفردات: (البنيان: واحد، لا جمع؛ كقوله: {لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبةً} [11:9] و {كأنهم بنيان مرصوص} [4:61]. . وقال بعضهم: بنيان: جمع بنيانة، مثل شعير وشعيرة وتمر وتمره).
وفي البحر 100:5: (البنيان: مصدر كالغفران، أطلق على المبنى كالخلق بمعنى المخلوق. وقيل: هو جمع واحده بنيانة).
2 -
أتأخذونه بهتانًا وإثمًا مبينًا [20:4]
(ب) فقد احتمل بهتانًا وإثمًا مبينًا [112:4]
(ج) وقولهم على مريم بهتانًا عظيمًا [156:4]
(د) هذا بهتان عظيم [16:24]
(هـ) فقد احتملوا بهتانًا [58:33]
(و) ولا يأتين ببهتانٍ يفترينه [12:60]
في المفردات: (هذا بهتان عظيم) أي كذب بهت سامعه لفظاعته).
وفي الكشاف 514:1: (البهتان: أن تستقبل الرجل بأمر قبيح تقذفه به، وهو بريء منه لأنه يبهت عند ذلك. وانتصب (بهتانًا) على الحال أو على أنه مفعول له وإن لم يكن غرضًا).
وفي البحر 207:3: (أصل البهتان الكذب الذي يواجه به الإنسان صاحبه على جهة المكابرة، فيبهت المكذوب عليه أي يتحير، ثم سمي كل باطل يتحير من باطله بهتانًا).
3 -
وجعل الليل سكنًا والشمس والقمر حسبانًا [96:6]
(ب) ويرسل عليها حسبانًا من السماء [40:18]
(ج) والشمس والقمر بحسبانٍ [5:55]
في الكشاف 38:2: (الحسبان بالضم مصدر حسب، والحسبان بالكسر مصدر حسب ونظيره الكفران والشكران).
وفي البحر 186:4: (والحسبان: جمع حساب كشهاب وشهبان، قاله الأخفش، أو مصدر حسب الشيء، والحساب الاسم قاله يعقوب. قتادة: حسبانًا: ضياء).
وفي الكشاف 485:2: (ويرسل عليها حسبانًا) الحسبان: مصدر كالغفران والبطلان، بمعنى الحساب: وقيل: جمع واحده حسبانه).
وفي البحر 123:6: (الحسبان في اللغة الحساب.
وقال في ص 129: (الحسبان: قال ابن عباس: العذاب. وقال الضحاك: البرد. وقال الكلبي: النار. وقال ابن زيد: القضاء).
وفي الكشاف 43:4: (بحسبان): بحساب معلوم وتقدير سوى).
وفي البحر 188:8: (الحسبان: مصدر كالغفران وهو بمعنى الحساب، قال قتادة وقال الضحاك وأبو عبيدة: جمع حساب كشهاب وشهبان).
وقال ابن قتيبة 157: (الحسبان: الحساب، يقال: خذ كل شيء بحسبانه أي بحسابه).
4 -
ومن يتخذ الشيطان وليًا من دون الله فقد خسر خسرانًا مبينًا [119:4]
(ب) ذلك هو الخسران المبين [11:22]
(ج) ألا ذلك هو الخسران المبين [15:39]
في المفردات: (الخسر والخسران: انتقاص رأس المال، وينسب ذلك إلى الإنسان فيقال: خسر فلان، وإلى الفعل فيقال: خسرت تجارته).
5 -
وسبحان الله [108:12]
اسم مصدر على علم التسبيح.
6 -
مانزل الله بها من سلطانٍ [71:7]
=24
(ب) بما أشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانًا [51:3]
=11
في المفردات: (السلاطة: التمكن من القهر. . . . سمى الحجة سلطانًا، وذلك لما يلحق من الهجوم على القلوب).
7 -
إن الله عهد إلينا إلا نؤمن لرسولٍ حتى يأتينا بقربانٍ تأكله النار [183:3]
(ب) إذ قربا قربانًا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر [27:5]
(ج) فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانًا آلهةً [28:46]
القربان: ما يتقرب به إلى الله من شاة أو بقرة أو غير ذلك وهو في الأصل مصدر سمي به المفعول به كالرهن. البحر 132:3
وفي البحر 66:8: (آلهة: المفعول الثاني: والأول محذوف، و (قربانًا) حال أو مفعول لأجله. العكبري 123:2
8 -
وليزيدن كثيرًا منهم ما أنزل إليك من ربك طغيانًا وكفرًا [64:5، 68]
(ب) فما يزيدهم إلا طغيانًا وكفرًا [60:17]
(ج) فخشينا أن يرهقهما طغيانًا وكفرًا [80:18]
في المفردات: (طغيت وطغوت وطغيانًا. . . وذلك تجاوز الحد في العصيان).
9 -
فأرسلنا عليهم الطوفان [133:7]
(ب) فأخذهم الطوفان [14:29]
في البحر 372:4: (وقال الأخفش: الطوفان: جمع طوفانة عند البصريين، وهو عند الكوفيين مصدر كالرجحان. . زو على تقدير كونه مصدرًا فلا يراد به هنا المصدر. قال ابن عباس: هو الماء المغرق، وقال قتادة: المطر).
معاني الزجاج 408:1
وفي ابن قتيبة 171: (السيل العظيم: وقيل: الموت الكثير الذريع، وطوفان الليل: شدة سواده).
10 -
ومن يفعل ذلك عدوانًا وظلمًا فسوف نصليه نارًا [30:4]
(ب) تظاهرون عليهم بالإثم والعدوان [85:2]
(ج) فلا عدوان إلا على الظالمين [193:2]
(د) ولا تعاونوا على الإثم والعدوان [2:5]
(هـ) يسارعون في الإثم والعدوان [62:5]
(و) فلا عدوان علي [28:28]
(ز) ويتناجون بالإثم والعدوان [8:58]
(ح) فلا تتناجوا بالإثم والعدوان [9:58]
في البحر 291:1: (العدوان: تجاوز الحد في الظلم).
11 -
غفرانك ربنا وإليك المصير [285:2]
منصوب بإضمار فعله، أي نستغفرك الكشاف 331:1
12 -
إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانًا [29:8]
(ب) وإذ آتينا موسى الكتاب والفرقان [53: 2]
(ج) وبيناتٍ من الهدى والفرقان [185:2]
(د) وأنزل الفرقان [4:3]
(هـ) وما أنزلنا على عبدنا يوم الفرقان [41:8]
(و) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان وضياءً [48:21]
(ز) تبارك الذي نزل الفرقان على عبده [1:25]
في المفردات: (الفرقان أبلغ من الفرق، لأنه يستعمل في الفرق بين الحق والباطل وهو اسم، لا مصدر فيما قيل. . . والفرقان: كلام الله تعالى لفرقه بين الحق والباطل).
وفي الكشاف 281:1: (الكتاب والفرقان) يعني الجامع بين كونه كتابًا منزلاً وفرقانًا يفرق بين الحق والباطل).
وفي البحر 202:1: (والفرقان: هو التوراة).
وفي الكشاف 192:2: (يوم الفرقان) يوم بدر).
وفي الكشاف 80:3: (نزل الفرقان على عبده) الفرقان: مصدر فرق بين الشيئين، إذا فصل بينهما وسمي به القرآن، لفصله بين الحق والباطل، أو لأنه لم ينزل جملة واحدة، ولكن مفروقًا مفصولاً بين بعضه وبعض في الإنزال).
13 -
إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا [2:12]
=10.
(ب) شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [185:2]
=58
في البحر 26:2: (القرآن: مصدر قرأ قرآنًا، وأطلق على ما بين الدفتين من كلام الله عز وجل، وصار علمًا على ذلك، وهو من إطلاق المصدر على اسم المفعول في الأصل. ومعنى قرآن بالهمز: الجمع. . . ومن لم يهمز فالأظهر أن يكون ذلك من باب النقل والحذف أو تكون النون أصلية من قرنت الشيء ضممته).
(ب) إن علينا جمعه وقرآنه [17:75]
أي قراءتك إياه والقرآن: مصدر كالقراءة، وقيل: وقرآنه: وتأليفه في صدرك فهو مصدر من قرأت أي جمعت. البحر 387:8
14 -
فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه [94:21]
في المفردات: (وكفر النعمة وكفرانها: سترها بترك أداء شكرها).
قراءات (فِعلان)
من السبع
1 -
وأزواج مطهرة ورضوان من الله [15:3]
في النشر 238:2: (واختلفوا في (رضوان) حيث وقع: فروى أبو بكر بضم الراء إلا في الموضع الثاني من المائدة، وهو (من اتبع رضوانه) [16:5]
فكسر الراء فيه. . . . وقرأ الباقون بكسر الراء في جميع القرآن).
الإتحاف 172، غيث النفع 62، الشاطبية 171
وفي البحر 398:5: (الرضوان: مصدر رضى، وكسر رائه لغة الحجاز، وضمها لغة تميم وبكر وقيس عيلان. وقيل الكسر للاسم، والضم للمصدر).
(ب) أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ [162:3]
قرأ بضم الراء أبو بكر الإتحاف 181، النشر 243:2، غيث النفع:71.
(ج) واتبعوا رضوان الله [174:3]
ضم الراء لشعبة. الإتحاف 182.
(د) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [2:5]
قرأ (ورضوانًا) بضم الراء حيث وقع أبو بكر إلا أنه اختلف عنه في الثاني من هذه السورة. الإتحاف 197، غيث النفع 82
(هـ) يبشرهم ربهم برحمةٍ منه ورضوانٍ [21:9]
ضم الراء أبو بكر الإتحاف 241.
(و) ورضوان من الله أكبر [72:9]
قرأ بضم الراء أبو بكر. الإتحاف 243، غيث النفع 16، البحر 72:5
(ز) أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوانٍ خير [109:9]
ضم الراء شعبة الإتحاف 244
(ح) وكرهوا رضوانه [28:47]
قرأ شعبة بضم الراء.
الإتحاف 394، الشاطبية، النشر 374:2، غيث النفع 241.
(ط) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [29: 48]
قرأ أبو بكر بضم الراء. الإتحاف 396، غيث النفع 243، البحر 102:8
(ي) ومغفرة من الله ورضوان [20:57]
ضم الراء أبو بكر الإتحاف 411، غيث النفع 255.
(ك) ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله [27:57]
ضم الراء أبو بكر. الإتحاف 411، غيث النفع 256
(ل) يبتغون فضلاً من الله ورضوانًا [8:59]
ضم الراء أبو بكر. الإتحاف 413، غيث النفع 257
الاتفاق على كسر الراء
يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام [16:5]
اتفق سبعة على كسر راء (رضوانه) فشعبة فيه كغيره. غيث النفع 83.
المصدر على (فُعلان)
1 -
يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان [21:9]
في البحر 21:5: (قرأ الأعمش: (ورضوان) بضم الراء والضاد معًا. قال أبو حاتم: لا يجوز هذا. وينبغي أن يجوز فقد قالت العرب: (سلطان) بضم السين واللام، وأورده التصريفيون في أبنيتهم).
(ب) ورضوان من الله أكبر [72:9]
قرأ الأعمش: (ورضوان) بضم الراء والضاد قال صاحب اللوامح: وهي لغة.
البحر 72:5
المصدر على (فَعَلان)
1 -
وإن الدار الآخرة لهي الحيوان [64:29]
في الكشاف 211:3 - 212: (الحيوان: مصدر حيى، وقياسه حييان، فقلبت الثانية واوًا، كما قالوا: حيوة في اسم رجل. وفي بناء الحيوان زيادة معنى ليس في بناء الحياة وهي ما في بناء (فعلان) من الحركة والاضطراب كالنزوان والنفضان واللهبان وما أشبه ذلك).
وفي تصريف المازني 284:2 - 286
(قال أبو عثمان: وأما قولهم، حيوان فإنه جاء على ما لا يستعمل، ليس في الكلام فعل مستعمل موضع عينه ياء ولا مه واو، فلذلك لم يشتقوا منه قعلاً، وعلى ذلك جاء (حيوة) اسم رجل فافهمه.
وكان الخليل يقول: حيوان، قلبوا فيه الياء واوًا لئلا يجتمع ياءان، استثقالاً للحرفين من جنسٍ واحدٍ يلتقيان، ولا أرى هذا شيئًا ولكن هذا كقولهم: فاظ الميت يفيظ فيظًا وفوظًا، فلايشتقون من فوظ فعلاً.
ط قال أبو الفتح: القول في هذا ما قال الخليل. وتشبيه أبي عثمان (الحيوان) في أنه لم يشتق منه فعل يفوظ ليس بمستقيم، وفيظ وفوظ لغتان. . . فأما قولهم في العلم: حيوة فالواو فيه بدل من الياء، وأصله حية، وجاز ذلك فيه لما كنت عرفتك من أنه قد يجيء في الأعلام ما لا يجيء في غيرها، وذلك نحو: مورق، وتهلل. . . . . .
