الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شَرٍّ، هَكَذَا أَوردَهُ، والصحيحُ أَنَّه بالغَيْنِ المُعْجَمَةِ، كَمَا سيأْتي. والمَعِلُ، ككَتِفٍ: المُستعجِلُ. وبَطْنُ مَعُولَةَ، بضَمِّ العينِ وسُكونِ الْوَاو: ع، أَو هُوَ مَعْوَلة كمَرْحَلَةٍ، فمحله عول. قَالَ ابْن الأَعْرابِيِّ: امْتَعَلَ فُلانٌ: إِذا دارَكَ الطِّعانَ فِي اخْتِلاسٍ وسُرعَةٍ. ومِمّا يُستدرَكُ عَلَيْهِ: المَعْلُ: الاخْتِلاسُ بسُرعَةٍ فِي الحَرْبِ. وغُلامٌ مَعِلٌ، ككَتِفٍ: خَفيفٌ. ومالَكَ مِنْهُ مَعْلٌ: أَي بُدٌّ.
مغل
مَغِيلٌ، كأَميرٍ: د، قُرْبَ فاسَ، وَفِي العُبابِ بعُدْوَةِ الأَندَلُسِ على مرحَلةٍ من فاسَ، فِي بلادِ البَربَرِ، وَقَالَ شيخُنا: مَغيلَةُ: بلَدٌ قربَ زَرْهون. قلتُ: والصحيحُ أَنَّ مَغيلَةَ: قبيلَةٌ من البربر سُمِّيَ البلَدُ بهم، كَمَا حقَّقَهُ ياقوتُ وابنُ السَّمعانِيِّ، فَفِي كلامِ المصَنِّفِ مَحَلُّ نظَرٍ من وَجهَينِ، مِنْهُ المَغِيلِيُّونَ، مُحَدِّثونَ، مِنْهُم أَبو بكرٍ يَحيى بنُ عبد الله بنُ محمَّدٍ القُرْطُبِيُّ المَغيلِيُّ، سمِعَ من محمَّد بنِ عبد الملكِ بنِ أَيمنَ وطبقَتِه، وكانَ بَصيرًا بالعربيَّةِ، مَاتَ سنة، وَآخَرُونَ. وبَنو مَغالَةَ: قومٌ من الأَنصارِ من بني عدِيّ بنِ النَّجّارِ، نُسِبُوا إِلَى أُمِّهِم مَغالَةَ، امرأَةٌ من الخزرَجِ.
والمَغالَةُ: الخِيانَةُ والغِشُّ، يُقَال: إنَّه لصاحِبُ مَغالَةٍ، وَقَالَ حسّانُ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ:
(إنَّ الخِيانَةَ والمَغالَةَ والخَنَى
…
واللُّؤْمَ أَصبحَ ثاوِياً بالأَبْطَحِ)
وَمِنْه قولُ لَبيدٍ أَيضاً:
(يَتَأَكَّلونَ مَغالَةً ومَلاذَةً
…
ويُعابُ قائلُهُم وإنْ لَمْ يَشْغَبِ)
ومَغَلَت الدَّابَّةُ، كمَنَعَ ونَصَرَ، وَالَّذِي فِي الصحاحِ والعبابِ واللسانِ: مَغِلَت الدَّابَّةُ، بالكَسر تَمْغَلُ مَغْلاً، فَهِيَ مَغِلَةٌ، كفرِحَةٍ، زادَ ابنُ سِيدَه: ومَغَلَتْ، أَي كمَنَعَ، فالصّوابُ كمَنَعَ وفَرِحَ: أَكَلَتِ التُّرابَ مَعَ البَقْلِ فأَخّذَها لذلكَ وجَعٌ فِي بَطْنِها، والاسْمُ المَغْلَةُ، بِالْفَتْح، قَالَ الجَوْهَرِيُّ: ويُكْوَى صاحِبُ المَغْلَةِ ثلاثَ لذَعاتٍ بالمِيسَمِ خَلْفَ السُّرَّةِ. وأَمْغَلوا: مَغِلَتْ إبِلُهُم وشاؤُهم، وَهُوَ داءٌ، يُقَال: مَغِلَتْ تَمْغَلُ. والمَغْلُ، ويُحَرَّكُ: اللَّبَن الَّذِي تُرضِعُه المرأَةُ ولدَها وَهِي حامِلٌ، وَقد مَغِلَتْ بِهِ كفَرِحَ وأَمْغَلَتْهُ فهِيَ مُمْغِلٌ، كمُحْسِنٍ، كَذَا فِي المُحكَمِ. والإمْغالُ: وجَعٌ فِي بَطْنِ الشّاةِ كُلَّما حملَتْ ولَداً أَلْقَتْهُ. أَو هُوَ أَنْ تُنْتَجَ سنواتٍ مُتتابِعَةً، كالكِشافِ فِي الإبِلِ. أَو هُوَ أَن يُحْمَلَ عَلَيْهَا فِي السَّنَةِ الواحدَةِ مَرَّتَينِ. الإمْغالُ أَيضاً: أَن تَلِدَ المرأَةُ كُلَّ سنَةٍ، وتَحمِلَ قبلَ الفِطامِ، وَقد أَمْغَلَتْ فَهِيَ مُمْغِلٌ، نَقله أَبو عَمروٍ، وَقَالَ القُطامِيُّ:
(بَيضاءُ مَحْطوطَةُ المَتْنَيْنِ بَهْكَنَةٌ
…
رَيّا الرَّوادِفِ لمْ تُمْغِلْ بأَولادِ)
والمَغْلَةُ: الفَسادُ، وَمِنْه حَدِيث: الصَّوْمُ يَذْهَبُ بمَغْلَةِ الصَّدْرِ أَي بنَغَلِهِ وفَسادِهِ، ويُروى بتَشْديد اللامِ، بِمَعْنى الغِلِّ والحِقْدِ. المَغْلَةُ، وضُبِطَ فِي بعضِ نُسَخِ الصِّحاحِ كفَرِحَةٍ: النَّعْجَةُ، والعَنْزُ، تُنتَجُ فِي عامٍ واحِدٍ مَرَّتينِ، كَمَا فِي الصحاحِ، ج: مِغالٌ، بالكَسرِ، وَقد أَمْغَلَتْ: إِذا كَانَت تلكَ حالُها، وَهِي غَنَمٌ مِمْغالٌ. ومَغَلَ بِهِ كمَنَعَ مَغْلاً ومَغالَةً: إِذا وقعَ فِيهِ، أَو وَشى بِهِ عندَ السُّلطانِ،) أَو عامٌّ، سَوَاء وَشى بِهِ عِنْد سلطانٍ أَوْ لَا.