الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
التَّعْلِيق
ذكره صَاحب اللِّسَان بالصَّاد وَلَا الضَّاد فهما لُغَتَانِ فصيحتان
د - فِي مَادَّة سخم قَالَ وسخام اسْم وَوهم الْجَوْهَرِي فأهمل الْخَاء
التَّعْلِيق
هَذِه من سقطات المُصَنّف عَفا الله عَنهُ وَقع فِيهَا من مُتَابَعَته الفيروز ابادي فان الْجَوْهَرِي لم يذكر هَذَا اللَّفْظ فِي ماده سخم
هـ - فِي مادم سدم قَالَ سدوم بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة قَرْيَة قوم لوط وَغلط الْجَوْهَرِي فأهملها
التَّعْلِيق
ذكرهَا الْجَوْهَرِي بِالدَّال الْمُهْملَة كَمَا فعل ياقوت الْحَمَوِيّ وَنقل عَن أبي حَاتِم أَنَّهَا بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة وَلَعَلَّهُمَا لُغَتَانِ اَوْ إِحْدَاهمَا تَصْحِيف الْأُخْرَى
3 -
تَغْلِيظ الْجَوْهَرِي فِي آرائه النحوية مَعَ أَن الْجَوْهَرِي كَانَ من الْعلمَاء بالنحو وَلَكِن لكل جواد كبوة وَلكُل سيف نبوة
فَمن ذَلِك مَا أَخذه عَلَيْهِ فِي شغل قَالَ المُصَنّف شغلت عَنْك بِكَذَا مَجْهُولا كاشتغلت الْجَوْهَرِي قَالُوا مِنْهُ مَا أشغله شَاذ لانه لَا يتعجب مِمَّا لم يسم فَاعله
4 -
توهيمه فِي ذكره بعض الْأَلْفَاظ فِي غير مادتها وَلَكِن الْجَوْهَرِي كَانَ أَحْيَانًا يفعل ذَلِك لاعتبارات قد تخفى
فَمن ذَلِك مَا أَخذه المُصَنّف عَلَيْهِ فِي ذكره
أ - اضمحل فِي ضحل وَالصَّوَاب فِي ضمحل
ب - اكوأل فِي كأل وَالصَّوَاب فِي كول
ج - اندال بطن الْإِنْسَان فِي ندل وَالصَّوَاب فِي دوَل
د - خامة الزَّرْع فِي خوم وَالصَّوَاب فِي خيم
هـ - ترْجم فِي رجم وَالصَّوَاب فِي ترْجم
و - المرهم فِي رهم وَالصَّوَاب فِي مرهم
ز - الديدبون فِي ددن وَالصَّوَاب فِي ددب
وَغير ذَلِك كثير وَيُمكن تَوْجِيه قَول الْجَوْهَرِي فِي بَعْضهَا فمثلا اضمحل ذكرهَا الْجَوْهَرِي فِي ضحل بِنَاء على زِيَادَة الْمِيم عِنْده والوأل على قَول المُصَنّف أَفعَال وعَلى قَول الْجَوْهَرِي افوعل
وَلَكِن الْغَالِب على هَذَا النُّور من المآخذ صِحَة مَذْهَب المُصَنّف
5 -
توهيمه الْجَوْهَرِي فِي اعْتِبَاره الْأَقْوَال المأثورة والأمثال وَالْأَحَادِيث فَمن ذَلِك
6 -
فِي مَادَّة عقل اعْتِبَار الْجَوْهَرِي قَوْلهم لَا تعقل الْعَاقِلَة عمدا وَلَا عبد حَدِيثا وَهُوَ أثر من كَلَام الإِمَام الشّعبِيّ