الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفصْل الثّاني الأحاديث الواردة في فضائلهم حسب القبائل، والطوائف
وفيه تسعة وعشرون مبحثا:
المبحث الأول ما ورد في فضائل قرابته صلى الله عليه وسلم، وأهل بيته
وفيه أقسام:
-
القسم الأول: ما ورد في فضائلهم على وجه العموم
170 -
[1] عن زيد بن أرقم - رضى الله عنه - قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا فينا خطيبًا، بماء يُدعى خُمّا
(1)
- بين مكة، والمدينة -، فحث على كتاب الله، ورغّب فيه، ثم قال:(وأهلُ بَيتى، أذكِّركُمُ الله في أهلِ بَيتي، أذكِّرُكُمُ الله في أهلِ بَيتى).
هذا الحديث رواه: يزيد بن حيان التيمي، وحبيب بن أبى ثابت، وأبو الطفيل، وعلى بن ربيعة الوالبى، وأبو الضحى مسلم بن صبيح، كلهم عن زيد بن أرقم.
(1)
- بضم أوله، وتشديد ثانيه - موضع بين المدينة ومكة، شرقي الجحفة بثمانية أكيال، ويعرف اليوم بالغُربَة.
- انظر: معجم ما استعجم (2/ 150)، والمعالم الأثيرة (ص/ 109، 208).
فأما حديث يزيد بن حيان فرواه: مسلم
(1)
من طريق إسماعيل بن إبراهيم ومحمد بن فضيل، وجرير، ورواه: الإمام أحمد
(2)
عن إسماعيل بن إبراهيم - وحده -، ورواه: الدارمى
(3)
عن جعفر بن عون، ورواه: الطبراني في الكبير
(4)
من طريق محمد بن فضيل وإسماعيل بن إبراهيم، أربعتهم عن أبي حيان التيمي
(5)
.
(1)
في (كتاب: فضائل الصحابة، باب: من فضائل علي رضي الله عنه) 4/ 1873 - 1874 ورقمه / 2408 عن زهر بن حرب وَشجاع بن مخلد، كلاما عن إسماعيل، وَعن أبي بكر بن أبي شيبة عن ابن فضيل، وعن إسحاق بن إبراهيم عن جرير، ثلاثتهم عن أبى حيان به. وعن أبى بكر بن أبى شيبة رواه - أيضًا -: ابن أبى عاصم في السنة (2/ 629) ورقمه/ 1550 - 1551. ورواه: ابن أبى عاصم - أيضًا - (2/ 629) ورقمه/ 1552 بسنده عن الأعمش عن يزيد بن حيان به، بنحوه. ورواه: البيهقي في السنن الكبرى (2/ 148)، وَ (7/ 30)، وَ (10/ 113 - 114) من طرق عن جعفر بن حيان وَيعلى بن عبيد، كلاهما عن أبي حيان به.
(2)
(32/ 10 - 11) ورقمه / 19265، وَ (6/ 366 - 367) م.
(3)
في (باب: فضل من قرأ القرآن، من كتاب: فضائل القرآن) 2/ 524 ورقمه/ 3316.
(4)
(5/ 184 - 183) ورقمه / 5028 عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن أبي بكر بن أبى شيبة، وعن أبي الحصين القاضي عن يحيى الحماني، كلاهما عن محمد بن فضيل، ثم ساقه عن الحسين بن إسحاق التسترى عن عثمان بن أبى شيبة عن إسماعيل بن إبراهيم، كلاهما عن أبى حيان
…
واسم أبى حصين: محمد بن الحسين. ويحيى الحماني متهم - والحديث وارد من غير طريقه -.
(5)
ورواه من طرق عن أبي حيان - كذلك -: يعقوب في المعرفة (1/ 536)، وابن أبى عاصم في السنة (2/ 629) ورقمه/ 1550 - 1551، والنسالي في السنن الكبرى (5/ 51) ورقمه/ 8175، وفي الفضائل (ص/ 93) ورقمه/ 72، وابن خزيمة في صحيحه (4/ 62 - 63) ورقمه/ 2357، والطحاوى في شرح المشكل (6/ 259) =
ورواه: مسلم
(1)
، والبزار
(2)
بسنديهما عن سعيد بن مسروق، ورواه: الطبراني في الكبير
(3)
بسنده عن كثير بن يحيى عن حيان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق - أو: سفيان الثوري -، ثم ساقه
(4)
بسنده عن وكيع عن أبيه عن سعيد بن مسروق - دون شك -، ورواه
(5)
- أيضًا -: بسنده عن كثير بن يحيى عن أبي عوانة عن الأعمش، كلهم عن يزيد بن حيان به
…
وللإمام أحمد: (
…
إني تارك فيكم ثقلين
(6)
: أولهما كتاب الله عز وجل، فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله - تعالى -، واستمسكوا به)، وقال:(وأهل بيتى، أُذكركم الله في أهل بيتى، أذكركم الله في أهل بيتى)، وللبزار نحو أوله. وللطبراني في حديث الأعمش: (إني تارك فيكم
= ورقمه / 3464، والبيهقى في السنن الكبرى (10/ 113 - 114)، والبغوى في شرح السنة (14/ 117) ورقمه/ 3913.
(1)
الموضع المتقدم، من صحيحه.
(2)
[ق/ 229 الكتاني] عن حميد بن مسعدة عن حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق به.
(3)
(5/ 182) ورقمه / 5026 عن محمد بن حيان المازني عن كثير به، بنحوه.
(4)
(5/ 183) ورقمه / 5027 عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن أبى كريب عن وكيع به، ببعضه، مختصرًا
…
واسم أبى كريب: محمد بن العلاء. ووكيع هو: ابن الجراح الرؤاسي.
(5)
(5/ 182) ورقمه/ 5025 عن محمد بن حيان المازني عن كثير بن يحيى به، مختصرا.
(6)
- بفتحتين -: كل شيء نفيس، مصون
…
وسماهما ثقلين؛ إعظامًا لقدرهما. - انظر: معجم المقايس (كتاب: الثاء، باب: الثاء والقاف وما يثلثهما) ص/ 184 - 185، والنهاية (باب: الثاء مع القاف) 1/ 216.
الثقلين: كتاب الله، وعترتي
(1)
. فانظروا كيف تخلفوني فيهما). واسم أبي حيان: يحيى بن سعيد بن حيان، وجرير هو: ابن عبد الحميد، وجعفر هو: المخزومى، وكثير بن يحيى - في بعض أسانيد الطبراني - هو: ابن كثير، صاحب مناكير روى حديثًا موضوعا
(2)
، والحديث وارد من غير طريقه. والجراح - والد وكيع - ضعيف، متكلم فيه
(3)
، وقال ابن حجر
(4)
: (صدوق يهم).
وأما حديث حبيب بن أبي ثابت فرواه: الترمذي
(5)
عن علي بن المنذر - كوفي - عن محمد بن فضيل عن الأعمش عنه به، بنحوه
…
وقال: (هذا حديث حسن غريب) اهـ، وصححه الألباني في صحيح سنن الترمذي
(6)
،
(1)
وسيأتي في بعض الأحاديث: (كتاب الله، وأهل بيتى). وعترة الرجل: أخص أقاربه. وفي المشهور أن المقصود بهم هنا: أهل البيت الذين حرمت عليهم الصدقة - كما في حديث زيد المتقدمة الإشارة إليه -، وهم بنو عبد المطلب (وهم: آل على، وآل عقيل، وآل جعفر، وال عباس). وقيل: أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أهل بيته الأقربون، وهم: أولاده وعلى، وأولاده. وقيل: عترته الأقربون، والأبعدون. - انظر: غريب الحديث للخطابى (2/ 191 - 192)، والنهاية (باب: العين مع التاء) 3/ 177.
(2)
انظر: الميزان (4/ 330) ت/ 6952.
(3)
انظر: الجرح والتعديل (2/ 523) ت/ 2175، والمجروحين (1/ 219)، وتهذيب الكمال (4/ 517) ت / 910، والميزان (1/ 389) ت / 1452.
(4)
التقريب (ص/ 196) ت/ 916.
(5)
في (باب: مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم، من كتاب: المناقب) 5/ 622 ورقمه/ 3788. ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 490).
(6)
(3/ 227) رقم/ 2980.
وفي السلسلة الصحيحة
(1)
. وحبيب بن أبي ثابت مدلس، عده الحافظ في المرتبة الثالثة من مراتب المدلسين
(2)
، ولم يصرح بالتحديث - فيما أعلم -.
وعلي بن المنذر هو: الطريقي، شيعي صدوق
(3)
، والأعمش هو: سليمان
…
وهكذا روى محمد بن فضيل الحديث عنه، وخالفه اثنان، فرواه: ابن أبي عاصم في السنة
(4)
بسنده عن زيد بن عوف، ورواه: النسائي في فضائل الصحابة
(5)
عن يحيى بن حماد، كلاهما عن أبي عوانة، ورواه - أيضًا -: يعقوب في المعرفة
(6)
بسنده عن عبد الرحمن بن شريك عن أبيه، كلاهما (أبو عوانة، وشريك) عن الأعمش عن حبيب عن أبي الطفيل عن زيد بن أرقم به، بنحوه
…
وحبيب لم يصرح بالسماع - أيضًا -، وعبد الرحمن بن شريك قال أبو حاتم
(7)
: (واهى الحديث)، وذكره ابن حبان في الثقات
(8)
، وقال:(ربما أخطأ)، وضعفه: ابن الجوزي
(9)
، والذهبي
(10)
، وقال ابن حجر
(11)
: (صدوق يخطئ). وأبوه ضعيف الحديث
(1)
(4/ 356 - 357).
(2)
انظر: تعريف أهل التقديس (ص/ 37) ت/ 69.
(3)
انظر: المعجم المشتمل (ص / 196) ت/ 652، والتهذيب (7/ 386).
(4)
(2/ 630) ورقمه/ 1555.
(5)
(ص/ 80 - 81) ورقمه/ 45.
(6)
(1/ 536 - 537).
(7)
كما في: الجرح والتعديل (5/ 244) ت/ 1163.
(8)
(8/ 375).
(9)
الضعفاء (2/ 96) ت / 1876.
(10)
انظر: الديوان (ص / 242) ت/ 2455، والمغنى (2/ 381) ت/ 3580.
(11)
التقريب (ص / 582) ت/ 3918.
مثله - كما تقدم في ترجمته -. وأبو عوانة هو: الوضاح، زاد ابن أبي عاصم في الحديث من طريقه:(وإن الله مولاي، وأنا مولى المؤمنين)، ثم أخذ بيد علي رضي الله عنه، فقال:(من كنت وليه فعلي وليه). وأبو الطفيل - في الإسناد - هو: عامر بن واثلة رضي الله عنه
…
روى الحديث من طريقه عن زيد - أيضًا -: الطبراني في الكبير
(1)
بسنده عن جعفر بن حميد عن عبد الله بن بكير الغنوي عن حكيم بن جبير عنه به، بنحوه
…
مطولًا، فيه ذكر الحوض، وصفته، وغير ذلك. وهذا إسناد واهٍ، فيه: حكيم بن جبير، وهو: الأسدي، كذبه الجوزجاني
(2)
. وكان ابن معين، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عنه
(3)
. وسئل شعبة عن حديثه، فقال
(4)
: (أخاف النار إن حدثت عنه)! وقال الجوزجاني
(5)
: (كذاب). وقال ابن حبان
(6)
: (كان غاليًا في التشيع، كثير الوهم فيما يروي، كان أحمد بن حنبل
(7)
لا يرضاه). وقال الدارقطني
(8)
: (متروك) اهـ.
(1)
(3/ 66) ورقمه/ 2681.
(2)
أحوال الرجال (ص/ 48) ت/ 21.
(3)
كما في: العلل للإمام أحمد - رواية: عبد الله - (1/ 241 - 242) رقم النص/ 317، والتأريخ الكبير للبخارى (3/ 16) ت/ 65.
(4)
كما في: المجروحين (1/ 246).
(5)
أحوال الرجال (ص/ 48) ت/ 21.
(6)
المجروحين (1/ 246).
(7)
انظر: العلل - رواية: عبد الله - (1/ 396) رقم النص/ 798.
(8)
السنن (2/ 122)، وانظر: سؤالات البرقاني له (ص/ 24) ت/ 100.
وعبد الله الغنوي قال أبو حاتم
(1)
: (كان من عتق الشيعة)، وقال الساجى
(2)
: (من أهل الصدق، وليس بالقوي)، وذكره: ابن عدي
(3)
، والذهبي
(4)
، وغيرهما في الضعفاء
(5)
. وجعفر هو: أبو محمد القرشى
(6)
.
وأما حديث على بن ربيعة فرواه: الإمام أحمد
(7)
، ورواه: البزار
(8)
عن الفضل بن سهل، كلاهما عن أسود بن عامر، ورواه: الطبراني في الكبير
(9)
عن علي بن عبد العزيز عن أبي غسان مالك بن إسماعيل، كلاهما عن إسرائيل
(10)
عن عثمان بن المغيرة عنه قال: لقيت زيد بن أرقم وهو داخل على المختار - أو خارج من عنده -، فقلت له: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إني تارك فيكم الثقلين)؟ قال: نعم. وإسناده:
(1)
كما في: لسان الميزان (3/ 264) ت/ 1130. وانظر: الجرح والتعديل (5/ 16) ت/ 73.
(2)
كما في الموضع المتقدم نفسه من اللسان.
(3)
الكامل (4/ 250).
(4)
الديوان (ص/ 213) ت/ 2134.
(5)
انظر: الجرح والتعديل (5/ 16) ت/ 73، والميزان (3/ 113) ت/ 4233.
(6)
انظر: مجمع الزوائد (9/ 163 - 164).
(7)
(32/ 64) ورقمه/ 19313، وهو في فضائل الصحابة له (2/ 572) ورقمه/ 968 واللفظ له.
(8)
[ق/ 229] الكتاني.
(9)
(5/ 186) ورقمه / 5040، بنحوه.
(10)
ورواه من طريق إسرائيل - أيضًا -: يعقوب في المعرفة (1/ 537)، والطحاوى في شرح مشكل الآثار (ورقمه/ 3463).
صحيح، ورجاله رحال الشيخين عدا عثمان بن المغيرة، فمن رجال البخاري - وحده -
(1)
.
وأما حديث أبى الضحى فرواه: البزار
(2)
عن يوسف بن موسى، والطبراني في الكبير
(3)
عن معاذ بن المثنى عن علي بن المديني، كلاهما عن جرير بن عبد الحميد
(4)
عن الحسن بن عبيد الله النخعي عن أبي الضحى به، بلفظ:(إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله، وعترتي أهل بيتى، وإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض)
…
وإسناده صحيح.
171 -
[2] عن حابر بن عبد الله - رضى الله عنه - قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته يوم عرفة، وهو على ناقته القصواء يخطب، فسمعته يقول: (يَا أَيُّهَا النَّاس، إنِّي قدْ تركتُ فيكمْ مَا إنْ أخذتمْ بهِ لنْ تضلِّوا: كتابَ اللهِ. وَعِتْرَتي
(5)
أهَلَ بَيْتى).
(1)
انظر: ما رقم له به الحافظ في التقريب (ص/ 669) ت/ 4552.
(2)
[ق/ 229] الكتاني.
(3)
(5/ 170) ت/ 4981.
(4)
ورواه: يعقوب بن سفيان في المعرفة (1/ 536) بسنده عن جرير.
(5)
قوله: (وعترتي) منصوب بفعل محذوف، وتقديره:(أذكركم)، كما تقدم في حديث غدير خم من رواية زيد بن أرقم رضي الله عنه، والمقصود: أذكركم بحق حفظي في أهلى، فلا تؤذوهم، ولا تسيئوا إليهم.
