الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ومن مكسورها والمثال على مفعل، نحو: مضرب، وموعد.
وجاء: المنسك، والمجزر، والمنبت، والمطلع، والمشرق، والمغرب، والمفرق، والمسقط، والمسكن، والمرفق، والمسجد، والمنخر.
وأمّا (منخر) ففرع ك (منتن)، ولا غيرهما.
ونحو: المظنّة، والمقبرة-فتحا وضمّا-ليس بقياس.
وما عداه فعلى لفظ المفعول.
اسم الآلة
الآلة على مفعل، ومفعال، ومفعلة، ك (المحلب)، و (المفتاح)، و (المكسحة).
ونحو: المسعط، والمنخل، والمدقّ، والمدهن، والمكحلة، والمحرضة ليس بقياس.
التّصغير
المصغّر: المزيد فيه ليدلّ على تقليل، فالمتمكّن يضمّ أوّله ويفتح ثانيه، وبعدهما ياء ساكنة، ويكسر ما بعدها في الأربعة، إلاّ في تاء التّأنيث، وألفي التّأنيث، والألف والنّون المشبّهتين بهما، وألف أفعال جمعا.
ولا يزاد على أربعة، فلذلك لم يجئ في غيرها إلاّ فعيل، وفعيعل، وفعيعيل، وإذا صغّر الخماسيّ-على ضعفه-فالأولى حذف الخامس، وقيل: ما أشبه الزّائد، وسمع الأخفش (سفيرجل).
ويردّ نحو: باب، وناب، وميزان، وموقظ إلى أصله؛ لذهاب المقتضي، بخلاف: قائم، وتراث، وأدد، وقالوا: عييد؛ لقولهم: أعياد.
فإن كانت مدّة ثانية فالواو، نحو: ضويرب في (ضارب)، وضويريب في (ضيراب).
والاسم على حرفين يردّ محذوفه، تقول في (عدة) و (كل) اسما: وعيدة، وأكيل، وفي (سه) و (مذ) اسما: ستيهة، ومنيذ، وفي (دم) و (حر): دميّ، وحريح، وكذلك باب:
ابن، واسم، وأخت، وبنت، وهنت، بخلاف باب: ميت، وهار، وناس.
وإذا ولي ياء التّصغير واو، أو ألف منقلبة أو زائدة، قلبت ياء، وكذلك الهمزة المنقلبة بعدها، نحو: عريّة، وعصيّة، ورسيلة، وتصحيحه في باب (أسيّد) و (جديّل) قليل، فإن اتّفق اجتماع ثلاث ياءات حذفت الأخيرة نسيا على الأفصح، كقولك في عطاء، وإداوة، وغاوية، ومعاوية:(عطيّ)، و (أديّة)، و (غويّة)، و (معيّة)، وقياس (أحوى): أحيّ، غير منصرف، وعيسى (1) يصرفه، وقال أبو عمرو: أحيّ (2)، وعلى قياس أسيود: أحيو.
ويزاد للمؤنّث الثّلاثيّ بغير تاء تاء، ك (عيينة)، و (أذينة)، و (عريب)، و (عريس) شاذّ.
بخلاف الرّباعيّ ك (عقيرب)، وقديديمة وو وريّئة شاذّ.
وتحذف ألف التّأنيث المقصورة غير الرابعة، ك (جحيجب) و (حويليّ) في جحجبى وحولايا، وتثبت الممدودة مطلقا ثبوت الثّاني في (بعلبك).
والمدّة الواقعة بعد كسرة التّصغير تنقلب ياء إن لم تكن إيّاها، نحو: مفيتيح، وكريديس، وذو الزّيادتين غيرها من الثّلاثيّ تحذف أقلّهما فائدة، ك (مطيلق) و (مغيلم) و (مضيرب) و (مقيدم) في: منطلق، ومغتلم، ومضارب، ومقدّم، فإن تساويا فمخيّر، ك (قلينسة، وقليسية)، و (حبينط وحبيط)، وذو الثّلاث غيرها تبقى الفضلى منها، ك (مقيعس) في مقعنسس، وتحذف زيادات الرّباعيّ كلّها مطلقا غير المدّة، ك (قشيعر) في مقشعرّ، و (حريجيم) في احرنجام، ويجوز التّعويض عن حذف الزّيادة بمدّة بعد الكسرة فيما ليست فيه، ك (مغيليم) في مغتلم.
ويردّ جمع الكثرة-لا اسم الجمع-إلى جمع قلّته فيصغّر، نحو: غليمة في (غلمان)، أو إلى واحده فيصغّر ثمّ يجمع جمع السّلامة، نحو: غليّمون، ودويرات.
وما جاء على غير ما ذكر، ك (أنيسيان) و (عشيشية) و (أغيلمة) و (أصيبية) شاذّ.
وقولهم: أصيغر منك، ودوين هذا، وفويق هذا لتقليل ما بينهما.
ونحو (ما أحيسنه) شاذّ، والمراد المتعجّب منه، ونحو (جميل) و (كعيت) لطائرين، وكميت للفرس موضوع على التّصغير.
(1) أي: عيسى بن عمر الثقفي (ت 149 هـ).
(2)
ينظر: المفصّل ص 251.