المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌(11) - (5) - فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه - شرح سنن ابن ماجه للهرري = مرشد ذوي الحجا والحاجة إلى سنن ابن ماجه - جـ ١

[محمد الأمين الهرري]

فهرس الكتاب

- ‌بين يدي الكتاب

- ‌اسمه

- ‌مولده

- ‌نشأته

- ‌رحلته

- ‌مؤلفاته

- ‌هجرته

- ‌خطبة الكتاب

- ‌مقدمة الشارح

- ‌المقدمة

- ‌(1) - (1) - بَابُ اتِّبَاعِ سُنَّةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌(2) - (2) - بَابُ تَعْظِيمِ حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالتَّغْلِيظِ عَلَى مَنْ عَارَضَهُ

- ‌(3) - (3) - بَابُ التَّوَقِّي فِي الْحَدِيثِ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌(4) - (4) - بَابُ التَّغْلِيظِ فِي تَعَمُّدِ الْكَذِبِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌(5) - (5) - بَابُ مَنْ حَدَّثَ عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَدِيثًا وَهُوَ يُرَى أَنَّهُ كَذِب

- ‌(6) - (6) - بَابُ اتِّبَاعِ سُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ

- ‌فائدة

- ‌(7) - (7) - بَابُ اجْتِنَابِ الْبِدَع وَالْجَدَلِ

- ‌(8) - (8) - بَابُ اجْتِنَابِ الرَّأْيِ وَالْقِيَاسِ

- ‌(9) - (9) - بَابٌ: فِي الْإِيمَانِ

- ‌(10) - (10) - بَابٌ: فِي الْقَدَرِ

- ‌(11) - (11) - بَابٌ: فِي فَضَائِلِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم

- ‌(11) - (1) - فَضْلُ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه

- ‌(11) - (2) - فَضْلُ عُمَرَ رضي الله عنه

- ‌(11) - (3) - فَضْلُ عُثْمَانَ رضي الله عنه

- ‌(11) - (4) - فَضْلُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه

- ‌تنبيه

- ‌(11) - (5) - فَضْلُ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رضي الله عنه

الفصل: ‌(11) - (5) - فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه

(11) - (5) - فَضْلُ الزُّبَيْرِ بْنِ العَوَّامِ رضي الله عنه

===

(11)

- (5) - (فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه

هو الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي، وفي قصي يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم، وأمه صفية بنت عبد المطلب عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أسلمت، وأسلم الزبير وهو ابن ثمان سنين، وقيل: ابن ست عشرة سنة، وعذبه عمه بالدخان ليرجع، فأبى وهاجر الهجرتين، ولم يتخلف عن غزاة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو أول من سل سيفًا في سبيل الله، وكان يوم بدر على الميمنة وعليه عمامة صفراء، فنزلت الملائكة بعمائم صفر على سيماه، وقُتل يوم الجمل، قتله ابن جرموز، وكان ابن جرموز من أصحاب علي، وأُخبر على بذلك، فقال: بشِّر قاتل ابن صفية بالنار.

وهو أحد العشرة المبشرة، وله ثمانية وثلاثون حديثًا؛ اتفقا على حديثين، وانفرد (خ) بسبعة، وقتل وهو ابن خمس وسبعين سنة، وقيل: خمس وستين، وقيل: بضع وخمسين رضي الله عنه ورحمه، وكان للزبير ألف مملوك تؤدي له الخراج يقسمه كل ليلة، ويقوم إلى داره وليس معه شيء ولم يخلف دينارًا ولا درهمًا سوى أرضين فيها غلة ودور، وخلف دينًا عليه ألف ألف درهم، وكان سبب دينه أنه إذا أُتي بأمانة .. يقول لربها: اكتبها علي دينًا حوطة عليها، وكان ابنه عبد الله ينادي في المواسم: من له على الزبير دين .. فليأتنا، ولما مضت أربع سنين اقتسمت ورثته الباقي، وكانت له أربع زوجات، كل واحدة في نصيبها ألف ألف درهم. انتهى " أبي".

