الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
صالح يخبرهم عن الناقة، ويطلب منهم أن لا يمسوها بسوء فعقروها فأخذهم الله بالعذاب 2/ 577 و 4/ 130- 131 آتى الله قوم صالح الناقة معجزة مبصرة 2/ 577 و 4/ 148- 149 جحدوا بها واعتبروها سحرا ظلما وكبرا، فأهلكهم الله لفسادهم وعنادهم 4/ 148- 149 أرسله الله إلى ثمود لعبادة الله، وكانت النتيجة انقسامهم فريقين 4/ 165- 166 صالح يدعوهم إلى ترك التسرع في اختيار السيئة، ويحثّهم على الاستغفار 4/ 165- 166 قومه يعلمونه أنهم متشائمون منه وممن معه 4/ 165- 166 كان في المدينة تسعة رجال من الأشراف عملهم الفساد، اجتمعوا، وحلفوا أن يقتلوا صالحا وأهله 4/ 165- 166 دبّر الله هلاكهم وقومهم أجمعين، ونجّى الله صالحا وأهله 4/ 165- 166
7- إبراهيم عليه السلام:
قصة إبراهيم مع أبيه وقومه عبدة الأصنام والكواكب 2/ 151 قصة إبراهيم في رؤية الكواكب والقمر والشمس 2/ 151- 152 إبراهيم يقيم الحجة على قومه 2/ 152 تعليمه قومه أن كل حادث مخلوق وأن الله هو الخالق المستحق للعبادة وحده 2/ 153 تبرؤه من عبادة قومه للأوثان 2/ 153 و 4/ 260 و 4/ 633- 634 اسم أبيه تارح، وفي القرآن آزر 2/ 153- 154 وهبه الله الذرية المهدية جزاء له على الاحتجاج في الدين 2/ 155 شرف الأبناء متصل بالآباء 2/ 156 زيارة الملائكة له 2/ 578- 579 إكرامه لهم بعجل مشوي 2/ 578- 579 إخباره بمهمتهم في إهلاك قوم لوط 2/ 578- 579 ضحك امرأته سارة، وبشارتها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب 2/ 579- 581 جدال إبراهيم للملائكة في قوم لوط 2/ 578- 579 إبراهيم: معناه- إمامته- عهد الله إليه 1/ 160 مقامه وهو يبني البيت 1/ 164 طلب إبراهيم من الله أن يريه كيف يحيي الموتى 1/ 324- 325 قصة إبراهيم مع النّمروذ 1/ 318- 319
لم يكن إبراهيم على دين اليهود والنصارى، وكيف أكذبهم الله 1/ 400- 401 دعاء إبراهيم أن يجعل مكة بلدا آمنا 3/ 134- 136 دعاء إبراهيم أن يبعده الله وبنيه عن عبادة الأصنام 3/ 134- 136 دعاء إبراهيم أن يجعل قلوب الناس تهوي لمكة 3/ 134- 136 إسكانه ذريته هاجر وإسماعيل في مكة 3/ 134- 136 حمده لله لما وهب له إسماعيل وإسحاق 3/ 136 استغفاره لنفسه ولوالديه 3/ 136 أخبار ضيوفه الملائكة 3/ 161- 165 فزعه منهم عند ما رأى أيديهم لا تصل إلى الطعام 3/ 161- 165 تبشيرهم له بغلام عليم 3/ 161- 165 إعلامه بأنهم مرسلون لقوم لوط لإهلاكهم 3/ 161- 165 كان أمة معلّما للخير 3/ 243- 244 كان شاكرا لنعم الله، موحّدا له سبحانه 3/ 243- 244 اختاره الله، وهداه إلى الصراط المستقيم 3/ 243- 244 كان صدّيقا نبيا 3/ 398- 399 دعا أباه إلى عبادة الله الواحد، وترك عبادة الشيطان 3/ 398- 399 أبوه يغضب، ويقرر الهجران، ويعلن التهديد بالرجم 3/ 398- 399 إبراهيم يعتزل عبادة القوم وآلهتهم، فيكرمه الله بإسحاق ويعقوب 3/ 398- 399 انتقاله من تغيير المنكر باللسان إلى الفعل 3/ 490- 491 ذهابه إلى الأصنام ومخاطبته لها 4/ 261- 262 تكسير الأصنام، وترك الصنم الكبير 3/ 490- 491 و 4/ 261- 262 تساؤلهم عمن فعل ذلك، وتوجيه التهم والسؤال إلى إبراهيم 3/ 490- 491 آتاه الله الرشد 3/ 488 سأل أباه وقومه عن تماثيلهم التي يعبدونها من دون الله، وأخبرهم أنهم وآباءهم في ضلال 3/ 488 نجّاه الله إلى الشام، ووهب له إسحاق ويعقوب، وجعلهم الله أئمة في الهدى والصلاح 3/ 493- 494 إبراهيم يحاجج قومه 3/ 492- 493
إبراهيم يظهر لهم أنها أصنام عاجزة لا تستحق العبادة 3/ 492- 493 قومه يحكمون عليه بالحرق، ويرمونه في النار فينجيه الله تعالى 3/ 492- 493 بيّن الله له مكان البيت الحرام للعبادة مع التوحيد الخالص، وعدم الشرك 3/ 531- 532 أمره أن يطهر بيته من الكفر والأوثان والدماء للطواف والصلاة 3/ 531- 532 أمره الله أن يؤذن، وينادي الناس إلى الحج 3/ 531- 532 أذانه بالناس، وإيصال صوته بقدرة الله تعالى إلى جميع بقاع الأرض 3/ 535 سؤاله لأبيه وقومه عما يعبدون 4/ 120- 121 جوابهم أنهم يعبدون باستمرار أصناما، آلهة 4/ 120- 121 سؤالهم إن كانت هذه الأصنام تنطق، أو تسمع، أو تضر، أو تنفع 4/ 120- 121 جوابهم أنهم وجدوا آباءهم يعبدونها، فعبدوها تقليدا 4/ 120- 121 إعلان عداوته لكل ندّ وشريك لله تعالى 4/ 122- 123 إظهار أوصاف رب العالمين المستحق للعبادة، فهو الهادي والمحيي والمميت والغافر والمطعم 4/ 122- 123 أخطاؤه التي يطمع أن يغفرها الله له 4/ 122- 123 دعوته لقومه أن يعبدوا الله، وأن يتركوا عبادة الأوثان التي لا تضر ولا تنفع ولا تملك رزقا 4/ 227 بيانه لهم أن الشكر لله الرازق المنعم، وأن مهمته التبليغ والبيان، فكان جواب قومه أن تشاوروا في قتله أو تحريقه، واتفقوا على تحريقه، فنجّاه الله من النار 4/ 227- 230 قومه تجمعهم المودة على عبادة الأوثان، ويوم القيامة يكفر بعضهم ببعض، ويلعن بعضهم بعضا، ومأواهم النار 4/ 229- 230 آمن له لوط، وهو ابن أخيه 4/ 230- 231 هجرة إبراهيم إلى الله تعالى 4/ 230- 231 وهب الله له إسحاق ويعقوب 4/ 230- 231 آتاه الله أجره في الدنيا وفي الآخرة 4/ 230- 231 لما شبّ إسماعيل قال له أبوه إبراهيم: إني رأيت في المنام أني أذبحك 4/ 263- 265 ذكر الخلاف فيمن هو الذبيح إسماعيل أم إسحاق 4/ 263- 264- 467- 468 فداه الله بذبح عظيم القدر بعد أن وافق أباه، وأضجعه أبوه للذبح 4/ 263- 265