الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
18 - أُسيد بن حُضير الأَنصاري
(1)
183 -
عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُسيد بن حُضير، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛
«أنه سُئِل عن ألبان الإبل، قال: توضؤوا من ألبانها، وسئل عن ألبان الغنم، فقال: لا توضؤوا من ألبانها»
(2)
.
- وفي رواية: «لا تتوضؤوا من ألبان الغنم، وتوضؤوا من ألبان الإبل»
(3)
.
أخرجه أحمد (19307) و 4/ 391 (19712) قال: حدثنا محمد بن مقاتل المَرْوَزي. و «ابن ماجة» (496) قال: حدثنا أَبو إسحاق الهروي، إبراهيم بن عبد الله بن حاتم.
كلاهما (محمد بن مقاتل، وأَبو إسحاق الهروي) عن عباد بن العوام، قال: حدثنا الحجاج بن أَرطَاة، عن عبد الله بن عبد الله مولى بني هاشم، قال: وكان ثقة، قال: وكان الحكم يأخذ عنه، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره
(4)
.
(1)
قال البخاري: أُسيد بن حُضير، أَبو يحيى، الأَنصاري، الأشهلي، له صحبة، مدني، مات في عهد عمر. «التاريخ الكبير» 2/ 47.
(2)
اللفظ لأحمد (19307).
(3)
اللفظ لابن ماجة.
(4)
المسند الجامع (182)، وتحفة الأشراف (154)، وأطراف المسند (140).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (562 و 563).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ حجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (8607).
- وقال التِّرمِذي: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن الأَعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن البراء بن عازب، قال: سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإِبل، فقال: توضؤوا منها، وسئل عن لحوم الغنم، فقال: لا توضؤوا منها، الحديثَ.
⦗ص: 333⦘
قال أَبو عيسى: وروى الحجاج بن أَرطَاة، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، هذا الحديث، فقال: عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن أُسيد بن حُضير.
وحديث الأَعمش، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن البراء، أَصح.
وقال حماد بن سلمة: عن حجاج، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن أَبيه، عن أُسيد بن حُضَير.
فخالف حماد بن سلمة أَصحابَ الحجاج، وأَخطأَ فيه.
وروى عُبيدة الضَّبِّي هذا الحديث، عن عبد الله بن عبد الله، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن ذي الغُرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وذو الغُرة لا يُدرَى مَن هو، وحديث الأَعمش أَصح.
حدثنا إِسحاق بن منصور، قال: حدثنا إِسحاق بن إِبراهيم، قال: قد صح في هذا الباب حديثان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: حديث البراء، وحديث جابر بن سَمُرة. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (46 و 47 و 48).
- وقال ابن أَبي حاتم الرازي: سأَلتُ أَبي عن حديث؛ رواه عُبيدة الضَّبِّي، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن ذي الغُرة الطائي، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ في الوضوء من لحم الإِبل، قال: توضؤوا.
ورواه جابر الجُعْفي، عن حبيب بن أَبي ثابت، عن ابن أَبي ليلى، عن سُلَيك الغطفاني، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
وحدثنا سعدويه، قال: حدثنا عباد بن العَوام، عن الحجاج بن أَرطَاة، عن عبد الله، عن ابن أَبي ليلى، عن أُسيد بن حضير، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلتُ لأَبي: فأَيهما الصحيح؟ قال: ما رواه الأَعمش، عن عبد الله بن عبد الله الرازي، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن البراء، عن النبي صلى الله عليه وسلم والأَعمش أَحفظ. «علل الحديث» (38).
⦗ص: 334⦘
- وقال ابن عبد الهادي: ابن أَبي ليلى لم يسمع من أُسيد بن حُضير. «تنقيح التحقيق» 1/ 310.
- وقال البوصيري: هذا إسنادٌ ضعيف لضعف حجاج بن أَرطاة وتدليسه. «مصباح الزجاجة» (203).
184 -
عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُسيد بن حُضير، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
«توضؤوا من لحوم الإبل، ولا توضؤوا من لحوم الغنم، وصلوا في مرابض الغنم، ولا تصلوا في مبارك الإبل» .
أخرجه أحمد (19306) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا الحجاج بن أَرطَاة، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أبيه، فذكره
(1)
.
