المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌علاقة الأسماء بشخوص المسمين - فتاوى واستشارات الإسلام اليوم - جـ ١٢

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌من هم أولوا الأرحام

- ‌هل لزوجة الأب حقوق

- ‌ما يجوز أن يظهر من المرأة عند أبي زوجها

- ‌طاعة الوالدين في الطلاق

- ‌هل تجب على الرجل نفقة ربيبته

- ‌دين للبنك العقاري على أبيه

- ‌وهبت أملاكها لابنها دون أخواته

- ‌هل تدخل النساء في هذا الوعيد، لا يدخل الجنة قاطع رحم

- ‌هل لوالده حق في أخذ ماله

- ‌هل تدخل الأم في قوله: أنت ومالك لأبيك

- ‌هل له أن يسكن زوجة الثانية معنا

- ‌هل لوالده تسجيل البيت باسمه

- ‌هل للابن الأكبر حقوق خاصة

- ‌قريبتي امرأة سُوء فهل تجب صلتها

- ‌حلق شعر المولود

- ‌أحكام المولود

- ‌تسمية المولود المتوفى والعقيقة عنه

- ‌أحاديث الأذان والإقامة في أذن المولود

- ‌حكم تسمية المولود بـ (حكيم)

- ‌متى يختن المولود

- ‌حلق شعر المولود في اليوم الثامن

- ‌التسمي بدانيال

- ‌تحديد النسل وتنظيمه

- ‌التسمية بـ (حسب الرسول)

- ‌ولد الزنا

- ‌سنن المولود

- ‌هل دعاء الولد الذي لم يعق عنه لا ينفع والده

- ‌التسمية بـ: (ديماس)

- ‌التسمية بـ: (بسملة)

- ‌التسمية بـ "نيروز

- ‌تسمية المولودة بـ"دانيال

- ‌التسمية بـ (راما)

- ‌أحكام ولد الزنى

- ‌حق ولد الزنى على أبيه

- ‌التسمي بـ (غرم الله)

- ‌التسمية بـ: (تسنيم)

- ‌اكتشفت الحقيقة بعد موت متبنيها

- ‌التسمية بجوري

- ‌التكني بأبي الأعلى

- ‌تسمية البنت بـ (آية)

- ‌التكني بكنية النبي صلى الله عليه وسلم

- ‌زميلاه لهما سابقة زنى

- ‌إلى من ينسب ابن الزنى

- ‌لمن ينسب هذا الجنين

- ‌التسمية بـ: تبارك- تقوى

- ‌انتساب التبني

- ‌علاقة الأسماء بشخوص المسمَّين

- ‌التسمية بـ (بسملة)

