الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
في صفوف المسلمين مليئة بإشارات وعبارت مثل "عدم الاستجابة" أو "منطقة صعبة" أو "نمو بطيء " أو "أرض وعرة".
أما السعادة التي يدعون إليها ويبشرون بها فقد ظهرت آثارها في تايلاند كما في الخطاب السابق: حيث جاء فيه (كنا منذ شهور في حملة تنصير في أرجاء مدينة " شينك ماي " وكانت الحملة جزءا من احتفال يشمل البلاد برمتها بذكرى مرور (150) عاما على بدء التنصير فيها، وتعتبر هذه المدينة المركز النصراني في شمال تايلاند، وقد وصلها الكتاب المقدس منذ (110) أعوام ومع ذلك فإن النصارى في هذه المدينة لا زالوا أقلية صغيرة مكتئبة) (1) .
[الحسرة الرابعة محاولات يائسة]
الحسرة الرابعة: محاولات يائسة يقوم المنصرون بين آونة وأخرى بتجارب جديدة لدعوة المسلمين إلى النصرانية، ثم ما يلبثون أن يكتشفوا أن هذه التجارب محاولات يائسة، ومن ذلك ما قام به أحد القساوسة في منطقة الشرق الأوسط من تغيير لطريقة دعوته ومظهره وأسلوب خطابه ونوع أدلته ليحاكي بذلك الداعية المسلم إذ وعظهم بأسلوب حماسي ولبس ملابس مشابهة لملابس الداعية المسلم (2) وطلب من الحضور رفع
(1) التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي، ص: 30 وانظر أيضا ص: 31 منه.
(2)
ليس للداعية المسلم ملابس خاصة، ولكنه ظن ذلك فاجتهد في تغيير ملابسه.
أيديهم أثناء الصلاة كما يفعل المسلمون، كما طلب منهم الوقوف لأداء الصلاة. . ثم قدم هذه التجربة في بحث إلى المؤتمر التنصيري في أمريكا- كلورادوا- زاعما أنه بهذه الطريقة يؤثر على المسلمين وينقلهم إلى النصرانية. . ومما استقبلت به هذه التجربة في ذلك المؤتمر قول أحدهم:(إذا كانت طريقة القس إبراهيم مؤثرة إلى مثل هذه الدرجة فأين هؤلاء الذين استطاع أن يحولهم عن دينهم)(1) .
ومن ذلك- أيضا- ما قدمه دونالدر ريكاردز من اقتراح إيجاد مسجد عيسوي ليكون وسيلة لدعوة المسلمين إلى النصرانية وتتلخص الأفكار الرئيسة في هذه التجربة بما يلي:
1 -
القرارات الخاصة بما ينبغي عمله خلال شهر رمضان.
2 -
التقويم النصراني للناس الذين لديهم استعداد للتقبل وذلك بمراعاة أن يبدأ الأسبوع من يوم الجمعة بدلا من يوم الأحد.
3 -
الإصرار على الإبقاء على الخلفية الثقافية.
4 -
وضع الأحذية خارج المسجد وأن تكون هناك أوضاع متعددة للصلاة كالركوع ورفع الأيدي واستعمال الحصر للصلاة.
5 -
عدم إلزام المصلين بالاتجاه شرقا.
وبعد تدارس هذه التجربة في المؤتمر السابق واعتراض كثير من المؤتمرين عليها كان رد الكاتب كالتالي: (ليس من الحكمة الإقرار بأن
(1) المصدر السابق، ص: 119-124.