المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ باب ما جاء في ليلة القدر - المسند المستخرج على صحيح مسلم لأبي نعيم - جـ ٣

[أبو نعيم الأصبهاني]

فهرس الكتاب

- ‌كِتَابُ الْجَنَائِزِ

- ‌ بَابُ تَلْقِينِ الْمَوْتَى لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ

- ‌ بَابُ مَا يَقُولُ الرَّجُلُ إِذَا مَاتَ لَهُ مَيِّتٌ

- ‌بَابُ إِذَا حَضَرَ كَيْفَ يَدْعُو لَهُ

- ‌ بَابُ الْبُكَاءِ عَلَى الْمَيِّتِ

- ‌ بَابٌ فِي عِيَادَةِ الْمَرْضَى

- ‌ بَابُ الصَّبْرِ عِنْد الْمُصِيبَةِ

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ النِّيَاحَةِ عَلَى الْمَيِّتِ

- ‌ بَابُ التَّشْدِيدِ فِي النِّيَاحَةِ

- ‌ بَابٌ فِي غُسْلِ الْمَيِّتِ

- ‌ بَابُ

- ‌ بَابُ كَيْفَ يُكَفَّنُ الْمَوْتَى

- ‌ بَاب من قَالَ أَسْرعُوا بالجنازة

- ‌ بَابُ فَضْلِ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ

- ‌ بَابُ

- ‌ بَابُ مَا جَاءَ فِي مُسْتَرِيحٍ وَمُسْتَرَاحٍ مِنْهُ

- ‌ بَابٌ فِي التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ

- ‌بَابٌ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْقَبْرِ

- ‌ بَابُ التَّكْبِيرِ عَلَى الْجَنَائِزِ خَمْسًا

- ‌ بَابُ الْقِيَامِ لِلْجِنَازَةِ

- ‌ بَابُ الدُّعَاءِ لِلْمَيِّتِ

- ‌بَابُ أَيْنَ يَقُومُ الْإِمَامُ مِنَ الْمَيِّتِ إِذَا صَلَّى عَلَيْهِ

- ‌ بَابُ الرُّكُوبِ إِلَى الْجِنَازَةِ

- ‌ بَابٌ فِي اللَّحْدِ وَتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ الْبِنَاءِ وَالتَّجْصِيصِ عَلَى الْقَبْرِ

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ الْجُلُوسِ عَلَى الْقَبْر

- ‌ بَابُ الصَّلاةِ عَلَى الْمَيِّتِ

- ‌بَابُ التَّسْلِيمِ عَلَى أَهْلِ الْقُبُورِ

- ‌بَابٌ فِي زِيَارَةِ الْقُبُورِ

- ‌ عَلَيْهِ

- ‌كتاب الزَّكَاة

- ‌ بَاب فِي زَكَاةِ الطَّعَامِ

- ‌ بَابُ لَا زَكَاةَ عَلَى مُسلم فِي عبد هـ وَفَرَسِهِ

- ‌‌‌ بَابٌ

- ‌ بَابٌ

- ‌بَابٌ فِي الْإِثْمِ لِمَنْ لَمْ يُؤَدِّ الْحَقَّ فِي أَمْوَالِهِ

- ‌ بَابُ الزُّهْدِ فِي الدُّنْيَا وَالدِّرْهَمِ

- ‌الْجُزْء الْعَاشِر مِنَ الْمُسْنَدِ الْمُسْتَخْرَجِ عَلَى كِتَابِ الإِمَام مُسلم بن الْحجَّاج النَّيْسَابُورِي

- ‌ بَابُ الْحَثِّ عَلَى النَّفَقَةِ

- ‌بَابُ الصَّدَقَةِ عَلَى الأَقْرِبَاءِ

- ‌بَابُ الصَّدَقَةِ وَوُجُوبِهَا

- ‌بَابُ

- ‌بَابُ

- ‌‌‌ بَابُ

- ‌ بَابُ

- ‌ بَابُ مَا ذُكِرَ فِي مَثَلِ الْبَخِيلِ وَالْمُتَصَدِّقِ

- ‌بَابُ

- ‌بَابُ

- ‌بَابُ جَامِعِ الصَّدَقَةِ

- ‌ بَابُ مَنْ قَالَ أَفْضَلُ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى

- ‌ بَابُ

- ‌ بَابُ

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ السُّؤَالِ مِنْ غَيْرِ حَاجَةٍ

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ الْحِرْصِ عَلَى الدُّنْيَا

- ‌بَابُ فَضْلِ الْقَنَاعَةِ

- ‌بَاب إِعْطَاء الْمُؤَلّفَة من الغنية

- ‌بَابُ أَصْلِ الْخَوَارِجِ وَصِفَاتِهِمْ

- ‌بَابُ التَّحْرِيضِ عَلَى قَتْلِ الْخَوَارِجِ

- ‌ بَابٌ فِي تَحْرِيمِ الصَّدَقَةِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ اسْتِعْمَالِ أَهْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى جِبَايَةِ الصَّدَقَةِ