- ‌مسح رأس المولود بالزعفران بعد حلقه

- ‌الضرب لحفظ القرآن

- ‌تربية الأولاد

- ‌تدريس الأطفال في مدارس النصارى

- ‌ابنتي دَيِّنة، لكنها تتابع المسلسلات

- ‌ضرب الأب أبناءه

- ‌العدل بين الأبناء في العطية

- ‌نوم الأطفال في لحاف واحد

- ‌تعليم الأولاد اللغة العربية

- ‌الفرق بين النفقات والهبات

- ‌تخصيص الولد المعوق بوقف

- ‌هل يأمر ابنه الكفيف بالصلاة في المسجد

- ‌هل الحجب والمنع من أسس التربية

- ‌تبني الصبي أم كفالته

- ‌هل يكفي في تفريق المضاجع تفريق الفُرُش

- ‌عشرة النساء

- ‌المعاشرة الزوجية في دورة المياه

- ‌استمتاع كل من الزوجين بالآخر وحدود ذلك وآداب الجماع

- ‌المزاح بين الزوجين

- ‌معاشرة الزوجة وهي كارهة

- ‌إشهار دم البكارة

- ‌جماع الحامل

- ‌جماع المعقود عليها قبل الدخلة

- ‌اشترطت عدم المباضعة

- ‌تصوير المعاشرة الزوجية بالفيديو

- ‌الاستمتاع بالزوجة قبل ليلة الزفاف

- ‌هل من حق الزوج إجبار زوجته على المضاجعة

- ‌معاشرة المرأة الحائض

- ‌الوطء في الحيض والنفاس وفي الدبر

- ‌معاشرة الحائض باستخدام العازل

- ‌حكم إنزال الجنين

- ‌العزل والإجهاض وتحديد النسل

- ‌الإجهاض بعد خمسة أشهر

- ‌إجهاض حوامل الكفار

- ‌الإجهاض ومرض التلاسيميا

- ‌حكم ربط الرحم

- ‌تخفيض الأجنة

- ‌وسائل منع الحمل

- ‌التوقف عن الانجاب لنصيحة الأطباء

- ‌كفارة الإجهاض

- ‌تنظيم النسل

- ‌حبوب إنجاب التوائم

- ‌منع الزوج امرأته من الحمل

- ‌عزمت على الطلاق فهل يجوز لها الإجهاض

- ‌أجهضت بسبب رائحة المبيدات فما الحكم

- ‌استخدام لصقة لمنع الحمل

- ‌امتناع المرأة عن الحمل بغير رضا زوجها

- ‌الفرق بين تنظيم الأسرة وتحديد النسل

- ‌حامل بطفلة مشوهة

- ‌هل يجوز الإجهاض في هذه الحالة

- ‌تحديد النسل

- ‌أجهضت في الشهر الأول فهل يلزمها شيء غير التوبة

- ‌الإجهاض لإعاقة الجنين

- ‌نسي أنه طلق طلاقاً معلقاً

- ‌السقط بعد أربعة أسابيع

- ‌زوجها يأتي الفواحش ويعاقر الخمر، فهل لها أن تمتنع من الإنجاب

- ‌حق الزوجة في بقاء الزوج في البيت

- ‌حقوق الزوج على زوجته والزوجة على زوجها

- ‌أخذ الزوجة من مال زوجها

- ‌هل أقيل زوجتي من عملها

- ‌حقوق الزوجة غير المسلمة عند الطلاق

- ‌الزوجة الموظفة، هل تجب لها النفقة

- ‌تحريم الزوجة لزوجها

- ‌الحب بين الزوجين

- ‌طلب الطلاق من العقيم

- ‌مدة الغَيبة عن الزوجة

- ‌زوجتي تغلبني

- ‌زوجان يعيشان عدة سنوات دون أي علاقة

- ‌زوجتي لا ترغب المعاشرة الزوجية

- ‌خدمة المرأة والدَي زوجها

- ‌اشتراط إذن الزوج للخروج

- ‌لم يف بالشرط فهل ينفسخ النكاح

- ‌هل طاعة الوالدين مقدمة على طاعة الزوج

- ‌عمل المرأة بغير إذن زوجها

- ‌إيصال الزوجة النصرانية إلى الكنيسة

- ‌إذا امتنع الزوج عن المعاشرة، فهل تلعنه الملائكة

- ‌صلة أقارب الزوجة

- ‌هل يلزم الزوج إحضار خادمة لزوجته

- ‌أسباب تعظيم حق الزوج

- ‌غيبة الزوج الطويلة وحقوق زوجته وأولاده

- ‌لا ينفق عليها بحجة أنها موظفة

- ‌هل للزوج حق في مال زوجته الموظفة

- ‌حدود قوامة الرجل على المرأة

- ‌حق الزوجة في سكن مستقل

- ‌هل يجب عليه توفير سكن لكل واحدة منهما

- ‌حقوق الزوجة على الزوج

- ‌العدل بين الزوجات في السفر

- ‌تعدد الزوجات

- ‌العدل بين الزوجات في تبعات الزفاف

- ‌طلب الطلاق إذا تزوج الزوج

- ‌حق النفساء في المبيت

- ‌أردت الزواج من ثانية فغضبت زوجتي

- ‌تعدد الزوجات

