الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفَصْلُ الأوَّلُ
أسْماءُ الشُّيُوْخِ الَّذِيْنَ أخَذْتُ عَنْهُمُ الإجَازَةَ مُبَاشَرةً
لَقَدْ حَصَلْتُ وللهِ الحَمْدُ والمِنَّةُ عَلى كَثِيْرٍ مِنَ الإجَازَاتِ العِلْمِيَّةِ في سَائِرِ العُلُومِ الشَّرْعِيَّةِ مِنْ كَثِيْرٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ والمَشَايِخِ؛ مِنْهُم:
1 ـ الشَّيْخُ المُعَمَّرُ، المُسْنِدُ الكَبِيْرُ، شَيْخُ الحَنَابِلَةِ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ العَزِيْزِ العَقِيْلُ، حَيْثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً، وخَاصَّةً في ثَبَتِهِ:«فَتْحِ الجَلِيْلِ فِي تَرْجَمَةِ وثَبَتِ شَيْخِ الحَنَابِلَةِ ابنِ عَقِيْلٍ» ، في مَنْزِلِه العَامِرِ بالرِّيَاضِ، وقَدْ قَرَأتُ عَلَيْه الحَدِيْثَ المُسَلْسَلَ بالمَحَبَّةِ وغَيْرَه، كَما أنَّهُ حَفِظَهُ اللهُ أجَازَ زَوْجَتِي أُمَّ صَفْوَانَ بِما في ثَبَتِهِ في المَسْجِدِ الحَرَامِ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِيْنَ.
2 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ، المُسْنِدُ الكَبِيْرُ: أبُو خَالِدٍ عَبْدُ الوَكِيْلِ ابنُ الشَّيْخِ المُحَدِّثِ والمُسْنِدِ الكَبِيْرِ عَبْدِ الحَقِّ الهَاشِميِّ، حَيْثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه، في مَنْزِلِه العَامِرِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، وقَدْ قَرَأتُ عَلَيْه أوَّلَ حَدِيْثٍ في:«صَحِيْحِ البُخَارِيِّ» .
وبالاسْتِدْعَاءِ مِنِّي (أيْضًا) أجَازَ في المَجْلِسِ نَفْسِهِ ابْني الصَّغِيْرَ صَفْوَانَ، فأجَازَهُ بجَمِيْعِ مَا لَه مِنْ رِوَايةٍ وإجَازَةٍ، كَما قَرَأ عَلَيْه ابْنِي أوَّلَ حَدِيْثٍ في:«صَحِيْحِ البُخَارِيِّ» ، وكَذا أجَازَ جَمِيْعَ أبْنَائي وزَوْجَتِي أُمَّ صَفْوَانَ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِيْنَ.
3 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ المُعَمَّرُ: عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعِيْدٍ الكِنَانيُّ الزَّهْرَانيُّ، حَيْثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه، في مَنْزِلِه العَامِرِ بقَرْيَةِ بنِي عَمَّارٍ بالمَنْدَقِ ببِلادِ زَهْرَانَ، كَما قَرَأتُ عَلَيْه الحَدِيْثَ المُسَلْسَلَ بالرَّحْمةِ.
وبالاسْتِدْعَاءِ مِنِّي (أيْضًا) أجَازَ في المَجْلِسِ نَفْسِهِ أخِي أبا إبْرَاهِيْمَ بَنْدَرَ بنَ مُضِيْفٍ القُرَشيَّ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِيْنَ.
4 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُسْنِدُ المُعَمَّرُ المُدَرِّسُ بالحَرَمِ المَكِّي: عَبْدُ الفَتْاحِ بنُ حُسَيْنٍ رَاوَه المَكِّيُّ رحمه الله (5/ 2/1424)، حَيْثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إِجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ:«المَصَاعِدِ الرَّاويَةِ» ، في مَكَّةَ المُكَرَّمَةِ.
5 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ، المُحَقِّقُ المُدَقِّقُ: أبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ زُهَيْرُ بنُ مُصْطَفَى بنِ أحْمَدَ الشَّاوِيْشُ الحُسَيْنِيُّ الهَاشِمِيُّ المَيْدَانيُّ الدِّمِشْقِيُّ، ثُمَّ الحَازِميُّ البَيْرُوتيُّ، المَوْلُوْدُ سَنَةَ (1344).
حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه، كما أنَّني سَمِعْتُ مِنْه الحَدِيْثَ المُسَلْسَلَ بالرَّحْمةِ.
6 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ: صُبْحِي بنُ جَاسِمِ بنِ حُميدٍ الحُسَيني البَدْريُّ السَّامُرَّائيُّ حَفِظهُ اللهُ، نَزِيلُ بَغْدَادَ، الموْلُودُ سَنَة (1355)، حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه، كما أنَّني سَمِعْتُ مِنْه
الحَدِيْثَ المُسَلْسَلَ بالرَّحْمةِ.
7 ـ وكَذَا الشَّيْخُ القَاضِي: إسْماعِيْلُ بنُ عَلي الأكْوَعُ اليَمِني، حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه، وقَدْ أجَازني مِنَ اليَمنِ باسْتِدْعاءِ شَيْخِنا المُسْنِدِ الكَبِيرِ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ المَرْعَشْليِّ، حَفِظَهُ اللهُ.
8 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ السَّلَفِيُّ: مُحمَّدُ بنُ الأمِيْنِ بنِ أحمَدَ بُو خُبْزَةَ الحَسَنِي التُّطْوانيُّ المَغْرِبيُّ حَفِظهُ اللهُ، المَوْلُوْدُ سَنَةَ (1351)، حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأسَانِيْدِهِ، ومُؤلَّفَاتِه.
9 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُفَسِّرُ الهُمامُ، النَّحْوِيُّ الإمَامُ: مُحَمَّدُ الأمِيْنِ بنُ عَبْدِ اللهِ الهرَرِيُّ الأرْمِيُّ الأثْيُوْبِيُّ، نَزِيْلُ مَكَّةَ، المَوْلُودُ سَنَةَ (1348) في مَنْطَقَةِ الهَرَرِ فِي قَرْيَةِ بُويْطَه، صَاحِبُ التَّفْسِيرِ الكَبِيْرِ «حَدَائِقِ الرَّوْحِ والرَّيْحَانِ فِي عُلُوْمِ القُرْآنِ» ، في وَاحِدٍ وثَلاثِيْنَ مُجَلَّدًا، ومَنْ نَظَرَ فِيْهِ عَلِمَ أنَّهُ مِنْ أعَاجِيْبِ التَّفَاسِيْرِ تَحْرِيْرًا وتَحْقِيْقًا، إعْرَابًا وبَلاغَةً، رِوَايَةً ودِرَايَةً، ولَهُ غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الكُتُبِ العِلْمِيَّةِ العَلِيَّةِ، وقَدْ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ:«مَجْمَعِ الأَسَانِيْدِ ومُظْفَّرِ المَقَاصِيْدِ» ، في مَنْزِلِه العَامِرِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ.
10 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ اللُّغَوِي النَّاظِمُ الإمامُ السَّلَفِيُّ: مُحَمَّدُ بنُ الشَّيْخِ عَلِي بنِ آدَمَ بنِ مُوْسَى الأتْيُوْبِيُّ الوَلَّوِيُّ نَزِيْلُ مَكَّةَ، صَاحِبُ شَرْحِ النَّسَائِي
المُسَمَّى: «ذَخِيْرَةُ العُقْبَى فِي شَرْحِ المُجْتَبَى» ، فِي أرْبَعِيْنَ مُجَلَّدًا، ومَنْ نَظَرَ فِيْهِ عَلِمَ أنَّهُ مِنْ أعَاجِيْبِ الشُّرُوحِ الحَدِيْثِيَّةِ وأعْظَمِهَا تَحْرِيْرًا وتَحْقِيْقًا، فِقْهًا ولُغَةً، رِوَايَةً ودِرَايَةً، ولَهُ غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الكُتُبِ العِلْمِيَّة العَلِيَّةِ لاسِيَّمَا فِي عُلُوْمِ الحَدِيْثِ واللُّغَةِ، وقَدْ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ:«مَوَاهِبُ الصَّمَدِ لِعَبْدِهِ مُحَمَّدٍ فِي أسَانِيْدِ كُتُبِ العِلْمِ المُمَجَّدِ» ، في مَنْزِلِه العَامِرِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ.
