المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌18- الحكم والولاية - مجمع الحكم والأمثال في الشعر العربي - جـ ٣

[أحمد قبش]

الفصل: ‌18- الحكم والولاية

-‌

‌18- الحكم والولاية

ص: 117

- لا لا وجودَ بغيرِ شَرْعٍ يَقْتضيه

الدينُ والعاداتُ والآدابُ

- لالا بقاءَ بغيرِ قانونٍ يفي

بحقوقِ قومٍ همْ لها أترابُ

- فهو الذي يحمي الشعوبَ من الصوا

عقِ (الصواعق) حين يركمُ بالشرورِ سحابُ

- وهو المعمرُ للبلادِ حقيقةً

لا أنه محقٌ لها وخَرَابُ

- لالا حياةَ بغير دستورٍ يقي

الأوطانَ مهما مسهنَّ عذابُ

إِبراهيم أبو اليقظان

ص: 118

- إِذا اعتصمَ الوالي بإغلاقِ بابِه

وردَّ ذوي الحاجاتِ دونَ حجابهِ

- ظننتُ به إِحدى ثلاثٍ وربما

نزعت بظنٍ واقعٍ بصوابهِ

- فقلتُ به مسٌ العيِّ ظاهرٌ

ففي إِذنهِ للناسِ إِظهارُ مابهِ

- فإِن لم يكنْ عيَّ اللسانِ فغالبٌ

من البخلِ يحمي ماله من طلابهِ

- فإِن لم يكنْ هذا ولا ذا فريبةٌ

يُصِرُّ عليها عندَ إِغلاقِ بابهِ

محمود الوراق

ص: 119

- تنافسَ قومٌ على رتبةٍ

كأن الزمانَ يديمَُ الرتبْ

المعري

ص: 120

- إِذا شئتَ أن تقتاسَ أمرَ قبيلةٍ

وأحلامَها فانظرْ إِلى من يقودُها

عمر الطائي

ص: 121

- يا واليَ المصرِ والأقليمِ، هل حفظتْ

صنائعٌ لكَ، أم كُلُّ امرئٍ ناسي؟

- أودعتَ ضِعْفناً، فلا تجحدْهُ مودَعهُ

إِن الأمانة لم ترتفعْ من الناسِ

المعري

ص: 122

- ألا تفرحَنَّ فكلُّ والٍ يُعْزَلُ

وكما عُزِلْتَ فعن قريبٍ تُقْتَلُّ

- وكذا الزمانُ بما يسرُّكَ تارةً

وبما يسوُكَ تارةً يتنقلُ

عامر بن الطفيل

ص: 123

- إِذا غلبَتْ دولةٌ فاستكنْ

ولا تتأبى لها تَسْلَمْ

- فإِن مغالبةَ الأغلبينَ

طريقٌ تُؤَدِّي إِلى الصَّيْلَمْ

أبو الفتح البستي

ص: 124

- ومن كان في الأشياءِ يحكمُ بالحجى

تساوى لديهِ من يحبَّ ومن يَقْلي

- لقد صدئتْ أفهامُ قومٍ، فهلْ لها

صِقالٌ، ويحتاجُ الحُسامُ إِلى صقلِ

المعري

ص: 125

- مثل الحكومةِ تستبدُّ بحكمِها

مثل البناءِ نقا مُتَهَيِّلِ

- يا أمةً رقدَتْ وطالَ رُقادُها

هُبي وفي أمرِ الملوكِ تأمَّلي

- كم جاءَ من ملكٍ دهاكِ بجَوْرِه

ولواكِ عن قَصْدِ السبيلِ الأفضلِ

- يقضيْ هواه نما يسوُمَك في الورى

خَسْفاً وينقمُ مِنك إِن لم تَقْبَلي

- إِن الحكومةَ وهي جمهوريةٌ

كشفَتْ عماية قلبِ كلِّ مضِّللِ