- ‌ بَابُ الْغَنِيِّ يُهْدَى لَهُ مِنَ الصَّدَقَةِ

- ‌بَابُ الدُّعَاءِ بِالْمُصَدِّقِ

- ‌آخِرُ الزَّكَاةِ وَالصَّدَقَةِ

- ‌كِتَابُ الصِّيَامِ

- ‌ بَابٌ ذُكِرَ فِي فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ

- ‌ بَابٌ فِي صِيَامِ يَوْمِ الشَّكِّ

- ‌يتلوه فِي الَّذِي يَلِيهِ إِن شَاءَ اللَّهِ

- ‌الْجُزْء الثَّالِث من مُسْند الْحَافِظ أبي نعيم يشْتَمل على خَمْسَة أَجزَاء من الأَصْل من ابْتِدَاء الْجُزْء الْحَادِي عشر إِلَى الْخَامِس عشر من الْمُسْتَخْرج على صَحِيح الإِمَام مُسلم بن الْحجَّاج

- ‌ بَقِيَّةُ بَابِ الصَّوْمِ

- ‌ بَابُ مَنْ قَالَ لِكُلِّ قَوْمٍ رُؤْيَتُهُمْ

- ‌بَابُ شَهْرِ رَمَضَانَ وَذِي الْحِجَّةِ لَا يَنْقُصَانِ

- ‌بَابُ تَفْسِيرِ قَوْلِهِ {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأسود}

- ‌ بَابُ الأَذَانِ بِاللَّيْلِ

- ‌بَابُ صِفَةِ الصُّبْحِ وَمَعْرِفَتِهِ

- ‌ بَابُ الْحَثِّ عَلَى أَكْلِ السَّحَرِ

- ‌بَابُ فِي الْحَثِّ عَلَى تَعْجِيلِ الْفِطْرِ

- ‌بَابٌ فِي وَقْتِ الْإِفْطَارِ

- ‌بَابٌ فِي كَرَاهِيَةِ الْوِصَالِ

- ‌ بَابُ الرُّخْصَةِ فِي الْقُبْلَةِ لِلصَّائِمِ

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ الْغُسْلِ لِلصَّائِمِ وَهُوَ مَنْسُوخٌ

- ‌ بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ

- ‌بَابٌ كَفَّارَةِ مَنْ جَامَعَ أَهْلَهُ فِي رَمَضَانَ نَهَارًا

- ‌بَابُ صَوْمِ بَعْضِ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ وَإِفْطَارِ بَعْضٍ

- ‌بَابُ كَرَاهِيَةِ الصَّوْمِ فِي السَّفَرِ

- ‌ بَابٌ فِي الصَّوْمِ وَالْإِفْطَارِ فِي السَّفَرِ

- ‌ بَابُ صِيَامِ التَّطَوُّعِ فِي السَّفَرِ

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ صِيَامِ الدَّهْرِ

- ‌بَابُ مَنْ لَمْ يَصُمْ يَوْمَ عَرَفَةَ

- ‌ بَابٌ فِي صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ

- ‌بَابٌ فِي فَضْلِ صِيَامِ عَاشُورَاءَ

- ‌بَابُ كَرَاهِيَةِ صِيَامِ الْعِيدَيْنِ وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مُنْفَرِدًا

- ‌ بَابٌ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَعَلَى الَّذِينَ يطيقُونَهُ}

- ‌ بَابُ فِي قَضَاءِ شَهْرِ رَمَضَانَ

- ‌بَابُ قَضَاءِ الصِّيَامِ عَنِ الْمَيِّتِ

- ‌بَابُ الدَّعْوَةِ لِلصَّائِمِ

- ‌ بَاب حفظ اللِّسَان للصَّائِم

- ‌بَابٌ فِي فَضْلِ الصِّيَامِ

- ‌ بَابُ فَضْلِ الصِّيَامِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

- ‌ بَابٌ فِي صَوْمِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَطَوُّعًا

- ‌ بَابُ فَضْلِ شَعْبَانَ

- ‌بَابُ مَا ذُكِرَ فِي فَضْلِ صَوْمِ دَاوُدَ عليه السلام وَثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ

- ‌بَابٌ

- ‌ بَابُ مَا جَاءَ فِي صِيَامِ الْمُحَرَّمِ

- ‌بَابٌ فِي صِيَامِ الأَيَّامِ السِّتَّةِ مِنْ شَوَّالٍ

- ‌ بَابُ مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

- ‌الْجُزْء الثَّانِي عشر من كتاب الْمسند الْمُسْتَخْرج على كتاب صَحِيح مُسلم بن الْحجَّاج النَّيْسَابُورِي

- ‌تَخْرِيج الإِمَام الْحَافِظ أَبِي نُعَيْمٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الله الْأَصْبَهَانِيّ

- ‌وَمَا توفيقي إِلَّا بِاللَّه عَلَيْهِ توكلت وَإِلَيْهِ أنيب}

- ‌ بَابُ فِي عَلامَةِ لَيْلَةِ الْقَدْرِ

- ‌بَابَ

- ‌ بَابُ صِيَامِ أَيَّامِ الْعَشْرِ

- ‌كِتَابُ الْحَجِّ

- ‌ بَابُ مَا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ مِنَ الثِّيَابِ

