الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَإِنِّي لَآتِي الْعِرْسَ عِنْدَ طَهُورِهَا
…
وَأَهْجُرُهَا يَوْمًا إذا تك ضاحكا
:: 2/ 579
لئن هَجَوْتَ أَخَا صِدْقٍ وَمَكْرُمَةٍ
…
لَقَدْ مَرَيْتَ أَخًا ما كان يمريكا
:: 5/ 128
أَرْسَلْتُ فِيهَا رَجُلًا لُكَالِكَا
…
يَقْصُرُ يَمْشِي وَيَطُولُ باركا
: ثعلب: 1/ 362
تجانف عن حجر اليمامة ناقتي
…
وما قصدت من أهلها لسوائكا
: الأعشى: 1/ 205 و 3/ 578
أَفِي كُلِّ عَامٍ أَنْتَ جَاشِمُ غَزْوَةٍ
…
تَشَدُّ لأقصاها عزيم عزائكا
: الأعشى: 1/ 270
نَظَرْتَ إِلَى عُنْوَانِهِ فَنَبَذْتَهُ
…
كَنَبْذِكَ نَعْلًا أَخْلَقَتْ من نعالكا
: أبو الأسود: 1/ 138
لا هم رَبِّ أَنْ يَكُونُوا دُونَكَا
…
يَبَرُّكَ النَّاسُ وَيَفْجُرُونَكَا
:: 1/ 91
أَقُولُ لَهُ وَالرُّمْحُ يَأْطُرُ مَتْنَهُ
…
تَأَمَّلْ خُفَافًا أنني أنا ذلكا
: خفاف: 1/ 38
كَأَنَّمَا جَلَّلَهَا الْحُوَّاكُ
…
طِنْفِسَةٌ فِي وَشْيِهَا حِبَاكُ
:: 5/ 99
مُكَلَّلٍ بِأُصُولِ النَّجْمِ تَنْسُجُهُ
…
رِيحُ الْجَنُوبِ لِضَاحِي مائه حبك
: زهير: 5/ 158
حتى إذا ما هوت كف الغلام لها
…
طارت وفي كفه من ريشها بتك
: زهير: 1/ 596
لَا تَقْتُلِي رَجُلًا إِنْ كُنْتِ مُسْلِمَةً
…
إِيَّاكِ من دمه إياك إياك
:: 5/ 160
أبنتي أَفِي يُمْنَى يَدَيْكِ جَعَلْتِنِي
…
فَأَفْرَحُ أَمْ صَيَّرْتِنِي في شمالك
: ابن الدمينة: 5/ 178
تَنَقَّلْتُ فِي أَشْرَفِ التَّنَقُّلِ
…
بَيْنَ رِمَاحَيْ نَهْشَلٍ ومالك
:: 4/ 114
مصابيح ليست باللواتي تقودها
…
نجوم ولا بالآفات الدوالك
: ذو الرمة: 3/ 297
حرف اللام
وَإِذَا جُوزِيتَ قَرْضًا فَاجْزِهِ
…
إِنَّمَا يَجْزِي الْفَتَى ليس الجمل
: لَبِيدٍ: 5/ 202
فِي كُهُولٍ سَادَةٍ مِنْ قَوْمِهِ
…
نَظَرَ الدهر إليهم فابتهل
: لبيد: 1/ 398
إن تَرِي رَأْسِي أَمْسَى وَاضِحًا
…
سُلِّطَ الشَّيْبُ عَلَيْهِ فاشتعل
: لبيد: 3/ 379
عَسَلَانَ الذِّئْبِ أَمْسَى قَارِبًا
…
بَرَدَ اللَّيْلُ عَلَيْهِ فنسل
:: 4/ 429
مضمر تحذره الأبطال
…
كأنه القسور الرهال
:: 5/ 400
قانتا لله يتلو كتبه
…
وعلى عمر من الناس اعتزل
:: 1/ 155 و 296
وَغُلَامٍ أَرْسَلَتْهُ أُمُّهُ
…
بِأَلُوكٍ فَبَذَلْنَا مَا سَأَلْ
: لبيد: 1/ 74
وَلَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ خَلَقَهُ
…
وَكَذَاكَ اللَّهُ ما شاء فعل
:: 3/ 435
وقد لبست لهذا الْأَمْرَ أَعْصُرَهُ
…
حَتَّى تَجَلَّلَ رَأْسِي الشَّيْبُ فَاشْتَعَلَا
: الأخطل: 1/ 89
