الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبو القاسم المنيشي
برز فسبق، وأصاب المفصل وطبق، ورمى إلى الغرض، فبين الجوهر من العرض اقتفى آثار أبي العباس فاهتدى، وائتم به فاقتدى، وأتبع غرضه واستقصاه، ولزمه مصاحبا حتى لقب بعصاه، فحذا حذوه، وكاد يدرك شأوه،. . .، وأتشح ببرد فقره، فجاء بنجوم تزهر، وآيات تبهر، ومعانيه إلى الأغراض سهام، تحار فيها الأوهام. وهاك من توشيحه ما نظم دره، وامترى دره، فمن ذلك قوله:
يا من صال منه الجفن بسيف المنية
…
أحبك حبا جمّا فاسمح بالتحيه
إلى كم إدارة الهما
…
وكم لا أبالي
قد صير جسمي سقما
…
طيف الخيال
لو أني أطعت الكتما
…
لم تعلم بحالي
لولا بان مني الحزن فأبدى الطويه
…
دمعي باعتلال نمّا ونفسي سخيه
أما والعيون الدعج
…
وورد الخدود
ورشف الثنايا الفلج
…
وعض النهود
ولمس الخصور الدمج
…
ولين القدود
لقد صح فيك الظن يا حلو السجيه
…
وكم نلت منك الظّلما بود ونيه
بذكر فتى النديّ
…
ترتاح النفوس
وفي وده المرضيّ
…
يمرح العبوس
وفي سره العليّ
…
تلذ الكؤوس
إحسان حواه حسن ونفس أبيه
…
وعدل أزاح الظُّلما وعّم الرعيه
تمكنت ابن عبد الله
…
من نفس الأمير
وحزت العلا بالجاه
…
والحظ الخطير
فما أنت بتّياه
…
بأسنى وزير
دنيا أنت فيها عدن فدم في البريه
…
أستوف العلا والنعمى والحال السنيه
ورب فتاة غنّت
…
إذ جاءت لداره
وتشكو له إذ حنّت
…
لبعد دياره
وتشدو لما أن غنت
…
بقرب مزاره
غريم أم يامم أكن يرتاب ذويّه
…
مم ياى أصطار مما أسرى اللسيه
الهوى إله معبود
…
ديننا إليه التوحيد والجزع منا بعيد
وإذا نظرت فكفار ولنا على الذنب أصرار
…
فما نراعي الرب وناهيك من ذنب
قام دون صبري قضيب
…
أثمرت عليه القلوب وهناك معنى عجيب
لا تريم فيه الثمار وعيوننا فيه أنهار
…
أن ثنى معطف العجب أحال على قلب
هاأنا قد سلفت ديني
…
صفحة من الياسمين تزد هي بورد مصون
وجرى عليه العقار فيكاد ذاك النوار
…
كلما فاح للسرب تنبّه للشرب
شفّنى من الحب ما شفَّا
…
من هو يخجل الوصفا=انثنى بمائسه عطفا
هتكت من الحب ستار وبدت هناك أسرار
…
هي ما هي في الحب ويا خجلة
الصب
حزت يا أبي حسن حسنا
…
لم تكن لتحجبه عنا ولذلك يشدوك من غنى
الحبيب حجب عني في دار ونريد نسأل عنو جار
…
ونخاف رقيب الحب واش
نعمل يا رب
أنا وخدني
…
والرقيب في غفله
وذا التجني
…
قائلا بلا مهله
صلني وسلني
…
عن تفصيل ذي الجمله
يا كل حسن
…
لو سمحت في قبله
يا ظالمي ما أعد لك ومن جورك العدل
…
أنا الذي أشتكي الظلما وفيه لك الفضل
خذوا جفوني
…
بالدموع والسهد
وطالبوني
…
بالغرام في خلد
وحلفوني
…
هل هويت من أحد
هذى ديوني
…
لا تنقضي مدى الأبد
هذا جزاء من نسك وأستفزه الحبل
…
ما حال من فارق الحلما وأفضى به الجهل
لكن عيسى
…
كيف يرتضي حال
علقا نفيسا
…
هو أرفع آمال
لم اخش بوسا
…
مذ جرى على بال
أن النحوسا
…
أدبرت بإقبال
فسل كواكب الفلك كيف الحال والأهل
…
من حيث ليس له ثمّا قرار ولا شمل
سمح أبيّ
…
