الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
*
فلسطين
دولة إسلامية عربية محتلة، عاصمتها القدس تقع على الساحل
الشرقى للبحر المتوسط فى الغرب من قارة آسيا، يحدها من
الشرق سوريا والأردن ومن الشمال لبنان وسوريا ومن الجنوب
شبه جزيرة سيناء المصرية، وتبلغ مساحة فلسطيين نحو
(27009)
كم2، سميت قديمّا أرض كنعان باعتبار أن الكنعانيين
الساميين أول من سكنها؛ جاءوها من الجزيرة العربية، ثم
دخلتها قبائل عبرانية واستقرت بها ثلاث جماعات هم
الفلسطينيون والكنعانيون والعبرانيون، وكانت المعارك بينهم
كثيرة. وغزاها الإسكندر عام (331ق. م) وفى أواخر القرن الأول
قبل الميلاد وُلِد سيدنا عيسى بن مريم، عليهما السلام، فى بيت
لحم، ونشأ فى الناصرة - وهما من مدن فلسطين -، وانتشرت
تعاليمه ولقيت مقاومة عنيفة من اليهود والرومان، حتى تنصَّر
قسطنطين فى مطلع القرن الرابع الميلادى. وقد تمرد اليهود
وانتهى تمردهم بالقضاء عليهم ونكَّل بهم ومُنِعُوا من دخول
القدس وبذلك انتهت صلتهم بفلسطين وازداد تشتتهم حتى القرن
التاسع عشر الميلادى وفى سنة (636م) وعلى أثر معركة
اليرموك دخل المسلمون فلسطين وظلت ولاية إسلامية خالصة
حتى ما بعد الحرب العالمية الأولى حيث بسطت بريطانيا نفوذها
عليها فأعطت اليهود وعدًا بإنشاء وطن قومى لهم فيها سنة
(1917م) سمى وعد بلفور واستكملت مهمتها فأعدت وأنشأت
الكيان الصهيونى، حتى أعلنوا لهم دولة سنة (1947م)، وقامت
قبل الإعلان وبعده حركات وحدوية إسلامية ومسيحية ضد
التهجير. وشُكِّلت لجان مقاومة بقيادة العلماء المسلمين، ونجحت
مؤتمرات الدول العربية فى إقامة منظمة التحرير الفلسطينية سنة
(1964م)، وكان الدور الفعَّال لحركات الجهاد الإسلامى والتى
كان من أبرزها حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، والتى عرفت
أيضًا بانتفاضة أطفال الحجارة، وكان أخر فعاليات القضية
الفلسطينية مؤتمر مدريد سنة (1992 م)، واتفاقية غزة - أريحا.
وأهم مايميز القضية الفلسطينية كونها قضية ذات سمة عقائدية
عند اليهود من جهة والشعوب العربية والإسلامية من جهة أخرى.
وأن مطامع اليهود لاتقف عند حد فلسطين وحدها، بل تمتد
أطماعهم إلى دولة كبرى تمتد حدودها من النيل إلى الفرات.