وَنَحْنُ رَهَنَّا بِالْأَفَاقَةِ عَامِرًا
…
بِمَا كَانَ فِي الدرداء رهنا فأبسلا
: النابغة: 2/ 147
تَحَنَّنْ عَلَيَّ هَدَاكَ الْمَلِيكُ
…
فَإِنَّ لِكُلِّ مَقَامٍ مقالا
: الحطيئة: 3/ 385
أَمِنْ أَجْلِ حَبْلٍ لَا أَبَاكَ ضَرَبْتَهُ
…
بِمِنْسَأَةٍ قد جر حبلك أحبلا
:: 4/ 364
إِنَّ الْأُمُورَ إِذَا الْأَحْدَاثُ دَبَّرَهَا
…
دُونَ الشُّيُوخِ ترى في بعضها خللا
:: 4/ 561
تحالفت طيء مِنْ دُونِنَا حِلْفًا
…
وَاللَّهُ أَعْلَمُ مَا كُنَّا لهم خذلا
: حاتم الطائي: 2/ 177
ألم يأن يَا قَلْبُ أَنْ أَتْرُكَ الْجَهْلَا
…
وَأَنْ يُحْدِثَ الشيب المنير لنا عقلا
:: 5/ 207
قلت إذا أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تَهَادَى
…
كَنِعَاجِ الْمَلَا تَعَسَّفْنَ رَمْلَا
:: 1/ 80
وَإِنَّ الْمَوْتَ يَأْخُذُ كُلَّ حَيٍّ
…
بِلَا شَكٍّ وإن أمشى وعالا
: أبو عمر الدوري: 1/ 484
وَحَقَّ لِمَنْ أَبُو مُوسَى أَبُوهُ
…
يُوَفِّقُهُ الَّذِي نصب الجبالا
:: 3/ 31
دَعَوْتُ بِطه فِي الْقِتَالِ فَلَمْ يُجِبْ
…
فَخِفْتُ عليه أن يكون موائلا
: ابن جرير: 3/ 420
خَالِيَ لَأَنْتَ وَمَنْ جَرِيرٌ خَالُهُ
…
يَنَلِ الْعَلَاءَ ويكرم الأخوالا
:: 3/ 521
مَا زِلْتَ تَحْسَبُ كُلَّ شَيْءٍ بَعْدَهُمْ
…
خَيْلًا تكر عليهم ورجالا
: الأخطل: 5/ 276
فَبَيْنَا الْمَرْءُ فِي الْأَحْيَاءِ طَوْدٌ
…
رَمَاهُ النَّاسُ عن كثب فمالا
: امرؤ القيس: 4/ 119
وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ
…
لَهُ الْأَرْضُ تَحْمِلُ صخرا ثقالا
: زيد بن عمرو: 5/ 458
دَحَاهَا فَلَمَّا اسْتَوَتْ شَدَّهَا
…
بِأَيْدٍ وَأَرْسَى عَلَيْهَا الجبالا
: زيد بن عمر بن نفيل: 5/ 458
قَدْ تَخَلَّلْتَ مَسْلَكَ الرُّوحِ مِنِّي
…
وَبِهِ سُمِّي الخليل خليلا
: بشار: 1/ 598
الْحَمْدُ لِلَّهِ إِذْ لَمْ يَأْتِنِي أَجْلِي
…
حَتَّى اكتسيت من الإسلام سربالا
: النابغة: 1/ 321
كُنْتُ الْقَذَى فِي مَوْجِ أَكْدَرَ مُزْبِدٍ
…
قَذَفَ الأتي به فضل ضلالا
: الْأَخْطَلُ: 4/ 289
مِنْ كُلِّ مُجْتَنِبٍ شَدِيدٍ أَسْرُهُ
…
سَلِسِ القياد تخاله مختالا
: الأخطل: 5/ 427
في مهمه فلقت به هاماتها
…
فلق الفؤوس إذا أردن نصولا
: الراعي: 3/ 358
حِبَاؤُكَ خَيْرُ حِبَا الْمُلُوكِ
…
يُصَانُ الْحَلَالُ وَتُنْطِي الحلولا
: الأعشى: 5/ 613
حَتَّى إِذَا لَمْ يَتْرُكُوا لِعِظَامِهِ
…
لَحْمًا وَلَا لفؤاده معقولا
: الراعي: 5/ 319
لَا تَدْخُلَنَّكَ ضَجْرَةٌ مِنْ سَائِلِ
…
فَلَخَيْرُ دَهْرِكَ أن ترى مسؤولا
