الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ان يكون مخلعاً لوقوع " مفعولن " في صدره موقع " فاعلن " ومخرجه عندي من المنسرح على رأي لي فيه قررته في غير هذا الموضع، ليس هذا الكتاب موضع بسطه، وإذا كان لذلك استجر الأول إليه، فاعلمه.
مولده سنة خمس وخمسمائة، وتوفي بدانية وهو يتولى قضاءها في شهر ربيع الأول سنة إحدى وستمائة.
1272 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد الأنصاري
(1) : غرناطي أبو عبد الله ابن الفراء؛ روى عن أبوي جعفر: ابن الباذش والبطروجي وأبي عبد الله النميري وأبي القاسم أحمد بن محمد بن بقي؛ روى عنه أبو القاسم محمد بن عبد الواحد الملاحي. وكان محدثاً راوية حافظاً وراقاً نبيلاً بارع الخط جميل المنزع فيه متقن التقييد.
1273 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محرز السماتي [207 ظ] :
ألشي، أبو بكر وأبو عبد الله؛ روى عن أبي بكر بن العربي وأبي عمر احمد بن يحيى بن الحداد وأبي محمد بن عتاب وأبي [؟](2) بإبشاذ وأبي القاسم خلف بن الحصار وابن مزاحم، ولقي أبا علي الصدفي. روى عنه أبو بكر بن أبي زمنين وأبو الحسن نجبة.
ذكره ابن فرتون وذكره أبو جعفر بن الزبير فقال فيه: الأموي السماتي من أهل الثغر لقي أبا علي ابن سكرة الصدفي وأبا بكر بن العربي
(1) ترجمته في التكملة: 567.
(2)
بعد لفظة " أبي " علامة تحويل، ثم لم يثبت شيئاً في الهامش.
ولازمه، وروى معهما عن ابن عتاب وأبي القاسم خلف بن إبراهيم بن الحصار وأبي عمر أحمد بن يحيى الحداد، وقرأ بقرطبة على أبي مروان بن سراج وغير هؤلاء؛ قال ابن خير: سألته عن مولده فقال لي: ولدت سحر ليلة الاثنين لعشر خلون من جمادى الأخرى سنة تسع وسبعين وأربعمائة، قبل كائنة الزلاقة بشهر، وتوف صبيحة يوم الثلاثاء أول يوم جمادى الأخرى سنة تسع وستين وخمسمائة، فكمل له من العمر تسعون سنة وعشرة أيام. روى عنه ابن خير ونجبة بن يحيى والقاضي أبو بكر بن أبي زمنين والحافظ أبو محمد القرطبي، وهو آخر من روى عنه، وذكره الشيخ في الذيل وخلط في ذكره واختلف عليه اسمه فظنهما اسمين وما تخلص له منه شيء.
قال المصنف - عفا الله عنه -: انتهى ما ذكره به ابن الزبير مشتملاً على أوهام أحدها: جعله إياه أموياً (1) سماتياً وذلك لا يلتئم إلا ان يكون أموياً بالولاء، وذلك لا يعرف؛ والثاني: جعله من أهل الثغر وارى الثغر مصحفاً من ألش؛ ومنها: عده أبا محمد بن القرطبي في الرواة عنه ولا يصح اللهم إلا أن يكون أجاز له وذلك لا يعلم وإنما المجيز له ابن محرز الإشبيلي؛ ومنها: ما قاله في ابن فرتون من انه خلط في ذكره فظنهما اسمين وما تخلص له منه شيء، وذلك وهم وتقصير في البحث، وهما رجلان: هذا المذكور هنا والآخر محمد بن أحمد بن محرز بن عبد الله بن سعيد بن محرز بن أمية بكي وقيل بطليموس سكن إشبيلية أبو بكر المنتانجشي وعن هذا الأخير
(1) هامش ح: لم يثبت في نسخ (صلة الصلة) قوله: " أموياً " وهي النسخ التي؟؟.