- ‌ بَابُ

- ‌ بَابٌ فِي التَّلْبِيَةِ

- ‌ بَاب فِي الطّيب للْمحرمِ قبل أَنْ يُحْرِمَ

- ‌ بَابُ كَرَاهِيَةِ قَبُولِ الصَّيْدِ لِلْمُحْرِمِ

- ‌ بَابُ قَتْلِ الْمُحْرِمِ الْحَيَّةَ وَالْعَقْرَبَ وَغَيْرَهُمَا

- ‌ بَابُ الْحِجَامَةِ لِلْمُحْرِمِ

- ‌ بَابُ الْمُحْرِمِ كَيْفَ يُدَاوِي عَيْنَيْهِ إِذَا اشْتَكَى

- ‌ بَابُ كَيْفَ يَغْتَسِلُ الْمُحْرِمُ مِنَ الْجَنَابَةِ

- ‌بَابُ الْمُحْرِمِ إِذَا مَاتَ كَيْفَ يُصْنَعُ بِهِ

- ‌ بَابُ الشَّرْطِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

- ‌بَابُ كَيْفَ تَصْنَعُ الْحَائِضُ وَالنُّفَسَاءُ إِذا أَرَادَا الْإِحْرَامَ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ

- ‌ ثَنَا أَبُو عَلِيٍّ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ثَنَا سُفْيَان ثَنَا الزُّهْرِيّ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ مَنْ أَرَادَ أَنْ يُهِلَّ مِنْكُمْ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ فَلْيُهِلَّ قَالَتْ عَائِشَةُ فَأَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِالْحَجِّ وَأَهلي نَاسٌ مَعَهُ وَأَهَلَّ

- ‌ بَابُ إِفْرَادِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم بِالْحَجِّ

- ‌بَابُ مَنْ يُحْرِمُ مِنْ مَكَّةَ مِنْ أَيْنَ يُحْرِمُ

- ‌يتلوه إِن شَاءَ اللَّهِ

- ‌الْجُزْء الثَّالِث عشر مِنَ الْمُسْنَدِ الْمُسْتَخْرَجِ عَلَى كِتَابِ مُسلم بن الْحجَّاج رحمه الله

- ‌بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم

- ‌بَابُ دُخُولِ مَكَّةَ مِنْ طَرِيقٍ وَالْخُرُوجِ مِنْ طَرِيقٍ آخَرَ

- ‌بَابٌ

- ‌بَابُ طَوَافِ الْبَيْتِ

- ‌بَابٌ فِي اسْتِلامِ الْحَجَرِ وَالرُّكْنَيْنِ

- ‌ بَابُ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ

- ‌ بَابُ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَاتٍ

- ‌ بَاب الْجمع بَين صَلَاة الْمغرب وَالْعشَاء

- ‌بَابُ

- ‌ بَابٌ فِي رَمْيِ الْجِمَارِ

- ‌ بَابٌ فِي الْحَلْقِ وَالتَّقْصِيرِ

- ‌ بَابُ مَنْ قَدَّمَ شَيْئًا مِنْ نُسُكِهِ أَوْ أَخَّرَ

- ‌بَابُ

- ‌بَاب البيتوتة ليَالِي من بِمَكَّةَ وَغَيْرِ ذَلِكَ

- ‌بَابُ قِسْمَةِ لُحُومِ الْبُدْنِ وَجِلالِهَا وَجُلُودِهَا

- ‌ بَابُ الْبَقَرَةِ وَالْبَدَنَةِ عَنْ سَبْعَةٍ

- ‌ بَابُ فِي نَحْرِ الْهَدْيِ وَتَقْيِيدِهَا

- ‌بَاب فِي تَقْلِيد الْهَدْيِ

- ‌ بَابُ رُكُوبِ الْبُدْنِ وَسَوْقِهَا

- ‌ بَابُ النَّهْيِ عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْبُدْنِ وَفِي صِبْغِ نَعْلِهَا

- ‌ بَابٌ فِي النَّهْيِ عَنِ النَّفْرِ حَتَّى يَكُونَ آخِرُ عهد الْحَاج بِالْبَيْتِ والرخصة للحائص

الفصل: ‌ باب ما جاء في ليلة القدر

- 382

‌بَابٌ فِي صِيَامِ الأَيَّامِ السِّتَّةِ مِنْ شَوَّالٍ

2653 -

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْمَرْوَزِيُّ ثَنَا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ ح وَثنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ قَالا ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ سِتًّا مِنْ شَوَّالٍ كَانَ كَصِيَامِ الدَّهْرِ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ وَيَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ وَعَلِيِّ بْنِ حُجْرٍ

