الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
يحزنون وتبعها أذى والله غني حليم واليوم الآخر كاف مما كسبوا تام وكذا الكافرين وفطل وصير فاحترقت كاف يتفكرون تام من الأرض حسن وكذا إلا إن تغمضوا فيه غني حميد تام بالفحشاء كاف وكذا فضلا وواسع عليم من يشاء تام خيرا كثيرا كاف أولوا تام يعلمه كاف من أنصارهم تام فنعما هي كاف فهو حير لكم تام وقال أبو عمرو كف لكن من قرأ ونكفر بالجزم لم يقف على خير لكم لآن نكفر معطوف على جواب الشرط فلا يفصل بينهما من سيئاتكم كاف خبير تام من يشاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلأنفسكم كاف وكذا ابتغاء وجه الله لا يظلمون تام إن علق ما بعده بمحذوف متأخر عنه أي للفقراء المذكورين حق واجب في أموالكم وكاف إن علق ذلك بمحذوف متقدم أي الإنفاق للفقراء المذكورين يوف إليكم في الأرض صالح وكذا من التعفف وقال أبو عمرو فيه كاف إلحافا كاف به عليم تام عند ربهم جائز وكذا ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون تام من المس حسن وكذا مثل الربا وقال أبو عمرو فيهما كاف وحرم لربا وأمره إلى الله حسن وقال أبو عمرو كاف أصحاب النار صالح خالدون تام ويربي الصدقات كاف كفار أثيم تام وكذا يحزنون مؤمنين حسن ورسوله صالح وكذا رؤس اموالكم ولا تظلمون حسن وقال أبو عمرو كاف إلى ميسرة كاف تعلمون تام ترجعون فيه إلى الله حسن وهم لا يظلمون تام فأكتبوه كاف وكذا بالعدل وكما بالعدل وكما علمه الله وفليكتب عليه الحق جائز وكذا وليتق ربه منه شيئا كاف وكذا وليه بالعدل ومن رجالكم من الشهداء كاف إن قرئ بفتحها أحدهم الأخرى كاف وكذا إذا ما دعوا إلى أجبه صالح إن لا تكتبوها كاف وكذا إذا تبايعتم ولا شهيد وفسوق بكم واتقوا الله جائز ويعلمكم الله كاف بكل شيء عليم تام مقبوضة كاف وليتق الله ربه كاف وكذا ولا تكتموا الشهادة وكذا آثم قلبه بما تعملون عليم تام وما في الأرض كاف يحاسبكم به الله صالح إن رفع ما بعده وليس بوقف إن جزم ذلك لأنه معطوف على يحاسبكم فلا يفصل بينهما فيغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف قدير تام والمؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف وكتبه ورسله حسن وقال أبو عمرو كاف وذلك على قراءة لا نفرق بالنون لأنه منقطع عما قبله ومن قرأه بالياء فلا يقف على ذلك لان لا يفرق راجع إلى قوله كل آمن بالله فلا يقطع عنه ومن رسله كاف على القراءتين وكذا سمعنا وأطعنا المصير تام إلا وسعها صالح لهما كسبت جائز وعليها ما اكتسبت حسن وكذا أو أخطأنا ومن قبلنا وقال أبو عمرو فيهما كاف ما لا طاقة لنا به كاف واعف عنا صالح واغفر لنا مفهوم وارحمنا صالح وقال أبو عمرو كاف ولا يحسن الوقف على أنت مولانا لمكان الفاء بعده آخر السورة تام. فا فوقفه كاف أو نوى به عطفا فوق صالح درجات حسن بروح القدس كاف ولكن اختلفوا صالح وقال أبو عمرو كاف من كفر كاف ما يريد تام ولا شفاعة كاف الظالمون تام الله لا اله إلا هو صالح الحي القيوم كاف ولا نوم حسن وما في