(1)
المسند الجامع (182)، وأطراف المسند (140)، ومَجمَع الزوائد 1/ 250، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (646).
والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة (98)، وابن قانع في «معجم الصحابة» 1/ 38، والطبراني (561).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ حجاج بن أَرطاة، النَّخَعي الكوفي، لا يُحتج بحديثه، انظر فوائد الحديث رقم (8607).
- وقال التِّرمِذي: قال حماد بن سلمة: عن حجاج، عن عبد الله بن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن أَبيه، عن أُسيد بن حُضير.
فخالف حمادُ بن سلمة أَصحابَ الحجاج وأَخطأ فيه. «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (46)، و «السنن» (81).
- وقال ابن عبد الهادي: ابن أَبي ليلى لم يسمع من أُسيد بن حُضير. «تنقيح التحقيق» 1/ 310.
185 -
عن حصين، من ولد سعد بن معاذ، عن أُسيد بن حُضير؛
⦗ص: 335⦘
أخرجه أَبو داود (607) قال: حدثنا عبدة بن عبد الله، قال: أخبرنا زيد، يعني ابن الحُبَاب، عن محمد بن صالح، قال: حدثني حصين، من ولد سعد بن معاذ، فذكره
(1)
.
- قال أَبو داود: وهذا الحديث ليس بمتصل.
(1)
المسند الجامع (183)، وتحفة الأشراف (152).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال المِزِّي: حصين بن عبد الرَّحمَن بن عَمرو بن سعد بن معاذ، الأَنصاري، الأشهلي، أَبو محمد المدني، روى عن أُسيد بن حُضير، ولم يدركه. «تهذيب الكمال» 6/ 518.
- وقال ابن حِبَّان: محمد بن صالح المدني، شيخٌ يروي المناكير عن المشاهير، لا يجوز الاحتجاج بخبره إِذا انفرد. «المجروحين» (935).
186 -
عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُسيد بن حُضير، رجل من الأنصار، قال:
أخرجه أَبو داود (5224) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا خالد، عن حصين، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره
(1)
.
(1)
المسند الجامع (187)، وتحفة الأشراف (151).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (559 و 560)، والبيهقي 7/ 102 و 8/ 49.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عبد الهادي: ابن أَبي ليلى لم يسمع من أُسيد بن حُضير. «تنقيح التحقيق» 1/ 310.
- قال المِزِّي: رواه يحيى بن المغيرة السعدي الرازي، عن جَرير بن عبد الحميد، عن حُصين، عن عبد الرَّحمَن بن أَبي ليلى، عن أَبيه. «تحفة الأَشراف» .
- حُصين؛ هو ابن عبد الرحَّمَن السُّلَمي، وخالد؛ هو ابن عبد الله الواسطي.
• حديث عكرمة بن خالد، عن أُسيد بن حُضير الأَنصاري، ثم أحد بني حارثة، أنه أخبره؛ أنه كان عاملا على اليمامة، وأن مروان كتب إليه؛ أن معاوية كتب إليه: أيما رجل سرق منه سرقة، فهو أحق بها بالثمن، حيث وجدها، قال: فكتبت إلى مروان؛
يأتي، إِن شاء الله تعالى، في مسند أُسَيد بن ظُهير، رضي الله تعالى عنه، برقم (196)، وانظر تعليقنا عليه هناك.
187 -
عن عبد الله بن خباب، أن أبا سعيد الخُدْري حدثه؛
«أن أُسيد بن حُضير بينما هو ليلة يقرأ في مربده، إذ جالت فرسه، فقرأ، ثم جالت أخرى، فقرأ، ثم جالت أيضا، فقال أسيد: فخشيت أن تطأ يحيى، يعني ابنه، فقمت إليه، فإذا مثل الظلة فوق رأسي، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو، حتى ما أراها، قال: فغدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله،
⦗ص: 339⦘
بينما أنا البارحة من جوف الليل أقرأ في مربدي، إذ جالت فرسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرإ ابن حضير، قال: فقرأت، ثم جالت أيضا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرإ ابن حضير، فقرأت، ثم جالت، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقرإ ابن حضير، قال: فانصرفت، وكان يحيى قريبا منها، فخشيت أن تطأه، فرأيت مثل الظلة، فيها أمثال السرج، عرجت في الجو حتى ما أراها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تلك الملائكة كانت تستمع لك، ولو قرأت لأصبحت يراها الناس، لا تستتر منهم»
(1)
.
