الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أعدت كثيراً منه إلى حاله ووضعت هذه الأحرف النزرة للطالب الراغب الأريب، وجلّ موضوعها التنبيه على ما وقع في هذا الكتاب، ولعل بعضه من الكُتَّاب .... ) (1).
قال: (وإنما المقصود تبيين الوهم .... )(2).
فقد بين رحمه الله تعالى بأن مقصده من كتابه تبيين الوهم، ولا شك أن لمثل هذا العمل المبارك قيمة علمية عظيمة، كيف وهو على كتاب اشتهر وانتشر، ويتضح ذلك حين استعراض نماذج من الأوهام والأخطاء والقصور الذي وقع في الكتاب، وكيف تتبعها المصنف رحمه الله تعالى.
وما تتبعه المصنف في كتابه هذا، من الممكن حصره في نقاط عامة، أذكرها هنا مع التمثيل لها بما يبيِّن ذلك:
1 - بيان الخطأ في التخريج:
وذلك بأن يعزو المنذري الحديث لمصدر من مصادر السنة، ويكون تخريجه خطأ، ومن أمثلة ذلك ما يلي:
أ- فقرة 151: عزا المنذري حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه، مرفوعاً "خيركم من تعلّم القرآن وعلمه" إلى الجماعة، فأوضح المؤلف بأن مسلماً لم يروه.
فقرة 386 في حديث عمر وسؤال جبريل لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام وغيره، عزاه المنذري إلى الشيخين وغيرهما. فأوضح المصنف أنّ ذكر البخاري وهمٌ بلا شك، وأن الحديث من أفراد مسلم.
فقرة 409: قال المنذري في حديث أبي هريرة المرفوع: وفي رواية للبخاري ومسلم: "والذي نفسي بيده، ما من رجل يدعو امرأته
…
" فبين المصنف أن هذه الرواية لمسلم دون البخاري.
وانظر أمثلة نحو ذلك في الفقرات:
116 -
211، 299 - 301 - 480 - 533 - 548 - 589 وغيرها.
(1) انظر العجالة ق/2/ أ.
(2)
انظر العجالة ق/3/ أ.