المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌350 - باب فاتحة الكتاب - فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود - جـ ١٨

[ياسر فتحي]

الفصل: ‌350 - باب فاتحة الكتاب

آخر كتاب الصلاة

‌350 - باب فاتحة الكتاب

1457 -

. . . ابن أبي ذئب، عن المقبري، عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} أمُّ القرآن، وأمُّ الكتاب، والسبعُ المثاني".

* حديث صحيح

أخرجه البخاري (4704)، وقد سبق تخريجه تحت الحديث رقم (788)،فصل الرحيم الودود (8/ 522/ 788).

ولفظه عند البخاري: "أم القرآن هي السبع المثاني، والقرآن العظيم".

1458 -

. . . شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، قال: سمعت حفص بن عاصم، يحدث عن أبي سعيد بن المعلَّى؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم مرَّ به وهو يصلي، فدعاه قال: فصليتُ ثم أتيته، قال: فقال: "ما منعك أن تجيبَني؟ "، قال: كنت أصلي قال: "ألم يقل الله عز وجل {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ} [الأنفال: 24]،لأُعلِّمنِّك أعظمَ سورة من القرآن" -أو: "في القرآن"، شك خال- "قيل أن أخرجَ من المسجد"، قال: قلت: يا رسولَ الله، قولَك! قال:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10)} ؛هي السبعُ المثاني التي أوتيتُ، والقرآنُ العظيم".

-حديث صحيح

أخرجه البخاري (4474 و 4647 و 4703 و 5006)، والنسائي في المجتبي (2/ 139/ 913)، وفي الكبري (1/ 473/ 987) و (7/ 255/ 7956) و (10/ 6/ 10914) و (10/ 143/ 11211)، وفي الرابع من الإغراب (165)، وابن ماجه (3785)، والدارمي (1636 و 2693 - ط البشائر)،وابن خزيمة (2/ 38/ 862 و 863)، وابن حبان (3/ 56/ 777) ، وأحمد (3/ 450) و (4/ 211)، والطيالسي (2/ 595/ 1362)، وأبو يعلي (12/ 225/ 6837)، والدولابي في الكنى (207)، وابن جرير الطبري في جامع البيان (14/

ص: 5

124) [وفي سنده تحريف]، وأبو القاسم البغوي في معجم الصحابة (2/ 388/ 1027)، وابن المنذر في الأوسط (3/ 236/ 1572)، والطحاوي في المشكل (3/ 241/ 1206) و (3/ 242/ 1207)، وابن أبي حاتم في التفسير (5/ 1679/ 8947)، وابن قانع في المعجم (1/ 186)، والطبراني في الكبير (22/ 303/ 768 و 769)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 1054/ 2675) و (5/ 2910/ 6823)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (653)، وابن حزم في المحلى (2/ 317)، والبيهقي في السنن (2/ 368) و (7/ 64)، وفي الشعب (4/ 421/ 2138 و 2138 م)، وفي المعرفة (3/ 312/ 4727)، وفي الخلافيات (3/ 54/ 2072)، وابن عبد البر في التمهيد (20/ 216)، وفي جامع بيان العلم (2/ 865/ 1631)، والخطيب في الفقيه والمتفقه (1/ 220)، وفي الموضح (1/ 209)، وأبو الحسن الواحدي في تفسيره الوسيط (1/ 51)، والبغوي في الشمائل (84)، والجوزقاني في الأباطيل (2/ 389/ 734)، وقال:"هذا حديث صحيح"، وغيرهم. [التحفة (8/ 494/ 12047)، الإتحاف (14/ 281/ 17745)، المسند المصنف (27/ 534/ 12487)].

رواه عن شعبة: خالد بن الحارث [واللفظ له]، ويحيى بن سعيد القطان، وروح بن عبادة، ومعاذ بن معاذ العنبري، وغندر محمد بن جعفر، وأبو داود الطيالسي، وبشر بن عمر الزهراني، ووهب بن جرير، وعمرو بن مرزوق، وحرمي بن عمارة [وهم ثقات].

وفي رواية معاذ، قال: حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن، سمع حفصًا، سمع أبا سعيد رجلًا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بهذا.

ولفظ الطيالسي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في المسجد وأنا أصلي، قال: فدعاني، قال: فصليت ثم جئت، فقال:"ما منعك أن تجيبني حين دعوتك؟ أما سمعت الله تبارك وتعالى يقول: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}؟ لأعلمئك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد"، قال: فمشيت مع النبي صلى الله عليه وسلم حتى كدنا أن نبلغ باب المسجد، فقلت: نسي، فذكَّرته، فقلت: يا رسول الله، إنك قلت لي كذا وكذا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10)} : السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته".

- وله شاهد من حديث أبي هريرة.