الأرض تام إلا بأذنه حسن وما خلفهم كاف وكذا شاء والأرض حفظهما صالح العظيم تام لا إكراه في الدين صالح من الغي كاف وكذا الانفصام لها سميع عليم تام إلى النور كاف أولياؤهم الطاغوت مفهوم إلى الظلمات كاف خالدون تام إن آتاه الله الملك حائز وليس وان قيل به وقال أبو عمرو كاف الظالمين صالح وكذا ثم بعثه قال كم لبثتم كاف وكذا أو بعض يوم لم يتسنه صالح آية للناس صالح لحما كاف قدير تام تحي الموتى صالح وقال أبو عمرو كاف يأتينك سعيا كاف عزيز
حكيم تام مائة حبة كاف وكذا لمن يشاء واسع عليم تام لهم أجرهم عند ربهم كاف وكذا يحزنون وتبعها أذى والله غني حليم واليوم الآخر كاف مما كسبوا تام وكذا الكافرين وفطل وصير فاحترقت كاف يتفكرون تام من الأرض حسن وكذا إلا إن تغمضوا فيه غني حميد تام بالفحشاء كاف وكذا فضلا وواسع عليم من يشاء تام خيرا كثيرا كاف أولوا تام يعلمه كاف من أنصارهم تام فنعما هي كاف فهو حير لكم تام وقال أبو عمرو كف لكن من قرأ ونكفر بالجزم لم يقف على خير لكم لآن نكفر معطوف على جواب الشرط فلا يفصل بينهما من سيئاتكم كاف خبير تام من يشاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلأنفسكم كاف وكذا ابتغاء وجه الله لا يظلمون تام إن علق ما بعده بمحذوف متأخر عنه أي للفقراء المذكورين حق واجب في أموالكم وكاف إن علق ذلك بمحذوف متقدم أي الإنفاق للفقراء المذكورين يوف إليكم في الأرض صالح وكذا من التعفف وقال أبو عمرو فيه كاف إلحافا كاف به عليم تام عند ربهم جائز وكذا ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون تام من المس حسن وكذا مثل الربا وقال أبو عمرو فيهما كاف وحرم لربا وأمره إلى الله حسن وقال أبو عمرو كاف أصحاب النار صالح خالدون تام ويربي الصدقات كاف كفار أثيم تام وكذا يحزنون مؤمنين حسن ورسوله صالح وكذا رؤس اموالكم ولا تظلمون حسن وقال أبو عمرو كاف إلى ميسرة كاف تعلمون تام ترجعون فيه إلى الله حسن وهم لا يظلمون تام فأكتبوه كاف وكذا بالعدل وكما بالعدل وكما علمه الله وفليكتب عليه الحق جائز وكذا وليتق ربه منه شيئا كاف وكذا وليه بالعدل ومن رجالكم من الشهداء كاف إن قرئ بفتحها أحدهم الأخرى كاف وكذا إذا ما دعوا إلى أجبه صالح إن لا تكتبوها كاف وكذا إذا تبايعتم ولا شهيد وفسوق بكم واتقوا الله جائز ويعلمكم الله كاف بكل شيء عليم تام مقبوضة كاف وليتق الله ربه كاف وكذا ولا تكتموا الشهادة وكذا آثم قلبه بما تعملون عليم تام وما في الأرض كاف يحاسبكم به الله صالح إن رفع ما بعده وليس بوقف إن جزم ذلك لأنه معطوف على يحاسبكم فلا يفصل بينهما فيغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف قدير تام والمؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف وكتبه ورسله حسن وقال أبو عمرو كاف وذلك على قراءة لا نفرق بالنون لأنه منقطع عما قبله ومن قرأه بالياء فلا يقف على ذلك لان لا يفرق راجع إلى قوله كل آمن بالله فلا يقطع عنه ومن رسله كاف على القراءتين وكذا سمعنا وأطعنا المصير تام إلا