الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(من اسْمه بَرَكَات)
50 -
بَرَكَات بن حسن بن عجلَان بن رميثة السَّيِّد زين الدّين أَبُو زُهَيْر بن الْبَدْر أبي الْمَعَالِي الحسني الْمَكِّيّ. / ولد سنة احدى وَثَمَانمِائَة وَقيل فِي الَّتِي بعْدهَا بالحشافة بِضَم الْمُهْملَة وَتَشْديد الْمُعْجَمَة ثمَّ فَاء بِالْقربِ من جدة. وَأَجَازَ لَهُ فِي سنة خمس وَثَمَانمِائَة فَمَا بعْدهَا باستدعاء الْجمال بن مُوسَى الْبُرْهَان بن صديق والزين المراغي وَعَائِشَة ابْنة ابْن عبد الْهَادِي والزين الْعِرَاقِيّ وَابْنه والهيثمي والشهاب بن حجي والشهاب الحسباني وَالْجمال بن الشرايحي وَالْجمال بن ظهيرة وَالْمجد اللّغَوِيّ والفرسيسي وَغَيرهم وَقَرَأَ الْقُرْآن وَكتب الْخط الْحسن، وَنَشَأ شرِيف الهمة سني الافعال جميل الاخلاق فأشركه وَالِده مَعَه فِي امرة مَكَّة بِولَايَة من السُّلْطَان وَذَلِكَ فِي سنة تسع وَثَمَانمِائَة اَوْ فِي الَّتِي تَلِيهَا ثمَّ جعله شَرِيكا لِأَخِيهِ أَحْمد فِي سنة احدى عشرَة حَيْثُ صَار والدهما نَائِب السلطنة بالأقطار الحجازية ثمَّ عزلا فِي الَّتِي تَلِيهَا ثمَّ أعيدها فِي أواخرها واستمرا إِلَى سنة ثَمَانِي عشرَة فعزلا بالسيد رميثة بن مُحَمَّد بن عجلَان ثمَّ عزل بوالدهما فِي الَّتِي تَلِيهَا وَصَارَ فِي سنة عشْرين يُنَوّه بولده هَذَا وَيَقُول لبني حسن هُوَ سلطانكم، فَلَمَّا كَانَ فِي الَّتِي تَلِيهَا تخلي عَن الامرة لَهُ بِانْفِرَادِهِ ثمَّ لما بلغه موت الْمُؤَيد رام أَن يُشْرك مَعَه أَخُوهُ ابراهيم فَلم يتهيأ لَهُ ثمَّ عزل عَنْهَا فِي أثْنَاء سنة سبع وَعشْرين بالسيد عَليّ بن عنان وَدخل الْبَدْر حسن الْقَاهِرَة فوليها وقدرت وَفَاته بهَا فِي جُمَادَى الاولى سنة تسع وَعشْرين وَجَاء الْخَبَر لمَكَّة فارتحل صَاحب التَّرْجَمَة إِلَى الْقَاهِرَة وَالْتزم للسُّلْطَان بِمَا كَانَ وَالِده الْتزم بِهِ وَمن جملَته عشرَة آلَاف دِينَار فِي كل سنة على ان مَا جرت بِهِ الْعَادة من مكس جدة يكون لَهُ دون مَا تَجدهُ من مراكب الهنود فانه للسُّلْطَان خَاصَّة فوليها فِي أواخرها بمفرده فحسنت سيرته وَعم النَّاس فِي أَيَّامه الْأَمْن والرخاء فَلَمَّا مَاتَ الْأَشْرَف وَاسْتقر الظَّاهِر طلبه فتوقف لكَونه كَانَ حِين حج فِي حُدُود سنة سبع وَثَلَاثِينَ جرت لَهُ مَعَه قَضِيَّة نقمها عَلَيْهِ فَامْتنعَ من الْقدوم عَلَيْهِ خوفًا مِنْهُ فرام ولَايَة أَخِيه السَّيِّد عَليّ وَكَانَ إِذْ ذَاك بِالْقَاهِرَةِ فَمَا وَافقه من يعْتَمد عَلَيْهِ من أهل دولته على ذَلِك فأمهل يَسِيرا ثمَّ ولاه وَذَلِكَ فِي أثْنَاء سنة خمس وَأَرْبَعين، وَصرف هَذَا ثمَّ أُعِيد فِي سنة خمسين لما طلب وَلَده إِلَى الْقَاهِرَة فِي الْعشْر الاول من ربيع الاول مِنْهَا واستدعاه السُّلْطَان للقدوم عَلَيْهِ فَمَا خَالف، وَقدم الْقَاهِرَة فِي مستهل شعْبَان من الَّتِي تَلِيهَا فَنزل السُّلْطَان للقائه وَبَالغ فِي إكرامه حَسْبَمَا ذكر فِي مَحَله من الْحَوَادِث ثمَّ رَجَعَ فِي عاشره. وَقد رأى من)
الْعِزّ مَا لم يسْبقهُ إِلَيْهِ أحد من أَهله وَذَلِكَ بعد أَن اجْتمعت بِهِ وَأخذت عَنهُ عَن بعض شُيُوخه بالاجازة شَيْئا وَسمعت من نظمه مَا أثبت فِي معجمي مِمَّا اختير
مِنْهُ عدَّة أَبْيَات، وَكَانَ شهما عَارِفًا بالامور فِيهِ خير كثير وَاحْتِمَال زَائِد وحياء ومروءة طائلة مَعَ حسن الشكالة والسياسة والشجاعة المفرطة والسكينة وَالْوَقار والثروة الزَّائِدَة وَله بِمَكَّة مآثر وَقرب نافعة. مَاتَ فِي شعْبَان سنة تسع وَخمسين بِأَرْض خَالِد من وَادي مر من أَعمال مَكَّة وَحمل فِي سَرِير على أَعْنَاق الرِّجَال حَتَّى دخلُوا بِهِ مَكَّة من أَسْفَلهَا من ثنية كدا بِضَم الْكَاف من بَاب الشبيكة فَغسل بمنزله وكفن وطيف بِهِ حول الْكَعْبَة سبعا وَصلى عَلَيْهِ عِنْد بَاب الْكَعْبَة وَدفن بالمعلاة بِالْقربِ من قبَّة جده وَبنى أَيْضا عَلَيْهِ قبَّة وَإِلَى جَانبهَا سَبِيل وَكَانَ لَهُ مشْهد عَظِيم إِلَى الْغَايَة رحمه الله وَبَارك فِي حَيَاة وَلَده.
