الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجلساء إلى أن صليت المغرب، وعاد المعتز إلى مجلسه، ودخل يونس، وبين يديه الشموع، فلما رآه المعتز عاد المجلس أحسن ما كان، فقال المعتز: مجزوء المتقارب:
تغيب فلا أفرح
…
فليتك لا تبرح
وإن شئت عذبتني
…
بأنك لا تسمح
فأصبحت ما بين ذين
…
ولي كبد تقرح
على ذاك يا سيدي
…
دنوك لي أصلح
ثم قالوا: غنوا فيه، فغنو فيه، فجعلوا يفكرون، فقال المعتز لابن فضل الطنبوري: وتلك ألحان الطنبور أملح وأخف، فغن لنا. فغنى فيه لحناً، فقال: دنانير الخريطة وهي مئة دينار فيها مئتان مكتوب على كل دينار: ضرب هذا الدينار بالحسنى لخريطة أمير المؤمنين ثم دعا بالخلع والجوائز لسائر الناس، فكان ذلك المجلس من أحسن المجالس.
ومن شعر عريب في المعتز وأمه قبيجة قولها: مجزوء الرمل:
اسلمي يا دار دار ال
…
عز للمعتز دارا
ثم كوني لولي ال
…
عهد خلداً وقرارا
أبداً معمورةً ما
…
طرد الليل النهارا
ويكون اله للدي
…
ن وللإسلام جارا
وولياً ونصيراً
…
حيثما حل وسارا
يا أمير المؤمنين اخ
…
تارك الله اختيارا
وولاة العهد للدي
…
ن صغاراً وكبارا
فدم الدهر لنا ما
…
طلع النجم وغارا
الزبير بن سليم
حدث عن الضحاك بن عبد الرحمن بن عرزب بسنده عن أبي موسى الأشعري عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ينزل الله عز وجل ليلة النصف من شعبان إلى سماء الدنيا، فيغفر لكل مسلمٍ، إلا لمشركٍ أو مشاحنٍ.