وسعها صالح لهما كسبت جائز وعليها ما اكتسبت حسن وكذا أو أخطأنا ومن قبلنا وقال أبو عمرو فيهما كاف ما لا طاقة لنا به كاف واعف عنا صالح واغفر لنا مفهوم وارحمنا صالح وقال أبو عمرو كاف ولا يحسن الوقف على أنت مولانا لمكان الفاء بعده آخر السورة تام. كيم تام مائة حبة كاف وكذا لمن يشاء واسع عليم تام لهم أجرهم عند ربهم كاف وكذا يحزنون وتبعها أذى والله غني حليم واليوم الآخر كاف مما كسبوا تام وكذا الكافرين وفطل وصير فاحترقت كاف يتفكرون تام من الأرض حسن وكذا إلا إن تغمضوا فيه غني حميد تام بالفحشاء كاف وكذا فضلا وواسع عليم من يشاء تام خيرا كثيرا كاف أولوا تام يعلمه كاف من أنصارهم تام فنعما هي كاف فهو حير لكم تام وقال أبو عمرو كف لكن من قرأ ونكفر بالجزم لم يقف على خير لكم لآن نكفر معطوف على جواب الشرط فلا يفصل بينهما من سيئاتكم كاف خبير تام من يشاء حسن وقال أبو عمرو كاف فلأنفسكم كاف وكذا ابتغاء وجه الله لا يظلمون تام إن علق ما بعده بمحذوف متأخر عنه أي للفقراء المذكورين حق واجب في أموالكم وكاف إن علق ذلك بمحذوف متقدم أي الإنفاق للفقراء المذكورين يوف إليكم في الأرض صالح وكذا من التعفف وقال أبو عمرو فيه كاف إلحافا كاف به عليم تام عند ربهم جائز وكذا ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون تام من المس حسن وكذا مثل الربا وقال أبو عمرو فيهما كاف وحرم لربا وأمره إلى الله حسن وقال أبو عمرو كاف أصحاب النار صالح خالدون تام ويربي الصدقات كاف كفار أثيم تام وكذا يحزنون مؤمنين حسن ورسوله صالح وكذا رؤس اموالكم ولا تظلمون حسن وقال أبو عمرو كاف إلى ميسرة كاف تعلمون تام ترجعون فيه إلى الله حسن وهم لا يظلمون تام فأكتبوه كاف وكذا بالعدل وكما بالعدل وكما علمه الله وفليكتب عليه الحق جائز وكذا وليتق ربه منه شيئا كاف وكذا وليه بالعدل ومن رجالكم من الشهداء كاف إن قرئ بفتحها أحدهم الأخرى كاف وكذا إذا ما دعوا إلى أجبه صالح إن لا تكتبوها كاف وكذا إذا تبايعتم ولا شهيد وفسوق بكم واتقوا الله جائز ويعلمكم الله كاف بكل شيء عليم تام مقبوضة كاف وليتق الله ربه كاف وكذا ولا تكتموا الشهادة وكذا آثم قلبه بما تعملون عليم تام وما في الأرض كاف يحاسبكم به الله صالح إن رفع ما بعده وليس بوقف إن جزم ذلك لأنه معطوف على يحاسبكم فلا يفصل بينهما فيغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف قدير تام والمؤمنون حسن وقال أبو عمرو كاف وكتبه ورسله حسن وقال أبو عمرو كاف وذلك على قراءة لا نفرق بالنون لأنه منقطع عما قبله ومن قرأه بالياء فلا يقف على ذلك لان لا يفرق راجع إلى قوله كل آمن بالله فلا يقطع عنه ومن رسله كاف على القراءتين وكذا سمعنا وأطعنا المصير تام إلا وسعها صالح لهما كسبت جائز وعليها ما اكتسبت حسن وكذا أو أخطأنا ومن قبلنا وقال أبو عمرو فيهما كاف ما لا طاقة لنا به كاف واعف عنا صالح واغفر لنا مفهوم وارحمنا صالح وقال أبو عمرو كاف ولا يحسن الوقف على أنت مولانا لمكان الفاء بعده آخر السورة تام.