- ‌كيف أقسم بين زوجتي

- ‌طلب الطلاق من الزوج عند التعدد

- ‌كتمان الرجل زواجه الثاني عن زوجته الأولى

- ‌هل الأصل في الزواج التعدد

- ‌التعدد في بلد لا يجيزه

- ‌هل يلزم العدل بين الزوجات في نفقات السفر وتوابعه

- ‌هل يجب إخبار الزوجة الأولى بالزواج الثاني

- ‌أمور في العدل بين الزوجات

- ‌هل للفقير أن يعدد

- ‌وهبت ليلتها لضرتها

- ‌تزوج الثانية رغم معارضة والديه

- ‌منع المرأة زوجها من التعدد

- ‌إتيان الزوجة في غير ليلتها

- ‌يأمرها بإطالة أظفارها فهل تطيعه

- ‌مسائل متفرقة في عشرة النساء

- ‌التلقيح بمني الزوج دون علمه

- ‌هل تكون العصمة بيد المرأة

- ‌الاحتفاظ بالأجنة المجمدة

- ‌التلقيح المجهري

- ‌المعاشرة بالمعروف

- ‌حق المبيت لمن تُقيم في غير بلد زوجها

- ‌استشارات اجتماعية

- ‌والدتي أقسمت علي ألا أكلم زوجة أبي

- ‌مشكلات أسرية

- ‌علاقة الزوجة بأهل الزوج

- ‌منع الزوجة من زيارة أهلها

- ‌منع إخوته من صلة والدهم

- ‌تزوج دون رضى أمه

- ‌مشعوذ ادعى لها سحر أم زوجها لها

- ‌امرأتي تشك فيّ

- ‌مشكلات زوجية

- ‌يجوز طلب الطلاق

- ‌أولاده من مطلقته النصرانية، مشكلة تبحث عن حلول

- ‌مشكلات الأبناء

- ‌زوّجه أبوه دون إخوته

- ‌العدل في النفقة بين الأولاد

- ‌الدش.. وضبط الأطفال أنفسهم

- ‌منع الولي موليته من الزواج

- ‌القانون يُلزمه بتسديد فائدة الربا فماذا يفعل

- ‌أخرى

- ‌هل لها أن تهجر أختها

- ‌قضايا المرأة

- ‌هل الرجل أفضل من المرأة

- ‌مكانة المرأة ووظيفتها في المجتمع الإسلامي

- ‌معنى: " ناقصة عقل ودين

- ‌شخص مصاب بالتوحّد، فهل أحتجب عنه

- ‌لباس المرأة وحجابها وعورتها

- ‌رؤية صورة المرأة

- ‌عورة المرأة أمام المرأة

- ‌لبس المرأة للبنطال

- ‌لبس التنورة المفتوحة بين النساء

- ‌الحجاب الكامل

- ‌صلاة المرأة في البنطال الفضفاض

- ‌عورة الأمة

- ‌الخلاف في الحجاب

- ‌هل من حق الزوجة ألا ينظر زوجها إلى الأجنبيات

- ‌لباس المرأة الشرعي

- ‌لباس المرأة في الصلاة

- ‌لبس القفاز والجورب للمصلية

- ‌حجاب الحرة والأمة

- ‌لباس المرأة أمام محارمها

- ‌الاحتشام وكشف الوجه

- ‌صالونات التجميل

- ‌أريد الحجاب والدستور يمنعني

- ‌لباس المرأة أمام المرأة

- ‌لبس المرأة للبنطال

- ‌عورة المرأة أمام أطفالها

- ‌عورة زوجة الرجل أمام أبنائه

- ‌الهوية وكشف المرأة وجهها

- ‌الملابس الضيقة للمرأة

- ‌تمثيل المرأة أمام الرجال

- ‌لبس القفازين

- ‌هل قدم المرأة عورة

- ‌أناشيد بصوت امرأة

- ‌ضوابط خروج المرأة من بيتها

- ‌هل كف المرأة عورة

- ‌فستان الزفاف ذو الذيل الطويل

- ‌لبس العباءة ذات الأكمام

- ‌حدود غض البصر

- ‌هل يكفي في الحجاب البنطال الطويل مع الخمار

- ‌لبس البنطال تحت الحجاب

- ‌لبس المرأة لباس زوجها

- ‌قص شعر الحاجب

- ‌زينة المرأة

- ‌حلاقة شعر المرأة على سبيل التداوي

- ‌ذهاب المرأة للأندية الصحية النسائية

- ‌إزالة نقطة الخال للتجميل

- ‌صبغ المرأة شعرها بالسواد

- ‌حكم تشقير الشعر الزائد بين الحاجبين

- ‌وصل الشعر بالخيوط

- ‌الكحل السائل

- ‌وشم غير دائم

- ‌قص الشعر مدرجاً

- ‌لبس الذهب الذي يحمل رسوماً

- ‌استعمال زيت الحشيش

- ‌تحديد الرموش

- ‌الرموش الصناعية للمرأة

- ‌معالجة الشعر بما يكوِّن عليه طبقةً عازلة

- ‌اقتناء قلادة عليها صليب

- ‌زراعة شعر الحواجب

- ‌تشقير الحواجب

- ‌لبس الشعر المستعار (الباروكة)