بل أحبوهم، وراعوهم، وأحسنوا إليهم، وليست الوصاية في العمل بأقوالهم، وآرائهم، وإلّا قال:(أخذتما بهما)، بدل قوله:(أخذتم به)، يعني: القرآن وحده
…
وثبت في عدد من الأحاديث إضافة السنة إليه، فالعمل بالقرآن، وما ثبت من السنة واجب. - انظر: شرح النووى على مسلم (15/ 180)، والفتح (7/ 98)، وحجية السنة =
رواه: الترمذي
(1)
- واللفظ له -، والطبراني في الكبير
(2)
عن محمد بن عبد الله الحضرمى، كلاهما عن نصر بن عبد الرحمن الكوفي عن زيد بن الحسن - قال: وهو الأنماطي - عن جعفر بن محمد عن أبيه عنه به
…
وقال: (وهذا حديث حسن غريب من هذا الوجه) اهـ، وزيد بن الحسن قال أبو حاتم
(3)
: (منكر الحديث)، وضعفه - أيضًا -: الذهبى
(4)
، وابن حجر
(5)
. ولم يتابعه أحد في روايته لهذا الحديث عن جعفر بن محمد، وهو: ابن على بن الحسين. وضعف سند حديثه: الألباني في تعليقه على المشكاة
(6)
.
= للسيوطي، وحاشية السندى على مسند الإمام أحمد (17/ 175)، والقرآنيون لخادم حسين.
وعترة النبي صلى الله عليه وسلم بنو عبد المطلب (وهم: آل علي، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس) وهم من حرم الصدقة من بعده - كما في حديث زيد المتقدمة الإشارة إليه -. وقيل: أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم أهل بيته الأقربون، وهم: أولاده وعلي، وأولاده. وقيل: عترته الأقربون، والأبعدون.
- انظر: النهاية (باب: العين مع التاء) 3/ 177.
(1)
في (كتاب: المناقب، باب: مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم) 5/ 621 ورقمه/ 3786.
(2)
(3/ 66) ورقمه/ 268.
(3)
كما في: الجرح (3/ 560) ت / 2533.
(4)
المغني (1/ 246) ت/ 2269.
(5)
التقريب (ص/ 352) ت/ 2139.
(6)
(3/ 1735) رقم / 6143.
وللحديث شواهد أوردتها هنا، هو بها: حسن لغيره - عدا قوله فيه: (وعترتي أهل بيتي) -، وبالصحة حكم عليه الألباني في صحيح سنن الترمذى
(1)
- يعني: بشواهده أيضا -
(2)
.
وخالف حاتم بن إسماعيل المدني، وحفص بن غياث: زيدَ بن الحسن الأنماطى، فرواه مسلم
(3)
من طريقيهما عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جابر بلفظ: (وقد تركت فيكم ما لن تضلوا بعده - إن اعتصمتم به -: كتاب الله)، ضمن سياقه لحجة النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يذكرا قوله: (وعترتي أهل بيتى
…
) الحديث، فهى زيادة منكرة، تفرد بها زيد بن الحسن. ومن هذا يتبين أن حكم الألباني
(4)
رحمه الله عليه بالصحة في صحيح سنن الترمذي، محل نظر، وما ذكره في تعليقه على المشكاة هو الصحيح - وتقدم
(5)
-.
وفي الباب أحاديث صحيحة بلفظه، أوردت بعضها، هنا تغني عن حديث زيد بن الحسن.
(1)
(3/ 226) رقم/ 2978.
(2)
لحكمه على السند بالضعف في تعليقه على المشكاة.
(3)
في (كتاب: الحج، باب: حجة النبي صلى الله عليه وسلم) 2/ 886 - 893 ورقمه / 1218.
(4)
صحيح سنن الترمذى (3/ 226) رقم/ 2978.
(5)
ولعله يعنى: صحيح بشواهده؛ لتضعيفه سند الترمذي في تعليقه على المشكاة - وتقدم -
…
لكنه منكر من حديث حابر!
172 -
[3] عن أبي سعيد الخدري - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي تَارِكٌ فيكمْ مَا إنْ تمسكتمْ به لنْ تضِلُّوا بعْدي - أحدَهما أعظمُ منَ الآخرِ -: كتابَ اللهِ، حبلٌ ممدودٌ منَ السَّماءِ إلَى الأرضِ، وعتْرتي أهلَ بيتي. ولنْ يتفرقَا حتَّى يَرِدَا عليّ الحوضَ، فَانظرُوا كيفَ تَخْلُفُوني فيهِمَا).
هذا الحديث يرويه عطية العوفي عن أبي سعيد، وعطة ضعيف، شيعي، والحديث في فضائل أهل البيت، ثم هو مدلس، ولم يصرح بالتحديث في شئ من الطرق عنه، وهى سبعة:
الأولى: طريق الأعمش
…
رواها: الترمذي
(1)
- وهذا لفظه -، والإمام أحمد
(2)
، وأبو يعلى
(3)
والطبراني في الكبير
(4)
، أربعتهم من طرق عنه
(5)
به
…
قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب) اهـ. وفي سند الترمذى:
(1)
(كتاب: المناقب، باب: مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم) 5/ 622 ورقمه/ 3788 عن علي بن المنذر (قال: كوفي) عن محمد بن فضيل عن الأعمش به.
(2)
(17/ 211) ورقمه/ 11131 عن أبى النضر (يعنى: هاشم بن القاسم) عن محمد (يعنى: ابن طلحة) عن سليمان الأعمش به.
(3)
(1/ 298 - 297) ورقمه / 1021 عن بشر بن الولبد عن محمد بن طلحة عن الأعمش به، بنحوه.
(4)
(3/ 66 - 65) ورقمه/ 2679 عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن عبد الرحمن بن صالح عن صالح بن أبى الأسود عن الأعمش به، بنحوه.
(5)
ورواه: الإمام أحمد في الفضائل (2/ 779) ورقمه / 1383 بسنده عن محمد بن طلحة عن الأعمش به.
الأعمش، ومحمد بن الفضيل
(1)
، وعلى بن المنذر، وكلهم من الشيعة، والأعمش مدلس، وعنعن. وتقدم
(2)
من هذا الوجه
(3)
عنه عن حبيب بن أبي ثابت عن زيد بن أرقم به. وفي سند أو يعلى: محمد بن طلحة، وهو: ابن مصرف
(4)
، له أوهام. يرويه عنه: بشر بن الوليد، وهو: صاحب أبي يوسف، مختلف فيه - وتقدما -. وفي سند الطبراني عبد الرحمن بن صالح، وهو: أبو محمد العتكي الأزدي، شيعي، عدله جماعة
(5)
، وقال أبو داود
(6)
: (لم أر أن أكتب عنه، وضع كتاب مثالب في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم)، وقال موسى بن هارون
(7)
: (كان يحدث بمثالب أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأصحابه). وذكره ابن عدي في الضعفاء
(8)
. وشيخه صالح بن أبي الأسود واهى الحديث
(9)
.
(1)
انظر ترجمته في: الجرح والتعديل (8/ 57) ت/ 263.
(2)
انظر: الحديث ذى الرقم/ 170.
(3)
أعني طريق الترمذي.
(4)
انظر: الطبقات الكبرى لابن سعد (7/ 376)، والثقات للعجلى (ص/ 406) ت / 1468، والتقريب (ص/ 857) ت/ 6020.
(5)
انظر: تهذيب الكمال (17/ 177) ت / 3851، والتقريب (ص/ 582) ت/ 3923.
(6)
كما في: تاريخ بغداد (10/ 263) ت/ 5377.
(7)
كما في: الموضع نفسه، من المصدر المتقدم.
(8)
الكامل (4/ 320).
(9)
انظر: الكامل لابن عدي (4/ 66)، والميزان (3/ 2) ت/ 3771، والديوان (ص / 190) ت / 1910، ولسان الميزان (3/ 166) ت/ 671.
والثانية: طريق أبي إسرائيل الملائى
…
رواها: الإمام أحمد
(1)
عن أسود بن عامر عنه به، بنحوه
…
وأبو إسرائيل هو: إسماعيل بن خليفة، وثقه يعقوب
(2)
، وتركه ابن مهدي
(3)
، وحمل عليه الجوزجاني
(4)
، وأبو الوليد الطيالسي
(5)
، وابن حبان
(6)
، وغيرهم لشدة غلوه في التشيع، وقال الذهبي
(7)
: (ضعفوه، وقد كان شيعيًا بغيضًا من الغلاة الذين يكفرون عثمان - رضى الله عنه -) اهـ.
والثالثة: طريق عبد الملك بن أبي سليمان
…
رواها: الإمام أحمد
(8)
عن ابن نمير، وأبو يعلى
(9)
عن سفيان بن وكيع عن محمد بن الفضيل، والطبراني في الكبير
(10)
عن محمد بن عبد الله الحضرمى عن منجاب بن الحارث عن علي بن مسهر، ثلاثتهم (ابن نمير، وابن فضيل، وابن مسهر) عنه به
(11)
، بنحوه .... وعبد الملك بن أبي سليمان صدوق إلّا أنّ له
(1)
(17/ 169 - 170) ورقمه / 11104، وهو في الفضائل له (2/ 779) ورقمه/ 1382.
(2)
المعرفة والتأريخ (3/ 133، 241).
(3)
انظر: تهذيب الكمال (3/ 79) ت/ 440.
(4)
أحوال الرجال (ص/ 52) ت/ 34.
(5)
انظر: المجروحين (1/ 124).
(6)
المجروحين، الحوالة المتقدمة نفسها.
(7)
الميزان (6/ 164) ت/ 9995، وانظره (1/ 226) ت/ 868.
(8)
(17/ 309 - 308) ورقمه/ 11211، وَ (18/ 114) ورقمه/ 11561.
(9)
(2/ 376) ورقمه / 1140.
(10)
(3/ 65) ورقمه/ 2678.
(11)
والحديث من طريق عبد الملك بن أبي سليمان رواه - أيضًا - ابن أبي عاصم =
أوهامًا
(1)
، وقد توبع - كما هو ظاهر -. وللإمام أحمد في الموضع الثاني:(ما إن أخذتم به لن تضلوا بعدي)، بين قوله:(تركت فيكم)، وبين:(والثقلين)، وهى ليست في الموضع الأول، والإسناد واحد، فلعل زيادتها من أوهام عبد الملك. وسفيان بن وكيع - شيخ أبي يعلى - ابتلى بوراق أدخل عليه ما ليس من حديثه، فنصح، فلم يقبل، فسقط حديثه - كما قال الحافظ
(2)
-، وخالفه علي بن المنذر الكوفي، فرواه عن محمد بن فضيل عن الأعمش - وتقدم -.
والرابعة: طريق زكريا بن أبي زائدة
…
رواها: أبو يعلى
(3)
عن أبي بكر بن أبى شيبة
(4)
عن محمد بن بشر عنه به، بنحوه
…
وزكريا مدلس، وقد صرح بالتحديث.
= في السنة (2/ 629 - 630) ورقمه/ 1553، والطبرى في تفسيره (7217) ورقمه/ 7572
…
وهو مختصر عند الطبرى، دون الشاهد.
(1)
انظر: تهذيب الكمال (18/ 322) ت/ 3532، والتقريب (ص/ 623) ت/ 4212.
(2)
التقريب (ص/ 395) ت/ 2469، وانظر: الضعفاء والمتروكين لابن الجوزى (412) ت/ 1452.
(3)
(2/ 303) ورقمه / 1027. والحديث من طريق زكريا رواه - أيضًا -: المحاملى في أماليه - رواية: ابن مهدى -[136/ ب].
(4)
والحديث عن ابن أبي شيبة رواه - أيضًا -: ابن أبي عاصم في السنة (2/ 630) ورقمه/ 1554.
والخامسة: طريق كثير النواء
(1)
…
رواها: الطبراني في الأوسط
(2)
، والصغير
(3)
عن الحسن بن محمد بن مصعب الأشناني الكوفي عن عباد بن يعقوب الأسدي عن أبي عبد الرحمن المسعودي عنه به، بنحوه
…
وقال في الصغير: (لم يروه عن كثير النواء إلّا المسعودي)، وله في الأوسط نحوه. وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(4)
، وقال - وقد عزاه إلى الأوسط فقط -:(وفي إسناده رجال مختلف فيهم) اهـ. وكثير والنواء تركه الجوزجاني
(5)
، والجمهور على أنه ضعيف، غال في التشيع مفرط فيه
(6)
. وأبو عبد الرحمن المسعودي هو: عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة، اختلط، ولا يُدرى أين
(7)
سمع منه عباد بن يعقوب - وهو: الرواجني - رافضي داعية، له مناكير
(8)
. وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمة له.
(1)
بالتشديد، كما في: التقريب (ص/ 807) ت/ 5640.
(2)
(4/ 262 - 263) ورقمه/ 3463.
(3)
(1/ 150) ورقمه/ 355.
(4)
(9/ 163).
(5)
كما في: الكامل لابن عدى (6/ 66)، وفي أحوال الرجال للجوزجاني (ص/ 50) ت/ 27:(زائع).
(6)
انظر: الضعفاء للنسائى (ص/ 229) ت/ 507، والكامل (6/ 66 - 67)، والتهذيب (8/ 411)، وتقريبه (ص / 807) ت/ 5640.
(7)
الضابط: أن من سمع من المسعودي ببغداد، فقد سمع منه بعد الاختلاط - وتقدم هذا -.
(8)
انظر: الكامل لابن عدى (4/ 348)، والمجروحين لابن حبان (2/ 172)، وتهذيب الكمال (14/ 175) ت/ 3104.
والسادسة: طريق أبي مريم الأنصاري
…
رواها: الطبراني في الأوسط
(1)
عن حمدان بن إبراهيم العامري عن يحيى بن الحسن بن الفرات القزاز عن أبي عبد الرحمن المسعودي عنه به، بنحوه، وقرن به: كثير النواء
…
وقال نحو ما تقدم في تعليقه على الطريق السالفة. وشيخ الطبراني، وشيخ شيخه لم أقف على ترجمتها. والمسعودي اختلط، ولا يُدرى أين سمع منه يحيى بن الحسن. وكثير ضعيف. وأبو مريم الأنصارى إن لم يك هو: صاحب القناديل
(2)
فلم أعرفه.
والسابعة: طريق هارون بن سعد
…
رواها: الطبراني في الصغير
(3)
عن الحسين بن مسلم بن الطيب الصنعاني عن عبد الحميد بن صبيح عن يونس بن أرقم عنه
(4)
يه، بنحوه، وليس فيه:(ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض)، وقال:(لم يروه عن هارون بن سعد إلّا يونس) اهـ. وهارون بن سعد هو: العجلى، ورافضي بغيض، قال ابن معين
(5)
: (كان هارون بن سعد من المغلية التشيع)، وذكره ابن حبان في المجروحين
(6)
، وقال: (كان غاليًا في الرفض، رهو رأس الزيدية، كان ممن يعتكف عند
(1)
(4/ 328) ورقمه/ 3566.
(2)
وهو ثقة، انظر ترجمته في: تهذيب الكمال (34/ 281) ت / 7619، والتقريب (ص / 1204) ت/ 8423.
(3)
(1/ 153) ورقمه/ 368.
(4)
ورواه: ابن عدي في الكامل (7/ 127) بسنده عن عبد الرحيم بن هارون الغساني عن هارون بن سعد له، بنحوه.
(5)
التأريخ - رواية: الدوري - (2/ 613).
(6)
(3/ 94).