وإنما حمل الخليل الحيوان على أنه من مضاعف الياء، وأن الواو فيه بدل من الياء، لأنه من الحياة، ومعنى الحياة موجود في قولهم: الحيا للمطر). . . .
وفي البحر 158:7: (والحيوان والحياة بمعنى واحد، وهو عند الخليل وسيبويه مصدر حيى والمعنى لهي دار الحياة المستمرة التي لا تنقطع. وقيل: الحيوان: الحي، كأنه أطلق على الحي اسم المصدر).
2 -
شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن [185:2]
في الكشاف 226:2: (الرمضان: مصدر رمض: إذا احترق، فأضيف إليه الشهر وجعل علمًا ومنع الصرف للعلمية والألف والنون كما قيل: ابن داية للغراب).
وفي البحر 26:2: (يحتاج في تحقيق أنه مصدر إلى صحة نقل، لأن (فعلانًا) ليس مصدر فعل المتعدى، إلا أن يشذ والأولى أن يكون مرتجلاً).
3 -
ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام [2:5]
(ب) ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا [8:5]
في المفردات: (شنآن قوم: أي بغضهم).
وفي الكشاف: 592:2 (الشنآن: شدة البغض).
وفي سيبويه 218:2: (وأكثر ما يكون (الفعلان) في هذا الضرب، ولا يجيء فعله يتعدى الفاعل إلا أن يشذ شيء، نحو: شنئته شنآنًا).
وفي البحر 410:3: (الشنآن: البغض، وهو أكثر مصادر شنيء. . . وهو ستة عشر وزنًا وهي أكثر ما حفظ لفعل من المصادر).
وفي البحر 422:3: (والأظهر في الفتح أن يكون مصدرًا وقد كثر مجيء المصدر على (فعلان) وجوزوا أن يكون وصفًا، و (فعلان) في الأوصاف موجود، نحو قولهم: حمار قطوان أي عسير السير، وتيس عدوان: كثير العدو، وليس في الكثرة كالمصدر).
المصدر على (فَعَلان)
1 -
ولا يجرمنكم شنآن قومٍ أن صدوكم عن المسجد الحرام أن تعتدوا [2:5]
(ب) ولا يجرمنكم شنآن قومٍ على ألا تعدلوا [8:5]
قرأ ابن عامر وابن وردان وأبو بكر بإسكان النون (شنآن) في الموضعين. والباقون بالفتح.
النشر 253:2، الإتحاف 197، غيث النفع 82، الشاطبية 187.
وفي البحر 422:3: (الأظهر في السكون أن يكون وصفًا، فقد حكى: رجل شنآن، وامرأة شنآنة. وقياسه أنه من فعل متعد وحكى أيضًا: شنآن وشنأى مثل عطشان، وعطشى، وقياسه أنه من فعل لازم، وقد يشتق من لفظ واحد المتعدى واللازم نحو: فغرفاه، وفغرفوه، بمعنى فتح وانفتح. وجوزوا أن يكون مصدرًا، ومجيء المصدر على (فَعلان) بفتح الفاء وسكون العين قليل، قالوا: لويته دينه ليانًا، وقال الأحوص:
وما الحب إلا ما تحب وتشتهي
…
وإن لام فيه ذو الشنان وفندا
أصله الشنآن، فحذف الهمزة ونقل حركتها إلى الساكن قبلها، والوصف في فعلان أكثر من المصدر نحو رحمن. العكبري 115:1
وفي مجمع الأمثال 41:1: (ليس من المصادر على (فَعلان) إلا شنآن وليان).
وفي معاني القرآن 300:1: (إذا أردت به بغيض قوم قلت: شنآن).
المصدر على (تِفعَال)
1 -
وأنزلنا عليك الكتاب تبيانًا لكل شيء [89:16]
في سيبويه 245:2: (وأما التبيان فليس على شيء من الفعل لحقته زيادة، ولكنه بنى هذا البناء، فلحقته الزيادة، كما لحقت الرئمان، وهو من الثلاثة، وليس من باب التقتال، ولو كان أصلها من ذلك فتحوا التاء، فإنما هي من بينت كالغارة من أغرت، والنبات من أنبت.
ونظيرها التلقاء، وإنما يريدون اللقيان، وقال الراعي:
أملت خيرك عل تأتي مواعده
…
فاليوم قصر عن تلقائك الأمل
وفي المخصص 306:12، 143:13، هي اسم مصدر، وهو ظاهر كلام
سيبويه حيث شبهها بالغارة من أغرت والنبات من أنبت)
وفي الكشاف 424:2: (تبيانًا): بيانًا بليغًا. ونظير تبيان تلقاء في كسر أوله وقد جوز الزجاج فتحه في غير القرآن).
وفي البحر 527:5: (الظاهر أن تبيانًا مصدر جاء على (تِفعال) وإن كان باب المصادر أن تجيء على (تِفعال) بالفتح، كالترداد والتطوف.
ونظير تبيان تلقاء في كسر أوله، وقد جوز الزجاج فتحه في غير القرآن.
وقال ابن عطية: تبيان: اسم وليس بمصدر، وهو قول أكثر النحاة، وروى ثعلب عن الكوفيين والمبرد عن البصريين أنه مصدر، ولم يجيء على (تِفعال) من المصادر إلا تبيان وتلقاء).
2 -
وإذا صرفت أبصارهم تلقاء أصحاب النار قالوا [47:7]
(ب) قل ما يكون لي أن أبدله من تلقاء نفسي [15:10]
في الكشاف 229:2: (تلقاء نفسي) قبل نفسي. وقرئ بفتح التاء).
وفي البحر 132:5: (تلقاء: مصدر كالتبيان، ولم يجيء مصدر على (تفعال) غيرهما. ويستعمل ظرفًا للمقابلة. تقول: زيد تلقاءك. وقرئ بفتح التاء، وهو قياس المصادر التي للمبالغة، كالتطواف والتجوال والترداد، والمعنى: من قبل نفسي).
المصدر على (فَعَلُوت)
1 -
وكذلك نري إبراهيم ملكوت السموات والأرض [75:6]
(ب) أولم ينظروا في ملكوت السموات والأرض [185:7]
(ج) قل من بيده ملكوت كل شيء [88:23]
(د) فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء [83:36]
في المفردات: (الملكوت: مختص بملك الله تعالى، وهو مصدر ملك أدخلت فيه التاء، نحو: رحموت ورهبوت).
وفي البحر 165:4: (وقال الزجاج وغيره: الملكوت: الملك، كالرغبوت والرهبوت والجبروت، وهو بناء المبالغة. . . . . وقرأ أبو السمال بسكون اللام، وهي
لغة بمعنى الملك. وقرأ عكرمة (ملكوث) بالثاء المثلثة. وقال (ملكوثًا) باليونانية أو القبطية، وقال النخعي: هي (ملكوثًا) بالعبرانية). ابن خالويه 38
وفي البحر 349:7: (قرأ طلحة والأعمش: (ملكة) على وزن شجرة ومعناه: ضبط كل شيء والقدرة عليه، وقرئ (مملكة) على وزن (مفعلة).
وقال الزجاج 291:2: (الملكوت: بمنزلة الملك، إلا أن الملكوت أبلغ في اللغة من الملك).
د- الطاغوت: في الأصل مصدر من طغى وانظر مبحث القلب المكاني.
المصدر على (مفعال)
1 -
وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون إلا الله [83:2]
= 10، ميثاقًا =3، ميثاقكم =4، ميثاقه = 3، ميثاقهم = 5.
في الكشاف 120:1: (والضمير في (ميثاقه) للعهد، ويجوز أن يكون بمعنى توثيقه، كما أن الميعاد والميلاد بمعنى الوعد والولادة).
وفي العكبري 15:1: (ميثاقه) مصدر بمعنى الإيثاق).
وفي البحر 127:1 - 128: (الميثاق: مفعال من الوثاقة، وهو الشد في العقد. . . قال أبو محمد بن عطية: هو اسم في موضع المصدر، كما قال عمرو بن شبيم:
أكفرًا بعد رد الموت عني
…
وبعد عطائك المائة الرتاعا
ولا يتعين ما قال بل أجاز الزمخشري أن يكون بمعنى التوثقة. . . وظاهر كلام الزمخشري أن يكون مصدرًا، والأصل في مفعال أن يكون وصفًا، نحو مطعام ومسقام ومذكار، وقد طالعت كلام أبي العباس بن الحاج وكلام أبي عبد الله بن مالك وهما من أوعب الناس لأبنية المصادر، فلم يذكرا (مفعالاً) في أبنية المصادر).
2 -
وأوفوا الكيل والميزان بالقسط [152:6]
في العكبري 148:1: (الكيل: هنا مصدر بمعنى المكيل والميزان كذلك، ويجوز أن يكون فيه حذف مضاف تقديره: مكيل الكيل وموزون الوزن).
3 -
إن الله لا يخلف الميعاد [9:3]
=6. ميعاد يومٍ [30:34]
في المفردات: (والموعد والميعاد: يكونان مصدرًا واسمًا).
وفي الكشاف 583:3: (الميعاد: ظرف الوعد من مكان أو زمان، وهو هاهنا الزمان والدليل عليه قراءة من قرأ (ميعاد يوم) فأبدل منه اليوم.
فإن قلت: فما تأويل من أضافه إلى يوم؟ أو نصب يومًا؟ قلت: أما الإضافة فإضافة تبيين، كما تقول: سحق عمامة وبعير سانية، وأما نصب (يومًا) فعلى التعظيم بإضمار فعل تقديره: لكم ميعاد أعنى يومًا أو أريد يومًا من صفة كيت وكيت).
(ميعاد يوم) مصدر مضاف للظرف العكبري 103:2
وفي البحر 282:7: (الظاهر أن الميعاد اسم على وزن (مِفعال) استعمل بمعنى المصدر أي قل لكم وقوع وعد يوم وتنجيزه).
4 -
إنك لا تخلف الميعاد [194:3]
في العكبري 92:1: (الميعاد مصدر بمعنى الوعد).
المصدر على فِيعال أو فِعيَال
1 -
إن إلينا إيابهم [25:88]
وفي المحتسب 357:2 - 359: (قرأ أبو جعفر بتشديد الياء). الإتحاف 348، النشر 400:2
قال أبو الفتح: أنكر أبو حاتم هذه القراءة، وقال حملها على (وكذبوا بآياتنا كذابًا). [28:78]).
التلاوة: (وكذبوا بآياتنا كذابًا)[28:78]. وقال هذا لا يجوز؛ لأنه كان يجب إوابًا لأنه فعال. وقال ولو أراد ذلك لقال (إيوابًا) فقلب الواو ياء للكسرة قبلها، كديوان وقيراط.
وهذا لو كان لابد أن يكون (إيابًا) فعالاً مصدر أوبت. . . لكان الذهاب إليه فاسدًا لأنه كان يجب فيه التصحيح لاحتماء العين بالإدغام؛ كقولهم: اجلوذ
اجلوذًا. وعلى أن يجوز أن يكون (فِعالاً) إوابًا إلا أنه قلب الواو ياء، وإن كانت متحصنة بالإدغام، استحسانًا للاستخفاف لا وجوبًا. . . . وذلك أن يكون بنى من آب فيعلت وأصله أبوييت، فقلبت الواو ياء، لوقوع الياء ساكنة قبلها، فصارت أيبت، ثم جاء المصدر على هذا إيابًا، فوزنه فيعال. . . وإن شئت أيضًا جعلت أويبت فوعلت بمنزلة حوقلت، وجاء المصدر على (فيعال) كالحيقال، فصار: إيوابا كالحيقال، ثم قلبت الواو ياء. . . . فإن قلت: هلا حماها الإدغام من القلب؟.
قيل: هيهات إنما ذلك إذا كانتا عينين.
ويجوز أن يكون (أويب) فعولت كجهور، فتقول في مصدره على حد جهوار إياب، فتقلب الواو ياء، لسكونها وإنكسار ما قبلها. ولم يحمها من القلب إدغامها، لأنها لم تدغم في عين، فتحميها وتنهض بها، وإنما أدغمت في واو فعولت الزائدة).
وفي البحر 465:8: (قرأ أبو جعفر بشد الياء مصدر الفيعل من آب على وزن فيعال، أو مصدرًا لفعول كجهور على وزن (فِعوال) كجهوار، فأصله إوواب، فقلبت الواو الأولى ياء لسكونها وإنكسار ما قبلها. ولم يمنع الإدغام من القلب، لأن الواوين ليستا عينين من الفعل. وقال صاحب اللوامح: وتبعه الزمخشري يكون أصله إوابًا مصدر أوب، ورد عليهما).
وفي معاني القرآن 259:3: (سئل الفراء عن (إيابهم) فقال: لا يجوز على جهة من الجهات).