51 -
بَرَكَات بن حسن الْمرْجَانِي الاصل الْمَكِّيّ الشَّافِعِي. / مِمَّن سمع عَليّ بِمَكَّة وَقَرَأَ عَليّ أربعي النَّوَوِيّ وَالْبَعْض من مُسلم.
52 -
بَرَكَات بن حُسَيْن بن حسن الشِّيرَازِيّ الاصل الْمَكِّيّ وَيعرف بِابْن الفتحي شَقِيق مُحَمَّد وَأحمد / الْمَذْكُورين وَهُوَ أَصْغَر الثَّلَاثَة. ولد فِي سنة تسع وَسِتِّينَ بِمَكَّة وَكَانَ مِمَّن سمع مني بهَا وبالقاهرة وَقد قدمهَا مَعَ أَبِيه وبمفرده. وَنزل عِنْد الأتابك واسْمه اسمعيل وَسَيَأْتِي فِي الكنى.
53 -
بَرَكَات بن سَلامَة بن عوض الطنبداوي ثمَّ الْمَكِّيّ. / مَاتَ بهَا فِي ربيع الآخر سنة سبع وَسِتِّينَ وَكَانَ عطارا بِبَاب السَّلَام ثمَّ ترك.
54 -
بَرَكَات بن التقي عبد الرَّحْمَن بن يحيى العساسي السمنودي أَخُو الْفَاضِل الشَّمْس مُحَمَّد / الْآتِي وَهَذَا أَصْغَر وَأبْعد عَن الاسْتقَامَة وَالْخَيْر بِحَيْثُ تَعب أَبوهُ وَأَخُوهُ من قبله. وَهُوَ مِمَّن سمع مني بِالْقَاهِرَةِ.
55 -
بَرَكَات بن مُحَمَّد بن بَرَكَات بن حسن بن عجلَان بن رميثة السَّيِّد زين الدّين بن الْجمال الحسني الْمَكِّيّ / أجل بني أَبِيه وأقربهم إِلَى خِلَافَته. ولد فِي سنة إِحْدَى وَسِتِّينَ وَثَمَانمِائَة إِمَّا فِي ربيع أَو بعده وَأمه شريفة من بني حسن وَدخل الْقَاهِرَة فِي سنة ثَمَان وَسبعين وَمَعَهُ قَاضِي مَكَّة البرهاني فَأكْرم السُّلْطَان فَمن دونه موردهما بعد خدمَة طائلة من أَبِيه وَغَيره وأشركه مَعَ أَبِيه وَرجع متزايد الْعِزّ، وَاسْتمرّ يتزايد فِي الترقي حَتَّى صَار مرجعا فِي حل الْأُمُور. وَرُبمَا سَافر لدفع الْعَدو وَيرجع مَسْرُورا محبورا. وَقد رَأَيْته غير مرّة وَمِنْهَا فِي زيارتي سنة ثَمَان وَتِسْعين)
وقصدني بِمَجْلِس جلوسي فَسلم عَليّ بأدب وَسُكُون وَكَانَ مَعَه حِينَئِذٍ عجلَان وَأَبُو الْقَاسِم وَعلي من بنيه جملهم الله بحياته وحياة أَبِيه.
56 -
بَرَكَات بن مُحَمَّد بن مُحرز الجزيري. / مَاتَ سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ. ذكره ابْن عزم هَكَذَا.
57 -
بَرَكَات بن مُحَمَّد بن يُوسُف الشَّامي الْمدنِي سبط ابْن عبد الْعَزِيز / أحد شُهُود الْحرم. مِمَّن سمع مني بِالْمَدِينَةِ.
58 -
بَرَكَات بن مَحْمُود بن مُحَمَّد بن حسن الْحَنَفِيّ / الْآتِي أَبوهُ وجده. ولد بعد السِّتين وَثَمَانمِائَة.
59 -
بَرَكَات بن يُوسُف بن أبي البركات. /
60 -
بَرَكَات ابْن أُخْت السَّيِّد حسن دوادار المزرة / عِنْد الكريمي بن كَاتب المناخات. نَشأ فِي الرسلية عِنْد الْعَلَاء بن الأهناسي حِين بردداريته واختص بخدمته وَمَعَ ذَلِك فَكَانَ من أكبر المرافعين هُوَ وَزَوجته فِيهِ ثمَّ خدم عِنْد الشّرف الانصاري ثمَّ عِنْد ابْن مزهر، ثمَّ عمل برد دَارا عِنْد ابْن عبد الباسط حِين استقراره فِي الجوالي، وَآخر أمره اسْتَقر بعد اختفاء عبد الحفيظ فِي برددارية الْمُفْرد. مَاتَ فِي شعْبَان سنة ثَمَانِينَ غير مأسوف عَلَيْهِ.
61 -
بركوت شهَاب الدّين عَتيق سعيد المكيني عَتيق مكين الدّين اليمني. / قَالَ شَيخنَا فِي أنبائه كَانَ حَبَشِيًّا صافي اللين حسن الْخلق كثير الافضال محبا فِي أهل الْعلم وَأهل الْخَيْر كثير الْبر لَهُم والتلطف بهم لَقِي حظا عَظِيما من الدّين وتنقلت بِهِ الْأَحْوَال وَبني بعدن أَمَاكِن عديدة ثمَّ تحول إِلَى مَكَّة فسكنها وَبنى بهَا دَارا عَظِيمَة وصاهر إِلَى بَيت الْمحلى التَّاجِر فنكح ابْنَته آمِنَة واستولدها، وَكَانَ كثير التَّزْوِيج وَالْأَوْلَاد بِحَيْثُ مَاتَ لَهُ فِي حَيَاته أَكثر من خمسين ولدا. وَمَا مَاتَ حَتَّى تضعضع حَاله وَذَلِكَ فِي ذِي الْقعدَة سنة ثَلَاثِينَ بعدن وَله نَحْو السِّتين وَدفن بالقطيع وَمن مآثره بطرِيق انس سَبِيل وحوض للبهائم رحمه الله.