(1)
اللفظ لأحمد.
(1)
.
أَخرجه أحمد (11945) قال: حدثنا يعقوب، قال: سمعتُ أَبي. و «البخاري» تعليقًا (5018) قال: وقال الليث. و «مُسلم» 2/ 194 (1809) قال: حدثني حسن بن علي الحُلواني، وحجاج بن الشاعر، قالا: حدثنا يعقوب بن إِبراهيم، قال: حدثنا أَبي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (8159) قال: أَخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعيب، قال: أَخبرنا
⦗ص: 340⦘
الليث، قال: أَخبرنا خالد، عن ابن أَبي هلال. وفي (8217) قال: أَخبرنا علي بن محمد بن علي، قال: حدثنا داود بن منصور، قال: حدثنا الليث، عن خالد بن يزيد (ح) قال: وأَخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن شُعيب، عن الليث، قال: أَخبرنا خالد بن يزيد، عن ابن أَبي هلال. وفي (8384) قال: أَخبرنا أَحمد بن سعيد، قال: حدثنا يعقوب بن إِبراهيم، قال: حدثنا أَبي.
ثلاثتهم (إِبراهيم بن سعد والد يعقوب، والليث بن سعد، وسعيد بن أَبي هلال) عن يزيد بن عبد الله بن أُسامة بن الهاد، عن عبد الله بن خَبَّاب، فذكره
(2)
.
(1)
اللفظ للنسائي (7962).
(2)
المسند الجامع (185)، وتحفة الأشراف (149 و 4100)، وأطراف المسند (144 و 8273).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1928)، أبو عَوانة (3904: 3906)، والطبراني (561).
187 م- عن محمد بن إِبراهيم، عن أُسيد بن حضير، قال:
«بينما هو يقرأُ من الليل سورة البقرة، وفرسه مربوط عنده، إِذ جالت الفرس، فسكت فسكتت، فقرأَ فجالت الفرس، فسكت وسكتت الفرس، ثم قرأَ فجالت الفرس، فانصرف، وكان ابنه يحيى قريبا منها، فأَشفق أَن تصيبه، فلما اجتره رفع رأسه إِلى السماءِ حتى ما يراها، فلما أَصبح حدث النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اقرأ يا ابن حضير، اقرأ يا ابن حضير، قال: فأَشفقت يا رسول الله أَن تطأَ يحيى، وكان منها قريبا، فرفعت رأسي، فانصرفت إِليه، فرفعت رأسي إِلى السماءِ، فإِذا مثل الظلة، فيها أَمثال المصابيح، فخرجت حتى لا أَراها،
⦗ص: 341⦘
قال: وتدري ما ذاك؟ قال: لا، قال: تلك الملائِكة دنت لصوتك، ولو قرات لأَصبحت ينظر الناس إِليها، لا تتوارى منهم».
قال ابن الهاد: وحدثني هذا الحديث عبد الله بن خباب، عن أَبي سعيد الخُدْري، عن أُسيد بن حضير.
أَخرجه البخاري تعليقا (5018) قال: وقال الليث: حدثني يزيد بن الهاد، عن محمد بن إِبراهيم، فذكره
(1)
.
(1)
تحفة الأشراف (149).
والحديث؛ أخرجه أبو عبيد في «فضائل القرآن» (28)، عن عبد الله بن صالح، ويحيى بن بُكير، والبيهقي في «شعب الإيمان» (2426) من طريق ابن بكير، كلاهما عن الليث بن سعد، به، متصلًا.
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيف؛ قال ابن حجر: محمد بن إِبراهيم، هو التيمي، وهو من صغار التابعين، ولم يدرك أُسيد بن حضير، فروايته عنه منقطعة، لكن الاعتماد في وصل الحديث المذكور على الإِسناد الثاني.
قال الإِسماعيلي: محمد بن إِبراهيم، عن أُسيد بن حضير، مرسل، وعبد الله بن خباب، عن أَبي سعيد، متصل، ثم ساقه من طريق عبد العزيز بن أَبي حازم، عن أَبيه، عن يزيد بن الهاد، بالإِسنادين جميعا، وقال: هذا الطريق على شرط البخاري. «فتح الباري» 9/ 63.