مثل صفحة الدبر
حرّ وفيّ
…
ليس يرتضي هجري
علق سنيّ
…
فوق الأنجم الزهر
يزهو النديّ
…
من سناه في الدهر
هلا سألت عن ملك ذكره لم يزل يعلو
…
من شاء فليصف التّما بما شاء فليغلو
قل كيف يحمى
…
الوصال عن مثلي
وكنت قدما
…
قد رغبت في وصلي
لم تخش أمّا
…
عنّقتك عن نيل
فغنّ مهما
…
هددتك بالقتل
قل لي قبل نقتلك سروالك آش حلوّ
…
الخليل الجديد أما كان القديم حلوّ
يا قمرا للعاشقين وهم تم
…
يُعصى عليك النصيح ويُذم
لله ما أُبدي
…
وأعيد
من لوعة تعدي
…
وتزيد
في رشا يُردي
…
من يردي
يحفظ فيه الحين ويعم
…
يروق فيه المديح ويتم
أذاع ما يدري
…
من هواه
مدامع تذري
…
في رضاه
فأنظر إلى صبري
…
وجفاه
قلبي عليه حزين مدلهم
…
وأطليف منه شحيح لا يلم
لا صبر في ملّه
…
عنه
أو يرد حبله
…
منه
ما يودّ يا من له
…
كنه
حامت عليك الظنون وأنت وَهَم
…
يسرى إلى كل روح منك سهم
كم من دم أهمى
…
وأراقا
ولو رعى كتما
…
واتفاقا
أوسعني لثما
…
وعناقا
حتى أرى دارين ما أشم
…
والغصن المروح ما أضم
جرى بك السعد
…
أنت أوحد
والشمس إذ تبدو
…
عنك توجد
فكم أرى أشدو
…
يا محمد
العاشق المسكين طال همو
…
ليلة الشتا والريح من يضمو
يا عز ما أغرى وإنما العشق غرور
…
صلني فأن اعتلاقك تجارة ليس تبور
أفنيت قلبا عليلا
…
بين الشجا والشجن
داريت فيك العذولا
…
بكل ما أمكنني
بالله خفف قليلا
…
حسب احتمالي أنني
ألقى العذول ألف مره بينا أدارى وأدير
…
يا أم أشدد وثاقك في كل حال بالأسير
قم بالعلا والفخر
…
بين السنا والشرف
وألبس برود الكبر
…
وأسحب ذيول الترف
وأحمل عقود الدر
…
مثل سطور الصحف
ما نظمت الشعرا درّا على تلك النحور
…
هل أبحت نطاقك بالوشح أيها الخصور
يا أحسن الناس قامه
…
وألطف الناس لين
هذا الهوى والمدامه
…
قد سارعا فيك الشجون
هذا يروم السلامه
…
وتلك تدعو للمنون
ثم رأيت الصبرا يجار طورا ويجور
…
بالله أن فراقك على التعاطي لعسير
قد كان ما كان مني
…
وقد مضى ما قد مضى
إليك عني وهبني
…
ذنبا تولّى وإنقضى
يكفيك أن التجنّي
…
بغير ذنب أعرضا
وذاك أن المرا ما صرّحت عنه أمور
…
لأن عندي خلافك مستصعب القدر خطير
يا ما ألذّ عناقك
…
لولا استحالات الليالي
أنا أقترحت فراقك
…
والدهر حالا بعد حال
فأن وجدت اشتياقك
…
داويت نفسي بالمحال
بالله عليك يا سمرا يا ست يا زين العشير
…
ألوي قلبي عناقك فقم بنا إلى السرير
كلني لأشجاني
…
وما أقاسيه
وخلّ عن شاني
…
يا عاذلي فيه
غصن من البان
…
لو كنت أجنيه
لين حيث الجنى والتجني
…
قوامه لدن
حيا الهوى وجها
…
احله حله
ألذّ وأشهى
…
من المنى وصله
يتيه أو يزهى
…
وحاله كله
زين هل تنكر النفس شيئا
…
يأتي به الحسن
أهديت للربع
…
سقيا هي العهد
لهفي على جمعي
…
أودى به البعد
أسقيه من دمعي
…
وأن نأى العهد
عين يسقيه ماء الشباب
…
أن اخلف المزن
ما أقبح الهجرا
…
وأحسن الوصلا
أنا به أدري
…
فليقضه العد لا
يا حاملا يسرا
…
حملتني ثقلا
دين من غاب عنو حبيب
…
وما سأل عنّو
غرامي ما له كنه