المصدر على (تفعُلة)
1 -
ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة [159:2]
في القرطبي 737:1: (التهلكة، بضم الام مصدر من هلك يهلك هلاكًا وهلكًا وتهلكة. . . قاله الزجاج وغيره).
معاني القرآن للزجاج 255:1
وفي الكشاف 119:1: (وحكى أبو علي في الحلبيات عن أبي عبيدة التهلكة والهلاك والهلك واحد. قال: فدل هذا من قول أبي عبيدة على أن التهلكة مصدرًا
ومثله ما حكاه سيبويه من قولهم: النضرة والتسرة ونحوها في الأعيان التنضلة والتنقلة. . . ويجوز أن يقال: أصلها التهلكة كالتجربة والتبصرة ونحوهما، على أنها مصدر من هلك، فأبدلت من الكسرة ضمة).
وفي النهر 70:2 - 71: (والتهلكة: مصدر هلك، على وزن (تفعُلة) وهو قليل ذكر سيبويه منه النضرة والتسرة. ودعوى الزمخشري أن التهلكة بكسر اللام فضمت، وأنه مصدر هلك بشد اللام لا تصح وذلك لأن فيها حملاً على شذوذ ودعوى إبدال لا دليل عليه).
وفي لسان العرب: (التهلكة من نوادر المصادر).
وفي سيبويه 327:2: (وأما التاء فتلحق أولاً، فيكون الحرف على (تفعل) في الأسماء، نحو: تنضت وتنقل، والتضرة والتسرة).
مصدر بمعنى اسم الفاعل
1 -
ختم الله على قلوبهم وعلى سمعهم [7:2]
في العكبري 9:1: (السمع في الأصل مصدر سمع، وفي تقديره ها هنا وجهان:
أحدهما: أنه استعمل مصدرًا على أصله، وفي الكلام حذف تقديره: على مواضع سمعهم لأن نفس السمع لا يختم عليه.
والثاني: أن السمع هنا استعمل بمعنى السامعة، وهي الأذن، كما قالوا الغيب بمعنى الغائب، والنجم بمعنى الناجم، واكتفى بالواحد هنا على الجمع).
2 -
فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب [188:3]
في العكبري 90:1: (يجوز أن تكون (المفازة) مصدرًا، فتتعلق (من) به ويكون التقدير: فلا تحسبنهم فائزين، فالمصدر في موضع اسم الفاعل).
3 -
وما تغني الآيات والنذر عن قومٍ لا يؤمنون [101:10]
في البحر 194:5: (النذر: جمع نذير، إما مصدر فمعناه: الإنذارات وإما بمعنى منذر، فمعناه: المنذرون).
المصدر على وزن (مَفعول)
1 -
ذلك وعد غير مكذوب [65:11]
في البحر 240:5: (الأصل: غير مكذوب فيه، فاتسع فحذف الحرف، وأجرى الضمير مجرى المفعول. . . أو على أن المكذوب هنا مصادر عند من يثبت أن المصدر يجيء على وزن مفعول).
2 -
وإن كان ذو عسرةٍ فنظرة إلى ميسرة [282:2]
قرئ: (إلى ميسورة) وهو عند الأخفش مصدر كالمفعول والمجلود في قولهم: ماله معقول ولا مجلود أي عقل وجلد، ولم يثبت سيبويه مفعولاً مصدرًا البحر 340:2، العكبري 66:1
وفي سيبويه 364:2: (وكذلك (مَفعُلة) تجري مجرى (يفعل) وذلك المعُونة والمشوره والمثوبة، يدلك على أنها ليست بمفعولة أن المصدر لا يكون مفعولة).
وقال في ص 250: (وأما قوله: دعه إلى ميسورة ودع معسورة فإنما يجيء هذا على المفعول كأنه قال: دعه إلى أمر يوسر فيه أو يعسر فيه، وكذلك المرفوع والموضوع كأنه مقول: له ما يرفعه وله ما يصنعه وكذلك المعقول. .).
مصدر بمعنى اسم المفعول
1 -
كلما رزقوا منها من ثمرةٍ رزقًا قالوا [25:2]
في البحر 114:1: (رزقًا: هنا هو المرزوق، والمصدر فيه بعيد جدًا لقوله: {هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا به متشابهًا} [25:2] فإن المصدر لا يؤتى به متشابهًا إنما هذا من الإخبار لا عن المرزوق، عن المصدر).
2 -
ففدية من صيامٍ أو صدقةٍ أو نسكٍ [196:2]
في العكبري 48:1: (النسك في الأصل مصدر بمعنى المفعول، لأنه من نسك ينسك، والمراد به هنا المنسوك، ويجوز أن يكون اسمًا لا مصدرًا).
3 -
ويهلك الحرث والنسل [212:2]
في البحر 108:2: (والإطلاق على الولد نسلاً من إطلاق المصدر على المفعول، يسمى بذلك لخروجه من ظهر الأب، وسقوطه من بطن الأم بسرعة).
والحرث: بمعنى المحروث العكبري 50:1
4 -
كتب عليكم القتال وهو كره لكم [216:2]
في البحر 143:2: (أي مكروه، فهو من باب النقض بمعنى المنقوض أو ذو كره إذا أريد به المصدر، فهو على حذف مضاف، أو جعل نفس الكراهة).
5 -
نساؤكم حرث لكم [223:2]
حرث بمعنى المحروث العكبري 53:1
6 -
وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن [232:2]
في البحر 214:2: (يحتمل الرزق الوجهين: من إرادة المرزوق، وإرادة المصدر، وقد ذكرنا أن
(رزق) بكسر الراء حكى مصدرًا كرزق بفتحها، وقد جعله مصدرًا أبو علي في قوله:{ما لا يملك لهم رزقًا من السموات والأرض} [73:16] وقدر ذلك عليه ابن الطراوة).
7 -
حتى تأتينا بقربانٍ تأكله النار [182:3]
المصدر بمعنى اسم المفعول الجمل 342:1
8 -
ويتفكرون في خلق السموات والأرض [191:3]
في البحر 139:3: (يحتمل (خلق) أن يراد به المصدر، فإن النكرة في الحلق لهذه المصنوعات الغريبة الشكل، والقدرة على إنشاء هذه من العدم الصرف يدل على القدرة التامة والعلم والأحدية إلى سائر الصفات العلية. . . ويحتمل أن يراد به المخلوق، ويكون أضافه من حيث المعنى إلى الظرفين لا إلى المفعول به). الجمل 246:1
9 -
لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم [110:9]
في البحر 101:5: (يحتمل أن يكون البنيان هنا مصدرًا، أي لا يزال ذلك الفعل، وهو البنيان، ويحتمل أن يراد به المبنى، فيكون على حذف مضاف،
أي لا يزال بناء المبنى).
10 -
ولا يناولون من عدوٍ نيلاً [121:9]
في البحر 112:5: (النيل: مصدر، فاحتمل أن يبقى على موضوعه، واحتمل أن يراد به المنيل).
11 -
وما تكون في شأنٍ [61:10]
أي في أمر شأنت شأنه: قصدت قصده فهو مصدر بمعنى المفعول).
الجمل 353:2
12 -
وشروه بثمنٍ بخسٍ [20:12]
(بخس) مصدر وصف به، بمعنى مبخوس. البحر 291:5، العكبري 27:2
13 -
فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا [4:17]
في الجمل 6060:2: (أي وقت وعد، والمراد بالوعد الوعيد، والمراد بالوعيد المتوعد به، وفي السمين، وعد: أي موعود، فهو مصدر واقع موقع المفعول، وتركه الزمخشري على حاله: لكن بحذف مضاف، أي وعد عقابه).
14 -
فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء [98:18]
في البحر 165:6: (وعد بمعنى موعود لا مصدر).
15 -
ألا يسجدوا لله الذي يخرج الخبء في السموات والأرض [25:27]
في البحر 69:7: (الخبء: مصدر أطلق على المخبو، وهو المطر والنبات وغيرهما.
16 -
وجعل الليل سكنًا [96:6]
في البحر 186:4: (سكن فعل بمعنى مفعول، أي مسكون إليه).
17 -
فاقصص القصص لعلهم يتفكرون [176:7]
القصص: مصدر بمعنى اسم المفعول الجمل 209:2
18 -
وجنى الجنتين دانٍ [54:55]
في البحر 85:8: (الجنى: ما يقطف من الثمرة، وهو فعل بمعنى المفعول، كالقبض بمعنى المقبوض).
19 -
الله الصمد [2:112]
في البحر 527:8: (الصمد: فعل بمعنى مفعول، من صمد إليه إذا قصده.
20 -
قل أعوذ برب الفلق [1:113]
في البحر 529:8: (الفلق: فعل بمعنى مفعول).
21 -
إن هذا لهو القصص الحق [63:3]
في البحر 482:2: (القصص: مصدر أو فعل بمعنى مفعول، أي المقصوص كالقبض بمعنى المقبوض).
22 -
هذه أنعام وحرث حجر [138:6]
في البحر 231:4: (الحجر: بمعنى المحجور كالذبح والطحن، يستوي في الوصف به الواحد والجمع، والمذكر والمؤنث، لأن حكمه حكم الأسماء غير الصفات، قاله الزمخشري). الكشاف 71:2
23 -
وبئس الورد المورود [98:11]
في البحر 251:5: (قال ابن السكيت: الورد: هو ورود القوم الماء. والوِرد: الإبل الواردة، فيكون مصدرًا بمعنى المورود واسم مفعول في المعنى، كالطحن بمعنى المطحون).
24 -
قد أوتيت سؤالك يا موسى [36:20]
في البحر 240:6: (السؤل: فعل بمعنى المفعول كالخبز والأكل بمعنى المخبوز والمأكول والمعنى: أعطيت طلبتك وما سألته).
25 -
لهم شراب من حميمٍ [70:6]
في البحر 156:4: (شراب: فعال بمعنى مفعول كطعام بمعنى مطعوم، ولا ينقاس فعال بمعنى مفعول لا يقال: ضراب ولا قتال بمعنى مضروب ومقتول).
26 -
إلا من اغترف غرفةً بيده [249:2]
في البحر 265:2: (قرأ الحرميان وأبو عمرو (غرفة) بفتح الغين، فقيل: هما بمعنى المصدر. وقيل: هما بمعنى المغروف).
27 -
فلما تجلى ربه للجبل جعله دكًا [143:7]
(دكًا): مصدر بمعنى المفعول. البحر 384:4
28 -
أنى أخلق لكم من الطين كهيئة الطير [49:3]
هيئة: مصدر في معنى اسم المفعول أي مثالاً مهيأ، البحر 466:2.
29 -
فلهم أجرهم عند ربهم [62:2]
=12
في البحر 239:1: (الأجر: مصدر أجر يأجر، ويطلق على المأجور به وهو الثواب).
المصدر بمعنى اسم الفاعل أو اسم المفعول
1 -
الذين يؤمنون بالغيب [3:2]
الغيب مصدر غاب يغيب إذا توارى، مصدر بمعنى اسم الفاعل، أي الغائب، أي بمعنى اسم المفعول أي المغيب كخلق الله). العكبري 7:1.
2 -
يسألونك عن الخمر والميسر [219:2]
في البحر 154:2: (قال ابن الانباري: سميت بذلك لأنها تخامر العقل، أي تخالطه وقيل سميت بذلك لأنها تترك حتى تدرك، يقال: اختمر العجين: بلغ إدراكه، وخمر الرأي: تركه حتى يبين فيه الوجه. فعلى هذه الاشتقاقات تكون مصدرًا في الأصل، وأريد بها اسم الفاعل أو اسم المفعول).
3 -
وأنزل الفرقان [3:3]
في البحر 379:2: (الفرقان: مصدر في الأصل، وهذه التفاسير تدل على أنه أريد به اسم الفاعل، أي الفارق، ويجوز أن يراد به المفعول أي المفروق).
4 -
قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور [57:10]
في العكبري 16:2: (شفاء: هو مصدر في معنى اسم الفاعل، أي شافٍ وقيل: هو في معنى اسم المفعول أي المشفى به). الجمل 351:2
5 -
إن ذلك من عزم الأمور [17:31]
في البحر 188:7: (العزم المصدر، فاحتمل أن يراد به المفعول، أي من معزوم الأمور واحتمل أن يراد به الفاعل، أي عازم الأمور، كقوله: {فإذا عزم الأمر} [21:47]). البحر 136:3، الكشاف 486:1
مصدر المبني للمفعول
1 -
يحبونهم كحب الله [165:2]
في البحر 470:1: (اختار (الزمخشري) كون المصدر مبنيًا للمفعول الذي لم يسم فاعله، وهي مسألة خلاف، أيجوز أن يعتقد في المصدر أنه مبنى للمفعول فيجوز: عجبت من ضرب زيد، على أنه مفعول لم يسم فاعله، ثم يضاف أم لا يجوز ذلك فيه؟ ثلاثة مذاهب، يفصل في الثالث بين أن يكون المصدر مكن فعل لم يبن إلا للمفعول الذي لم يسم فاعله، نحو: عجبت من جنون بالعلم زيد، لأنه من جننت التي لم تبن إلا للمفعول الذي لم يسم فاعله أو من فعل يجوز أن يبنى للفاعل، ويجوز أن يبنى للمفعول، فيجوز في الأول وممتنع في الثاني، وأصحهما المنع مطلقًا).
