جاري تحميل البيانات...
(وص ي) :
وَصَيْتُ الشَّيْءَ بِالشَّيْءِ أَصِيهِ مِنْ بَابِ وَعَدَ وَصَلْتُهُ وَوَصَّيْتُ إلَى فُلَانٍ تَوْصِيَةً وَأَوْصَيْتُ إلَيْهِ إيصَاءً وَفِي السَّبْعَةِ فَمَنْ خَافَ مِنْ مُوصٍ بِالتَّخْفِيفِ وَالتَّثْقِيلِ (1) وَالِاسْمُ الْوِصَايَةُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ وَهُوَ وَصِيٌّ فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ وَالْجَمْعُ الْأَوْصِيَاءُ وَأَوْصَيْتُ إلَيْهِ بِمَالٍ جَعَلْتُهُ لَهُ وَأَوْصَيْتُهُ بِوَلَدِهِ اسْتَعْطَفْتُهُ عَلَيْهِ وَهَذَا الْمَعْنَى لَا يَقْتَضِي الْإِيجَابَ وَأَوْصَيْتُهُ بِالصَّلَاةِ أَمَرْتُهُ بِهَا وَعَلَيْهِ قَوْله تَعَالَى {ذَلِكُمْ وَصَّاكُمْ بِهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ} [الأنعام: 153] وَقَوْلُهُ {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ} [النساء: 11] أَيْ يَأْمُرُكُمْ.
وَفِي حَدِيثٍ خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأَوْصَى بِتَقْوَى اللَّهِ مَعْنَاهُ أَمَرَ فَيَعُمُّ الْأَمْرَ بِأَيِّ لَفْظٍ كَانَ نَحْوُ اتَّقُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَكَذَلِكَ الْخَبَرُ إذَا كَانَ فِيهِ مَعْنَى الطَّلَبِ نَحْوُ لَقَدْ فَازَ مَنْ اتَّقَى وَطُوبَى لِمَنْ وَسِعَتْهُ السُّنَّةُ وَلَمْ تَسْتَهْوِهِ الْبِدْعَةُ وَرَحِمَ اللَّهُ مَنْ شَغَلَهُ عَيْبُهُ عَنْ عُيُوبِ النَّاسِ وَلَا يَتَعَيَّنُ فِي الْخُطْبَةِ أُوصِيكُمْ كَيْفَ وَلَفْظُ الْوَصِيَّةِ مُشْتَرَكٌ بَيْنَ التَّذْكِيرِ وَالِاسْتِعْطَافِ وَبَيْنَ الْأَمْرِ فَيَتَعَيَّنُ حَمْلُهُ عَلَى الْأَمْرِ وَيَقُومُ مَقَامَهُ كُلُّ لَفْظٍ فِيهِ مَعْنَى الْأَمْرِ وَتَوَاصَى الْقَوْمُ أَوْصَى بَعْضُهُمْ بَعْضًا وَاسْتَوْصَيْتُ بِهِ خَيْرًا.
(1) الذى قرأ (موص) بالتثقيل حمزة والكسائى: وعاصم فى رواية أبى بكر.
[الْوَاو مَعَ الضَّادِ وَمَا يُثَلِّثُهُمَا]
(وض ح) :
وَضَحَ يَضِحُ مِنْ بَابِ وَعَدَ وُضُوحًا انْكَشَفَ وَانْجَلَى وَاتَّضَحَ كَذَلِكَ وَيَتَعَدَّى بِالْأَلِفِ فَيُقَالُ أَوْضَحْتُهُ وَأَوْضَحَتْ الشَّجَّةُ بِالرَّأْسِ كَشَفَتْ الْعَظْمَ فَهِيَ مُوضِحَةٌ وَلَا قِصَاصَ فِي شَيْءٍ مِنْ الشِّجَاجِ إلَّا فِي الْمُوضِحَةِ وَفِي غَيْرِهَا الدِّيَةُ.
وَالْوَاضِحَةُ الْأَسْنَانُ تَبْدُو عِنْدَ الضَّحِكِ.
وَالْوَضَحُ بِفَتْحَتَيْنِ الْبَيَاضُ وَالضَّوْءُ وَالدَّرَنُ أَيْضًا وَهُوَ مَصْدَرٌ مِنْ بَابِ تَعِبَ.
(وض ر) :
وَضِرَ وَضَرًا فَهُوَ وَضِرٌ مِثْلُ وَسِخَ وَسَخًا فَهُوَ وَسِخٌ وَزْنًا وَمَعْنًى.
(وض ع) :
وَضَعْتُهُ أَضَعُهُ وَضْعًا وَالْمَوْضِعُ بِالْكَسْرِ وَالْفَتْحُ لُغَةٌ مَكَانُ الْوَضْعِ وَوَضَعْتُ عَنْهُ دَيْنَهُ أَسْقَطْتُهُ وَوَضَعَتْ الْحَامِلُ وَلَدَهَا
⦗ص: 663⦘
تَضَعُهُ وَضْعًا وَلَدَتْ وَوَضَعْتُ الشَّيْءَ بَيْنَ يَدَيْهِ وَضْعًا تَرَكْتُهُ هُنَاكَ.
قَالَ الشَّافعِىُّ لَوِ اشْتَرَى جَاريةً مِنْ رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ لأَحَدِهما (المواضَعَةُ) والْمُرَادُ وضْعُها عنْدَ عَدْلٍ بلْ تُسَلَّمُ الجَارِيةُ لِمُشْتَرِيهَا وعَلَيْهِ أن لا يطَأَها حتَّى يَسْتَبْرِئَهَا
وَوُضِعَ فِي حَسَبِهِ بِالْبِنَاءِ لِلْمَفْعُولِ فَهُوَ وَضَعَ أَيْ سَاقِطٌ لَا قَدْرَ لَهُ وَالِاسْمُ الضَّعَةُ بِفَتْحِ الضَّادِ وَكَسْرِهَا وَمِنْهُ قِيلَ وُضِعَ فِي تِجَارَتِهِ وَضِيعَةً إذَا خَسِرَ.
وَتَوَاضَعَ لِلَّهِ خَشَعَ وَذَلَّ وَوَضَعَهُ اللَّه فَاتَّضَعَ.
وَاتَّضَعْتَ الْبَعِيرَ خَفَضْتَ رَأْسَهُ لِتَضَعَ قَدَمَكَ عَلَى عُنُقِهِ فَتَرْكَبَ.
وَوَضَعَ الرَّجُلُ الْحَدِيثَ افْتَرَاهُ وَكَذَّبَهُ فَالْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ.
الحقوق محفوظة لكل مسلم © المكتبة السنية بالتعاون مع MSY