خشبة زيد بن علي، وكان داعية إلى مذهبه، ولا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به بحال)، ومقتة لغلوه في الرفض - أيضًا -: العقيلي
(1)
، والذهبي
(2)
، وابن حجر
(3)
، وغيرهم. وتلميذه يونس بن أرقم ترجم له ابن أبى حاتم
(4)
، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا، ولينه ابن أبى خراش
(5)
، وقال الذهبي
(6)
: (لا أعرفه). والراوى عنه، وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمة لأى واحد منهما.
ورواه: عبد الله بن الإمام أحمد في زوائده على الفضائل
(7)
لأبيه عن إسماعيل بن موسى بن بنت السدى عن تليد عن أبى الجحاف عن عطية به، بنحوه، مختصرا
…
فهذه طريق سابعة عنه، وأبو الجحاف هو: داود بن أبى عوف، وهو شيعي صدوق ربما أخطأ
(8)
. وتليد هو: ابن سليمان المحاربى، قال ابن معين
(9)
: (ليس بشيء)، وقال مرة
(10)
: (كذاب، كان
(1)
الضعفاء (4/ 362) ت/ 1974.
(2)
الميزان (5/ 409) ت/ 9159.
(3)
التقريب (ص / 1014) ت/ 7276، وانظر: الضعفاء لابن الجوزى (3/ 170) ت/3571.
(4)
الجرح والتعديل (9/ 236) ت/ 994.
(5)
كما في: الميزان (6/ 151) ت/ 9898.
(6)
الديوان (ص/ 449) ت/ 4825.
(7)
(1/ 171 - 172) ورقمه/ 170.
(8)
قاله: ابن حجر في التقريب (ص/ 308) ت/ 1815، وانظر: الضعفاء للعقيلى (2/ 37) ت/ 462، والجرح (3/ 421) ت/ 1922.
(9)
التأريخ - رواية: الدورى - (2/ 66).
(10)
كما في: تهذيب الكمال (4/ 322).
يشتم عثمان
…
)، وقال أحمد
(1)
: (كان يكذب)، وكذبه - أيضًا -: الساجي
(2)
، وقال أبو داود
(3)
: (رافضى خبيث رجل سوء، يشتم أبا بكر، وعمر). وضعفه - أيضًا -: النسائي
(4)
، والدارقطني
(5)
، والعقيلى
(6)
، وابن عدي
(7)
، والحاكمان: أبو أحمد
(8)
، وأبو عبد الله
(9)
، والذهبي
(10)
، وابن حجر
(11)
، وغيرهم. وهو مدلس
(12)
، عده الحافظ في المرتبة الخامسة من مراتب المدلسين
(13)
، ولم يصرح بالتحديث. وابن بنت السدي صدوق، غال في التشيع
(14)
. وعطية العوفي كان يأتي محمد بن السائب
(1)
كما في: أحوال الرجال (ص/ 74) ت/ 93.
(2)
كما في: التهذيب (1/ 510).
(3)
كما في: تهذيب الكمال (4/ 322)، وانظر: الميزان (2/ 208) ت/ 2638 - في ترجمة داود بن أبي عوف -، والكشف الحثيث (ص/ 80) ت/ 180، وقانون الموضوعات (ص/ 245).
(4)
الضعفاء (ص/161) ت/91.
(5)
كما في: الضعفاء لابن الجوزي (1/ 155) ت/ 594.
(6)
الضعفاء (1/ 171) ت/213.
(7)
الكامل (2/ 86).
(8)
كما في: التهذيب (1/ 510).
(9)
كما في: المرجع المتقدم، الإحالة نفسها.
(10)
انظر: الديوان (ص/ 55) ت/ 672، والمغني (1/ 118) ت / 1017.
(11)
التقريب (ص/ 181) ت/ 805.
(12)
انظر: تأريخ الثقات للعجلي (ص/ 88) ت/ 176.
(13)
انظر: تعريف أهل التقديس (ص/ 52) ت/ 132.
(14)
انظر: تهذيب الكمال (3/ 210) ت/ 491، والتقريب (ص/ 145) ت/ 497.
الكلبي، ويأخذ عنه، ويكنيه بأبي سعيد، وربما سمع بعضهم شيئًا من ذلك فيذهب يرويه، ويزيد: الخدري، بناء على ظنه - وتقدم هذا -.
والوصاية بأهل بيته صلى الله عليه وسلم تقدمت في حديث زيد بن أرقم في صحيح مسلم
(1)
، وقوله فيه:(ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض) لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من أي وجه من الوجوه، وكلها من رواية شيعة، وروافض، وفيها تقوية لبدعتهم. والحديث صححه الألباني
(2)
بطرقه، وشواهده مجتمعة
…
وقد علمت أحوالها، وأحوال رواتها!
173 -
[4] عن زيد بن ثابت - رضى الله عنه - عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إِنِّي قدْ تركتُ فيكمْ خليفتينِ: كتابَ اللهِ، حبلٌ ممدودٌ ما بينَ السَّماء والأرضِ - أو: ما بينَ السَّماءِ إلى الأرض -. وأهلَ بيتي، وإنهمَا لنْ يفترَقَا حتَّى يرِدَا عَليّ الحَوْض).
هذا الحديث يرويه شريك عن الركين بن الربيع عن القاسم بن حسان عن زيد به
…
والقاسم بن حسّان هو: العامري، الكوفي، روى عنه جماعة
(3)
، وقال البخاري
(4)
: (حديثه، منكر، ولا يعرف)، وقال ابن
(1)
ورقمه/ 170.
(2)
انظر: صحيح سنن الترمذي (3/ 227) رقم/ 2980، وسلسلة الأحاديث الصحيحة (4/ 355) رقم/ 1761.
(3)
انظر طبقة تلاميذه في: تهذيب الكمال (23/ 342).
(4)
كما في: الميزان (4/ 289) ت/ 6799.
القطان
(1)
: (لا تُعرف حاله)، ووثقه: العجلي
(2)
، وابن حبان
(3)
، وأحمد بن صالح
(4)
، وأورده الذهبي في المغني في الضعفاء
(5)
، وقال ابن حجر
(6)
: (مقبول) - أي: حيث يتابع -، ولم أر من تابعه. وشريك هو: ابن عبد الله، سئ الحفظ، ومدلس، ولم يصرح بالتحديث في شئ - مما وقفت - عليه من طرق الحديث عنه، وهى سبعة:
الأولى: طريق الأسود بن عامر (شاذان)
…
رواها: الإمام أحمد
(7)
عنه به - واللفظ له -. والثانية: طريق أبي أحمد الزبيري عنه به، بنحوه. والثالثة: طريق يحيى الحماني. والرابعة: طريق الهيثم بن جميل. والخامسة: طريق عصمة بن سليمان الخزاز. والسادسة: طريق أبي بكر بن أبي شيبة. والسابعة: طريق أبي داود الحفري عمر بن سعد
…
رواها - جميعًا -: الطبراني في الكبر، فروى الطريق الأولى
(8)
عن أبي حصين القاضى (هو: محمد بن الحسين) عن الحماني
(9)
، والثانية
(10)
عن أحمد بن مسعود المقدسى
(1)
بيان الوهم (3/ 266) رقم النص / 1016.
(2)
تاريخ الثقات (ص/ 386) ت / 1365.
(3)
الثقات (5/ 305).
(4)
كما في: تأريخ أسماء الثقات لابن شاهين (ص/ 267) ت / 1094.
(5)
(2/ 518) ت/ 4983.
(6)
التقريب (ص / 790) ت/ 5489.
(7)
(35/ 456) ورقمه / 21578. وهو في الفضائل (2/ 603) ورقمه / 1032.
(8)
(5/ 153) ورقمه/ 4921.
(9)
وعن الحماني رواه - أيضًا -: عبد بن حُميد في مسنده (المنتخب ص/ 107 - 108 ورقمه/ 240).
(10)
الحوالة المتقدمة نفسها.
عن الهيثم، والثالثة
(1)
عن أحمد بن القاسم بن مساور عن عصمة، والرابعة عن
(2)
عبيد بن غنام عن أبي بكر
(3)
، والخامسة
(4)
عن عبيد بن غنام عن أبي بكر عن أبي داود
(5)
، خمستهم عن شريك به، دون قوله: (حبل ممدود
…
) إلى قوله: (إلى الأرض)
…
والحماني فيه غفلة، متهم بسرقة الحديث
(6)
- والحديث وارد من غير طريقه -. والحديث رواه - أيضًا -: القطيعي في زياداته على الفضائل
(7)
بسنده عن الفضل عن شريك به .. فهذه طريق ثامنة، والفضل هو: ابن موسى السيناني. والحديث ضعيف من هذا الوجه؛ لما تقدم.
وقوله: (خليفتين) في الحديث لم يرد إلّا من هذا الوجه، ففيه نكارة من أجل حال رواته. وقوله:(وإنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض)، فهي جملة منكرة في الحديث - أيضًا -، وجاءت في حديث عن أبي هريرة وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنهما، الأول منهما حديث ضعيف جدًّا، والآخر من رواية عطية العوفي عن أبي سعيد، وعطية شيعي غالٍ
(1)
الحوالة المتقدمة نفسها.
(2)
(5/ 154) ورقمه/ 4922.
(3)
وعن أبي بكر رواه - أيضًا -: ابن أبى عاصم في السنة (2/ 628 - 629) ورقمه/ 1548.
(4)
(5/ 154) ورقمه/ 4923.
(5)
وعن أبى داود رواه - أيضًا -: ابن أبى عاصم في السنة (2/ 629) ورقمه/ 1549.
(6)
انظر: الجرح والتعديل (9/ 168) ت/ 695، والتقريب (ص / 1060) ت/ 7641.
(7)
(2/ 786) ورقمه / 1403.
ومدلس، ولم يصرح بالتحديث، وفي الحديث ما يؤيد بدعته، فلا يصح شيء من هذا اللفظ - أو ما قبله - عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والوصاية بكتاب اللّه تبارك وتعالى ثابتة في حديث زيد بن أرقم - رضى الله عنه - وغيره، وتقدم شيء منها.
174 -
[5] عن علي - رضى الله عنه - قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (إِنِّي مقبوضٌ، وإنِّي تركتُ فيكمْ الثَّقَلينِ: كتابَ الله، وأهلَ بَيتى، وإنَّكم لنْ تضلِّوُا بعدَهُمَا).
هذا الحديث رواه: البزار أطول من هذا بإسناد ضعيف؛ فيه: الحارث الأعور، وسعّاد بن سليمان، وهما ضعيفان، الأول منهما متشيع. وفيه - أيضًا -: أبو إسحاق السبيعي، وهو مدلس لم يصرح بالتحديث. ومختلط، ولا يدرى متى سمع منه سعاد بن سليمان. وتقدمت دراسته في فضل من آمن برسول اللّه صلى الله عليه وسلم، وصحبه
(1)
.
وأضيف هنا أن للحديث طريقًا أخرى عن علي رضي الله عنه، ببعض لفظه، مختصرًا
…
رواها: ابن أبي عاصم في السنة
(2)
، والطحاوى في شرح مشكل الآثار
(3)
، كلاهما من طرق عن أبي عامر العقدي عن كثير بن زيد عن محمد بن عمر بن علي عن أبيه عنه، ولفظه: (إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا، كتاب اللّه، سببه بيد اللّه وسببه بأيديكم، وأهل
(1)
انظر: الحديث ذي الرقم/ 81.
(2)
(2/ 630 - 631) ورقمه/ 1558.
(3)
(5/ 13) ورقمه/ 1760.
بيتي)
…
وكثير بن زيد هو: الأسلمي، ضعيف
(1)
، وقال الحافظ
(2)
: (صدوق يخطئ). ولم يقل في حديثه: (بعدهما)، بعد قوله:(لن تضلوا)، تفرد سعاد بن سليمان، والحارث الأعور بسياق الحديث بلفظ التثنية، وحالهما ما عرفت.
وقوله في حديث كثير بن زيد: (وأهل بيتي)، يقال فيه مثل ما تقدم في حديث جابر رضي الله عنه.
175 -
[6] عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (إنِّي قدْ خلَّفتُ فيكمْ اثنينِ، لنْ تضلِّوُا بعدَهمَا أبدًا: كتابَ اللّهِ، ونسَبِي
(3)
. ولنْ يفترقَا حتَّى يرِدَا علي الحَوْض).
رواه: البزار
(4)
عن أحمد بن منصور بن سيار عن داود بن عمرو عن صالح بن موسى بن عبيد اللّه
(5)
بن طلحة عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عنه به
…
وقال: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي هريرة إلّا بهذا الإسناد، وصالح ليّن الحديث)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(6)
،
(1)
انظر: سؤالات ابن محرز لابن معين (ص/ 70) ت/ 164، والضعفاء للنسائي (ص/ 229) ت/ 505، وتهذيب الكمال (24/ 115) ت/ 4941.
(2)
(ص/ 808) ت/ 5646.
(3)
هكذا. ويحتمل أن يكون اللفظ: (وسنتي)؟ ويحتاج إلى مراجعة.
(4)
[173/ أ] كوبريللي، و [ق/ 228/ أ] الأزهرية، وانظر: كشف الأستار (3/ 223) ورقمه/ 2617.
(5)
في الكشف: (عبد الله) - مكبرًا -، وهو تحريف.
(6)
(9/ 163).
وعزاه إليه، ثم قال:(وفيه صالح بن موسى الطلحي، وهو ضعيف) اهـ، بل هو متروك الحديث، وهو: صالح بن موسى بن إسحاق بن طلحة بن عبيد الله؛ فالإسناد: ضعيف جدا. وأحمد بن منصور - في الإسناد - هو: الرمادي؛ وداود هو: الضبي، وأبو صالح هو: ذكوان السمان. ولم يرد قوله: (ونسبي) إلّا في هذا الحديث، والمحفوظ:(وأهل بيتي)، يعني: في الوصاية هم، في حبهم، ومراعاتهم، وترك إيذائهم - كما تقدم -. وقوله:(لن تضلوا بعدهما) ضعيف جدًّا من هذا الوجه، ووردت في بعض الأحاديث، وتقدم أنه لا يصح مثله عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا نحوه.
176 -
[7] عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أُوصيكُمْ بِعِترَتي خيرًا، وإنَّ موعدَكُم الحَوض).
رواه: البزار
(1)
عن يوسف بن موسى وأحمد بن عثمان بن حكيم، كلاهما عن عبيد الله بن موسى عن طلحة بن جبر عن المطلب بن عبد اللّه بن حنطب عن مصعب بن عبد الرحمن عن أبيه به
…
وقال: (لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلّا بهذا الإسناد، ولا نعلم روى مصعب عن أبيه إلّا هذا)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(2)
وقال - وقد عزاه إليه -: (وفيه طلحة بن جبر، وهو ضعيف) اهـ، وطلحة هذا وهّاه
(1)
كما في: كشف الأستار (3/ 223 - 224) ورقمه/ 2618.
(2)
(9/ 163).
الجوزجاني
(1)
، فقال:(مذموم في حديثه، غير ثقة)، وقال يحيى بن معين
(2)
- مرة -: (لا شيء)، وقال
(3)
- مرة -: (ثقة)، وذكره ابن حبان في الثقات
(4)
، وقال ابن جرير
(5)
: (طلحة هذا ممن لا تثبت بنقله حجة)، وأورده ابن عدي في الكامل
(6)
، وقال:(ليس له كبير حديث، له اليسير من الروايات)، وأورده ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين
(7)
، والذهبي في الديوان
(8)
، والمغني
(9)
، ووصفه في الأول بأنه مقل. وراو مقل، ومع ذلك وهاه جماعة، وضعفه آخرون فهو لا شيء، وخبره هذا يدل على أنه هالك أدرج نفسه في زمرة من لا يعتمد له على نقل، ولا يقبل له قول. وشيخه المطلب بن عبد الله صدوق، إلّا أنه كثير التدليس، وصفه بذلك الهيثمي
(10)
، وقال الحافظ في التقريب
(11)
: (صدوق، كثير والتدليس، والإرسال)، وهو ممن فاته في تعريف أهل التقديس. ولم يصرح بالتحديث
(1)
أحوال الرجال (ص/ 57) ت/ 45، وسمّى أباه: جبيرا.