2654 -

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ عَنْ سَعْدِ بْنُ سَعِيدٍ ح وَثنا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ السَّرِيِّ الْقَنْطَرِيُّ ثَنَا أَبُو هَمَّامٍ ثَنَا أَبِي وَحَفْصٌ وَابْنُ الْمُبَارَكِ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ وَأَبُو أُسَامَةَ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ وَغَيْرُهُمْ أَنَّ سَعْدَ بْنَ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيَّ قَالَ سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ ثَابِتٍ سَمِعْتُ أَبَا أَيُّوبَ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَنْ صَامَ رَمَضَانَ ثُمَّ أَتْبَعَهُ بِسِتٍّ مِنْ شَوَّالٍ فَقَدْ صَامَ الدَّهْرَ أَوْ كَأَنَّمَا صَامَ الدَّهْرَ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَعَنِ ابْنِ نُمَيْرٍ عَنْ أَبِيهِ جَمِيعًا عَنْ سَعْدٍ

383 -

‌ بَابُ مَا جَاءَ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ

2655 -

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ بْنِ خَلادٍ غَيْرَ مَرَّةٍ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَّادِ بْنِ حَرْبٍ ثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ نَافِعٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّ رِجَالًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أُرُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ

ص: 244

فَمَنْ كَانَ مُتَحَرِّيهَا فَلْيَتَحَرَّهَا فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى عَنْ مَالِكٍ

2656 -

ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلادٍ ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ ح وَثنا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ ثَنَا الرَّمَادِيُّ ح وَثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ ثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ وَعَمْرٌو النَّاقِدُ قَالُوا ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ثَنَا الزُّهْرِيُّ عَنْ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ إِنِّي رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ لَيْلَةَ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِنِّي أَرَى رُؤْيَاكُمْ قَدْ تَوَاطَتْ فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي الْوِتْرِ مِنْهَا أَوْ فِي السَّبْعِ الْبَوَاقِي

قَالَ سُفْيَانُ الشَّكُ مِنِّي لَا مِنَ الزُّهْرِيِّ

لَفْظُ الْحُمَيْدِيِّ رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي خَيْثَمَةَ وَعَمْرٍو النَّاقِدِ

2657 -

حَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالا ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى أنبا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَنَّهُ قَالَ أَخْبَرَنِي سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَاهُ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِلَّيْلَةِ الْقَدْرِ إِنَّ نَاسًا مِنْكُمْ قَدْ أُرُوا أَنَّهَا فِي السَّبْعِ الأول وأري نَاسا مِنْكُمْ أَنَّهَا فِي السَّبْعِ الْغَوَابِرِ فَالْتَمِسُوهَا فِي السَّبْعِ الْغَوَابِرِ

رَوَاهُ عَنْ حَرْمَلَةَ

الْغَوَابِرِ الْبَوَاقِي

2658 -

أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ حُرَيْثٍ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ يَعْنِي لَيْلَةَ الْقَدْرِ فَإِنْ ضَعُفَ أَحَدُكُمْ أَوْ عَجَزَ فَلا يُغْلَبَنَّ عَلَى السَّبْعِ الْبَوَاقِي

ص: 245

لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ إِلا أَنَّ أَبَا دَاوُدَ قَالَ تَحَرَّوْهَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي مُوسَى عَنْ غُنْدَرٍ

2659 -

ثَنَا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ جَبَلَةَ بْنِ سُحَيْمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ مَنْ كَانَ مُلْتَمِسًا فَلْيَلْتَمِسْهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى عَنْ غُنْدَرٍ

2660 -

حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ عَنِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْ جَبَلَةَ وَمُحَارِبٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم تَحَيَّنُوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي السَّبْعِ الأَوَاخِرِ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ

2661 -

حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ وثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ قَالا ثَنَا حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا ابْنُ وَهْبٍ أَخْبَرَنِي يُونُسُ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ (رَأَيْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ ثُمَّ أَيْقَظَنِي بَعْضُ أَهْلِي فَنُسِّيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْغَوَابِرِ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ وَحَرْمَلَةَ

2662 -

ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ثَنَا مُوسَى بْنِ هَارُونَ ح وَثنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ ثَنَا مُحَمَّدٌ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَّاجُ ح وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ ح وَثنا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ قَالُوا ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ عَنْ ابْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُجَاوِرُ فِي الْعَشْرِ الَّتِي فِي وَسَطِ الشَّهْرِ فَإِذَا كَانَ مِنْ حِينِ يَمْضِي عِشْرُونَ لَيْلَةً وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ رَجَعَ إِلَى مَسْكَنِهِ وَرَجَعَ مَنْ كَانَ يُجَاوِرُ مَعَهُ بِهِمْ إِنَّهُ قَامَ فِي شَهْرٍ جَاوَرَ فِيهِ تِلْكَ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَ

ص: 246

يَرْجِعُ فِيهَا فَخَطَبَ النَّاسَ فَأَمَرَهُمْ بِمَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ قَالَ إِنِّي كُنْتُ أُجَاوِرُ هَذِهِ الْعَشْرَ ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذِهِ الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فَلْيَبِتْ مَعِي فِي مُعْتَكفه وَقد رَأَيْتنِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ فَأُنْسِيتُهَا فَالْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي كُلِّ وِتْرٍ وَقد رأتني أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ مُطِرْنَا لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فِي مُصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَقَدِ انْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَوَجْهُهُ مُبْتَلٌّ طِينًا وَمَاءً

