المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

سمعت عبد الله بن عمرو يحدث عن النبي صلى الله - معجم الشيخة مريم - رسالة جامعية

[ابن حجر العسقلاني]

فهرس الكتاب

- ‌الأول من معجم الشيخة مريم

- ‌الشيخ الأول

- ‌الشيخ الثاني

- ‌الشيخ الثالث

- ‌الشيخ الرابع

- ‌الثاني من معجم الشيخة مريم

- ‌تخريج حافظ الإسلام أبي الفضل أحمد بن علي العسقلاني لها عن شيوخ السماع والإجازة

- ‌الثالث من معجم الشيخة مريم

- ‌من اسمه إبراهيم

- ‌من اسمه إسحاق

- ‌من اسمه إسماعيل

- ‌الرابع من معجم الشيخة مريم

- ‌من اسمها أسماء

- ‌من اسمه آقوش

- ‌من اسمها آمنة

- ‌من اسمه أيدمر

- ‌من اسمه أيوب

- ‌الباء

- ‌من اسمها بشر

- ‌من اسمه أبو بكر

- ‌التاء

- ‌الحاء المهملة

- ‌من اسمه الحسن

- ‌من اسمه الحسين

- ‌الخامس من معجم الشيخة مريم

- ‌بقية الحاء

- ‌الخاء المعجمة

- ‌من اسمها خديجة

- ‌الدال

- ‌الراء خال

- ‌الزاي

- ‌السين

- ‌الشين

- ‌الصاد

- ‌الطاء

- ‌السادس من معجم الشيخة مريم

- ‌حرف العين

- ‌من اسمه عبد الله

- ‌من اسمه عبد الحق

- ‌من اسمه عبد الحميد

- ‌من اسمه عبد الرحمن

- ‌من اسمه عبد الرحيم

- ‌من اسمه عبد العزيز

- ‌من اسمه عبد الغفار

- ‌من اسمه عثمان

- ‌من اسمه علي

- ‌الثامن من معجم الشيخة مريم

- ‌من اسمه عمر

- ‌الغين

- ‌الفاء

- ‌التاسع من معجم الشيخة مريم

- ‌القاف

- ‌الكاف

- ‌اللام

- ‌الميم

- ‌من اسمه محمد

- ‌العاشر من معجم الشيخة مريم

- ‌الحادي عشر من معجم الشيخة مريم

- ‌الثاني عشر من معجم الشيخة مريم

- ‌حرف النون

- ‌حرف الهاء

- ‌الثالث عشر من معجم الشيخة مريم

- ‌الياء المثناة من تحت

الفصل: سمعت عبد الله بن عمرو يحدث عن النبي صلى الله

سمعت عبد الله بن عمرو يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:"الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا أهل الأرض يرحمكم أهل السماء، الرحم شجنة من الرحمن، فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله. " هـ

حديث حسن، رواه أبو داود

(7)

والترمذي

(8)

من طريق سفيان بن عيينة من غير تسلسل، ولم يذكر أبو داود "الرحم شجنة" إلى آخره. وحكم أبو عيسى بصحته، وله متابعات وشواهد تقوي بها

(9)

، والله الموفق. هـ

مات أبو الفتح سنة أربع وخمسين وسبعمائة عن

(10)

تسعين سنة

(11)

. هـ

‌الشيخ الثاني

2 -

أخبرنا أبو الحسن علي بن عمر بن أبي بكر الخلاطي الصوفي المعروف بالواني.

قراءة عليه وأنا أسمع، أخبرنا الحافظ أبو علي بن محمد بن أبي الفتوح، أخبرنا أبو حفص بن طبرزد، أخبرنا أحمد بن أبي غالب، أخبرنا عبد العزيز بن علي، أخبرنا أبو طاهر الذهبي، حدثنا أبو القاسم البغوي، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا الوليد بن مسلم، حدثنا الأوزاعي، عن فترة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال:"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله أقطع. " هـ

رواه أبو عوانة في صحيحه المخرج على كتاب مسلم من هذا الوجه، ورواه أبو داود أيضا

(12)

والنسائي

(13)

وقد توبع فترة عليه فارتقى، وهو حديث حسن الإسناد في الجملة، ورواه أبو الحسن الدارقطني الحافظ في السنن

(14)

عن البغوي فوافقناه

(15)

. هـ

(7)

سنن أبي داود 4/ 285.

(8)

محمد بن عيسى أبو عيسى الترمذي السلمي، سنن الترمذي، تحقيق أحمد محمد شاكر وآخرون (بيروت: دار إحياء التراث العربي، بدون تاريخ)، 4/ 323.