188 -
عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، عن أُسيد بن حُضير، أنه قال:
أخرجه ابن حبان (779) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا هُدبة بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن عبد الرَّحمَن بن أبي ليلى، فذكره
(1)
.
(1)
أخرجه الطبراني (569 و 570)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (1977).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن عبد الهادي: ابن أبي ليلى لم يسمع من أُسيد بن حُضير. «تنقيح التحقيق» 1/ 310.
189 -
عن أبي سلمة، قال: بينما أُسيد بن حُضير الأَنصاري يصلي ذات ليلة، قال أسيد:
«غشيتني مثل السحابة، فيها مثل المصابيح، والمرأة نائمة إلى جنبي، وهي حامل، والفرس مربوط في الدار، قال: فخشيت أن ينفر الفرس، فتفزع
⦗ص: 342⦘
المرأة، فتلقي ولدها، وانصرفت من صلاتي، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبحت، فقال لي: اقرأ يا أسيد، ذلك ملك استمع القرآن».
أخرجه عبد الرزاق (4182) عن مَعمَر، عن الزُّهْري، ويحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، فذكره.
- أخرجه عبد الرزاق (4183) عن ابن جُريج، عن ابن شهاب، قال: قال أُسيد بن حُضير:
ليس فيه: «أَبو سلمة»
(1)
.
(1)
إتحاف الخِيرَة المَهَرة (5609)، والمطالب العالية (3549).
والحديث؛ أخرجه الطبراني (563).
190 -
عن عائشة، أنها كانت تقول: كان أُسيد بن حُضير من أفاضل الناس، وكان يقول: لو أني أكون كما أكون على أحوال ثلاث من أحوالي لكنت: حين أقرأ القرآن، وحين أسمعه يقرأ، وإذا سمعت خطبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا شهدت جِنازة، وما شهدت جِنازة قط فحدثت نفسي بسوى ما هو مفعول بها، وما هي صائرة إليه.
أخرجه أحمد (19303) قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا يحيى بن أيوب، عن عمارة بن غَزِيَّة، عن محمد بن عبد الله بن عَمرو، عن أمه فاطمة ابنة حسين، عن عائشة، فذكرته
(1)
.
(1)
أطراف المسند (141)، ومَجمَع الزوائد 9/ 310.
والحديث؛ أخرجه ابن المبارك في «الزهد» (243)، والطبراني (557)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (9274).
- فوائد:
- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ يحيى بن أَيوب الغَافِقي، أَبو العباس المِصري، لا يُحتج به.
- قال عَمرو بن علي الفلَّاس: سمعتُ ابن أَبي مريم قال: حَدَّثتُ مالكًا بِحديثٍ حدثنا به يحيى بن أَيوب عنه، فسأَلتُه عنه، فقال: كَذَب، وحَدَّثتُه بآخَر عنه، فقال: كَذَب. «الضعفاء» للعقيلي 6/ 342.
- وقال عبد الله بن أَحمد: قال: قال ابن المبارك: ما وُصف لي عن رجل إِلا وجدتُه دون ما وُصف لي، إِلا حيوة، قال أَبي: يعني في الصلاح، وسعيد بن أَبي أَيوب، ليس به بأس، ويحيى بن أَيوب دونهم في الحديث في الحفظ.
قال أَبي: وكان يَحيى بن أَيوب، يجلس إِلى الليث بن سعد، وكان سيِّئ الحفظ، وهو دون هؤلاء، وحَيْوة بن شُريح بعد، وهو أَعلاهم. «العلل ومعرفة الرجال» (4124 و 4125).
- وقال أَحمد بن محمد بن هانئ: سمعتُ أَبا عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل، وذكر يَحيى بن أَيوب المِصري. فقال: كان يُحدث من حِفظه، وكان لا بأس به، وكأَنه ذكر الوهم في حفظه، فذكرتُ له من حديثه: يحيى بن أَيوب، عن عَمرة، عن عاثشة، أَن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في الوتر، فقال: ها، مَن يَحتمِل هذا؟!. «الضعفاء» للعُقيلي 6/ 342.