: ابن دريد: 1/ 327
وَجَدْنَا الصَّالِحِينَ لَهُمْ جَزَاءُ
…
وَجَنَّاتٍ وَعَيْنًا سَلْسَبِيلَا
: عبد العزيز الكلابي: 1/ 421
ورجلة يضربون البيض عن عرض
…
ضربا تواصت به الأبطال سجيلا
: ابن مقبل: 5/ 605
لَقَدْ أَكَلَتْ بَجِيلَةُ يَوْمَ لَاقَتْ
…
فَوَارِسَ مَالِكٍ أكلا وبيلا
: الخنساء: 5/ 382
ضَرَبْنَا بِمِنْسَأَةٍ وَجْهَهُ
…
فَصَارَ بِذَاكَ مَهِينًا ذَلِيلَا
:: 4/ 364
فَأَلْفَيْتُهُ غَيْرَ مُسْتَعْتِبٍ
…
وَلَا ذَاكِرَ اللَّهَ إِلَّا قليلا
:: 4/ 450
فَالْيَوْمَ أَشْرَبْ غَيْرَ مُسْتَحْقِبٍ
…
إِثْمًا مِنَ اللَّهِ ولا واغل
:: 2/ 561 و 4/ 408 و 5/ 282 و 390
أَلَا كُلُّ شَيْءٍ مَا خَلَا اللَّهَ بَاطِلُ
…
وكل نعيم لا محالة زائل
: لبيد: 1/ 89 و 471
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا
…
وَخَالَفَهَا في بيت نوب عواسل
:: 2/ 485
فَلَا تَبْعُدَنَّ إِنَّ الْمَنِيَّةَ مَنْهَلٌ
…
وَكُلُّ امْرِئٍ يوما به الحال زائل
: النابغة: 2/ 574
إِذَا غَفَلَ الْوَاشُونَ عُدْنَا لِوَصْلِنَا
…
وَعَادَ التَّصَابِي بيننا والوسائل
:: 2/ 44
مثابا لأفناء القبائل كلها
…
تخب إليها اليعملات الذوامل
: ورقة بن نوفل: 1/ 161
مَا رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْحَزْنِ مُعْشِبَةٌ
…
خَضْرَاءُ جاد عليها مسبل هاطل
: الأعشى: 4/ 251
بَكَى حَارِثُ الْجَوْلَانِ مِنْ فَقْدِ رَبِّهِ
…
وَحَوْرَانُ منه خاشع متضائل
: النابغة: 4/ 659
تسمع للحلي وسواسا إذا انصرفت
…
كما استعان بريح عشرق زجل
: الأعشى: 2/ 221 و 5/ 88 و 642
قالت سليمى أتسري اليوم أم تقل
…
وقد ينسيك بعض الحاجة الكسل
:: 2/ 146
تَدَارَكْتُمَا عَبْسًا وَقَدْ ثُلَّ عَرْشُهَا
…
وَذُبْيَانُ إِذْ زلت بأقدامها النعل
: زهير: 2/ 241 و 3/ 230
لَوْ أَبْصَرَتْ رُهْبَانَ دَيْرٍ فِي الْجَبَلِ
…
لَانْحَدَرَ الرهبان يسعى ويصل
:: 2/ 78
كَانَتْ مَنَازِلُهُمْ إِذْ ذَاكَ ظَاهِرَةً
…
فِيهَا الْفَرَادِيسُ والفومان والبصل
: أمية بن أبي الصلت: 1/ 108
دعيني إنما خطئي وصوبي
…
علي وإن ما أهلكت مال
:: 3/ 265
وَمَا صَرَمْتُكِ حَتَّى قُلْتِ مُعْلِنَةً
…
لَا نَاقَةٌ لي في هذا ولا جمل
: الراعي: 1/ 310
كَأَنَّ مِشْيَتَهَا مِنْ بَيْتِ جَارَتِهَا
…
مَشْيُ السَّحَابَةِ لا ريث ولا عجل
: الأعشى: 5/ 114
فِي فِتْيَةٍ مِنْ سُيُوفِ الْهِنْدِ قَدْ عَلِمُوا
…
أن هالك كل من يحفى وينتعل
:: 3/ 450
وَمَا زَالَتِ الْقَتْلَى تَمُورُ دِمَاؤُهَا
…
بِدِجْلَةَ حَتَّى ماء دجلة أشكل
