الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وزر وتقدم في دول، وأفتى وناظر، ودرس بالناصرية مدة، وبالظاهرية، فخنقه لص فيها طمعا بماله". له تصانيف (1)
الخرقي [
…
- 334 هـ /
…
- 946 م]
عمر بن الحسن بن عبد الله بن أحمد الخرقي، أبو القاسم:
من أعيان الفقهاء الحنابلة، من أهل بغداد، رحل عنها لما ظهر فيها سب الصحابة، ومات بدمشق. له تصانيف منها "تفسير القرآن" أودعها بغداد قبل رحيله عنها فاحترقت في غيبته، وبقي منها "المختصر" طبع، في فقه الحنابلة، ويعرف بمختصر الخرقي. ويقال أن عدد مسائله 2300 مسألة (2).
(1) طبقات المفسرين للداودي 2: 2 وبغية الوعاة 2: 216، العبر 5: 363 والنجوم الزاهرة 7: 385 وفوات الوفيات 3: 129 والبداية والنهاية 13: 318 والسبكي 18: 308 وهدية العارفين 1: 787 والأعلام 5: 199 والزركشي 238 والشذرات 5: 409 والدارس 1: 351 والاسنوي 2: 286.
(2)
العبر 2: 238 وهدية العارفين 1: 803 وهو فيه عمرو بن الحسن والشذرات 2: 346 وتاريخ بغداد 11: 234 واللباب 1: 435 والمنتظم 6: 346 وطبقات الحنابلة 2: 75 ومفتاح السعادة 1: =
الترمذي [
…
- بعد 857 هـ /
…
- بعد 1453 م]
عمر بن
…
. الترمذي:
واعظ، صوفي، مفسر، من آثاره "تفسير سورة الإخلاص" ألفه للملك الظاهر أبي سعيد جقمق العلائي، أحد ملوك دولة الشراكسة بمصر والشام والحجاز، المتوفى سنة 857 هـ (1).
عمر بن الخطاب [40 ق هـ - 23 هـ / 584 - 644 م]
عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشي العدوي، أبو حفص:
ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنن، وأحد أصهار رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كبار علماء الصحابة وزهادهم، يضرب بعدله المثل. يجتمع نسبه مع الرسول صلى الله عليه وسلم في الجد السابع، ويجتمع معه من جهة أمه في الجد السادس. ولد بمكة، وكان في
= 438 والنجوم الزاهرة 3: 178 وكشف الظنون 446 وطبقات الفقهاء 146 ومختصر دول الإسلام 1: 164 ووفيات الأعيان 3: 441 وتذكرة الحفاظ 847 ومعجم المؤلفين 7: 283 والأعلام 5.
(1)
فهرست الخديويه 7: 173 ومعجم المؤلفين 7: 279.
صغره يرعى الغنم، ثم احترف التجارة وكان يختلف فيها إلى الشام. وكان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم، وله السفارة فيهم، ينافر عنهم وينذر من أرادوا إنذاره. أسلم قبل الهجرة بخمس سنين، فقوي به المسلمون. قال ابن مسعود:"كان إسلام عمر فتحا، وكان هجرته نصرا، وكانت إمامته رحمة، وما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم". وصحب عمر الرسول صلى الله عليه وسلم بعد إسلامه، فأحسن صحبته، وبالغ في نصرته، ووقف حياته على المدافعة عنه والذود عن الإسلام. وشهد الوقائع. وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يستشيره في كثير من الأمور، وقد أثر عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:"عمر معي وأنا مع عمر، والحق بعدي مع عمر حيث كان". ولقبه ب "الفاروق" وكناه بأبي حفص. بويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر (سنة 13 هـ) وفي أيامه واصلت الجيوش العربية الفتوحات التي بدأت في عهد أبي بكر، فتم فتح الشام والعراق، وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة، حتى قيل: انتصب في مدته اثنا عشر ألف منبر في الإسلام. وهو أول من اتخذ ديوانا لضبط المال، وعمل إحصاء
للمسلمين، وفرض العطاء لهؤلاء، مبتدئا بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ثم أهل السابقة. وأول من استقضى القضاء، ووضع للعرب التاريخ الهجري، وكانوا يؤرخون بالوقائع. وأمر بإنشاء معسكرات للجند، أصبحت فيما بعد مدنا زاهرة، كالبصرة والكوفة والفسطاط. ينسب إليه كثير من أحكام أهل الذمة الذين حرص على عدم إرهاقهم. وعرف بشدته في الحق، ومخافته من الله، وحرصه على العدل، والعمل على خدمة رعيته. وكان يحاسب ولاته على أعمالهم ويحصي عليهم أموالهم. ولما طلب منه الصحابة قبل وفاته أن يستخلف، جعل الخلافة في ستة، توفي الرسول (صلعبم) وهو عنهم راض وهم: عثمان وعلي وطلحة بن عبيد الله والزبير بن العوام وسعد بن أبي وقاص وعبد الرحمن بن عوف، وأوصى بأن يشهد عبد الله بن عمر ألا يكون له من الأمر شيء. قتله أبو لؤلؤة فيروز الفارسي (غلام المغيرة بن شعبة) غيلة بخنجر في خاصرته وهو في صلاة الصبح في المسجد، وعاش بعد الطعنة ثلاث ليال. له في كتب الحديث 537 حديثا. ويعد ممن اشتهر بالتفسر من الصحابة ولم يرد عنهم في التفسير إلا