2 -
كذلك جزاء الكافرين [191:2]
في العكبري 47:1: (جزاء: مصدر مضاف للمفعول. . . التقدير: كذلك جزاء الله الكافرين ويجوز أن يكون في معنى المرفوع على ما لم يسم فاعله، والتقدير: كذلك يجزي الكافرين وهكذا في كل مصدر يشاكل هذا).
3 -
وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة [73:21]
في الكشاف 16:3 - 17: (أصله: أن يفعل الخيرات. . . وكذلك إقام الصلاة).
وفي البحر 329:6: (وكأن الزمخشري لما رأى أن فعل الخيرات وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ليس من الأحكام المختصة بالموحى إليهم، بل هم وغيرهم في ذلك مشتركون بنى الفعل للمفعول، حتى لا يكون المصدر مضافًا من حيث المعنى إلى ضمير الموحى إليهم، فلا يكون التقدير: فعلهم الخيرات وإقامهم الصلاة وإيتاء الزكاة. ولا يلزم ذلك، إذ الفاعل مع المصدر محذوف.
ويجوز أن يكون مضافًا من حيث المعنى إلى ظاهر محذوف يشمل الموحى إليهم وغيرهم أي فعل المكلفين الخيرات، ثم اعتقاد بناء المصدر للمفعول الذي
لم يسم فاعله مختلف فيه أجاز ذلك الأخفش والصحيح منعه، فليس ما اختاره الزمخشري مختارًا).
4 -
يوم نطوى السماء كطي السجل للكتب [104:21]
في البحر 343:6: (طي: مصدر مضاف للمفعول. . . وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول، أي كما يطوى السجل).
في الكشاف 137:3: (أي كما يطوى الطومار للكتابة).
5 -
وهم من بعد غلبهم سيغلبون [2:30]
المصدر مضاف للمفعول، العكبري 96:2
وفي الجمل 383:3: (مصدر الفعل المبني للمجهول، فهو مضاف للمفعول أي وهم من بعد كونهم مغلوبين أو بعد مغلوبيتهم).
6 -
فأولئك لهم جزاءُ الضعفِ [37:34]
في البحر 286:7: (أضيف المصدر إلى المفعول وقدره الزمخشري مبنيًا للمفعول الذي لم يسم فاعله فقال: أن يجاوزوا الضعف، والمصدر في كونه يبنى للمفعول الذي لم يسم فاعله فيه خلاف والصحيح المنع). الكشاف 586:3
7 -
لأنتم أشد رهبةً في صدورهم من الله [14:59]
في البحر 249:8: (رهبة: مصدر رهب المبني للمفعول، كأنه قيل أشد مرهوبية واقعة منهم، لا من المخاطبين، والمخاطبون مرهوبون، وهذا كما قال:
فلهو أخوف عندي إذ أكلمه
…
وقيل إنك مأسور ومقتول
من ضيغمٍ بثراء الأرض مخدره
…
يبطن عثر غيل دونه غيل
فالمخبر عنه مخوف لا خائف).
وفي الكشاف 507:2: (الرهبة: مصدر رهب المبني للمفعول، كأنه قيل: أشد مرهوبية).
وفي معاني القرآن 37/ 146: (أنتم يا معشر المسلمين أهيب في صدورهم (يعني بني النضير) من عذاب الله عندهم).
8 -
هذا ذكر من معي وذكر من قبلي [24:21]
في البحر 306:6: (قرئ بتنوين (ذكر) فيها و (من) مفعول منصوب بالذكر).
وفي العكبري 69:2: (وقرئ بالتنوين على أن تكون (مَن) في موضع النصب بالمصدر، ويجوز أن تكون في موضع رفع على إقامة المصدر مقام ما لم يسم فاعله).
9 -
الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [26:2]
في تفسير أبي السعود 61:1: (الميثاق: مصدر من المبنى للفاعل، فالمعنى من بعد أن وثقوه بالقبول والالتزام أو من بعد أن وثقه الله تعالى بإنزال الكتب وإنذار الرسل).
وإن كان مصدرًا من المبني للمفعول فالمعنى: من بعد كونه موثقًا، إما بتوثيقهم إياه بالقبول وإما بتوثيقه تعالى إياه بإنزال الكتب وإنذار الرسل).
مصادر المزيد مصادر (أَفعل)
1 -
إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى [90:16]
=3.
2 -
لإيلاف قريش إيلافهم رحلة الشتاء والصيف [1:106 - 2]
3 -
ومن يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل [108:2]
=17
(ب) فزادهم إيمانًا [173:3]
=7
4 -
وسبح بالعشي والإبكار [55:40]
في البحر 434:2: (الإبكار: مصدر أبكر، يقال: أبكر: خرج بكرة).
5 -
قل إن افتريته فعلي إجرامي [35:11]
6 -
وأداء إليه بإحسان [178:2]
=6
(ب) وبالوالدين إحسانًا [83:2]
=6
7 -
متاعًا إلى الحول غير إخراجٍ [240:2]
=3
8 -
ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم [49:52]
إدبار: مصدر، أي عقب غروبها، من الجلالين
9 -
وإرصادًا لمن حارب الله ورسوله [107:9]
الرصد: الاستعداد للترقب، يقال: رصد له وترصد وأرصدت له).
10 -
وأسررت لهم إسرارًا [9:71]
11 -
ولا تأكلوها إسرافًا [6:4]
(ب) فاغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا [147:3]
12 -
إن الدين عند الله الإسلام [19:3]
=6
13 -
يسبحن بالعشي والإشراق [18:38]
14 -
فالق الإصباح [96:6]
15 -
قل إصلاح لهم خير [220:2]
=3، إصلاحًا =2، إصلاحهم = 2.
16 -
أو إطعام في يوم ذي مسغبةٍ. يتيمًا [14:90 - 15]
17 -
خافت من بعلها نشوزًا أو أعراضًا [128:4]
18 -
وإقام الصلاة [73:21]
(ب) وإقام الصلاة [37:24]
في البحر 329:6: (قال ابن عطية: والإقام مصدر، وفي هذا نظر.
وأي نظر في هذا وقد نص سيبويه على أنه مصدر بمعنى الإقامة، وإن كان الأكثر الإقامة بالتاء، وهو المقيس في مصدر (أفعل) إذا اعتلت عينه، وحسن ذلك هنا أنه قابل وإيتاء الزكاة، وهو بغير تاء فتقع الموازنة. . . . وقال الزجاج: فحذفت الهاء من إقامة لأن الإضافة عوض عنها. . . وهذا قول الفراء، زعم أن تاء التأنيث قد تحذف للإضافة، وهو مذهب مرجوح.
وفي معاني القرآن 254:2: (وإنما استجيز سقوط الهاء من قوله (وإقام الصلاة) لإضافتهم إياه وقالوا: الخافض وما خفض بمنزلة الحرف الواحد، فلذلك أسقطوها في الإضافة).
في سيبويه 244:2: (باب ما لحقته هاء التأنيث عوضًا، وذلك قولك: أقمته إقامة.
واستعنته استعانة وأريته إراءة وإن شئت لم تعوض وتركت الحروف على الأصل.
قال الله عز وجل: {لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة} [37:24]
19 -
ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام [27:55]
(ب) تبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام [78:55]
20 -
لا إكراه في الدين [256:2]
21 -
ومن يرد فيه بإلحادٍ بظلمٍ نذقه من عذابٍ إليم [25:22]
في المفردا): ألحد فلان: مال عن الحق).
22 -
لا يسألون الناس إلحافًا [273:2]
أي إلحاحًا. المفردات.
23 -
الطلاق مرتان فإمساك بمعروف [229:2]
24 -
ولا تقتلوا أولادكم من إملاقٍ [151:6]
(ب) ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق [31:17]
25 -
إنا أنشأناهن إنشاءً [35:56]
26 -
لأمسكتم خشية الإنفاق [100:17]
وعجيب أن يقول صاحب القاموس: لا تقل إيذاء، وكأنه يريد أن يجعل مصادر الفعل المزيد موقوفة على السماع.
قراءات مصدر (أَفعل) من السبع
1 -
إنهم لا أيمان لهم [12:9]
قرأ ابن عامر: (لا إيمان لهم) بكسر الهمزة. النشر 278:2، الإتحاف 240.
2 -
والله يعلم إسرارهم [26:47]
حفص وحمزة والكسائي وخلف بكسر الهمزة مصدر أسر. والباقون بالجمع.
الإتحاف 394، النشر 374:2، غيث النفع 241، الشاطبية 281، البحر 83:8.
من الشواذ
1 -
ودون الجهر من القول بالغدو الآصال [205:7]
(ب) وظلالهم بالغدو والآصال [15:13]
(ج) يسبح له فيها بالغدو والآصال [36:24]
قرأ أبو مجلز لاحق بن حميد السدوسي: (والإيصال) جعله مصدرًا لقولهم: آصلت: أي دخلت في وقت الأصيل، البحر 453، 458، وابن خالويه 48، 66، 102، وفي المحتسب 271:1: (قال أبو الفتح: هو مصدر آصلنا فنحن موصلون، أي دخلنا في وقت الأصيل).
2 -
وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم [12:9]
قرأ بعضهم (إيمانهم) بكسر الهمزة البحر 15:5
(ب) اتخذوا أيمانهم جنةً [16:58]
قرأ الحسن بكسر الهمزة (إيمانهم). المحتسب 315:2. البحر 238:8.
(ج) اتخذوا أيمانهم جنةً [2:63]
الحسن بكسر الهمزة. المحتسب 322:2، الإتحاف 416، البحر 271:8
(د) نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم [12:57]
بكسر الهمزة، سهل بن شعيب المحتسب 311:2
(هـ) يسعى بين أيديهم وبأيمانهم [8:66]
بكسر الهمزة سهل بن شعيب المحتسب 324:2
3 -
أم على قلوبٍ أقفالها [24:47]
قرئ أقفالها بكسر الهمزة البحر 83:8
مصادر (فعَل)
1 -
لا لغو فيها ولا تأثيم [23:52]
(ب) لا يسمعون فيها لغوًا ولا تأثيمًا [25:56]
2 -
ذلك خير وأحسن تأويلاً [559:4، 35:17]
3 -
لا تبديل لكلمات الله [64:10]
(ب) لا تبديل لخلق الله [30:30]
(ج) وما بدلوا تبديلاً [23:33]
=5.
4 -
ولا تبذر تبذيرًا [26:17]
5 -
ابتغاء مرضاة الله وتثبيتًا من أنفسهم [265:2]
(ب) لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا [66:4]
=6.
6 -
وليتبروا ما علوا تتبيرًا [7:17]
(ب) وكلاً تبرنا تتبيرًا [39:25]
في الكشاف 650:2: (أي ليهلكوا كل شيء غلبوه واستولوا عليه).
7 -
ومزاجه من تسنيمٍ [27:83]
في الكشاف 197:4: (علم لعين بعينها، سميت بالتسنيم الذي هو مصدر سنمه إذا رفعه).
8 -
لا تثريب عليكم اليوم [92:12]
في المفردات: (التثريب: التقريغ والتقهير بالذنب).
9 -
فتحرير رقبةٍ مؤمنةٍ [92:4]
=5.
