الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ذهب ذو النون مغضبا 3/ 499- 503 ظن أن الله لن يضيق عليه فنادى في الظلمات معلنا توبته واعترافه بذنبه 3/ 499- 503 استجابة الله له ونجاته من الغم 3/ 499- 503
17- زكريا ويحيى عليهما السلام:
بشارة الله لزكريا بغلام اسمه يحيى 3/ 384- 385 زكريا يتعجب من هذا بسبب كبر سنه 3/ 384- 385 إخباره بالمعجزة الإلهية والقدرة الربانية على الخلق 3/ 384- 385 تحديد الآية التي يعرف بها تحقق المطلوب وهو أن لا يكلم الناس إلا بالإشارة 3/ 384- 385 إجابة دعائه حين سأله الولد، ودعاؤه كان خفيا ليكون أبعد عن الرياء 3/ 381- 382 ضعف عظمه، واشتعل رأسه شيبا، وخوفه من الورثة، وامرأته عاقر 3/ 381- 382 دعاؤه أن لا يتركه وحيدا لا ولد له، واستجاب الله له ووهبه يحيى، وأصلح له زوجه 3/ 503- 504 أمر الله عز وجل يحيى أن يأخذ التوراة بعزيمة واجتهاد، وآتاه الله الحكمة والفهم وهو صغير وآتاه رحمة وطهارة وبركة، وكان يحيى بارا بوالديه، ولم يكن متكبرا ولا عاصيا 3/ 386- 387
18- المسيح عيسى عليه السلام:
قصة الحواريين، وإنزال المائدة 2/ 105- 107 محاورة عيسى يوم القيامة لنفي ما أشرك به النصارى 2/ 109 قصة نذر امرأة عمران ما في بطنها محررا 1/ 384 اسم المسيح، ممّا ذا أخذ؟ 1/ 391 معجزات المسيح 1/ 392 رفعه إلى السماء 1/ 395- 396 قصة الاقتراع على كفالة مريم 1/ 389- 390 جعل الله عيسى وأمه معجزة، وآواهما الله إلى مكان مرتفع مستقر، وماء معين 3/ 375 تشبيه خلقه من غير أب بآدم 1/ 398 قوم مريم يعترضون عليها، ويتعجبون من فعلتها، وهي الطاهرة المصونة، أخت هارون، ومن ذرية صالحة
تركت الدفاع لابنها عيسى يتكلم في المهد بقدرة الله، ويبين: أنه عبد الله، وأنّه نبيّ مبارك بار بأمه 3/ 393- 394 جبريل يخبر مريم: أنه رسول من الله، ليهب لها غلاما طاهرا من العذاب، ومريم تتعجب من هذا، وهي الطاهرة التي لم يمسها رجل كانت ولادة عيسى عليه السلام من غير أب معجزة مريم تلد عيسى، وينطقه الله ليدعو أمه إلى الصبر، ويدافع عنها أمام قومها 3/ 389- 390 انفراد مريم واعتزالها عن أهلها مكانا يقع في جهة الشرق 3/ 389 هل هي نبية؟
اتخذت حجابا يسترها من الناس أرسل الله إليها جبريل في صورة رجل مريم تستعيذ منه 3/ 389 خلق الله عيسى من أم دون أب وهو كلمة الحق، والقول الحق الذي فيه يختلفون ويكذبون إعلان المسيح وإقراره: بأن الله ربه ورب الجميع 3/ 395- 396 مريم عليها السلام أحصنت فرجها، فلم يمسها بشر نفخ جبريل في جيبها من روح الله جعلها الله وابنها آية 3/ 504- 505 جعل الله عيسى بن مريم آية للعالمين 3/ 504 جاء عيسى قومه بالبينات الواضحة، والمعجزات الظاهرة وجاءهم بالنبوة والإنجيل، وليبين لهم ما يختلفون فيه، وجاء ليحلّ لهم ما حرموه وابتدعوه كان جواب قومه الاختلاف، فويل للظالمين من عذاب أليم يوم القيامة 4/ 643- 644 ضرب الله بمريم المثل للذين آمنوا 5/ 305- 306 مريم بنت عمران أحصنت فرجها عن الفواحش، وصدقت بكلمات ربها، وكانت من المطيعين 5/ 305- 306 أرسل الله عيسى عليه السلام، وهو من ذرية إبراهيم آتاه الله الإنجيل، وجعل في قلوب الحواريين رَأْفَةً، وَرَحْمَةً، وَرَهْبَانِيَّةً مُبْتَدَعَةً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ فما رعوها ولا صانوها وإنما خرجوا بها عن دين عيسى 5/ 213- 216
جاء عيسى قومه بالمعجزات ومصدقا لما بين يديه من التوراة، فقالوا: هذا سحر ظاهر 5/ 263 قال عيسى من أنصاري إلى الله فيما يقرب إلى الله؟ 5/ 265- 266 الحواريون هم أنصار الله، وخلّص أصحاب عيسى عليه السلام 5/ 265- 266