62 -
برند قيل إِنَّه مغربي وَإنَّهُ كَانَ نجاما بِالْقَاهِرَةِ مُدَّة علوي وعظيم هُنَاكَ وَصَارَ من الْأَعْيَان وَقيل بل مكي أَو مدنِي / تمكن من تيمورلنك تمَكنا زَائِدا وتحكم فِي غَالب مَا استولى عَلَيْهِ أحد عِنْده بِحَيْثُ أقطعه أَمَاكِن من ممالك خُرَاسَان استمرت فِي عقبه وَقدم مَعَه دمشق ذكره المقريزي مطولا وكتبته هُنَا، وَإِلَّا فَهُوَ لم يعين وَقت وَفَاته.
63 -
برهَان بن الشَّيْخ عبد الْكَرِيم بن عبد الله بن مُحَمَّد بن أَحْمد بن عَليّ بن أَحْمد بن مُحَمَّد بن عبد الله الانصاري الْحَضْرَمِيّ ثمَّ الْمَكِّيّ أَخُو يس / الْآتِي وأبوهما. مَاتَ فِي الْمحرم سنة ثَلَاث)
وَثَمَانِينَ وَدفن عِنْد وَالِده بالشبيكة من أَسْفَل مَكَّة.
64 -
بُرْهَة بن عبد الله الْهِنْدِيّ. / سمع مني بِمَكَّة.
65 -
بِسَاط بن مبارك بن مُحَمَّد بن عاطف بن أبي نمي الحسني الْمَكِّيّ. / مَاتَ بهَا فِي رَمَضَان سنة أَربع وَسبعين.
66 -
بسطَام العجمي الخواجا نزيل مَكَّة. / مَاتَ بهَا فِي ربيع الآخر سنة خمس وَثَمَانِينَ.
67 -
بشباي رَأس نوبَة كَبِير وَهُوَ تَخْفيف من باشباي. / مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى عشرَة وَصلى عَلَيْهِ بالأزهر ثمَّ صلى عَلَيْهِ السُّلْطَان بمصلى المؤمني وَدفن فِي القرافة، وَأَظنهُ صَاحب الخان بِالْقربِ من المشهد الْحُسَيْنِي.
68 -
بشير الحبشي الأميني فَتى الْأمين الطرابلسي / ولد تَقْرِيبًا فِي عشر التسعين وَسَبْعمائة وَقدم مَعَ مَوْلَاهُ مُحَمَّد بن سُوَيْد الْحلَبِي وَهُوَ دون الْبلُوغ فَأَقَامَ عِنْده يَسِيرا ثمَّ اشْتَرَاهُ مِنْهُ الامين الطرابلسي الْحَنَفِيّ فخدمه وربى أَوْلَاده وَسمع مَعَهم عَليّ الشّرف بن الكويك وَقَرَأَ يَسِيرا من الْقُرْآن وَأعْتقهُ سَيّده سنة وَفَاته فتعاني التِّجَارَة فِي السكر وَغَيره وَدخل الْيمن وَحج كثيرا وجاور وَتردد إِلَى دمياط مرَارًا ثمَّ قطنها مختفيا من دُيُون تراكمت عَلَيْهِ ولقيته بهَا فَقَرَأت عَلَيْهِ جُزْءا. وَمَات بهَا فِي الطَّاعُون سنة أَربع وَسِتِّينَ بعد أَن اخْتَلَّ قَلِيلا لتقدم موت أَهله وبنيه عوضه الله خيرا.
69 -
بشير الحبشي النويري / أحد الفراشين بِالْمَسْجِدِ الْحَرَام. مَاتَ فِي الْمحرم سنة سِتّ وَخمسين بِمَكَّة.
70 -
بشير الحبشي ثمَّ القاهري مولى الخواجا يَعْقُوب كرت وَالِد أبي بكر سبط الحلاوي، / حفظ الْقُرْآن والتنبيه واشتغل بالقراآت فَجمع للسبع بِمَكَّة فِي سنة إِحْدَى وَأَرْبَعين على الشَّيْخ مُحَمَّد الكيلاني وللأربعة عشر بهَا أَيْضا فِي سنة ثَمَان وَأَرْبَعين عَليّ الزين بن عَيَّاش رَفِيقًا للشمس بن الحمصاني بل وَأخذ قبل ذَلِك أَيْضا عَن ابْن الْجَزرِي حِين قدومه الْقَاهِرَة وَأخذ فِي الْفِقْه وَغَيره عَن القاياتي والونائي وانتفع بمرافقة الوروري والدماطي فِي الِاشْتِغَال وَأخذ فِي الْفَرَائِض والحساب عَن ابْن الْمجد وَصَحب فِي ذَلِك أَيْضا أَبَا الْجُود وتسلك بالشيخ مُحَمَّد الفوي وَكَانَ قَائِما بِأَكْثَرَ كلفه وَأَسْكَنَهُ عِنْده بل وارتحل لشيخه الادكاوي بهَا فَأخذ عَنهُ وتلقن مِنْهُ الذّكر واغتبط الشَّيْخ بِهِ وَتردد إِلَى الشَّيْخ ابْن الصَّائِغ الْمكتب فِي الْكِتَابَة يَسِيرا وَصَارَ يكْتب الْمَنْسُوب)
وَأَقْبل على الْعِبَادَة صياما وقياما وتلاوة وَبرا للْفُقَرَاء واحسانا اليهم واغتباطا بِصُحْبَة الصَّالِحين بِحَيْثُ عد مِنْهُم وَذكر بالاوصاف الجزيلة والكرامات العديدة كل ذَلِك مَعَ السّكُون وَالْوَقار والانجماع على أَنْوَاع الطَّاعَات واستحضار لكثير من الْفِقْه وَغَيره. وتعاني التِّجَارَة فأثرى وَتزَوج زَوْجَة سَيّده بعده وَحج غير مرّة وجاور وزار بَيت الْمُقَدّس والخليل وَرجع وَهُوَ متوعك فَلم يلبث أَن
مَاتَ مطعونا فِي جُمَادَى الأولى سنة أَربع وَسِتِّينَ وَقد جَازَ السِّتين وَدفن بتربة الحلاوي وَالِد زَوجته ظَاهر الرَّوْضَة. وَأوصى بميراث ووقف كتبا وَقد رَأَيْته وَنعم الرجل كَانَ رحمه الله.