(2)
كما في: الجرح والتعديل (4/ 480) ت / 2103.
(3)
كما في: تاريخ الدارمي عنه (ص/ 136) ت/ 447.
(4)
(4/ 394).
(5)
كما في: لسان الميزان (3/ 210) ت/ 944، وسمّى أباه كما سماه الجوزجاني.
(6)
(4/ 112 - 113).
(7)
(2/ 64) ت / 1733.
(8)
(ص / 200) ت / 2008.
(9)
(1/ 316) ت/ 2948.
(10)
مجمع الزوائد (3/ 100).
(11)
(ص/ 949) ت/ 6756، وانظر تحقيق القريوتي لتعريف أهل التقديس للحافظ (ص/ 66) ت/ 171.
عمن روى عنه، وهذه علّة ثانية. وشيخه مصعب بن عبد الرحمن ترجم له البخاري في التاريخ الكبير
(1)
، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا، وأورده ابن حبان في الثقات
(2)
، فلم يصنع شيئًا، وهذه علة ثالثة. وجاء الحديث أطول منه هنا، جاء بلفظ:
177 -
[8] عن عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (أيُّهَا النَّاس، إنِّي فرطٌ لكمْ، وأوصكمْ بعترتي خيرًا، وإنَّ موعدكمْ الحوض، والَّذي نفسِي بيده ليُقيمُوا الصَّلَاةَ، وليُؤتُوا الزَّكَاةَ، أو لأبعثَنَّ إليهِمْ رجُلًا منِّي أو كنَفْسِي، فَليضربنَّ أعناقَ مقاتلَتِهم، وليسبينَّ ذراريَهُم). قال: فرأىَ الناس أنه أبو بكر، أو عمر، فأخذ بيد علي، فقال:(هَذا هُو).
وهو بهذا اللفظ رواه: البزار
(3)
عن يوسف بن موسى وأحمد بن عثمان بن حكيم، وأبو يعلى
(4)
- وهذا لفظه - عن أبي بكر بن أبي شيبة
(5)
عن عبيد اللّه بن موسى عن طلحة عن الطلب بن عبد الله بن حنطب عن مصعب بن عبد الرحمن عن أبيه به
…
وليس للبزار فيه ذِكر العترة،
(1)
(7/ 350) ت / 1511.
(2)
(5/ 411).
(3)
(3/ 258 - 259) ورقمه / 1050، بنحوه، مختصرا.
(4)
(2/ 165 - 166) ورقمه / 859.
(5)
والحديث في مصنفه (7/ 498) ورقمه / 23، وَ (8/ 543 - 544) ورقمه / 2، ورواه: الفاكهي في أخبار مكة (3/ 193 - 194) ورقمه / 1962 عن محمد بن أبان عن ابن أبى شيبة به.
والوصاة بهم، وقال:(وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلّا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ولا نعلم روى مصعب عن أبيه إلّا هذا الحديث) اهـ، وله: (
…
أو كنفسي يضرب أعناقكم)، ثم أحذ بيد علي، فقال:(هذا)
…
وعلمت حال رجال الإسناد
(1)
في الحديث قبل هذا، وهو إسناد ضعيف جدًّا لا يُعتمد، والمطلب لم يصرح بالتحديث من هذا الوجه - أيضا -!
178 -
[9] عن عبد اللّه بن حنطب - رضى الله عنه - قال: خطبنا رسول اللّه صلى الله عليه وسلم بالجحفة، فقال:(ألستُ أوْلى بأنفسكُم)؟ قالوا: بلى، يا رسول اللّه. قال:(فإنِّي سائلُكُمْ عَن اثنينِ: عن القرآنَ، وعن عِتْرَتي).
هذا الحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(2)
أطول من هذا، وعزاه إلى الطبراني في الكبير، ثم قال:(وفيه من لم أعرفه) اهـ
…
وأحاديث عبد اللّه بن حنطب - رضى الله عنه - من المعجم الكبير، لم تزل مفقودة - فيما أعلم -.
وروى أبو نعيم في الحلية
(3)
بسنده عن إبراهيم بن اليسع المكي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن جده عن علي - رضى الله عنه - به، نحوه، أطول منه
…
وإبراهيم بن اليسع هو: إبراهيم بن أبي حية، قال
(1)
وانظر: مجمع الزوائد (9/ 134).
(2)
(5/ 195).
(3)
(9/ 64).
البخاري
(1)
: (منكر الحديث)، وكذا قال أبو حاتم
(2)
، وقال ابن المديني
(3)
: (ليس بشئ)، وقال الدارقطني
(4)
: (متروك). وأورده العقيلى
(5)
، وابن عدي
(6)
في الضعفاء. وجعفر بن محمد هو: ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.
179 -
[10] عن ابن عمر - رضى الله عنهما - قال: آخر ما تكلم به رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (اُخلفُونِي فِي أهلِ بَيتِي).
هذا حديث غريب، رواه: الطبراني فى الأوسط
(7)
عن علي بن سعيد الرازي عن يعقوب بن حميد بن كاسب عن الزبير بن حبيب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير عن عاصم بن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر
…
قال الطبراني: (لم يرو هذا الحديث عن عاصم بن عبيد الله إلّا الزبير بن حبيب، تفرد به يعقوب بن حميد) اهـ. وفي إسناده أربع علل، الأولى: علي بن سعيد - شيخ الطبراني - ضعيف - وتقدم -. والثانية: شيخه يعقوب بن حميد هو: ابن كاسب المدني، قال ابن معين
(8)
: (ثقة)، وقال
(1)
الضعفاء الصغير (ص/ 26) ت/ 3.
(2)
كما في: الجرح والتعديل (2/ 96) ت/ 260.
(3)
كما في: لسان الميزان (1/ 53) ت/ 127.
(4)
كما في: الضعفاء لابن الجوزى (1/ 32) ت/ 53.
(5)
الضعفاء (1/ 71) ت/ 73.
(6)
الكامل (1/ 237 - 238).
(7)
(4/ 312 - 513) ورقمه/ 3872.
(8)
في رواية مضر بن محمد الأسدي عنه، كما في: الكامل (7/ 151).
البخارى
(1)
: (لم نر إلا خيرا، هو في الأصل صدوق). وقال عباس بن عبد العظيم العنبري
(2)
: (يوصل الحديث)، وقال زكريا بن داود الحلواني
(3)
: (رأيت أبا داود السجستاني
…
قد ظاهر بحديث يعقوب بن كاسب وقايات على ظهور كتبه
(4)
، فسألته عنه، فقال: "رأينا في مسنده أحاديث أنكرناها، فطالبناه بالأصول، فدافعنا
(5)
، ثم أخرجها بعد، فوجدنا الأحاديث في الأصول مغيرة بخط طري، كانت مراسيل فأسندها، وزاد فيها"). وضعفه أبو حاتم
(6)
، والنسائي
(7)
، وقال الذهبي
(8)
: (كان من علماء الحديث، لكنه له مناكير، وغرائب)، وقال ابن حجر
(9)
: (صدوق ربما وهم). والثالثة: شيخه الزبير بن حبيب شيخ صالح
(10)
، ذكره ابن عدي في الكامل
(11)
، وساق حديثه هذا بإسناده إلى يعقوب بن حميد به،
(1)
كما في: التعديل والتجريح للباجي (3/ 1249).
(2)
كما في: تهذيب الكمال (32/ 321).
(3)
كما في: الضعفاء للعقيلي (4/ 446 - 447) ت/ 2075.
(4)
في الضعفاء (ركبته)، وهو تحريف.
(5)
في الضعفاء: (فدافعها)، وما أثبته أقرب.
(6)
كما في: الجرح والتعديل (9/ 206) ت/ 861.
(7)
الضعفاء والمتروكون (ص/ 246) ت/ 616، وعبارته:(ليس بشئ). وقال مرة - كما في تهذيب الكمال - (32/ 322) -: (ليس بثقة).
(8)
الميزان (6/ 125) ت / 9810.
(9)
التقريب (ص / 1088) ت/ 7869.
(10)
انظر: تاريخ بغداد (8/ 466) ت/ 4584، وسمى أباه: خُبيبًا - بالخاء المعجمة -.
(11)
(3/ 226).
وذكر أنه حدثنا منكر، وقال الذهبي في الميزان
(1)
: (فيه لين). والرابعة: شيخه عاصم بن عبيد اللّه ضعفه الجمهور؛ لسوء حفظه وروايته للمناكير
(2)
، وقال العجلي
(3)
: (لا بأس به)، وهذا من تساهله
(4)
،، وبه أعل الهيثمي
(5)
الحديث
…
ولا أعلم من تابع هولاء الضعفاء على حديثهم، وهو منكر - كما قال ابن عدي -.
180 -
[11] عن عبد الرحمن بن أبي رافع أن أم هانئ بنت أبي طالب خرجت متبرجة قد بدا قرطاها، فقال لها عمر بن الخطاب: اعملى، فإن محمدًا لا يغني عنك شيئًا، فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته به، فقال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم:(مَا بالُ أقوامٍ يزعمونَ أنَّ شفاعتِي لا تنالُ أهلَ بيتي! وإنَّ شفاعتِي تنالُ: حَاءَ، وحَكَم). حَاءَ، وحَكم: قبيلتان
(6)
.
(1)
(2/ 257) ت/ 2832.
(2)
انظر: الطبقات الكبرى (القسم المتمم لتابعي أهل المدينة ومن بعدهم) ص/ 225، والتاريخ - رواية: الدورى - (2/ 243، 283)، والعلل للإمام أحمد - رواية: عبد الله - (2/ 210) رقم النص / 2038، والضعفاء الصغير للبخارى (ص / 180) ت/ 281، والتهذيب (5/ 46 - 49).
(3)
تأريخ الثقات (ص/ 241) ت / 740.
(4)
انظر: الأنوار الكاشفة للمعلمي (ص / 72)، وضوابط الجرح والتعديل للدكتور عبد العزيز العبد اللطيف (ص / 48 - 49).
(5)
مجمع الزوائد (9/ 163).
(6)
من أقصى اليمن
…
انظر: الأنساب (2/ 242). وشفاعته صلى الله عليه وسلم لا تنفع إلا المؤمنين. ولها شرطان: إذن الله - تعالى - بالشفاعة. ورضاه عن =
رواه: الطبراني في الكبير
(1)
عن زكريا بن يحيى الساجى عن هدبة بن خالد عن حماد بن سلمة عنه به
…
وابن أبي رافع تابعي
(2)
لم يدرك زمن القصة، ولم يذكر سماعًا؛ فحديثه مرسل - كما قاله الهيثمي في مجمع الزوائد
(3)
- أو معضل - لاحتمال أن يكون الساقط أكثر من واحد -. ترجم له البخاري في التاريخ الكبير
(4)
، ولم يذكر فيه جرحًا، ولا تعديلا. وترجم له - أيضًا - ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
(5)
، وقال:(قال إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين: عبد الرحمن بن أبي رافع، الذي روى عنه حماد بن سلمة، صالح)، وجاء في تهذيب الكمال
(6)
عن إسحاق
= المشفوع له. قال ابن القيم في تحفة الودود (ص/ 70): (لا يشفع أحد لأحد يوم القيامة إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى. فإذنه سبحانه في الشفاعة موقوف على عمل المشفوع له من توحيده، وإخلاصه. ومن الشافع من قربه عند الله. ومنزلته ليست مستحقة بقرابة ولا بنوة، ولا أبوة) اهـ. وقال في إغاثة اللهفان (1/ 221): (لا يحصل يومئذ شفاعة تنفع إلا بعد رضاء قول المشفوع له، وإذنه للشافع فيه. فأما المشرك فإنه لا يرتضيه، ولا يرضى قوله. فلا يأذن للشفعاء أن يشفعوا فيه. فإنه - سبحانه - علقها بأمرين: رضاه عن المشفوع له. وإذنه للشافع. فما لم يوجد مجموع الأمرين لم توجد الشفاعة) اهـ.
(1)
(24/ 434) ورقمه/ 1060.
(2)
عدّه الحافظ في التقريب (ص/ 577) ت/ 3882 في المرتبة الرابعة، وتمييزها: طبقة تلى الطبقة الوسطى من التابعين، جلّ روايتهم عن كبار التابعين. (انظره: ص/ 81).
(3)
(9/ 257).
(4)
(5/ 280) ت / 914.
(5)
(5/ 232) ت/ 1102.
(6)
(17/ 86) ت / 3812.
عن يحيى قال: (صالح الحديث). وبين العبارتين فرق لا يخفى! وقال ابن حجر في تقريبه
(1)
: (مقبول) - يعني: حيث يتابع، وإلا فلين الحديث، كما هو اصطلاحه - ولم أر من تابعه من هذا الوجه
…
فالإسناد: ضعيف. وروى ابن عدى في الكامل
(2)
عن علي بن سعيد بن بشير عن بشر بن معاذ عن عبد اللّه بن جعفر المديني عن سهيل عن أبيه عن أبى هريرة نحوه، في قصة أخرى
…
وعلي بن سعيد ضعيف، وعبد الله بن جعفر هو: والد علي، ضعيف مثله
(3)
. ومتن الحديث من طريقيه صالح - إن شاء اللّه - أن يرتقى إلى درجة: الحسن لغيره - واللّه أعلم -.
181 -
183 - [12 - 14] عن ابن عمر، وأبى هريرة، وعمار بن ياسر - رضى الله عنهم - أن رسول اللّه صلى الله عليه وسلم قال: (أيُّها النَّاس، مَالي أؤذَى في أهْلِي، فوالله إنَّ شفاعتِي لتنالُ حيّ: حَاءَ، وَحَكَمٍ، وصُداءَ
(4)
، وسَلْهبَ
(5)
يومَ القِيَامَةَ).
(1)
الموضع المتقدم - آنفًا - نفسه.
(2)
(4/ 179).
(3)
انظر: العلل - رواية: عبد الله - (2/ 526) رقم/ 3470، والتقريب (ص/ 497) ت / 3272.
(4)
- بضم الصاد، وفتح الدال المهملتين - بطن ضخم من بني يزيد بن حرب، من سبأ.
- انظر: الجمهرة (ص/ 413)، والأنساب (3/ 526).
(5)
قال ابن إسحاق (كما في: العلل لابن أبى حاتم 2/ 75) - وقد ذكر الحديث -: (سلهب: في نسب اليمن، من دوس).
رواه: الطبراني في الكبير
(1)
عن إبراهيم بن دحيم الدمشقي عن أبيه عن عبد الرحمن بن بشير عن محمد بن إسحاق عن نافع - مولى: ابن عمر - وزيد بن أسلم، كلاهما عن ابن عمر، وعن سعيد بن أبى سعيد المقبرى عن أبي هريرة، وعن محمد بن المنكدر عن أبي هريرة، وعمار بن ياسر به، في قصة لدرة بنت أبي لهب رضي الله عنها فيها طول
…
وعبد الرحمن بن بشير هو: الشيباني، الدمشقي، قال أبو حاتم
(2)
: (منكر الحديث، يروي عن ابن إسحاق غير حديث منكر)، وذكره ابن حبان في الثقات
(3)
، وضعفه - أيضًا -: ابن الجوزي
(4)
، والذهبي
(5)
، وبه أعل الحافظ الحديث في الإصابة
(6)
. وابن إسحاق مدلس مشهور، ولم يصرح بالتحديث في حديثي أبي هريرة، وعمار بن ياسر رضي الله عنه. ودحيم في الإسناد لقب: عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي. والحديث ضعيف، سأل ابن أبي حاتم
(7)
أباه عنه، فقال:(هذا حديث ليس بصحيح عندي) اهـ.