رواه عبد العزيز بن محمد الدراوردي، وإسماعيل بن جعفر بن أبي كثير، وأخوه محمد بن جعفر، وروح بن القاسم، وحفص بن ميسرة، وجهضم بن عبد الله، وعبد السلام بن حفص، وعبد الرحمن بن إسحاق المدني [وهم ثقات في الجملة، وفيهم أثبات]، وغيرهم:

عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة؛ قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم-

ص: 6

على أبي بن كعب وهو يصلي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"إيهِ أبيُّ"، فالتفت أبيٌّ ولم يجبه، ثم صلى أبيٌّ فخفَّف، ثم انصرف إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: سلام عليك يا رسول الله، قال:" [وعليك السلام]، ويحك! ما منعك أبيُّ أن دعوتُك أن لا تجيبني"، قال: يا رسول الله! كنت في صلاةٍ، قال:"فليس تجد فيما أوحى الله إليَّ أنِ {اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ}؟ "، قال: بلى، يا رسول الله، لا أعود، وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أتحب أن أعلمك سورةً لم ينزل في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها؟ "، قال: نعم، أي رسول الله! قال: رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إني لأرجو ألا تخرج من هذا الباب حتى تعلمها"، أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم ببيدي يحدثني، وأنا أتبطَّأ مخافة أن تبلغ الباب قبل أن ينقضي الحديث، فلما دنونا من الباب، قلت: يا رسول الله! ما السورة التي وعدتني؟ قال: "كيف تقرأ في الصلاة؟ "، فقرأت عليه أم القرآن، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والذي نفسي بيده! ما أنزل في التوراة، ولا في الإنجيل، ولا في الزبور، ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أعطيت". لفظ روح بن القاسم وهو أحسنهم له سياقة، وهو ثقة حافظ، وبنحوه لفظ الدراوردي ومحمد بن جعفر.

أخرجه الترمذي (2875 و 3125 م)، وغيره.

• ورواه مالك بن أنس [رأس المتقنين، وكبير المتثبتين]، عن العلاء بن عبد الرحمن بن يعقوب؛ أن أبا سعيد مولى عامر بن كريز أخبره؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نادى أبيَّ بنَ كعب وهو يصلي [في المسجد]، فلما فرغ من صلاته لحقه، فوضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على يده وهو يريد أن يخرج من باب المسجد، فقال:"إني لأرجو أن لا تخرج من [باب] المسجد حتى تعلم سورةً ما أنزل الله في التوراة ولا في الإنجيل ولا في الفرقان مثلها"، قال أبيٌّ: فجعلت أبْطئ في المشي رجاء ذلك، ثم قلت: يا رسول الله! السورة التي وعدتني؟ فقال: "كيف تقرأ إذا افتتحت الصلاة؟ "، قال: فقرأت عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10)} ، حتى أتيتُ على آخرها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"هي هذه السورة، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أُعطيتُ".

أخرجه مالك في الموطأ (1/ 134/ 222).

وقد اختلف في إسناد هذا الحديث، ومنهم من جعله من مسند أبي بن كعب، ومنهم من جعله من مسند زيد بن ثابت، وهذان الوجهان هما المحفوظان فيه، وقد سبق تخريجه مفصلًا بطرقه في فضل الرحيم الودود (9/ 132/ 821)، ومما قلت هناك:

قال الترمذي بعد الموضع الثاني من حديث أبي هريرة (3125 م): "حديث عبد العزيز بن محمد أطول وأتم، وهذا أصح من حديث عبد الحميد بن جعفر، وهكذا روى غير واحد عن العلاء بن عبد الرحمن".

وقال بعد الموضع الأول لحديث أبي هريرة (2875): "هذا حديث حسن صحيح".

وقال الدارقطني في العلل (9/ 16/ 1616): "ويشبه أن يكون الحديث عند العلاء

ص: 7

على الوجهين"؛ يعني: ما رواه عنه الجماعة من حديث أبي هريرة، وما رواه عنه مالك مرسلًا.

وعليه: فهو حديث صحيح من رواية الجماعة، وهو مرسل من رواية مالك، والله أعلم.

* ومما صح أيضًا في فضل فاتحة الكتاب:

1 -

عن عمار بن رزيق، عن عبد الله بن عيسى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم، سمع نقيضًا من فوقه، فرفع رأسه، فقال:"هذا باب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك"، فقال:"هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم، وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك: فاتحة الكتاب، وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أعطيته".

أخرجه مسلم (806)، وتقدم تخريجه تحت الحديث رقم (1397).