سورة آل عمران مدنية
والم تقدم الكلام عليه في سورة البقرة الله لا اله إلا هو حسن إن رفعت بأنه خبر لمبتدأ محذوف وليس يوقف إن رفعت ذلك بأنه صف ة لله الحي القيوم تام إن جعلته خبرا ولم تقف على ما قبله وكاف إن جعلته خبرا ووقفت على ما قبله وليس بوقف إن جعلته مبتدأ لأن خبره نزل عليك الكتاب مصدقا لما بين يديه كاف وكذا هدى للناس وأنزل الفرقان تام لتمام القصة عذاب شديد كاف ذو انتقام تام وكذا في السماء وكيف يشاء والعزيز الحكيم وقال أبو عمرو في السماء ويشاء كاف الكتاب صالح محكمات جائز أم الكتاب حسن وأخر متشابهات كاف تأويله صالح
وقال أبو عمرو كاف وما يعلم تأويله إلا الله تام على قول الأكثر إن الراسخين لم يعلموا تأويل المتشابه وليس بوقف على قول غيرهم إن الراسخين يعلمون تأويله آمنا به صالح على المذهبين ويجوز أن يوقف على والراسخون في العلم على المذهب الثاني ويبتدأ بيقولون على معنى ويقولون آمنا به لكن الأجود خلافه إذا المشهور إن هذه الجملة على هذا المذهب حال ربنا حسن وما يذكر إلا أولو الألباب كاف لان ما بعده من الحكاية وان كان هو ليس منها وقال أبو عمرو تام إذ هديتنا صالح وقال أبو عمرو كاف من لدنك رحمة صالح الوهاب تام وان كان ما بعده من الحكاية لأنه رأس آية وطال الكلام لا ريب فيه كاف الميعاد تام من الله شيئا جائز وقود النار جائز إن علق به أو بكفروا كدأب وكاف إن علق بكذبوا بعدها أو جعل كدأب آل فرعون خبرا لمبتدأ محذوف أي عادتهم في كفرهم وتظاهرهم على النبي صلى الله عليه وسلم كعادة آل فرعون في تظاهرهم على موسى عليه السلام كدأب آل فرعون تام إن جعل ما بعده مبتدأ وخبر وليس بوقف إن عطف ذلك عليه بذنوبهم كاف العقاب تام إلى جهنم مفهوم المهاد تام التقتا حسن وقال أبو عمرو كاف رأى العين كاف من يشاء تام لأولي الأبصار أتم منه والحرث كاف الحياة الدنيا حسن وقال أبو عمرو كاف حسن المآب تام من ذلكم كاف جنات جائز ورضوان من الله كاف بصير بالعباد حسن وقال أبو عمرو كاف هذا إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف أو منصوبا بأعنى وان جعل مجرورا بد لا من قوله للذين اتقوا أو نعتا للعباد لا يحسن الوقف على بالعباد إلا بتجوز لنه رأس آية ذنوبنا كاف وكذا وقنا عذاب النار إن جعل ما بعده منصوبا على المدح وان جعل بدلا من الذين يقولون لم يحسن الوقف على النار إلا بتجوز لأنها رأس آية بالأسحار تام بالقسط صالح وقال أبو عمرو كاف الحكيم تام على قراءة من كسر همزة إن وليس بوقف على قراءة من فتحها لأنها مع مدخولها معمولة لشهد بمعنى أخبر ولا يوقف حينئذ على بالقسط ولا على الحكيم لئلا يفصل بين العامل ومعمولة الإسلام كاف وكذا بغيا بينهم وسريع الحساب ومن اتبعن أسلمتم صالح وكذا فقد اهتدوا وقال أبو عمرو فيهما كاف البلاغ كاف بالعباد تام وكذا بعذاب أليم والآخرة صالح وقال أبو عمرو كاف من ناصرين تام معرضون كاف وكذا يفترون لا ريب فيه مفهوم لا يظلمون تام من تشاء مفهوم في المواضع المذكورة بيدك كاف قدير تام في النهار جائز وكذا في الليل ومن الميت ومن الحي بغير حساب تام وكذا من دون المؤمنين فليس من الله في شيء كاف وهو بعيد منهم تقاة حسن وقال أبو عمرو كاف ويحذركم الله نفسه كاف وقيل تام وكذا يعلمه الله وما في الأرض كاف قدير تام إن نصب يوم تجد با ذكر مقدار وكاف إن نصب ذلك بالمصير أو يحذركم الله نفسه من خير محضرا تام إن جعل ما بعده مبتدأ وخبرا وليس بوقف إن جعل ذلك معطوفا على ما عملت من خير بل الوقف على وما عملت من سوء أمدا بعيدا حسن وقال أبو عمرو تام نفسه حسن وقال أبو عمرو كاف بالعباد تام ذنوبكم كاف رحيم تام والرسول مفهوم الكافرين تام على العالمين جائز من بعض كاف وقيل تام سميع عليم كاف وكذا فتقبل منى والسميع العليم وضعتها أنثى تام وقال أبو عمرو كاف هذا على قراءة من سكن التاء من قوله والله أعلم بما وضعت لأنه إخبار من الله
