المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌118 - ((شِعَارُ المُؤمِنينَ عَلَى الصِراطِ يَومَ القِيامَةِ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ)) - النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة - جـ ٢

[أبو إسحق الحويني]

الفصل: ‌ ‌118 - ((شِعَارُ المُؤمِنينَ عَلَى الصِراطِ يَومَ القِيامَةِ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ))

‌118

- ((شِعَارُ المُؤمِنينَ عَلَى الصِراطِ يَومَ القِيامَةِ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ)) . (1)

‌119

- ((لا يدخل ولد الزنا الجنة، ولا شيء من نسله إلى سبعة آباء)) .

‌120

- ((الخَلقُ كُلُّهُمْ عِيالُ اللهِ، فَأحبُّهُم إلى اللهِ أنفَعُهُم لِعِيالِهِ)) . (2)

(1) 118- ضعيف.

أخرجه الترمذي (2432) ، والحاكم (2/ 375) ، والخطيب في ((التاريخ)) (4/ 223/ و11/227) ، وابن الجوزي في ((الواهيات)) (2/ 916) من طريق عبد الرحمن بن إسحاق، عن النعمان بن سعد، عن المغيرة بن شعبة، فذكره مرفوعاً.

قال الترمذي: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبد الرحمن بن إسحاق)) .

وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)) ووافقه الذهبي!!

قلت: وهو عجيب لا سيما من الذهبي - يرحمه الله تعالى -، فقد بدأ ترجمة عبد الرحمن بن إسحاق بقوله:((ضعفوه)) وساق فيه أقوال الناس، وكلها تؤيد الحكم بالضعف، هذا، فضلاً عن أن مسلماً لم يخرج له شيئاً، ولعله اختلط عليهما بـ ((عبد الرحمن بن إسحاق المدني)) .

وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم) .

(2)

120- ضعيف جداً.

أخرجه أبو يعلى (ج6/ رقم 3315) ، وابن أبي الدنيا في ((قضاء الحوائج)) (ص - 78) ، والبزار (ج2/ رقم 1949) ، والحارث بن أبي أسامة في ((مسنده)) - كما في ((المطالب)) (897) ، - وابن عدي في ((الكامل)) (7 /2610، 2611) من طرق عن يوسف بن عطية، عن ثابت البناني، عن أنس مرفوعاً فذكره. قال الحافظ:((تفرد به يوسف، وهو ضعيف جداً)) .

وقال الهيثمي 8/ 191: ((فيه يوسف بن عطية، وهو متروك)) .

وله شاهد من حديث ابن مسعود، رضي الله عنه.

أخرجه الطبراني في (الكبير)(ج 10/رقم 10033) ، وأبو نعيم في ((الحلية)) (2/102) من طريقين عن موسى بن عمير عن الحكم بن عتيبة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود مرفوعاً.

قال أبو نعيم: ((غريب من حديث الحكم، لم يروه عنه إلا موسى بن عمير)) .

قلت: وموسى بن عمير كذبه أبو حاتم وقال: ((ذاهب الحديث)) .

وقد رواه عن موسى بن عمير اثنان من الضعفاء:

أحدهما: جبارة بن المغلس.

والثاني: إسحاق بن كعب.

وقد اختلف في إسناده.

=

=فأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (6/2340) ، والخطيب (6/334) من طريق جبارة، وإسحاق كليهما عن موسى بن عمير عن الحكم، عن إبراهيم، عن الأسود بن يزيد، عن ابن مسعود مرفوعاً.

فصار شيخ إبراهيم فيه: ((الأسود)) بدل ((علقمة)) وتابعهما النضر بن سعيد، ثنا موسى بن عمران به. فجعل شيخ إبراهيم هو:((الأسود)) .

أخرجه أبو نعيم (4/ 237) . والنضر بن سعيد ضعفه ابن نافع.

فالظاهر أن الاختلاف هو من موسى بن عمير هذا وله طريق آخر عن ابن مسعود.

أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (5/ 1810) من طريق عثمان بن عبد الرحمن، عن حماد بن أبي سليمان، عن شقيق، عن ابن مسعود مرفوعاً:((الخلق عيال الله، فأحب عياله، ألطفهم بأهله) .

قلت: وعثمان بن عبد الرحمن وهَّاه أبو حاتم، وجهله البخاري. وقال ابن عدي:((عامة أحاديثه لا يوافقه عليه الثقات، وله غير ما ذكرت، وعامة ما يرويه مناكير، إما إسناد وإما متناً) .

ص: 12