- سارَتْ إِلى نجحِ العبادِ بسيرةٍ

أبدَتْ لهم حُمْقَ الزمانِ الأولِ

الزهاوي

ص: 126

- وشتانَ ما بينَ الوزيرين واعٍ

أتته العُلا طوعاً وآخرُ متعبُ

محمد الأبيوردي

ص: 127

- إِذا عُزلَ المرُ واصلْتُهُ

وعندَ الولايةِ أستكبرُ

- لأن المولى له نَخْوَةٌ

ونفسي على الذلِّ لا تصبرُ

منصور الفقيه

ص: 128

- وإِن دولةٌ ولتْ فقاها فولهَّا

فقا كَ فأعيا كل شيءٍ رجوعُها

- ولا تتبعَنْ في نُصْحِ من غابَ رشدُه

وهوِّن فخفاضُ المباني رفوعها

- فعلَّ ذُراً تهوي فتعلو أسا فِلٌ

كذاكَ فرفاعُ البرايا وصُوعُها

- وبعْ بالقِلا دارٍ خَيْرُها لعدوِّها

فما الرابحُ المغبوطُ إِلا بيوعُها

- فبُعْداً لدارٍ خَيْرُها لعدِّوها

وقومٍ بأسْوَى كلِّ حظٍ قُنُوعُها

علي بن مقرب

ص: 129

- يسوسون الأمورَ بغيرِ عقلٍ

فينفذُ أمُرهمْ ويُقالُ ساسةْ

- فأفَّ من الحياةِ وأفَّ مني

ومن زمنٍ رئاسُته خساسَه

المعري

ص: 130

- كم تائهٍ بولايةٍ

وبعزْلِه ركضَ البريدْ

- سُكْرُ الولايةِ طيبٌ

وخمارُها صعبٌ شديدْ

ابن المعتز

ص: 131

- وفي كلِّ مصرٍ حاكمٌ فموفقٌ

وطاغٍ يحابي في أخسِّ المطامعِ

- أيا واليَ المصرِ لا تظلمنْ

فكم جاءَ مثلكَ ثم انصرفْ

المعري

ص: 132

- أمن السياسةِ أن يقتلَ بَعْضُنا

بعضاً ليدركَ غيرُنا الآمالا؟

- أو كلما طمعَ القويُّ شراهةً

أكلَ الضعيفَ تحيفاً واغتيالا

معروف الرصافي

ص: 133

- والبيتُ لا يُبْتَنى إِلا له عَمَدٌ

ولا عمادَ إِذا لم تُرْسَ أوتادُ

- فإِن تجمعَ أوتادَ وأعمدةٌ

وساكنٌ بلغوا الأمرَ الذي كادوا

- وإِن تجمعَ أفوامٌ ذوو حسبٍ

اصطادَ أمَرهمُ بالرشدِ مصطادُ

الأفوه الاودي

ص: 134

- بلاءُ الناسِ مذ كانوا

إِلى أن تأتيَ الساعةْ

- بحبِّ الأمرِ والنَّهْيِ

وحُبِّ السمعِ والطاعةْ

المنتصر بن بلال الأنصاري

ص: 135

- إِذا جازَ حكمُ امرئٍ ملحدٍ

على مسلمٍ هلكَ المسلمُ

البحتري

ص: 136

- إِذا هَبَطَ الحجاجُ أرضاً مريضةً

تتبعَ أقصى دائِها فشفاها

- شفاها من الداءِ العُضالِ الذي بها

غلامٌ إِذا هَزَّ القناةَ سقاها

ليلى الأخيلبة

ص: 137

- حَصِّنْ بلَادكَ هيبةً لا رهبةً

فالدرعُ من عددِ الشجاعِ الحازمِ

محمد بن داغر

ص: 138

- نرضى بحكمِ الأكثريةِ مثلما

يرضى الوليدُ الظلمَ من أبويهِ

- إِما لغُنْمٍ يرتجيه منهما

أو خِيفةً من أن يُسَاءَ إِليهِ

إِيليا أبو ماضي

ص: 139