تعالى فهو مستأنف ومن قرأ بضم التاء لم يقف على أنثى بما وضعت صالح على قراءة من سكن التاء وليس بوقف على قراءة ضمها كالأنثى جائز على القراءة الأولى حسن على الثانية وأني سميتها مريم جائز الرحيم تام وكذا نباتا حسنا إن قرئ وكفلها بالتخفيف فأن شدد لم يوقف على حسنا لأن كفلها حينئذ معطوف على أنبتها أي وكفلها الله زكريا وكفلها زكريا
صالح على القراءتين عندها رزقا صالح وكذا أني لك هذا من عند الله كاف إن جعل ما بعده من قول الله تعالى وصالح إن جعل ذلك من الحكاية عن أم مريم بغير حساب تام ربه حسن ذرية طيبة صالح سميع الدعاء تام في المحراب حسن على قراءة من كسر همزة إن الله وليس بوقف على قراءة من فتها من الصالحين حسن ما يشاء تام آية كاف وكذا إلا رمز أو الأبكار وقال أبو عمرو في الأبكار تام العالمين تام مع الراكعين حسن نوحيه إليك كاف وكذا يكفل مريم ويختصمون بكلمة منه صالح وقيل تام في الدنيا والآخرة صالح وقال أبو عمرو كاف وقيل تام ومن المقتربين جائز وكهلا ومن الصالحين تام بشر كاف وكذا يخلق ما يشاء كن فيكون تقدم في البقرة وقال الأصل هنا فيكون تام لمن قرأ ونعلمه بالنون وكاف لمن قرأه بالياء لأنه معطوف على يبشرك والإنجيل جائزا بآية من ربكم صالح إن قرئ أني أخلق بكسر الهمزة وليس بوقف إن قرئ بفتحها باذن الله صالح في الموضعين وقال أبو عمرو كاف وكذا إن كنتم مؤمنين ومصدقا منصوب بجئت مقدرا بآية من ربكم كاف وأطيعون تام فاعبدوه حسن مستقيم تام إلى الله حسن وكذا نحن أنصار الله وآمنا بالله وكذا بأنا مسلمون ومع الشاهدين ومكروا ومكر الله كاف وكذا خير الماكرين متوفيك جائز وكذا رافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا حسن وقال أبو عمرو تام ومحلهما إذا جعل الخطاب فيما بعده للنبي صلى الله عليه وسلم فأن جعل الحطاب كله لعيسى عليه السلام فليس ذلك بوقف إلى يوم القيامة مفهوم تختلفون حسن في الدنيا والآخرة كاف من ناصرين حسن أجورهم كاف وكذا الظالمين الحكيم تام كمثل آدم حسن كن فيكون تقدم الممترين تام وكذا الكاذبين القصص الحق كاف وما من اله إلا الله حسن وكذا العزيز الحكيم وقال أبو عمرو فيهما كاف بالمفسدين تام وكذا بيننا وبينكم إن رفع ما بعده على أنه خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جر على انه بدلمن كلمة أن لا نعبد إلا الله جائز من دون الله كاف بأنا مسلمون تام إلا من بعده صالح أفلا تعقلون تام ليس لكم به علم كاف وأنتم ولا نصرانيا جائز حنيفا مسلما صالح من المشركين تام وكذا وأنتم تشهدون وأنتم تعلمون لعلهم يرجعون صالح وان كان رأس آية لأن ما بعده من جملة الحكاية عن اليهود فأن جعلت الواو في ولا تؤمنوا للاستئناف فالوقف على يرجعون كاف لمن تبع دينكم تام وكذا دينكم تام وكذا قل إن الهدى هدى الله هذا إن قرئ إن يؤتي أحد بالاستفهام أو علق بالهدى فن علق بقوله ولا تؤمنوا وجعل قل إن الهدى هدى الله اعتراضا فليس شيء من ذلك بوقف والتقدير على الاستفهام أأن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم تصدقونه على وجه التوبيخ لهم بذلك ليتمسكوا بما هم عليه عند ربكم كاف يؤتيه من يشاء والله واسع عليم حسن من يشاء كاف العظيم تام يؤده إليك صالح قائما كاف في الاميين سبيل صالح وهم يعلمون تام بلى