11 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدُّثُ الهِنْدِي السَّلَفِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عَبْدِ الجَبَّارِ الفِرْيُوَائِي، نَزِيْلُ الرِّيَاضِ، حَيْثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأسَانِيْدِهِ، وأثْبَاتِهِ، ومُؤَلَّفَاتِهِ؛ الَّتَي يَرْويْهَا عَنْ مَشَايخِهِ الأثْبَاتِ، كَمَا هُوَ مَذْكُوْرٌ فِي إجَازَتِه، وقَدْ أجَازَني في مَنْزِلِه العَامِرِ بالرِّيَاضِ، كَما قَرَأتُ عَلَيْه أوَّلَ البُخَارِيِّ.
وكَذَا أجَازَ في المَجْلِسِ نَفْسِهِ أخِي عَابِدَ بنَ عَبْدِ اللهِ القُرَشيَّ، وغَيْرَه، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِيْنَ.
12 ـ وكَذَا المُسْنِدُ الكَبِيْرُ، جَامِعُ الإِجَازَاتِ الشَّهِيْرُ الشَّيْخُ: صَالِحُ أحْمَدُ بنُ مُحَمَّدٍ الأرْكَانِيُّ المَكَّيُّ، ثمَّ الرَّابِغِيُّ الأثَرِيُّ السَّلَفِيُّ رحمه الله، المُتَوَفَّى سَنَةَ (1418)؛ حَيْثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مَرْوِيَّاتِهِ، وأسَانِيْدِهِ، وأثْبَاتِهِ، ومُؤَلَّفَاتِهِ؛ الَّتَي يَرْوِيْهَا عَنْ أكْثَرِ مِنْ مِائَتَي شَيْخٍ مِنْ شَتَّى الدَّوَلِ والبُلْدَانِ، وكَانَ هَذَا مِنْهُ رحمه الله؛ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِشَهْرٍ تَقْرِيْبًا، فالحَمْدُ للهِ أوَّلاً وآخِرَ،
وقَدْ أجَازَني في مَنْزِلِه العَامِرِ برَابِغٍ (25/ 8/1418)، كَما قَرَأنا عَلَيْه أوَّلَ حَدِيْثٍ في البُخَارِيِّ، وشَيْئًا مِنَ القُرْآنِ.
وكَذَا أجَازَ جَمِيْعَ أبْنَائي وزَوْجَتِي أُمَّ صَفْوَانَ، كَما هُوَ مَكْتُوْبٌ في إجَازَتِه العَامَّةِ بالاسْتِدْعَاءِ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِيْنَ.
13 ـ وكَذَا الشَّيْخُ العَلامَةُ السَّلَفِيُّ المُسْنِدُ المُحَدِّثُ: يَحْيَ بنُ عُثْمَانَ عَظِيْم آبَادِي المَكِّيُّ، حَيْثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ:«النَّجْمِ البَادِي» ، في الحَرَمِ المَكِّي.
14 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُعَمَّرُ الكَبِيْرُ: عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ مُحْسِنٍ اليَافِعِي النَّاخِبِيِّ رحمه الله (24/ 5/1428)، نَزِيْلُ جُدَّةَ، وهُوَ مِنْ أكْبَرِ مَنْ أدْرَكْنَاهُ وجَالَسْنَاهُ.
