الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مفهوم وكذا ولوموا أنفسكم من قبل حسن وقال أبو عمرو تام أليم تام بإذن ربهم كاف تحيتهم فيها سلام تام يتذكرون ومن قرار وفي الآخرة حسن وقال أبو عمرو كاف الظالمين صالح ما يشاء تام جهنم يصلونها كاف إن جهل بدلا من دار البوار فأن جعل مستأنفا فالوقف على دار البوار كاف أيضا وبئس القرار تام عن سبيله كاف إلى النار تام وكذا ولا خلال رزقا لكم حسن بأمره كاف وكذا الأنهار ودائبين والنهار حسن سألتموه تام لا تحصوها كاف كفار تام أن نعبد الأصنام حسن من الناس أحسن منه رحيم حسن وكذا المحرم ويشكرون وما نعلن وكذا ولا في السماء لسميع الدعاء حسن وكذا ومن ذريتي ودعائي الحساب تام وقال أبو عمرو كاف الظالمون حسن إليهم طرفهم كاف وليس بشيء وأفئدتهم هواء تام وكذا ونتبع الرسل من زوال حسن وكذا الأمثال الجبال كاف وكذا رسله ذو انتقام كاف إن جعل ما بعده بدلا من يوم يقوم الحساب وليس بوقف إن جعل ذلك معمولا له والسموات حسن القهار كاف في الأصفاد صالح وجوهم النار حسن كسبت صالح سريع الحساب حسن وقال أبو عمرو تام آخر السورة تام.
سورة الحجر مكية
الر تقدم الكلام عليه مبين تام وكذا مسلمين والامل ويعلمون وكتاب معلوم وما يستأخرون لمجنون جائز من الصادقين تام إلا بالحق صالح منظرين تام إنا نحن نزلنا الذكر كاف عند بعضهم لحافظون تام شيع الاولين حسن يستهزئون كاف وكذا في قلوب المجرمين عند بعضهم ولا يؤمنون بع وسنة الأولين مسحورون تام شهاب مبين كاف برازقين تام خزائنه جائز بقدر معلوم كاف وكذا بخازنين والوارثون والمستأخرين يحشرهم جائز عليم تام مسنون مفهوم السموم حسن ساجدين كاف وكذا الساجدين في الموضعين ومسنون ويوم الدين ويوم يبعثون والمعلوم المخلصين حسن وكذا مستقيم من الغاوين كاف أجمعين صالح أبواب مفهوم مقسوم تام آمنين حسن متقابلين كاف بمخرجين تام الأليم كاف وكذا وجلون وبغلام عليم وتبشرون ومن القانطين والضالون والمرسلون قدرنا صالح لمن الغابرين كاف وكذا منكرون يمترون جائز لصادقون كاف تؤمرون حسن وكذا مصبحين يستبشرون كاف فلا تفضحون جائز ولا تحزنون كاف وكذا العالمين فاعلين يعمهون كاف وكذا من سجيل للمتوسمين جائز مقيم كاف لآية للمؤمنين حسن مبين تام مفهوم معرضين صالح يكسبون تام وكذا إلا بالحق الجميل حسن العليم تام وكذا العظيم أزوجا منهم صالح وكذا ولا تحزن عليهم جناحك للمؤمنين كاف عضين حسن وكذا يعملون وعن المشركين المستهزئين تام إن جعل ما بعده مبتدأ خبره فسوف يعلمون فأن جعل صفة له فليس وقفا بل الوقف على إلها آخر فسوف يعلمون تام من الساجدين جائز آخر السورة تام.
