الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
21- الحمق والطيش
- ليس شيءٌ يَضُرُّ بالنا
…
سِ (بالناس) كالطيشِ إِذا دامَ دافعاً للحياةِ
- رب أخلاقٍ أحرزَتْ في عصورٍ
…
فأضَيَعَتْ بالطيشِ في سنواتِ
الزهاوي
- لا تأمنِ الأحمقَ في المغيبِ
…
وإِن يكنْ من أقربِ القريبِ
- فشَرَّه إِن كان عنكَ نائياً
…
نأى وإِن تُدْنيهِ كان دانيا
الشيخ عبد الله السابوري
- اخترْ ذوي التمييزِ واستبِقهِمْ
…
وجانبِ النوكى وأهلَ الريبْ
- فصحبةُ العاقلِ زينُ الفتى
…
وصحبةُ الأنواكِ أخذُ السببْ
عبد العزيز الأبرش
- أحْمَقُ الناسِ مطيعٌ للورى
…
وهو لله، إِلهِ الكلِّ عاقْ
- سخطةُ سهلٌ عليه هينٌ
…
ويرى سخطَ الورى ما لا يطاقْ
حفني ناصيف
- تجنبِ الأحمقَ ذا الفضيحةْ
…
وإِن بدتْ منه لك النصيحةْ
- قرة عين الأحمق الحماقةْ
…
كل فتىً ملائمٌ أخلاقهْ
الشيخ عبد الله السابوري
- أرى زمناً نوكاهُ أسعد أهلهِ
…
ولكنه يشقى به كل عاقلِ
شاعر
- ما ضرَّ أهل النوكِ ضعفُ الكدِّ
…
أدركَ حظاً من سعى بجدِّ
بشار بن برد
- عداوةُ الحمقِ أعفى من صداقتهمْ
…
فابعد من الناس تأمنْ شرةَ الناس
المعري
- لكل داء دواءٌ يستطب به
…
إِلا الحماقة أعيتْ من يداويها
شاعر
- والأحمقُ الغرُ لا يُصغي لموعظةٍ
…
كالأقرع الزلط لا يلوي على مشطه
شرف الأنصاري
- لن يسمعَ الأحمقُ من واعظٍ
…
في رفعهِ الصوتَ وفي همسهِ
- لن تبلغَ الأعداءُ من جاهلٍ
…
ما يبلغ الجاهل من نفسهِ
- والحمقُ داءٌ ماله حيلةٌ
…
تُرجى كعبد النجمِ في لمسهِ
المنتصر بن بلال
- احذر الأحمقَ أن تصحَبهُ
…
إِنما الأحمقُ كالثوبِ الخلقْ
- كلما رقعتَهُ من جانبٍ
…
حركته الريحُ وُهْناً فانْخَرَقْ
- كحمارِ السوءِ إِن أقضمتهُ
…
رمحَ الناسَ وإِن جاعَ نَهقْ
- وإِذا جالَسْتَه في مجلسٍ
…
أفسدَ المجلسَ منه بالخرقْ
- وإِذا عاتبتَهُ كي يرعوي
…
زادَ شراً وتمادَىْ في الحُمُقْ
- عَجَباً للناسِ في أرزاقِهمْ
…
ذاكَ عطشانٌ وهذا قد غَرِقْ
صالح عبد القدوس
- وللدهرِ أثوابٌ فكنْ في ثيابِه
…
كلبستِه يوماً أجدَّ وأخْلقا
وكن أكيس الكيسى إِذا كنْتَ فيهم
…
وإن كنْتَ في الحمقى فكن أنتَ أَحمقا
مقبل بن علفة المري
- الطيشُ أن تعملَ ما تشتهي
…
وقد يساوي النفعَ فيه الضررْ
- والحزمُ أن تحذرَ ما تتقيْ
…
وقلما يغنيكَ فيه الحذرْ
- كفؤان إِن وازنْتَ حظيهما
…
يا صاحِ فاخترْ منهما ما حضرْ
عباس محمود العقاد
- تحامقْ مع الحَمْقى إِذا ما لقيتهمْ
…
ولا تلقهمْ بالعقلِ إِن كنْتَ ذا عقلِ
- فإِن الفتى ذا العقلِ يَشْقَى بعقلهِ
…
كما كان قبلَ اليومِ يشقى ذوو الجهلِ
واصل بن عطاء