الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
15- الحظ والجَد
- فلو كانتِ الدنيا تُنالُ بفطنةٍ
…
وفضلٍ وعقلٍ نِلْتُ أعلى المراتبِ
- ولكنما الأرزاقُ حَظٌّ وقِسْمَةٌ
…
بفضلِ مليكٍ لا بحيلةِ طالبِ
علي بن أبي طالب
- إِن كان حظُّ الناسِ أعمى فإِن لي
…
على الغيبِ حظاً لا يزالُ بصيرا
- يظلُّ يُحاشي كلَّ خيرٍ كأنه
…
يحاذرُ فخاً أو يردُّ مغيرا
عباس محمود العقاد
- وقد بانَ أنَّ النحسَ ليس بغافلٍ،
…
له عملٌ في أنجمِ الفُهَماءِ
- ومن كانَ ذا جُودٍ وليس بمكثرٍ
…
فليس بمَحْسوبٍ من الكُرَماءِ
المعري
- إِن المقاسمَ أرزاقٌ مقدَّرةٌ
…
بين العبادِ فَحَرْومٌ ومُدَّخرُ
- فما رزقتَ فإِن الله جالبُهُ
…
وما حُرِمْتَ فما يَجْري به القدرُ
- فاصْبِرْ على حَدَثانِ الدهرِ مُنْقِبضا
…
عن الدناءةِ إِن الحُرَّ يصطبرُ
- ولا تَبيتَنَّ ذا هَمٍ تعالجُهُ
…
كأنه النارُ في الأَحْشاءِ تستعرُ
- فالهمُّ فَضْلٌ وطولُ العَيْشِ منقطعٌ
…
والرزاقُ آتٍ وروحُ الله منُتْظِرُ
شاعر
- إِذا أَقْبَلَ الإِنسانُ في الدهرِ صدقتْ
…
أحاديثُه، عن نفسِه، وهو كاذبُ
المعري
- ألا ربَّ باغٍ حاجةً لا ينا لُها
…
وآخرُ قد تُقْضى له وهو آيِسُ
- يحاولُها هذا، وتُقْضَى لغيره
…
وتأتي الذي تُقْضى له وهو جالسُ
علي محمد البسامي
- من عاشَ وهو مِضْياعٌ لفرصتِه
…
قاسى الأسى وأدمى كفَّه الندمُ
شاعر
- ما أحسنَ الجَدَّ إِذا نالَهُ
…
صاحبُهُ بالجِدِّ لا بالمزاحِ
ابن أبي حصينة
- إِذا شئتَ حازَ الحظَّ دونَكَ واهنٌ
…
ونازعَكَ الأقسامَ عبدٌ مجدَّعُ
- ولربما عَثَرَ الجَوَادُ وشَأْؤُهُ
…
متقدمٌ، ونَبا الحسامُ القاطعُ
البحتري
- قد يدركُ المبطئُ من حظِّهِ
…
والخيرُ قد يَسْبِقُ جُهُدَ الحريصْ
- يسعدُ ذو الجَدِّ ويشقى الحريصْ
…
ليس لخلقٍ عن قضاءٍ محيصْ
عدي بن زيد ابن دريد
- لكلِّ امرئٍ في الورى قسمةٌ
…
فليستْ تزيدُ ولا تنقصُ
- ولذةُ من يقتفي المكرماتِ
…
جَواداً كلذةِ من يَحْرِصُ
مسعود سماحة
- شكا الجدَّ الذي عَثَرا
…
وذمَّ الدهرَ مُبتدرا
- وقَصَّرَ في مساعيهِ
…
فباتَ يعاتبُ القَدَرا
جميل صدقي الزهاوي
- ويا ربَّ قَوْمٍ ساعَدَتْهمْ حظوظُهم
…
فكان لهم ما يشتهونَ وأكثرُ
- ومن طلبَ العلياءَ لم يثنِ عزمَه
…
بَشيرٌ يُمَنِّيه وآخرُ يُنْذِرُ