:: 5/ 114
تسيل على حد السيوف نفوسنا
…
وليست على غير الظبات تسيل
:: 1/ 91
تخوف غدرهم مَالِي وَأُهْدِي
…
سَلَاسِلَ فِي الْحُلُوقِ لَهَا صَلِيلُ
:: 3/ 198
لما رأيت العدم قيد نائلي
…
وأملق ما عندي خطوب تنبل
: أوس: 3/ 265
ذَكَرْتُ أَبَا أَرْوَى فَبِتُّ كَأَنَّنِي
…
بِرَدِّ الْأُمُورِ الماضيات وكيل
:: 3/ 280
أَتَنْتَهُونَ وَلَنْ يَنْهَى ذَوِي شَطَطٍ
…
كَالطَّعْنِ يَذْهَبُ فِيهِ الزَّيْتُ وَالْفَتْلُ
: الأعشى: 1/ 55 و 3/ 324
لمن زحلوقة زلّ
…
بها العينان تنهلّ
:: 3/ 334
وهل هند إلا مهرة عربية
…
سليلة أفراس تجللها بغل
: هند
بنت النعمان: 3/ 564
رأيت ذوي الحاجات حول بيوتهم
…
قطينا بها حتى إذا أنبت البقل
: زهير: 3/ 567
أَإِنْ ذَكَّرَتْكَ الدَّارُ مَنْزِلَهَا جُمْلُ
…
بِكَيْتَ فَدَمْعُ العين منحدر سجل
:: 3/ 570
وَمَا كَانَ مِنْ خَيْرٍ أَتَوْهُ فَإِنَّمَا
…
تَوَارَثَهُ آباء آبائهم قبل
: زهير: 1/ 283
حَمَاهَا أَبُو قَابُوسَ فِي عِزِّ مُلْكِهِ
…
كَمَا قد حمى أولاد أولاده الفحل
:: 2/ 94
وفيهم مقامات حسان وجوههم
…
وأندية ينتابها القول والفعل
:: 1/ 161- 4/ 118
إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا
…
بَيْتًا دعائمه أعز وأطول
: الفرزدق: 4/ 255 و 5/ 257
ليس الكرام بناحليك أباهم
…
حتى ترد إلى عطية تعتل
: الفرزدق: 4/ 662
تكاد لا تثلم البطحاء وطأتها
…
يجد بنا في كل يوم وتهزل
: الكميت: 5/ 511
تضيء الظلام بالعشاء كأنها
…
منارة حمسى راهب متبتل
:: 5/ 381
فقل لبني مروان ما بال ذمتي
…
وجعل ضعيف لا يزال يوصل
:: 4/ 205
وَمَا هَجْرُ لَيْلَى أَنْ تَكُونَ تَبَاعَدَتْ
…
عَلَيْكَ ولا أحصرتك شغول
:: 1/ 387
ذَاكَ فَتًى يَبْذُلُ ذَا قِدْرِةٍ
…
لَا يُفْسِدُ اللَّحْمَ لَدَيْهِ الصُّلُولُ
: الحطيئة: 3/ 155 و 4/ 289
عَفَتْ مِثْلَ مَا يَعْفُو الْفَصِيلُ فَأَصْبَحَتْ
…
بِهَا كبرياء الصعب وهي ذلول
: حميد بن ثور: 5/ 247
وَأَنْتُمْ أُنَاسٌ لِئَامُ الْأُصُولِ
…
طَعَامُكُمُ الْفُومُ وَالْحَوْقَلُ
: حسان: 1/ 108
ضربت عليك العنكبوت بنسجها
…
وقضى عليك به الكتاب المنزل
: الفرزدق: 1/ 109
قَدْ يُدْرِكُ الْمُتَأَنِّي بَعْضَ حَاجَتِهِ
…
وَقَدْ يَكُونُ مع المستعجل الزلل
:: 4/ 561
كَمَا خَطَّ الْكِتَابَ بِكَفِّ يَوْمًا
…
يَهُودِيٍّ يُقَارِبُ أو يزيل
:: 2/ 188
وَمَا يَدْرِي الْفَقِيرُ مَتَى غِنَاهُ
…
وَمَا يَدْرِي الْغَنِيُّ متى يعيل
: أحيحة بن الجلاح: 2/ 399- 5/ 559
بَكَتْ عَيْنِي وَحُقَّ لَهَا بُكَاهَا
