الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
12/1158- وَعَنْ أَوسِ بنِ أَوسٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ مِنْ أَفضَلِ أَيَّامِكُمْ يَوْم الجُمُعَةِ، فأَكثروا عليَّ مِنَ الصَّلاةِ فِيهِ، فَإِنَّ صَلاتَكُمْ مَعْروضَةٌ عليَّ" رواه أَبُو داود بإِسناد صحيح.
211-
باب استحباب سجُود الشكرعند حصول نعمة ظاهرة أَو اندفاع بلية ظاهرة
1/1159- عَنْ سَعْدِ بنِ أَبي وَقَّاصٍ رضي الله عنه قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِن مَكَّةَ نُرِيدُ المَدِينَةَ، فَلَمَّا كُنَّا قَرِيبًا مِن عَزْوَراءَ نَزَلَ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ، فدعَا اللَّه سَاعَةً، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا، فَمَكَثَ طَوِيلاً، ثُمَّ قامَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ، ساعَةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا فَعَلَهُ ثَلاثاً وَقَالَ:"إِنِّي سَأَلْتُ رَبِّي، وَشَفَعْتُ لأُمَّتِي، فَأَعْطَاني ثُلُثَ أُمَّتي، فَخَررتُ سَاجِداً لِرَبِّي شُكرًا، ثُمَّ رَفعْتُ رَأْسِي، فَسَأَلْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فَأَعْطَانِي ثُلثَ أُمَّتي، فَخررْتُ سَاجِداً لربِّي شُكراً، ثمَّ رَفعْت رَأسِي فَسَألتُ رَبِّي لأُمَّتي، فَأعطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فَخَرَرتُ ساجِدا لِرَبِّي" رواه أَبُو داود.
212-
باب فضل قيام الليل
قَالَ الله تَعَالَى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَكَ عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَحْمُوداً} [الإسراء: 79] وقال تعالى: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة: 16] . وقال تَعَالَى: {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} [الذاريات: 17] .
1/1160- وَعَن عائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَقُومُ مِنَ اللَّيْلِ حَتى تَتَفطَّر قَدَمَاه، فَقُلْتُ لَهُ: لِمَ تَصْنَعُ هَذَا يَا رسُول اللَّهِ وَقد غُفِرَ لَكَ مَا تَقَدَّم مِن ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ؟ قَالَ:"أَفَلا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا".
متفقٌ عَلَيْهِ. وعَنِ المغيرةِ بنِ شعبةَ نحوهُ، متفقٌ عَلَيْهِ.
2/1161- وَعَنْ عليٍّ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم طَرقَهُ وَفاطِمَةَ لَيْلاً، فَقَالَ:"أَلا تُصلِّيَانِ؟ " متفقٌ عَلَيْهِ.
"طرقَةُ": أَتَاهُ ليْلا.
3/1162- وعَن سالمِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رضي الله عنهم، عَن أَبِيِه: أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: "نِعْمَ الرَّجلُ عبدُ اللَّهِ لَو كانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ" قالَ سالِمٌ: فَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بعْدَ ذلكَ لَا يَنَامُ مِنَ اللَّيْلِ إِلَاّ قَلِيلاً. متفقٌ عَلَيْهِ.
4/1163- وَعن عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرِو بنِ العاصِ رضي الله عنهما قالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "يَا عَبْدَ اللَّهِ لَا تَكُنْ مِثْلَ فُلانٍ: كانَ يَقُومُ اللَّيْلَ فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ" متفقٌ عَلَيْهِ.
5/1164- وعن ابن مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: ذُكِرَ عِنْدَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم رَجُلٌ نَامَ لَيْلَةً حَتى أَصبحَ، قالَ:"ذاكَ رَجُلٌ بَالَ الشَّيْطَانُ في أُذنَيْهِ أَو قَالَ: في أُذنِه "، متفقٌ عليه.