وقَدْ بَلَغَ النَّاخِبِيُّ حَفِظَهُ اللهُ مِنَ العُمُرِ مِئَةً وسِتَّةَ عَشَرَ سَنَةً، كَما أخْبَرني بِه بَعْضُ أقَارِبِه ونَحْنُ في مَنْزِلِ الشَّيْخِ، وقَالَ لي: إنَّ الشَّيْخَ لا يَعْلَمُ وَقْتَ وِلادَتِه تَحْدِيْدًا، لأنَّهُم لم يَكُوْنُوا يَكْتُبُوْنَ آنَذَاكَ، وقَالَ: مَا ذَكَرْتُه عَنْ عُمُرِه هُو المَعْرُوْفُ بَيْنَ أهْلِ المَعْرِفَةِ في قَبِيْلَتِنَا، وأمَّا مَا ذُكِرَ في سِيْرَتِه المَطْبُوْعَةِ، بأنَّهُ وُلِدَ في مَشَارِفِ عَامِ (1317) أي: أنَّه بَلَغَ مِئَةً وإحْدَى عَشَرَةَ سَنَةً، فَلَيْسَ عَلى التَّحْقِيْقِ، واللهُ أعْلَمُ. انْتَهَى.
قُلْتُ: وأيًّا كَانَ عُمُرُهُ: مِئَةً وسَتَّةَ عَشَرَ، أو إحْدَى عَشَرَ، فَهُوَ مُعَمَّرُ اليَوْمِ؛ بِلا مُدَافِعٍ!
وقَدْ أجَازَني الشَّيْخُ النَّاخِبِيُّ حَفِظَهُ اللهُ مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً فِي جَمِيْعِ مُؤَلَّفَاتِهِ ومَرْوِيَّاتِهِ، وأَسَانِيْدِهِ، وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ المُخْتَصَرِ:«إجَازَةٍ عَامَّةٍ في الأسَانِيْدِ والمَرْوِيَّاتِ» ، وقَرَأتُ عَلَيْه سَنَدَه العَالي:«فَيْضَ الرَّبِّ المُتَعَالي في إجَازَةِ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ بالسَّنَدِ العَالي» ، كَما أنَّنِي تَدَبَّجْتُ مَعَه في الرِّوَايَةِ والإجَازَةِ؛ حَيْثُ طَلَبَ مِنِّي الإجَازَةَ بجَمِيْعِ مُؤلَّفَاتي وإجَازَاتي، وكَانَ ذَلِكَ مِنَّا في مَنْزِلِه العَامِرِ بِجُدَّةَ، وبحُضُوْرِ بَعْضِ الأفَاضِلِ.
كَما أنَّنِي طَلَبْتُ مِنْه في المَجْلِسِ نَفْسِه أنْ يُجِيْزَ ابْني الصَّغِيْرَ صَفْوَانَ، فأجَازَه بجَمِيْعِ مَا لَه مِنْ رِوَايةٍ وإجَازَةٍ.
وبالاسْتِدْعَاءِ مِنِّي أيْضًا أجَازَ جَمِيْعَ أبْنَائي وزَوْجَتِي أُمَّ صَفْوَانَ، فأجَازَهم بجَمِيْعِ مَا لَه مِنْ رِوَايةٍ وإجَازَةٍ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِيْنَ.
15 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُعمَّرُ القَاضي الشَّيْخُ: محَمَّدُ بنُ إسْماعيلَ بنِ محمَّدٍ العَمْرَانيُّ اليَمنيُّ، الموْلُودُ بصَنْعَاء سَنَة (1340)، حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً، وقَدْ أجَازني مِنَ اليَمنِ باسْتِدْعاءِ أخِي الشَّيْخِ وَليدٍ الرِّبِيْعيِّ حَفِظَهُ اللهُ.
16 ـ وكَذَا الشَّيْخُ السَّلَفِيُّ المُحَدِّثُ أبُو الأشْبَالِ صَغِيرُ أحْمدُ شَاغِفَ، حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مُؤَلَّفَاتِهِ ومَرْوِيَّاتِهِ في مَنْزِلِه العَامِرِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ.
17 ـ وكَذَا الشَّيْخُ: أبُو عَبْدِ العَزِيْزِ عَبْدُ اللهِ بنُ أحْمَدَ بنِ عَليٍّ بَخِيْتٌ، حَيْثُ
أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي جَمِيْعِ مُؤَلَّفَاتِهِ ومَرْوِيَّاتِهِ في مَنْزِلِه العَامِرِ بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ.