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ قُتَيْبَةَ عَنْ بَكْرٍ

فَوَكَفَ تَقطَرَّ

2663 -

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَر ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ ثَنَا ابْنُ أَبِي عُمَرَ ثَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ عَنْ يَزِيدَ بْنِ الْهَادِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُجَاوِرُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ الَّتِي وسط الشَّهْر فَإِذا كات حِينَ يُمْسِي مِنَ الْعِشْرِينَ لَيْلَةَ يَمْضِي فَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى مَسْكَنِهِ وَيَرْجِعُ مَنْ كَانَ يُجَاوِرُ مَعَهُ ثُمَّ قَالَ فِي شَهْرٍ جَاوَرَ فِيهِ اللَّيْلَةَ الَّتِي كَانَ يرجع فِيهِ ثُمَّ خَطَبَ النَّاسَ وَأَمَرَهُمْ بِمَا شَاءَ اللَّهُ فَقَالَ إِنِّي كُنْتُ أُجَاوِرُ هَذَا الْعَشْرَ ثُمَّ بَدَا لِي أَنْ أُجَاوِرَ هَذَا الْعَشْرَ الأَوَاخِرَ فَمَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي فليثبت فِي مُعْتَكفه فَلَقَد رَأَيْتنِي هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَابْتَغُوهَا فِي كُلِّ وتر فقد رأتني صَبِيحَتَهَا أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ قَالَ أَبُو سعيد فاستقلت السَّمَاءُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ فَأَمْطَرَتْ وكف الْمَسْجِدُ فِي مُصَلَّى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ بَصُرَ عَيْنِي وَنَظَرْتُ إِلَيْهِ وَانْصَرَفَ مِنْ صَلاةِ الصُّبْحِ وَجَبِينُهُ مُمْتَلِئٌ طِينًا وَمَاءً

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَرَ

2664 -

حَدَّثَنَا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْجُلُودِيُّ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ ح وَثنا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ ثَنَا جَعْفَرٌ الْفِرْيَابِيُّ قَالا ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى ثَنَا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ حَدَّثَنِي عُمَارَةُ بْنُ غَزِيَّةَ الأَنْصَارِيُّ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اعْتَكَفَ الْعَشْرَ الْأُولَى من رَمَضَان ثمَّ اعْتكف فِي الأَوْسَطَ فِي قُبَّةٍ تُرْكِيَّةٍ عَلَى سُدَّتِهَا قِطْعَةُ حَصِيرٍ قَالَ فَأَخَذَ الْحَصِيرَ بِيَدِهِ فَنَحَّاهَا فِي نَاحِيَةِ الْقُبَّةِ ثُمَّ أَطْلَعَ رَأْسَهُ

ص: 247

قُدَّامَ النَّاسِ فَدَنَوْا مِنْهُ فَقَالَ إِنِّي اعْتَكَفْتُ الْعَشْرَ الْأُوَلَ أَلْتَمِسُ هَذِه اللَّيْلَة ثمَّ اعْتكف الْعَشْرَ الأَوْسَطَ ثُمَّ أُتِيتُ فَقِيلَ لِي إِنَّها فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فَمَنْ أَحَبَّ مِنْكُمْ أَنْ يَعْتَكِفَ فَلْيَعْتَكِفْ فَاعْتَكَفَ النَّاسُ مَعَهُ قَالَ وَإِنِّي رَأَيْتُهَا لَيْلَةَ وِتْرٍ وَأَنِّي أَسْجُدُ فِي صَبِيحَتِهَا فِي مَاءٍ وَطِينٍ فَأَصْبَحَ مِنْ لَيْلَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَقَدْ قَامَ إِلَى الصُّبْحِ فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ فَوَكَفَ الْمَسْجِدُ فَأَبْصَرْتُ الطِّينَ وَالْمَاءَ فَخَرَجَ حِينَ فَرَغَ من صَلَاة الصُّبْح وجبينه وروتة انْفِهِ فِيهَا الطِّينُ وَالْمَاءُ فَإِذَا هِيَ لَيْلَةُ إِحْدَى وَعِشْرِينَ مِنَ الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ

رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ الْمُعْتَمِرِ عَنْ عُمَارَةَ قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ خُزَيْمَةَ هَذَا حَدِيثٌ شرِيف

روتة أَنفه مقدم أَنفه

أنبا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ثَنَا يُونُسُ ثَنَا أَبُو دَاوُدَ وَثنا فَارُوقٌ ثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ

وَالْحَمْد لله وصلواته صلى الله عليه وسلم عَلَى خير خلقه مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسَلَامه وحسبنا الله وَنعم الْوَكِيل

بلغ الْعرض بِأَصْلِهِ على مَا فِيهِ كتبه عبد الْمُؤمن بن خلف الدمياطي

بلغ السماع لجميعه على شَيخنَا الإِمَام الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام مُحدث الشَّام شمس الدَّين أبي الْحجَّاج يُوسُف بن خَالِد بن عبد الله الدِّمَشْقِي أبقاه الله بِسَمَاعِهِ من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور الْخياط عَن ابْن عَليّ الْحداد عَن أبي نعيم بِقِرَاءَة الإِمَام الْحَافِظ شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي الإِمَام بدر الدَّين أَبُو الحكم مَرْوَان بن عبد الله بن فيرة والمقري أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ مَيْمُون بن عمرَان المراكشي وَكَاتب الأحرف أَبُو بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ وَذَلِكَ فِي يَوْم الِاثْنَيْنِ التَّاسِع من شعْبَان سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بحلب وَصَحَّ وَثَبت وَالْحَمْد لله وَحده