- وقال الساجي: صدوقٌ يَهِم، كان أَحمد يقول: يَحيى بن أَيوب يُخطئ خطأ كثيرًا. «تهذيب التهذيب» 11/ 187.
- وقال ابن سعد: يحيى بن أَيوب الغافِقي كان مُنكر الحَديث. «الطبقات الكبير» 9/ 523.
- وقال أَبو حاتم الرازي: مَحل يحيى الصدق، يُكتب حديثُه، ولا يُحتج به. «الجرح والتعديل» 9/ 127.
- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسائي: يحيى بن أَيوب عنده أَحاديث مناكير، وليس هو بذلك القوي في الحديث. «السنن الكبرى» (10305).
- وقال النَّسائي أَيضًا: يحيى بن أَيوب المصري ليس بذاك القوي. «الضعفاء والمتروكين» (657).
- وقال ابن بُكير: يحيى بن أَيوب المصري، ليس بذاك القوي، سأَلتُ أَبا الحسن، يعني الدارقُطني، عنه، فقال: في حديثه شيءٌ. «سؤالاته» (28).
- وقال أَبو الحسن بن القطان الفاسي: يحيى بن أَيوب، هو أَبو العباس الغافِقي المِصري، لا يُحتج به لسوء حفظه، وقد عِيب على مسلم إِخراجه، وممن ضعفه أَحمد بن حنبل. «بيان الوهم والإيهام» 4/ 69.
191 -
عن عائشة، قالت: قدمنا من حج، أو عمرة، فتلقينا بذي الحليفة، وكان غِلمان من الأنصار تلقوا أهليهم، فلقوا أُسيد بن حُضير، فنعوا له امرأته، فتقنع وجعل يبكي، قالت: فقلت له: غفر الله لك، أنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولك من السابقة والقدم ما لك، تبكي على امرأة؟! فكشف عن رأسه، وقال: صدقت لعمري، حقي أن لا أبكي على أحد بعد سعد بن معاذ، وقد قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال، قالت: قلت له: ما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال:
«لقد اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ» .
قالت: وهو يسير بيني وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم
(1)
.
- لفظ ابن حبان: «عن عائشة، قالت: سمعت أُسيد بن حُضير يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اهتز العرش لوفاة سعد بن معاذ» .
أخرجه ابن أبي شيبة (32980) و 14/ 415 (37958) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» 4/ 352 (19305) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «ابن حِبَّان» (7030) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: حدثنا محمد بن قُدَامة، قال: حدثنا عبدة
(2)
بن سليمان.
كلاهما (يزيد، وعبدة) عن محمد بن عَمرو، عن أبيه، عن جَدِّه علقمة، عن عائشة، فذكرته
(3)
.
(1)
اللفظ لأحمد.
(2)
تحرف في المطبوع إلى: «عبيدة بن سليمان» ، وهو على الصواب في «التقاسيم والأنواع» (3368)، وهو أصل «صحيح ابن حبان» ، و «إتحاف المهرة» لابن حَجَر (267)، إذ أورده من طريق ابن حِبان، وهو: عَبدة بن سليمان الكلابي، أَبو محمد الكوفي. انظر:«تهذيب الكمال» 18/ 530.
(3)
المسند الجامع (186)، وأطراف المسند (142)، ومَجمَع الزوائد 9/ 308، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (6810).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي شيبة في «مسنده» (928)، وإسحاق بن رَاهَوَيْه (1723)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1926 و 1927)، والطبراني (555 و 556 و 5332).
191 م- عن أَنس بن مالك، عن أُسيد بن حضير، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«الأَنصار كرشي وعيبتي، فالناس سيكثرون، ويقلون، فاقبلوا من محسنهم، وتجاوزوا عن مسيئِهم» .
أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (8463) قال: أَخبرنا محمد بن معمر، قال: حدثني حرمي بن عمارة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن أَنس، فذكره
(1)
.
(1)
تحفة الأَشراف (153).
والحديث؛ أَخرجه ابن أَبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1714)، والطبراني (554).
- فوائد:
- قال الدَّارَقُطني: يرويه شعبة، عن قتادة، عن أَنس، واختُلِف عنه؛
فرواه حَرَمي بن عُمارة، عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، عن أُسَيد بن حُضَير.
