الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أخباره فى: إنباه الغمر: 1/ 460، والدرر الكامنة: 2/ 428، والدَّليل الشافى: 1/ 398، والمقصد الأرشد: 78 ترجمة رقم (568)، وتاريخ ابن قاضى شهبة: 1/ 3 / 488، والرد الوافر: 176، والتِّبيان: 159، وطبقات الحفاظ: 536 وكتابنا هذا (الجوهر المُنَضَّد): ترجمة رقم:
(57)
ص: 46 والمنهج الأحمد: 2/ 132، ومختصره: 169، والدَّارس: 2/ 86، والبدر الطالع: 1/ 328.
(الذيل علي طبقات الحنابلة)
ذيل به على طبقات القاضى ابن أبى يعلى الفراء الذى تقدم ذكره، وجعله طبقات ابتدأ بأصحاب القاضى وفيات سنة (460 هـ) حتى سنة (751) عند ذكر أخبار شيخه الإِمام محمد بن أبى بكر ابن قيِّم الجَوْزِيَّة رحمه الله.
فجاء الكتاب أتم وأوفى كتاب عرفته صنف فى طبقات الحنابلة حتى اليوم، أورد فيه من الفوائد والأخبار شئ كثير لا يوجد فى غيره.
ومع هذا فقد فاته كثيرٌ من العلماء استدرك بعضهم ابن مُفلح كما سيأتي، والغريب فى الأمر أنه أهمل كثيرًا من علماء المذهب الذين ذكرهم والده فى معجم شيوخه، وهو يعرفهم جيِّدًا؛ لأن معجم شيوخ والده كان تحت يده، وعلق عليه تعاليق مفيدة، كما يظهر ذلك من كلام ابن قاضى شُهبة الذى انتقى من معجم شيوخِ شهاب الدّين ابن رجب، فإننى رأيته يضع على بعض الزِّيادات فى التراجم علامة (من - إلى) ويقول فى هامش الورقة:"من خط ولده زين الدين".
وهذه التراجم داخلة فى فترة ابن رجب فلعلَّ له عُذرًا فى ذلك يَخفى علينا، والله تعالى أعلم.
وطبع كتاب الذَّيل على طبقات الحنابلة بدمشق للمرة الأولى سنة (1951 م) بتحقيق الدُّكتور سامى الدهان وهنرى لاووست الجزء الأول فقط من سنة (460 - 540 هـ) وأهديا عملهما فيه إلى العلامة مؤرخ الشام محمد كرد على رحمه الله ثم حقَّقه كاملًا الشيخ محمد حامد الفقى وطبع فى مطبعة السُّنة المحمدية سنة (1952، 1953 م) بأمر من الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود رحمه الله.
وطبعة المعهد الفرنسى جيدة إلا أنها الجزء الأول من الكتاب فقط، وقد بُذل فيها جهدٌ ظاهر فى المقابلة والفهرسة.
أمَّا طبعة الشَّيخ حامد الفَقِى فهى بحاجة إلى إعادة النظر وذلك لأنها غير مقابلة ولا مفهرسة، وقد ظهر الآن من نسخ الكتاب ما يصح الاعتماد عليه فى إخراج نص سليم متقن، منها:
- نسخة فى مكتبة رئيس الكتاب بتركيا رقم (669).
بخط إسماعيل الزُّرعى الشَّافعى مكتوبة سنة (802 هـ) كتب عليها أنها قوبلت على نسخة المصنف، ثم قوبلت ثانية على نسخة عبد الرَّحمن الحنبلى؟
ثم عارضها وأصلحها الشَّيخ محمد بن محمد بن أبى بكر بن خالد السَّعدى الحنبلى.
وهو إمامٌ له ترجمة حافلة فى الضَّوء اللامع: 9/ 58 - 60.
- وفى الظاهرية نسختان جيدتان، إحداهما مكتوبة سنة (800 هـ) عليها تملكات وقراءات مهمة منها قراءة للإِمام المؤرخ المشهور عبد الباسط العلمونى الدمشقى (ت 981 هـ)، (أنهاهُ مطالعة سنة 972 هـ).