(9)

للمزيد عن مشاهداته ومتابعاته، انظر أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني، المسند، تحقيق، شعيب الأرناؤوط وعادل مرشد، وآخرون (بيروت: مؤسسة الرسالة، 2001) 11/ 33 - 34.

(10)

بياض لكنه لا يؤثر على المعنى.

(11)

ترجمته في: ابن حجر، الدرر الكامنة 4/ 157 - 158 (417)، محمد بن رافع السلامي، الوفيات، تحقيق صالح مهدي عباس (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1983)، 1/ 71. مولده في شعبان سنة أربع وستين وستمائة.

(12)

أبو الطيب محمد شمس الحق العظيم أبادي، عون المعبود شرح سنن أبي داود، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان المدينة المنورة: المكتبة السلفية، 1968)، 9/ 2126.

(13)

انظر أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمن النسائي، سنن النسائي، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة (حلب: مكتب المطبوعات الإسلامية، 1986)، 6/ 217.

(14)

أبو الحسن علي بن عمر بن أحمد بن مهدي بن مسعود بن النعمان بن دينار البغدادي الدارقطني، سنن الدارقطني، تحقيق شعيب الأرناؤوط وحسن عبد المنعم شلبي وعبد اللطيف حرز الله وأحمد برهوم (بيروت: مؤسسة الرسالة، 2004)، 1/ 427.

(15)

إسناده ضعيف لضعف قرة. ضعفه ابن معين وأحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي. لمزيد من التفاصيل، انظر محمد بن حبان بن أحمد بن حبان بن معاذ بن معبد، صحيح ابن حبان بترتيب ابن بلبان، تحقيق شعيب الأرناؤوط (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1987)، 1/ 173. كما ضعفه الألباني، انظر: محمد ناصر الدين الألباني، ضعيف الترغيب والترهيب (الرياض: مكتبة المعارف، بدون تاريخ، 1/ 240.

ص: 97

أخبرنا أبو الحسن الواني، أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد العظيم بن عبد القوي المنذري، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن محمد، أخبرنا محمد أخبرنا محمد بن عبد الله أخبرنا عبد الله بن روح المدائني، ومحمد بن رُمح البزاز قالا: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن إبراهيم التيمي، أنه سمع علقمة بن وقاص يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه على المنبر يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"إنما الأعمال بالنية، وإنما لامريء ما نوى، فمن كانت هجرة إلى الله وإلى رسوله فهجرته إلى الله وإلى رسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو إلى امرأة يتزوجها فهجرة إلى ما هاجر إليه. " هـ

رواه مسلم

(16)

وابن ماجة

(17)

من طريق يزيد بن هارون فعلت طريقنا على طريق كتابيهما بدرجتين، واتفق عليه الشيخان والباقون من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري، وقيل أنه رواه عنه سبع مائة نفس والله أعلم. هـ

أخبرنا أبو الحسن الواني، أخبرنا أبو يعقوب يوسف بن محمود الساوي، أخبرنا أبو طاهر السلفي الحافظ، أخبرنا الحافظ أبو علي البرداني، حدثنا الحسن بن علي الجوهري إملاء، أخبرنا أحمد بن جعفر القطيفي، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا أبو نعيم، حدثنا الأعمش، عن شقيق بن سلمة، عن عبد الله، قال: كنا إذا صلينا خلف البي صلى الله عليه وسلم قلنا: السلام على الله دون عباده، السلام على جبريل وميكائيل، السلام على فلان وفلان، فالتفت إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: الله هو السلام، فإذا صلى أحدكم فليقل: التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام عليها وعلى عباد الله الصالحين - فإنكم إذا قلتموها أصابت كل عبد صالح في السماء والأرض - أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. " هـ

رواه البخاري

(18)

عن أبي نُعَيْم فوافقناه في شيخه. ورواه مسلم

(19)

وغيره

(20)

أيضا من هذا الوجه.

أخبرنا أبو الحسن الواني، أخبرنا عبد الوهاب بن ظافر بن رواج، أخبرنا السلفي، أخبرنا أبو عبد الله النفي أخبرنا علي بن محمد الأيادي، حدثنا عبد الله بن إسماعيل الهاشمي، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا أبو بكر بن عياش،

(16)

مسلم بن الحجاج أبو الحسن القشيري النيسابوري، صحيح مسلم أو المسند الصحيح المختصر بنقل العدل عن العمل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي (بيروت: دار إحياء التراث العربي، 1975)، 3/ 1515.