وخالفه أَصحاب شعبة، فرَوَوْه عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، أَن النبي صلى الله عليه وسلم ، لم يذكروا فيه أُسَيدًا، وهو الصحيح. «العلل» (2572).
- رواه محمد بن جعفر، وحجاج بن محمد، عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم ويأتي، إِن شاء الله تعالى، في مسند أَنس بن مالك، رضي الله عنه، برقم ().
192 -
عن أَنس بن مالك، عن أُسيد بن حُضير، رضي الله عنهما، قال:
(1)
.
(2)
.
(3)
.
أخرجه ابن أبي شيبة (32326) و 12/ 162 (33035) و 15/ 93 (38510) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» 4/ 351 (19302) قال: حدثنا يزيد بن هارون. وفي 4/ 352 (19304) قال: حدثنا محمد بن جعفر.
(1)
اللفظ لأحمد (19302).
(2)
اللفظ لأحمد (19304).
(3)
اللفظ للبخاري (7057).
و «البخاري» 5/ 33 (3792) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. وفي 9/ 47 (7057) قال: حدثنا محمد بن عرعرة. و «مسلم» 6/ 19 (4807) قال: حدثنا محمد بن المثنى،
⦗ص: 345⦘
ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر. وفي (4808) قال: وحدثني يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث. وفي (4809) قال: وحدثنيه عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي. و «التِّرمِذي» (2189) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. و «النَّسَائي» 8/ 224، وفي «الكبرى» (5901 و 8286) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد.
ستتهم (يزيد بن هارون، وابن جعفر، وابن عرعرة، وخالد، ومعاذ، وأَبو داود) عن شعبة، عن قتادة، عن أَنس، فذكره
(1)
.
- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
- قلنا: صرح قتادة بالسماع من أنس، في روايتي، خالد بن الحارث، وأبي داود الطيالسي.
(1)
المسند الجامع (184)، وتحفة الأشراف (148)، وأطراف المسند (139).
والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «السُّنَّة» (1732)، وأَبو عَوانة (7150 و 7151)، والطبراني (553)، والبيهقي 8/ 159.
193 -
عن ابن شفيع، قال: وكان طبيبا، قال: دعاني أُسيد بن حُضير، فقطعت له عرق النسا، فحدثني بحديثين، قال:
قال: وسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
⦗ص: 346⦘
فلما كان عمر بن الخطاب قسم حللا بين الناس، فبعث إلي منها بحلة، فاستصغرتها، فأعطيتها ابنتي، فبينما أنا أصلي إذ مر بي شاب من قريش، عليه حلة من تلك الحلل يجرها، فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنكم ستلقون أثرة بعدي، فقلت: صدق الله ورسوله، فانطلق رجل إلى عمر فأخبره، فجاء وأنا أصلي، فقال: صل يا أسيد، فلما قضيت صلاتي، قال: كيف قلت؟ فأخبرته، فقال: تلك حلة بعثت بها إلى فلان، وهو بدري أحدي عقبي، فأتاه هذا الفتى فابتاعها منه، فلبسها، فظننت أن ذاك يكون في زماني؟ قلت: قد والله، يا أمير المؤمنين، ظننت أن ذاك لا يكون في زمانك
(1)
.
أخرجه أَبو يَعلى (945). وابن حبان (7279) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى
(2)
، قال: حدثنا زكريا بن يحيى زحَمُّويَهْ، قال: حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن محمود بن لبيد، عن ابن شفيع، فذكره
(3)
.
(1)
اللفظ لأبي يَعلى.
(2)
هو أَبو يَعلى.
(3)
مَجمَع الزوائد 10/ 33، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (6961)، والمطالب العالية (4143).
والحديث؛ أخرجه البخاري في «التاريخ الكبير» 8/ 439، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1739 و 1770)، والطبراني (568).
- فوائد:
- قلنا: إسناده ضعيف؛ محمد بن إِسحاق، هو ابن يسار، صاحب السِّيرة، ليس بثقة. انظر فوائد الحديث رقم (9425).
• أُسَيد بن رافع بن خَدِيج
- حديث عبد الرَّحمَن بن هُرمُز، قال: سمعت أُسيد بن رافع بن خَدِيج الأَنصاري يذكر؛
يأتي، إِن شاء الله تعالى، في أَبواب المراسيل، آخر الكتاب.