(1)
(24/ 259) ورقمه / 660.
(2)
كما في: الجرح والتعديل (5/ 215) ت/ 1013.
(3)
(8/ 373).
(4)
الضعفاء والمتروكين (2/ 95) ت/ 1854.
(5)
المغني (2/ 376) ت/ 3532، وانظر: الميزان (3/ 264) ت/ 4822.
(6)
(4/ 298)، وزاد في نسبة حديثه إلى: ابن أبي عاصم، وابن منده.
(7)
العلل (2/ 47 - 75) رقم/ 1717.
وتقدم
(1)
من طرق حسنة لغيرها بمجموعها من حديث عبد الرحمن بن أبي رافع يرفعه: (ما بال أقوام يزعمون أن شفاعتي لا تنال أهل بيتي! وإن شفاعتي تنال: حَاءَ، وحَكَمٍ)، فهذا المقدار منه في الشفاعة: حسن لغيره.
184 -
[15] عن علي بن أبى طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحمدُ لله، الَّذِي يَصرِفُ عنَّا أهلَ البَيْت)، في قصة.
هذا الحديث رواه: البزار
(2)
- وهذا طرف من لفظه - عن أبى كريب عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن إبراهيم بن محمد بن علي بن أبى طالب عن أبيه عنه به
…
وقال: (وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه متصل عنه إلّا من هذا الوجه، بهذا الإسناد) اهـ، وأورده: الهيثمي في مجمع الزوائد
(3)
، وقال - وقد عزاه إلى البزار -: (وفيه: ابن إسحاق وهو يدلس، ولكنه ثقة، وبقية رجاله ثقات. وقد أخرجه الضياء في أحاديثه المختارة على الصحيح
(4)
) اهـ، وابن
(1)
برقم / 180.
(2)
(2/ 237) ورقمه/ 634.
(3)
(4/ 329).
(4)
هو في المختارة (2/ 353 - 354) ورقمه/ 735 بسنده عن أبى بكر الروياني عن أبى كريب (وهو: محمد بن العلاء) به، وفيه:(الحمد لله الذي صرف عنا أهل البيت). والحديث من طريق الروياني في تاريخ ابن عساكر (السيرة النبوية ص / 193)، وذكره عنه: أيمن أبو يماني في مستدركه من مسند الروياني (3/ 215 - 216) ورقمه/ =
إسحاق صدوق - على المختار - إذا صرح بالتحديث، ولم يصرح به في هذا الإسناد. حدث به عنه يونس بن بكير، وهو: الشيباني، قال ابن حجر:(صدوق يخطئ) - وتقدم -
…
فالإسناد: ضعيف.
وللحديث طريق أخرى عن علي، رواها: أبو نعيم في الحلية
(1)
بسنده عن ابن منده عن محمد بن عصام بن يزيد عن أبيه عن سفيان عن محمد بن عمر بن على عمّن حدثه عن علي بالقصة، وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له:(أحسنت)
…
وفي الإسناد من لم يسم. ومحمد بن عصام، ذكرتْ عافية بنت يزيد
(2)
: أنه كان عند عصام أربعون صحيفة، وإن محمدا لم يسمع منها إلّا أربع صحائف. وترجم له: ابن أبي حاتم
(3)
، وأبو الشيخ
(4)
، وأبو نعيم
(5)
، ولم يذكروا فيه جرحًا، ولا تعديلا. وأبوه ترجم له ابن أبي حاتم
(6)
، وذكر في الرواة عنه ابنيه: محمد، وروح، وترجم له - أيضًا -: أبو الشيخ
(7)
، وأبو نعيم
(8)
، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا
= 183.
(1)
(7/ 92 - 93).
(2)
كما في: ذكر أخبار أصبهان (2/ 156) ت / 1344.
(3)
الجرح والتعديل (8/ 53) ت / 244.
(4)
طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 112) ت/ 121.
(5)
(2/ 156) ت / 1344.
(6)
(7/ 26) ت / 143.
(7)
طبقات المحدثين بأصبهان (2/ 110) ت/ 120.
(8)
ذكر أخبار أصبهان (2/ 103 - 104) ت/ 1224.
تعديلا
…
فالإسناد: ضعيف - أيضًا -. وسفيان فيه هو: الثورى. وأصل الحديث عند مسلم
(1)
من حديث أنس بن مالك، دون الشاهد.
* وروى الطبراني في الكبير - فيما ذكره الهيثمي - من حديث عبد الله بن عمرو نحو القصة، في حديث فيه طول، وفيه مرفوعًا:(ألا أخبرك يا عمر، إن جبريل صلى الله عليه وسلم أتاني، فأخبرني أن الله عز وجل قد برأها مما وقع في نفسي)
…
وسنده ضعيف - وسيأتي
(2)
-.
185 -
[16] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أحبُّوا الله لمَا يغذُوكم مِنْ نعَمه، وأحبُّوني بحُبِّ الله، وأحبُّوا أهلَ بيتي لحُبِّي).
رواه: الترمذي
(3)
عن أبي داود سليمان بن الأشعث، والطبراني في الكبير
(4)
عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، كلاهما عن يحيى بن معين
(5)
عن
(1)
(4/ 2139) ورقمه/ 2771.
(2)
في فضائل: إبراهيم بن رسول الله صلى الله عليه وسلم، برقم/ 1867.
(3)
في (كتاب: المناقب، باب: مناقب أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم) 5/ 622 ورقمه/ 3789، ورواه من طريقه: ابن الأثير في أسد الغابة (1/ 490).
(4)
(3/ 46) ورقمه/ 2639، وَ (10/ 281) ورقمه/ 10664.
(5)
ورواه عبد الله في زياداته على الفضائل لأبيه (2/ 986) ورقمه / 1952 عن يحيى بن معين به. والحديث من طريق يحيى بن معين رواه - أيضًا -: الحاكم في المستدرك (3/ 149 - 150)، والخطيب في تاريخه (4/ 160) - ومن طريقه: ابن الجوزي في العلل المتناهية (1/ 267) ورقمه/ 430، والمزي في تهذيب الكمال (5/ 64)، والذهبي في الميزان (3/ 146)
…
قال الحاكم: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)، ووافقه الذهبي في التلخيص (3/ 150)، وهذا وهم - كما سيأتي -. =
هشام بن يوسف عن عبد الله بن سليمان النوفلي عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده به
…
قال الترمذي: (هذا حديث حسن غريب، إنما نعرفه من هذا الوجه) اهـ، ورجال الإسناد كلهم ثقات عدا عبد الله بن سليمان النوفلي، ما روى عنه سوى هشام بن يوسف
(1)
- وهو: الصنعاني -، ترجم له البخاري
(2)
، وابن أبي حاتم
(3)
، ولم يذكرا فيه جرحًا، ولا تعديلا. وقال الذهبي في الميزان
(4)
: (فيه جهالة)، وقال في الديوان
(5)
: (لا يعرف)، وقال ابن حجر
(6)
: (مقبول) - يعني: حيث يتابع - ولم أر له متابعا
…
فالحديث: ضعيف، أورده ابن الجوزي في العلل المتناهية - كما مر -، وضعفه الألباني
(7)
، وفي حب أهل البيت أحاديث صحيحة، بغير هذا السياق.
= ورواه: أبو نعيم في الحلية (3/ 211) من طريق عبد الله بن الإمام أحمد به، ثم قال:(هذا حديث غريب كذا اللفظ، لا يعرف مأثورًا متصلا عن النبي صلى الله عليه وسلم إلّا من حديث علي بن عبد الله بن العباس، ولا عنه إلّا من حديث هشام بن يوسف عن عبد الله). ورواه: يعقوب بن سفيان في المعرفة (1/ 497)، والحاكم (3/ 149 - 150) من طرق أخرى عن هشام، غير طريق يحيى بن معين.
(1)
قاله الذهبي في المغني (1/ 341) ت / 3206، وفي الميزان (3/ 146) ت/ 4367.
(2)
التاريخ الكبير (5/ 108) ت/ 321.
(3)
الجرح والتعديل (5/ 75) ت/ 351.
(4)
(3/ 146) ت/ 4367.
(5)
(ص / 218) ت / 2198،
(6)
التقريب (ص / 513) ت/ 3393.
(7)
ضعيف سنن الترمذي (ص/ 509) رقم/ 792، وضعيف الجامع الصغير =
186 -
[17] عن الحسن بن على رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الْزَمُوا مودتَنَا أهلَ البَيت، فإنَّهُ مَنْ لَقِي اللّه عز وجل وهُو يَوَدُنَا دخلَ الجنَّةَ بشفاعتنَا، والَّذَي نفسِي بيده لا ينفعُ عبدًا عملُهُ إلِّا بمعرفة حقّنَا).
رواه: الطبراني في الأوسط
(1)
عن أحمد بن محمد المري البغدادي عن حرب بن الحسن الطحان عن حسين بن الحسن الأشقر عن قيس بن الربيع عن ليث عن ابن أبي ليلى عنه به
…
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(2)
، وعزاه إليه، ثم قال:(وفيه: ليث بن أبي سليم، وغيره) اهـ. وليث اختلط جدًّا، ولم يتميّز حديثه فأصبح في عداد المتروكين
(3)
. يرويه عنه: قيس بن الربيع، ردئ الحفظ
(4)
يهم، وتغير لما كبر
(5)
، وامتحن بابن سوء، كان يدخل عليه الحديث فيجيب فيه، ويتلقن، فاجتناب حديثه أولى
(6)
. يرويه عنه: حسين الأشقر، شيعي غالٍ، منكر الحديث، كذبه أبو
= (ص/ 27) رقم/ 176.
(1)
(3/ 122) ورقمه/ 2251 ولم يتكلم عليه، على خلاف غالب عادته.
(2)
(9/ 172).
(3)
انظر: تهذيب الكمال (24/ 279) ت / 5017، والميزان (4/ 340) ت/ 6997، والتقريب (ص/ 817 - 818) ت/ 5721.
(4)
انظر: تهذيب الكمال (24/ 35)، والتهذيب (8/ 394 - 395).
(5)
انظر: التقريب (ص/ 804) ت/ 5608.
(6)
انظر: الجرح والتعديل (7/ 96) ت/ 553، والمجروحين (2/ 218 - 219).
معمر الهذلي
(1)
. وقال الحافظ في التقريب
(2)
: (صدوق يهم، ويغلو في التشيع) .. يرويه عنه: حرب بن الحسن الطحان، شيعي، ضعفه الأزدي، وغيره
(3)
. والقنطري - شيخ الطبراني -، له ترجمة في تاريخ مولد العلماء
(4)
، وتأريخ دمشق
(5)
، والسير
(6)
، ووصفه الذهبي فيه بالإمام. والحديث منكر، يشبه أن يكون موضوعًا.
187 -
[18] عن ابن عباس - رضى اللّه عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تزولُ قدمَا عبد يومَ القيامَة حتى يُسألُ عنْ أربَع
…
)، ذكر منها:(وعنْ حُبنَا أهلِ البَيْت).
هذا حديث رواه: الطبراني في معجمه الكبير
(7)
عن الهيثم بن خلف الدوري عن أحمد بن محمد بن يزيد بن سليم - مولى: بني هاشم - عن حسين بن حسن الأشقر عن هشيم بن بشير عن أبي هاشم عن مجاهد عن ابن عباس به
…
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(8)
، وعزاه إلى الطبراني، ثم
(1)
نقل تكذيب أبى معمر له: ابن الجوزي في الضعفاء والمتروكون (1/ 211) ت/ 875.
(2)
(ص/ 247) ت/ 1327.
(3)
انظر: الجرح والتعديل (3/ 252) ت/ 1126، والميزان (1/ 469) ت/ 1768، ولسان الميزان (2/ 184) ت/ 827.
(4)
(2/ 624).
(5)
(2/ 221).
(6)
(14/ 81).
(7)
(11/ 83 - 84) ورقمه / 11177.
(8)
(10/ 346).
قال: (وفيه: حسين بن الحسن الأشقر، وهو ضعيف جدًّا وقد وثقه ابن حبان مع أنه يشتم السلف) اهـ، فهو رافضي غالٍ، كذبه أبو معمر الهذلي، وحديثه في فضائل أهل البيت. حدث بهذا عن هشيم بن بشير، وهو: الواسطي، كثير التدليس
(1)
، ولم يصرح بالتحديث - وتقدما -، والبلاء في الحديث من وجهه هذا: حصين الأشقر. وأبو هاشم في الإسناد هو: الرماني.
وحدث به محمد بن زكريا الغلابي عن يعقوب عن أبيه عن أبيه عن جده عن ابن عباس به، مرفوعًا .... رواه: عبد القاهر بن عبد السلام العباسي في الهاشميات
(2)
. وابن زكريا الغَلابي هو: أبو جعفر البصري يضع الحديث في فضائل أهل البيت، ومثالب بني أمية
(3)
، قال الدارقطني
(4)
: (يضع الحديث)، وقال السمعاني
(5)
: (سمعت بعض الحفاظ ينسبه إلى التشيع)
(6)
، وأورد له الذهبي في الميزان
(7)
خبرًا، وقال عقبه:(فهذا كذب من الغلابي)، وأورد ابن حجر في لسان الميزان
(8)
خبرًا نقله من تاريخ
(1)
انظر: جامع التحصيل (ص/ 111) ت/ 57، وتعريف أهل التقديس (ص/ 47) ت / 111، والتقريب (ص / 1023) ت/ 7362.
(2)
كما في: سلسلة الأحاديث الضعيفة للألباني (4/ 394).
(3)
انظر: الأنساب (4/ 321)، والديوان (ص / 351) ت / 3712، والكشف الحثيث (ص/ 229) ت/ 663، وقانون الموضوعات (ص / 290).
(4)
الضعفاء والمتروكون (ص / 350) ت/ 483.
(5)
الأنساب (4/ 321).
(6)
وفي حديثه ما يشيد ببدعته - كما هو ظاهر -.
(7)
(5/ 470) ت/ 7537.
(8)
(5/ 169) ت/ 571.
الحاكم، ثم قال:(رواته كلهم ثقات إلّا زكريا بن محمد الغلابي - المذكور - فهو آفته) اهـ .... والحديث: موضوع.
188 -
[19] عن أبي برزة - رضى اللّه عنه - قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (لا تزولُ قدمَا عبد حتَّى يُسألُ عنْ أربعَة)، الحديث، وذكر فيها:(وعنْ حُبِّ أهلِ البَيْت)، فقيل: يا رسول الله، فما علامة حبكم؟ فضرب بيده على منكب على - رضى اللّه عنه -.
وهذا الحديث رواه: الطبراني في الأوسط
(1)
عن أحمد عن أبي يوسف القلوسي عن الحارث بن محمد الكوفي عن أبي بكر بن عياش عن معروف بن خرّبوذ عن أبي الطفيل عامر عن أبي برزة به
…
والحارث بن محمد هو: المكفوف، ذكره الذهبي في الميزان
(2)
، وقال:(أتى بخبر باطل)، ثم ذكر حديثه هذا. وقال ابن حجر
(3)
: (جلد، وثق)، - يعني: الحارث هذا -. وفي الإسناد - أيضًا -: أبو بكر بن عياش ثقة ربما غلط
(4)
، ولما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح
(5)
، ولا يُدرى متى سمع منه الحارث بن محمد - إن
(1)
(3/ 104 - 105) ورقمه/ 2212.
