المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ومات فيها من الأعيان - السلوك لمعرفة دول الملوك - جـ ٢

[المقريزي]

فهرس الكتاب

- ‌(تَابع سنة اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وسِتمِائَة)

- ‌(سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة)

- ‌(وَلَقَد كتبنَا فِي الزبُور من بعد الذّكر أَن الأَرْض يَرِثهَا عبَادي الصالحون)

- ‌(تَابع سنة خمس وَسِتِّينَ وسِتمِائَة)

- ‌(سنة تسع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة)

- ‌(سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين وسِتمِائَة)

- ‌(وَفِي سادس ربيع الآخر)

- ‌(وَفِي رَابِع عشره)

- ‌(سنة إِحْدَى وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة)

- ‌(سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة)

- ‌(سنة سِتّ وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة)

- ‌سنة تسع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة

- ‌السُّلْطَان الْملك الْأَشْرَف صَلَاح الدّين خَلِيل ابْن الْملك الْمَنْصُور سيف الدّين قلاوون الألفي الصَّالِحِي النجمي

- ‌وَمَات فِيهَا من الْأَعْيَان

- ‌سنة تسعين وسِتمِائَة

- ‌(سنة خمس وَتِسْعين وسِتمِائَة)

- ‌(وَفِي عاشره)

- ‌(فورد الْخَبَر)

- ‌(وَفِي هده السّنة)

- ‌(سنة أَربع وَسَبْعمائة)

- ‌(سنة سِتّ وَسَبْعمائة)

- ‌(سنة سبع وَسَبْعمائة)

- ‌(سنة تسع وَسَبْعمائة)

- ‌(يأيها الَّذين آمنُوا أَطيعوا الله وأَطيعوا الرَّسُول وَأولى الْأَمر مِنْكُم)

- ‌(سنة عشر وَسَبْعمائة)

- ‌(سنة إِحْدَى عشر وَسَبْعمائة)

- ‌(سنة اثْنَتَيْ عشر وَسَبْعمائة)

- ‌وَمَات فِي هَذِه السّنة

- ‌سنة أَربع عشر وَسَبْعمائة

- ‌وَمَات فِيهَا مِمَّن لَهُ ذكر

- ‌سنة خمس عشر وَسَبْعمائة

- ‌(سنة سِتّ عشر وَسَبْعمائة)

- ‌(سنة سبع عشر وَسَبْعمائة)

الفصل: ‌ومات فيها من الأعيان

وَفِيه أحضر الْأَمِير بدر الدّين بكتوت العلائي من حمص إِلَى الْقَاهِرَة، وَتوجه الْأَمِير حسام الدّين سنقر الحسامي بتقليد الْأَمِير حسام الدّين لاجين نَائِب الشَّام واستمراره على عَادَته، فوصل فِي ثامن عشرَة. وَفِي هَذِه السّنة: أَكثر السُّلْطَان من تَفْرِقَة الْأَمْوَال، وأبطل عدَّة حوادث، وَمِنْهَا مَا كَانَ قد تجدّد على الْغلَّة بِبِلَاد الشَّام، وسامح مَا تَأَخّر من الْبَوَاقِي بِأَرْض مصر وَالشَّام.

‌وَمَات فِيهَا من الْأَعْيَان

فاضي الْحَنَابِلَة بِدِمَشْق نجم الدّين أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الرَّحْمَن بن الشَّيْخ أبي عمر مُحَمَّد بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن قدامَة الْمَقْدِسِي، عَن نَحْو أَرْبَعِينَ سنة بِدِمَشْق. وَتُوفِّي قَاضِي الشَّافِعِيَّة بحلب مجد الدّين أَبُو الْفِدَاء إِسْمَاعِيل بن عبد الرَّحْمَن بن مكي، عَن أَربع وَسِتِّينَ سنة بِدِمَشْق. وَتُوفِّي رشيد الدّين أَبُو حَفْص عمر بن إِسْمَاعِيل ابْن مَسْعُود الفارقاني الشَّافِعِي، عَن تسعين سنة، خَارج دمشق مختوقا. وَتُوفِّي عز الدّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْعَزِيز بن أَحْمد بن سعيد الدَّمِيرِيّ الديريني الشَّافِعِي. وَتُوفِّي فَخر الدّين أَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل بن عَليّ بن مُحَمَّد بن عبد الْوَاحِد بن عز الْقُضَاة، بِدِمَشْق عَن سِتِّينَ سنة. وَتُوفِّي الْمُحدث شمس الدّين مُحَمَّد بن عبد الرَّزَّاق بن أبي بكر بن الْمُحدث الرَّسْعَنِي الْحَنْبَلِيّ، غريقاً بنهر الْأُرْدُن، وَهُوَ عَائِد من مصر لدمشق، عَن ثَمَان وَسِتِّينَ سنة. وفيهَا كَانَت حخرب بَين أَمِير الركب الفارقاني وَبَين أهل مَكَّة عِنْد وُرُود الثَّنية، قتل فِيهِ رجل من بني حسن، ثمَّ قدم أَبُو خرص يبشر بسلطة الْأَشْرَف خَلِيل، فَكَانَت وقْعَة أُخْرَى بعد الْحَج، فبادر الْحجَّاج إِلَى الرحيل وَخَرجُوا سَالِمين.

ص: 220