الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
-
18- الحكم والولاية
- لا لا وجودَ بغيرِ شَرْعٍ يَقْتضيه
…
الدينُ والعاداتُ والآدابُ
- لالا بقاءَ بغيرِ قانونٍ يفي
…
بحقوقِ قومٍ همْ لها أترابُ
- فهو الذي يحمي الشعوبَ من الصوا
…
عقِ (الصواعق) حين يركمُ بالشرورِ سحابُ
- وهو المعمرُ للبلادِ حقيقةً
…
لا أنه محقٌ لها وخَرَابُ
- لالا حياةَ بغير دستورٍ يقي
…
الأوطانَ مهما مسهنَّ عذابُ
إِبراهيم أبو اليقظان
- إِذا اعتصمَ الوالي بإغلاقِ بابِه
…
وردَّ ذوي الحاجاتِ دونَ حجابهِ
- ظننتُ به إِحدى ثلاثٍ وربما
…
نزعت بظنٍ واقعٍ بصوابهِ
- فقلتُ به مسٌ العيِّ ظاهرٌ
…
ففي إِذنهِ للناسِ إِظهارُ مابهِ
- فإِن لم يكنْ عيَّ اللسانِ فغالبٌ
…
من البخلِ يحمي ماله من طلابهِ
- فإِن لم يكنْ هذا ولا ذا فريبةٌ
…
يُصِرُّ عليها عندَ إِغلاقِ بابهِ
محمود الوراق
- تنافسَ قومٌ على رتبةٍ
…
كأن الزمانَ يديمَُ الرتبْ
المعري
- إِذا شئتَ أن تقتاسَ أمرَ قبيلةٍ
…
وأحلامَها فانظرْ إِلى من يقودُها
عمر الطائي
- يا واليَ المصرِ والأقليمِ، هل حفظتْ
…
صنائعٌ لكَ، أم كُلُّ امرئٍ ناسي؟
- أودعتَ ضِعْفناً، فلا تجحدْهُ مودَعهُ
…
إِن الأمانة لم ترتفعْ من الناسِ
المعري
- ألا تفرحَنَّ فكلُّ والٍ يُعْزَلُ
…
وكما عُزِلْتَ فعن قريبٍ تُقْتَلُّ
- وكذا الزمانُ بما يسرُّكَ تارةً
…
وبما يسوُكَ تارةً يتنقلُ
عامر بن الطفيل
- إِذا غلبَتْ دولةٌ فاستكنْ
…
ولا تتأبى لها تَسْلَمْ
- فإِن مغالبةَ الأغلبينَ
…
طريقٌ تُؤَدِّي إِلى الصَّيْلَمْ
أبو الفتح البستي
- ومن كان في الأشياءِ يحكمُ بالحجى
…
تساوى لديهِ من يحبَّ ومن يَقْلي
- لقد صدئتْ أفهامُ قومٍ، فهلْ لها
…
صِقالٌ، ويحتاجُ الحُسامُ إِلى صقلِ
المعري
- مثل الحكومةِ تستبدُّ بحكمِها
…
مثل البناءِ نقا مُتَهَيِّلِ
- يا أمةً رقدَتْ وطالَ رُقادُها
…
هُبي وفي أمرِ الملوكِ تأمَّلي
- كم جاءَ من ملكٍ دهاكِ بجَوْرِه
…
ولواكِ عن قَصْدِ السبيلِ الأفضلِ
- يقضيْ هواه نما يسوُمَك في الورى
…
خَسْفاً وينقمُ مِنك إِن لم تَقْبَلي
- إِن الحكومةَ وهي جمهوريةٌ
…
كشفَتْ عماية قلبِ كلِّ مضِّللِ
- سارَتْ إِلى نجحِ العبادِ بسيرةٍ
…
أبدَتْ لهم حُمْقَ الزمانِ الأولِ
الزهاوي
- وشتانَ ما بينَ الوزيرين واعٍ
…
أتته العُلا طوعاً وآخرُ متعبُ
محمد الأبيوردي
- إِذا عُزلَ المرُ واصلْتُهُ
…
وعندَ الولايةِ أستكبرُ
- لأن المولى له نَخْوَةٌ
…
ونفسي على الذلِّ لا تصبرُ
منصور الفقيه
- وإِن دولةٌ ولتْ فقاها فولهَّا
…
فقا كَ فأعيا كل شيءٍ رجوعُها
- ولا تتبعَنْ في نُصْحِ من غابَ رشدُه
…
وهوِّن فخفاضُ المباني رفوعها
- فعلَّ ذُراً تهوي فتعلو أسا فِلٌ
…
كذاكَ فرفاعُ البرايا وصُوعُها
- وبعْ بالقِلا دارٍ خَيْرُها لعدوِّها
…
فما الرابحُ المغبوطُ إِلا بيوعُها
- فبُعْداً لدارٍ خَيْرُها لعدِّوها
…
وقومٍ بأسْوَى كلِّ حظٍ قُنُوعُها
علي بن مقرب
- يسوسون الأمورَ بغيرِ عقلٍ
…
فينفذُ أمُرهمْ ويُقالُ ساسةْ
- فأفَّ من الحياةِ وأفَّ مني
…
ومن زمنٍ رئاسُته خساسَه
المعري
- كم تائهٍ بولايةٍ
…
وبعزْلِه ركضَ البريدْ
- سُكْرُ الولايةِ طيبٌ
…
وخمارُها صعبٌ شديدْ
ابن المعتز
- وفي كلِّ مصرٍ حاكمٌ فموفقٌ
…
وطاغٍ يحابي في أخسِّ المطامعِ
- أيا واليَ المصرِ لا تظلمنْ
…
فكم جاءَ مثلكَ ثم انصرفْ
المعري
- أمن السياسةِ أن يقتلَ بَعْضُنا
…
بعضاً ليدركَ غيرُنا الآمالا؟
- أو كلما طمعَ القويُّ شراهةً
…
أكلَ الضعيفَ تحيفاً واغتيالا
معروف الرصافي
- والبيتُ لا يُبْتَنى إِلا له عَمَدٌ
…
ولا عمادَ إِذا لم تُرْسَ أوتادُ
- فإِن تجمعَ أوتادَ وأعمدةٌ
…
وساكنٌ بلغوا الأمرَ الذي كادوا
- وإِن تجمعَ أفوامٌ ذوو حسبٍ
…
اصطادَ أمَرهمُ بالرشدِ مصطادُ
الأفوه الاودي
- بلاءُ الناسِ مذ كانوا
…
إِلى أن تأتيَ الساعةْ
- بحبِّ الأمرِ والنَّهْيِ
…
وحُبِّ السمعِ والطاعةْ
المنتصر بن بلال الأنصاري
- إِذا جازَ حكمُ امرئٍ ملحدٍ
…
على مسلمٍ هلكَ المسلمُ
البحتري
- إِذا هَبَطَ الحجاجُ أرضاً مريضةً
…
تتبعَ أقصى دائِها فشفاها
- شفاها من الداءِ العُضالِ الذي بها
…
غلامٌ إِذا هَزَّ القناةَ سقاها
ليلى الأخيلبة
- حَصِّنْ بلَادكَ هيبةً لا رهبةً
…
فالدرعُ من عددِ الشجاعِ الحازمِ
محمد بن داغر
- نرضى بحكمِ الأكثريةِ مثلما
…
يرضى الوليدُ الظلمَ من أبويهِ
- إِما لغُنْمٍ يرتجيه منهما
…
أو خِيفةً من أن يُسَاءَ إِليهِ
إِيليا أبو ماضي