سورة النحل مكية إلا قوله وان عاقبتم إلى آخرها فمدني
فلا تستعجلوه تام عما يشركون حسن وقال أبو عمرو كاف فأتقون تام بالحق كاف يشركون حسن مبين صالح أو كاف والأنعام خلقها حسن وقال أبو عمرو كاف وقيل الوقف على لكم فعلى الأول الوقف على مبين صالح وعلى الثاني كاف دفء ومنافع صالح وقال أبو عمرو
كاف تأكلون كاف وكذا تسرحون بشق الأنفس أحسن مما قبله وقال أبو عمرو تام رحيم كاف وقال أبو عمرو تام لتركبوها وزينة تام ما لا تعلمون حسن وكذا ومنها أجمعين تام فيه تسمعون حسن ومن كل الثمرات كاف وكذا يتفكرون الليل والنهر تام لمن رفع ما بعده بالابتداء والخبر ومن نصبه لم يقف على ذلك ومن رفع النجوم مسخرات فقط وقف على والقمر بأمره كاف يعقلون حسن إن نصب ما بعده بالإغراء أي اتقوا ما ذرأ لكم وكاف إن نصب ذلك عطفا على معمول سخر وجوز وان كان فيه المتعاطفين لطول الكلام مختلفا ألو انه صالح يذكرون تام تلبسونها صالح مواخر فيه مفهوم تشكرون كاف وعلامات حسن يهتدون تام كمن لا يخلق جائز تذكرون حسن إلا تحصوها ورحيم وما بعده بالياء أو بالتاء وحسن لمن قرأه بالتاء وما بعده بالياء وهم يخلقون حسن أموات غير أحياء تام وكذا أيان يبعثون واله واحد مستكبرون حسن وما يعلنون كاف المستكبرين حسن أساطير الأولين حسن إن جعلت لام ليحملوا لام الأمر وجائز إن جعلت لام كي بمعنى العاقبة يوم القيامة مفهوم بغير علم حسن وقال أبو عمرو كاف ما يرزون تام من فوقهم جائز لا يشعرون صالح وإنما جوز وان تعلق به ما بعده لأنه رأس آية يخزيهم جائز تشاقون فيهم صالح الكافرين تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل ذلك نعتا له جوّز لأنه رأس آية ظالمي أنفسهم صالح من سوء حسن وأجاز قوم الوقف على بلى والاختيار الأول واقتصر أبو عمرو على الثاني وقال انه تام بما كنتم تعملون كاف خالدين فيها صالح وقال أبو عمرو فيهما تام المتكبرين تام أنزل ربكم كاف قالوا خبرا تام كاف وكذا خير والمتقين ويدخلونها ومن تحتها الأنهار وما يشاؤن المتقين تام إن رفع ما بعده خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل ذلك نعتا له لأنه رأس آية طيبين صالح وكذا سلام عليكم بما كنتم تعملون تام تأتيهم الملائكة جائز عند بعضهم ولا أستحسنه كلام واحد أمر ربك كاف وكذا من قبلهم يظلمون حسن ما عملوا كاف يستهزؤن تام ولا آباؤنا صالح من شيء كاف وكذا من قبلهم المبين تام الطاغوت كاف وكذا الضلالة المكذبين تام من يضل كاف من ناصرين حسن وقال أبو عمرو كاف من يموت كاف ويأتي في بلى مامر لا يعلمون جائز وليس بحسن لتعلق ما بعده بما بعده وإنما جوز لأنه رأس آية يختلفون فيه جائز كاذبين تام كن فيكون تقدم الكلام عليه سورة البقرة في الدنيا حسنة حسن أكبر جائز لو كانوا يعلمون تام إن جعل ما بعده خبر مبتدأ محذوف وجائز إن جعل ذلك نعتا للذين هاجروا يتوكلون تام يوحى إليهم جائز وكذا لا تعلمون والزبر حسن وقال أبو عمرو كاف ما نزل إليهم صالح يتفكرون تام بهم الأرض جائز لا يشعرون صالح وكذا بمعجزين رحيم تام من شيء صالح وكذا والشمائل داخرون تام من دابة مفهوم وكذا والملائكة وهو أحسن لا يستكبرون كاف من فوقهم جائز ما يؤمرون تام الهين اثنين صالح واحد مفهوم ولا أحبه لكراهة الابتداء بما بعده فارهبون حسن والأرض صالح واصبا كاف تتقون إن جعل ما بعده مستأنفا وليس بوقف إن جعل ذلك متعلقا بما قبله فمن الله كاف وكذا تجأرون بل أولى لأنه رأس آية بربهم يشركون جائز بما آتيناهم كاف فسوف تعلمون حسن وقال أبو عمرو تام مما رزقناهم كاف تفترون