10 -
فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلاً [56:17]
(ب) ولا تجد لسنتنا تحويلاً [77:17]
(ج) ولن تجد لسنة الله تحويلاً [43:35]
11 -
فما تزيدونني غير تخسيرٍ [63:11]
12 -
ذلك تخفيف من ربكم ورحمة [178:2]
13 -
وما نرسل بالآيات إلا تخويفًا [59:17]
14 -
فدمرناهم تدميرًا [16:17]
(ب) فدمرناهم تدميرًا [36:25]
15 -
إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [71:10]
16 -
وذللت قطوفها تذليلاً [14:76]
17 -
ورتلناه ترتيلاً [32:25]
(ب) ورتل القرآن ترتيلاً [4:73]
18 -
كل قد علم صلاته وتسبيحه [41:24]
19 -
فإمساك بمعروفٍ أو تسريح بإحسان [229:2]
20 -
ويسلموا تسليمًا [65:4]
(ب) وما زادهم إلا إيمانًا وتسليمًا [22:33]
(ج) صلوا عليه وسلموا تسليمًا [56:33]
21 -
ولكن تصديق الذي بين يديه [37:10، 111:12]
22 -
وتصريف الرياح [164:2، 5:45]
23 -
ألم يجعل كيدهم في تضليلٍ [2:105]
24 -
ويطهركم تطهيرًا [33:33]
25 -
فتفجر الأنهار خلالها تفجيرًا [19:17]
(ب) يفجرونها تفجيرًا [76:6]
26 -
اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا وتفريقًا بين المؤمنين [107:9]
27 -
إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرًا [33:25]
28 -
وتفصيلاً لكل شيءٍ [154:6]
29 -
وللآخرة أكبر درجاتٍ وأكبر تفضيلاً [21:17]
(ب) وفضلناهم على كثيرٍ ممن خلقنا تفضيلاً [70:17]
30 -
أخذوا وقتلوا تقتيلاً [61:33]
31 -
وخلق كل شيءٍ فقدره تقديرًا [25:2]
2 -
تقدير = 3
32 -
لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم [4:95]
33 -
وكبره تكبيرًا [111:17]
34 -
بل الذين كفروا في تكذيبٍ [19:85]
35 -
وكلم الله موسى تكليمًا [164:4]
36 -
ومهدت له تمهيدًا [14:74]
37 -
وإنه لتنزيل رب العالمين [192:26]
=11
(ب) ونزلناه تنزيلاً [106:17]
=4
38 -
وأشد تنكيلاً [84:4]
39 -
وما توفيقي إلا بالله [88:11]
(ب) إن أردنا إلا إحسانًا وتوفيقًا [6:42]
40 -
ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها [91:16
المصدر على (تَفعِلة)
1 -
تبصرةً وذكرى لكل عبدس منيبٍ [8:50]
في المفردات: (وقوله تعالى: (تبصرة) أي تبصيرًا وتبيانًا، يقال: بصرته تبصيرًا وتبصرة، كما يقال: قدمته تقديمًا وتقدمة، وذكرته تذكيرًا وتذكرة).
2 -
قد فرض الله لكم تحلة أيمانكم [2:66]
مصدر حلل ككرم تكرمة. النهر 228:8: (وفي البحر 290:8: (وليس مصدرًا مقيسًا والمقيس التحليل والتكريم، لأن قياس (فعل) الصحيح العين هو التفعيل وأصله هذا (تحلله فأدغم)
3 -
وإذا حييتم بتحيةٍ فحيوا بأحسن منها [86:4]
تحية =2، تحيتهم = 3.
4 -
إلا تذكرة لمن يخشى [3:20]
(ب) نحن جعلناها تذكرةً ومتاعًا للمقوين [73:56]
(ج) لنجعلها لكم تذكرة [12:69]
(د) وإنه لتذكرة للمتقين [48:69]
(هـ) إن هذه تذكرة [49:73، 29:76]
(و) فمل لهم عن التذكرة معرضين [49:74]
(ز) كلا إنه تذكرة [54:74]
(ح) كلا إنها تذكرة [11:80]
4 -
ليسمون الملائكة تسمية الأنثى [27:53]
5 -
وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاءً وتصديةً [35:8]
6 -
فنزل من حميمٍ وتصلية جحيم [94:56]
7 -
فلا يستطيعون توصيةً [50:36]
المصدر على (فِعَّال)
1 -
وكذبوا بآياتنا كذابًا [28:78]
في البحر 414:8: (قرأ الجمهور (كذابا) بشد الدال، مصدر كذب. وهي لغة لبعض العرب يمانية، يقولون في مصدر (فعل) فِعالاً، وغيرهم يجعل مصدره على (تفعيل) نحو: تكذيب. ومن تلك اللغة قول الشاعر:
لقد طال ما ثبطتني عن حاجتي
…
وعن حاجةٍ قضاؤها من شفائي
ومن كلام أحدهم: وهو يستفتي: آلحلق أحب إليك أم القصار، يريد: التقصير، يعني في الحج. قال الزمخشري: وفِعال في باب (فعل) كله فاش في كلام الفصحاء من العرب، لا يقولون غيره، وسمعني بعضهم أقرأ آية فقال: لقد فسرتها فسارا ما سمع بمثله.
وقرأ على بخف الذال. قال صاحب اللوامح: كذابا، بالتخفيف، وذلك لغة
اليمن بأن يجعلوا مصدر كذب مخففًا، كِذَابا بالتخفيف، مثل كتب كتابًا، فصار المصدر هنا، من معنى الفعل دون لفظة، مثل: أعطيته عطاء وقال الأعشى: فصدقتها وكذبتها= والمرء ينفعه كِذابه
وقال الزمخشري: هو مثل قوله: {أنبتكم من الأرض نباتًا} [17:71]
وفي الكشاف 689:4: (قرئ بالتخفيف، وهو مصدر كذب بدليل قول الأعشى).
وهو مثل قوله {أنبتكم من الأرض نباتًا}
(ب) لا يسمعون فيها لغوًا ولا كذابًا [35:78]
الكسائي بتخفيف الذال، مصدر كاذب أو كذب. الباقون بتشديدها مصدر كذب تكذيبًا وكِذابا. الإتحاف 431، النشر 397:2
غيث النفع 272، الشاطبية 294، المحتسب 348:2
2 -
عطاءً حسابًا [36:78]
قرأ شريح بن يزيد وأبو البرهشيم (حسابا) بكسر الحاء، وشد الشين وهو مصدر مثل كذاب أقيم مقام الصفة أي محسبًا أي كافيًا. البحر 415:8
3 -
جزاءً وِفاقًا [6:78]
قرأ أبو حيوة وأبو بحرية وابن أبي عيلة: (وِفاقا) بشد الفاء لغة يمانية.
البحر 411:8، ابن خالويه 176
مصدر (فاعل)
1 -
ولا تأكلوها إسرافًا وبدارًا أن يكبروا [6:4]
في المفردات: (أي مسارعة)
وفي الكشاف 502:1: (أي مسرفين ومبادرين كبرهم، أو لإسرافكم مبارتكم كبرهم. وفي البحر 172:3: (البدار: مصدر بادر، وهو من باب المفاعلة التي تكون بين اثنين، لأن اليتيم مبادر إلى الكبر والولى مبادر إلى أخذ ماله، فكأنهما مستبقان، ويجوز أن تكون من واحد، حال أو مفعول مطلق).
2 -
فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج [197:2]
في الكشاف 341:1: (لا جدال: لا مراء مع الرفقاء والخدم والمكارين).
وفي البحر 78:2: (الجدال هنا: مماراة المسلم حتى يغضب).
3 -
وجاهدهم به جهادًا كبيرًا [25:25]
(ب) إن كنتم خرجتم جهادًا في سبيلي [1:60]
(وجهادً في سبيله)[24:9]
في المفردات: (الجهاد ثلاثة أضرب: مجاهدة العدو. . ومجاهدة الشيطان.
ومجاهدة النفس).
4 -
فحاسبناها حسابًا شديدًا [8:65]
(ب) إنهم كانوا لا يرجون حسابًا [27:78]
(ج) فسوف يحاسب حسابًا يسيرًا [8:84]
5 -
وهو ألد الخصام [204:2]
(ب) وهو في الخصام غير مبين [18:43]
وفي الكشاف 352:1: (وهو ألد الخصام) وهو شديد الجدال والعداوة للمسلمين، الخصام: المخاصمة. وقيل: الخصام جمع خصم كصعب وصعاب.
وفي البحر 104:2: (الخصام: جمع خصم، قاله الزجاج وإن أريد بالخصام المصدر كما قاله الخليل فلابد من حذف مصحح لجريان الخبر على المبتدأ إما من المبتدأ أي وخصامه أشد الخصام، وإما من متعلق الخبر أي وهو ألد ذوي الخصام).
وفي معاني القرآن للزجاج 268:2: (خِصَام: جمع خصم، لأن فعلاً يجمع إذا كان صفة على فعال، نحو صعب وصعاب. . . وإن كان اسمًا ففعال فيه ولأكثر العدد نحو فرخ وفراخ وأفرخ لأقل العدد).
6 -
من قبل أن يأتي يوم لا بيع فيه ولا خلال [31:14]
في المفردات: (قيل: هو مصدر من خالك: وقيل: هو جمع، يقال: خليل وأخلة وخلال).
وفي البحر 427:5: (الخلال: المخالة، وهو مصدر من خاللت خلالاً
ومخالة. وقال الأخفش: الخلال: جمع خلة.
7 -
وأعدوا لهم ما استطعتم من قوةٍ ومن رباط الخيل [60:8]
في البحر 512: 5: (قال ابن عطية: رباط الخيل: جمع ربط ككلب وكلاب. . . ويجوز أن يكون الرباط مصدرًا من ربط كصاح صياحًا لأن مصادر الثلاثي غير المزيدة لا تنقاس، وإن جعلناه مصدرًا من رابط، وكان ارتباط الخيل واتخاذها يفعله كل واحد لفعل آخر، فيرابط المؤمنون بعضهم بعضًا).
8 -
فإنما هم في شقاقٍ [137:2]
(ب) وإن الذين اختلفوا في الكتاب لفي شقاقٍ بعيدٍ [176:2]
(ج) وإن الظالمين لفي شقاقٍ بعيدٍ [53:22]
(د) بل الذين كفروا في عزةٍ وشقاقٍ [2:38]
(هـ) ممن هو في شقاقٍ بعيدٍ [52:41]
في المفردات: (الشقاق: المخالفة، وكونك في شق غير شق صاحبك أو من شق العصا بينك وبينه).
وفي الكشاف 315:1: (في شقاق: أي في مناوأة ومعاندة لا غير).
وفي البحر 410:1: (الشقاق هنا الخلاف، قاله ابن عباس، أو العداوة أو الفراق).
وفي البحر 243:3: (الشقاق: المشاقة)
9 -
ولا تمسكوهن ضرارًا لتعتدوا [231:2]
(ب) والذين اتخذوا مسجدًا ضرارًا وكفرًا [107:9]
وفي البحر 208:2: (معنى ضرارًا: مضارة، وهو مصدر ضار ضرارًا ومضارةً. . وانتصب على أنه مفعول لأجله أو حال).
10 -
الذي خلق سبع سمواتٍ طباقًا [15:71]
في الكشاف 134:4: (طباقًا: مطابقة بعضها فوق بعض من طابق النعل، إذا خصفها طبقًا على طبق، وهذا وصف بالمصدر، أو بتقدير مضاف).
وفي البحر 298:8: (انتصب (طباقًا) على الوصف لسبع).
11 -
واعلموا أن الله شديد العقاب [196:2]
=17
في المفردات: (العقوبة والمعاقبة والعقاب يختص بالعذاب).
من إضافة الصفة للموصوف. البحر 81:2
12 -
فإما منًا بعد وإما فداءً [4:47]
في البحر 8: 74 - 75: (وقرأ ابن كثير في رواية: فِدى) بالقصر قال أبو حاتم: لا يجوز قصره لأنه مصدر فاديته، وهذا ليس بشيء، فقد حكى الفراء فيه أربع لغات).
13 -
وظن أنه الفراق [28:75]
(ب) هذا فراق بيني وبينك [78:18]
14 -
فإن أرادا فصالاً عن تراضٍ منهما وتشاورٍ فلا جناح عليهما [233:2]
(ب) وفصاله في عامين [14:31]
وفي البحر 206:2: (الفصال: مصدر فَصَل فَصلاً وفصالاً، وجمع فصيل، وهو المفطوم عن ثدي أمه).
وفي البحر 61:8: (مصدر فاصل، كأنه من اثنين، فاصل أمه وفاصلته).
15 -
قالوا لو نعلم قتالاً لاتبعناكم [167:3]
(ب) كتب عليكم القتال وهو كره لكم [216:2]
=12
في المفردات: (المقاتلة: المحاربة).
16 -
ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزامًا [129:50]
(ب) فقد كذبتم فسوف يكون لزامًا [77:25]
في الكشاف 55558: 2: (اللزام: إما مصدر لازم وصف به، وأما (فعال) بمعنى مفعل، أي ملزم) البحر 289:6
وفي البحر 289:6: (اللزام: إما مصدر لازم، وإما فعال بمعنى مفعل).
17 -
قد يعلم الله الذين يتسللون منكم لواذًا [63:24]
في الكشاف 79:3: (لواذا: حال. واللواذ: الملاوذة، وهو أن يلوذ هذا بذاك، وذاك بهذا).
وفي البحر 477:6: (ولواذًا: مصدر لاوذ صحت العين في الفعل فصحت في المصدر، ولو كان مصدر لاذ لكان لياذًا كقام قيامًا).
وقال ابن قتيبة 309: (أي من يستتر بصاحبه في استلاله ويخرج، يقال: لاذ فلان بفلان: إذا استتر به).
18 -
فلا تمار فيهم إلا مراءً ظاهرًا [22:18]
في الكشاف 479:2: {فلا تجادل أهل الكتاب. . . .} . البحر 115:6
19 -
فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول لا مساس [97:20]
في البحر 275:6: (مصدر ماس، كقتال من قاتل).