* * *

ص: 413

(120)

- 125 - (1) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ قُرَيْظَةَ: "مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ "، فَقَالَ الزُّبَيْرُ:"أَنَا"، فَقَالَ:"مَنْ يَأْتِينَا بِخَبَرِ الْقَوْمِ؟ "، قَالَ الزُّبَيْرُ: أَنَا

===

(120)

- 120 - (1)(حدثنا علي بن محمد) الطنافسي الكوفي.

(حدثنا وكيع) بن الجراح الرؤاسي الكوفي.

(حدثنا سفيان) بن سعيد الثوري الكوفي.

(عن محمد بن المنكدر) بن عبد الله بن الهدير - مصغرًا - ابن عبد العزى القرشي التيمي أبي عبد الله المدني أحد الأئمة الأعلام، ثقة فاضل، من الثالثة، مات سنة ثلاثين ومئة (130 هـ) أو بعدها. يروي عنه:(ع).

(عن جابر) بن عبد الله بن حرام الأنصاري السلمي الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنهما.

وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم كوفيون، واثنان مدنيان، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.

(قال) جابر: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم) غزوة (قريظة) قبيلة مشهورة من اليهود؛ وهو يوم غزوة الأحزاب يوم حفر الخندق، وأضيف إلى قريظة؛ لأنهم نقضوا العهد وتحزبوا مع المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم:(من يأتينا بخبر القوم؟ ) أي: بخبر الأحزاب الذي تحزبوا على المسلمين يوم الخندق، والليلة باردة والريح شديدة، (فقال الزبير) بن العوام:(أنا) آتيك بخبرهم يا رسول الله، (فقال) رسول الله صلى الله عليه وسلم مرة ثانية:(من) يتجسس لنا و (يأتينا بخبر القوم؟ ) فـ (قال الزبير: أنا) آتيك بخبرهم، قال النبي

ص: 414

ثَلَاثًا، فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم:"لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَإِنَّ حَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ".

===

صلى الله عليه وسلم ذلك (ثلاثًا) من المرات، وأجابه الزبير بقوله: أنا ثلاثًا.

(فقال النبي صلى الله عليه وسلم في المرة الثالثة: (لكل نبي) من الأنبياء (حواري) أي: خاصة وناصر وبطا نة، (وإن حواري) أي: خاصتي من أصحابي وناصري (الزبير) بن العوام رضي الله تعالى عنه.

قوله: "لكل نبي حواري" - بتشديد الياء - اسم مفرد منصرف منون بمعنى: الناصر والخالص والخاصة والبطانة، وقوله:"وإن حواري" أصله بالإضافة إلى ياء المتكلم على وزن مصرخي، لكن حذفت الياء اكتفاء بالكسرة، وقد تبدل الكسرة فتحة للتخفيف، ويروى بالكسرة والفتحة، وأصله حواريي بثلاث ياءات؛ الأولى ياء النسبة المشددة والثالثة ياء المتكلم، فاجتمعت ثلاث ياءات فاستثقلوا فحذفوا إحدى ياءي النسبة، ثم أدغموا الثانية بعد تسكينها في ياء المتكلم، وياء المتكلم تفتح سيما عند التقاء الساكنين، فاختلاف الروايتين مبني على أن المحذوف ياء المتكلم، أو إحدى ياءي النسبة؛ ومعناه: إن خاصتي وناصري، وكأن الخاصة من كان مطلوبًا بالنداء في ذلك الوقت. انتهى "سندي".

وفي "الأبي": قوله: "وحواري الزبير" أي: خاصتي والمفضل عندي وناصري، ويقال لكل ناصِرِ نبيٍّ: حواريه؛ تشبيهًا بحواري عيسى عليه السلام، وحواريو عيسى: خاصته والمفضلون عنده، قال الأزهري: الحواريون خلصان الأنبياء؛ أي: الذين أخلصوا من كل عيب، والدقيق الحواري الذي صفي من النخالة ونخل مرة بعد الأخرى، قال ابن ولاد: رجل حواري معناه نظيف الثياب، وسمي القصار حواريًا؛ لتنظيفه الثياب، وسمي الخبز حواريًا؛ لأنه أشرف الخبز وأنقاه،

ص: 415

(121)

- 121 - (2) حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ الزُّبَيْرِ

===

وأشبه ما يقال فيه هنا: إنه الخاصة والفاضل عنده أو من يصلح للخلافة بعده أو الصاحب والخليل، وعن ابن عباس أنه اسم خاص بالزبير خصه به صلى الله عليه وسلم، كما خص أبا بكر بالصديق، وعمر بالفاروق. انتهى "أبي".