…
وأنت سالي
فما تسألني عنه
…
ولا تبالي
لقد حملتني منه
…
فوق احتمالي
صبرا أقل
…
والمر جل
ألم يكف الهوى أني
…
به قتيل
فيستعين بالجفن
…
ويستطيل
فقل للقائل عني
…
يا مستحيل
يا مستحيل
…
هل قتلت حل
غزالا كلما نظرا
…
إليك سلا
عليك الجفون مقتدرا
…
للحين نصلا
بها شيم وليس ترى
…
في الخلق إلا
دما يطل
…
ساعة يسل
ولما لاح كالبدر
…
ملء النواظر
أناب من بات ذا كبر
…
إليه صاغر
ينادي يا أبا بكر
…
أو يا ابن عامر
فيستقل
…
أن يتلف الكل
إلا أن الهوى أنحى
…
على المبلى
فأمسى مثل ما أضحى
…
وقد ذلا
يقول للذي يلحى
…
عليه جهلا
العز كل
…
أن يحتمل الذل
مرام بعيد
…
صيد الظبا بين الأسود
ألقيت السلاح ما شئت بالأسير فأصنع
…
فسادي صلاح في ذلك الحال المبدع
قم فأدع الملاح يأتوك طائعين خضع
…
هل يرى الصباح من كل نير إذ يطلع
أو بدر السعود
…
يرى النجوم إلاّ عبيد
أجريت الدموع - إلى أن نرى رضاك - نيلا
…
هل يغني الخضوع أسحبته لديك
ذيلا
بل أنت منوع ويل الحب منك ويلا
…
زرني في الهجوع لا أبتغي سواه نيلا
هل يبغي مزيد
…
من صار في جنان الخلود
حجاج متى علمت سيرة الحجاج
…
هواك أتى من جوره على منهاج
لولا روضتا خد تطرز بالديباج
…
لقد أقنتا قلبي من الأمل المبهاج
في تلك الخدود
…
للحسن في كل حين توريد
ما بدر التمام إلا لواحظ وطلى
…
يذود المنام وأن خدعني قلى
سلواني حرام وما وفّى محب سلا
…
أسوء الملام أقلاع لوعتي، وعلى
فؤادي العميد
…
من الهوى رقيب عتيد
مضناك الغريق تبكي لما به الحساد
…
كم هذا العقوق لا رحمة ولا إسعاد
لو أني أضيق صدودك الذي يزداد
…
بحبيبي شفيق يكون بعده إنشاد
قلبي من حديد
…
في كل يوم صدود جديد
حب الملاح فخر وسياده فأرغب - هديت -
…
وأجهد في الزياده أن مت فيه مت
على هذه الشهاده
هذا اقتراح
…
وأن لحاني فيه لاح
لولا المدام مادام للناس سرور
…
شمس تغيب فينا وفي الكاس تدور فأربح زمانك
فأن العمر قصير
ما أن تباح
…
على غبوق واصطباح
دعني تجول عيني في روضة خدك
…
وتستطيل يدي في تفاحة نهدك ثم أحتكم
كما شئت في مهجة عبدك
بلا جناح
…
إلا على هجري المتاح
يا من يجور في حكمه هلا عدلت
…
وإذ حكمت هلا إلى الوصال ملت=قتلي أردت
لما فعلت ما فعلت
داوي جراح
…
بريقك العذب القراح
لما عذلت في هتك سرى وانهمالي
…
وقبل كنت في النسك فرد أفبدالي غنيت يا
من لاح ولم يرث لحالي
حب الملاح
…
إذهب نسكي وصلاحي
صممت عن العذل عجت عن السبل
…
رضيت بذا الذل فلا تبديا خلي
تعذالي فأن فؤادي
…
في براثين أشبال
علقت بميّاس كخطوط من الآس
…
تعطر أنفاس فأبديت للناس
إذلالي
…
ولو كان في عزّ السلاطين بالمال
رشأ صيغ من نور كلعبة كافور
…
له طرف يعفور فيا قائد الحور
جريالي
…
رضابك من ماء الزراجين أحلال
محمديا عيدي ويا قائد الغيد
…
ويا ابن الصناديد وهبتك ترشيدي
أولى لي
…
ولحظك في كل الأحايين قتال
سألت الرشأ قبله لأشفي بها غلّه
…
ونفسي معتلّه بقدٍّ وقد ضله
يا خال
…
قبيله إذا متّ تحييني في الحال