- ‌عمل المرأة

- ‌ضوابط حق البنت في العمل

- ‌العمل دون إذن الزوج

- ‌عمل المرأة سكرتيرة في فندق

- ‌إدارة المرأة للرجال

- ‌عمل المرأة مضيفة

- ‌حق المرأة في راتبها

- ‌عمل المرأة مع غير المسلمات

- ‌هل له منع زوجته من العمل

- ‌عمل المرأة مذيعة إعلامية

- ‌هل تطيعها في هذا

- ‌تدرس في مدرسة طالباتها نصرانيات

- ‌سفر المرأة

- ‌سفر المرأة للعمرة بلا محرم

- ‌سفر المرأة بدون محرم

- ‌سفر المرأة بدون محرم

- ‌لم تلتزم باصطحاب محرمها

- ‌سفر المرأة لطلب العلم

- ‌سفر المرأة للسياحة بلا محرم

- ‌الاستدلال على جواز سفر المرأة بدون محرم

- ‌تتسوّق مع أختها بدون محرم

- ‌الاختلاط والمصافحة

- ‌هل زوج المرأة محرم لبناتها من غيره

- ‌صفات المَحرم

- ‌السفر الذي تُلزم المرأة فيه بمحرم

- ‌السفر بالخادمة

- ‌هل أصافح زوجة خالي

- ‌سؤال عن المحارم

- ‌هجرها زوجها، فهل تخرج بغير إذنه

- ‌تعليم المرأة

- ‌دراسة المرأة في المعاهد الأمريكية

- ‌مشاركة الفتيات في المخيمات

- ‌هل يعد هذا خلوة

- ‌الخلوة مع غير المحرم

- ‌الخلوة مع السائق

- ‌انتساب الزوجة إلى أسرة زوجها

- ‌مسائل متفرقة

- ‌المرأة.. والعادة السرية

- ‌نظر المرأة إلى الرجال

- ‌ضوابط معالجة الطبيب للمرأة

- ‌إلقاء الرجل السلام على المرأة

- ‌إقامة المرأة خارج بلادها بدون محرم

- ‌حكم مزاولة المرأة السباحة

- ‌متزوجة زنت فلمن حملها

- ‌نظر المرأة للرجال

- ‌ضوابط تعامل الطبيب مع النساء

- ‌سكن المرأة لوحدها

- ‌شهادة المرأة في النكاح

- ‌إعراض الفتاه عن الزواج

- ‌أحذية نسائية تشبه أحذية الرجال

- ‌حدود حرية المرأة في التصرف في مالها

- ‌قيادة المرأة للسيارة في البلاد الغربية

- ‌لماذا شهادة الرجل تعدل شهادة امرأتين

- ‌زيارة النساء لقبر الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌خروج المرأة من غير إذن زوجها