الكاظمي
- إِن الذي رُزِقَ اليسارَ فلم ينلْ
…
أجراً ولا حمداً لغيرُ موفَّقِ
- والجَدُّ يُدْني كلَّ أمرٍ شاسعٍ
…
والجَدُّ يفتحُ كلَّ بابٍ مغلقِ
الشافعي
- إِن قَدَّمَ الحظُ قوماً مالهم قَدَمٌ
…
في فَضْل علمٍ ولا حَزْمٍ ولا جَلَدِ
- فهكذا الفلكُ العلويُّ أنجمُه
…
تقدمَ الثورُ فيها رتبةَ الأسدِ
ابن بشران
- يجالدُ مَحْرومٌ على الأمرِ فاتهُ
…
وأَحْرَزَه، بالحظِّ، من لم يجالدِ
- سَمَّيْتَ نَجْلَكَ مسعوداً، وصادفَهُ
…
رَيْبُ الزمانِ، فأمسى غيرَ مَسْعودِ
المعري
- تنظرُ العاجزَ الحظوظُ فيستعلي
…
وتَعمى عن حازمٍ محدودِ
- في اعتلاءِ الشِّرارِ عن راكدِالجمرِ
…
دَليلٌ أن العُلا بالجُدودِ
أسامة بن منقذ
- إِذا المرُ يَسْعَدْ على الدهرِ جدُّهُ
…
وإِن كانَ ذا عقلٍ يقالُ مفندُ
- ويا ربَّ محظورٍ عليه رأيهُ
…
تناولَ ما أعيا الذي هو أوجدُ
يحيى بن زياد
- لا يرفعُ الجَدِدُ بلا لُبٍ ولا
…
يَحُطُّكَ الجَهْلُ إِذا الجَدُّ علا
ابن دريد الأزدي
- كل امرئٍ نالَه جَدٌ فأسعَدَه
…
وإِن أساءَ إِلى الأقوامِ معذورُ
الشريف المرتضى
- الجَدُّ أملكُ بالفتى من نفسِه
…
فانهضْ بجَدٍ في الحوائجِ أوذرِ
- ما أقربَ الأشياءَ حينَ يسوقُها
…
قَدَرٌ وأبعدَها إِذا لم تُقْدرِ
عبد الله بن الهلالي
- ومن معجزاتِ الحَظِّ رؤيةُ مبصرٍ
…
يُسابقُهُ في السيرِ من ليس يُبْصِرُ
- وصَوْتُ أديبٍ أغرقتْ نبراتِهِ
…
بلجتها أصواتُ غِرٍ يثرثرُ
مسعود سماحة
- أكلَ العُقابُ بقوةٍ جِيَفَ الفلا
…
وجَنَّى الذُّبابُ الشَّهْدَ وهو ضَعيفُ
الشافعي
- إِذا صَدَقَ الجَدُّ افترى العَمُّ للفتى
…
مكارمَ لا تكري وإِن كذبَ
- (الجدَ: الحظ)، (افترى: كذب) ، (العم: الجماعة) ، (لاتكري: لاتنقص) ، (الخال: الأصل)
المعري
- رفعُ الحظوظِ لمن أصبْنَ وحَطُّ من
…
أخطأتَهُ فيه يحارُ العاقلُ
- يُعْطى الغبيُّ ويُحْرَمُ الندبُ الفتى
…
كالديكِ تُوِّجَ، والبزاةُ عواطلُ
أسامة بن منقذ
- بينما الجَدُ سعيدٌ مُقْبِلٌ
…
إِذا تمادى في عِثارٍ وزَلَلْ
- وإِذا المرءُ تَوَلىَّ جَدُّه
…
ذاقَ ذلَّ العيشِ ذو الجَدِّ المولْ
- حُرِمَ الخيرَ إِذا ما رامَه
…
وإِذا ما حاذرَ الشرَّ نزَلْ
- لن ينالَ العذرَ قومٌ أجرموا
…
ثم قالوا: سبقَ السيفُ العذلْ
موسى بن سحيم
