الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفتوى تكون على قدر سؤال السائل
[السُّؤَالُ]
ـ[جزاكم الله خيراً على ما تفيدون به الناس وجعله في ميزان حسناتكم إن شاء الله، عندي مشكلة سأرسلها فى سؤال آخر بداية عندما يعرض أي فرد من الناس شكواه ينظر لها من منظوره الخاص وعندما يشكو قد يكون متجنيا على الطرف الآخر فعلى سبيل المثال جاء فرض بشكوى هذا ضربني وسبني فما حكم هذا فأعتقد يا سماحة الشيخ أنه يجب الاستماع إلى الطرف الآخر فنقول لماذا ضربك فيقول الآخر لقد سبني بداية فجاء الخطأ على الطرف الأول الشاكي فكيف تكون الفتوى باستماع إلى طرف واحد ويوجد بعض الأفراد من الممكن أن يزيدوا فى الكلام ويدوروا لكى يصل إلى كلمة يبني عليها فيما بعد قرارات قد يكون متخذها من قبل، السؤال (لينفق ذو سعة من سعته) زوجتى تقول هذا وأقول لها يجب الادخار حيث إن دخلنا غير ثابت اليوم أعمل غداً لا أعمل وأن نترك أولادنا أغنياء خير من أن نتركهم فقراء سأسترسل بالسؤال فيما بعد في سؤال آخر أو مثال آخر زوجة تشتكي من قلة الإنفاق من زوجها يجب أن يُسأل زوجها لماذا إذا كان دخله بسيطا انتفى عنه التقتير، اقترح أن يكون باب فتاوى الأسرة من شقين الزوج والزوجة فيتم السؤال وكل منهم يكتب ما يتراءى له ويحكم بينهم المفتي يقول كل منهم مشكلته واسمة مثال اسم الزوج اسم الزوجة شكوى الزوج وشكوى الزوجة في سؤال واحد هكذا؟ ووفقكم الله لما فيه خير للمسلمين ورفعة الأمة والله الموفق.]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنشكر للسائل اقتراحه، لكن نفيدك بأننا نجيب كل سائل على قدر سؤاله، وحسبما عرض، ولذلك نأتي في أحيان كثيرة بعبارة تدل على أن جوابنا هو حسبما عرض السائل وعلى افتراض صحته فنقول مثلاً "إن كان واقع الحال ما ذكر...." ونحاول أن نستقصي كافة الاحتمالات التي يشتمل عليها سؤاله، ويبقى بعد ذلك جوابنا ليس ملزماً للطرف الثاني إن وجد، بل ليس ملزماً للسائل نفسه، هذا فضلاً عن أن المفتي ليس مطلوباً منه أن يأتي بالطرف الآخر لأنه ليس حاكماً ولا قاضياً.
والله أعلم.
[تَارِيخُ الْفَتْوَى]
17 رمضان 1428