الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
305 -
عَبْد الْحق بْن مُحَمَّد بْن عَليّ بن عبد الرَّحْمَن بن عَليّ الزُّهْرِيّ من أهل أندة وَسكن بلنسية يكنى أَبَا مُحَمَّد كَانَتْ لَهُ رحْلَة إِلَى الْمشرق حج فِيهَا سنة 572 وَسمع فِي طَرِيقه بالإسكندرية من أَبِي طَاهِر السلَفِي كتاب الْأَرْبَعين حَدِيثا من جمعه وَبَعض المحامليات وَأَجَازَ لَهُ وَذَلِكَ فِي رَمَضَان من السّنة وَأَجَازَ لَهُ أَبُو مُحَمَّد بْن عبيد الله وَأَبُو الْحسن نجبة بن يحيى وَأَبُو ذَر الْخُشَنِي وَكَانَ محترفا بِالتِّجَارَة عدلا كتبت عَنهُ الْأَرْبَعين للسلفي وَسمعتهَا مِنْهُ وَأَجَازَ لي مَا رَوَاهُ عَنهُ وَقد سَمعهَا مِنْهُ بِمحضر أَبِي الْقَاسِم بن حُبَيْش أَبُو مُحَمَّد بْن حوط اللَّه وَأَخُوهُ أَبُو سُلَيْمَان وَغَيرهمَا من جلة شُيُوخنَا وَغَيرهم وَعمر وأسن حَتَّى سَاوَى الصغار فِي الْأَخْذ عَنهُ الْكِبَار مولده بأجاية قَرْيَة بأندة فِي رَجَب سنة سبع أَو ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخَمْسمِائة وَتُوفِّي ببلنسية يَوْم السبت التَّاسِع من شهر ربيع الآخر سنة اثْنَتَيْنِ وَعشْرين وسِتمِائَة وَهُوَ ابْنُ أَربع وَثَمَانِينَ سنة أَو نَحْوهَا
306 -
عبد الْحق بن سعيد بن مُحَمَّد بن أَيُّوب الهنتاتي من أهل قرطبة يكنى أَبَا مُحَمَّد وَيعرف بالقبقابي أَخذ عَنْ أبي عَبْد اللَّه بن غَالب وطبقته وَكَانَ من أهل الْعلم وَالْأَدب والاعتناء بالرواية واقتني من الدفاتر كثيرا وَخرج من قرطبة حِين تغلب الرّوم عَلَيْهَا فِي آخر شَوَّال سنة 633 وَفِي غريقا فِي بَحر الزقاق بعد ذَلِك بعام أَو نَحوه
وَمن الغرباء
307 -
عبد الْحق بن سُلَيْمَان الكومي وَقَالَ فِيهِ التجِيبِي أَبُو عبد الله الْقَيْسِي من أهل تلمسان وقاضيها يكنى أَبَا مُحَمَّد لَقِي أَبَا بكر بن الْعَرَبِيّ وعارض مَعَه
كتاب المنخول فِي تَعْلِيق الْأُصُول لأبي حَامِد وَولي قَضَاء بَلَده وخطب بِهِ وَكَانَ جليل الْقدر عَظِيم الوجاهة مشاركا فِي فنون من الْعلم معنيا بالأدب يستظهر مقامات الحريري ثمَّ مَال إِلَى الزّهْد ورفض الدُّنْيَا ورحل حَاجا فأدي الْفَرِيضَة وأجهد نَفسه صَلَاة وصوما وطوافا إِلَى أَن توفّي بِالْمَدِينَةِ سنة إِحْدَى وَسبعين وَخَمْسمِائة وَدفن فِي بَقِيع الْغَرْقَد مِنْهَا ومولده سنة 514 وَحدث عَنهُ ابْنه القَاضِي أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بن عبد الْحق وَأكْثر خَبره مُسْتَفَاد مِنْهُ
308 -
عبد الْحق بن عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْحق الْأنْصَارِيّ قَاضِي الْجَمَاعَة بإشبيلية ومراكش يكنى أَبَا مُحَمَّد أَصله من المهدية وَقَالَ ابْن سَالم للْإِمَام أَبِي عبد الله الْمَازرِيّ عَلَيْهِ ولادَة نشا بالأندلس وَولي قَضَاء غرناطة ثمَّ نقل عَنْهَا إِلَى قَضَاء إشبيلية فتقلده مُدَّة طَوِيلَة وَصرف عَنهُ فِي سنة 619 مستدعى إِلَى مراكش فَأَقَامَ بهَا وَولي قَضَاء الْجَمَاعَة وقتا وامتحن فِيهَا بالفتنة المتفاقمة حِينَئِذٍ وَكَانَ أحد الْعلمَاء المتفننين فِي وقته فَقِيها عَليّ مَذْهَب مَالك حَافِظًا نظارا ذَاكِرًا للْخلاف مشاركا فِي أصُول الْفِقْه يجْتَمع إِلَيْهِ ويناظر عَلَيْهِ بَصيرًا بِالْأَحْكَامِ جزلا صليبا فِي الْحق لَا تَأْخُذهُ فِي الله لومه لائم مهيبا مُعظما عِنْد الْوُلَاة مكين المكانة وَله كتاب فِي الرَّد عَليّ أَبِي مُحَمَّد بن