سمع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الإِمَام الْعَالم الأوحد الْحَافِظ شيخ الْإِسْلَام سَنَد الشَّام شمس الدَّين أَبِي الْحَجَّاجِ يُوسُفَ بْنِ خَلِيلٍ بن عبد الله الدِّمَشْقِي بِسَمَاعِهِ فِيهِ خطه بِقِرَاءَة الإِمَام الْعَالم تَقِيّ

ص: 248

الدَّين بن مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن مُحَمَّد بن أبي الْفرج بن إِدْرِيس بن برير الْحَمَوِيّ الْجَمَاعَة الْعلمَاء الإِمَام الْعَالم الْفَاضِل عماد الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الحميد بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عبد الْملك الذكالي وشمس الدَّين أَبُو الْحسن عَليّ بن مَحْمُود بن عَليّ وشمس الدَّين أَبُو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمر السهروريان ومجد الدَّين أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحسن بن عَليّ ومجد الدَّين أَبُو النبا مَحْمُود بن عبد الرَّحْمَن بن أَحْمد الأربليان ورشيد الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْوَاحِد بن مُحَمَّد بن عَليّ بن مَرْوَان بن أبي بكر الفِهري وشمس الدَّين بن مُوسَى بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد البلاقي الْمهْدي وَالْفِقْه شرف الدَّين بن سُلَيْمَان دَاوُد بْنَ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الْفَتْح بن قسام الفرضي الْحَنَفِيّ وَأَبُو الْعَبَّاس أَحْمد بن عبد الْغفار بن شبلي الأربلي وابو المحاسن يُوسُف بن الإِمَام الْعَالم محيي الدَّين أقضى الْقُضَاة أبي المكارم ابْن قَاضِي الْقُضَاة أبي عبد الله مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عبد الله بن علوان الْأَسدي وَعمر بن إِبْرَاهِيم بن خَلِيل الْمُؤَذّن الجعبري وَأَبُو الْحسن عَليّ بن عمر بن عَليّ الْحلَبِي وَعبد الرَّحْمَن بن صَالح بن هَاشم بن العجمي وَكَاتب السماع عبد الصَّمد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّد بن أَحْمد بن بكران الريحاني وَذَلِكَ فِي يَوْم السبت الْحَادِي عشر من رَمَضَان سنة سبع وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بدار المسمع وَالسَّمَاع صَحِيح

سمع هَذَا الْجُزْء وَهُوَ الْحَادِي عشر على سيدنَا وَشَيخنَا الإِمَام الْعَالم الْحَافِظ المعمر النَّاقِد شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي فسح الله فِي مدَّته ونفع ببركته بقرَاءَته وسماعه على الْحَافِظ ابْن خَلِيل بِسَنَدِهِ فِيهِ الْجَمَاعَة الرؤساء الفقهيان الإمامان الأخوان عز الدَّين عبد الْعَزِيز وعماد الدَّين مُحَمَّد ابْنا أَحْمد بن عُثْمَان الهكاري عرف والدهما بخطيب الأشمونين وَالْمولى أَمِير الدَّين أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن شهَاب الدَّين أَحْمد بن مُحَمَّد بن عَليّ عرف بِابْن حالومة وشمس الدَّين مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ إِبْرَاهِيم الدمياطي وَصَلَاح الدَّين بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحسن الفارقي عرف بِابْن نباتة وَنور الدَّين بْنِ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُف الْوَاعِظ الْعِرَاقِيّ وَالشَّيْخ عَليّ بن حسن بن أبي عَليّ الحائري بِالْمدِّ وَبدر الدَّين بن مُحَمَّد بن يُوسُف بن نَاجِي عرف بِابْن البابا وأصغر عباد الله تَعَالَى مُحَمَّد بن ابْن عدي الشريعي الحلقي عَفا الله عَنهُ والخط لَهُ وَالسَّيِّد الشريف شرف الدَّين أَحْمد بن مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْحُسَيْن المحابي

سمع من أول الْجُزْء إِلَى بَابُ صَوْمِ بَعْضِ رَمَضَانَ فِي السّفر وإفطار بعض وَمن بَاب كَرَاهِيَة صِيَام الدَّهْر إِلَى آخر الْجُزْء هَذَا وناصر الدَّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن مُحَمَّد الناصري العلائي سمع من بَاب صَوْم عَاشُورَاء إِلَى آخر هَذَا الْجُزْء وَصَحَّ وَثَبت فِي يَوْم السبت الثَّانِي عشر من شهر رَجَب الْفَرد سنة اثْنَتَيْنِ وَسَبْعمائة بِالْمَدْرَسَةِ الظَّاهِرِيَّة من قاهرة مصر وَأَجَازَ المسمع أبقاه الله لنا من جَمِيع مَا يجوز لَهُ رِوَايَته الْحَمد لله كَافِي من توكل عَلَيْهِ

