الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
حزم دلّ عَليّ حفظه وَعلمه أَفَادَ بِوَضْعِهِ وَلَا أعلم لَهُ رِوَايَة وَقد لَقيته بإشبيلية فِي سنة ثَمَان عشرَة وسِتمِائَة وَتُوفِّي بمراكش فِي شَوَّال سنة 631
من اسْمه عبد الْمُنعم
309 -
عبد الْمُنعم بن يحيى بن خلف بن النفيس الْحِمْيَرِي الْمكتب من أهل غرناطة يعرف بِابْن الخلوف ويكنى أَبَا مُحَمَّد وَأَبا الطّيب أَخذ الْقرَاءَات عَنْ أَبِيه أبي بكر وَأبي الْحسن بن ثَابت الْخَطِيب وَأبي عبد الله النوالشي وَأبي الْقَاسِم بن الْفرس وَأبي الْحسن بن هُذَيْل وَأخذ بإشبيلية قِرَاءَة نَافِع عَنْ أبي الْحَسَن شُرَيْح بن مُحَمَّد وَسمع مِنْهُم وروى عَن جمَاعَة مِنْهُم أَبُو الْحَسَن بْن مغيث وَأَبُو بَكْر بن الْعَرَبِيّ وَأَبُو الْحسن بن موهب وَأَبُو الْحسن عبد الرَّحِيم الحجاري وَأَبُو الْقَاسِم بن رضَا وَأَبُو عبد الله الْبَغْدَادِيّ وَأَبُو مُحَمَّد بن عَطِيَّة وَأَبُو الْقَاسِم بن ورد وَأَبُو مُحَمَّد بن الوحيدي وَأَبُو الْعَبَّاس بن حَرْب وَأَبُو الْوَلِيد بْن بَقْوَة وَأَبُو الْعَبَّاس بن عيشون وَأَبُو شعْبَان وَأَبُو بكر بن طَاهِر الْقَيْسِي وَأَبُو عبد الله بن الْمَكِّيّ وَأَبُو الْوَلِيد بن خيرة وَابْن أَبِي الْخَطَّاب وَابْن اللوات وَأَبُو بكر المرخي وَابْن مَعْمَر وَأَبُو مَرْوَان بن بونه وَأَبُو مَرْوَان بْن مَسَرَّة وَأَبُو الْحَسَن عبَّاد بْن سرحان وَأَبُو الفَضْل بْن عِيَاض وَأَبُو بَكْر بن مَسْعُود وَغَيرهم وَخرج من وَطنه فِي الْفِتْنَة فَنزل مراكش وأدب فِيهَا بِالْقُرْآنِ دهرا طَويلا وَأخذ عَنهُ وَلم يكن
بالضابط لأسماء شُيُوخ مَعَ رداءة خطه وَكَانَ لَهُ حَظّ من الْعَرَبيَّة ثمَّ رَحل حَاجا وتجول فِي بِلَاد الْمشرق واستوطن الْإسْكَنْدَريَّة بعد أَدَاء الْفَرِيضَة وَحدث بهَا وَرُوِيَ عَنهُ جلة مِنْهُم أَبُو الْحسن بن الْمفضل الْمَقْدِسِي وهنالك لقِيه شَيخنَا أَبُو الْحسن بن خيرة فَسمع مِنْهُ موطأ مَالك رِوَايَة يحيى بن يحيى مستهل رَجَب سنة 584
310 -
عبد الْمُنعم بن مُحَمَّد بن عبد الرَّحِيم بن مُحَمَّد الخزرجي من أهل غرناطة وَيعرف بِابْن الْفرس يكنى أَبَا مُحَمَّد سمع جده أَبَا الْقَاسِم وأباه أَبَا عبد الله وتفقه بِهِ فِي الحَدِيث وَكتب الْأُصُول فِي الْفِقْه وَالدّين وَسمع أَبَا الْوَلِيد بن بِقُوَّة وَأَبا مُحَمَّد بن أَيُّوب وَأَبا عَامر بن شروية وَأخذ عَنهُ ببلنسية السّير لِابْنِ إِسْحَاق وَأَبا الْوَلِيد بْن الدّباغ وَأَبا الْحَسَن بن هُذَيْل وَأخذ عَنْهُ الْقرَاءَات وَعَن أَبِي بكر بن الخلوف وَغَيرهم وَأَجَازَ لَهُ طَائِفَة كَبِيرَة من أعيانهم أَبُو الْحسن بن مغيث وَأَبُو الْقَاسِم بن بَقِي وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن مكي وَأَبُو مُحَمَّد اللَّخْمِيّ وَأَبُو مَرْوَان الْبَاجِيّ وَأَبُو بكر بن فندلة