- الجّدُّ أنفعُ من عَقْلٍ وتأديبِ
…
إِن الزمانَ ليأتي بالأعاجيبِ
- كم من أديبٍ يزالُ الدهرُ يقصدُه
…
بالنائباتِ ذواتِ الكرهِ والحُوبِ
- وامرئٍ غيرِ ذي دينٍ ولا أَدَبٍ
…
معمرٍ بين تأهيلٍ وترحيبِ
- ما الرزقُ من حيلةٍ يحتالُها فطنٌ
…
لكنه من عَطاءٍ غير محسوبِ
ابراهيم نفطويه
- وما الجمعُ بين الماءِ والنارِفي يدي
…
بأصعبَ من أن أجمعَ الجَدَّ والفَهْما
المتنبي
- إِن المُقَدَّمَ في حِذْقٍ بصنعتِهِ
…
أنى توجهَ فيها فهو مَحْرومُ
الحمدوني
- ساعِدْ جُدودَكَ وهي كافلةٌ
…
في النجحِ والتصميمِ والعزَزْمِ
- لا تحقرنَّ صغيرةً عرَضتْ
…
فالسُّمُّ حَشْوُ أصاغرهِ الرقمِ
الشريف المرتضى
- كم فُرْصَةٍ فعادَتْ غُصَّةً
…
تشجى بطولِ تَلَهُّفٍ وتَنَدُّمِ
ابن المعتز
- من لم يكنْ جدهُ مساعدَه
…
فحَتْفُه أن يجَّ في الحَرَكةْ
- فقلْ لمن حالُه موليةٌ
…
لا تعرضَن بالحراكِ للهلكةْ
علي بن أبي طالب
- الجَدُّ في الجَدِّ والحرمانُ في الكسلِ
…
فانْصَبْ تُصِبْ عن قريبٍ غايةَ الأملِ
- واصْبِرْ على كلِّ ما يأتي الزمانُ به
…
صبرَ الحُسامِ بكفِّ الدراعِ البطلِ
- والبسْ لكلِّ زمانٍ ما يلايمهُ
…
في العسرِ واليسرِ من حِلٍ وُمْرتحلِ
الشيخ صلاح الدين الصفدي
- كنْ من تشاءُ وَنلْ حظاً تَعيشُ به
…
فالخِصْبُ في الوُهدِ مثلُ الخصبِفي الأكمِ
- ليس الحظوظُ وإِن كانتْ مُقَسَّمَةً
…
بناظراتٍ إِلى جَهْلٍ ولا فهمِ
ابن أبي حصينة
- لا تطلبنَّ بآلةٍ لكَ رتبةً
…
قلُ البليغِ بغيرِ جَدٍ مِعْزَلُ
المعري
- إِذا هَبَّتْ رياحُكَ فاغتنمْها
…
فعُقْبى كلِّ خافقةٍ سكونُ
- وإِن دَرَّتْ نياقُكَ فاحتلبْها
…
فما تدري الفَصيلُ لمن يكونُ
- ولا تغفلْ عن الإحسانِ فيها
…
فما تدري السكونُ متى يكونُ
علي بن أبي طالب
- فعشْ بجَدٍ لا يَضُرْ
…
كَ (يضرك) النوكُ ما أوتيتَ جدا
- والنَّوْكُ خيرٌ في ظِلا
…
لِ (ظلال) العيشِ ممن عاشَ كَدا
الحارث بن حلزة اليشكري
- وما اعتراضُ الحظِّ دونَ المنى
…
من هَفْوةِ المُحْسنِ أو ذنبِه
أحمد شوقي
- ولي حَظٌ دَهاهُ ما دَهاني
…
وأصبحَ ما عَراه ما عَراني
- أيَمِّمُ حيثُ فلا أَراه
…
ويقصِدُ حيثُ كنتُ فلا يَراني
مسعود سماحة؟
- وما لبُّ اللبيبِ بغيرِ حَظٍّ
…
بأغنى في المعيشةِ من فتيلِ
- رأيتُ الحظَّ يسترُ كلَّ عَيْبٍ
…