(2)
(1/ 443) ت/ 1645، وفيه:(المعكوف)، وما أثبته من مصادر عدة أخرى للترجمة.
(3)
لسان الميزان (2/ 159) ت/ 694.
(4)
انظر العلل للإمام أحمد - رواية: عبد الله - (2/ 481) رقم النص/ 3155، وتهذيب الكمال (33/ 129) ت/ 7252.
(5)
انظر: التقريب (ص/ 1118) ت/ 8042، والكواكب النيرات (ص/ 349) ت/ 68.
كان الحديث محفوظا له عن أبي بكر -. ومعروف بن خرّبوذ شيعي، قال ابن معين
(1)
: (ضعيف)، وقال الإمام أحمد
(2)
: (ما أدرى كيف حديثه)، وقال أبو حاتم
(3)
: (يكتب حديثه)، وذكره العقيلي في الضعفاء
(4)
، وقال:(لا يتابع على حديثه، ولا يعرف إلا به)، وقال ابن حبان
(5)
: (كان يشتري الكتب، فيحدث بها، ثم تغير حفظه، فكان يحدث على التوهم)، وقال الحافظ
(6)
: (صدوق ربما وهم).
ورواه: ابن عساكر في تاريخه
(7)
بسنده عن الحارث بن محمد المكفوف عن أبي بكر بن عياش عن معروف بن خرّبوذ عن أبي الطفيل عن أبى ذر - مكان: أبى برزة - به مرفوعا: (لا تزول قدما عبد حتى يسأل عن حبنا أهل البيت)، وأومأ إلى علي.
والحديث غير معروف لا عن أبي برزة، ولأ عن أبي ذر - رضى الله عنهما -، لكن قد تكون كنية أحدهما متحرفة عن كنية الآخر، والإسناد واحد، علمت ما فيه.
(1)
كما في: الجرح والتعديل (8/ 321) ت / 1481.
(2)
العلل - رواية: عبد الله - (2/ 532) رقم النص / 3519.
(3)
كما في: الجرح والتعديل (8/ 321) ت / 1481.
(4)
(4/ 220) ت / 1810.
(5)
كما في: التهذيب (10/ 231).
(6)
التقريب (ص/ 959) ت/ 6389.
(7)
(12/ 126).
وللحديث عن أبي برزة طريق أخرى، رواها: النقاش في فوائد العراقيين
(1)
بسنده عن السري بن عبد اللّه السلمي عن زياد بن المنذر عن نافع بن الحارث عنه به، مثله، وزاد: فقال عمر رضي الله عنه: وما آية حبكم من بعدك؟ قال: فوضع يده على رأس على، وحوالي جنبه، قال:(آية حبنا من بعدي: حب هذا)
…
وفي الإسناد علل، منها: فيه زياد بن المنذر، وهو: أبو الجارود الكوفي، رافضي كذاب أعمى
(2)
. حدث بهذا عن نافع بن الحارث، هكذا سماه، وهو: نفيع بن الحارث، أبو داود الأعمى، اتهمه ابن معين
(3)
، والساجى
(4)
، وابن حبان
(5)
، والحاكم
(6)
، وقال ابن عبد البر
(7)
: (أجمعوا على ضعفه، وكذبه بعضهم، وأجمعوا، على ترك الرواية عنه) اهـ، ثم هو رافضي، كان يتناول جماعة من الصحابة
(8)
. والسري بن عبد الله ذكره ابن عدي في الضعفاء
(9)
، وقال الذهبي
(10)
: (لا
(1)
(ص/ 49) ورقمه/ 34.
(2)
انظر: التأريخ لابن معين - رواية الدورى - (2/ 180)، والمجروحين لابن حبان (1/ 306)، والتقريب (ص/ 348) ت / 2113، والكشف الحثيث (ص/ 121) ت/ 298.
(3)
كما في: المرجع المتقدم (30/ 12).
(4)
كما في: التهذيب (10/ 472).
(5)
المجروحين (3/ 55).
(6)
كما في: التهذيب (10/ 471).
(7)
كما في: المرجع المتقدم (10/ 472).
(8)
انظر: أحوال الرجال (ص/ 65) ت/ 69.
(9)
الكامل (3/ 459).
(10)
الميزان (2/ 308) ت/ 3090.
يعرف، وأخباره منكرة). وخلاصة القول: أن الحديث باطل من جميع طرقه
(1)
.
وحديث أبي برزة معروف بغير الشاهد، والزيادة فيه، وهو حديث مشهور، لفظه:(لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يُسأل عن عمره فيم أفناه، وعن علمه فيم فعل، وعن ماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وعن جسمه فيم أبلاه)، رواه جماعة، منهم: الترمذي
(2)
بسنده عن أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة، وقال:(هذا حديث حسن صحيح) اهـ، وصححه الألباني
(3)
، وجاء نحوه عن جماعة من الصحابة عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ليس هذا مكانًا لإيرادها.
189 -
[20] عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري - رضى الله عنه - قال: خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعته، وهو يقول:(أيُّهَا النَّاس، منْ أبغضنَا أهلَ البيت حشرهُ اللّه يومَ القيامة يهوديًا)، فقلت: يا رسول الله، وإن صام، وصلى! قال: (وإنْ صَامَ، وصَلَّى، وزعمَ أنَّهُ مسلمٌ؛ احتجرَ
(4)
بِذلكَ منْ سفكِ [دمِهِ]، وأنْ يُؤدِي الجزيةَ عنْ يدٍ،
(1)
وانظر: السلسلة الضعيفة (4/ 394) رقم/ 1922.
(2)
(4/ 529) ورقمه/ 2417.
(3)
السلسلة الصحيحة (2/ 666) رقم / 946.
(4)
أي: احتمى، وامتنع
…
انظر: النهاية (باب: الحاء مع الجيم) 1/ 342.
وهمْ صاغِروُن. مُثلَ لي أُمَّتِي في الطِّيْن، فمرَّ بي أصحابُ الرَّاياتِ، فاستغفرتُ لعليٍّ، وشيعَته).
رواه: الطبراني في الأَوسط
(1)
عن علي بن سعيد الرازي عن حرب بن الحسن الطحان عن حنان
(2)
بن سدير
(3)
الصيرفي عن شريف المكي عن محمد بن علي بن الحسين عنه به
…
وقال: (لم يرو هذا الحديث عن جابر إلّا أبو جعفر، ولا عن أبي جعفر إلّا شريف، ولا عن شريف إلّا حنان بن سدير) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(4)
، وقال - وقد عزاه إليه -:(وفيه من لم أعرفهم) اهـ. وشريف المكي لم أعرفه. وشيخ الطبراني: علي بن سعيد الرازي، وشيخه حرب بن الحسن بن الطحان: ضعيفان - وتقدما -. وحنان بن سَدِير، قال الأزدي
(5)
: (ليس بالقوي عندهم)، وقال الدارقطني
(6)
: (هو من شيوخ الشيعة) اهـ، وفي الحديث ما يؤيد بدعته، ويزخرف بيئته؛ فلا تعتمد روايته، ولا يقبل نقله. وأورده الذهبي في
(1)
(5/ 13 - 14) ورقمه/ 4014.
(2)
بفتح الحاء المهملة، والنون المخففة، وبعدهما الألف، وفي آخرها النون. - انظر: المؤتلف والمختلف للدارقطني (1/ 428)، والأنساب (2/ 275)، ولسان الميزان (2/ 367) ت/ 1510.
(3)
بفتح السين المهملة، بوزن: قدير. قاله ابن حجر في لسان الميزان (2/ 367) ت/ 1510.
(4)
(9/ 172).
(5)
كما في: الميزان (1/ 367) ت / 1684، واسمه فيه:(حنان بن يزيد)، وهو تحريف.
(6)
المؤتلف والمختلف (1/ 430).
الميزان
(1)
، ونقل تضعيفه عن الأزدي - كما تقدم -، وابن حجر في لسان الميزان
(2)
، وقال: (ومن مناكيره
…
)، فذكر حديثًا غير هذا، وحديثه هذا منكر مثله.
وروى القطيعي
(3)
بسنده عن هشام بن عمار الدمشقي عن أسد عن الحجاج بن أرطاة عن عطية العوفي عن أبى سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (من أبغضنا أهل البيت فهو منافق)
…
وفي الإسناد علل، الأولى: فيه هشام بن عمار، وهو: أبو الوليد الدمشقي، صدوق إلّا أنَّ علته أنه صار يتلقن؛ لكبر سنِّه، وحديث القدماء عنه أصح - كما تقدم -، ولا يدرى متى سمع منه الراوي عنه - وهو أحمد بن زنجويه القطان -. والثانية: حجاج بن أرطاة ضعيف الحديث. والثالثة: أن حجاجًا هذا مدلس، ولم يصرح بالتحديث. والرابعة، والخامسة: عطية العوفي ضعيف، ومدلس لم يصرح بالتحديث - أيضًا - وتقدموا جميعًا
…
فالحديث منكر - والله أعلم -.
190 -
[21] عن الحسن بن على - رضى الله عنهما - قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (لا يُبغضُنَا، ولا يَحسُدُنَا أحدٌ إلَّا ذِيْدَ
(4)
عَن الحوضِ يومَ القيامةِ بسياطٍ منْ نَار).
(1)
وتقدمت الحوالة عليه.
(2)
(2/ 367) ت / 1510.
(3)
في زياداته على الفضائل للإمام أحمد (2/ 661) ورقمه/ 1126.
(4)
أي: طُرد، ودُفع
…
انظر: النهاية (باب: الذال مع الدال) 2/ 172.
رواه: الطبراني في الأوسط
(1)
عن أبي مسلم عن عبد الله بن عمرو الواقعيّ
(2)
عن شريك عن محمد بن زيد عن معاوية بن حُديج عنه به
…
وقال: (لم يرو هذا الحديث عن شريك إلّا عبد اللّه)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(3)
، وعزاه إليه ثم قال:(وفيه: عبد اللّه بن عمرو الواقعيّ وهو كذاب) اهـ، وهو كما قال
…
كذبه: علي بن المديني
(4)
والدارقطني
(5)
، وقال أبو زرعة
(6)
: (ليس بشئ ضعيف، كان لا يصدق)، وأورده ابن عدى في الكامل
(7)
، وذكر أن أحاديثه كلها مقلوبة، وحديثه هذا: موضوع. وشيخه شريك هو: ابن عبد اللّه، سئ الحفظ، وشيخه: محمد بن زيد لم أعرفه، ويحتمل أن يكون: ابن عبد اللّه بن عمر المدني. ومعاوية بن حديج هو: السكوني، له صحبة
(8)
.
(1)
(3/ 203 - 204) ورقمه/ 2426.
(2)
بعين مهملة، بعد القاف
…
انظر: الإكمال (7/ 398)، وتبصير المنتبه (4/ 1476).
ووقع في المعجم الأوسط، ومجمع الزوائد:(الواقفي) - بفاء بعد القاف -، وهو تحريف.
(3)
(9/ 172).
(4)
كما في: الميزان (3/ 182) ت/ 4482.
(5)
الضعفاء والمتروكون (ص/ 264) ت/ 321.
(6)
كما في: الجرح والتعديل (5/ 119) ت/ 548.
(7)
(4/ 256 - 257).
(8)
انظر: الاستيعاب (4/ 430) ت/ 4973.
191 -
[22] عن أبي سعيد الخدري - رضى الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ألَّا إنَّ عَيبتِي
(1)
الَّتي آوي إليها: أهلُ بَيْتِي).
رواه: الترمذي
(2)
عن الحسين بن حريثي عن الفضل بن موسى، ورواه: أبو يعلى
(3)
عن أبي بكر عن محمد بن بشر، كلاهما عن زكريا بن أبي زائدة
(4)
، ورواه: الإمام أحمد
(5)
عن يحيى بن أبي بكر عن الفضيل بن مرزوق، كلاهما عن عطية عنه به، أطول من هذا
…
قال الترمذي: (هذا حديث حسن) اهـ.
وإسناده ضعيف؛ فيه علتان، الأولى: فيه عطية العوفي، وهو ضعيف، شيعي - وتقدم -، ولم أر قوله فيه:(ألا إن عيبتي التي آوي إليها: أهل بيتى) إلّا من طريقه، فهي: منكرة. والأخرى: عدم تصريحه بالسماع، وهو مدلس. وزكريا بن أبي زائدة مكثر من التدليس
(6)
، ولكن قد صرح بالتحديث عند أبي يعلى. والحديث أورده الألباني في ضعيف سنن
(1)
عيبة الرجل: موضع سره، الذين يأتمنهم على أمره. قاله أبو عبيد في غريب الحديث (1/ 138).
(2)
في (كتاب: المناقب، باب: في فضل الأنصار وقريش (5/ 671 ورقمه/ 3904.
(3)
(2/ 301 - 302) ورقمه/ 1025.
(4)
والحديث رواه - أيضًا -: ابن أبي شيبه في المصنف (7/ 541) ورقمه/ 8 عن أبي أسامة (وهو: حماد بن أسامة) عن زكريا به.
(5)
(3/ 89).
(6)
انظر: طبقات المدلسين (ص/ 31) ت/ 47.
الترمذي
(1)
، وقال:(منكر بذكر أهل البيت) اهـ. والحسين بن حريث - في الإسناد - هو: الخزاعي مولاهم. والفضل بن موسى هو: السيناني. وأبو بكر هو: ابن أبي شيبة.
وانظر حديث أبي سعيد الآتى
(2)
(من طريق عطية العوفي عنه).
192 -
[32] عن عبد اللّه بن الزبير رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (مثَلُ أهلِ بيتي مثلُ سفينةِ نوحٍ، منْ ركِبَهَا سَلِمَ، ومَنْ تركَهَا غرِق).
رواه: البزار
(3)
عن يحيى بن معلى بن منصور عن ابن أبي مريم عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه به
…
وقال: (لم نسمعه بهذا الإسناد إلّا من يحيى)، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(4)
، وعزاه إليه، ثم قال:(وفيه: ابن لهيعة، وهو ليّن) اهـ، بل هو ضعيف، ومدلس، ولم يصرح بالتحديث؛ فالحديث: ضعيف الإسناد، منكر المتن؛ لأنه لم يرد مثل لفظه إلّا في مثله إسنادًا ومتنًا - كما سيأتي -.
193 -
[24] عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (مثَلُ أهلِ بَيتي كمثلِ سفينةِ نوحٍ، منْ ركبَ
(1)
(ص/ 523) ورقمه / 820. وانظر: تعليقه على المشكاة (3/ 1759) رقم/ 6240، وضعيف الجامع الصغير (ص/ 320) رقم/ 2175.
(2)
ورقمه/ 323.
(3)
كما في: كشف الأستار (3/ 222) ورقمه/ 2613.
(4)
(9/ 168).
فيهَا نجَا، ومنْ تخلَّفَ عنها عزق، ومنْ قاتلنَا آخرَ الزَّمَان كانَ كمنْ قاتلَ معَ الدَّجَّال).
هذا الحديث رواه عن أبي ذر: سعيد بن المسيب، وحنش بن المعتمر.
