الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
1-
شرح أبي الحسن علي بن محمد القهندزي، كتبه قبل سنة 413هـ والنصف الأول من هذا الشرح مخطوطاً في المكتبة التيمورية (1/282) وأما النصف الثاني ففي مكتبة البارودي بيروت.
2-
شرح محمد بن حمزة بن نصر الكرماني المتوفى سنة (ت 500هـ) ومنه مخطوط بمكتبة علي أصغر حكمت في طهران مكتوباً سنة 607هـ.
وللمؤلف عدة كتب معروفة مثل: المبسوط في القراءات العشر، طبع بتحقيق سبيع حمزة وكتاب الشامل في القراءات وغيرها1. طبع بشركة العبيكان للطباعة والنشر بالرياض في (375) صفحة، وطبع الطبعة الثانية سنة 1411هـ في (493) صفحة.
1 انظر مقدمة محقق كتاب الغاية ص 13-19.
كتاب التذكرة في القراءات الثمان
.
للإمام أبي الحسن طاهر بن عبد المنعم بن عبيد الله بن غلبون بن المبارك المقرئ، الحلبي ثم المصري. أحد الحذاق المحققين.
أخذ القراءات من والده، وبرع في الفن، وقرأ على محمد بن يوسف بن نهار، وعلي بن محمد بن خشنام المالكي بالبصرة وغيرهم. وروي الحديث عن المصريين: ابن حيويه النيسابوي، والحسن بن رشيق، ولقي ببغداد أبا بكر القطيعي، وبحلب الحسين ابن خالويه النحوي. وكان من كبار المقرئين في عصره بالديار المصرية. قرأ عليه القراءات أبو عمرو الداني وغيره، توفي سنة تسع وتسعين وثلاث مائة2.
2 معرفة القراء 1/369، وغاية النهاية 1/339.
منهج المصنف في الكتاب:
رتب المصنف المادة العلمية في كتابه " التذكرة" على أربعة أقسام:
الأول: هو المقدمة، بيّن فيها موضوع الكتاب وطريقته في ذكر المعلومات، والغاية من هذا التأليف فقال:"فإني ذاكر في هذا الكتاب ما تأدى إلى من قراءة أئمة الأمصار المشهورين، بالإيجاز، تذكرة للعالم، وتقريباً على المتعلم"1.
الثاني: ويتضمن هذا القسم باب ذكر الأسانيد، وفيه يشرع المصنف بذكر القراء الثمانية، واحداً واحداً، مع بيان الأسانيد التي وصلته بهم رواية وقراءة، ثم أسانيد هؤلاء الثمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم السبعة ويعقوب الحضرمي.
الثالث: ويتضمن ذكر الخلاف بين القراءات في الحروف التي يكثر دورها أي يبدأ بالأصول ثم الفرش2.
الرابع: بهذا القسم يختم المصنف كتابه، وهو يتضمن باب ذكر التكبير للبزي من (والضّحى) ويتكلم فيه على ورود التكبير للختم عن البزي وعن قراءة الفاتحة وخمس آيات من أول البقرة عند الختم مدعّماً ذلك بأحاديث مسندة.
1 انظر مقدمة محقق كتاب التذكرة ص 79.
2 القراء يسمّون ما قل دوره من حروف القراءات المختلف فيها فرشاً بخلاف الأصول فإن الأصل الواحد منها ينطوي على الجميع، وهذا التقسيم على الغالب. انظر: شرح الشعلة على الشاطبية ص 254-255، وسراج القارئ لابن القاصح ص 148.