- ‌ماء المرأة وشبه الولد

- ‌هل للزوجة الخروج وحدها

- ‌صوت المرأة

- ‌الشك في عدد الطلقات

- ‌زوجتي متصوفة، فكيف أدعوها

- ‌متى يكون للمرأة نصف ماللرجل

- ‌المساواة في الهبة بين الأولاد

- ‌إعطاء الأم مالها لأحد أبنائها

- ‌خدمات تنسيق الزواج عبر الوسطاء

- ‌ظهور مرض معدٍ بأحد الزوجين

- ‌ألا يستحب الطلاق في هذه الحالة

- ‌حملت من غير زوجها

- ‌تسجيل الأب جزءاً من ماله لأحد أبنائه

- ‌حد اليتم

- ‌تفضيل أحد الأولاد مكافأة لمعروفه

- ‌هل دية المرأة على النصف من دية الرجل

- ‌حق المرأة في الفسخ إذا طالت غيبة الزوج

- ‌بقاء الزوجة في عصمة مدمن الخمر

- ‌المواريث

- ‌استثمار التركة وتوزيعها

- ‌ميراث المسلمة من أبيها الكافر

- ‌قضاء الولد ديون أبيه

- ‌إرث المسلم من زوجته الكافرة

- ‌هل الأثاث ضمن البيت الموصى به

- ‌توفي وله معاشات تقاعد

- ‌هل ترث النصرانية زوجها المسلم

- ‌إخراج الوارث زكاة مورِّثه

- ‌هبة المال للأولاد دون سائر الورثة

- ‌قسمة الميراث على القصر

- ‌إرث المسلمة من النصراني

- ‌المال الموروث من التأمين

- ‌قسم التركة في حياته

- ‌الاختصاصات في التركة

- ‌لماذا يرث الزوج من زوجته ضعف ما ترثه منه

- ‌ورثت من زوجها مالاً حراماً

- ‌دفع حصة شريكه إلى أحد ورثته، فهل يكون مفرطاً

- ‌الوصية لوارث

- ‌حق المطلقة في التركة

- ‌ميراث المفقود

- ‌شبهة حول المواريث

- ‌حصة القُصَّر من التركة

- ‌هل له الحق في التركة أكثر من نصيبه جراء عمله

- ‌هل يرث الأحفاد مع وجود الأبناء

- ‌توفي والدنا فكيف نقسم عقاره

- ‌هل تقدم قسمة التركة على قضاء ديون الميت

- ‌التنازل من الميراث ببعض العوض

- ‌هل من المشروع معاقبة المدمن بحرمانه من الميراث

- ‌مات قبل الدخول بها فهل تستحق الصداق

- ‌تنازلت عن نصيبها من الميراث بطيب نفس

- ‌يمنع إخوته ميراثهم من أبيهم

- ‌تقسيم الأواني عند قسمة التركة

- ‌قسَّم ماله على بناته قبل وفاته

- ‌توريث الجد مع الإخوة

- ‌تزوجها ولم يدخل بها فهل ترثه

- ‌قسموا للأنثى مثل حظ الذكر

- ‌تأخير بعض الورثة قسمة التركة

- ‌الوصية لغير وارث

- ‌معاقبة بعض الأبناء بالحرمان من الميراث

- ‌الدعوة الإسلامية

- ‌الإسلام والتمييز العرقي

- ‌شمول رسالة الإسلام وعمومها

- ‌لماذا تفوق الغرب علينا

- ‌هل الربا ضرورة اقتصادية

- ‌دعوة المسلمين ومنع غيرهم

- ‌الإشراف على الحلقات أم تعلم العلم

- ‌أهمية الدعوة وفضلها

- ‌وسائل لمحاربة الإعلام الفاسد

- ‌وسائل هداية النصارى

- ‌دعوة غير المسلمين إلى الإسلام

- ‌التعامل مع الكفار أثناء العمل

- ‌قراءة القرآن والدعاء لأمريكا

- ‌إقناع من يرى تعارضاً في النصوص

- ‌الدعوة عبر الإنترنت

- ‌اتخاذ أمير في الاعتكاف

- ‌التبرع لجمعيات غير إسلامية

- ‌معرضون عن النصيحة

- ‌فرقة غنائية إسلامية

- ‌إنشاء مدرسة لتعليم الإنجليزية

- ‌المخيمات الدعوية هل هي بدعة

- ‌وسائل الدعوة الحديثة

- ‌دخول غرف البالتوك للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌مناصحة الرجل للنساء

- ‌صفات الداعي ووظائفه

- ‌أدعو في معهد مختلط

- ‌التشدد في الأحكام الشرعية (قضية الحجاب)

- ‌يمارس الدعوة سراً بغير اسمه

- ‌من له الحق في التحذير من المبتدعة

- ‌الموظف الداعية والأعمال الخاصة

- ‌قلة القدوة المؤثرة

- ‌تدريس المبتعث للقرآن

- ‌أدرس في معهد مختلط

- ‌يعمل مفتشاً، فهل يشرع له تمزيق كتب النصارى

- ‌يدعو لهم أم عليهم

- ‌انتكس بعد صلاح، فكيف أتعامل معه

- ‌فقه الدعوة

- ‌السيرة النبوية في فيلم سينمائي

- ‌أخطاء في المساجد الغربية

- ‌كيف أدعو معلمتي

- ‌الدعوة في المنتديات

- ‌فقه الواقع..ومراعاة الأولويات

- ‌حضور مناسبات الفرق المنحرفة

- ‌دعوة التقارب بين السنة والشيعة

- ‌نصيحة لمن يقتني الدش

- ‌التعاون الدعوي مع أهل البدع

- ‌الدعوة بين إعراض العامي ومؤاخذته

- ‌دعوة الزملاء غير المسلمين

- ‌كيف أخرج الدش من بيتنا

- ‌الكلمات الوعظية بعد الفريضة

- ‌الموقف من (شهود يهوه)