6/1165- وعن أَبي هُريرَةَ، رضي الله عنه، أَنَّ رسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قالَ:"يَعْقِدُ الشَّيْطَانُ عَلى قافِيةِ رَأْسِ أَحَدِكُم، إِذا هُوَ نَامَ، ثَلاثَ عُقدٍ، يَضرِب عَلى كلِّ عُقدَةٍ: عَلَيْكَ ليْلٌ طَويلٌ فَارقُدْ، فإِنْ اسْتَيْقظَ، فَذَكَرَ اللَّه تَعَالَى انحلَّت عُقْدَةٌ، فإِنْ توضَّأَ انحَلَّت عُقدَةٌ، فَإِن صلَّى انحَلَّت عُقدُهُ كُلُّهَا، فأَصبَحَ نشِيطاً طَيِّب النَّفسِ، وَإِلَاّ أَصبح خَبِيثَ النَّفْسِ كَسْلانَ" متفقٌ عَلَيْهِ.
قافِيَةُ الرَّأْسِ: آخِرُهُ.
7/1166- وَعن عبدِ اللَّهِ بنِ سَلَامٍ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قالَ:" أَيُّهَا النَّاسُ أَفْشوا السَّلامَ، وَأَطْعِمُوا الطَّعَامَ، وَصَلُّوا باللَّيْل وَالنَّاسُ نِيامٌ، تَدخُلُوا الجَنَّةَ بِسَلامٍ".
رواهُ الترمذيُّ وقالَ: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
8/1167- وَعنْ أَبي هُريرةَ رضي الله عنه قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: "أَفْضَلُ الصيَّامِ بعْدَ رَمَضَانَ
شَهْرُ اللَّهِ المُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلاةِ بعدَ الفَرِيضَةِ صَلاةُ اللَّيْل" رواه مُسلِمٌ.
9/1168- وَعَنِ ابنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، أَن النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"صَلاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذا خِفْتَ الصُّبْح فَأَوْتِرْ بِواحِدَةِ" متفقٌ عَلَيْهِ.
10/1169- وَعَنْهُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي منَ اللَّيْل مَثْنَى مَثْنَى، وَيُوترُ بِرَكعة. متفقٌ عَلَيْهِ.
11/1170- وعنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، قالَ: كَانَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُفطِرُ منَ الشَّهْرِ حتَّى نَظُنَّ أَنْ لَا يَصُومَ مِنهُ، ويصَومُ حتَّى نَظُن أَن لَا يُفْطِرَ مِنْهُ شَيْئاً، وَكانَ لَا تَشَاءُ أَنْ تَراهُ مِنَ اللَّيْلِ مُصَلِّياً إِلا رَأَيْتَهُ، وَلا نَائماً إِلا رَأَيْتَهُ. رواهُ البخاريُّ.
12/1171- وعَنْ عائِشة رضي الله عنها، أَنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَان يُصلِّي إِحْدَى عَشرَةَ رَكْعَةً تَعْني في اللَّيْلِ يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذلكَ قَدْر مَا يقْرَأُ أَحدُكُمْ خَمْسِين آيَةً قَبْلَ أَن يرْفَعَ رَأْسهُ، ويَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَبْل صَلاةِ الفَجْرِ، ثُمَّ يضْطَجِعُ عَلَى شِقِّهِ الأَيمْنِ حَتَّى يأْتِيَهُ المُنَادِي للصلاةِ، رواه البخاري.
13/1172- وَعنْهَا قَالَتْ: مَا كَانَ رسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَزِيدُ في رمضانَ وَلا في غَيْرِهِ عَلى إِحْدى عشرةَ رَكْعَةً: يُصلِّي أَرْبعاً فَلا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطولهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي أَرْبعاً فَلا تَسْأَلْ عَنْ حُسْنِهِنَّ وَطولهِنَّ، ثُمَّ يُصَلِّي ثَلاثاً. فَقُلْتُ: يَا رسُولَ اللَّهِ أَتنَامُ قَبْلَ أَنْ تُوترَ،؟ فَقَالَ:"يَا عائشةُ إِنَّ عيْنَيَّ تَنامانِ وَلا يَنامُ قَلْبِي "متفقٌ عَلَيْهِ.