20 -
بما لا يسمع إلا دعاءً ونداءً [171:2]
(ب) إذ نادى ربه نداءً خفيًا [3:19]
21 -
فأعقبهم نفاقًا في قلوبهم [77:9]
(ب) الأعراب أشد كفرًا ونفاقًا [97:9]
(ج) ومن أهل المدينة مردوا على النفاق [101:9]
22 -
جزاءً وفاقًا [26:78]
في الكشاف 209:4: (وفاقًا: وصف بالمصدر أي ذا وفاق).
وفي البحر 414:8: (وصف الجزاء بالمصدر على حذف مضاف. وقال الفراء: هو جمع وَفق).
مصادر (انفَعَل)
1 -
ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم [46:9]
2 -
فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها [256:2]
مصادر (افتَعَل)
1 -
ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله [207:2]
=13.
2 -
فمن عُفِيَ له من أخيه شيء فاتباع بالمعروف [178:2]
3 -
ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافًا كثيرًا [82:4]
اختلاف=6.
4 -
إن هذا إلا اختلاق [7:78]
5 -
وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افتراءً عليه [138:6]
=2.
6 -
والله عزيز ذو انتقامٍ [4: 3، 95: 5]
=3.
مصادر (تفَعَل)
1 -
ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [33: 33]
2 -
ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنًا [33:24]
3 -
أو يأخذهم على تخوفٍ [47:16]
في الكشاف 608:2: (متخوفين، وهو أن يهلك قومًا قبلهم فيتخوفوا فيأخذهم بالعذاب وهم متخوفون متوقعون).
4 -
للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهرٍ [226:2]
5 -
تدعونه تضرعًا وخفيةً [63:6]
تضرعًا=3.
6 -
يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف [273:2]
7 -
إذا رأتهم من مكانٍ بعيدٍ سمعوا لها تغيظًا [12:25]
8 -
قد نرى تقلب وجهك في السماء [144:2]
=5.
قراءات مصدر (تفَعَل)
1 -
ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [3:67]
قرأ حمزة والكسائي: (تفوت) بتشديد الواو بلا ألف، والباقون
(تَفاوتٍ) بتخفيفها بعد الألف وهما لغتان كالتعهد والتعاهد.
الإتحاف 420، النشر 389:2، غيث النفع 262، الشاطبية 288.
2 -
قالوا طائركم معكم [19:36]
قرأ الحسن: (اطيركم) مصدر اطير أصله تطير فأدغمت التاء في الطاء، واجتلبت همزة الوصل في الماضي والمصدر. البحر 327:7، ابن خالويه 125.
مصادر (تَفَاعل)
1 -
والله يسمع تحاوركما [1:58]
2 -
إن ذلك لحق تخاصم أهل النار [64:38]
3 -
فإن أرادا فِصالاً عن تراضٍ منهما [233:2]
=3.
4 -
ذلك يوم التغابن [9:64]
في الكشاف 548:4: (التغابن: مستعار من تغابن القوم في التجارة وهو أن يغبن بعضهم بعضًا).
5 -
إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم [20:57]
6 -
ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [3:67]
7 -
وتفاخر بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد [20:57]
(ب) ألهاكم التكاثر [1:102]
8 -
لينذر يوم التلاق [95:40]
9 -
ويا قوم إني أخاف عليكم يوم التناد [32:40]
10 -
وأنى لهم التناوش من مكانٍ بعيدٍ [52:34]
في الكشاف 593:3 (التناوش: تناول سهل لشيء قريب، يقال: ناشه، ينوشه، وتناوشه القوم، ويقال: تناوشوا في الحرب: ناش: بعضهم بعضًا).
قراءات (تَفاعُل)
1 -
ما ترى في خلق الرحمن من تفاوتٍ [3:67]
حكى أبو زيد عن العرب: (تفاوتًا) بضم الواو وفتحها وكسرها، والفتح
والكسر شاذان. البحر 298:8، ابن خالويه 159
2 -
وأنى لهم التناوش [52:34]
قرئ (التناؤش) بالهمز الكشاف 593:3
مصادر (استفعل)
1 -
وإن أردتم استبدال زوجٍ مكان زوجٍ [2:4]
2 -
فجاءته إحداهما تمشي على استحياءٍ [25:28]
3 -
ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضي إليهم أجلهم [11:10]
4 -
وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ [114:9]
5 -
استكبارًا في الأرض [43:35]
(ب) واستكبروا استكبارًا [7:71]
مصادر (فَعلَلَ)
1 -
إن زلزلة الساعة شيء عظيم [1:22]
في سيبويه 345:2: (وباب مصادر بنات الأربعة. فاللازم لها الذي لا ينكسر عليه أن يجيء على مثال (فَعلَلَة). . وقد قالوا: الزلزال والقلقال ففتحوا). المقتضب 95:2
2 -
وزلزلوا زلزالاً شديدًا [11:33]
في البحر 217:7: (قرأ الجمهور (زلزالاً) بكسر الزاي والجحدري وعيسى بفتحها وكذا: (إذا زلزلت الأرض زلزالها)[1:99]. ومصدر (فعلل) من المضاعف يجوز فيه الكسر والفتح. نحو: قلقل قلقالاً. وقد يراد بالمفتوح معنى اسم الفاعل، فصلصال بمعنى مصلصل، فإن كان غير مضاعف فما سمع منه على (فِعلال) مكسور الفاء، نحو: سَرهف سِرهافًا). ابن خالويه 118
(ب) إذا زلزلت الأرض زلزالها [1:99]
في البحر 500:8: (قرأ الجمهور (زلزالها) بكسر الزاي، والجحدري وعيسى بفتحها. قال ابن عطية: وهو مصدر كالوسواس، وقال الزمخشري:
المكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية (فَعلال) بالفتح، ثم قيل: قد يجيء بمعنى اسم الفاعل، فنقول فضفاض في معنى مفضفض، وصَلصَال في معنى مصلصل، وأما قوله: وليس في الأبنية. . . فقد وجد فَعلال بالفتح من غير المضاعف، قالوا: ناقة بها خَزعال، بفتح الخاء، وليس بمضاعف). ابن خالويه 118، 177
3 -
ولقد خلقنا الإنسان من صلصالٍ [26:15]
في البحر 442:5: (الصَلصال: قال أبو عبيدة: الطين، إذا خلط بالرمل وجف. . .
وصلصال بمعنى مصلصل كالقضقاض بمعنى المقضقض وهو فيه كثير ويكون هذا النوع من المضاعف مصدرًا فتقول: زلزل زلزالاً، بالفتح، وزلزالاً، بالكسر).
4 -
من شر الوسواس [4:114]
قال الزمخشري: الوسواس: اسم بمعنى الوسوسة كالزلزال بمعنى الزلزلة، فأما المصدر فوسواس بالكسر والمراد به الشيطان).
البحر 532:8، العكبري 166:2 الكشاف 823:4
إضافة المصدر إلى الفاعل
أيهما الكثير إضافة المصدر إلى الفاعل أو إضافته إلى المفعول؟
في الخصائص 406:2: (وفي هذا البيت عندي دليل على قوة إضافة المصدر إلى الفاعل عندهم وأنه في نفوسهم أقوى من أضافته إلى المفعول).
وفي المغني 123:2: (الإتيان بالفاعل بعد إضافة المصدر إلى المفعول شاذ، حيق قيل: إنه ضرورة كقوله:
أفنى تلادي وما جمعت من نَشبٍ
…
قرع القواقيز أفواه الأباريق
والحق جواز ذلك في النثر إلا أنه قليل، ودليل الجواز هذا البيت).
وفي البحر المحيط 199:8: (إضافة المصدر إلى الفاعل أكثر من إضافته للمفعول).
وقال في 396:2: (إضافة المصدر إلى المفعول وهو الكثير في القرآن).
وفي المقتضب 21:1: (وتقول: أعجبك ضرب زيد عمرًا، إذا كان زيد فاعلاً وضرب زيد عمرو إذا كان زيد مفعولاً ونحوه. وقال الشاعر:
أفنى تلادي وما جمعت من نشبٍ
…
فرع القواقيز أفواه الأباريق
التقدير: أن قرعت القواقيز أفواه الأباريق وتنصب الأفواه إن جعلت القواقيز فاعلاً).
وقد تبين لي مما جمعته من إضافة المصدر للفاعل ومن إضافته للمفعول في القرآن الكريم إن إضافة المصدر للفاعل تزيد عن ضعف إضافته للمفعول في القرآن الكريم وهذا يؤيد كلام أبي الفتح في الخصائص وما ذكره أبو حيان في البحر 199:7.
ويبطل ما زعمه في البحر 396:2: من أن إضافة المصدر للمفعول أكثر من إضافته للفاعل في القرآن الكريم.
إضافة المصدر للفاعل
ولم يذكر المفعول
1 -
وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة [102:11]
في البحر 261:5: (القرى مفعول لأخذ على الإعمال إذا تنازعه المصدر، وهو أخذ ربك وأخذ، فأعمل الثاني).
(ب) إن أخذه أليم شديد [102:11]
المصدر مضاف للفاعل. العكبري 113:1
(ج) فأخذناهم أخذ عزيزٍ مقتدرٍ [42:54]
المصدر مضاف للفاعل الجمل 244:4
2 -
اشدد به أزري [31:20]
في الكشاف 536:2: (الأزر: القوة، وأزره: قواه، أي اجعله شريكي في الرسالة، حتى نتعاون على عبادتك).
3 -
نحن خلقناهم وشددنا أسرهم [28:76]
في الكشاف 201:4: (الأسر: الربط والتوثيق، ومنه أسر الرجل: إذا أوثق بالقد، وهو الإسار. . . والمعنى: شددنا توصيل عظامهم بعضهم ببعض، وتوثيق مفاصلهم بالأعصاب).
4 -
فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا [43:6]
(ب) وسرابيل تقيكم بأسكم [81:16]
(ج) لتحصنكم من بأسكم [80:21]
(د) ولا يرد بأسه عن القوم المجرمين [147:6]
(هـ) بأسهم بينهم شديد [14:59]
البأس: العذاب
5 -
إن بطش ربك لشديد [12:85]
في الكشاف 239:4: (البطش: الأخذ بالعنف، فإذا وصف بالشدة فقد تضاعف وتفاقم، وهو بطشه بالجبابرة والظلمة). البحر 451:8
6 -
يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم [23:10]
(ب) ذلك جزيناهم ببغيهم [146:6]
البغي: الظلم.
7 -
فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به [111:9]
8 -
وأنه تعالى جد ربنا ما اتخذ صاحبةً ولا ولدًا [3:72]
في الكشاف 167:4: (جد ربنا) عظمته: من قولك: جد فلان في عيني: عظيم).
9 -
ما أغنى عنكم جمعكم [48:7]
10 -
يعلم سركم وجهركم [3:6]
11 -
ثم ذرهم في خوضهم يلعبون [91:6]
12 -
وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنًا [55:24]
13 -
كدأب آل فرعون [11:3، 52:8، 54]
(ب) مثل دأب قوم نوحٍ وعادٍ وثمودَ [31:40]
في الكشاف 414:1: (الدأب: مصدر دأب في العمل: إذا كدح فيه فوضع
ما عليه الإنسان من شأنه وحاله).
البحر 389:2: (قال ابن عطية: الدأب، بسكون الهمزة وفتحها، مصدر دأب يدأب دأبًا: إذا لزم فعل شيء ودام عليه مجتهدًا فيه).
14 -
يرونهم مثليهم رأي العين [13:3]
في البحر 395:2: (الرأي: مصدر أي، يقال: رأى رأيًا ورؤية ورؤيا ويغلب رؤيا في المنام ورؤية في البصرية ورأيًا في الاعتقاد).
15 -
ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون [78:12]
روح الله: رحمته وفرجه البحر
16 -
فقالوا هذا لله بزعمهم [136:6]
(ب) لا يطعمها إلا من يشاء بزعمهم [138:6]
17 -
وكان سعيكم مشكورًا [22:76]
=2.
(ب) فلا كفران لسعيه [94:21]
=2 سعيهم =2. سعيها.
18 -
أرأيتم إن أخذ الله سمعكم [46:6]
=2. سمعه. سمعهم = 4.
19 -
رفع سمكها فسواها [28:79]
السمك: الارتفاع.
20 -
فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن [62:24]
في الكشاف 242:2: (الشأن: الأمر وأصله الهمز، بمعنى القصد، من شأنت شأنته: إذا قصدت قصده).
21 -
واصبر وما صبرك إلا بالله [127:16]
22 -
وبصدهم عن سبيل الله كثيرًا [160:4]
في الكشاف 581:1: (وبصدهم ناسًا كثيرًا).
23 -
إن أنكر الأصوات لصوت الحمير [19:31]
أصواتكم. بصوتك. صوتك. أصواتهم.