71 -
بشير سعد الدّين التنمي الطواشي / اسْتَقر فِي مشيخة الخدام بِالْمَدِينَةِ النَّبَوِيَّة بعد فَيْرُوز الركني الْمَطْلُوب إِلَى الْقَاهِرَة سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَمَات فِي آخر سنة أَرْبَعِينَ وَهُوَ مُتَوَجّه لمَكَّة وَدفن ببدر وَاسْتقر عوضه الولوي بن قَاسم سنة تسع وَثَلَاثِينَ فَكَأَنَّهُ صرف قبل مَوته.
72 -
بطان الوتاد. / جرده ابْن عزم هَكَذَا.
73 -
بطيخ بن أَحْمد بن عبد الْكَرِيم النصيح الْعمريّ / أحد القواد بِمَكَّة مَاتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة خمس وَخمسين بجدة وَحمل لمَكَّة فَدفن بهَا وَكَانَ من أَعْيَان القواد ومشموليهم مِمَّن عشرته بِخَمْسَة عشر.
74 -
بغا الحسني / نَائِب حمص، أرخه المقريزي فِي سنة احدى.
75 -
بقر بن رَاشد بن احْمَد شيخ عرب الشرقية وَابْن أخي بيبرس. / مَاتَ فِي ربيع الأول سنة سبع وَسبعين بعد ضربه ضربا مبرحا مرّة بعد أُخْرَى.
76 -
بك بلاط الاشرفي إينال / نفي بعد أستاذه إِلَى طرابلس على امرة بهَا إِلَى أَن قتل فِي وقْعَة سوار فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَسبعين شَابًّا، وَبِك هُوَ الْأَمِير.
77 -
بكتمر بن عبد الله السَّعْدِيّ مَمْلُوك سعد الدّين بن غراب / تربى عِنْده صَغِيرا وَتعلم الْكِتَابَة وَالْقُرْآن وَكَانَ فصيحا ذكيا ترقى إِلَى أَن سَفَره السُّلْطَان إِلَى صَاحب الْيمن ثمَّ عَاد فتأمر وَتقدم وَكَانَ فَاضلا شجاعا عَارِفًا بالأمور ورعا يخَاف الله. مَاتَ فِي ربيع الاول سنة احدى وَثَلَاثِينَ، ذكره شَيخنَا فِي أنبائه ثمَّ المقريزي فِي عقوده وأرخه فِي ربيع الآخر وَأثْنى عَلَيْهِ بالديانة والصيانة والشجاعة والفروسية وَشَيْء من الْفِقْه وَأَنه صَحبه سفرا وحضرا.
78 -
بكتمر جلق / نَائِب طرابلس ودمشق. مَاتَ سنة خمس عشرَة.)
79 -
بكلمش بن عبد الله السيفي اينال باي قجماس، / سمع عَليّ الغماري فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانمِائَة بعض البُخَارِيّ وَحدث رَفِيقًا لشَيْخِنَا الشَّيْخ رضوَان بِبَعْض ذَلِك، سمع عَلَيْهِمَا التقي القلقشندي وَآخَرُونَ كالبقاعي.
80 -
بكلمش العلائي / أحد الامراء الْكِبَار. مَاتَ بالقدس بطالا فِي صفر سنة احدى وَكَانَ من جمَاعَة الظَّاهِر برقوق وَتقدم فِي الدولة كثيرا قَالَه شَيخنَا فِي أنبائه وَقَالَ الْعَيْنِيّ كَانَ عَتيق بعض الْجند ثمَّ انْتَمَى لطيبغا الطَّوِيل فَقيل لَهُ العلائي قَالَ وَكَانَ
مقداما جسورا عِنْده نوع كبر وعسف مَعَ أَنه كَانَ شجاعا شهما مهيبا وعقيدته صَحِيحَة وَيُحب الْعلمَاء وَيجْلس إِلَيْهِم ويذاكر بمسائل ويتعصب للحنفية جدا.
81 -
بكير / شيخ، لعوام النَّاس فِيهِ اعْتِقَاد كَبِير لاندراجه عِنْدهم فِي المجاذيب بل سَمِعت عَن الْجلَال البُلْقِينِيّ وأخيه أَنَّهُمَا مِمَّن كَانَ يَعْتَقِدهُ وَرُبمَا حضر ميعادهما وَقد رَأَيْته كثيرا وَكَانَ يكثر الْوُقُوف بالطرقات. مَاتَ فِي ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ وَخمسين وَدفن فِي زَاوِيَة بسويقة صَفِيَّة.
82 -
بلاط بن عبد الله القجماسي سيف الدّين / أَمِير مجْلِس، سمع على الغماري فِي سنة اثْنَتَيْنِ وَثَمَانمِائَة بعض البُخَارِيّ وَأثبت البقاعي اسْمه فِي شُيُوخه. مَاتَ فِي.
83 -
بلاط السَّعْدِيّ، / كَانَ طبلخاناه فِي أَيَّام الظَّاهِر برقوق وَجَرت عَلَيْهِ أُمُور كَثِيرَة إِلَى أَن مَاتَ فِي جُمَادَى الاولى سنة ثَمَان وَهُوَ بطال. ذكره الْعَيْنِيّ.
84 -
بلاط / أحد المقدمين كَانَ من الْفجار المفسدين الْجَاهِلين بِأُمُور الدّين فَغَضب عَلَيْهِ السُّلْطَان وحبسه باسكندرية ثمَّ أخرجه مِنْهَا إِلَى دمياط فَقتل فِي الطَّرِيق فِي سنة اثْنَتَيْ عشرَة. ذكره الْعَيْنِيّ أَيْضا. بلاط تقدم قَرِيبا فِي بك بلاط.
85 -
بِلَال الحبشي الْعِمَادِيّ الْحلَبِي الْحَنْبَلِيّ فَتى الْعِمَاد اسماعيل بن خَلِيل الاعزازي ثمَّ الْحلَبِي. / ولد فِي حُدُود سنة خمس وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وَسمع عَليّ ابْن صديق غَالب الصَّحِيح وَحدث بِهِ سَمعه عَلَيْهِ الْفُضَلَاء سَمِعت عَلَيْهِ الثلاثيات وَغَيرهَا، وَكَانَ سَاكِنا متقنا للكتابة على طَريقَة الْعَجم بِحَيْثُ لم تكن تعجبه كِتَابَة غَيره من الْمَوْجُودين تعاني علم الْحَرْف واشتغل بالكيمياء مَعَ إلمامه بالتصوف ومحبة فِي الْفُقَرَاء وَالْخلْوَة وأقرأ فِي ابْتِدَاء أمره مماليك النَّاصِر فرج وَلذَا كَانَ ماهرا بِاللِّسَانِ التركي ثمَّ ولي النقابة لقَاضِي الْحَنَابِلَة بحلب ثمَّ لقَاضِي الشَّافِعِيَّة أَيْضا ثمَّ أعرض عَن ذَلِك كُله، وقطن الْقَاهِرَة وَصَحب جمعا من الاكابر وانتفع بِهِ جمَاعَة من المماليك)
فِي الْكِتَابَة وَتردد للجمالي نَاظر الْخَاص ثمَّ الاتابك أزبك الظَّاهِرِيّ، وَتقدم فِي السن وشاخ.
مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة سِتّ وَسبعين وَشهد الاتابك وَغَيره من الامراء الصَّلَاة عَلَيْهِ بِجَامِع الازهر عَفا الله عَنهُ.
86 -
بِلَال فَتى الْمسند عبد الرَّحْمَن بن عمر القبابي الْقُدسِي. / سمع على سَيّده وَمَات فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ تَاسِع جُمَادَى الْآخِرَة سنة سبع وَسِتِّينَ وَدفن عِنْد سَيّده بِبَاب الرَّحْمَة رحمه الله.
87 -
بِلَال السروي بِفَتْح الْمُهْمَلَتَيْنِ وَكسر الْوَاو الْحِجَازِي / شيخ صَالح معمر زاهد. ولد بِبِلَاد الطَّائِف سنة خمس وَأَرْبَعين وَسَبْعمائة ثمَّ انْتقل وَهُوَ ابْن خمس سِنِين إِلَى دمياط وَاسْتمرّ يتَرَدَّد فِي الْبِلَاد مَا بَين دمياط واسكندرية والقدس
وَغَيرهَا ويواظب الْحَج لقِيه القلقشندي والبقاعي والسنباطي فِي سنة سِتّ وَأَرْبَعين بالأشرفية من مَدِينَة الخانقاه وَأثْنى النَّاس عَلَيْهِ وَكَاد أَن يدعى فِيهِ أمرا عَظِيما فَالله أعلم بِحَقِيقَة أمره وأرخ وَفَاته بِالْقَاهِرَةِ سنة تسع وَأَرْبَعين على مَا بلغه وَأَنه زَاد على الْمِائَة
88 -
بِلَال / رجل صَالح مُعْتَقد يُؤَدب الْأَطْفَال بالجملون الْعَتِيق. مَاتَ فِي سلخ ربيع الأول سنة احدى وَخمسين.
89 -
بلبان الزيني عبد الباسط. / سمر ثمَّ وسط فِي ربيع الثَّانِي سنة سبع وَخمسين.
90 -
بلبان الدمرداشي أَخُو حَمْزَة بن مُحَمَّد الْمَدْعُو طوغان / الْآتِي وَهَذَا الاكبر واسْمه عَليّ، مِمَّن قَرَأَ الْقُرْآن ظَاهرا بل قَالَ إِنَّه جوده فِي مجاورته بِمَكَّة فانه حج وجاور غير مرّة وجود الْكِتَابَة بهَا وبالقاهرة، واشتغل بِعلم الْهَيْئَة وَلزِمَ التَّرَدُّد لجانبك الجداوي وَلذَا أخرج الظَّاهِر خشقدم أقطاعه بعد قَتله فَلَمَّا اسْتَقر تمربغا أَعَادَهُ بل عمله خاصكيا ثمَّ لما امتحن أَخُوهُ كَمَا ستأتي الاشارة إِلَيْهِ فِي أَيَّام الْأَشْرَف محى اسْمه ثمَّ عمله فِي سنة خمس وَتِسْعين ساقيا وَكَانَ أَيْضا مِمَّن انْتَمَى لخشقدم الزِّمَام وقتا فِي استدارية الْوَجْهَيْنِ القبلي والبحري، وسافر فِي عدَّة تجاريد وَسمع مني أَشْيَاء وَكَانَ أحد الراكزين بِمَكَّة فِي سنة سِتّ وَتِسْعين وَالَّتِي بعْدهَا وَنعم الرجل.
91 -
بلبان المحمودي / حَاجِب الْحجاب بِدِمَشْق. مَاتَ فِي سنة سِتّ وَثَلَاثِينَ.
92 -
بهادر بن عبد الله الأرمني ثمَّ الدِّمَشْقِي السندي بِفَتْح الْمُهْملَة وَالنُّون / عَتيق ابْن سَنَد. سمع مَعَ مَوْلَاهُ من أبي الْعَبَّاس المرداوي وَابْن قيم الضيائية وَأحمد ابْن مُحَمَّد بن أبي الزهر الغشولي وَزَيْنَب ابْنة قَاسم الدبابيسي فِي آخَرين. قَالَ شَيخنَا قَرَأت عَلَيْهِ بِدِمَشْق كتاب الصِّفَات)
للدارقطني وَغَيرهَا وَمَات بهَا فِي شَوَّال سنة عشر مقتولا.
93 -
بهادر بن عبد الله الْأَمِير بهاء الدّين التركي المجاهدي الْمَعْرُوف بالشمشي، / مَاتَ فِي سنة ثَمَان عشرَة.
94 -
بهادر بن عبد الله الشهابي الطواشي / مقدم المماليك. كَانَ ليلبغا وَولي التقدمة من قبل سلطنة الظَّاهِر إِلَى أَن مَاتَ وَخرج من تَحت يَده خلق كَثِيرُونَ من أكَابِر الْأُمَرَاء من آخِرهم شيخ المحمودي الْمُؤَيد. وَكَانَ مُحْتَرما كثير المَال محبا فِي جمعه. مَاتَ فِي سَابِع عشري رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ بِالْقَاهِرَةِ وَقد هرم، ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.
95 -
بهادر العثماني / نَائِب البيرة، مِمَّن قتل مَعَ ايتمش فِي سنة اثْنَتَيْنِ.