2 -

عن أبي بشر، عن أبي المتوكل، عن أبي سعيد رضي الله عنه، قال: انطلق نفر من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في سفرة سافروها، حتى نزلوا على حي من أحياء العرب، فاستضافوهم فأبوا أن يضيفوهم، فلُدغ سيد ذلك الحي، فسعوا له بكل شيء لا ينفعه شيء، فقال بعضهم: لو أتيتم هؤلاء الرهط الذين نزلوا، لعله أن يكون عند بعضهم شيء، فأتوهم، فقالوا: يا أيها الرهط إن سيدنا لُدغ، وسعينا له بكل شيء لا ينفعه، فهل عند أحد منكم من شيء؟ فقال بعضهم: نعم، والله إني لأرقي، ولكن والله لقد استضفناكم فلم تضيفونا، فما أنا براقٍ لكم حتى تجعلوا لنا جُعلًا، فصالحوهم على قطيع من الغنم، فانطلق يتفِل عليه، ويقرأ:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (75)} فكأنما نُشِط من عقال، فانطلق يمشي وما به قَلَبة، قال: فأوفوهم جُعلَهم الذي صالحوهم عليه، فقال بعضهم: اقسموا، فقال الذي رقى: لا تفعلوا حتى نأتي النبي صلى الله عليه وسلم فنذكر له الذي كان، فننظر ما يأمرنا، فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له، فقال:"وما يدريك أنها رقية"، ثم قال:"قد أصبتم، اقسموا، واضربوا لي معكم سهمًا"، فضحك رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أخرجه البخاري (2276 و 5007 و 5736 و 5749)، ومسلم (2201)، وقد سبق تخريجه بطرقه، وشاهده من حديث ابن عباس [أخرجه البخاري (5737)]، في تخريج أحاديث الذكر والدعاء (4/ 1316).

3 -

عن مالك، عن العلاء بن عبد الرحمن، أنه سمع أبا السائب مولى هشام بن زهْرة، يقول: سمعت أبا هريرة، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من صلى صلاةً لم يقرأ فيها بأمِّ القرآن فهي خِداجٌ، فهي خِداجٌ، فهي خِداجٌ، غيرُ تمامٍ".

قال: فقلت: يا أبا هريرة، إني أكون أحيانًا وراء الإمام؟ قال: فغمز ذراعي، وقال: اقرأ بها يا فارسيُّ في نفسك؛ فإني سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "قال الله عز وجل: قسمتُ الصلاة بيني وبين عبدي نصفين: فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل".

ص: 8

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اقرؤوا، يقول العبدُ:{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} ، يقول الله عز وجل: حمدني عبدي، يقول: {

الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)}، يقول الله عز وجل: أثنى عليَّ عبدي، يقول العبدُ:{مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4)} ، يقول الله عز وجل: مجَّدني عبدي، وهذه الآية بيني وبين عبدي، يقول العبدُ:{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)} ، فهذه بيني وبين عبدي، ولعبدي ما سأل، يقول العبدُ:{اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ (7)} [الفاتحة: 6، 7]، فهؤلاء لعبدي ولعبدي ما سأل".

أخرجه مالك في الموطأ (1/ 136/ 224)، ومن طريقه: البخاري في القراءة خلف الإمام (78)، وفي خلق أفعال العباد (132)، وفي الكنى (38)، ومسلم (395/ 39)، وقد سبق تخريجه برقم (821)(9/ 117/ 821 - فضل الرحيم الودود).

• وروي عن أنس في هذا حديث، ولا يثبت عنه:

رواه علي بن عبد الحميد المعني [ثقة]، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في مسير له، فنزل ونزل رجل إلى جانبه، فالتفت إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"ألا أخبرك بافضل القرآن؟ "، قال: فتلا عليه: {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (10)} .

أخرجه النسائي في الكبرى (7/ 255/ 7957) و (9/ 267/ 10491)، وابن حبان (3/ 51/ 774)، والحاكم (1/ 560)(2/ 604/ 2079 - ط الميمان)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (669)، والبيهقي في الصغرى (1/ 269/ 969)، وفي الشعب (4/ 427/ 2144)، والضياء في المختارة (5/ 98/ 1718) و (5/ 99/ 1719 و 1720). [التحفة (1/ 295/ 430)، الإتحاف (1/ 527/ 632)، المسند المصنف (3/ 98/ 1297)].

قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه".

° ورواه محمد بن الحسن [هو محمد بن الحسن بن الزبير الأسدي المعروف بالتل: لين الحديث. التهذيب (3/ 541)، الميزان (3/ 512)، المجروحين (2/ 277)، فضل الرحيم الودود (6/ 475/ 574)]: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم مشى عن زميل له.

أخرجه البزار (13/ 323/ 6930)، وابن عدي في الكامل (7/ 375 - ط العلمية)، والضياء في المختارة (5/ 108/ 1731).

قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم رواه عن سليمان بن المغيرة إلا محمد بن الحسن الأسدي، يقال له: التل؛ كوفي ثقة".

قال أبو حاتم بعد ذكر هذين الطريقين: "هذا خطأ عندي؛ لأن سعيد بن سليمان حدثنا، عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن الحسن؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم . . . ، وهو أشبه"[العلل (3/ 194/ 793)].

ص: 9