الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أَي يَا لميس فحذفوا السن فَقَط وَفِي نَحْو هبيخ وقنور لِأَن حرف الْعلَّة محركا وَالثَّالِث ان يكون الْمَحْذُوف كلمة برأسها وَذَلِكَ فِي الْمركب تركيب المزج نَحْو معدي كرب وحضرموت تَقول يَا معدي وَيَا حضر ص فصل وَيَقُول المستغيث يَا لله للْمُسلمين بِفَتْح لَام
المستغاث بِهِ
إِلَّا فِي لَام الْمَعْطُوف الَّذِي لم يتَكَرَّر مَعَه يَاء نَحْو يَا زيدا لعَمْرو
المستغاث بِهِ
ش من أَقسَام المنادى المستغاث بِهِ وَهُوَ كل اسْم نُودي ليخلص من شدَّة أَو يعين على دفع مشقة وَلَا يسْتَعْمل لَهُ من حُرُوف النداء إِلَّا يَا خَاصَّة وَالْغَالِب اسْتِعْمَاله مجرورا بلام مَفْتُوحَة وَهِي مُتَعَلقَة بياء عِنْد ابْن جني لما فِيهَا من معنى الْفِعْل وَعند ابْن الصَّائِغ وَابْن عُصْفُور بِالْفِعْلِ الْمَحْذُوف وينسب ذَلِك إِلَى سِيبَوَيْهٍ وَقَالَ ابْن خروف وَهِي زَائِدَة فَلَا تتَعَلَّق بِشَيْء وَذكر المستغاث لَهُ بعده مجرورا بلام مَكْسُورَة دَائِما على الأَصْل وَهِي حرف تَعْلِيل وتعلقها بِفعل مَحْذُوف وَتَقْدِيره أَدْعُوك لكذا وَذَلِكَ كَقَوْل عمر رضي الله عنه يَا لله للْمُسلمين بِفَتْح اللَّام الأولى وَكسر الثَّانِيَة وَإِذا عطفت عَلَيْهِ مستغاثا آخر فَإِن أعدت يَا مَعَ الْمَعْطُوف فتحت اللَّام قَالَ الشَّاعِر يَا لقومي وَيَا لأمثال قومِي لِأُنَاس عتوهم فِي ازدياد
وَإِن لم تعد يَا كسرت لَام الْمَعْطُوف كَقَوْلِه يبكيك ناء بعيد الدَّار مغترب يَا للكهول وللشبان للعجب
وللمستغاث بِهِ استعمالان آخرَانِ أَحدهمَا أَن تلْحق آخِره ألفا فَلَا نلحقه حِينَئِذٍ اللَّام من أَوله وَذَلِكَ كَقَوْلِه يَا يزيدا لآمل نيل عز وغني بعد فاقة وهوان
وَالثَّانِي أَن لَا تدخل عَلَيْهِ اللَّام من أَوله وَلَا تلْحقهُ الْألف من آخِره وَحِينَئِذٍ يجْرِي عَلَيْهِ حكم الْمُنَادِي فَتَقول على ذَلِك يَا زيد لعَمْرو بِضَم زيد وَيَا عبد الله لزيد بِنصب عبد الله قَالَ الشَّاعِر أَلا يَا قوم للعجب العجيب وللغفلات تعرض للأريب