96 -
بهْرَام بن عبد الله بن عبد الْعَزِيز بن عمر بن عوض بن عمر التَّاج أَبُو الْبَقَاء السّلمِيّ الدَّمِيرِيّ القاهري الْمَالِكِي. / ولد سنة أَربع وَثَلَاثِينَ وَسَبْعمائة تَقْرِيبًا كَمَا قرأته بِخَطِّهِ وتفقه بالشرف الرهوني وَأخذ عَن الشَّيْخ خَلِيل وَغَيره وَسمع على الْبَيَانِي
وَجَمَاعَة فَقَرَأت بِخَطِّهِ أَنه سمع مجَالِس من البُخَارِيّ على أبي الْحرم القلانسي وجميعه على الْجمال التركماني الْحَنَفِيّ وَالسّنَن لأبي دَاوُد على الشَّيْخ خَلِيل بِمَكَّة فِي سنة سِتِّينَ وَسَبْعمائة وَالتِّرْمِذِيّ على الْجمال بن خير والشفا على الشَّمْس الْبَيَانِي فِي آخَرين كالعفيف اليافعي، وَفضل فِي مذْهبه وبرع وَأفْتى ودرس بالشيخونية وَغَيرهَا وناب فِي الْقَضَاء عَن الاخنائي وَالْجمال الْبِسَاطِيّ وَابْن خير ثمَّ بعد مَوته اشْتغل بِهِ وَذَلِكَ فِي رَمَضَان سنة احدى وَتِسْعين وَسَبْعمائة أَيَّام قيام منطاش، وَتوجه مَعَ الْقُضَاة إِلَى الشَّام لِحَرْب الظَّاهِر فَلَمَّا عَاد الظَّاهِر عَزله بعد أَن طعن فِي صَدره وشدقه، وَشرح مُخْتَصر شَيْخه الشَّيْخ خَلِيل شرحا مَحْمُودًا انْتفع بِهِ الطّلبَة لِأَنَّهُ فِي غَايَة الوضوح بِحل أَلْفَاظه من غير تَطْوِيل بِدَلِيل أَو تَعْلِيل وَاعْتَمدهُ كل من فِي زَمَنه فضلا عَمَّن بعده وَله أَيْضا الشَّامِل فِي الْفِقْه وَشَرحه والمناسك فِي مجلدة وَشَرحهَا فِي ثَلَاثَة أسفار وَشرح مُخْتَصر ابْن الْحَاجِب الْأَصْلِيّ وألفية ابْن مَالك والدرة الثمينة نَحْو ثَلَاثَة آلَاف بَيت وَشَرحهَا فِي حَوَاشِي بِخَطِّهِ عَلَيْهَا إِلَى غَيرهَا من نظم وَغَيره وَكَانَ مَحْمُود السِّيرَة لين الْجَانِب عديم الشَّرّ كثير البرقل أَن يمْنَع سَائِلًا شَيْئا يقدر عَلَيْهِ انْتفع بِهِ الطّلبَة سِيمَا بعد صرفه عَن الْقَضَاء وَمَات كَذَلِك فِي جُمَادَى الْآخِرَة وَقيل فِي ربيع الأول سنة خمس وَقد جَازَ السّبْعين ذكره شَيخنَا فِي أنبائه بِاخْتِصَار جدا.)
بولاد نزيل بَيت الْمُقَدّس. فِي فولاد.
97 -
بولاد العجمي الخواجا. / مَاتَ فِي يَوْم الْجُمُعَة تَاسِع عشري رَجَب سنة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعين. أرخه ابْن فَهد.
98 -
بَيَان بن عيان بن بَيَان الكاسكاني الكازروني / وَالْأولَى قَرْيَة مِنْهَا، الشَّافِعِي وَالِد عيان الْآتِي. ولد بكازرون فِي صفر سنة ثَلَاث وَعشْرين وَثَمَانمِائَة وَنَشَأ فخدم الْعلم وترقى فِي فنونه لغايات بديعة بِحَيْثُ كَانَ يقرئ مشكلاته ثمَّ انتسب للسَّيِّد صفي الدّين وَأَضْرَابه وَحج إِلَى أَن حصلت لَهُ ماخوليا فَزعم أَنه الْحَارِث الَّذِي يوطئ للمنصور مُقَدّمَة الْمهْدي إِلَى غَيرهَا من الخرافات كَكَوْنِهِ خَاتم الولياء بل تكلم بكفريات كَثِيرَة وهجره الْمشَار اليهم لذَلِك مَعَ أَنه لَو خرج لما تخلف عَنهُ كَبِير أحد من أهل تِلْكَ النواحي لمزيد اعْتِقَادهم فِيهِ وإجلالهم لَهُ وَلَكِن كَفه الله بل يُقَال إِنَّه سكن وَتَابَ وَرجع فِي مرض مَوته. وَمَات بشيراز فِي آخر جُمُعَة من شعْبَان سنة خمس وَتِسْعين.
99 -
بيبرس بن أَحْمد بن بقر شيخ العربان بالشرقية من الْوَجْه البحري وَعم بقر الْمَاضِي قَرِيبا. /
مَاتَ فِي سلخ الْمحرم سنة سِتّ وَسِتِّينَ عَن قريب السّبْعين، وَكَانَ مليح
الْوَجْه طوَالًا حشما كَرِيمًا دينا كثير الْأَدَب والتواضع نادرة فِي أَبنَاء جنسه رحمه الله.
100 -
بيبرس بن عَليّ بن مُحَمَّد بن بيبرس الركني بن العلائي بن الناصري بن الركني سبط الْكَمَال مَحْمُود بن شيرين وجد أَبِيه / هُوَ الْآتِي قَرِيبا. ولد فِي لَيْلَة عيد الْأَضْحَى سنة سِتّ وَسبعين بِالْقَاهِرَةِ وَمَات وَالِده وَهُوَ طِفْل ابْن سنتَيْن فَنَشَأَ فِي كَفَالَة أمه تَحت نظر وَصِيّه الأتابك أزبك من ططج الظَّاهِرِيّ وَتردد إِلَيْهِ الشَّمْس الْعَبَّادِيّ فِي اقرائه الْقُرْآن وَكتب عَلَيْهِ باشارة الأتابك وسافر لمَكَّة مَعَ والدته سنة سِتّ وَثَمَانِينَ حِين كَانَ الشهابي أَحْمد بن نَاظر الْخَاص أَمِير الأول ثمَّ تزوج ورزق بعض الاولاد ثمَّ حج هُوَ وَأمه فِي سنة ثَمَان وَتِسْعين وجاور الَّتِي تَلِيهَا، وَكَانَ منجمعا عَن النَّاس وَرُبمَا قَرَأَ على الْمحلى الشَّافِعِي فِي مُقَدّمَة أبي اللَّيْث وَتردد إِلَيّ أَحْيَانًا، ورزقه من قبل سلفه متيسر وَذَلِكَ أَن الظَّاهِر برقوق وقف حصصا أعظمها الأمناوية من الْخَيْرِيَّة على شقيقته خوند عَائِشَة والمعين مِنْهُم بيبرس الاكبر وَأَوْلَاده. وَكَانَ أَبوهُ على سنَن بني الاكابر الامراء كَمَا سَيَأْتِي.
