الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعن أبي سعيد الخدري قال: كان المؤلفة قلوبهم على عهد النبي صلى الله عليه وسلم أربعة: علقمة بن علاثة الجعفري، والأقرع بن حابس الحنظلي، وزيد الخيل الطائي، وعنبسة بن بدر الفزاري. قال: فقدم علي بذهبة من اليمن بتربتها، فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم.
وعن أبي سعيد الخدري قال:
بعث علي إلى النبي صلى الله عليه وسلم بذهبة فيها تربتها فقسمها رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أربعة: بين الأقرع بن حابس الحنظلي أحد بني مجاشع، وبين عيينة بن حصن الفزاري، وبين علقمة بن علاثة العامري، وبين زيد الخيل الطائي، فقالت قريش والأنصار: أتقسم بين صناديد أهل نجد وتدعنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتألفهم، إذ أقبل رجل غائر العينين، مشرف الوجنتين، ناتىء الجبين، كث اللحية محلوق فقال: يا محمد، اتق الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم:" من يطيع الله إذا عصيته " قال: فسأل رجل من القوم قتله، وقال: حسبته خالد بن الوليد، فولى الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن من ضئضىء هذا قوماً يقرؤون القرآن، لا يجاوز حناجرهم، يقتلون أهل الإسلام، ويدعون أهل الأوثان، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرمية، لئن أدركتهم لأقتلنهم قتل عاد.
قيل: توفي زيد الخير سنة عشر.
زيد بن واقد أبو عمر
ويقال أبو عمرو الدمشقي حدث عن أبي سلام الأسود عن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن حوضي كما بين عدن إلى عمان أشد بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، وأطيب رائحة من المسك، عدد أوانيه أو أكاويبه كنجوم السماء، من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبداً، وأكثر الناس وروداً عليه فقراء المهاجرين، قلنا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: الشعب رؤوساً، الدنس ثياباً، الذين لا ينكحون الممنعات، ولا تفتح عليهم أبواب السدد، الذين يعطون الحق الذي عليهم، ولا يعطون كل الذي لهم.