الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
المبحث الرابع مكنونات سورة «المائدة»
«1» 1- وَلَا الشَّهْرَ الْحَرامَ [الآية 2] .
قال عكرمة: هو ذو القعدة. أخرجه ابن جرير «2» . واختار أنّ المراد: هو رجب.
2-
وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرامَ [الآية 2] .
قال عكرمة، والسّدّي: نزلت في الحطم بن هند البكري. أخرجه ابن جرير «3» .
وقال ابن زيد: في أناس من المشركين، من أهل المشرق، مرّوا بالحديبية، يريدون العمرة. أخرجه ابن أبي حاتم «4» .
3-
شَنَآنُ قَوْمٍ [الآية 8] .
هم قريش.
4-
الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا [الآية 3] .
نزلت بعد عصر يوم عرفة عام حجّة الوداع كما في «الصحيح» «5» .
5-
يَسْئَلُونَكَ ماذا أُحِلَّ لَهُمْ [الآية 4] .
سمّى عكرمة من السائلين: عاصم بن عدي، وسعد بن خيثمة، وعويم بن
(1) . انتقي هذا المبحث من كتاب «مفحمات الأقران في مبهمات القرآن» للسيوطي، تحقيق إياد خالد الطبّاع، مؤسسة الرسالة، بيروت، غير مؤرخ.
(2)
. 6/ 37.
(3)
. 6/ 38- 39.
(4)
. و «الطبري» نحوه، دون قوله:«من أهل المشرق» . 6/ 39.
(5)
. «صحيح البخاري» كتاب التفسير برقم (4606) . [.....]
ساعدة. أخرجه ابن جرير «1» .
وقال سعيد بن جبير: عدي بن حاتم، وزيد بن المهلهل.
6-
وَلا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلى أَلَّا تَعْدِلُوا [الآية 8] .
أخرج ابن جرير «2» ، من طريق ابن جريج، عن عبد الله بن كثير قال:
نزلت في يهود خيبر حين أرادوا قتل النبي (ص) .
7-
إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا [الآية 11] .
قال ابن عباس: نزلت في قوم من اليهود صنعوا لرسول الله (ص) طعاما ليقتلوه.
وقال عكرمة: في كعب بن الأشرف، ويهود بني النضير. أخرجه ابن جرير «3» .
وأخرج عن أبي مالك: في كعب بن الأشرف وأصحابه، حين أرادوا أن يغدروا برسول الله (ص) .
وأخرج عن يزيد بن أبي زياد: أنّ منهم حيي بن أخطب.
وأخرج عن قتادة: أنها نزلت في قوم من العرب أرادوا الفتك به، وهو في غزوة، فأرسلوا له أعرابيا ليقتله ببطن نخل، وهم بنو ثعلبة، وبنو محارب «4» .
8-
وَبَعَثْنا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيباً [الآية 12] .
قال ابن إسحاق: هم شموع بن زكور من سبط روبيل، وشوقط ابن حوري من سبط شمعون، وكالب بن يوقنا من سبط يهودا، ويعوول بن يوسف من سبط أساخر، ويوشع بن نون من سبط افرائيم بن يوسف، ويلطي بن زوفو «5» من سبط بنيامين، وكرابيل بن سودي «6» من سبط زبالون،
(1) . 6/ 57. ووقع في النسخ المطبوعة: «عويمر» بدلا من «عويم» والصواب ما أثبته.
(2)
. 6/ 91.
(3)
. 6/ 93. وفي «الإتقان» زيادة: و «وحيي بن أخطب» .
(4)
. «الطبري» 6/ 91.
(5)
. «الإتقان» : «بلطي بن روفو» .
(6)
. «الإتقان» : «سوري» بالراء.
وكدّى بن سوسا «1» من سبط منشا بن يوسف، وعمائيل بن كسل من سبط دان، وستور بن مخائيل من سبط شيز «2» ، ويحنّى بن وقوسي من سبط تفتال «3» . وإأل بن موخا من سبط كادلوا.
أخرجه ابن جرير «4» .
9-
وَقالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصارى نَحْنُ أَبْناءُ اللَّهِ [الآية 18] .
قالها من اليهود: نعمان بن أحي، وبحريّ بن عمرو، وشاس بن عدي «5» .
10-
عَلى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ [الآية 19] .
قال قتادة: كان بين عيسى ومحمد خمسمائة وستون سنة.
وفي رواية عنه قال: ذكر أنّها ستمائة سنة.
وقال معمر عن أصحابه: خمسمائة وأربعون سنة.