تقدم المتقين تام في الآخرة مفهوم ولا يزكيهم صالح عذاب أليم وما هو من الكتاب كاف وكذا هو من عند الله وما هو من عند الله وهم يعلمون تام من دون الله كاف واستبعده الأصل لتعلق ما بعده به واستدرا كاو عطفا تدرسون كاف إن قرئ ولا يأمركم بالرفع وليس بوقف إن قرئ ذلك بالنصب لأنه معطوف على إن يؤتيه الله وفاعل يأمركم في الرفع الله وفي النصب بشر أربابا كاف وكذا مسلمون ولتنصرنه كاف اصرى صالح قالوا أقررنا كاف وكذا من الشاهدين الفاسقون حسن يبغون كاف واستبعده الأصل لأن ما بعده متعلق به كرها صالح على قراءة واليه يرجعون بالياء التحية وكاف على قراءته بالتاء الفوقية واليه ترجعون تام من ربهم صالح ونحن له مسلمون حسن وقال أبو عمرو تام من الخاسرين تام البينات كاف الظالمين حسن أجمعين جائز لأنه رأس آية ولبس بحسن لأن ما بعده متعلق باللعنة قبله خالدين فيها حسن ولا هم ينظرون جائز عند بعضهم غفور رحيم تام ولو افتدى به حسن وقال أبو عمرو كاف عذاب اليم من ناصرين تام وكذا مما تحبون وبه عليم وقال أبو عمرو في مما تحبون كاف التوراة كاف وكذا صادقين الظالمون تام قل صدق الله كاف حنيفا صالح وقال أبو عمرو كاف من المشركين تام للعالمين كاف وكذا فيه آيات بينات مقام إبراهيم كاف إن جعل ما بعده استئنافا وليس بوقف إن جعل ذلك عطفا عليه ومن دخله كان آمنا تام حج البيت كاف إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل ذلك
بدلاا
من الناس سبيلا كاف وقيل تام عن العالمين بآيات الله كاف على ما تعملون تام وأنتم شهداء كاف عما تعملون تام كافرين كاف وفيكم رسوله حسن وقال أبو عمرو كاف مستقيم تام حق تقاته صالح وانتم مسلمون كاف بحبل الله جميعا صالح إن جعل الواو بعده للاستئناف لا للعطف ولا تفرقوا كاف فأصبحتم بنعمته إخوانا صال فأنقذكم منها كاف تهتدون حسن وقال أبو عمرو تام عن المنكر كاف إن جعلت الواو بعده للاستئناف وصالح إن جعلت للعطف المفلحون حسن وقال أبو عمرو تام البينات صالح عظيم كاف لأنه رأس آية وليس بحسن لان ما بعده متعلق به وتسود وجوه كاف إن لم يقف على عظيم وصالح إن وقف عليه بعد إيمانكم صالح تكفرون كاف ففي رحمة الله صالح خالدون حسن وقال أبو عمرو كاف بالحق كاف للعالمين تام وما في الأرض كاف الأمور تام وتؤمنون بالله حسن وقال أبو عمرو وقال أبو عمرو كاف خيرا لهم كاف الفاسقون حسن إلا أذى كاف وكذا الأدبار ثم لا ينصرون حسن وحبل من الناس صالح وكذا بغضب من الله المسكنة كاف وكذا بغير حق ويعتدون ليسوا سواء تام وهم يسجدون كاف في الخيرات صالح من الصالحين تام إن قرئ وما تفعلوا بالتاء الفوقية لأنه انتقل نت الغيبة إلى الخطاب فكأنه انتقل من قصة إلى أخرى وكاف إن قرئ ذلك بالياء التحتية فلن تكفروه حسن بالمتقين تام من الله شيئا صالح وكذا أصحاب النار هم فيها خالدون تام فأهلكته حسن وقال أبو عمرو كاف يظلمون تام خبالا كاف ودوا ما عنتم كاف من أفواههم صالح صدورهم أكبر حسن وكذا تعقلون وقال أبو عمرو فيهما تام بالكتاب كله صالح من الغيظ كاف وكذا بغيظكم بذات الدور تام تسؤهم مفهوم يفر حوابها صالح كيدهم شيئا كاف وكذا محيط وللقتال وعليم وليهما حسن وكذا المؤمنون وأنتم أذلة صالح تشكرون كاف منزلين