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب الجهاد، باب فضل الطليعة، وفي كتاب المغازي، باب غزوة الخندق، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب (6)، والترمذي؛ في كتاب المناقب، باب (25)، والنسائي أيضا.

فدرجته: أنه في أعلى درجات الصحة؛ لأنه متفق عليه، وغرضه: الاستدلال به.

* * *

ثم استشهد المؤلف لحديث جابر بحديث الزبير رضي الله تعالى عنهما، فقال:

(121)

- 121 - (2)(حدثنا علي بن محمد) الطنافسي.

(حدثنا أبو معاوية) محمد بن خازم الضرير.

(حدثنا هشام بن عروة) بن الزبير الأسدي المدني.

(عن أبيه) عروة بن الزبير المدني.

(عن) أخيه (عبد الله بن الزبير) المدني.

(عن الزبير) بن العوام الأسدي رضي الله تعالى عنه.

وهذا السند من سداسياته؛ رجاله أربعة منهم مدنيون، واثنان كوفيان، وحكمه: الصحة؛ لأن رجاله كلهم ثقات.

ص: 416

قَالَ: لَقَدْ جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ.

(122)

- 122 - (3) حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ وَهَدِيَّةُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ

===

(قال) الزبير: والله؛ (لقد جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في التفدية (أبويه يوم) غزوة (أحد) فقال: بأبي وأمي، كما هو مصرح في رواية الترمذي؛ أي: فداك أبي وأمي، أو أنت مفدي بهما، والمقصود به التشريف والتعظيم، وفيه جواز المدح في حضور الممدوح إذا كان أهلًا له. انتهى "سندي".

وعبارة "التحفة": وفي هذه التفدية تعظيم لقدره واعتداد بعمله واعتبار بأمره؛ وذلك لأن الإنسان لا يفدي إلا من يعظمه، فيبذل نفسه أو أعز أهله له. انتهى.

وشارك المؤلف في رواية هذا الحديث: البخاري في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير، ومسلم في كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب الزبير، والترمذي في كتاب المناقب، باب مناقب الزبير.

فدرجته: أنه في أعلى درجات الصحة؛ لأنه من المتفق عليه، وغرضه: الاستشهاد به.

* * *

ثم استشهد المؤلف ثانيًا لحديث جابر بحديث عائشة رضي الله تعالى عنهما، فقال:

(122)

- 122 - (3)(حدثنا هشام بن عمار) بن نصير - مصغرًا - السلمي الدمشقي، صدوق مقرئ، من كبار العاشرة، مات سنة خمس وأربعين ومئتين (245 هـ) على الصحيح. يروي عنه:(خ عم).

(وهدية) بفتح أوله وكسر ثانيه وتشديد التحتانية (بن عبد الوهاب) المروزي أبو صالح. روى عن: سفيان بن عيينة، ووكيع، والنضر بن شميل، وغيرهم. قال ابن أبي عاصم: ثقة، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ويروي

ص: 417

قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَتْ لِي عَائِشَةُ: يَا عُرْوَةُ؛ كَانَ أَبَوَاكَ مِنَ الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ أَبُو بَكْرٍ وَالزُّبَيْرُ.

===

عنه: (ق)، وأبو زرعة، وعبد الله بن أحمد، وغيرهم. مات سنة إحدى وأربعين ومئتين (241 هـ).

(قالا: حدثنا سفيان بن عيينة) الهلالي أبو محمد الأعور، ثقة، من الثامنة، مات سنة ثمان وتسعين ومئة (198 هـ). يروي عنه:(ع).