وَأَبُو الْحَسَن بْن الباذش وَأَبُو عَبْد اللَّه بْن مُعَمَّر وَأَبُو الْقَاسِم بن ورد وَأَبُو الْحسن شُرَيْح بْن مُحَمَّد وَأَبُو بَكْر بن الْعَرَبِيّ وَأَبُو مُحَمَّد الوحيدي وَأَبُو الْحجَّاج الْقُضَاعِي وَأَبُو مُحَمَّد الرشاطي وَمن أهل الْمشرق أَبُو عَلِيّ بْن العرجاء وَأَبُو المظفَّر الشَّيْبَانِيّ وَأَبُو سعد الجيلي وَأَبُو بكر بن عشير الشرواني وَأَبُو طَاهِر السلَفِي وَأَبُو عبد الله الْمَازرِيّ من أهل المهدية وَغَيرهم وَكَانَ لَهُ تحقق بالعلوم عَليّ تفاريقها وَأخذ فِي كل فن مِنْهَا وَله تقدم فِي حفظ الْفِقْه وبصر بالمسائل مَعَ الْمُشَاركَة فِي صناعَة الحَدِيث والعكوف عَلَيْهَا وتميز فِي أَبنَاء عصره بِالْقيامِ عَليّ الرَّأْي والشفوف عَلَيْهِم سَمِعت أَبَا الرّبيع بن سَالم يَقُول
سَمِعت أَبَا بكر بن الْجد وناهيك بِهِ من شَاهد فِي هَذَا الْبَاب يَقُول غير مرّة مَا أعلم بالأندلس أحفظ لمَذْهَب مَالك من عبد الْمُنعم بن الْفرس بعد أَبِي عبد الله بن زرقون وبيته عريق فِي الْعلم والنباهة وَله ولأبيه وجده رِوَايَة ودراية وجلالة كَانَ كل وَاحِد مِنْهُم فَقِيها مشاورا وعالما متفننا وَألف كتابا فِي أَحْكَام الْقُرْآن جليل الْفَائِدَة من أحسن مَا وضع فِي ذَلِك قد رَأَيْته ورويته عَن بعض أَصْحَابه وَله فِي الْأَبْنِيَة مَجْمُوع مُفِيد حدَّث عَنْهُ جلة من شُيُوخنَا وأكابر أَصْحَابنا وَغَيرهم وَسَماهُ أَبُو عبد الله التجِيبِي فِي مشيخته وَقَالَ لَقيته بمرسية فِي سنة 566 وَقت رحلتي إِلَى أَبِيهِ وَرَأَيْت من حفظه وذكائه وتفننه فِي الْعُلُوم مَا عجبت مِنْهُ وَكَانَ يحضر مَعنا التدريس وَالْإِلْقَاء عِنْد أَبِيهِ فَإِذا تكلم أنصت الْحَاضِرُونَ لجودة مَا ينصه وإتقانه واستيفائه لجَمِيع مَا يجب أَن يذكر فِي الْوَقْت وَكَانَ نحيف الْجِسْم كثيف الْمعرفَة عظيمها شَاعِرًا مطبوعا وأنشدني كثيرا من شعره واضطرب فِي رِوَايَته قبل مَوته بِيَسِير لاختلال أَصَابَهُ فِي صدر سنة 595 مَعَ عِلّة خدر طاولته فَترك الْأَخْذ عَنهُ إِلَى أَن توفّي وَهُوَ عَليّ تِلْكَ الْحَال عِنْد صَلَاة الْعَصْر من يَوْم الْأَحَد الرَّابِع من جمادي الآخرى سنة 597 وَدفن خَارج بَاب البيرة وَحضر جنَازَته بشر كثير وَكسر النَّاس نعشه وتقسموه ومولده سنة 524 كَذَا قَالَ أَبُو سُلَيْمَان بن حوط الله وَأَبُو الْقَاسِم بن فرقد وَغَيرهمَا وَقَالَ أَبُو جَعْفَر بن الدَّلال مولده سنة خمس وَعشْرين على مَا أخبرهُ بِهِ ابْنه أَبُو يحيى عبد الرَّحْمَن بن عبد الْمُنعم وَقَالَ ابْن سَالم مولده آخر سنة 525 وَكَذَلِكَ قَالَ أَبُو مُحَمَّد بن الْقُرْطُبِيّ وَحكى أَنه أخبرهُ بذلك
311 -
عبد الْمُنعم بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بن الضَّحَّاك الْفَزارِيّ من أهل غرناطة يكنى أَبَا مُحَمَّد روى عَنْ أبي الْحَسَن شُرَيْح بن مُحَمَّد أجَاز لَهُ وَعَن غَيره