18 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ: عَبْدُ اللهِ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مُحَمَّدٍ آلِ سَعْدٍ المُطَيْرِيُّ، حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً فِي كُلِّ مَا تَصِحُّ لَهُ رِوَايَتُه فِي ثَبَتِهِ:«العُجَالَةِ ببَعْضِ أسَانِيْدِي إلى كُتُبِ الإسْنَادِ والرِّوَايَةِ» .
19 ـ وكَذَا الشَّيْخُ الرُّحْلَةُ المُحَقِّقُ الحَنْبَليُّ المُسْنِدُ: مُحَمَّدُ بنُ نَاصِرٍ العَجْمِيُّ؛ حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً، كَما أنَّنِي تَدَبَّجْتُ مَعَه في الرِّوَايَةِ والإجَازَةِ؛ حَيْثُ طَلَبَ مِنِّي الإجَازَةَ بجَمِيْعِ مُؤلَّفَاتي وإجَازَاتي.
وبالاسْتِدْعَاءِ مِنِّي أيْضًا فَقَدْ أجَازَ أبْنَائي وزَوْجَتِي أُمَّ صَفْوَانَ بجَمِيْعِ مَا
لَه مِنْ رِوَايةٍ وإجَازَةٍ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِيْنَ.
20 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُسْنِدُ الرُّحْلَةُ: يُوْسُفُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَرْعَشْلي؛ حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي ثَبَتِهِ الكَبِيْرِ: «مُعْجَمِ المَعَاجِمِ والمَشْيَخَاتِ» ، ومَنْ نَظَرَ فِيْهِ عَلِمَ أَنَّهُ مِنْ نَوَادِرِ كُتُبِ المعَاجِمِ والأثْبَاتِ والمَشْيَخَاتِ، بَلْهَ مِنْ أجمَعِها وأنْفَعهِا، وقَدْ أجَازَني بجَمِيْعِ مَا لَهُ مِنَ المَنْقُوْلِ والمَعْقُوْلِ مِنَ الإجَازَاتِ والأسَانِيْدِ المُعْتَبَرةِ، وبمُؤلَّفَاتِه ومَرْوِيَّاتِه، كَما أنَّني سَمِعْتُ مِنْه الحَدِيْثَ المُسَلْسَلَ بالرَّحْمةِ.
وبالاسْتِدْعَاءِ مِنِّي أيْضًا فَقَدْ أجَازَ أبْنَائي وزَوْجَتِي أُمَّ صَفْوَانَ بجَمِيْعِ مَا لَه مِنْ رِوَايةٍ وإجَازَةٍ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِيْنَ.
21 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُفَسِّرُ النَّحْوِيُّ: أبُو مُسْلِمٍ مُوْسَى بنُ سُلَيْمَانَ بنِ إِبْرَاهِيْمَ النَّوَاجِيُّ؛ حَيْثُ قَرَأتُ عَلَيْه القُرْآنَ كَامِلاً بِقِرَاءَتَيْ: حَفْصٍ، وقَالُوْنَ.
وقَدْ أخَذْتُ عَنْهُ قِرَاءةَ حَفْصٍ عَنْ عَاصِمَ في عِدَّةِ مَجَالِسَ، كَانَ آخِرُها في تَارِيْخِ (1/ 9/1417)، وقِرَاءةَ قَالُوْنَ في عِدَّةِ مَجَالِسِ، كَانَ آخِرُهَا في تَارِيْخِ (21/ 1/1422).
22 ـ وكَذَا الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الأثَرِيُّ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ الفِقِيْهُ الغَامِديُّ الأزْدِيُّ؛ حَيْثُ أجَازَني إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً، كَما أنَّنِي تَدَبَّجْتُ مَعَه في الرِّوَايَةِ والإجَازَةِ؛ حَيْثُ طَلَبَ مِنِّي الإجَازَةَ بجَمِيْعِ مُؤلَّفَاتي وإجَازَاتي.
