الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
هذا فرعون هذه الأمّة
روى الإِمام أحمد في مسنده قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شَريك عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه قال: "أتيت أبا جهل وقد جُرح وقُطعت رجله، قال فجعلت أضربه بسيفي، فلا يعمل فيه شيئًا
…
فلم أزل حتى أخذتُ سيفه فضربته به حتى قتلته، قال: ثم أتيت النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: قد قُتل أبو جهل (وربما قال شَريك: قد قتلت أبا جهل) قال: أنت رأيته؟ قلت: نعم فقال: آلله؟ مرتين، قلت: نعم، قال: فاذهب حتى أنظرَ إليه، قال: فذهب، فأتاه وقد غيرت الشمس منه شيئًا، فأمر به وبأصحابه فسُحبوا حتى أُلقوا في القليب، قال: وأُتبع أهل القليب لعنة، وقال: كان هذا فرعون هذه الأمة". قال الشيخ أحمد شاكر: إسناده ضعيف لانقطاعه (1). ا. هـ. أي بين أبي عُبيدة بن عبد الله بن مسعود وأبيه. قال الحافظ في (التقريب): "والراجح أنه لا يصحّ سماعه من أبيه (2) " ورواه البيهقي في (الدلائل (3)) عن أبي عبيدة عن أبيه. ورواه في (السنن الكبرى) عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود، ثم قال: كذا قال عن عمرو بن ميمون والمحفوظ عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن أبيه (4).
وذكره الهيثمي في (المجمع) وقال عقبة: "رواه كله أحمد والبزار باختصار، وهو من رواية أبي عبيدة عن أبيه ولم يسمع منه، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح". وعزاه في رواية تالية إلى الطبراني، ثم قال: "رواه الطبراني ورجاله
(1) المسند بتحقيق أحمد شاكر (5/ 316). وكذا قال الأرناؤوط، رقم (4246)
(2)
تقريب التهذيب (2/ 448).
(3)
دلائل النبوة (3/ 88).
(4)
(9/ 92 - 93).