فأما حديث سعيد فرواه: البزار
(1)
- وهذا لفظه - عن عمرو بن علي والجراح بن مخلد ومحمد بن معمر، والطبراني في الكبير
(2)
عن علي بن عبد العزيز، أربعتهم عن مسلم بن إبراهيم
(3)
عن الحسن بن أبي جعفر عن على بن زيد بن جدعان عنه به
…
قال البزار: (وهذا الكلام لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلّا عن أبي ذر، من هذا الوجه، ولا نعلم تابع الحسن بن أبي جعفر على هذا الحديث أحد) اهـ. وللحديث طرق أخرى، وجاء عن غير أبي ذر. والحسن بن أبي جعفر هو: الجفري، البصري، ضعيف الحديث، وهاه الجوزجاني، والنسائي، وغيرهما، وضعفه الجمهور، وبه أعل الهيثمي في مجمع الزوائد الحديث
(4)
، ووصفه بأنه متروك. وابن جدعان ضعيف، لا يحتج به
…
والحديث: منكر.
وأما حديث حنش بن المعتمر فرواه: الطبراني في معاجمه الثلاثة
(5)
عن الحسن بن أحمد بن منصور - سجادة - عن عبد الله بن داهر الرازي عن
(1)
(9/ 343) ورقمه / 3900.
(2)
(3/ 45) ورقمه / 2636.
(3)
والحديث عن مسلم بن إبراهيم رواه - أيضًا -: يعقوب بن سفيان في المعرفة (1/ 538).
(4)
(9/ 168).
(5)
الكبير (3/ 45 - 46) ورقمه/ 2637، والأوسط (4/ 283 - 284) ورقمه/ 3502، والصغير (1/ 157) ورقمه/ 383.
عبد اللّه بن عبد القدوس عن الأعمش عن أبي إسحاق عنه به
…
وزاد: (ومثل "حطة" في بني إسرائيل)، وقال في الأوسط - ومثله في الصغير -:(لم يروه عن الأعمش إلّا عبد الله بن عبد القدوس) اهـ. وعبد الله بن عبد القدوس هو: التميمي قال ابن معين
(1)
: (ليس بشئ، رافضي خبيث)، وقال أبو داود
(2)
: (ضعيف الحديث)، وقال النسائي
(3)
: (ليس بثقة)، وذكره الدارقطني في الضعفاء والمتروكين
(4)
. وعبد الله بن داهر هو: الأحمر، رافضى، ضعيف مثله
(5)
، وفي الحديث تقوية لبدعتهما الشنيعة، وزخرفة لبيئتهما السقيمة. وبابن داهر أعل الهيثمي
(6)
الحديث، ووصف ابن داهر أنه متروك. وأبو إسحاق هو: السبيعي، اختلط، ولا يُدرى متى سمع منه الأعمش، وهما مدلسان، ولم يصرح بالتحديث، وفي الثاني منهما تشيع. وتابع الأعمش: مفضل بن صالح، عند القطعي في زياداته على الفضائل
(7)
، والحاكم في المستدرك
(8)
من طريقين عنه. وصححه الحاكم على شرط مسلم، وتعقبه الذهبي في التلخيص
(9)
بقوله: (مفضل خرّج له
(1)
كما في: الضعفاء للعقيلى (2/ 279) ت / 843.
(2)
كما في: تهذيب الكمال (15/ 243).
(3)
الضعفاء (ص / 199) ت / 321.
(4)
(ص / 264) ت / 320.
(5)
انظر: الضعفاء للعقيلي (2/ 250) ت / 804، والكامل (4/ 228)، والضعفاء لابن الجوزي (2/ 121) ت / 2016، والمغني (1/ 337) ت / 3156.
(6)
مجمع الزوائد (9/ 168).
(7)
(2/ 785 - 786) ورقمه / 1402.
(8)
(2/ 343)، وَ (3/ 150 - 151).
(9)
(2/ 343).
ت فقط. ضعفوه)، وسكت عنه عقب الوجه الثاني، لكن في كلام الذهبي في التلخيص
(1)
ما يدل على أنه صححه، وتعقبه بقوله:(مفضل واهٍ). وفي الطريق الأولى - أيضًا -: يونس بن بكير - وهو: الشيباني -، وأحمد بن عبد الجبار - وهو: العطاري -
(2)
، ضعيفان. ورواه: ابن عدي في الكامل
(3)
بسنده عن سويد بن سعيد عن المفضل به، وسويد هو: الحدثاني، ضعيف، كان يتلقن. وفي الآخر: العباس بن إبراهيم القراطيسي، لم أقف على ترجمة له
…
ثم إن المفضل بن صالح - وهو: الأسدي، النخاس - منكر الحديث، تركه جماعة، وضعفه آخرون، وقال الذهبي
(4)
- معلقًا على قول لابن عدي في حديث أنكره عليه جدًّا -: ( .. وحديث سفينة نوح أنكر، وأنكر).
وخالف الأعمش، والمفضل بن صالح: إسرائيل
…
فرواه يعقوب بن سفيان في المعرفة
(5)
عن عبيد الله عنه عن أبي إسحاق عن رجل حدثه عن حنش بن المعتمر به، وزاد في أوله: (أيها الناس، إني قد تركت فيكم الثقلين: كتاب الله عز وجل، وعترتي - أهل بيتي -، وأحدهما أفضل من الآخر - كتاب اللّه عز وجل، ولن يتفرقا حتى يردا عليّ الحوض
…
)، ثم ذكره بنحوه. وإسرائيل هو: ابن يونس، سمع من أبي
(1)
(3/ 151).
(2)
انظر: تاريخ بغداد (4/ 264 - 265)، والميزان (1/ 112) ت/ 443، والتقريب (ص/ 93) ت/ 64.
(3)
(6/ 411).
(4)
الميزان (5/ 292) ت/ 8728.
(5)
(1/ 538).
إسحاق بأخرة. وعبيد الله هو: ابن موسى العبسي، يتشيع
(1)
، وفي الإسناد رجل لم يسم.
وللحديث طريق أخرى عن حنش بن المعتمر
…
رواها: الطبراني في الأوسط
(2)
- أيضًا - عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة عن علي بن حكيم الأودي عن عمرو بن ثابت عن سماك بن حرب عنه به، بنحوه، دون قوله في آخره:(من قاتلنا .... ). وعمرو بن ثابت هو: ابن أبي المقدام، ضعيف الحديث، رافضي كان يشتم السلف، وتركه غير واحد
(3)
.
وسماك بن حرب تغير بأخرة، فكان ربما يُلقن، ولا يدرى متى سمع منه الراوى عنه. ونقل مغلطاي - في ترجمة حنش بن المعتمر من إكمال تهذيب الكمال
(4)
- عن البزار قال: (قد حدث عنه سماك بحديث منكر) ا هـ، ولعله يعني حديثه هذا؛ فإنه كذلك - والله أعلم -.
194 -
[25] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (مَثَلُ أهلِ بَيتي مثلُ سفينةِ نوحٍ، منْ ركبَ فيهَا نجَا، وَمن تخلَّفَ عنهَا غَرِق).
(1)
انظر: ترجمته في تهذيب الكمال (19/ 164) ت/ 3689.
(2)
(6/ 251) ورقمه/ 5532.
(3)
انظر: التأريخ لابن معين - رواية: الدوري - (2/ 440)، ومقدمة صحيح مسلم (1/ 16)، والضعفاء للعقيلي (3/ 261) ت/ 1268، وتهذيب الكمال (21/ 553) ت/ 4333، والتقريب (ص/ 731) ت / 5030.
(4)
[1/ 301].
رواه: البزار
(1)
عن معمر، والطبراني في الكبير
(2)
عن علي بن عبد العزيز، كلاهما عن مسلم بن إبراهيم
(3)
عن الحسن بن أبي جعفر عن أبي الصهباء عن سعيد بن جبير عنه به
…
قال البزار: (وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه إلّا الحسن، والحسن لم يكن بالقوي، وقد حدث عنه جماعة من أهل العلم، واحتملوا حديثه، وكان أحد العُبَّاد،) اهـ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(4)
، وعزاه إليهما، ثم قال:(وفيه: الحسن بن أبي جعفر، وهو متروك) اهـ، وقوله في الحسن أولى من قول البزار، والحديث منكر. وفي السند - أيضًا -: أبو الصهباء، وهو: الكوفي، روى عنه أكثر من واحد
(5)
، وذكره ابن حبان في الثقات
(6)
، ولا يكفية في معرفة حاله، وقال ابن حجر
(7)
: (مقبول) - يعني: حيث يتابع -، ولم أر من تابعه من هذا الوجه.
ومعمر - شيخ البزار هو: ابن سهل، ومسلم بن إبراهيم هو: الأزدي. وسبق الحديث من طرق عن مسلم بن إبراهيم عن الحسن بن أبي جعفر
(1)
[ق/ 299] الكتاني.
(2)
(3/ 46) ورقمه/ 2638، وَ (12/ 27) ورقمه / 12388.
(3)
وكذا رواه: ابن عبد البر في الانباه (ص/ 66) بسنده عن محمد بن عبد الله بن سنجر عن مسلم بن إبراهيم به.
(4)
(9/ 168).
(5)
انظر طبقة تلاميذه في: تهذيب الكمال (33/ 430).
(6)
(7/ 657).
(7)
التقريب (ص / 1163) ت/ 8241.
عن علي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن أبي ذر؟! والحديث منكر.
195 -
[26] عن أبي سعيد الخدري - رضى الله عنه - قال: قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إِنَّمَا مثلُ أهل بَيتي مثلُ سفينةِ نوحٍ، منْ ركبهَا نجَا، ومنْ تخلَّفَ عنهَا غَرِق. إنَّما مثل أهلِ بَيتى فيكم مثلُ بابِ حِطَّةٍ في بَني إسرائيلَ، منْ دخلَ غُفِرَ لَه).
رواه: الطبراني في الأوسط
(1)
، وفي الصغير
(2)
عن محمد بن عبد العزيز بن محمد بن ربيعة الكلابي عن أبيه عن عبد الرحمن بن أبي حماد عن أبي سلمة الصائغ عن عطية عنه به
…
قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن أبي سلمة الصائغ إلّا عبد الرحمن بن أبي حماد، تفرد به عبد العزيز بن محمد بن ربيعة)، وله في الصغير نحو هذا. والحديث أورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(3)
، وعزاه إلى الطبراني كما هنا، ثم قال:(وفيه جماعة لم أعرفهم) اهـ، ولعله يعني: عبد العزيز بن محمد، وشيخه عبد الرحمن بن أبي حماد، فإني لم أقف على ترجمة لأي واحد منهما. ولكن في الإسناد: عطية، وهو: ابن سعد الكوفي، ضعيف يتشيع، ومدلس لم يصرح
(1)
(6/ 406) ورقمه / 5866.
(2)
(2/ 303) ورقمه / 812.
(3)
(9/ 168).
بالتحديث، وفي الحديث ما يقوي بدعته، ويحسنها. يرويه عنه: أبو سلمة الصائغ، قال أبو حاتم
(1)
: (هو شيخ مجهول) اهـ.
ثم إن الحديث منكر، فيه دعوة للتشيع، ومعاداة أصحاب رسول اللّه صلى الله عليه وسلم، وركوب عقيدة الرفض. والمنصف يعلم أن محبة أهل البيت، وفضلهم أمر انعقد عليه الإجماع عند السلف الصالح، لكنهم لا يثبتونه بمثل هذه الأسانيد التي لا تُعتمد، ولا تثبت بها ديانة. وليعلم أهل الرفض الرعناء الذين ردوا كتاب اللّه - تعالى -، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، وشبعوا من أعراض أصحابه أنه مهما افتروا وزخرفوا لا حيلة لهم في خفض من رفع الله مكانتهم في الدنيا والآخرة، وانعقد الإجماع على جلالتهم، وأن أمر الله نافذ لا محالة.
196 -
[27] عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (
…
وَإنَّ أهلَ بَيتى أمان لأمَّتِي).
رواه: الطبراني في الكبير
(2)
عن حفص بن عمر الرقي
(3)
: ثنا قبيصة
(4)
ابن عقبة عن سفيان (هو: الثوري) عن موسى بن عبيدة
(5)
الربذي
(6)
عن
(1)
كما في: الجرح والتعديل (9/ 384) ت/ 1798.
(2)
(7/ 22) ورقمه/ 6260.
(3)
بفتح الراء، وفي آخرها القاف المشددة، بنسة إلى الرقة، بلدة على طرف الفرات. - انظر: الأنساب (3/ 84).
(4)
بفتح أوله، وكسر الموحدة. انظر: التقريب (ص/ 797).
(5)
بالتصغير. - انظر: المغني لابن طاهر (ص/ 169).
(6)
بفتح الراء، والباء الموحدة، وفي آخرها ذال منقوطة
…
نسبة إلى الربذة: قرية =
إياس بن سلمة بن الأكوع عن أبيه به. وشيخ الطبراني حفص بن عمر الرقي، قال أبو أحمد الحاكم
(1)
: (حدث بغير حديث لم يتابع عليه)، وذكره ابن حبان في الثقات
(2)
، وقال:(ربما أخطأ)، وقال الذهبي في السير
(3)
: (احتج به أبو عوانة
…
وهو صدوق في نفسه، وليس بمتقن). وقبيصة بن عقبة ثقة، إلّا أنه متكلم في حديثه عن سفيان؛ لأنه سمع منه وهو صغير - كما تقدم -. وموسى الربذي ضعيف، ترك بعضهم الرواية عنه - وتقدم -، وقد تفرد برواية هذا الحديث عن إياس بن سلمة؛ فالحديث: منكر
(4)
؛ لضعف الربذي، وتفرده به - والله تعالى أعلم -. وتقدم
(5)
من طرق مرفوعة: (وأصحاب أمان لأمتي)، وهذا أولى، وهو المعروف.
وروى القطيعي في زياداته على الفضائل
(6)
بسنده عن عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده عن علي رفعه: (وأهل بيتي أمان لأهل
= من قرى المدينة. انظر: الأنساب (3/ 41). والحديث رواه - أيضًا - من طريق موسى جماعة منهم: مسدد، وأبو بكر بن أبى شيبة في مسنديهما (كما في: المطالب العالية 9/ 288 - 287 ورقمه / 4402/ 2، 1) عن عبد الله بن نمير، وإسحاق بن راهويه في مسنده (كما في: المرجع المتقدم 9/ 125 ورقمه/ 5049) عن عيسى بن يونس، والشجري في أماليه (1/ 155) بسنده عن أبى عاصم (هو: الضحاك)، ثلاثتهم عن موسى به.
(1)
كما في الميزان للذهبي (2/ 89) ت/ 2155.
(2)
(8/ 201).
(3)
(13/ 406).
(4)
وضعفه الحافظ في: (9/ 125).
(5)
برقم/102 - 104.
(6)
(1/ 671) ورقمه/ 1145.
الأرض، فإذا ذهب أهل بيتي ذهب أهل الأرض)، في حديث
…
وعبد الملك بن هارون دجال هالك، يضع الحديث
(1)
.
وروى الحاكم في المستدرك
(2)
بسنده عن إسحاق بن سعيد بن أركون عن خليد بن دعلج قال: أظنه عن قتادة عن عطاء عن ابن عباس رفعه: (وأهل بيتى أمان لأمتى من الاختلاف، فإذا خالفتها قبيلة من العرب اختلفوا، فصاروا حزب إبليس)، وقال:(هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه) اهـ، وتعقبه الذهبي في التلخيص
(3)
بقوله: (بل موضوع، وابن أركون ضعفوه، وكذا خليد ضعفه أحمد، وغيره) اهـ
(4)
…
وابن أركون وهاه أبو حاتم، وقال الدارقطني:(منكر الحديث). وخليد اتفق النقاد على تضعيفه
(5)
، ووهّاه: النسائي
(6)
،
(1)
انظر: التأريخ - رواية: الدورى - (2/ 376)، وتأريخ أسماء الضعفاء لابن شاهين (ص / 133) ت / 418، والديوان (ص / 259) ت / 2640، والمجروحين (2/ 133)، والكامل (5/ 304).