حسن بلى تقدم الكلام عليها مسوّمين حسن قلوبكم به كاف الحكيم مفهوم خائبين تام إن جعل أو يتوب عليهم عطفا ع لى شيء أو من أن يتوب عليهم وكاف إن جعل أو بمعنى إلا أو حتى وليس بوقف إن عطف ذلك على ليقطع وجعل ليس لك من الأمر شيء اعتراضا بين المتعاطفين فعلى هذا لا يوقف إلا على ظالمون ظالمون تام وما في الأرض كاف يغفر لمن يشاء صالح ويعذب من يشاء كاف رحيم تام مضاعفة كاف تفلحون حسن وقال أبو عمرو كاف للكافرين كاف ترحمون تام على قراءة سارعوا بلا واو وكاف على قراءته بواو للمتقين تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره أولئك جزاؤهم مغفرة وصالح إن جعل ذلك نعتا له ولولا انه رأس آية لم يكن وقفا والعافين عن الناس حسن إن جعل الذين نعتا للمتقين وليس بحسن إن جعل ذلك مبتدأ للفصل بين المبتدأ والخبر لكنه مفهوم لحسن الابتداء بقوله تعالى والله يحب المحسنين ولآن المكارم الذي بين المبتدأ والخبر طال فجاز الوقف في أثنائه إذا حسن الابتداء بما بعده والله يحب المحسنين تام إن جعل الذين ينفقون نعتا للمتقين وجعل والذين إذا فعلوا فاحشة مبتدأ فأن جعل معطوفا لم يحسن الوقف على المحسنين سواء جعل الذين ينفقون نعتا أم مبتدأ للفصل بين المتعاطفين أو المبتدأ والخبر ومع ذلك هو صالح لأنه رأس آية لذنوبهم صالح ومن يغفر الذنوب إلا الله أصلح منه وقال أبو عمرو فيهما كاف وإنما يصلح الوقف عليهما إن جعل الذين الأول نعتا والثاني عطفا عليه وإلا فلا يصلح إلا بتجوز للفصل بين المبتدأ أو الخبر وجه الجواز طول الكلام بينهما وقصر النفس عن بلوغ التمام وهم يعملون تام إن جعل الذين الأول نعتا والثاني عطفا عليه خالدين فيها حسن وقال أبو عمرو كاف العالمين تام سنن صالح المكذبين تام للمتقين حسن وكذا إن كنتم مؤمنين وقال أبو عمرو فيهما تام وقرح مثله كاف بين الناس كاف عند بعضهم وهو غلط لأن ما بعده متعلق بما قبله شهداء كاف وكذا الظالمين والكافرين وقال أبو عمرو في الكافرين تام ويعلم الصابرين حسن تلقوه صالح وأنتم تنظرون تام من قبله الرسل مفهوم على أعقابكم صالح وكذا فلن يضر الله شيئا الشاكرين كاف وقال أبو عمرو تام إلا بأذن الله مفهوم كتابا مؤجلا حسن نؤته منها الأول صالح والثاني كاف الشاكرين تام وكأي من نبي قتل معه قرئ بالبناء للمفعول وقاتل بالبناء للفاعل وعليهما الوقف على وما استكانوا وهو كاف وقيل على الأولى الوقف على قتل الصابرين كاف إسرافنا في أمرنا جائز وكذا أقدامنا الكافرين كاف وكذا الآخرة المحسنين
تام بل الله مولاكم صالح خير الناصرين تما ومأواهم النار كاف الظالمين بأذنه صالح ما تحبون حسن يريد الآخرة صالح عفا عنكم كاف وكذا على المؤمنين وقال أبو عمرو على المؤمنين تام والوقف اختيار على ولا تلوون على احد وعلى فأبكم غما بغم غلط لتعلق ما بعدهما بهما ولا ما أصابكم كاف وكذا بما تعملون طائفة منكم حسن قد أهمتهم أنفسهم صالح إن جعل خبرا لقوله وطائفة وليس بوقف إن جعل الخبر وما بعده ظن الجاهلية صالح على القولين من شيء كاف كلمة لله صالح وكذا ما لا يبدون لك ههنا كاف وكذا إلى مضاجعهم وما في قلوبهم ورد الأصل الثاني لتعلق ما بعده بما قبله بذات الصدور تام ما كسبوا كاف وكذا عفا الله عنهم حليم تام في قلوبهم كاف وكذا يحيي ويميت وبصير ويجمعون تحشرون تام لنت لهم صالح من حولك