(عن هشام بن عروة عن أبيه) عروة بن الزبير (قال) عروة: (قالت لي) خالتي (عائشة) أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها.

وهذا السند من خماسياته؛ رجاله ثلاثة منهم مدنيون، وواحد كوفي، وواحد دمشقي أو مروزي، وحكمه: الصحة.

(يا عروة؛ كان أبواك) أي: جدك وأبوك على طريق التغليب (من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح) في أحد، وقوله:(أبو بكر والزبير) بدل من (أبواك) أي: من الذين أجابوا الله والرسول إلى الخروج للجهاد ثانيًا من بعد أصابهم الجراح في أحد؛ أي: كانا من الذين أنزل الله تعالى فيهم هذه الآية، منهم أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وسعد، وطلحة، وابن عوف، وابن مسعود، وحذيفة بن اليمان، وأبو عبيدة بن الجراح، وجابر بن عبد الله.

روي أن أبا سفيان وأصحابه لما انصرفوا من أحد فبلغوا الروحاء .. ندموا، وقالوا: إنا قتلنا أكثرهم ولم يبق منهم إلا قليل، فلم تركناهم؟ بل الواجب أن نرجع ونستأصلهم، فهموا بالرجوع، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأراد أن يرهب الكفار ويريهم من نفسه ومن أصحابه قوة، فندب أصحابه

ص: 418

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

===

إلى الخروج في طلب أبي سفيان، وقال: لا أريد أن يخرج الآن معي إلا من كان معي في القتال بالأمس، فخرج الرسول صلى الله عليه وسلم مع قوم من أصحابه، قيل: كانوا سبعين رجلًا حتى بلغوا حمراء الأسد؛ وهي من المدينة على ثمانية أميال على يسار الطريق من أراد ذا الحليفة، وكان بأصحابه القرح فتحاملوا على أنفسهم حتى لا يفوتهم الأجر، فألقى الله تعالى الرعب في قلوب المشركين فذهبوا، فنزلت هذه الآية إلى آخر القصة.

وهذا الحديث مما انفرد به ابن ماجه، فدرجته: أنه صحيح؛ لصحة سنده، وغرضه: الاستشهاد به.

* * *

وجملة ما ذكره في هذا الباب: ثلاثة أحاديث:

الأول منها للاستدلال، والأخيران للاستشهاد.

وجملة ما ذكره المؤلف في هذا المجلد:

من الأبواب: أحد عشر بابًا.

ومن الأحاديث: مئة وستة وعشرون حديثًا، منها: وعشرون للاستئناس، وستة عشر للاستدلال، وستة للمتابعة، واثنان للاستطراد، والباقي للاستشهاد.

والله وليُّ التّوفيق

ص: 419

إلى هنا انتهى الجزء الأول من هذا الشرح ويليه المجلد الثاني وأوله: تتمة المقدمة

قال مؤلفه: فرغنا من تسطير هذا المجلد في تاريخ (4/ 9/ 1421 هـ) وقت الضحوة في رمضان المبارك، في يوم الخميس الموافق (9) من برج القوس من ش (1379)، ويوم (30) من نوفمبر، واليوم (2) من تشرين من سني الميلادية (2000).

الحمد الله الذي تتم به الصالحات، والصلاة والسلام على خير البريات، سيدنا محمد وعلى آله وجميع الصحابات، وتابعيهم إلى يوم العرض والمجازات، ما تداول الجديدان، وتعاقب الملوان، إلى يوم المحاسبة والميزان، اللهم؛ يسر حسابنا، وثقل ميزاننا، واحشرنا في زمرة الصالحين، وأدخلنا الجنة مع السابقين، آمين آمين برحمتك يا أرحم الراحمين.

شعر

تعلم يا فتى فالجهل عار

ولا يرضى به إلا الحمار

واصرف شبابك في جمع العلوم

ولا تجعل الدنيا أكبر الهموم

خاصةً علمي السنة والقرآن

فإن بهما حياة إنسان

* * *

ص: 421