سمع عَليّ هَذَا الْجُزْء بسماعي من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور الْجمال بِسَمَاعِهِ من ابْن

ص: 249

عَليّ الْحداد بِقِرَاءَة صَاحبه وكاتبه الْفَقِيه الإِمَامِ الْعَالِمِ نَاصِحِ الدِّينِ أَبِي بكر بن يُوسُف ابْن أبي الْفرج الْحَرَّانِي الْمقري الْأَئِمَّة الْعلمَاء شرف الدَّين أَبُو مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي وشهاب الدَّين أَبُو صَالح عبيد الله ابْن الإِمَام جمال الدَّين أبي الْقَاسِم عمر بن عبد الرَّحِيم العجمي وَولده أَبُو الْقَاسِم عمر فِي السّنة الرَّابِعَة وفتياه الطنبا وكيكلدي وَيُونُس ابْن خطلبا وَأَبُو بكر أَحْمد وَأَبُو صَالح عبد الرَّحْمَن أَنا الإِمَام مُحي الدَّين أَبُو الْمَعَالِي مُحَمَّد بن الإِمَام شرف الدَّين أبي طَالب عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ بن العجمي وَمِنْه والدهما بدر وسودكين وبرغش ومثقال وَابْن عَمها افتخار الدَّين أَبُو المناقب إِبْرَاهِيم بن نجم الدَّين عُثْمَان بن عُثْمَان بن عبد الرَّحِيم بن العجمي وضياء الدَّين أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بن عمر الْخَطِيب الْوَاعِظ وَولده أَبُو الْعَبَّاس أَحْمد وجمال الدَّين أَبُو الْفرج بن أبي الْحسن بن علوان العزاري وولداه أَبُو عبد الله مُحَمَّد وَأَبُو الْحسن يُوسُف فِي السّنة الثَّالِثَة وَابْن أُخْته مُحَمَّد بن عَسْكَر بن أبي عَليّ بن عَسْكَر الْحلَبِي وجمال الدَّين مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن أبي الْفَتْح والزكي عبد الرَّحِيم بن سيفر بن عبد الله وَعبد الله بن صدر الدَّين عمر كبن سعيد بن عبد الْوَاحِد محسن أَو محمس وَأَبُو الْفضل جَعْفَر بن أبي حَامِد بن سُلَيْمَان الحارب وَأحمد بن حسن بن سَالم وبهاء الدَّين أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ النّحاس وفتاه شَفِيع بن عبد الله الحبشي وَمُحَمّد بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ النصيبي وفتاه سنقر والحاج عبد الرَّحْمَن بن بَيَان السكاكيني وَولده أَبُو الْفَتْح وَمُحَمّد بن قَاسم بن أبي الْخَيْمَة وَأحمد ومحمود ابْنا إِسْمَاعِيل بن مَنْصُور وَعمر بن مكي بن مجلي وَشرف الدَّين مَحْمُود بن مُحَمَّد بن أَحْمد الباذقي وفخر الدَّين عبد الله بن عبد الْبَاقِي بن نصر وَعلي بن مَحْمُود بن إِسْمَاعِيل الموصليان والعماد سُلَيْمَان بن جاه بن يحيى بن مُحَمَّد وَأَبُو الْحسن مُحَمَّد وَعمر بن إِسْمَاعِيل بن أبي المنى النيلي والفقيه نجم الدَّين عَليّ بن بكر بن مُحَمَّد المراعي والحاج عمر بن مُوسَى بن الرِّضَا الأعراوي ومحيي الدَّين نجل بن مُحَمَّد بن محلى وَيحيى بن زَكَرِيَّا بن سعود المنحي وَعلي بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدٍ الله الضَّرِير وَعبد الرَّحِيم بن يُوسُف بن عَليّ الدِّمَشْقِي وَولده عبد الْخَالِق والنظام إِبْرَاهِيم بن شعْبَان بن مَحْمُود وابو الْحسن عَليّ بن عبد الْوَاحِد بن عَليّ بن غَنَّام الحرانيان وعلاء الدَّين عَليّ بن إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز الملوحي وَأَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حمدَان الأربلي وحرار بن إِسْمَاعِيل بن حرار وَعمر بن حمدَان مُحَمَّد السويدادمي وَأحمد بن مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم وَأحمد بن مُحَمَّد بن مَحْمُود اليوناني وَعلي بن مُحَمَّد اليوناني وَعبد الْعَزِيز بن مُحَمَّد ابْن مُوسَى وَأسد بن إِبْرَاهِيم بن حَمَّاد الْحلَبِي وقباء الدمر الْكَرْخِي وَذَلِكَ فِي سَابِع عشْرين صفر من سنة سِتّ وَأَرْبَعين وسِتمِائَة بِجَامِع حلب المحروسة وَكتب يُوسُف بن خَلِيل بن عبد الله