24 -
يدعو لمن ضره أقرب من نفعه [13:22]
25 -
تستخفونها يوم ظعنكم [80:16]
26 -
يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية [154:3]
(ب) وما ظن الذين يفترون على الله الكذب [60:10]
(ج) ذلك ظن الذين كفروا [27:38]
(د) الظانين بالله ظن السوء [6:48]
(هـ) وظننتم ظن السوء [12:48]
(و) فما ظنكم برب العالمين [87:37]
(ز) وذلكم ظنكم [23:41]
(ح) ولقد صدق عليهم إبليس ظنه [20:34]
في الكشاف 472:1: (ظن الجاهلية، كقولك: حاتم الجود ورجل صدق يريد الظن المختص بالملة الجاهلية، ويجوز أن يريد: ظن أهل الجاهلية).
وفي البحر 91:8: (ظن السوء) الظاهر أنه مصدر أضيف إلى ما يسوء المؤمنين، وهو أن المشركين يستأصلونهم).
27 -
الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه [27:2]
=8. بعهدي. عهده= 3. عهدهم = 5.
في الكشاف 268:1: (العهد: الموثوق. عهد إليه في كذا: وصاه به).
28 -
يغلي في البطون كغلي الحميم [46:44]
الحميم: الماء الحار الذي انتهى غليانه الكشاف 506:3
29 -
قل موتوا بغيظكم [119:3]
(ب) ورد الله الذين كفروا بغيظهم [25:33]
30 -
فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين [64:2]
=11. فضله= 22.
31 -
وعلى الله قصد السبيل ومنهما جائر [9:16]
في الكشاف 401:2: (القصد: مصدر بمعنى الفاعل، وهو القاصد، يقال:
سبيل قصد وقاصد، أي مستقيم كأنه يقصد الوجه الذي يؤمه السالك لا يعدل عنه. ومعنى قوله:(وعلى الله قصد السبيل) أي هداية الطريق).
وفي الجمل 553:2: (من إضافة الصفة إلى الموصوف والمعنى: وعلى الله بيان السبيل القصد، وهو الإسلام، والقصد بمعنى المقصود).
32 -
لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير [181:3]
=10. قولك. قولكم =2. قولنا. قوله =2 قولها. قولهم = 12. قولى = 2.
33 -
إن كيد الشيطان كان ضعيفًا [76:4]
كيد الكافرين. كيد الخائنين. كيد ساحر. كيد فرعون. كيدكم. كيدكن. كيده. كيدهم= 3 كيدهن = 3 كيدى.
34 -
ونزداد كيل بعيرٍ [65:12]
في النهر 323:5: (ونزداد باستصحاب أخينا وُسق بعير).
35 -
ولتعرفنهم في لحن القول [30:47]
36 -
وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب [77:16]
37 -
ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله [6:31]
في الكشاف 229:3: (فإن قلت: ما معنى إضافة اللهو إلى الحديث؟ قلت: معناها التبيين، وهي الإضافة بمعنى من، وأن يضاف الشيء إلى ما هو منه، كقولك: جُبة خز وباب ساج، والمعنى: من يشتري اللهو من الحديث لأن اللهو يكون من الحديث ومن غيره، فبين بالحديث. ويجوز أن تكون الإضافة بمعنى من التبعضية، كأنه قيل: ومن الناس من يشتري اللهو بعض الحديث الذهو اللهو منه منه). البحر 184:7
38 -
ذوقوا مس سقرٍ [48:54]
في الكشاف 41:4: (كقولك: وجد مس الحمى، وذاق طعم الضرب).
39 -
واقصد في مشيك [19:31]
40 -
ينادون لمقت الله أكبر [10:40]
41 -
أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون [99:7]
مصدر مضاف للفاعل. البحر 349:4.
مكر الليل والنهار. ومكر أولئك. ومكر السيء مكرهم =5. مكرهن.
في الكشاف 291:3: (معنى (مكر الليل والنهار) مكركم في الليل والنهار، فاتسع في الظرف بإجرائه مجرى المفعول به وإضافة المكر إليه، أو جعل ليلهم ونهارهم ماكرين على الإسناد المجازى).
ومكر السيء [43:35]
في الكشاف 312:3: (فإن قلت: ما وجه قوله: (ومكر السيء)؟. قلت أصله: وأن مكروا السيء أي المكر السيء ثم ومكرا السيء ثم ومكر السيء والدليل على قوله: {ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله} [43:35]
وفي البحر 319:7: من إضافة الموصوف إلى صفته، ولذلك جاء على الأصل، ولا يحيق المكر السيء إلا بأهله).
وعند الله مكرهم [46:14]
الظاهر أن إضافة مكرهم من إضافة المصدر إلى فاعله كأنه قيل: وعند الله ما مكروا، وقال الزمخشري أو يكون مضافاً إلى المفعول على معنى: وعند الله مكرهم الذي يمكرهم به وهو عذابهم الذي يستحقونه.
وهذا لا يصح إلا إذا كان مكر يتعدى بنفسه، والمحفوظ أنه لا يتعدى إلى المفعول به بنفسه:{وإذ يمكر بك الذين كفروا} [30:8]. وتقول: زيد ممكور به.
البحر 437:5
42 -
ثم بعثناكم من بعد موتكم [56:2]
موته =2. موتها=11. موتتنا= 2.
43 -
فمنهم من قضى نحبه [23:23]
في الكشاف 256:3: (فإن قلت: ما قضاء النحب؟.
قلت: وقع عبارة عن الموت، لأن كل حي لابد له أن يموت، فكأنه نذر لازم في رقبته فإذا مات فقد قضى نحبه أي نذره).
44 -
متى نصر الله [214:2]
(ب) ألا إن نصر الله قريب [214:2]
(ج) بنصر الله ينصر من يشاء [5:30]
(د) إذا جاء نصر الله والفتح [1:110]
المصدر مضاف للفاعل والمفعول محذوف أي إياك الجمل 600:4
نصرنا= 2. بنصره = 3.
45 -
وجعلنا نومكم سباتاً [9:78]
46 -
واصنع الفلك بأعيننا ووحينا [37:11]
(ب) ولا تعجل بالقرآن من قبل أن يقضى إليك وحيه [114:20]
47 -
سيجزيهم وصفهم إنه حكيم عليم [139:6]
في الكشاف 55:2: (أي جزاء وصفهم الكذب على الله في التحليل والتحريم) البحر 233:4
48 -
يا ويلتى [31:5]
=3. يا ويلتنا. ويلك. ويلكم= 2. ويلنا= 3.
49 -
انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه [99:6]
في العكبري 143:1: (وينعه) يقرأ بفتح الياء وضمها، وهما لغتان، كلاهما مصدر ينعت الثمرة، وقيل: هو اسم للمصدر، والفعل أينعت إيناعاً).
وفي البحر 184:4: (بفتح الياء في لغة أهل الحجاز وبضمها في لغة بعض نجد).
50 -
قالوا ما أخلفنا موعدكم بملكنا [87:20]
51 -
ويضع عنهم إصرهم [157:7]
في الكشاف 22:2: (الإصر: الثقل الذي يأسر صاحبه بفتح الهمزة وضمها).
(ب) قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري [81:3]
في الكشاف 441:2: (إصري: عهدي وقرئ بالضم لغة أو جمع (إصار). البحر 513:2
52 -
ألا إنهم من إفكهم ليقولون [151:37]
53 -
خذوا حذركم [71:4]
(ب) وليأخذوا حذرهم [102:4]
54 -
وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء [18:35]
في البحر 307:7: (الحمل: ما كان على الظهر في الأجرام، فاستعير للمعاني ونحوها).
55 -
ورفعنا لك ذكرك [4:94]
56 -
ويذهب عنكم رجز الشيطان [11:8]
في الكشاف 147:2: (رجز الشيطان: وسوسته إليهم وتخويفه إياهم من العطش) البحر 496:4
57 -
فزادتهم رجساً إلى رجسهم [125:9]
58 -
يعلم سركم وجهركم [3:6]
(ب) يعلم سرهم ونجواهم [8:43]
59 -
ويوم القيامة يكفرون بشرككم [14:35]
في البحر 305:7: (وأضاف المصدر في (بشرككم) أي بإشراككم لهم مع الله في عبادتكم إياهم. فهي إضافة إلى الفاعل).
60 -
وتحمل أثقالكم إلى بلدٍ لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس [7:16]
أبو جعفر بفتح الشين، والباقون بكسرها، هما لغتان في معنى المشقة.
الكشاف 401:2، الإتحاف 277، البحر 476:5، العكبري 42:2.
61 -
هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم [119:5]
=3.
62 -
ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله [9:22]
في الكشاف 6:3: (ثنى العطف كناية عن الكبر والخيلاء وعن الحسن بفتح العين أي مانع تعطفه).
63 -
ولا يحيطون بشيءٍ من علمه [255:2]
=3. علمهم. علمي.
64 -
وقالوا ربنا عجل لنا قطنا [16:38]
في الكشاف 363:3: (القط: القسط من الشيء، لأنه قطعه منه، من قطه
إذ قطعه). البحر 387:7
65 -
والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم [11:24]
في البحر 438:6: (قيل: كبره، بالضم: معظمه، وبالكسرة: البداءة بالإثم وقيل الإثم).
66 -
ولا تزر وازرة وزر أخرى [164:6]
(ب) ووضعنا عنك وزرك [94:2] البحر 488:8
67 -
قل من حرم زينة الله [32:7]
=2. زينة الحياة الدنيا =2. زينة القوم. زينتكم. زينته. زينتها. زينتهن.
68 -
سنعيدها سيرتها الأولى [21:20]
في الكشاف 254:2: (ونصب سيرتها بفعلٍ مضمر أي تسير سيرتها الأولى.
وفي البحر 235:6: (السيرة من السير كالركبة والجلسة، يقال: سار فلان سيرة حسنة، ثم اتسع فيها، فنقلت إلى معنى المذهب والطريقة).
69 -
غلبت علينا شقوتنا [106:23]
في الكشاف 44:3: ونصب شِقوتنا وشَقِوتنا، بفتح الشين وكسرها فيهما).
الإتحاف 320
70 -
صبغة الله [138:2]
مصدر مؤكد. الكشاف 315:1 - 316، البحر 411:1، العكبري 37:1.
بين فاعلة بالإضافة. شرح الكافية للرضى 105:1
71 -
وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون [44:26]
فبعزتك.
72 -
جعل فتنة الناس كعذاب الله [10:29]
فتنتك. فتنتكم. فتنتهم.
73 -
نظرة الله التي فطر الناس عليها [30:30]
في الكشاف: الفطرة: الخلقة. البحر 17:17
74 -
ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه [130:2]
=3. ملة قوم. ملة آبائي. ملتكم: ملتنا. ملتهم=2.
في المفردات: (الملة: الدين، وهو اسم لما شرع الله لعباده على لسان الأنبياء. والفرق بينها وبين الدين أن الملة لا تضاف إلا إلى النبي عليه الصلاة والسلام الذي مستند إليه. . . ولا تكاد توجد إضافة إلى الله، ولا إلى آحاد أمة النبي صلى الله عليه وسلم.
75 -
ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جاءته فإن الله شديد العقاب [211:2]
=10. . . نعمة ربي. نعمة ربكم. بنعمة ربك=3. نعمتك. نعمته=4. نعمتي=3.
في البحر 172:1: (النعمة: اسم الشيء المنعم به، وكثيراً ما يجيء فعل بمعنى المفعول كالذبح والنقض والرعى والطحن، ومع ذلك لا ينقاس).
وفي المفردات: (النعمة: الحالة الحسنة: وبناء النعمة بناء الحالة التي يكون عليها الإنسان كالجلسة والركبة).
76 -
وإن يتفرقا يغن الله كلاً من سعته [130:4]
(ب) لينفق ذو سعةٍ من سعته [7:65]
77 -
يا ليت بيني وبينك بعد المشرقين [38:43]
في الكشاف 489:3: (فإن قلت: فما بعد المشرقين؟
قلت: تباعدهما، والأصل بعد المشرق من المغرب، والمغرب من المشرق).
البحر 17:8
78 -
والذين لا يجدون إلا جهدهم [79:9]
في البحر 75:5 - : 76 (قرأ ابن هرمز وجماعة (جهدهم) بالفتح، فقيل: هما لغتان بمعنى واحد. وقال القتبي: بالضم، وبالفتح: المشقة).
79 -
إنما أشكو بثي وحزني إلى الله [76:12]
80 -
والله عنده حسن المآب [14:3]
وحسن ثواب الآخرة. عنده حسن الثواب. حسن المآب =3.
حسنهن.
81 -
وعندهم التوراة فيها حكم الله [43:5]
لحكم ربك= 2. حكمه=4. لحكمهم.
82 -
ولقد آتينا إبراهيم رشده [51:21]
83 -
قد أوتيت سؤلك يا موسى [36:20]
84 -
يسومونكم سوء العذاب [49:2، 141:7]
=5. سوء أعمالهم. سوء الحساب = 2. سوء الدار. سوء عمله = 2.