101 -
بيبرس ابْن أُخْت الظَّاهِر برقوق وَيُقَال لَهُ الركني وَأمه عَائِشَة ابْنة أنس / الْآتِيَة. أحضرهُ خَاله)
حِين أتابكيته سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَسَبْعمائة وصيره بعد أحد المقدمين ثمَّ عمله أَمِير مجْلِس ثمَّ نَقله عَنْهَا وَأَعْطَاهَا لاقبغا اللكاش وصير هَذَا أتابك العساكر وَقيل إِن الَّذِي عمله أتابكا ابْن خَاله النَّاصِر ثمَّ كَانَ مِمَّن ذبح فِي سنة إِحْدَى عشرَة وَهُوَ وَالِد مُحَمَّد الْآتِي.
102 -
بيبرس الأشرفي إينال. / تكلم على جِهَات أستاذه وَولده الْمُؤَيد ثمَّ أعطَاهُ الْملك امرة عشرَة عوض نانق الاشرفي إينال وَحج فِي سنة سبع وَتِسْعين ثمَّ عَاد مَعَ الركب.
103 -
بيبرس الأشرفي برسباي خَال الْعَزِيز يُوسُف وَلَيْسَ بشقيق أمه جلبان، / كَانَ خاصكيا فِي أَيَّام أستاذه وَلم يمْتَحن بعده لعدم شَره بل تَأمر فِي أَيَّام الظَّاهِر عشرَة ثمَّ فِي أَيَّام إينال طبلخاناه ثمَّ صَار مقدما ثمَّ حاجبا كَبِيرا فِي سنة أَربع وَسِتِّينَ ثمَّ رَأس نوبَة النوب فِي أَيَّام الظَّاهِر خشقدم عوض قانم التَّاجِر فَلم تطل مدَّته بل أمسك فِي ذِي الْحجَّة سنة خمس وَسِتِّينَ وَحبس باسكندرية مُدَّة ثمَّ أفرج عَنهُ وَتوجه للقدس بطالا إِلَى أَن مَاتَ فِي أَوَاخِر رَمَضَان أَو أول شَوَّال سنة ثَلَاث وَسبعين وَقد زَاد على السِّتين. وَكَانَ سَاكِنا عَاقِلا عديم الشَّرّ كَمَا سلف لكنه منهمك فِي اللَّذَّات طول عمره.
104 -
بيبرس الاشرفي قايتباي. / رقاه حَتَّى عمله شاد الشربخاناه ثمَّ نَائِب طرابلس بعد إينال الاشرفي حِين أسره وَلم يلبث أَن مَاتَ فِي سنة تسعين.
بيبرس ابْن أُخْت الظَّاهِر برقوق مضى قَرِيبا.
105 -
بيبرس الطَّوِيل الظَّاهِرِيّ جقمق / الَّذِي عمل باش مَكَّة وقتا فِي الايام الاشرفية قايتباي ثمَّ رقاه بعد رُجُوعه. وَمَات فِي تَاسِع الْمحرم سنة ثَلَاث وَتِسْعين وَكَانَ لَا بَأْس بِهِ.
106 -
بيبغا المظفري التركي. / كَانَ من مماليك الظَّاهِر وتأمر فِي دولة النَّاصِر وَعمل الأتابكية، وَقد سجن مرَارًا ونكب وَكَانَ قوي النَّفس. مَاتَ فِي لَيْلَة الاربعاء سادس جُمَادَى الْآخِرَة سنة ثَلَاث وَثَلَاثِينَ. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه.
بيخجا الظَّاهِرِيّ برقوق. هُوَ طيفور يَأْتِي.
107 -
بيدمر الْحَاجِب الصَّغِير بِمصْر /. كَانَ معلم الرمْح. مَاتَ فِي يَوْم الْأَحَد سادس عشر ربيع الأول سنة اثْنَتَيْنِ لجراحة حصلت فِيهِ فِي وقْعَة أيتمش.
108 -
بيرم خجا بن قشتدي أُصَلِّي الشاد، / ولي نظر الْمَسْجِد الْحَرَام فِي أَوَاخِر سنة خمسين عوضا عَن الخواجا الظَّاهِر وَسمع على أبي الْفَتْح المراغي فِي الَّتِي بعْدهَا ووليها مرّة ثَانِيَة، وَله)
بالمعلاة سَبِيل وحوض للبهائم انْتفع بهما وَكَانَ شَدِيد الْبَأْس. مَاتَ بِمَكَّة فِي ظهر يَوْم الِاثْنَيْنِ حادي عشر صفر سنة سِتِّينَ أرخه ابْن فَهد.
109 -
بيرم التركي أحد المعتقدين /، كَانَ مُقيما بِجَامِع الْحَاكِم مَاتَ فِي جُمَادَى الثَّانِيَة سنة أَربع وَسِتِّينَ وَدفن بتربة جاني بك المشد. أرخه الْمُنِير.
110 -
بير أَحْمد الخواجا الجيلاني. / مَاتَ فِي سنة احدى وَعشْرين وَينظر من اسْمه أَحْمد.
111 -
بير بضع بن جهاتشاه بن قرا يُوسُف بن قرا مُحَمَّد التركماني / صَاحب بَغْدَاد حاصره أَبوهُ فِيهَا زِيَادَة على سنتَيْن إِلَى أَن عجز وَسلمهَا فِيمَا قيل لَهُ مَعَ تقادم كَثِيرَة فأقره أَبوهُ عَلَيْهَا وَرجع إِلَى بِلَاده فَحسن لَهُ بعض أَتْبَاعه الِاسْتِمْرَار على مشاققته وانه إِنَّمَا أذعن لَهُ عَجزا وَغَلَبَة فندب إِلَيْهِ وَلَده الآخر مُحَمَّد شَقِيق هَذَا وتصادما فَقتل صَاحب التَّرْجَمَة وجهز بِرَأْسِهِ إِلَى أَبِيه وَذَلِكَ فِي ثَانِي ذِي الْقعدَة سنة سبعين وَهُوَ فِي الكهولة وَقتل مَعَه من عساكره نَحْو أَرْبَعَة آلَاف نفس صبرا.