ص: 250

قَرَأت جَمِيع هَذَا الْجُزْء وَالثَّانِي عشر بعده على الشَّيْخ الإِمَام الْمقري بَقِيَّة الْمَشَايِخ زين الدَّين أَبُو الْعَبَّاس بن احْمَد بن أبي الْخَيْر سَلامَة بن إِبْرَاهِيم بن سَلامَة الْحَنْبَلِيّ بِحَق إِجَازَته من أبي الْحسن الْجمال بِسَنَدِهِ فسمعهما كَمَال الدَّين بن شَيخنَا جمال الدَّين أبي بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد الشريشي وجمال الدَّين يُوسُف بن الزكي بن يُوسُف بن عبد الْملك المري سمع النّصْف الأول من هَذَا الْجُزْء تَقِيّ الدَّين مُحَمَّد بن عبد الحميد بن مُحَمَّد الهمذاني وتقي الدَّين أَحْمد بن عبد الْحَلِيم بن عبد السَّلَام ابْن تَيْمِية الْحَرَّانِي وَصَحَّ ذَلِك بالرباط الناصري بِالْجَبَلِ فِي يَوْم الْأَحَد الرَّابِع وَالْعِشْرين من شعْبَان سنة خمس وَسبعين وَكتب الْفَقِير إِلَى الله مُحَمَّد بن مُحَمَّد بن عَبَّاس بن أبي بكر جمعوان الْأنْصَارِيّ عَفا الله عَنهُ حامدا ومصليا

سمع عَليّ هَذَا الْجُزْء وَمَا قبله وَمَا بعده إِلَى آخر الْكتاب بسماعي من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور بِسَمَاعِهِ من أبي عَليّ الْحداد بِسَمَاعِهِ من أبي نعيم بِقِرَاءَة الإِمَام الْحَافِظ الْمُفِيد شرف الدَّين أبي مُحَمَّد عبد الْمُؤمن بن خلف بن أبي الْحسن الدمياطي صَاحبه الإِمَام الْعَالم نَاصح الدَّين أَبُو بكر بن يُوسُفَ بْنِ أَبِي الْفَرَجِ الْحَرَّانِيِّ وَآخَرُونَ فِي مجَالِس آخرهَا الثَّانِي من شهر رَمَضَان سنة خمس وَأَرْبَعين وسِتمِائَة وَكتب يُوسُف بن خَلِيل بن عبد الله

سمع جَمِيع هَذَا الْجُزْء على الشَّيْخ الْأَجَل الصَّدْر الرئيس الْمسند نجيب الدَّين أبي الْفرج عبد اللَّطِيف بن عبد الْمُنعم بن عَليّ بن نصر بن الصَّقِيل الْحَرَّانِي نَحْو إِجَازَته من أَبِي الْحَسَنِ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُور الْجمال بِسَنَدِهِ أَعْلَاهُ السَّادة الأجلاء السَّيِّد الشريف الإِمَام الْفَاضِل الْمُحدث عز الدَّين أَبُو الْقَاسِم أَحْمد بن السَّيِّد الشريف الإِمَام أبي عبد الله مُحَمَّد بن أبي الْقَاسِم عبد الرَّحْمَن الْحُسَيْنِي وَالشَّيْخ الإِمَام الْمُحدث تَاج الدَّين أَبُو الطَّاهِر إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم عبد الرَّحْمَن بن قُرَيْش المَخْزُومِي وَأَوْلَاده مُحَمَّد وَأحمد وَإِبْرَاهِيم وَعلي وَعبد الله وَعبد الرَّحْمَن والفقيه الإِمَام زين الدَّين أَبُو بكر ولد شَيخنَا الإِمَام الْعَالم قَاضِي الْقُضَاة شرف الدَّين أبي حَفْص عمر بن صَالح السُّبْكِيّ وزكي الدَّين أبي إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن عبد الْعَزِيز بن يحيى اللؤْلُؤِي وسديد الدَّين أبي بكر عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَليّ الْمَقْدِسِي وَنور الدَّين بن عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الجبيل وشهاب الدَّين بن النصير بن نبا الْمَقْدِسِي وَجَمَاعَة أَسمَاؤُهُم مثبتة على الأَصْل الْمُقَرّر مِنْهُ وبالمدرسة الظَّاهِرِيَّة من الْقَاهِرَة المعزية وَصَحَّ لَهُم ذَلِك وَثَبت بِقِرَاءَة أفقر عبيد الله وأحوجهم إِلَى عَفوه ومغفرته عُثْمَان بن مُحَمَّد بن عُثْمَان التوزري الْمَالِكِي عَفا الله عَنهُ ولطف بِهِ وَأَجَازَ لَهُم الشَّيْخ المسمع بِجَمِيعِ مَا يجوز رِوَايَته بِشَرْطِهِ

الْحَمد لله حق حَمده وصلواته على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم تَسْلِيمًا كثيرا دَائِما أبدا وَكَانَ ذَلِك فِي يَوْم السبت التَّاسِع من رَجَب سنة أَربع وَسِتِّينَ وسِتمِائَة وَصلى الله على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه وَسلم

ص: 251