…
وَمَا يُغْنِي البكاء والعويل
: عبد الله بن رواحة: 3/ 400
فَنَحْنُ كَمَاءِ الْمُزْنِ مَا فِي نِصَابِنَا
…
كَهَامٌ ولا فينا يعدّ بخيل
:: 5/ 190
تَلْقَاكُمْ عُصَبٌ حَوْلَ النَّبِيِّ لَهُمْ
…
مِنْ نَسْجِ داود في الهيجا سرابيل
: كعب بن مالك: 3/ 143
تمنى أن تؤوب إليّ ميّ
…
وليس إلى تناوشها سبيل
:: 4/ 385
لكنها خَلَّةً قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا
…
فَجْعٌ وَوَلَعٌ وإخلاف وتبديل
: كعب بن زهير: 5/ 531
إِنَّ الْمَنِيَّةَ لَوْ تُمَثَّلُ مُثِّلَتْ
…
مِثْلِي إِذَا نزلوا بضنك المنزل
: عنترة: 3/ 462
يُسْقَوْنَ مِنْ وَرْدِ الْبَرِيصِ عَلَيْهِمُ
…
كَأْسًا يُصَفِّقُ بالرحيق السلسل
: حسان بن ثابت: 5/ 423 و 488
وَقَدْ كَانَ أَقْوَامٌ رُدِّدَتْ حُلُومُهُمْ
…
عَلَيْهِمْ وَكَانُوا كالفراش من الجهل
:: 5/ 594
ولما اتقى القين العراقي باسته
…
فرغت إلى القين المقيد في الحجل
:: 5/ 164
وكأين رَأَيْنَا مِنْ مُلُوكٍ وَسُوقَةٍ
…
وَمِفْتَاحِ قَيْدٍ لِلْأَسِيرِ المكبل
: لبيد: 5/ 41
كنا على أمة آبائنا
…
ويقتدي الآخر بالأول
: قيس بن الخطيم: 4/ 631
أعطى ولم يبخل فلم يبخل
…
كوم الذرى من خول المخول
: أبو النجم: 4/ 519
تَمَنَّى كِتَابَ اللَّهِ آخِرَ لَيْلَةٍ
…
تَمَنِّي دَاوُدَ الزبور على رسل
:: 1/ 123
تولي الضجيع إذا ما استافها خصرا
…
عذب المذاق إذا ما اتَّابع القبل
: الكسائي: 2/ 412
وألد ذي حنق عَلَيَّ كَأَنَّمَا
…
تَغْلِي عَدَاوَةُ صَدْرِهِ فِي مِرْجَلِ
:: 1/ 239
والنبع في الصخرة الصماء منبته
…
والنخل ينبت بين الماء والعجل
:: 3/ 481
مسح إِذَا مَا السَّابِحَاتُ عَلَى الْوَنَى
…
أَثَرْنَ غُبَارًا بالكديد المركل
:: 3/ 433
حَفَدَ الْوَلَائِدُ حَوْلَهُنَّ وَأَسْلَمَتْ
…
بِأَكُفِّهِنَّ أَزِمَّةُ الْأَجْمَالِ
:: 3/ 216
سَقَى قَوْمِي بَنِي مَجْدٍ وَأَسْقَى
…
نُمَيْرًا وَالْقَبَائِلَ من هلال
: لبيد: 3/ 208
ومن الطريقة جائر وهدى
…
قصد السبيل منه ذو دخل
: امرؤ القيس: 3/ 180
صل لذي العرش واتخذ قدما
…
ينجك يوم الخصام والزلل
: ابن الوضاح: 2/ 481
لَيْسَ النُّكُوصُ عَلَى الْأَعْقَابِ مُكْرُمَةً
…
إِنَّ الْمَكَارِمَ إقدام على الأسل
:: 2/ 360
فظلوا منهم دمعه سابق له
…
وآخر يذري عبرة العين بالهمل
: ذو الرمة: 1/ 548
فإن تزعميني كنت أجهل فيكم
…
فإني شريت الحلم بعدك بالجهل
: أبو ذؤيب: 1/ 54
أَلَمْ تَرَ أَنَّ أَصْرَمَ كَانَ رِدْئِي
…
وَخَيْرُ الناس في قل ومال
:: 4/ 199
وعندي لبوس في اللباس كأنه