كاف في الأمر صالح على الله كاف المتوكلين حسن فلا غالب لكم صالح من بعده كاف المؤمنين تام أن يغل حسن يوم القيامة صالح لا يظلمون تام ومأواه جهنم كاف المصير حسن عند الله كاف بما يعملون تام لفي ضلال حسن وقال أبو عمرو تام أني هذا صالح من عند أنفسكم كاف قدير تام والوقف اختيار على فبأذن الله غلط لتعلق ما بعده بما قبله أو ادفعوا كاف وكذا لاتبعناكم للإيمان صالح في قلوبهم كاف يكتمون حسن إن رفع ما بعده خبر المبتدأ محذوف وليس بوقف إن نصب ذلك بدلا من الذين نافقوا والوقف على وقعدوا خطأ ما قتلوا كاف صادقين تام أموتا كاف بل أحياء صالح إن جعل ما بعده ظرفا ليرزقون وليس بوقف إن جعل ذلك ظرفا لاحياء نعم يصلح الوقف حينئذ على الظرف ثم يبتدئ بيرزقون فأن وقف على يرزقون جاز لكنه ليس بجيد لأن فرحين حال من فاعل يرزقون من فضله صالح ولا هم يحزنون حسن وفضل تام على قراءة من كسر همزة وان الله وليس بوقف على قراءة من فتحها أجر المؤمنين تام إن رفع ما بعده بالابتداء أو نصب على المدح بتقدير أعني وليس بوقف جر ذلك بأنه نعت للمؤمنين من بعد ما أصابهم القرح حسن إن جر الذين استجابوا نعتا للمؤمنين أو نصب على المدح وليس بوقف إن جعل ذلك مبتدأ وللذين أحسنوا منهم خبره أجر عظيم تام إن جعل ما بعده مبتدأ أو خبر مبتدأ محذوف وليس بتام إن جعل ذلك بدى من الذين قبله لكن الوقف عليه صالح لطول الكلام ونعم الوكيل صالح لأنه رأس آية وفضل ليس بوقف لأن ما بعده حال ممل قبله رضوان الله كاف عظيم تام يخوّف أولياءه كاف وكذا فلا تخافوهم مؤمنين حسن وقال أبو عمرو تام في الكفر حسن شيئا في الموضعين صالح وكذا في الآخرة عظيم تام وكذا تام عذاب أليم لأنفسهم كاف ليزداد وأأثما مفهوم مهين تام من الطيب كاف من يشاء صالح رسله كاف عظيم تام هو خيرا لهم كاف بل هو شر لهم اكفى منه يوم القيامة حسن والأرض صالح خبير تام فقير وقف كفران عرف المعنى واعتقده لا إن قصد حكاية عمن قاله ونحن أغنياء حسن عذاب الحريق كاف للعبيد تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وليس بحسن إن جعل ذلك بدلا من الذين الأول لكنه جائز لأنه رأس آية ولأن الكلام قد طال تأكله النار كاف وكذا وبالذي قلتم وصادقين وبالذي قلتم وصادقين والمنير وذائقة الموت ويوم القيامة وقال أبو عمرو في المنير تام فقد فاز حسن وقال أبو عمرو كاف الغرور تام وأنفسكم مفهوم أذى كثيرا كاف الأمور حسن وقال أبو عمرو تام ولا تكتمونه مفهوم ثمنا قليلا صالح يشترون تام بما لم يفعلوا صالح بمفازة من العذاب كاف عذاب أليم والأرض كاف قدير تام لأولي الالباب تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ خبره ربنا أي يقولون ربنا وكاف إن جعل ذلك نعتا له أو بدلا منه جنوبهم صالح إن جعل الذين يذكرون الله نعتا أو بدلا أو حبر مبتدأ محذوف وليس بوقف إن جعل ذلك مبتدأ وكذا الكلام في السموات والأرض وقنا عذاب النار كاف وكذا فقد أخزيته ومن أنصار وفآمنا ومع الأبرار يوم القيامة صالح الميعاد كاف وكذا من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض تام لأنه كلام مستقل كقوله إنما المؤمنين اخوة من تحتها الأنهار جائز من عند الله كاف حسن الثواب تام في البلاد كاف وكذا ومأواهم جهنم وقوله وبئس المهاد ونزلا من عند الله خير للأبرار تام خاشعين