(2)
(3/ 149).
(3)
(3/ 149).
(4)
والحاكم يتساهل في الحكم على الأحاديث. وكلامه على هذا الحديث، وما كان نحوه دليل على ذلك.
انظر: مقدمة ابن الصلاح (ص / 18)، والسير (17/ 175 - 175)، والنكت لابن حجر (1/ 312، وما بعدها).
(5)
انظر: تاريخ الدارمي عن ابن معين (ص / 104) ت / 300، والجرح والتعديل (3/ 384) ت / 1759، والضعفاء لابن الجوزى (1/ 256) ت / 1123، والتهذيب (3/ 158).
(6)
الضعفاء والمتروكون (ص / 173) ت / 175.
والدارقطني
(1)
. وقتادة - في الإسناد - هو: ابن دعامة، مدلس، ولم يصرح بالتحديث - وتقدموا -.
* وفيه - أيضًا -: حديث جابر بن عبد اللّه رضي الله عنهما يرفعه: (ولأهل بيتى أمان لأمتي، فإذا ذهب أهل بيتى أتاهم ما يوعدون)، وهذا حديث منكر، رواه: الحاكم في المستدرك بإسناد واهٍ، قال الذهبي في التلخيص:(أظنه موضوعا)
…
وتقدم
(2)
.
197 -
[28] عن علي الهلالي رضي الله عنه قال: دخلت على رسول اللّه صلى الله عليه وسلم في شكاته التي قبض فيها، فإذا فاطمة رضي الله عنها عند رأسه. قال: فبكت، حتى ارتفع صوتها. فرفع رسول اللّه صلى الله عليه وسلم طرفه إليها، فقال:(حَبيبتِي فاطمَة، مَا الَّذي يُبكيْك؟)، فقالت: أخشى الضيعة من بعدك. فقال: (يَا حبيبَتى، أمَا علَمت أن الله عز وجل اطلعٍ إلى الأرضِ اطِّلاعَةً فاختارَ منهَا أبَاك، فبعثَ
(3)
برسالته. ثم اطَّلعَ اطِّلاعَةً فاختارَ منهَا بعلَك، وأوحَى إليَّ أن أُنكِحَك إيَّاهُ يَا فَاطمَة. ونحنُ أهلَ بيت قدْ أعطانَا الله سبعَ خصالٍ، لمْ يُعطَ أحَدٌ قبلنَا، ولا يُعطى
(4)
أحدٌ بعدنَا: أنَا خاتمُ النبيينَ، وأكرمُ النبيينَ علَى اللّهِ، وأحبُّ المخلوقينَ إلى اللّهِ عز وجل، وأنَا أبُوك. ووصيِّي
(1)
الضعفاء والمتروكون (ص/ 200) ت/ 203، وانظر: سؤالات البرقاني له (ص/ 27) ت/ 128، وتهذيب الكمال (8/ 309) ت/ 1716.
(2)
انظر الحديث ذي الرقم/ 102.
(3)
لعل الصواب: فبعثه.
(4)
هكذا، بالياء في الفعلين، ولعل الصواب أنهما بالتاء - والله أعلم -.
خيرُ الأوصياءِ، وأحبُّهمْ إلى الله، وهُو بعلُك. وشهيدنُا خيرُ الشُّهداءِ، وهو عمُّك حمزةُ بنُ عبد المطلبَ، وهُو عمُّ أَبيْك، وعمُّ بعْلك. ومنَّا منْ لهُ جناحانَ أخضران يطيَرُ فيَ الجنَّة معَ الملائكَة حيثُ يشاء، وهُو ابنُ عمِّ أبيك، وأخُو بعلَك. ومنَّا سبْطَا هذه الأُمَّةَ
(1)
، وهما ابنَاكِ الحسنُ والحسَين، وهما سيدَا
(2)
شبابِ أَهلِ الجنَّةَ، وأبوَهما والَّذي بعثني بالحقِّ خيرٌ منهُمَا. يا فاطمة، والَّذي بعثني بالحقِّ إنَّ منهمَا مهديُّ هذه الأُمَّة إذَا صَارت الدُّنيَا هرجًا، وَمرجًا، وتظاهَرت الفتن، وتقطَّعت الَسُّبُل، وأغارَ بعضُهم علَى بعضٍ، فلا كبيرٌ يرحمُ صغيرًا، ولا صغيرٌ يوقِّرُ كبيرا
…
يا فاطمة، لا تحزني، ولا تبكي؛ فإن الله عز وجل أرحمُ بك، وأرأفُ عليك منِّي؛ وذلك لمكانك منِّي، وموضعك منْ قَلْبي. وَزوّجَك الله زوجَكَ، وهو أشرَفُ أهَلَ بيَتكِ حسَبًا، وأَكَرمُهمْ مَنْصبًا، وأرحمُهُم بالرَّعيَّة، وأَعدَلُهُمْ بالسَّويَّةِ، وأبصرُهُمْ بالقضيَّةِ. وقدْ سألَتُ ربِّي عز وجل أنْ تكُوني أوّلُ من يَلحقُني منْ أهلِ بَيتى
…
).
(1)
أي: طائفتان وقطعتان منها.
- انظر: النهاية (باب: السين مع الباء) 2/ 334، والقاموس المحيط (باب: الطاء، فصل: السين) ص / 863 - 864.
(2)
قيل: السيد الذي لا يغلبه غضبه. وقيل: الذي يفوق قومه في الخير.
- انظر: شرح السنة (14/ 136)، والنهاية (باب: السين مع الواو) 2/ 417.
هذا مختصر من حديث رواه: الطبراني في الكبير
(1)
، والأوسط
(2)
عن محمد بن رزين
(3)
بن جامع المصري عن الهيثم بن حبيب عن سفيان بن عيينة
(4)
عن علي بن علي المكي الهلالي عن أبيه به
…
قال في الأوسط: (لم يرو هذا الحديث عن علي بن علي إلّا سفيان بن عيينة، تفرد به الهيثم بن حبيب) اهـ، وهو: منكر الحديث، متهم بهذا الحديث، قاله أبو حاتم
(5)
، وترجم له الذهبي في المغني
(6)
، وقال:(عن ابن عيينة بخبر كذب في المهدي، هو آفته)، وفي الميزان
(7)
، وقال:(عن سفيان بن عيينة بخبر باطل في المهدي هو المتهم به)
(8)
. وبه أعل الحديث الهيثمي في مجمع الزوائد
(9)
. وفي السند: علي بن على الهلالي، لم أقف على ترجمة له. وشيخ الطبراني: محمد بن رزين، ترجمه الذهبي في تاريخ الإسلام
(10)
، ووصفه بأنه عدل - واللّه تعالى أعلم -.
(1)
(3/ 57 - 58) ورقمه/ 2675.
(2)
(7/ 278 - 276) ورقمه/ 6536. ورواه عن الطبراني: أبو نعيم في المعرفة (4/ 1976) ورقمه/ 4962.
(3)
وقع في المطبوع من المعجم بالقاف في آخره، وهو تحريف.
(4)
وعزاه ابن الأثير في أسد الغابة (3/ 624) إلى أبي نعيم، وأبى موسى.
(5)
كما في مجمع الزوائد (9/ 165 - 166).
(6)
(2/ 716) ت/ 6795.
(7)
(5/ 445) ت/9294.
(8)
وانظر: الكشف الحثيث (ص/ 273) ت/ 822.
(9)
(8/ 253)، وَ (9/ 165 - 166).
(10)
حوادث (291 - 300 هـ) ص/ 268، وسمى أباه: رزينا.
198 -
[29] عن أبي أيوب الأنصارى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة: (نَبيُّنَا خيرُ الأنبياءِ - وهُو: أبوْكِ -، وشهيدنَا خيرُ الشهداءِ - وهو: عمُّ أبيكَ حمزةُ -، ومنَّا منْ لهُ جناحان يطيرُ بهمَا في الجنَّة حيثُ يشَاءُ - وهُو: ابنُ عمِّ أبيكِ، جعفرُ -، ومنَّا سِبَطَا هذه الأُمَّةِ: الحسَن، والحسين، وهمَا: ابناكِ -، ومنَّا: المهديّ).
رواه: الطبراني في الصغير
(1)
عن أحمد بن محمد بن العباس المري القنطري عن حرب بن الحسن الطحان عن حسين بن الحسن الأشقر عن قيس بن الربيع عن الأعمش عن عباية - قال: يعني ابن ربعي - عنه به
…
وقال: (لم يروه عن الأعمش إلا قيس، تفرد به حسين الأشقر). وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(2)
، وعزاه إليه، ثم قال:(وفيه قيس بن الربيع، وهو ضعيف، وقد وثق، وبنية رجاله ثقات) اهـ، وقيس بن الربيع تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه أصلا فحدث به على أنه من حديثه؟ وقوله:(وبقية رجاله ثقات) محل نظر؛ لأن عباية بن ربعي
(3)
، وحسين بن الحسن الأشقر شيعيان غاليان، لا يحتج بهما، والحديث في فضائل جماعة من أهل البيت. والأعمش فيه تشيع - كذلك -. وحرب بن الحسن الطحان ليس بداك القوى. والقنطري - شيخ الطبراني - تقدم أن له ترجمة في تأريخ مولد العلماء، والسير، وغيرهما، ووصفه الذهبي بالإمام.
(1)
(1/ 67) ورقمه / 88.
(2)
(9/ 166).
(3)
انظر: الجرح والتعديل (6/ 29) ت / 155، والميزان (3/ 101) ت / 4188، والديوان (ص / 210) ت / 2110.
ولا يبعد الحديث أن يكون موضوعًا متنًا، وإن كان ليس في سنده وضاع، أو متهم بالكذب، مسلسل بالشيعة اثنان منهم من الغلاة، كما لا يبعد أن يكون مما أدخل على قيس بن الربيع، فحدث به - والله أعلم -.
وتقدم
(1)
نحو الحديث مطولًا، وفيه أمور أُخر، من حديث على الهلالي عند الطبراني في الكبير، وفي الأوسط، وهو حديث منكر.
وقوله: (وشهيدنا خير الشهداء) يعني: حمزة، ورد من طرق عن جابر رضي الله عنه يرفعه بلفظ:(سيد الشهداء: حمزة بن عبد المطلب)، وهو حديث حسن لغيره - كما سيأتي -
(2)
.
وروى الترمذي، وغيره من حديث أبى هريرة رضي الله عنه ينميه:(رأيت جعفرا يطير في الجنة مع الملائكة)
(3)
، وله طرق وشواهد عدة، هو بها: صحيح لغيره.
وورد بإسناد ضعيف من حديث يعلى بن مرة يرفعه: (حسين سبط من الأسباط
(4)
)، وسيأتي
(5)
.
199 -
[30] عن ابن عباس - رضى الله عنهما - قال: قال رسول اللّه صلى الله عليه وسلم: (أيُّهَا النَّاس، ألا أخبرُكمْ بخيرِ النَّاسِ جَدًّا،
(1)
برقم/ 197.
(2)
في فضائل حمزة برقم/ 1393.
(3)
انظر الحديث ذى الرقم/ 1315.
(4)
أي: أمة من الأمم. - نظر: النهاية (باب: السين مع الباء) 2/ 234، والقاموس (باب: الطاء، فصل: السين) ص/ 864.
(5)
في فضائل الحسين برقم/ 1378.
وجدَّةً؟ ألا أخبرُكمْ بخيرِ النَّاسِ عمَّا وعمَّةً؟ ألا أخبرُكمْ بخيرِ النَّاسِ خالًا وخالةً؟ ألا أخبرُكمْ بخيرِ النَّاس أبًا وأمًّا؟ هَما: الحسنُ والحسينُ؛ جدُّهمَا: رسولُ الله صلى الله عليه وسلم، وجدُّتهما: خديجةُ بنتُ خُويلد، وأمُّهمَا فاطَمةُ بنتُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، وأبوهُمَا: عليُّ بنُ أبي طَالب رضي الله عنه، وعمُّهمَا: جعفرُ بنُ أبي طَالب، وعمَّتُهمَا: أمُّ هَانئ بنتُ أبَي طَالب، وخالُهُمَا: القاسمُ بنُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم، وخَالَاتهمَا: زينب، ورقيَّة، وأمُّ كُلثُومٍ - بناتُ رسولِ اللّه صلى الله عليه وسلم. جدُّهمَا في الجنَّة، وأبوهَما في الجنَّة، وعمُّهمَا فَي الجنَّة، وعمَّتُهمَا في الجنَّة، وخَالاتهمَا في الجنَّة، وهما في الجنَّةَ، ومَنْ أحبَّهُمَا في الجنَّة).
رواه: الطبراني
(1)
عن محمد بن عبد الله بن عرس المصرى عن أحمد بن محمد اليمامي عن عبد الرزاق عن معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عنه به
…
وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد
(2)
، وعزاه إليه هنا وفي الأوسط
(3)
، ثم قال:(وفيهما أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي، وهو متروك) اهـ، بل كذاب، كذبه جماعة منهم: أبو حاتم
(4)
، وعلي بن أحمد - علان -، وابن صاعد
(5)
، وابن الجوزي
(6)
، وأورده ابن
(1)
في الكبير (3/ 66 - 67) ورقمه/ 2682.
(2)
(9/ 184).
(3)
لم أقف عليه بعد.
(4)
كما في: الجرح والتعديل (2/ 71) ت/ 130.
(5)
ذكره عنهما الخطيب في تأريخ بغداد (5/ 66) ت/ 2438.
(6)
انظر: الموضوعات (2/ 339، 422) و (3/ 392 - 393).
عراق
(1)
، والفتني
(2)
، وسبط ابن العجمي
(3)
في الكذابين. وقال ابن عدي
(4)
: (حدث بأحاديث مناكير عن الثقات، وحدث بنسخ عن الثقات بعجائب). وقال الدارقطني
(5)
- مرة -: (متروك)، وأخرى
(6)
: (ضعيف)، وقال الخطيب
(7)
: (كان غير ثقة) اهـ. وليس في الإسناد تصريح ابن أبي نجيح - واسمه: عبد الله - بالتحديث، وهو مدلس، عده ابن حجر في الثالثة
(8)
، وشيخ الطبراني لم أقف على ترجمة له
…
فالحديث موضوع، والمتهم به أحمد بن محمد اليمامي.
وعلى - رضى الله عنه - من أهل الجنة، ثبت هذا في أحاديث عدة
…
تقدم بعضها، وسيأتي البعض الآخر
(9)
. وروى الترمذي، وغيره من حديث أبي هريرة - رضى الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (رأيت جعفرًا يطير في الجنة مع الملائكة
(10)
، وله طرق وشواهد هو
(1)
تنزيه الشريعة (1/ 33) ت/ 204.
(2)
قانون الموضوعات (ص/ 237).
(3)
الكشف الحثيث (ص/ 59) ت/ 102.
(4)
الكامل (1/ 178).
(5)
كما في: تأريخ بغداد (5/ 66) ت/ 2438.
(6)
كما في: لسان الميزان (1/ 282) ت/ 838، وهو في الضعفاء للدارقطني (ص/ 118) ت / 49.
(7)
تأريخ بغداد (5/ 65).
(8)
تعريف أهل التقديس (ص/ 39) ت/ 77.
(9)
انظر - مثلًا - الأحاديث/ 559، 568.
(10)
سيأتي في فضائل جعفر - رضى الله عنه - برقم/ 1315.
بها: حسن لغيره. والحسنان رضي الله عنهما من أهل الجنة، ثبت هذا في أحاديث كثيرة
(1)
.
(1)
انظر الأحاديث/ 694 - 696، 698، 699، 701، وغيرها كثير في فضائل الحسنين.