وقال الضّحّاك: أربعمائة سنة، وبضع وثلاثون سنة. أخرجها محمد بن جرير.
11-
ما لَمْ يُؤْتِ أَحَداً [الآية 20] .
قال مجاهد: المنّ، والسّلوى، والحجر، والغمام. أخرجه ابن جرير «6» .
12-
الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ [الآية 21] .
قال ابن عباس: الطور وما حوله.
وقال قتادة: الشام.
وقال عكرمة عن ابن عبّاس: أريحا.
وقيل: دمشق، وفلسطين، وبعض الأردن.
أخرج ذلك ابن جرير «7» .
13-
قَوْماً جَبَّارِينَ [الآية 22] .
(1) . «الإتقان» : «سوساس» .
(2)
. «الإتقان» : «أشير» .
(3)
. «الإتقان» : «نفتال» .
(4)
. «الإتقان» : «كاذلو» بالمعجمة 6/ 96. وفي ضبط الأسماء اختلاف بين نسخ هذا الكتاب والطبري، فصّلهما الأستاذ محمود محمد شاكر في تعليقه على «الطبري» 10/ 114- 115 ط دار المعارف.
(5)
. أخرجه الطبري 6/ 105 عن ابن عباس.
(6)
. 6/ 109.
(7)
. 6/ 110.
هم العمالقة «1» .
14-
قالَ رَجُلانِ [الآية 23] .
قال مجاهد: هما يوشع بن نون، وكالب بن يوقنّا أو ابن يوفنّة «2» .
وقال السّدّي: يوشع، وكالب بن يوفنّه: ختن «3» موسى. أخرجه ابن جرير «4» .
قال ابن عسكر: يوشع: ابن أخت موسى، وكالب: صهره. واختلف في اسمه، فقيل: كالوب. وقيل: كلاب.
وأبوه: قيل: يوفنا، بالنون بعد الفاء.
وقيل بالياء بعدها.
15-
نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ [الآية 27] .
قال مجاهد: هابيل، وهو المتقبّل منه والمقتول وقابيل، وهو القاتل.
أخرجه ابن جرير «5» .
16-
قُرْباناً [الآية 27] .
هو كبش «6» .
فائدة:
أخرج ابن عساكر في «تاريخه» ، عن عمرو بن خير الشّعباني «7» قال: كنت مع كعب الأحبار على جبل دير مرّان «8» ، فأراني لمعة حمراء سائلة في الجبل، فقال: هاهنا قتل ابن آدم أخاه، وهذا أثر دمه جعله الله آية للعالمين «9» .
(1) . انظر «الدر المنثور» 2/ 270. [.....]
(2)
. رواه ابن منيع. قال البوصيري الحافظ. رواته ثقات: «المطالب العالية» (3590) وضبط في «سفر العدد» و «يفنّه» بفتح الياء وضم الفاء وتشديد النون.
(3)
. الختن: كل من كان من قبل المرأة، كالأب والأخ.
(4)
. 6/ 113.
(5)
. انظر «الطبري» 6/ 120- 121.
(6)
. المصدر السابق الموضع نفسه.
(7)
. عمرو بن خير الشّعباني، قال الذهبي في «ميزان الاعتدال» 3/ 259 وتبعه الحافظ ابن حجر في «لسان الميزان» :
«لا يعرف» .
(8)
. دير مرّان: محلة كانت عامرة آهلة بالسكان في دمشق غرب قاسيون، ومحلها اليوم في السفح الواقع أسفل قبة سيار وأعلى بستان الدواسة يطل منها الإنسان على الربوة، وعرفت تلك الجهة بهذا الاسم لوجود دير يدعى بدير مران. انظر «القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية» 1/ 44 لابن طولون الصالحي.
(9)
. في أعلى قاسيون في دمشق، مسجد صغير يسمى ب «مسجد الأربعين» تقع جانبه لمعة حمراء في الجبل، يزعمون أنها دم هابيل، ولا تزال حتى الآن.
17-
إِنَّما جَزاءُ الَّذِينَ يُحارِبُونَ اللَّهَ [الآية 33] .
نزلت في العرنيين، وكانوا ثمانية «1» .
18-
لا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسارِعُونَ فِي الْكُفْرِ [الآية 41] .
قيل: هم اليهود «2» .
وقيل: المنافقون «3» .
وقيل: نزلت في عبد الله بن صوريا «4» .
حكاها ابن جرير «5» .
19-
سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ [الآية 41] .
هم أهل فدك. كما أخرجه «الحميدي» «6» ، وابن أبي حاتم من طريق الشّعبي عن جابر بن عبد الله.