وهَيْهاتَ الحظوظُ من العقولِ
عبد العزيز بن زرارة
- إِذا صحبَ الفتى جَدٌ وسَعْدٌ
…
تحامَتْه المكَرِهُ والخطوبُ
محمد الجذامي
- ووافاهُ الحَبيبُ بغير وَعْدٍ
…
طفيلياً وقادَ له الرقيبُ
- وعَدَّ الناسُ ضَرْطَتَه غِنَاءٍ
…
وقالوا: إِن فَسا قد فاح طيبُ
القيرواني
- فلا تهلكنَّ النفسَ لوماً وحسرةً
…
على الشيءِ أسداهُ لغيرِكَ قادُرهْ
- ولا تيأسَنْ من صالحٍ لأن تنالَه
…
وإِن كان بؤساً بين أيدٍ تبادرُهْ
- وما فاتَ فاتركْه إِذا عزَّ واصْطَبِرْ
…
من الدهرِ إِن دارتْ عليكَ دوائرهْ
- فإِنكَ لا تعطي امرأً حظَّ غَيْرِه
…
ولا تعرفُ الشِّقَّ الذي الغَيْثُ ماطُرهْ
مضرس بن ربيعي
- ما الناسُ إِلا عاملانِ فعاملٌ
…
قد ماتَ من عَطَشٍ وآخرُ يَغْرَقُ
- والناسُ في طلبِ المعاشِ وإِنما
…
بالجَدِّ يرزقُ منهم من يُرْزَقُ
- لكنه فضلُ المليكِ عليهمُ
…
هذا عليه مُوَسِّعٌ ومُضَيِّقُ
صالح عبد القدوس
- تموتُ الأسدُ في الغاباتِ جُوعاً
…
ولَحْمُ الضأنِ تأكلُهُ الكِلابُ
- وعبدٌ قد ينامُ على حريرٍ
…
وذو نَسَبٍ مَفَرِشُه الترابُ
- أرى حُمُراً ترعى وتعلفُ ما تهوى
…
وأُسْداً جياعاً تظمأ الدهرَ لا تروى
- وأشرافُ قومٍ لا ينالونَ قوتَهمْ
…
وقوماً لئاماً تأكلُ المنَّ والسَّلْوى
- قضاءٌ لديانِ الخلائقِ سابقٌ
…
وليس على مُرِّ القضاءِ أحدٌ يَقْوى
- فمن عَرَفَ الدهرَ الخؤونَ وصرفُ
…
تَصَبَّرَ للبلوى ولم يُظْهِرِ الشكوى
الشافعي
- إِذا الجَدُّ لم يكُ لي مُسْعداً
…
ما حَركاتي إِلا سكونْ
- إِذا لم يكنْ ما يريدُ الفتى
…
على رُغمه فليُرِدْ ما يكونْ
صفي الدين الحلبي
- إِذا أقبلَ الإنسانُ في الدهرُ صُدقَتْ
…
أحاديثُه عن نفسِه وهو كاذبُ
المعري
- لحا الله هذا الدهرَ تأتي حظوظُهُ
…
خطاءً ويغشلى ضيمهُ متعمدا
- وليستْ حياةُ المرءِ إِلا شرارةً
…
ولا بُدَّ يوماً أن تناهَى فتَخْمُدا
الشريف المرتضى
- الدهرُ إِحاشٌ وإِناسُ
…
والناسُ مالملُهمْ ناسُ
- وليس حظُّ المرءِ من عُمْرِه
…
إِلا خُطىِّ تُحْصَى وأنفاسُ
- وجُدْ على قدرٍ فإِن الغِنى
…
سُكْرٌ وإِن الجاهَ وَسْواسُُ
الأعمى التطيلي
- وكم أناسٍ ينالون الحظوظَ وما
…
لهم مع الركبِ إِنجادْ وتغويرُ
- قد يدركُ العاجزُ النأناءُ حاجتَه
…
بالجدِّ إِن لم يكنْ جِدٌ وتشميرُ
ابن الزقاق البلنسي