…
روق بجبهته ذي نعاج مجفل
: الهذلي: 3/ 494
فَأَعِنْهُمُ وَايْسُرْ كَمَا يَسَرُوا بِهِ
…
وَإِذَا هُمُ نزلوا بضنك فانزل
:: 1/ 252
قِفَا نَبْكِ مِنْ ذِكْرَى حَبِيبٍ وَمَنْزِلِ
…
بِسِقْطِ اللوى بين الدخول فحومل
: امرؤ القيس: 3/ 589 و 5/ 91
مهفهفة بيضاء غير مفاضة
…
ترائبها مصقولة كالسجنجل
: امرؤ القيس: 5/ 509
كأن ذرا رأس المجيمر غدوة
…
من السيل والأغثاء فلكة مغزل
: امرؤ الْقَيْسِ: 5/ 514
وَبَيْضَةِ خِدْرٍ لَا يُرَامُ خِبَاؤُهَا
…
تَمَتَّعْتُ من لهو بها غير معجل
: امرؤ الْقَيْسِ: 4/ 452
كَدَأْبِكَ مِنْ أُمِّ الْحُوَيْرِثِ قَبْلَهَا
…
وَجَارَتِهَا أم الرباب بمأسل
: امرؤ الْقَيْسِ: 1/ 368
فَتُوضِحَ فَالْمِقْرَاةِ لَمْ يَعْفُ رَسْمُهَا
…
لِمَا نسجتها من جنوب وشمأل
: امْرُؤُ الْقَيْسِ: 1/ 333
يُضِيءُ سَنَاهُ أَوْ مَصَابِيحَ رَاهِبٍ
…
أهان السليط في الذبال المفتل
: امرؤ القيس: 4/ 50
درير كخذروف الوليد أمره
…
يقلب كفيه بخيط موصل
: امرؤ القيس: 4/ 205
وَفَرْعٌ يُزِينُ الْمَتْنَ أَسْوَدُ فَاحِمٍ
…
أَثِيثٌ كَقِنْوِ النخلة المتعثكل
: امرؤ القيس: 3/ 222
وإن كنت قد ساءتك مني خليقة
…
فسلي ثيابي من ثيابك تنسل
: امرؤ الْقَيْسِ: 5/ 389
أَغَرَّكِ مِنِّي أَنَّ حُبَّكِ قَاتِلِي
…
وَأَنَّكِ مهما تأمري النفس تفعل
: امرؤ القيس: 5/ 95
فلما أجزنا ساحة الحيّ وانتحى
…
بنا بطن خبت ذي حقاف عقنقل
: امرؤ القيس: 3/ 504
فألحقه بالهاديات ودونه
…
جواهرها في صرة لم تزيل
: امرؤ
القيس: 5/ 105
ومثلك حبلى قد طرقت ومرضعا
…
فألهيتها عن ذي تمائم محول
: امرؤ القيس: 5/ 507 و 596
كأن ثبيرا في أفانين ويله
…
كبير أناس في بجاد مزمل
: امرؤ القيس: 5/ 378
وَمَا ذَرَفَتْ عَيْنَاكِ إِلَّا لِتَضْرِبِي
…
بِسَهْمَيْكِ فِي أعشار قلب مقتل
: امرؤ الْقَيْسِ: 5/ 392
مِكَرٌّ مِفَرٌّ مُقْبِلٌ مُدْبِرٌ مَعًا
…
كَجُلْمُودِ صخر حطه السيل من عل
: امرؤ القيس: 5/ 405
وبالسائحين لا يذوقون قطرة
…
لربهم والذاكرات العوامل
: علي بن أبي طالب: 2/ 465
نَصَرُوا نَبِيَّهُمْ وَشَدُّوا أَزْرَهُ
…
بِحُنَيْنَ يَوْمَ تَوَاكَلَ الأبطال
:: 2/ 397
وَهَلْ يَنْعَمَنْ مَنْ كَانَ آخِرُ عَهْدِهِ
…
ثَلَاثِينَ شهرا في ثلاثة أحوال
: امرؤ الْقَيْسِ: 5/ 358
وَهَلْ يَنْعَمْنَ إِلَّا سَعِيدٌ مُخَلَّدٌ
…
قَلِيلُ الهموم ما يبيت بأوجال
: امرؤ القيس: 5/ 179
نَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ مِنْ حَذَرِ الْمَوْ
…
تِ وجالوا في الأرض كل مجال
