الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
خاتمة
(أسأل الله حُسْنَها)
تمّ بحمد الله وعونه وحسن توفيقه، ما جرى به المِداد، وسُطِّر به المراد مما قد يأذن الله سبحانه بنفعٍ فيه للعباد، مصلياً ومسلماً أزكى صلاة وأعطر تسليمٍ على خير العباد محمدٍ النبي الأمي، صاحب الحوض المورود واللواء المحمود يوم التناد، سائلاً اللهَ العظيم ربَّ العرش العظيم أن يجعله خالصاً لوجهه الكريم، وأن يتقبله سببًا مُوصِلاً - برحمته - للفوز بجنات النعيم.
وحيث أمسك القلم عن تحبير ما أردت عنه التعبير، وقد بذلت في ذلك وسعي، نصيحةً لله ولرسوله ولإخواني المسلمين، ولم آل جهداً للإصابة فيما سطّرت، لكنْ يبقى أن ذلك - ولا ريب - جهد المُقِلّ، فما وجدتَ - أخي القارئ - فيه من خير فاحمد الله تعالى على أن وفّقك لغُنْم ذلك، وما كان فيه من زللٍ فإن هذا حال من خُلِق من عَجَلٍ، وظني بك عدلاً، لا يعُدُّ الغلط فيُشنّع على صاحبه، لكنْ يتنبَّه إليه فينبّهه عليه، وذلك كما قيل:
وإن تجدْ عيبًا فَسُدّ الخللا
…
فجَلَّ مَنْ لا عيبٌ فيه وعلا
هذا، وقد وافق الفراغ من تدوينه - بتوفيق الله تعالى وحُسن تقديره - ليلة السابع والعشرين من شهر رمضانَ المبارك، لأربعٍ وعشرينَ وأربعمائةٍ وألفٍ من هجرة سيد المرسلين وخاتَمِ النبيين، صلّى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين، وصحبه الغرِّ الميامين، وسلّم تسليماً كثيراً.
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.
كتبه
د. خالد بن عبد الرحمن الجريسي
غفر الله له ولوالديه، إنه ولي ذلك والقادر عليه.