14/1173- وعنْهَا أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كانَ يَنَامُ أَوَّل اللَّيْل، ويقومُ آخِرهُ فَيُصلي. متفقٌ عَلَيْهِ.
15/1174- وعَن ابنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه، قَالَ: صلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لَيُلَةً، فَلَمْ يَزلْ قائِماً حَتَّى هَمَمْتُ بِأَمْرٍ سُوءٍ. قَيل: مَا هَممْت؟ قَالَ: هَممْتُ أَنْ أَجْلِس وَأَدعهُ. متفقٌ عَلَيْهِ.
16/1175- وعَنْ حُذيفَهَ رضي الله عنه، قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، ذاتَ لَيْلَةٍ فَافْتَتَح البقَرَةَ، فقلتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ المِئَةِ، ثُمَّ مَضَى، فقلتُ: يُصَلَّي بِهَا في ركْعَةٍ، فمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ بِهَا، ثُمَّ افْتَتَح
النِّسَاءَ فَقَرأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ، فَقَرَأَها، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلاً إِذا مَرَّ بِآيَةِ فِيها تَسْبيحٌ سَبَّحَ، وَإِذا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإذَا مَرَّ بتَعوَّذ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ، فجعَل يَقُولُ:" سُبْحَانَ ربِّي العظيمِ " فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْواً مِنْ قِيَامِهِ، ثُمَّ قَالَ:"سمِع اللَّه لمَنْ حَمِدَه، رَبَّنَا لَكَ الحْمدُ" ثُمَّ قامَ طَويلاً قَرِيباً مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجد فَقَالَ:"سُبْحانَ رَبِّيَ الأَعْلى " فَكَانَ سَجُودُهُ قَرِيباً مِنْ قِيَامِهِ. رواه مسلم.
17/1176- وَعَنْ جابرٍ رضي الله عنه قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الصَّلاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ:"طُولُ القُنُوتِ". رواه مسلم.
المرادُ بِالقنُوتِ: القِيَامُ.
18/1177- وَعَنْ عبدِ اللَّهِ بنِ عَمْرو بنِ العَاصِ، رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"أَحَبُّ الصَّلاةِ إِلَى اللَّهِ صَلاةُ دَاوُدَ، وَأَحبُّ الصيامِ إِلَى اللَّهِ صِيامُ دَاوُدَ، كانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْل وَيَقُومُ ثُلُثَهُ ويَنَامُ سُدُسَهُ وَيصومُ يَوماً وَيُفطِرُ يَوماً" متفقٌ عليه.
19/1178- وَعَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه قَالَ: سمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقُولُ: "إِنَّ في اللَّيْلِ لَسَاعةً، لَا يُوافقُهَا رَجلٌ مُسلِمٌ يسأَلُ اللَّه تَعَالَى خَيْراً مِنْ أمرِ الدُّنيا وَالآخِرِةَ إِلَاّ أَعْطاهُ إِيَّاهُ، وَذلكَ كلَّ لَيْلَةٍ" رواه مسلم.
20/1179- وَعَنْ أَبي هُريرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:"إِذا قَامَ أَحَدُكُمِ مِنَ اللَّيْلِ فَليَفتَتحِ الصَّلاةَ بِركعَتَيْن خَفيفتيْنِ" رواهُ مسلِم.
21/1180- وَعَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها، قالت: كانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذا قام مِن اللَّيْلِ ليصلي افتَتَحَ صَلاتَهُ بِرَكْعَتَيْن خَفيفَتَيْنِ، رواه مسلم.
22/1181- وعَنْها، رضي الله عنها، قالَتْ: كَانَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذا فاتتْهُ الصَّلاةُ مِنَ اللَّيل مِنْ وجعٍ أَوْ غيرِهِ، صَلَّى مِنَ النَّهارِ ثِنَتي عشَرة ركْعَة. رواه مسلِم.