في الكشاف 279:1: (سوء العذاب): السوء. مصدر السيء، يقال: أعوذ بالله من سوء الخلق وسوء الفعل، يراد قبحهما، ومعنى سوء العذاب، والعذاب كله سيء: أشده وأفظعه، كأنه قبحه بالإضافة إلى سائره).
وفي البحر 188:1: (السوء: مصدر أساء، يقال: ساء الرجل يسوء وهو متعد وأساء الرجل: صار ذا سوء). 193
85 -
ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون [9:59]
في الكشاف 84:4: (الشح بالضم والكسر وقد قرئ بهما: اللؤم وأن تكون نفس الرجل كزة حريصة على المنع كما قال:
يمارس نفساً بين جنبيه كزةً= إذا هم بالمعروف قالت له مهلا
86 -
فشاربون شرب الهيم [55:56]
في البحر 210:8: (قرأ نافع وعاصم وحمزة (شرب) بضم الشين، وهو مصدر، وقيل: اسم لما يشرب ومجاهد وأبو عثمان النهدى بكسرهما وهو بمعنى المشروب، اسم لا مصدر كالطحن والرعي. . . وباقي السبعة بفتحها وهو مصدر مقيس).
وفي العكبري 134:2: (وقيل: هي لغات في المصدر).
87 -
صنع الله [88:27]
العكبري 91:2، البحر 101:3.
88 -
فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا [12:10]
(ب) هل هن كاشفات ضره [38:39]
39 -
فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه [39:5]
=2. بظلمهم =3.
(فمن تاب من بعد ظلمه): مصدر مضاف للفاعل، أي من بعد أن ظلم غيره، أو مضاف للمفعول، أي من بعد أن ظلم نفسه. وفي جواز هذا الوجه نظر، إذ يصر التقدير: من بعد أن ظلمه، ولو صرح بهذا لم يجز، لأن فيه تعدي الفعل الرافع للضمير المتصل إلى الضمير المتصل المنصوب وذلك لا يجوز إلا في باب ظن وفقد وعدم). البحر 484:3
90 -
من كفر فعليه كفره [44:30]
= 3. بكفرك. بكفرهم= 2. كفرهم= 2.
91 -
واتبعوا ما تتلوا الشياطين على ملك سليمان [102:2]
ملكه=3.
92 -
ولا ينفعكم نصحي [34:11]
93 -
أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم [6:65]
في الكشاف: (الوجد: الوسع والطاقة: وقرئ بالحركات الثلاث).
البحر 233:2
94 -
لا تكلف نفس إلا وسعها [233:2]
=3.
وسعها: طاقتها البحر 214:2
95 -
ولقد أنذرهم بطشتنا [36:54]
=2.
96 -
لن تقبل توبتهم [90:3]
97 -
يا حسرتي على ما فرطت في جنب الله [56:39]
يا حسرتنا
98 -
فإني قريب أجيب دعوة الداعِ [186:2]
دعوة الحق. دعوتك. دعوتكما.
99 -
أولئك يرجون رحمة الله [218:2]
=4. رحمة ربك: 13، رحمة ربي، رحمة ربه، رحمتنا، رحمته، رحمتي.
100 -
وجاءت سكرة الموت بالحق [19:50]
سكرتهم.
في الكشاف 7:4: (سكرة الموت: شدته الذاهبة بالعقل). البحر 124:8
101 -
ليريه كيف يواري سوأة أخيه [31:5]
سوأة أخي.
السوأة: العورة البحر 365:3، الكشاف 608:1
102 -
فذرهم في غمرتهم [54:23]
في غمرات الموت.
في الكشاف 36:2: (غمرات الموت: شدائده وسكراته وأصل الغمرة ما يغمر من الماء، فاستعيرت للشدة الغالبة).
103 -
وفعلت فعلتك التي فعلت [19:26]
104 -
والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة [67:39]
أي في حوزته.
…
المفردات
105 -
ولو أعجبك كثرة الخبيث [100:5]
كثرتكم
106 -
فلعنة الله على الكافرين [89:2]
=7. لعنتي.
في البحر 304:1: (أضاف اللعنة إلى الله تعالى على سبيل المبالغة، لأن من لعنه الله تعالى هو الملعون حقيقة).
107 -
ولا يخافون لومة لائم [54:5]
108 -
أفما نحن بميتين إلا موتتنا الأولى [59:37]
=7.
109 -
تعرف في وجوههم نضرة النعيم [24:83]
110 -
ليس لوقعتها كاذبة [2:56]
111 -
أعوذ بك من همزات الشياطين [97:23]
112 -
وتلك حجتنا [83:6]
حجتهم=2.
113 -
فقد مضت سنة الأولين [38:8]
=4. سنة الله 3. لسنتنا.
114 -
ولا تعزموا عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله [235:2]
=2.
في البحر 229:2: (انتصاب (عقدة) على المفعول به. وقيل: منصوب على المصدر، وقيل: على إسقاط حرف الجر).
115 -
هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعينٍ [74:25]
=3.
116 -
ويزدكم قوةً إلى قوتكم [52:11]
117 -
يا أسفى على يوسف [84:12]
118 -
فبصرك اليوم حديد [22:50]
بصره.
119 -
وأصلح بالهم. [2:47]
=2.
في الكشاف 530:3: (وأصلح بالهم)[2:47]. أي حالهم وشأنهم).
وفي البحر 70:8: (والبال: الفكر، ولا يثنى ولا يجمع وهكذا الأصل).
120 -
ثم ليقضوا تفثهم [29:22]
في البحر 365:6: (التفث: ما يضعه المحرم عند حله من تقصير شعر وحلقه وإزالة شعثه).
121 -
يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار [43:24]
في الكشاف 70:3: (السنا) المقصور بمعنى الضوء، (السناء) والممدود بمعنى العلو والارتفاع).
122 -
أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل [78:17]
في البحر 68:6: (الغسق: سواد الليل وظلمته) الكشاف 462:2.
123 -
ولا تطغوا فيه فيحل عليكم غضبي [81:20]
=2.
124 -
ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت [20:47]
125 -
واتبع هواه [176:7]
=3.
في المفردات: (الهوى: ميل النفس إلى الشهوة. . . (ولئن اتبعت أهوائهم)
[120:2، 145]. قاله بلفظ الجمع، تنبيهاً على أن لكل واحد هوى غير هوى الآخر).
126 -
وإن يك كاذباً فعليه كذبه [28:40]
127 -
فمن تبع هداي [38:2]
128 -
فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم [18:47]
أي تذكرهم واتعاظهم. البحر 78:8، الكشاف 534:3
129 -
فما كان دعواهم إذ جاءهم بأسنا إلا أن قالوا [5:7]
=4.
130 -
كذبت ثمود بطغواها [11:91]
131 -
ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلا هو رابعهم [7:58]
نجواكم. نجواهم.
132 -
فألهمها فجورها وتقواها [8:91]
تقواهم. تقوى القلوب.
في البحر 479:8: (تقواهم مصدر مضاف للفاعل).
(ب) وآتاهم تقواهم [17:47]
المصدر مضاف للفاعل. البحر 79:8
133 -
لا تقصص رؤياك على إخوتك [5:12]
رؤياى.
134 -
لهم عقبى الدار [22:13، 24]
عقبى الكافرين، عقبى الذين كفروا.
135 -
ثواب الله خير [80:28]
136 -
وما كان جواب قومه إلا أن قالوا [82:7]
=2.
137 -
فخراج ربك خير [72:23]
138 -
غدوها شهر ورواحها شهر [12:34]
139 -
لشهادتنا أحق من شهادتهما [107:5]
شهادة الله. فشهادة أحدهم.
140 -
إنك لفي ضلالك القديم [95:12]
141 -
ثم اضطره إلى عذاب النار [126:2]
عذاب الحريق. عذاب الله. عذاب الهون، عذاب الخزي. عذاب الآخرة. عذاب ربك. عذاب جهنم. عذاب السموم. عذابي=9.
142 -
وما كان عطاء ربك محظوراً [20:17]
عطاءنا.
عطاء: أي إعطاء انتصب على المصدر. البحر 264:5
143 -
وتجارة تخشون كسادها [24:9]
144 -
يسمعون كلام الله ثم يحرفونه [75:2]
=3. بكلامي.
145 -
فأخذه الله نكال الآخرة والأولى [25:79]
في الكشاف 214:4: (مصدر مؤكد كوعد الله) البحر 422:8
146 -
فليؤد الذي ائتمن أمانته [283:2]
147 -
فما تنفعهم شفاعة الشافعين [48:74]
شفاعتهم.
148 -
وما أنت بهادي العمي عن ضلالتهم [81:27]
149 -
إن إلينا إيابهم [25:88]
150 -
فكيف كان عقاب [32:13]
=2. فحق عقاب.
151 -
فما ربحت تجارتهم [16:2]
152 -
وإن كنا عن دراستهم لغافلين [156:6]
عن قراءتهم الكشاف 62:2، البحر 252:4
153 -
لقد أبلغتكم رسالة ربي [79:7]
رسالته=2. رسالات ربي= 3. رسالاتي.
154 -
وما دعاء الكافرين إلا في ضلالٍ [40:14]
(ب) وتقبل دعاء [40:14]
دعاءكم= دعاءه= دعائهم.
155 -
لا يسمعون حسيسها [102:21]
156 -
فكيف كان نكير [44:22]
النكير: مصدر كالنذير، أي إنكاري. البحر 376:6، الكشاف 17:3
157 -
ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد [14:14]
=3.
158 -
بقية الله خير لكم [86:11]
159 -
في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية [26:48]
160 -
ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين [26:9]
=3.
161 -
فتزل قدم بعد ثبوتها [94:16]
162 -
أقم الصلاة لدلوك الشمس [78:17]
الدلوك: الزوال أو الغروب. الكشاف 462:2، البحر 68:6
163 -
ولن نؤمن لرقيك حتى تنزل علينا كتاباً [93:17]
164 -
وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها [130:20]
165 -
فألهمها فجورها وتقواها [8:91]
166 -
والاتي تخافون نشوزهن فعظوهن [34:4]
167 -
وأولئك هم وقود النار [10:3]
وقودها.
168 -
فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين [137:3]
عاقبتهما.
169 -
أفمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخطٍ [162:3]
=3. رضوانه= 2.
170 -
أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير [109:9]
=2. بنيانهم = 2.
البنيان مصدر كالغفران البحر 100:5
171 -
إنما سلطانه على الذين يتولونه [100:16]
سلطانيه.
172 -
ويمدهم في طغيانهم يعمهون [15:2]
=5.
173 -
غفرانك ربنا [285:2]
174 -
ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى [33:33]
175 -
قد نرى تقلب وجهك في السماء [144:2]
=2. تقلبك. تقلبهم= 2.
176 -
وما توفيقي إلا بالله [88:11]
177 -
وإنه لتنزيل رب العالمين [192:26]
(ب) تنزيل العزيز الرحيم [5:36]
178 -
قل بئس ما يأمركم به إيمانكم [93:2]
=7. إيمانه= 2. إيمانهم = 7. . إيمانهن.
179 -
إن افتريته فعلي إجرامي [35:11]
180 -
والله يعلم إسرارهم [26:47]
181 -
اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا [47:3]
182 -
لا تمنوا علي إسلامكم [17:49]
إسلامهم.
183 -
وإن كان كبر عليك إعراضهم [35:6]
184 -
تستخفونها يوم ظعنكم ويوم إقامتكم [80:16]
185 -
إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله فعلى الله توكلت [71:10]
186 -
كل قد علم صلاته وتسبيحه [41:24]
تسبيحهم.
187 -
ذلك تقدير العزيز العليم
…
[96:6، 38:36]
188 -
تحيتهم فيها سلام [23:14]
=3.
189 -
وتصلية جحيمٍ.
190 -
ولكن كره الله انبعاثهم [46:9]
191 -
ومن آياته مناكم بالليل والنهار وابتغاؤكم من فضله [23:30]
192 -
واختلاف الليل والنهار [164:2]
=3.
193 -
ومن آياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم [22:30]
194 -
والله يسمع تحاوركما [1:58]
195 -
إن ذلك لحق تخاصم أهل النار [64:38]
196 -
ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم [11:10]
197 -
وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ [114:9]
198 -
إذا زلزلت الأرض زلزالها [1:99]
199 -
إن زلزلة الساعة شيء عظيم [1:22]
200 -
لا تبديل لخلق الله [30:30]
هذا خلق الله [11:31]
خلق الرحمن. كخلقه.
201 -
وآتاهم تقواهم [17:47]
مصدر مضاف للفاعل
…
البحر 79:8
202 -
من المصدر الميمي: مبلغهم. محيايي. ومماتي. مرجعكم. مردنا. مرضاة الله. بمقعدهم. متقلبكم. منطق الطير. منتهاها. منامك. منامكم. منامهم. منامها. موثقهم. موعدك. مهلكهم. البحر 140:6