23 ـ وكَذَا الشَّيْخُ: أبُو عَلَوِي حَامِدُ بنُ عَلَوِي الكَاف؛ حَيْثُ أجَازَني مُنَاوَلةً إجَازَةً عَامَّةً وخَاصَّةً فِي مَنْزِلِه بمَكَّةَ المُكَرَّمَةِ، وسَمِعْنَا مِنْهُ حَدِيْثَ الرَّحْمَةِ المُسَلْسَلِ بالأوَّلِيَّةِ، وحَدِيْثَ الدُّعَاءِ المُسَلْسَلِ بخَتْمِ المَجْلِسِ.
وكَذَا أجَازَ في المَجْلِسِ نَفْسِهِ ابْنِي صَفْوَانَ، والحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالمِيْنَ.
24 ـ وكَذَا الشَّيْخُ النَّحْوِيُّ المُعَمَّرُ: حَمَدُّو الشِنْقِيْطِيُّ المَدَنِيُّ؛ حَيْثُ أجَازَني إِجَازَةً خَاصَّةً فِي «نَظْمَ الآجْرُّوْمِيَّةِ» ، وذَلِكَ بَعْدَ أنْ أخَذْتُها عَلَيْهِ حِفْظًا وشَرْحًا، ولا أعْلَمُ لَه ثَبَتًا!
وهُنَاكَ (وللهِ الحَمْدُ) غَيْرُ مَا ذُكِرَ مِنَ الإجَازَاتِ العِلْمِيَّةِ، إلَاّ أنَّني اكتَفَيْتُ بذِكْرِ جُملَةٍ مِنْ أجِلَّةِ أهْلِ الأجَايِزِ، واللهُ أعْلَمُ.
* * *
كما أنَّنِي أخَذْتُ الإجَازَةَ العَامَّةَ لأهْلِ العَصْرِ عَنْ كَثِيْرٍ مِنْ أهْلِ العِلْمِ ممَّنْ أدْرَكْتُهُم، كَما أجَازَهَا جَماهِيْرُ أهْلِ العِلْمِ والرِّوَايَةِ، وقَدْ مَرَّ مَعَنَا بَحْثُه مُحرَّرًا؛ ونَخُصُّ مِنْهُم:
25 ـ الشَّيْخُ: سُلَيْمانُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ مُحمَّدٍ الصَّنِيْعُ (1389).
26 ـ الشَّيْخُ: مُحمَّدُ إبْرَاهِيْمُ الخَتَنيُّ المدَنيُّ (1389).
27 ـ الشَّيْخُ: عَلَوْيُّ بنُ عَبَّاسٍ المَالِكيُّ المكِّيُّ (1391).
28 ـ الشَّيْخُ: سَالمُ بنُ أحمَدَ آلِ جَنْدَانُ (1395).
29 ـ الشَّيْخُ: سُلَيْمانُ بنُ عَبْدِ الرَّحمنِ بنِ مُحمَّدٍ الحَمْدَانُ (1397).
30 ـ الشَّيْخُ: قَاسِمُ بنُ أحمَدَ البَحْرُ (1397).
31 ـ الشَّيْخُ: حَسَنُ بنُ مُحمَّدٍ المشَّاطُ (1399).
32 ـ الشَّيْخُ: مُحمَّدُ صَالِحُ الخَطِيْبُ بنُ أحمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحمنِ الحَسَنِيُّ الدِّمِشْقِيُّ (1401).
33 ـ الشَّيْخُ: عَبْدُ اللهِ بنُ سَعِيْدٍ اللَّحْجِيُّ المكِّيُّ (1410).
34 ـ الشَّيْخَةُ: عَائِشَةُ بِنْتُ طَاهِرِ بنِ عُمَرَ سُنْبُل المَدَنِيَّةُ (1415).
35 ـ الشَّيْخُ: إبْرَاهِيْمُ بنُ عُمَرَ بنِ عَقِيْلٍ (1415).
36 ـ الشَّيْخُ: أحمَدُ مَشْهُورُ الحَدَّادُ (1416).
37 ـ الشَّيْخُ: عَبْدُ المالِكِ بنُ عَبْدِ القَادِرِ بنِ عَليٍّ الدَّرْنَاوِيُّ، الشَّهِيْرُ بالطَّرَابُلُسيِّ المكِّيُّ (9/ 2/1417).
* * *