الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وَالْمَسَاكِينِ} (1).
المسألة الخامسة: ما جاء من الأحاديث في المسكين
.
1 -
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((ليس المسكين الذي يطوف على الناس، تردُّه اللقمة واللقمتان)). وفي رواية: ((الأكلةُ والأكلتان، والتمرة والتمرتان، ولكن المسكين الذي لا يجد غنىً يغنيه، ولا يُفطنُ له فيتصدق عليه، [ويستحيي أو] لا يقومُ فيسأل الناس [إلحافاً])). وفي لفظٍ: ((إنما المسكين الذي يتعفف، واقرأوا إن شئتم يعني قوله تعالى: {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} (2).
2 -
عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((لا تحلُّ الصدقةُ لغني، ولا لذي مرةٍ (3) سويٍّ)) (4)(5).
(1) سورة الحشر، الآية:7.
(2)
متفق عليه: البخاري، كتاب الزكاة، باب قول الله عز وجل:{لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} ، برقم 1476، ورقم 1479، وكتاب التفسير، بابٌ، {لَا يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا} يقال: ألحف عليَّ، وألحَّ عليَّ، وأحفاني بالمسألة {فَيُحْفِكُمْ} [محمد: 37] يجهدكم، برقم 4539، والألفاظ ملفقة من هذه المواضع من البخاري، وأخرجه مسلم، في كتاب الزكاة، باب المسكين الذي لا يجد غنى ولا يفطن له فيتصدق عليه، برقم 1039.
(3)
المرة: القوة وشدة العقد، وهي القوة على الكسب والعمل [نيل الأوطار للشوكاني، 3/ 69].
(4)
سوي: صحيح وسليم الأعضاء [نيل الأوطار للشوكاني، 3/ 69].
(5)
أبو داود، كتاب الزكاة، باب من يعطى من الصدقة وحد الغنى، برقم 1634، والترمذي، كتاب الزكاة، باب ما جاء من لا تحل له الصدقة، برقم 652، وأحمد، 2/ 192، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، 1/ 454، وفي الإرواء، برقم 877.