: الحارث بن حلزة: 5/ 94
لَيْسَ كَمِثْلِ الْفَتَى زُهَيْرٍ
…
خُلُقٌ يُوَازِيهِ فِي الفضائل
:: 4/ 604
أَيَقْتُلُنِي وَالْمَشْرِفِيُّ مُضَاجِعِي
…
وَمَسْنُونَةٌ زُرْقٌ كَأَنْيَابِ أَغْوَالِ
: امرؤ القيس: 4/ 456
إِذَا لَسَعَتْهُ النَّحْلُ لَمْ يَرْجُ لَسْعَهَا
…
وَخَالَفَهَا في بيت نوب عوامل
: الهذلي: 4/ 80 و 222
أَبَنِي غُدَانَةَ إِنَّنِي حَرَّرْتُكُمْ
…
فَوَهَبْتُكُمْ لِعَطِيَّةَ بْنِ جعال
: الفرزدق: 2/ 82
فَدَعْ عَنْكَ نَهْبًا صِيحَ فِي حُجُرَاتِهِ
…
وَهَاتِ حديثا ما حديث الرواحل
:: 1/ 87 و 2/ 41
لَمْ يَمْنَعِ الشُّرْبَ مِنْهَا غَيْرَ أَنْ نَطَقَتْ
…
حمامة في غصون ذات أوقال
: أبو قيس بن الأسلت: 2/ 246
أَرَى مَرَّ السِّنِينِ أَخَذْنَ مِنِّي
…
كَمَا أَخَذَ السّرار من الهلال
: جرير: 2/ 270 و 3/ 10 و 4/ 109
لَعَمْرِي لَأَنْتَ الْبَيْتُ أَكْرَمُ أَهْلُهُ
…
وَأَقْعَدُ فِي أفنان بالأصائل
:: 2/ 320
إِنَّا إِذَا احْمَرَّ الْوَغَى نَرْوِي الْقَنَا
…
وَنَعُفُّ عند مقاسم الأنفال
: عنترة: 2/ 323
رُبَّ رَفْدٍ هَرَقْتَهُ ذَلِكَ الْيَوْ
…
مَ وَأَسْرَى من معشر أقيال
:: 3/ 145
حَفَدَ الْوَلَائِدُ حَوْلَهُنَّ وَأَسْلَمَتْ
…
بِأَكُفِّهِنَّ أَزِمَّةُ الْأَجْمَالِ
:: 3/ 216
حَصَانٌ رَزَانٌ مَا تَزِنُّ بِرِيبَةٍ
…
وَتُصْبِحُ غَرْثَى من لحوم الغوافل
: حسان: 1/ 516 و 4/ 19
أيّما شاطن عصاه عكاه
…
ثم يلقى في السجن والأغلال
: أمية بن أبي الصلت: 1/ 52
وَمَاذَا عَلَيْهِ إِنْ ذَكَرْتُ أَوَانِسًا
…
كَغِزْلَانِ رَمْلٍ في محاريب أقيال
:: 4/ 363
كَأَنَّ قُلُوبَ الطَّيْرِ رَطْبًا وَيَابِسًا
…
لَدَى وَكْرِهَا العتاب والحشف البالي
: امرؤ القيس: 4/ 213
فَنَحْنُ ثَلَاثَةٌ وَثَلَاثُ ذَوْدٍ
…
لَقَدْ عَالَ الزَّمَانُ على عيال
:: 1/ 484
تركتني حين كف الدهر من بصري
…
وإذا بقيت كعظم الرمة البالي
: جرير: 5/ 108
لَمْ أَكُنْ مِنْ جُنَاتِهَا عَلِمَ اللَّ
…
هُـ وإني لحرّها اليوم صالي
: الحارث بن عباد: 1/ 494
تَنَوَّرْتُهَا مِنْ أَذْرِعَاتَ وَأَهْلُهَا
…
بِيَثْرِبَ أَدْنَى دَارِهَا نَظَرٌ عالي
:: 1/ 232 و 544
إن يعاقب يكن غراما وإن يع
…
ط جزيلا فإنه لا يبالي
: الأعشى: 4/ 100
صرفت الهوى عنهن من خشية الردى
…
فلست بمقلي الخلال ولا قالي
: امرؤ القيس: 4/ 132 و 5/ 557
نَظَرْتُ إِلَيْهَا وَالنُّجُومُ كَأَنَّهَا
…
مَصَابِيحُ رُهْبَانٍ تَشِبُّ لقفال
: امرؤ القيس: 5/ 407
وَكُنَّا إِذَا مَا الضَّيْفُ حَلَّ بِأَرْضِنَا
…