- ‌النظرة الشرعية للحوار بين الأديان

- ‌النصح للسلطان بين الإسرار والإعلان

- ‌الهجر مع انتفاء المصلحة

- ‌هل يتركا الإمامة والأذان

- ‌التشهير بأهل الضلال

- ‌مداهنة أم حكمة

- ‌كيف ندعو الكفار وقد لعنهم الله

- ‌ضوابط في إنكار المنكر

- ‌الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌إصلاح ذات البين من غير إذن المتخاصمين

- ‌مؤاكلة من لا يصلي في الجماعة

- ‌تطبيق حد الرجم في ديار الكفر

- ‌مواقع الدردشة على الإنترنت

- ‌عبارة "لا حياء في الدين

- ‌معنى لا إكراه في الدين

- ‌صديقي على علاقة بفتاة

- ‌مناصحة النساء في الأسواق

- ‌مناصحة النساء المتبرجات

- ‌يأمر غيره بما لا يفعل

- ‌مجالسة المقيم على المعصية

- ‌صداقة المسلم للنصراني

- ‌ضوابط في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌الانكار في مسائل الخلاف

- ‌حضور حفل زفاف به منكر

- ‌مصافحة المرأة في بلاد الغرب

- ‌واقع الأمة يؤرقني فما العمل

- ‌ الصحوة الإسلامية

- ‌التشهير بالعلماء

- ‌جماعة التبليغ ما لها وما عليها

- ‌ الحركات الإسلامية

- ‌التخصيص بالسلام

- ‌حزب التحرير

- ‌معيار تقييم الجماعات الإسلامية

- ‌منهج (روجيه جارودي)

- ‌سيد قطب مرة أخرى

- ‌تعدد الجماعات الإسلامية

- ‌أعمل بعض المنكرات فهل أقوم بعملٍ دعويّ

- ‌دخلت الإسلام ولم تستطع إظهاره

- ‌استشارات دعوية

- ‌كيف أقنع النصرانية بالإسلام

- ‌أفكار دعوية

- ‌كيف أقنع النصراني بالإسلام

- ‌رسالة في المنتديات

- ‌الدرس في المسجد قبل الجمعة

- ‌الانضمام لمنظمة العفو الدولية

- ‌يريد أن يسلم، ولم يقتنع ببعض الأحكام الشرعية

- ‌هل أنتخب نائباً كافراً

- ‌مشكلات دعوية

- ‌نبش القبور البدعية

الفصل: ‌علاقة الأسماء بشخوص المسمين

‌علاقة الأسماء بشخوص المسمَّين

المجيب د. محمد بن عبد الله القناص

عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم

التصنيف الفهرسة/ فقه الأسرة/أحكام المولود

التاريخ 26/10/1425هـ

السؤال

ما حكم استخراج واستنباط معاني للأسماء وأن هذا الاسم صاحبه مثلاً اجتماعي أو ذو شخصية قوية أو يحب التحدي، ومن ذلك مثلاً اسم (حمزة) رمز القوة والإصرار متواصل اجتماعيًّا وينجح في العلاقات العامة. . . شخصية قوية ويفرض ما يراه على من حوله، عميق التفكير ولا يرتاح حتى يحقق ما يريد! هناك متجر يجعل هذه المعاني على أشياء ويبيعها، وكل شخص يطلب منه أن يجد له معنى لاسمه وهكذا، فما الحكم في ذلك؟ وهل قول الرسول عليه الصلاة والسلام أن لكل شخص نصيبًا من اسمه، أو ما حدث بين عمر، رضي الله عنه، مع أحد الأعراب عندما سأله عن اسمه ومن أي القبائل هو، فقال أن اسمه شهاب وأنه من قبيلة لظى فقال له: الحق بأهلك فقد احترقوا. . . أرجو إجابة شافية كافية وافية. وجزاكم الله خيرًا.