20-
فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ [الآية 52] .
قال عطيّة: نزلت في عبد الله بن أبيّ. أخرجه ابن جرير «7» .
21-
فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ [الآية 54] .
قال (ص) لما نزلت: «هم قوم هذا» ، وأشار إلى أبي «8» موسى الأشعري. أخرجه الحاكم.
وأخرجه ابن أبي حاتم، من طريق محمد بن المنكدر «9» ، عن جابر قال:
سئل رسول الله (ص) عن هذه الآية
(1) . انظر: «صحيح البخاري» رقم (6799) في الديات، باب القسامة.
(2)
. أخرجه ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس موقوفا.
(3)
. أخرجه ابن المنذر، وابن أبي حاتم، عن ابن عباس. «الدر المنثور» 2/ 281.
(4)
. أخرجه البيهقي في «السنن» وابن المنذر، وابن إسحاق، عن أبي هريرة.
(5)
. في «تفسيره» مسندة 6/ 149- 151.
(6)
. في «مسنده» برقم (1295) من طريق زكريا، وهو ابن أبي زائدة، عن الشعبي، عن جابر. وسنده ضعيف لأن زكريا معروف بتدليسه عن الشعبي، وروايته عنه ما لم يسمع منه. انظر «تهذيب التهذيب» 3/ 330. [.....]
(7)
. 6/ 180، وابن المنذر، وابن أبي حاتم «الدر المنثور» 2/ 291.
وعطية، راوي الأثر هو ابن سعد، كما في «تفسير الطبري» .
(8)
. في «المستدرك» 2/ 313 على شرط مسلم وأقره الذهبي، والطبراني كما في «مجمع الزوائد» 7/ 16 ورجاله رجال الصحيح، وأبو بكر بن أبي شيبة عن عياض الأشعري كما في «المطالب العالية» برقم (3598) قال الحافظ البوصيري: رواته ثقات.
(9)
. والحاكم في «الكنى» ، وأبو الشيخ، والطبراني في «الأوسط» ، وابن مردويه، بسند حسن. كما في «الدر المنثور» 2/ 292.
فقال: «هؤلاء قوم من أهل اليمن، ثم من كنده، ثم من السّكون، ثم من تجيب «1» » .
وأخرج من طريق سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله.
وأخرج «2» عن الحسن قال: هم، والله، أبو بكر وأصحابه.
وأخرج عن الضّحّاك مثله.
وأخرج عن مجاهد قال: قوم من سبأ.
وأخرج عن أبي بكر بن عياش «3» قال: هم أهل القادسية.
22-
وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ [الآية 64] .
أخرج الطبراني عن ابن عباس: أن قائل ذلك النّبّاش بن قيس.
وأخرج أبو الشيخ عنه: أنه فنحاص «4» .
23-
وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قالُوا إِنَّا نَصارى [الآية 82] .
أخرج ابن أبي حاتم، عن مجاهد قال: هم الوفد الذين جاءوا مع جعفر وأصحابه من أرض الحبشة.
وأخرج عن عطاء قال: ما ذكر الله به النصارى من خير، فإنما يراد به:
النجاشي، وأصحابه.
وأخرج عن سعيد بن جبير قال:
نزلت في ثلاثين من خيار أصحاب النجاشي.
وأخرج من طرق أخرى عنه: انهم سبعون رجلا.
وأخرج عن السدي: أنهم اثنا عشر رجلا.
وقد سماهم جماعة منهم إسماعيل الضرير «5» في «تفسيره» : ابرهد، وأيمن، وإدريس، وابراهيم، والأشرف، وتميم، وتمام، ودريد، وبحيرا، ونافع.
(1) . تجيب: بفتح التاء، وضمها، بطن من كندة.
(2)
. ابن جرير 6/ 182.
(3)
. وفي «الدر المنثور» : رواه ابن أبي شيبة عن ابن عباس.
واسمه: «النباش» ، كذا وقع اسمه في «تفسير ابن كثير» 2/ 75:«شاس» .
(4)
. من يهود بني قينقاع. كما في «الدر المنثور» . والرواية في الطبري عن عكرمة.
(5)
. إسماعيل الضرير، إسماعيل بن أحمد الحيري النيسابوري، الضرير، المفسر، المقرئ، أحد أئمة المسلمين، والعلماء العاملين، ومن فقهاء الشافعية، من أهل نيسابور، له تصانيف في علم القرآن والقراءات والحديث. ولد سنة 361، وتوفي نحو 430. ( «طبقات المفسرين» للسيوطي 35، و «الأعلام» 1/ 309) .