سَفَكْنَا دماء البدن في تربة الحال
: الهذلي: 5/ 542
اللَّهُ أَنْزَلَ فِي الْكِتَابِ فَرِيضَةً
…
لِابْنِ السَّبِيلِ وللفقير العائل
: جرير: 5/ 559
كَأَنَّ بِلَادَ اللَّهِ وَهْيَ عَرِيضَةٌ
…
عَلَى الْخَائِفِ المطلوب كفة حابل
:: 5/ 210
نَخَافُ أَنْ تَسْفَهَ أَحْلَامُنَا
…
وَنَجْهَلَ الدَّهْرَ مَعَ الجاهل
:: 1/ 345
وَمَا الْمَرْءُ مَا دَامَتْ حَشَاشَةُ نَفْسِهِ
…
بِمُدْرِكِ أطراف الخطوب ولا آل
: امرؤ القيس: 1/ 430- 4/ 20
بِمِيزَانِ قِسْطٍ لَا يَخِيسُ شَعِيرَةً
…
وَوَازِنِ صِدْقٍ وزنه غير عائل
: الحطيئة: 1/ 488
بِمِيزَانِ صِدْقٍ لَا يَغُلُّ شَعِيرَةً
…
لَهُ شَاهِدٌ من نفسه غير عائل
: أبو طالب: 1/ 484
لقد أنجم القاع الكبير عضاهه
…
وتم به حيا تميم ووائل
: صفوان بن أسد: 5/ 158
تجاوزت أحراسا وأهوال معشر
…
علي حراصا لو يسرون مقتلي
:: 4/ 377
أبيض كالرجع رسوب إذا
…
ما ثاخ في محتفل يختلي
:: المتنخل: 5/ 510
إِنِّي امْرُؤٌ مِنْ خَيْرِ عَبْسٍ مَنْصِبًا
…
شَطْرِي وأحمي سائري بالمنصل
: عنترة: 1/ 178
لَقَدْ كَذَبَ الْوَاشُونَ مَا بُحْتُ عِنْدَهُمْ
…
بِسِرٍّ ولا أرسلتهم برسول
: كثير عزة: 5/ 335
كُتِبَ الْقَتْلُ وَالْقِتَالُ عَلَيْنَا
…
وَعَلَى الْغَانِيَاتِ جَرُّ الذيول
: عمر بن أبي ربيعة: 1/ 201
أممت وكنت لا أنسى حديثا
…
كذاك الدهر يودي بالعقول
:: 3/ 38
شَرِبْتُ الْإِثْمَ حَتَّى ضَلَّ عَقْلِي
…
كَذَاكَ الْإِثْمُ تذهب بالعقول
:: 2/ 229
من كل نضاخة الذفرى إذا عرقت
…
عرضتها طامس الأعلام مجهول
: كعب بن زهير: 1/ 263
منه تظل سباع الجو ضامزة
…
ولا تمشّى بواديه الأراجيل
: كعب بن زهير: 4/ 80
كادت تهد من الأصوات راحلتي
…
إذا سالت الأرض بالجرد الأبابيل
:: 5/ 606
أُرِيدُ لِأَنْسَى ذِكْرَهَا فَكَأَنَّمَا
…
تُمَثَّلُ لِي لَيْلَى بكل سبيل
: كثير بن صخر: 1/ 211 و 521
وَمَطْوِيَّةُ الْأَقْرَابِ أَمَّا نَهَارُهَا
…
فَسَبَتٌ وَأَمَّا لَيْلُهَا فذميل
: حيد بن ثور: 5/ 439
وَكَمْ مِنْ خَلِيلٍ أَوْ حَمِيمٍ رُزِئْتُهُ
…
فَلَمْ أبتئس والرزء فيه حليل
:: 2/ 564
فَقُلْتُ يَمِينَ اللَّهِ أَبْرَحُ قَاعِدًا
…
وَلَوْ قَطَعُوا رأسي لديك وأوصالي
: امرؤ القيس: 3/ 582 و 4/ 26
أَتَقْتُلُنِي مَنْ قَدْ شَغَفْتُ فُؤَادَهَا
…
كَمَا شَغَفَ المهنوءة الرجل الطالي
: امرؤ القيس: 3/ 25
إِذَا مَا سَلَخْتُ الشَّهْرَ أَهَلَلْتُ مِثْلَهُ
…
كَفَى قاتلا سلخي الشهور وإهلالي
:: 2/ 384
عذافرة تقمص بالرّدافى
…
تخونها نزولي وارتحالي
: لبيد: 3/ 198