الجواب

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وآله، وبعد:

حث النبي صلى الله عليه وسلم على اختيار الاسم الحسن المشتمل على الصفات الحميدة والمعاني السامية، وأخبر أن الناس يُدعون يوم القيامة بأسمائهم، فقال:"إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ ". أخرجه أبو داود (4297) من حديث أبي الدرداء، رضي الله عنه. وندب إلى التسمي بأسماء الأنبياء، فقال:"تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الْأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ. . . . ". أخرجه أبو داود (4299) والنسائي (3565) من حديث أبي وهب الجشمي، وكان من هدي النبي صلى الله عليه وسلم تغيير الاسم القبيح بالاسم الحسن على وجه التفاؤل والتيمُّن؛ لأنه كان يعجبه الفأل الحسن، وقد غير رسول الله صلى الله عليه وسلم العديد من الأسماء، مثل اسم (عاصية) إلى (جميلة) ، كما جاء في صحيح مسلم (2139) ، من حديث ابْنِ عُمَر، رضي الله عنهما، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم غَيَّرَ اسْمَ (عَاصِيَة) َ وَقَال:"أَنْتِ (جَمِيلَة) ُ". وغير اسم (بَرَّةَ) إلى (زينب) .

وعن أَبِي هُرَيْرَةَ، رضي الله عنه، أَنَّ زَيْنَبَ كَانَ اسْمُهَا بَرَّةَ فَقِيلَ: تُزَكِّي نَفْسَهَا. فَسَمَّاهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم زَيْنَبَ. أخرجه البخاري (6192) ، ومسلم (2141) .

ومثل اسم (أصرم) إلى (زرعة) ، فعن أُسَامَةَ بْنِ أَخْدَرِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَه: أَصْرَمُ. كَانَ فِي النَّفَرِ الَّذِينَ أَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"مَا اسْمُكَ؟ ". قَالَ: أَنَا أَصْرَمُ. قَالَ: "بَلْ أَنْتَ زُرْعَةُ". أخرجه أبو داود (4954) .

ص: 53

وأخرج الإمام أحمد في مسنده (769) من حديث عَلِيٍّ، رضي الله عنه، قَالَ: لَمَّا وُلِدَ الْحَسَنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ ". قَالَ: قُلْتُ: حَرْبًا. قَالَ: "بَلْ هُوَ حَسَنٌ". فَلَمَّا وُلِدَ الْحُسَيْنُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ ". قَالَ: قُلْتُ: حَرْبًا. قَالَ: "بَلْ هُوَ حُسَيْنٌ". فَلَمَّا وُلِدَ الثَّالِثُ سَمَّيْتُهُ حَرْبًا، فَجَاءَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ:"أَرُونِي ابْنِي، مَا سَمَّيْتُمُوهُ؟ ". قُلْتُ: حَرْبًا. قَالَ: "بَلْ هُوَ مُحَسِّنٌ". ثُمَّ قَالَ: "سَمَّيْتُهُمْ بِأَسْمَاءِ وَلَدِ هَارُونَ شَبَّرُ وَشَبِيرُ وَمُشَبِّرٌ. . . . ".

قال أبو داود: (وغيَّر النبي صلى الله عليه وسلم اسم العاص وعزيز وعتلة وشيطان والحكم وغراب وحباب وشهاب فسماه هشامًا، وسمى حربًا سلمًا، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضًا تسمى عفرة سماها خضرة، وشِعْبُ الضلالة سماه شعب الهدى، وبنو الزنية سماهم بني الرشدة، وسمى بني مغوية بني رشدة) . قال أبو داود: تركت أسانيدها للاختصار) . ينظر: سنن أبي داود (4956) .

وفي تغيير هذه الأسماء ونحوها دليل على حرص النبي صلى الله عليه وسلم على تغيير الأسماء القبيحة والمشتملة على التزكية أو الذم أو المدح أو المعاني غير اللائقة، وليس المقصود من ذلك أن معنى الاسم يكون صفةً لازمة في الشخص، لأن الأسماء للدلالة والتعريف، وقد يوجد شيء من تأثير الأسماء في مسمياتها، ونوع من الارتباط، ولكن هذا ليس بمطرد.

قال الطبري رحمه الله: (لا ينبغي التسمية باسم قبيح المعنى، ولا باسم يقتضي التزكية له، ولا باسم معناه السب، ولو كانت الأسماء إنما هي أعلام للأشخاص، ولا يقصد بها حقيقة الصفة. لكن وجه الكراهة أن يسمع سامع بالاسم، فيظن أنه صفة للمسمى، فلذلك كان صلى الله عليه وسلم يحول الاسم إلى ما إذا دعي به صاحبه كان صدقًا) . ينظر: فتح الباري (10/577) .