112 -
بير مُحَمَّد بن الْعِزّ عبد الْعَزِيز بن الشهَاب احْمَد الْمَكِّيّ سبط بير مُحَمَّد الخواجا / الْآتِي بعده أمه صَفِيَّة وَيعرف بِابْن المراحلي. مَاتَ فِي الْمحرم سنة احدى وَتِسْعين.
113 -
بير مُحَمَّد بن عَليّ بن عمر الخواجا جمال الدّين الكيلاني الْمَكِّيّ. / مَاتَ سنة سِتِّينَ، وَسَيَأْتِي فِي المحمدين.
114 -
بيسق الشيخي أميراخور الظَّاهِرِيّ برقوق. / مَاتَ بالقدس بطالا فِي جُمَادَى الْآخِرَة سنة إِحْدَى وَعشْرين وَكَانَ النَّاصِر نَفَاهُ إِلَى بِلَاد الرّوم وَقدم فِي الدولة المؤيدية فَلم يقبل الْمُؤَيد عَلَيْهِ ثمَّ نَفَاهُ إِلَى الْقُدس، وَله آثَار بِمَكَّة كعمارة
الرواق الغربي لِلْمَسْجِدِ الْحَرَام، وَكَانَ كثير الشَّرّ شرس الْخلق جماعا لِلْمَالِ مَعَ الْبر وَالصَّدَََقَة وتأمر على الْحَاج. ذكره شَيخنَا فِي أنبائه. وَأَظنهُ الَّذِي قَالَ الفاسي فِي تَرْجَمَة عبد الرَّحْمَن بن عَليّ بن احْمَد بن عبد الْعَزِيز النويري الْمَكِّيّ إِمَام مقَام الْمَالِكِيَّة بهَا أَنه أغرى بِهِ نوروز الحافظي فِي سنة أَربع وَثَمَانمِائَة حَتَّى ضربه وسجنه بِغَيْر طَرِيق شَرْعِي وَلَكِن لتخيل بيسق انه جَاءَ من مَكَّة ليرافع فِيهِ لما كَانَ يَفْعَله بِمَكَّة من الْأُمُور الشاقة على النَّاس. قلت: وَهَذَا يشْعر بِأَن يكون ولي بِمَكَّة شَيْئا وَلَكِن لم أر لَهُ عِنْده تَرْجَمَة، نعم جرى ذكر شَيْء من مباشراته فِي أثْنَاء تَرْجَمَة السَّيِّد حسن وَغَيره.
115 -
بيسق اليشبكي يشبك الشَّعْبَانِي. /. عمله السُّلْطَان أَمِير خَمْسَة ثمَّ عشرَة ثمَّ نَائِب قلعة صفد ثمَّ رَجَعَ)
على امرة عشرَة ثمَّ نَائِب دمياط ثمَّ نَائِب قلعة دمشق وَمَات بهَا فِي شعْبَان سنة ثَلَاث وَخمسين، وَكَانَ متواضعا خيرا شجاعا.
بيسق هُوَ مُحَمَّد بن عبد الْكَرِيم. /
بيسق / شيخ الفراشين بِالْحرم الْمَكِّيّ. فِي مُحَمَّد بن احْمَد بن عبد الْعَزِيز.
116 -
بيغوت من صفر خجا المؤيدي الْأَعْرَج. / صَار بعد أستاذه خاصكيا إِلَى أَن نَفَاهُ الاشرف إِلَى الْبِلَاد الشامية ثمَّ أمره بهَا طبلخاناه إِلَى أَن ولاه الظَّاهِر نِيَابَة غَزَّة ثمَّ صفد ثمَّ حماة، وَاتفقَ أَن بعض أَهلهَا شكا مِنْهُ وَمن وَلَده ابراهيم فَطلب الْوَلَد هُوَ وَابْن العجيل على أقبح وَجه فَأرْسل صَاحب التَّرْجَمَة بولده فِي الْحَدِيد فحبس بالبرج من القلعة ثمَّ أرسل بِالْأَمر بِحَبْس وَالِده بقلعة دمشق فَبَلغهُ الْخَبَر ففر من حماة عَاصِيا حَتَّى لحق بالأمير جهان كير بن عَليّ بك بن قرا بلوك صَاحب آمد وانضم إِلَيْهِ واتفقا على الْعِصْيَان على الظَّاهِر فَلم يلبثا أَن طرقهما بعض أُمَرَاء جهانشاه ابْن قرا يُوسُف صَاحب تبريز فَقبض على هَذَا وَأخذ جَمِيع مَا مَعَه وراسل يعلم الظَّاهِر بذلك ثمَّ حَبسه بقلعة الرها إِلَى أَن استولى عَلَيْهَا الشَّيْخ حسن بن عَليّ بك ابْن قرا يلوك فَأَطْلقهُ وخيره فِي أَي مَكَان يذهب إِلَيْهِ فَاخْتَارَ الرُّجُوع إِلَى الظَّاهِر وَركب حَتَّى وصل البيرة ثمَّ حلب فكاتب نواب الْبِلَاد الشامية بالشفاعة فِيهِ فقبلوا ورسم بقدومه الْقَاهِرَة فَقَدمهَا فِي سنة خمس وَخمسين فَأَقَامَ أَيَّامًا ثمَّ رسم بِرُجُوعِهِ إِلَى دمشق ورتب لَهُ مَا يَكْفِيهِ، وَلم يلبث أَن مَاتَ برد بك العجمي أحد مقدميها فأنعم عَلَيْهِ باقطاعه ثمَّ بعد أشهر مَاتَ يشبك الحمزاوي نَائِب صفد فِي رَمَضَان مِنْهَا فَنقل لنيابة صفد عوضا عَنهُ وَحمل تَقْلِيده وتشريفه على يَد يشبك الْفَقِيه فدام بهَا إِلَى أَن مَاتَ فِي أَوَاخِر شعْبَان أَو ثَانِي رَمَضَان وَهُوَ أقرب سنة سبع وَخمسين