(17)

محمد بن يزيد أبو عبد الله القزويني، سنن ابن ماجة، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي (بيروت: دار الفكر، 1977) 2/ 1413. انظر أيضا محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه - صحيح البخاري، تحقيق محمد زهير بن ناصر الناصر (بيروت: دار طوق النجاة، 2001)، 8/ 140.

(18)

صحيح البخاري 1/ 166.

(19)

صحيح مسلم 1/ 301.

(20)

انظر: سنن النسائي 2/ 240؛ مسند أحمد 6/ 121 - 122، سنن ابن ماجة 1/ 290

؛ أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى

الخسروجردي الخراساني البيهقي، السنن الكبرى، تحقيق محمد عبد القادر عطا (بيروت: دار الكتب العلمية، 2003)، 2/ 138؛ سنن أبي داود 1/ 254.

ص: 98

عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فرج عن مؤمن كربته فرج الله عنه كربته، ومن ستر على مؤمن ستر الله عورته، ولا يزال الله عز وجل في عونه ما دام في عون أخيه. " انفرد به مسلم

(21)

فرواه في صحيحه عن

(22)

أخبرنا أبو الحسن الواني، أخبرنا أبو القاسم عبد الرحمن بن مكي، أخبرنا جدي أبو طاهر السلفي الحافظ، أخبرنا أبو عبد الله القاسم بن الفضل الثقفي، أخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي الإمام بنيسابور، أخبرنا عبد الله بن يعقوب الكرماني، حدثنا يحيى بن بحر الكرماني، حدثنا حماد بن زيد، عن مجالد، عن الشعبي، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إنكم اليوم على دين وإني مكاثر بكم الأمم فلا تمشوا القهقرى بعدي".

(23)

هذا حديث عال جدا من حديث الإمام أبي إسماعيل حماد بن زيد بن درهم البصري مات سنة تسع وسبعين ومائة بيننا وبينه سبعة أنفس بالسماع المتصل.

وبه إلى السلفي، أخبرنا مكي بن منصور بن محمد بن علان، أخبرنا أبو بكر أحمد بن الحسن، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا زكريا بن يحيى المولي

(24)

حدثنا ابن عيينة سفيان، عن الزهري، عن أنس، قال: قال رجل: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال:"وما أعددت لها؟ " فلم يذكر كبيرا، إلا أنه يحب الله ورسوله. قال: فأنت مع من أحببت".

(25)

وهذا أيضا في السماء علوا من حديث الإمام أبي محمد الهلالي، وهو أيضا في نهاية العلو من حديث الإمام الكبير أبي بكر بن شهاب التابعي الجليل بيننا وبينه من ثمانية أنفس مع السماع المتصل ولله الحمد. هـ

أخبرنا أبو الحسن الواني، أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله السلمي، أخبرنا المشايخ الثلاثة، المؤيد بن محمد الطوسي، وعبد العزيز بن محمد الهروي، وزينب بنت أبي القاسم الشعري، قال الطوسي: أخبرنا فقيه الحرم محمد بن الفضل الفراوي، قال عبد العزيز: أخبرنا تميم بن أبي سعيد الجرجاني، وقالت زينب: أخبرنا إسماعيل بن أبي القاسم

(21)

صحيح مسلم 4/ 2074.

(22)

بيض المصنف بعد هذا ولم يعد إليه. والحديث رواه مسلم عن يحيى بن يحيى التميمي، وذكره البيهقي في شعب الإيمان. انظر البيهقي، شعب الإيمان، تحقيق مختار أحمد الندوي (الهند: مكتبة الرشد للنشر والتوزيع بالرياض بالتعاون مع الدار السلفية بيومباي بالهند، 2003)، 10/ 89.

(23)

مسند أحمد 23/ 117. والحديث ضعفه الألباني، انظر السلسلة الضعيفة، 7/ 212.

(24)

هكذا ورد هنا، ولكن ورد اسمه في المصادر على أنه زكريا بن يحيى بن أسد المروزي صاحب سفيان بن عيينة وهو الأصح. انظر أبو الفضل أحمد بن علي بن محمد بن أحمد بن حجر العسقلاني، لسان الميزان، تحقيق عبد الفتاح أبو غدة (بيروت: دار البشائر الإسلامية، 2002)، 3/ 516.

(25)

له أصل في: صحيح البخاري 8/ 89؛ صحيح مسلم 4/ 2032؛ مسند أحمد 20/ 128.

ص: 99