وقال: (وليس تغيير رسول الله صلى الله عليه وسلم ما غير من الأسماء على وجه المنع للتسمي بها، بل ذلك على وجه الاختيار، لأن الأسماء لم يسم بها لوجود معانيها في المسمى بها، وإنما هي للتمييز، ولذلك أباح المسلمون أن يتسمى الرجل القبيح بحسن، والرجل الفاسد بصالح، ويدل على ذلك قول جد ابن المسيب للنبي صلى الله عليه وسلم حين قال له: "أنْتَ سَهْلٌ": لا أغير اسمًا سمَّانيه أبي. أخرجه البخاري (6190) . فلم يلزمه الانتقال عنه على كل حال، ولا جعله بثباته آثمًا بربه، ولو كان آثمًا بذلك لجبره على النقلة عنه إذ غير جائز في صفته عليه السلام أن يرى منكرًا وله إلى تغييره سبيل) . ينظر: شرح صحيح البخاري لابن بطال 9/348.

ص: 54

ومن خلال ما سبق يعلم أن الأسماء هي أعلام للأشخاص، وليس من تسمى باسم معناه أن ما يحمله الاسم من صفة ومعنى موجودة فيه، فهذا خلاف الواقع، فإن هناك من تسمى بأسماء صالحة وحسنة وتكون أخلاقه وشمائله غير ذلك، والعكس أيضًا، وعلى هذا فمن الخطأ المبالغة في هذا الجانب، وأخذ صفات الأشخاص من أسمائهم والاستدلال بها على أخلاقهم وشمائلهم مثل ما ذكر السائل، وفقه الله، وأما ما جاء عن عمر، رضي الله عنه، فمن المعلوم أن عمر، رضي الله عنه، كان محدَّثًا مُلهَمًا، وقد انقدح في نفسه حينما سمع هذه الأسماء، وتنبأ بحصول احتراق مسكن الرجل، ومثله العابر الذي ينقدح في نفسه حينما يسمع الرؤيا فيأخذ من الأسماء ما يدل على تعبيرها وتأويلها مثل ما جاء في حديث أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "رَأَيْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ فِيمَا يَرَى النَّائِمُ كَأَنَّا فِي دَارِ عُقْبَةَ بْنِ رَافِعٍ، فَأُتِينَا بِرُطَبٍ مِنْ رُطَبِ ابْنِ طَابٍ، فَأَوَّلْتُ الرِّفْعَةَ لَنَا فِي الدُّنْيَا وَالْعَاقِبَةَ فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ دِينَنَا قَدْ طَابَ". أخرجه مسلم (2270) . هذا والله أعلم.

وأما ما جاء في السؤال من أن لكل شخص نصيبًا من اسمه، فهذا لا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو من الأقوال السائرة المعروفة، وقصة عمر، رضي الله عنه، مع الرجل، أخرجها الإمام مالك في الموطأ (1541) عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه، قَالَ لِرَجُلٍ: مَا اسْمُكَ؟ فَقَالَ: جَمْرَةُ. فَقَالَ: ابْنُ مَنْ؟ فَقَالَ: ابْنُ شِهَابٍ. قَالَ: مِمَّنْ؟ قَالَ: مِن الْحُرَقَةِ. قَالَ: أَيْنَ مَسْكَنُك؟ َ قَال: بِحَرَّةِ النَّارِ، قَال: بِأَيِّهَا؟ قَالَ: بِذَاتِ لَظًى. قَالَ عُمَرُ، رضي الله عنه: أَدْرِكْ أَهْلَكَ فَقَدْ احْتَرَقُوا. قَالَ: فَكَانَ كَمَا قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رضي الله عنه.

قال الحافظ ابن عبد البر في الاستذكار (8/514) معلقًا على هذا الأثر:

(لا أدري ما أقول في هذا، إلا أنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "سَيَكُونُ بَعْدِي مُحَدَّثُونَ، فَإِنْ يَكُنْ فَعُمَرُ ". انظر صحيح البخاري (3689) . وقد يوجد هذا في مَنْ دون عمر من الذكاء وحسن الظن حتى لا يكاد يخطئه ظنه، والله عز وجل أعلم، في احتراق أهل المخبر، وكأنه من نحو ما روي من قوله صلى الله عليه وسلم:" البَلَاءُ مُوَكَّلٌ بِالْمَنْطِقِ". أخرجه القضاعي (227) . فصادف قوله قدرًا سبق في علم الله عز وجل . هذا والله أعلم.

ص: 55